العثور على الهدف
مجموعة نائمة تحت سكايكلود بالكاد يعرفها أحد ، مبنية على أساس جمع المعلومات الاستخبارية. ومع ذلك بمجرد تدمير جهات اتصال دارك أتوم في قرية الإليسيان قبل سنوات ، لم تُفتح المزيد من خطوط الاتصال. تُركت هذه الشبكة من الجواسيس لتدافع عن نفسها أو تنهار.
استمع رايڨنانت ولم يستجب.
لم يفقدوا انتمائهم. ساروا بحذر على أعتاب الكارثة ، أعادوا ببطء بناء أساساتهم. في نهاية المطاف ستصل دارك أتوم مرة أخرى ويمكنهم مواصلة عملهم المهم.
تناقلت كلماته في الهواء بينما تلاشى في ضباب وانتقل بعيدًا.
ولكن إذا قضيت أيامك على ضفاف النهر ، فإن حذائك سيتبلل في النهاية.
لا يهم. مهما كان ، فإن ما تم وضعه موضع التنفيذ لا يمكن إيقافه الآن.
تم اكتشافهم.
طريقة عملهم تثير المشاكل ، ولا سيما إلهام الآخرين لإدارة ظهورهم للآلهة. ما هي أفضل طريقة لتحقيق كلا الطرفين من جعلهم يقتلون بعضهم البعض؟ لقد كانوا مجموعة تخشى عدم وجود فوضى ، والأرواح التي أنقذوها لها ثمنها. هذه التكلفة خدمة لقضيتهم ، مع مرور الوقت أصبحوا بيادق في لعبتهم المظلمة.
لاحظ أحد الحراس المخضرمين أن العديد من المواطنين يقومون بتهريب البضائع على مدى فترة طويلة. الغذاء والماء ، في الغالب. حتى أفقر مواطني سكايكلود لديهم احتياجاتهم الأساسية ، لذا تساءل لمن يحتفظون بهذه السلع؟
كان ذلك قبل عامين تقريباً. معظم الناس قد نسوا ذلك بالفعل.
هذه الشكوك الخافتة هي التي لفتت انتباه حراس المدينة. في النهاية قادتهم القرائن إلى هذه المجموعة الجريئة ، المختبئة مثل الفئران تحت المدينة. تم حشد ألف جندي وتمشيط المجاري بحثًا عن المجرمين.
صدر صوت رايڨنانت ” هل أنت مستعد؟“
تم القبض على المئات و إعدامهم . تم حرق مائة وثلاثين منهم علانية. تجمع عشرة آلاف شخص وشاهد ما حدث ، وترك المشهد أثراً عميقاً في المدينة.
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي قناعًا أسود وسيفًا كبيرًا على ظهره. لم تكن عباءته السوداء الغريبة واسعة بشكل خاص ، لكنها تحركت بشكل غريب من تلقاء نفسها حتى بدون أي نسيم. بدا وكأنه مصنوع من الدخان ” هل وجدت مخرجًا؟“
تمت ترقية الحارس الذكي لعمله الجيد وتم دفع المزيد من الجنود لمراقبة المجاري. تم حظر أو إغلاق معظم المداخل ، و من المقرر إجراء دوريات منتظمة. تم مراقبة الأسواق والمواد للتأكد من أن شبكة مثل هذه لن تطفو على السطح أبدًا.
كان ذلك قبل عامين تقريباً. معظم الناس قد نسوا ذلك بالفعل.
كان ذلك قبل عامين تقريباً. معظم الناس قد نسوا ذلك بالفعل.
ربما لم يكن هناك مكان آخر على وجه الأرض يتمتع بنفس الأمان والازدهار الذي تمتع به سكايكلود.
بمرور الوقت أصبحت الدوريات أكثر تراخيًا وتضاءل الانتباه. عاد العدو المنسي إلى الظهور من الشقوق على عمق ثلاثمائة متر تحت المدينة مثل الصراصير ، ونجا بأعجوبة من التطهير. لم ينجو فقط. بل بدوا أقوى.
