كارثة لم تحدث من قبل
“ألا تعتقدين أن الأمر سيء بما فيه الكفاية؟” أعاد فاين سيفه إلى غمده ” ابتعدي! فكري لتكفري في خطاياكِ! “
تم تكبيل كلاود هوك في سكايدن ، تحت حراسة تمبلار . حتى مشرف السجن لم يُسمح له برؤيته.
” الآلهة … السماء! انظروا إلى السماء!”
تم إصدار حكم الهيكل. ما تم فعله لا يمكن التراجع عنه ، ولا توجد سلطة يمكن أن تنقض حكمهم. يمكن للجنرال بولاريس أن يقتحم الباب ولن يحدث أي فرق. تم تحديد مصير كلاود هوك. الإعدام ، لأنه كان متسرعًا.
شعر بالضياع وركب على الريح حيث قادته. جسد متهالك طائش ، دمية متكيفة. لقد تحدث دائمًا عن عيش حياة جيدة ، لكنه لم يعرف حتى ما يعنيه ذلك. لم يستطع أن يقول ما الذي يمثله أو كيف يعيش الحياة. ضائع ، جاهل ، كما لو كان دائمًا يسير في الضباب.
سيبحث مجلس قيادة سكايكلود في ماضيه. سيتم الكشف عن خلفية كلاود هوك القاحلة ، وكذلك صلاته بـ دارك أتوم وارتباطه بالشياطين. سيستجوبونه للحصول على إجابات ، لكن لماذا يؤكد أيًا منها؟ لقد حُكم عليه بالإعدام ، وإذا شارك الحقيقة كاملة ، فكل ما سيحققه هو جر الجنرال والآخرين معه.
حدث الكثير و تجاربه كثيرة ، لكنه شعر دائمًا كما لو أن شيئًا ما مفقود. على الرغم من أنه ربح الكثير ، فقد خسر بنفس القدر. بالتفكير في الأمر لفترة طويلة ، توصل إلى إدراك. ما فقده هو مُثله العليا وإيمانه.
لا يهم كيف سيستجوبه فرسان الهيكل. سيموت قبل أن يجيب على أسئلتهم.
بدا كلاود هوك في حيرة من أمره. لم تبدو كلمة كارثة مناسبة لوصف ما يحدث أمامه. كيف يمكن أن يحدث هذا هنا في مدينة سكايكلود؟ هل أساءت حتى الآلهة الظالمة معاملة كلاود هوك ؟ وهل أرسلوا هذا لمنع موته؟
ما هو العذاب الذي لم يتحمله عبر السنين؟ كان فضوليًا ليرى ويقارن تعذيب فرسان الهيكل بتعذيب وادي الجحيم. عندما عذبوه أخيرًا ، بدا بصراحة متفاجئًا بعض الشيء. إما أنهم لم يعرفوا شخصيته العنيدة أو أنه تلقى معاملة خاصة ، لأن التعذيب لم يكن مميزًا. لم يستخدموا أي أساليب رهيبة أو تقنيات خاصة لمحاولة إقناعه بالتحدث.
بدا كلاود هوك في حيرة من أمره. لم تبدو كلمة كارثة مناسبة لوصف ما يحدث أمامه. كيف يمكن أن يحدث هذا هنا في مدينة سكايكلود؟ هل أساءت حتى الآلهة الظالمة معاملة كلاود هوك ؟ وهل أرسلوا هذا لمنع موته؟
كيف يمكن أن يتوقعوا أن يؤدي هذا الجهد الضئيل إلى كسر عناد كلاود هوك؟
كيف يمكن أن يتوقعوا أن يؤدي هذا الجهد الضئيل إلى كسر عناد كلاود هوك؟
بعد كل التعذيب الذي تعرض له للوصول إلى هنا ، أصبحت بشرته قاسية مثل الصخر. بدا ضربهم لطيفًا مثل مداعبة صدر امرأة على سرير شائك. لم يتمكن فرسان الهيكل من معرفة أي شيء ذي قيمة منه.
“لم تعودي محاربة الهيكل!” نظر إليها فاين بازدراء وحاجبيه مجعدان ” خذها من هنا!”