تحدث كلاود هوك مع داون كما لو لم تكن مجموعة القتلة موجودة.
***
هذه الشكوك الخافتة هي التي لفتت انتباه حراس المدينة. في النهاية قادتهم القرائن إلى هذه المجموعة الجريئة ، المختبئة مثل الفئران تحت المدينة. تم حشد ألف جندي وتمشيط المجاري بحثًا عن المجرمين.
تم حفر مخبأ في الخبايا أسفل المدينة. قاموا بحفر الخنادق لتجميع المياه التي تتسرب عبر الأرض ، واستخدموا مولدات بدائية يدوية الصنع للكهرباء. كانوا يكسبون عيشًا بسيطًا في أعماق الأرض حيث لا يمكن العثور عليهم.
هذا الرجل أحد أتباع أدير الموثوق بهم ، والمعروف باسم رايڨنانت. تحركت عيناه وهو يتكلم. يبدو أن رجل أدير يفحص الرجل ، لكن في الحقيقة هو يفحص العيون المظلمة . شيء عنهم جعله غير مرتاح. لقد بدوا أكثر مما يبدون ، لأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الرجل العجوز ومنظمته نجوا من التطهير قبل ثلاث سنوات. لديهم وسائل أخرى لحماية أنفسهم.
تحت الأرض. لم يصل ضوء سكايكلود اللامع إلى الظلام الذي لا يمكن اختراقه هنا.
لا أحد يستطيع أن يفهم مصير الرجل العجوز المرير.
راقب رجل عجوز ذو ظهر منحني رجاله يتصارعون مع شيء بيضاوي الشكل. كان طويلًا ، لكنه نحيف ، بشعره الأبيض الطويل الذي يتدلى من كل الاتجاهات. أخفى شعره ولحيته الكثيفة معظم وجهه ، ولكن من وقت لآخر تلمع عيون سوداء من خلف خيوط الشعر البيضاء.
“أريد أن أرى هذا الذروة المجيدة تسقط. لإشاهد روعتها وهي تتطاير بعيدًا مثل الرماد المتطاير في الريح. ليلتهمها بحر النار. بالنسبة لي ستكون هذه هي النهاية الأكثر ملاءمة. ربما لم أعش حياة جيدة ، لكن جعل هذه المدينة ضريحي … سيكون ذلك كافياً “.
كان يرتدي رداء رث ربما لم يتم غسله منذ سنوات. يعيش مثل جثة ورائحته نتنة. من بين أولئك الذين عاشوا في ظلام دائم ، لم يعتز بالنور. هذا ما أصبحوا عليه.
أخترق رايڨنانت جدار قريب ، تاركاً حفرة بعمق عدة أمتار ومازال يطير للخلف.
“مدينة سكايكلود … سوف تسقط“
عرف على الفور أن هذا الرجل الذي ادعى أنه من دارك أتوم يكذب. لم يكن ماجيهيما أحمق. لم تستطع دارك أتوم الدخول إلى المدينة ، ناهيك عن إحضار سلاح مثل هذا معهم. لم يكن يعرف كيف تمكنوا من ذلك ، لكنه لن يضيع الفرصة.
تمتم الرجل العجوز. بدا صوته منخفضاً ولم توضح النغمات الخشنة شعوره حيال هذا البيان.
ربما لم يكن هناك مكان آخر على وجه الأرض يتمتع بنفس الأمان والازدهار الذي تمتع به سكايكلود.
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي قناعًا أسود وسيفًا كبيرًا على ظهره. لم تكن عباءته السوداء الغريبة واسعة بشكل خاص ، لكنها تحركت بشكل غريب من تلقاء نفسها حتى بدون أي نسيم. بدا وكأنه مصنوع من الدخان ” هل وجدت مخرجًا؟“
تمتم الرجل العجوز. بدا صوته منخفضاً ولم توضح النغمات الخشنة شعوره حيال هذا البيان.
هذا الرجل أحد أتباع أدير الموثوق بهم ، والمعروف باسم رايڨنانت. تحركت عيناه وهو يتكلم. يبدو أن رجل أدير يفحص الرجل ، لكن في الحقيقة هو يفحص العيون المظلمة . شيء عنهم جعله غير مرتاح. لقد بدوا أكثر مما يبدون ، لأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الرجل العجوز ومنظمته نجوا من التطهير قبل ثلاث سنوات. لديهم وسائل أخرى لحماية أنفسهم.
” اللعنة. لقد عثرت على منجم الذهب! انظروا من هنا “.
ظلت القوات الخفية في سكايكلود تنسج شبكاتها.
تظاهر كلاود هوك بأنه غافل من أجل إغراء رايڨنانت للظهور. أتباع أدير غير مدركين أيضًا أن كلاود هوك قد كسر مؤخرًا عنق الزجاجة وزادت قوته ، وبالتالي قلل من قدرة خصمه. بعد فوات الأوان على المراوغة ، كلفه الخطأ حياته.
طريقة عملهم تثير المشاكل ، ولا سيما إلهام الآخرين لإدارة ظهورهم للآلهة. ما هي أفضل طريقة لتحقيق كلا الطرفين من جعلهم يقتلون بعضهم البعض؟ لقد كانوا مجموعة تخشى عدم وجود فوضى ، والأرواح التي أنقذوها لها ثمنها. هذه التكلفة خدمة لقضيتهم ، مع مرور الوقت أصبحوا بيادق في لعبتهم المظلمة.
أصوات قتال.
عرف الرجل العجوز أن دوره كقائد لطاقمهم غير مستقر. مع هذا الواقع الذي يلوح في الأفق ، لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح بيدقًا.
هل كان لديه خيار؟ سار نحو الحفرة التي صنعها رايڨنانت وعلم على الفور أن داون استخدمت نوعًا من الأساليب القتالية. لا أحد يستطيع أن يفعل هذا النوع من الضرر بمجرد ركلة. طار رايڨنانت من خلال عدة أمتار من الصخور الصلبة.
مخرج؟ ما هذا الهراء. إذا هناك مخرج ، فهل كانوا سيعيشون طويلاً في هذه الحفرة الخالية من الشمس؟
عندما نظر كلاود هوك حوله ، كل ما رآه هو بضع قطرات من الدم وشرائط من القماش. لا يوجد أثر للرجل نفسه. هل هرب؟ ولكن بينما كلاود هوك جالس هناك يفكر ، بدأ ضباب أسود يتجمع خلف ظهره. ظهر رايڨنانت وأنزل سيفه.
عندما تحدث الرجل العجوز بدا صوته ثقيلاً وعيناه المرهقتان حازمتين ، لكنها تحدثت عن حياة المشقة ” كما تعلم ، لقد قضيت معظم حياتي في مدينة سكايكلود. لم أتجول في شوارعها في ضوء النهار ، ولم أستمتع أبدًا بمكافأتها. لكني أحبه مثل المنزل. لا يوجد مكان أفضل مما نحن فيه “.
لكن لم يكن هناك خيار. هذا الطريق مُعد سابقاً و مهمتهم هي السير فيه حتى نهايته.
استمع رايڨنانت ولم يستجب.
وقف كلاود هوك عاجزًا عن الكلام. الطريقة الوحيدة التي تمكن من مطابقة قدرة هذه المرأة هي بقوته الهائجة. لقد استحقت لقبها كشيطانة المدينة. إذا لم تقتل تلك الركلة رايڨنانت ، فمن المؤكد أنها تركت علامة.
اسم الرجل العجوز ماجيهيما ، وكيل دارك أتوم الوحيد الذي تسلل بنجاح إلى مدينة سكايكلود. لقد عاش هنا لأكثر من عشر سنوات ، ويراقب من الظل بينما يستلقي الآخرون في الضوء.