أثناء ركز كلاود هوك على الاستمتاع بأيامه الأخيرة.
ألقى فين نظرة على الشاب الذي عانى من السير نحو الموت بصمت وشعر بألم وحزن.
بينما لا يستطيع تحريك جسده، عقله لا يزال واضحاً. قضى ساعات طويلة في التفكير ، خاصة حول كل ما مر به منذ مجيئه إلى سكايكلود.
لقد عانى كلاود هوك كثيراً. لقد اعتاد على أقبح أجزاء الطبيعة البشرية وكان على دراية بالغضب والكره والسخط والألم والرغبة بالانتقام. لم يكن متأكدًا مما إذا كل ذلك جعله مخدر ، أو أنه لم يعد يهتم بمواجهة وفاته. مهما كان السبب ، لم يرد على غضبهم.
حدث الكثير و تجاربه كثيرة ، لكنه شعر دائمًا كما لو أن شيئًا ما مفقود. على الرغم من أنه ربح الكثير ، فقد خسر بنفس القدر. بالتفكير في الأمر لفترة طويلة ، توصل إلى إدراك. ما فقده هو مُثله العليا وإيمانه.
ترجمة : Sadegyptian
شعر بالضياع وركب على الريح حيث قادته. جسد متهالك طائش ، دمية متكيفة. لقد تحدث دائمًا عن عيش حياة جيدة ، لكنه لم يعرف حتى ما يعنيه ذلك. لم يستطع أن يقول ما الذي يمثله أو كيف يعيش الحياة. ضائع ، جاهل ، كما لو كان دائمًا يسير في الضباب.
ألقى فين نظرة على الشاب الذي عانى من السير نحو الموت بصمت وشعر بألم وحزن.
في أعماقه ذهب الشيء الذي يمسك أساسه.
وقفوا في حشد مثل قطيع من الحيوانات ، طوابير ممتدة بقدر ما يمكن أن يراه كلاود هوك . بدا الأمر كما لو أن المدينة بأكملها قد أتت لمشاهدة هذا الشرير وهو يُعدم.
كانت هذه آلامًا متنامية! لكنه لن يضطر إلى المعاناة طويلاً.
وقفوا في حشد مثل قطيع من الحيوانات ، طوابير ممتدة بقدر ما يمكن أن يراه كلاود هوك . بدا الأمر كما لو أن المدينة بأكملها قد أتت لمشاهدة هذا الشرير وهو يُعدم.
اقترب موعد إعدامه بسرعة ، لكنه لم يكن خائفًا. على العكس من ذلك شعر بالراحة لأن حياته القاتمة ستنتهي أخيراً. هذا لا يعني أنه لا يخشى الموت ، فقط أن الحياة التي يعيشها تخيفه أكثر.
ترجمة : Sadegyptian
“كلاود هوك! لنذهب “
حدث كل هذا فجأة … بدا مثل كابوس.
سحبه فرسان الهيكل من سجنه.
“كلاود هوك! لنذهب “
تم وقف الاستجوابات لأنها لم تعد تستحق العناء. من الأفضل ، حسب اعتقادهم ، إعدام كلاود هوك بسرعة قبل أن يعود الجنرال ويعكر المياه. لن يكون هناك شيء يفعله إذا عاد ووجد كومة من الرماد.
تم تكبيل كلاود هوك في سكايدن ، تحت حراسة تمبلار . حتى مشرف السجن لم يُسمح له برؤيته.
قاد فاين ميست المجمعة شخصيًا إلى منصة الإعدام. ثم أحاط فرسان الهيكل بـ كلاود هوك وأيديهم على أهبة الاستعداد دائمًا على مقابض سيوفهم. ظل مقيد اليدين والقدمين بسلاسل ثقيلة بينما يجرونه في الطريق للمدينة. وجهته وسط المدينة ، حيث تنتظر منصة الإعدام.
بعد كل التعذيب الذي تعرض له للوصول إلى هنا ، أصبحت بشرته قاسية مثل الصخر. بدا ضربهم لطيفًا مثل مداعبة صدر امرأة على سرير شائك. لم يتمكن فرسان الهيكل من معرفة أي شيء ذي قيمة منه.