مجموعة نائمة تحت سكايكلود بالكاد يعرفها أحد ، مبنية على أساس جمع المعلومات الاستخبارية. ومع ذلك بمجرد تدمير جهات اتصال دارك أتوم في قرية الإليسيان قبل سنوات ، لم تُفتح المزيد من خطوط الاتصال. تُركت هذه الشبكة من الجواسيس لتدافع عن نفسها أو تنهار.
ما أقسى مصير يمكن للمرء أن يعاني منه أكثر من هذا؟ ألم يكن الأمر مماثلاً لوضع وليمة أمام رجل يتضور جوعًا ، ولكن لن يلمسها أبداً؟ أو أن يُحكم عليك بمشاهدة الشخص الذي تحبه يومًا بعد يوم ، مع العلم أنك لن تتحدث إليه أبدًا؟
شخص ما وجدهم.
لا أحد يستطيع أن يفهم مصير الرجل العجوز المرير.
لكن لم يكن هناك خيار. هذا الطريق مُعد سابقاً و مهمتهم هي السير فيه حتى نهايته.
كان ماجيهيما من بين أفضل رجال دارك أتوم. ثوري حقيقي ، حازم في إيمانه ، كريم في تضحيته بنفسه. يؤمن في أعماق قلبه أنه في يوم من الأيام سيتم الإطاحة بالطغيان الذي يسيطر على سكايكلود ، وعندما يحدث ذلك سيعيش الناس في سلام ومساواة. سيتم تقاسم الفائض الذي تمتع به هؤلاء الإليسيون مع أولئك الذين عانوا في الأراضي القاحلة.
خفضت داون ساقها ببطء وقالت ” بطئ جداً“
ومع ذلك ألم تكن تلك الحياة التي يعتز بها بشدة؟ هو هنا! قريب جدًا من مدّ يده ولمسها … لكن ما الفائدة من عيش هذا الوجود الملعون إذا نسيته دارك أتوم؟ لا شيء أسوأ من الموت بصمت في القذارة.
ضيق رايڨنانت عينيه ، والتعطش للدم واضح فيهما. لم يضيع الوقت في الكلام وسحب أسلحته. في اللحظة التالية اختفى وعاد للظهور خلف كلاود هوك وسيفه على استعداد لفتح حلق خصمه.
“أريد أن أرى هذا الذروة المجيدة تسقط. لإشاهد روعتها وهي تتطاير بعيدًا مثل الرماد المتطاير في الريح. ليلتهمها بحر النار. بالنسبة لي ستكون هذه هي النهاية الأكثر ملاءمة. ربما لم أعش حياة جيدة ، لكن جعل هذه المدينة ضريحي … سيكون ذلك كافياً “.
لاحظ أحد الحراس المخضرمين أن العديد من المواطنين يقومون بتهريب البضائع على مدى فترة طويلة. الغذاء والماء ، في الغالب. حتى أفقر مواطني سكايكلود لديهم احتياجاتهم الأساسية ، لذا تساءل لمن يحتفظون بهذه السلع؟
ربما لم يكن هناك مكان آخر على وجه الأرض يتمتع بنفس الأمان والازدهار الذي تمتع به سكايكلود.
تظاهر كلاود هوك بأنه غافل من أجل إغراء رايڨنانت للظهور. أتباع أدير غير مدركين أيضًا أن كلاود هوك قد كسر مؤخرًا عنق الزجاجة وزادت قوته ، وبالتالي قلل من قدرة خصمه. بعد فوات الأوان على المراوغة ، كلفه الخطأ حياته.
لكن لم يكن هناك خيار. هذا الطريق مُعد سابقاً و مهمتهم هي السير فيه حتى نهايته.