حول الغسق السماء إلى عدد لا يحصى من الألوان. تجمعت الحشود على الطريق للمشاهدة – من الواضح أن خبر إعدامه قد انتشر. مواطنو هذا الحي وخارجه تجموا ليشهدوا إعدامه.
بالطبع رأى فين الظلم ، لكن من الصعب تفسير بعض الأشياء. إذا هناك سبب لكل شيء ، فلماذا لا يقوله؟ إذا هناك شيء يمكن لومه على كل هذا فهو عناد الصبي. عار … إذا لم يُحكم عليه بالإعدام ، لكان بإمكانه أن ينمو بشكل جيد. حتى الآن لم تُتح له الفرصة لمعرفة ما يخبأه المستقبل له.
وقفوا في حشد مثل قطيع من الحيوانات ، طوابير ممتدة بقدر ما يمكن أن يراه كلاود هوك . بدا الأمر كما لو أن المدينة بأكملها قد أتت لمشاهدة هذا الشرير وهو يُعدم.
اقترب موعد إعدامه بسرعة ، لكنه لم يكن خائفًا. على العكس من ذلك شعر بالراحة لأن حياته القاتمة ستنتهي أخيراً. هذا لا يعني أنه لا يخشى الموت ، فقط أن الحياة التي يعيشها تخيفه أكثر.
“كافر! عاشق الشيطان! احترق في الجحيم! ” أندفع مواطن في منتصف العمر بشعر محروق وعيون حمراء منتفخة إلى مقدمة الحشد. ألقى بحجر نحو رأس كلاود هوك “كانت زوجتي في هذا السوق مع ابنتنا لشراء الملابس. الآن ماتوا – بسببك! كانت طفلتي تبلغ من العمر خمس سنوات فقط. أعيدهم لي أيها الحيوان! أعيدهم لي!”
أُصيب الآلاف أو قُتلوا بسبب تصرفات كلاود هوك . الاستياء تفاقم مثل الجرح و على أحد أن يتحمل اللوم. لابد من سحب شخص ما ليكون كبش فداء ألم الناس. لسوء الحظ تم اختيار كلاود هوك ليكون ذلك الشخص. لعقود قادمة سيلعن الناس اسمه ويبصقون عند ذكره.
تمكن فرسان الهيكل من إبعاد الرجل الحزين ، لكن صخرته ضرب رأس كلاود هوك.
“ماذا يحدث؟!”
انتشر الغضب بين الآخرين عند سماع كلام الرجل الفقير. انحدروا جميعًا لالتقاط الصخور أو البيض أو أي شيء آخر يحملونه وألقوا بهم بأشرس اللعنات التي يمكن أن يقولوها على كلاود هوك.
أثناء ركز كلاود هوك على الاستمتاع بأيامه الأخيرة.
لم يبذل فين أي جهد لوقفهم.
وقفوا في حشد مثل قطيع من الحيوانات ، طوابير ممتدة بقدر ما يمكن أن يراه كلاود هوك . بدا الأمر كما لو أن المدينة بأكملها قد أتت لمشاهدة هذا الشرير وهو يُعدم.
هذا جزء من عقوبته.
عندما ارتفعت العيون إلى السماء ، رأوا منطاد تلو الآخر ينقلب ويسقطون من السماء. كما أصبحت الأرصفة العائمة على حافة المدينة غير مستقرة وانهارت. اصطدمت بأسوار المدينة الجميلة وحولت الأعمال الحجرية الجميلة إلى أنقاض. هزت الانفجارات التي تثقب الأذن سكايكلود بالكامل.
أُصيب الآلاف أو قُتلوا بسبب تصرفات كلاود هوك . الاستياء تفاقم مثل الجرح و على أحد أن يتحمل اللوم. لابد من سحب شخص ما ليكون كبش فداء ألم الناس. لسوء الحظ تم اختيار كلاود هوك ليكون ذلك الشخص. لعقود قادمة سيلعن الناس اسمه ويبصقون عند ذكره.
كانت هذه آلامًا متنامية! لكنه لن يضطر إلى المعاناة طويلاً.
لم يخشى كلاود هوك أي رصاصة أو وابل من السيوف أو السهام. هذه الصخور والبيض لن يؤذيه ، لكن الإذلال قطع قلبه أعمق من أي سيف. الإهانات آفة أسوأ من أي سم.