لم ير ماجيهيما زائرهم ، لكنه يشك في أنهم متاعب. بعد كل شيء لمدة عامين كانوا مختبئين بأمان هنا. كان عملاؤه حذرين عندما يأتون ويذهبون. لماذا الآن فجأة؟
لن يعود إلى الأراضي القاحلة.
هذا الرجل أحد أتباع أدير الموثوق بهم ، والمعروف باسم رايڨنانت. تحركت عيناه وهو يتكلم. يبدو أن رجل أدير يفحص الرجل ، لكن في الحقيقة هو يفحص العيون المظلمة . شيء عنهم جعله غير مرتاح. لقد بدوا أكثر مما يبدون ، لأنه لم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الرجل العجوز ومنظمته نجوا من التطهير قبل ثلاث سنوات. لديهم وسائل أخرى لحماية أنفسهم.
صدر صوت رايڨنانت ” هل أنت مستعد؟“
ظلت القوات الخفية في سكايكلود تنسج شبكاتها.
أجاب ماجهيما: “حياتي كانت تستحق كل هذا العناء“.
إذا لم يستطع أطلس التسلل إليه ، فكيف سيتسلل هذا الغر خلفه؟
لم يكن رايڨنانت مهتمًا بسؤال الرجل العجوز عن رحلته. كان على وشك أن يقول المزيد عن خططهم عندما شعر بشيء وتوقف. حرك عيناه نحو مصدر الصوت.
ترجمة : Sadegyptian
أصوات قتال.
لم ير ماجيهيما زائرهم ، لكنه يشك في أنهم متاعب. بعد كل شيء لمدة عامين كانوا مختبئين بأمان هنا. كان عملاؤه حذرين عندما يأتون ويذهبون. لماذا الآن فجأة؟
شخص ما وجدهم.
استمع رايڨنانت ولم يستجب.
ومض ضوء غريب في عيون رايڨنانت. عرف من هو ” شخص ما أتى ليثير المشاكل. سوف أتعامل معه“.
طريقة عملهم تثير المشاكل ، ولا سيما إلهام الآخرين لإدارة ظهورهم للآلهة. ما هي أفضل طريقة لتحقيق كلا الطرفين من جعلهم يقتلون بعضهم البعض؟ لقد كانوا مجموعة تخشى عدم وجود فوضى ، والأرواح التي أنقذوها لها ثمنها. هذه التكلفة خدمة لقضيتهم ، مع مرور الوقت أصبحوا بيادق في لعبتهم المظلمة.
تناقلت كلماته في الهواء بينما تلاشى في ضباب وانتقل بعيدًا.
اسم الرجل العجوز ماجيهيما ، وكيل دارك أتوم الوحيد الذي تسلل بنجاح إلى مدينة سكايكلود. لقد عاش هنا لأكثر من عشر سنوات ، ويراقب من الظل بينما يستلقي الآخرون في الضوء.
لم ير ماجيهيما زائرهم ، لكنه يشك في أنهم متاعب. بعد كل شيء لمدة عامين كانوا مختبئين بأمان هنا. كان عملاؤه حذرين عندما يأتون ويذهبون. لماذا الآن فجأة؟
بمجرد تشغيل الصندوق ، بدأ النص القديم يومض على الشاشة ، متبوعًا بمجموعة من الأرقام. خمس دقائق. بعد ذلك حتى أعظم المحاربين سيكون مصيرهم الموت.
لا يهم. مهما كان ، فإن ما تم وضعه موضع التنفيذ لا يمكن إيقافه الآن.
أصوات قتال.
التفت ماجهيما إلى رجاله ”لا تهتموا. قم بتنشيطها على الفور! “
أجاب ماجهيما: “حياتي كانت تستحق كل هذا العناء“.
بمجرد تشغيل الصندوق ، بدأ النص القديم يومض على الشاشة ، متبوعًا بمجموعة من الأرقام. خمس دقائق. بعد ذلك حتى أعظم المحاربين سيكون مصيرهم الموت.
ترجمة : Sadegyptian
راقب الرجل العجوز بتعبير غير مبال.
هل كان لديه خيار؟ سار نحو الحفرة التي صنعها رايڨنانت وعلم على الفور أن داون استخدمت نوعًا من الأساليب القتالية. لا أحد يستطيع أن يفعل هذا النوع من الضرر بمجرد ركلة. طار رايڨنانت من خلال عدة أمتار من الصخور الصلبة.
عرف على الفور أن هذا الرجل الذي ادعى أنه من دارك أتوم يكذب. لم يكن ماجيهيما أحمق. لم تستطع دارك أتوم الدخول إلى المدينة ، ناهيك عن إحضار سلاح مثل هذا معهم. لم يكن يعرف كيف تمكنوا من ذلك ، لكنه لن يضيع الفرصة.
” اللعنة. لقد عثرت على منجم الذهب! انظروا من هنا “.
‘لا أحد سيغادر! سندفن هذه المدينة الرائعة معًا‘
تم القبض على المئات و إعدامهم . تم حرق مائة وثلاثين منهم علانية. تجمع عشرة آلاف شخص وشاهد ما حدث ، وترك المشهد أثراً عميقاً في المدينة.
أحترق بريق الحماس في عيون الرجل العجوز.
” اللعنة. لقد عثرت على منجم الذهب! انظروا من هنا “.
في ممر قريب ، انتهى كلاود هوك لتوه من التعامل مع عدد قليل من حراس ضعفاء عندما بدأت مجموعة مألوفة من الوجوه تعترض طريقه. أحدهم يرتدى رداء أسود، عرف أنه تابع لأدير.
خفضت داون ساقها ببطء وقالت ” بطئ جداً“
” اللعنة. لقد عثرت على منجم الذهب! انظروا من هنا “.
كان ماجيهيما من بين أفضل رجال دارك أتوم. ثوري حقيقي ، حازم في إيمانه ، كريم في تضحيته بنفسه. يؤمن في أعماق قلبه أنه في يوم من الأيام سيتم الإطاحة بالطغيان الذي يسيطر على سكايكلود ، وعندما يحدث ذلك سيعيش الناس في سلام ومساواة. سيتم تقاسم الفائض الذي تمتع به هؤلاء الإليسيون مع أولئك الذين عانوا في الأراضي القاحلة.
“كيف بحق الجحيم يفترض أن أعرف من هو؟“
عرف على الفور أن هذا الرجل الذي ادعى أنه من دارك أتوم يكذب. لم يكن ماجيهيما أحمق. لم تستطع دارك أتوم الدخول إلى المدينة ، ناهيك عن إحضار سلاح مثل هذا معهم. لم يكن يعرف كيف تمكنوا من ذلك ، لكنه لن يضيع الفرصة.
“هذا فتى أدير. إذا وصل إلى هنا ، فهذا يعني أننا عثرنا على هدفنا. لقد قلتها من قبل وسأقولها مرة أخرى ، أنا أحب سيدة الحظ “.
خفضت داون ساقها ببطء وقالت ” بطئ جداً“
تحدث كلاود هوك مع داون كما لو لم تكن مجموعة القتلة موجودة.
هل كان لديه خيار؟ سار نحو الحفرة التي صنعها رايڨنانت وعلم على الفور أن داون استخدمت نوعًا من الأساليب القتالية. لا أحد يستطيع أن يفعل هذا النوع من الضرر بمجرد ركلة. طار رايڨنانت من خلال عدة أمتار من الصخور الصلبة.
ضيق رايڨنانت عينيه ، والتعطش للدم واضح فيهما. لم يضيع الوقت في الكلام وسحب أسلحته. في اللحظة التالية اختفى وعاد للظهور خلف كلاود هوك وسيفه على استعداد لفتح حلق خصمه.