تم وقف الاستجوابات لأنها لم تعد تستحق العناء. من الأفضل ، حسب اعتقادهم ، إعدام كلاود هوك بسرعة قبل أن يعود الجنرال ويعكر المياه. لن يكون هناك شيء يفعله إذا عاد ووجد كومة من الرماد.
نظر إلى الوجوه الغاضبة الملتوية. ألقى ضوء الغسق الساطع عليهم بظلال جعلتهم أكثر وحشية.
ما هو العذاب الذي لم يتحمله عبر السنين؟ كان فضوليًا ليرى ويقارن تعذيب فرسان الهيكل بتعذيب وادي الجحيم. عندما عذبوه أخيرًا ، بدا بصراحة متفاجئًا بعض الشيء. إما أنهم لم يعرفوا شخصيته العنيدة أو أنه تلقى معاملة خاصة ، لأن التعذيب لم يكن مميزًا. لم يستخدموا أي أساليب رهيبة أو تقنيات خاصة لمحاولة إقناعه بالتحدث.
واجه شتائمهم الكريهة بصمت وأخذ وابل القمامة الخاص بهم ولم يحاول حماية نفسه.
رفع فرسان الهيكل أصواتهم وبحثوا حولهم بحثًا عن عدو.
لقد عانى كلاود هوك كثيراً. لقد اعتاد على أقبح أجزاء الطبيعة البشرية وكان على دراية بالغضب والكره والسخط والألم والرغبة بالانتقام. لم يكن متأكدًا مما إذا كل ذلك جعله مخدر ، أو أنه لم يعد يهتم بمواجهة وفاته. مهما كان السبب ، لم يرد على غضبهم.
أرتدى فروست دي وينتر رداءًا بسيطًا ناصع البياض. راقب بصمت بينما تم نقل داون بعيدًا ، وبينما كلاود هوك يعاني من صخور ولعنات الناس في طريقه إلى الإعدام. أخيرًا لم يستطع كبت أفكاره ” سيدي ، ما زلت لا أفهم هذا الرجل ، كلاود هوك.”
“هذا يكفي!” قطعت صرخة ضجيج الحشد.
قاد فاين ميست المجمعة شخصيًا إلى منصة الإعدام. ثم أحاط فرسان الهيكل بـ كلاود هوك وأيديهم على أهبة الاستعداد دائمًا على مقابض سيوفهم. ظل مقيد اليدين والقدمين بسلاسل ثقيلة بينما يجرونه في الطريق للمدينة. وجهته وسط المدينة ، حيث تنتظر منصة الإعدام.
اندفعت داون وشعرها فوضوي ووجهت سيفها للناس مثل حيوان بري. لوحت بسيفها لإبعادهم وصرخت بغضب وسخط وحزن ” حمقى! أغبياء! هل تعلمون ماذا تفعلون؟! هل لديكم أي فكرة؟! سأقتل أي لعين يتخذ خطوة للأمام! “
فاين هو معلم داون. تلك الفتاة العنيدة الفخورة … عرف أنها ستتغلب عليه ذات يوم. أخبرته أكثر من مرة عن هذا الشاب ، الشخص الوحيد الذي قالت كلمة طيبة عنه. إذا كانت داون على استعداد للثناء عليه ، فلا بد أن كلاود هوك ليس شخصاً عادياً.
“داون بولاريس!”
سحبه فرسان الهيكل من سجنه.
كان رد فعل فاين أسرع مما يمكن أن تتبعه عيون معظم الناس. في حركة واحدة سلسة ، تم سحب سيفه الذهبي وأخترق الهواء ، وترك أثرًا من الضوء الساطع خلفه وبضربة واحدة نزع سلاح المرأة غير المستقرة. ظهر زوج من فرسان الهيكل على جانبيها وثبتاها على الأرض.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“ألا تعتقدين أن الأمر سيء بما فيه الكفاية؟” أعاد فاين سيفه إلى غمده ” ابتعدي! فكري لتكفري في خطاياكِ! “
أرتدى فروست دي وينتر رداءًا بسيطًا ناصع البياض. راقب بصمت بينما تم نقل داون بعيدًا ، وبينما كلاود هوك يعاني من صخور ولعنات الناس في طريقه إلى الإعدام. أخيرًا لم يستطع كبت أفكاره ” سيدي ، ما زلت لا أفهم هذا الرجل ، كلاود هوك.”