تم القبض على المئات و إعدامهم . تم حرق مائة وثلاثين منهم علانية. تجمع عشرة آلاف شخص وشاهد ما حدث ، وترك المشهد أثراً عميقاً في المدينة.
بدا هجوم رايڨنانت سريعًا وغير واضح.
ظلت القوات الخفية في سكايكلود تنسج شبكاتها.
لم يتحرك كلاود هوك شبرًا واحدًا. المرأة التي معه هي التي ردت. زفرت ببرود ورفعت ساقها النحيلة ثم أنزلتها على رايڨنانت مثل نيزك. بينهما نصف متر فقط ، لكن في تلك المساحة القصيرة تحركت ساقها أسرع من الصوت. عندما وصلت له ، طار خادم أدير للخلف مثل ذبابة.
لم ير ماجيهيما زائرهم ، لكنه يشك في أنهم متاعب. بعد كل شيء لمدة عامين كانوا مختبئين بأمان هنا. كان عملاؤه حذرين عندما يأتون ويذهبون. لماذا الآن فجأة؟
أخترق رايڨنانت جدار قريب ، تاركاً حفرة بعمق عدة أمتار ومازال يطير للخلف.
مجموعة نائمة تحت سكايكلود بالكاد يعرفها أحد ، مبنية على أساس جمع المعلومات الاستخبارية. ومع ذلك بمجرد تدمير جهات اتصال دارك أتوم في قرية الإليسيان قبل سنوات ، لم تُفتح المزيد من خطوط الاتصال. تُركت هذه الشبكة من الجواسيس لتدافع عن نفسها أو تنهار.
خفضت داون ساقها ببطء وقالت ” بطئ جداً“
التفت ماجهيما إلى رجاله ”لا تهتموا. قم بتنشيطها على الفور! “
وقف كلاود هوك عاجزًا عن الكلام. الطريقة الوحيدة التي تمكن من مطابقة قدرة هذه المرأة هي بقوته الهائجة. لقد استحقت لقبها كشيطانة المدينة. إذا لم تقتل تلك الركلة رايڨنانت ، فمن المؤكد أنها تركت علامة.
تقدم إلى الأمام رجل يرتدي قناعًا أسود وسيفًا كبيرًا على ظهره. لم تكن عباءته السوداء الغريبة واسعة بشكل خاص ، لكنها تحركت بشكل غريب من تلقاء نفسها حتى بدون أي نسيم. بدا وكأنه مصنوع من الدخان ” هل وجدت مخرجًا؟“
الآخرون الذين جاءوا لمنعه انتشروا واستعدوا للهجوم. استجابت داون بسحب نصلها اللامع ببطء ” سوف أتعامل مع هؤلاء الرعاع. اذهب للتعامل مع قائدهم “.
بدا هجوم رايڨنانت سريعًا وغير واضح.
هل كان لديه خيار؟ سار نحو الحفرة التي صنعها رايڨنانت وعلم على الفور أن داون استخدمت نوعًا من الأساليب القتالية. لا أحد يستطيع أن يفعل هذا النوع من الضرر بمجرد ركلة. طار رايڨنانت من خلال عدة أمتار من الصخور الصلبة.
“هذا فتى أدير. إذا وصل إلى هنا ، فهذا يعني أننا عثرنا على هدفنا. لقد قلتها من قبل وسأقولها مرة أخرى ، أنا أحب سيدة الحظ “.
“إيه؟ أين ذهب؟ “
بدا هجوم رايڨنانت سريعًا وغير واضح.
عندما نظر كلاود هوك حوله ، كل ما رآه هو بضع قطرات من الدم وشرائط من القماش. لا يوجد أثر للرجل نفسه. هل هرب؟ ولكن بينما كلاود هوك جالس هناك يفكر ، بدأ ضباب أسود يتجمع خلف ظهره. ظهر رايڨنانت وأنزل سيفه.
عرف على الفور أن هذا الرجل الذي ادعى أنه من دارك أتوم يكذب. لم يكن ماجيهيما أحمق. لم تستطع دارك أتوم الدخول إلى المدينة ، ناهيك عن إحضار سلاح مثل هذا معهم. لم يكن يعرف كيف تمكنوا من ذلك ، لكنه لن يضيع الفرصة.
حرك كلاود هوك معصمه برفق وانزلقت عصا مخفية إلى راحة يده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
فورًا أدار السلاح بقوة ليصد السيف. تحول سيف رايڨنانت إلى شظايا معدنية عندما أطلقت العصا قوتها. اصطدمت بالرجل مثل سيل.
لن يعود إلى الأراضي القاحلة.
إذا لم يستطع أطلس التسلل إليه ، فكيف سيتسلل هذا الغر خلفه؟
أجاب ماجهيما: “حياتي كانت تستحق كل هذا العناء“.
تظاهر كلاود هوك بأنه غافل من أجل إغراء رايڨنانت للظهور. أتباع أدير غير مدركين أيضًا أن كلاود هوك قد كسر مؤخرًا عنق الزجاجة وزادت قوته ، وبالتالي قلل من قدرة خصمه. بعد فوات الأوان على المراوغة ، كلفه الخطأ حياته.
عرف الرجل العجوز أن دوره كقائد لطاقمهم غير مستقر. مع هذا الواقع الذي يلوح في الأفق ، لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح بيدقًا.
هددت قوة العصا بقتله وكسرت قناع وجهه. لم تلمس العصا سوى رداءه وألتف رايڨنانت على الفور للمراوغة.
ترجمة : Sadegyptian
ظهر الضباب مرة أخرى وتراجع عدة أمتار للخف واختفى.
تم حفر مخبأ في الخبايا أسفل المدينة. قاموا بحفر الخنادق لتجميع المياه التي تتسرب عبر الأرض ، واستخدموا مولدات بدائية يدوية الصنع للكهرباء. كانوا يكسبون عيشًا بسيطًا في أعماق الأرض حيث لا يمكن العثور عليهم.
تغير تعبير كلاود هوك . لم يكن يتوقع أن يراوغ رايڨنانت ، رغم أنه على الأقل ضعيف في الوقت الحالي. ولكن هناك شيء ما في تلك اللحظة بين الوقت الذي فيه رايڨنانت أمامه وعندما هرب. بدون غطاء الرأس والقناع ، ألقى نظرة خاطفة على الوجه تحت قلنسوة العباءة. ، شعر أسود طويل و وجه بيضاوي ملطخ بالدم. رايڨنانت امرأة!
تم القبض على المئات و إعدامهم . تم حرق مائة وثلاثين منهم علانية. تجمع عشرة آلاف شخص وشاهد ما حدث ، وترك المشهد أثراً عميقاً في المدينة.
” لا يهم ، سأمزق مؤخرتها المرة القادمة! ” تمتم كلاود هوك.
هل كان لديه خيار؟ سار نحو الحفرة التي صنعها رايڨنانت وعلم على الفور أن داون استخدمت نوعًا من الأساليب القتالية. لا أحد يستطيع أن يفعل هذا النوع من الضرر بمجرد ركلة. طار رايڨنانت من خلال عدة أمتار من الصخور الصلبة.
لكن لم يكن لدى رايڨنانت نية لمواصلة قتالهم. بقاياها يمكن أن تخرجها من المواقف الصعبة. طالما لديها طاقة عقلية متبقية ، يمكنها الهروب كما تشاء. على أي حال لم يكن كلاود هوك هنا لقتل أي أحد ، بل على العكس. لم يكن لديه خيار سوى السماح لها بالفرار.
استمع رايڨنانت ولم يستجب.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
صدر صوت رايڨنانت ” هل أنت مستعد؟“
ترجمة : Sadegyptian
أجاب ماجهيما: “حياتي كانت تستحق كل هذا العناء“.
استمع رايڨنانت ولم يستجب.