“ابتعد؟ تريد مني أن ابتعد لأكفر عن خطاياي؟ ماذا اقترفت؟! هل تحاول تحقيق العدالة في عالم لا يوجد فيه شيء؟ هل هذا ما تريد مني التكفير عنه؟ ” رفعت وجهها المليء بالدموع وحدقت بشجاعة وحزن في كبير الهيكل فاين ” يا معلم ، أرشدني. هل هذا ما نمثله؟! “
“نفذ الإعدام!” أعطى فين الأمر بصوت بارد ونزيه.
“لم تعودي محاربة الهيكل!” نظر إليها فاين بازدراء وحاجبيه مجعدان ” خذها من هنا!”
“داون بولاريس!”
نظر إلى فرسان الهيكل وهم يسحبون داون بعيدًا. تم إطلاق سراحها مؤخرًا فقط ولم تلتئم جروحها بعد. كل ما يمكن أن تفعله هو أن تصرخ باسم كلاود هوك بيأس عندما سحبوها بعيداً عنه.
حدث كل هذا فجأة … بدا مثل كابوس.
صديقها الوحيد! هل هذا كل ما تستطيع فعله؟ مراقبته بدون القدرة على فعل أي شيء وهم يسيرون به إلى منصة الإعدام؟
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عبس كلاود هوك وتنهد تنهيدة صغيرة. لسبب ما فكر في مقدار الأموال التي لا يزال مدينًا بها لـ داون . لحسن الحظ جبرائيل لا يزال موجودًا ، كما يعتقد. يأمل أن يأخذ الرجل الأرباح التي حصلوا عليها لمساعدة ورقة الخريف .
“ماذا يحدث؟!”
رأى الكثيرون التبادل الدرامي ، بما في ذلك الحاكم والتلميذ.
لقد عانى كلاود هوك كثيراً. لقد اعتاد على أقبح أجزاء الطبيعة البشرية وكان على دراية بالغضب والكره والسخط والألم والرغبة بالانتقام. لم يكن متأكدًا مما إذا كل ذلك جعله مخدر ، أو أنه لم يعد يهتم بمواجهة وفاته. مهما كان السبب ، لم يرد على غضبهم.
أرتدى فروست دي وينتر رداءًا بسيطًا ناصع البياض. راقب بصمت بينما تم نقل داون بعيدًا ، وبينما كلاود هوك يعاني من صخور ولعنات الناس في طريقه إلى الإعدام. أخيرًا لم يستطع كبت أفكاره ” سيدي ، ما زلت لا أفهم هذا الرجل ، كلاود هوك.”
” الآلهة … السماء! انظروا إلى السماء!”
قدم الشيخ ذو الرداء الرمادي إلى جانبه ابتسامة لطيفة ” إنه طفل مثير للاهتمام. لديه إمكانات أكثر مما يعرف أي شخص ، لكنه لم يجد الاتجاه الصحيح. ومع ذلك يصعب على الشباب تجنب فترة الضياع. من خلال المعاناة والعار والفرح والحزن والانفصال … من خلال كل هذا يولدون من جديد ويخرجون مختلفين. لن يلمع السيف إلا بعد شحذه بحجر الشحذ “.
أثناء ركز كلاود هوك على الاستمتاع بأيامه الأخيرة.
فاجأت كلمات أركتوروس فروست. هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها سيده يحترم أي شخص بشدة.
” ألغوا الإعدام! أنت هناك ، أعد السجين إلى زنزانته! ” أطلق فاين مجموعة من الأوامر ” باقيتكم ، ساعدوني في التعامل مع هذا الوضع! بسرعة!”
“لكن الآن سيموت “
رفع فرسان الهيكل أصواتهم وبحثوا حولهم بحثًا عن عدو.
لم يجب الرجل الأكبر سنًا. وبدلاً من ذلك نظر إلى الأفق وكأنه معجب بالسماء المليئة بالغيوم وفكر ‘ يا له من طفل عنيد وغبي. لا شيء نفعله حيال ذلك ، ولكن على الأقل كان لديه قيمة‘
“ماذا يحدث؟!”
في الواقع تم إلقاء كلاود هوك على النار.
أثناء ركز كلاود هوك على الاستمتاع بأيامه الأخيرة.
ألقى فين نظرة على الشاب الذي عانى من السير نحو الموت بصمت وشعر بألم وحزن.
فاجأت كلمات أركتوروس فروست. هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها سيده يحترم أي شخص بشدة.
فاين هو معلم داون. تلك الفتاة العنيدة الفخورة … عرف أنها ستتغلب عليه ذات يوم. أخبرته أكثر من مرة عن هذا الشاب ، الشخص الوحيد الذي قالت كلمة طيبة عنه. إذا كانت داون على استعداد للثناء عليه ، فلا بد أن كلاود هوك ليس شخصاً عادياً.
شعر بالضياع وركب على الريح حيث قادته. جسد متهالك طائش ، دمية متكيفة. لقد تحدث دائمًا عن عيش حياة جيدة ، لكنه لم يعرف حتى ما يعنيه ذلك. لم يستطع أن يقول ما الذي يمثله أو كيف يعيش الحياة. ضائع ، جاهل ، كما لو كان دائمًا يسير في الضباب.
بالطبع رأى فين الظلم ، لكن من الصعب تفسير بعض الأشياء. إذا هناك سبب لكل شيء ، فلماذا لا يقوله؟ إذا هناك شيء يمكن لومه على كل هذا فهو عناد الصبي. عار … إذا لم يُحكم عليه بالإعدام ، لكان بإمكانه أن ينمو بشكل جيد. حتى الآن لم تُتح له الفرصة لمعرفة ما يخبأه المستقبل له.
كان رد فعل فاين أسرع مما يمكن أن تتبعه عيون معظم الناس. في حركة واحدة سلسة ، تم سحب سيفه الذهبي وأخترق الهواء ، وترك أثرًا من الضوء الساطع خلفه وبضربة واحدة نزع سلاح المرأة غير المستقرة. ظهر زوج من فرسان الهيكل على جانبيها وثبتاها على الأرض.
“نفذ الإعدام!” أعطى فين الأمر بصوت بارد ونزيه.
بينما لا يستطيع تحريك جسده، عقله لا يزال واضحاً. قضى ساعات طويلة في التفكير ، خاصة حول كل ما مر به منذ مجيئه إلى سكايكلود.
ولكن قبل أن يتم اتباع أوامره وتنفيذ الإعدام ، حدث مشهد لم يتوقعه أحد. ملأ انفجار يثقب الأذن الهواء.
بالطبع رأى فين الظلم ، لكن من الصعب تفسير بعض الأشياء. إذا هناك سبب لكل شيء ، فلماذا لا يقوله؟ إذا هناك شيء يمكن لومه على كل هذا فهو عناد الصبي. عار … إذا لم يُحكم عليه بالإعدام ، لكان بإمكانه أن ينمو بشكل جيد. حتى الآن لم تُتح له الفرصة لمعرفة ما يخبأه المستقبل له.
بالأعلى توقف منطاد فجأة وبدأ في السقوط. راقب الناس برعب المنطاد وهو يسقط من السماء مثل صاروخ على حشد المتفرجين. أعقب ذلك صرخات الخوف والألم. تمزق هيكل المنطاد مما أدى إلى احتراق ووقع الحطام في جميع الاتجاهات.
ولكن قبل أن يتم اتباع أوامره وتنفيذ الإعدام ، حدث مشهد لم يتوقعه أحد. ملأ انفجار يثقب الأذن الهواء.
“ماذا يحدث؟!”
رفع فرسان الهيكل أصواتهم وبحثوا حولهم بحثًا عن عدو.
اقترب موعد إعدامه بسرعة ، لكنه لم يكن خائفًا. على العكس من ذلك شعر بالراحة لأن حياته القاتمة ستنتهي أخيراً. هذا لا يعني أنه لا يخشى الموت ، فقط أن الحياة التي يعيشها تخيفه أكثر.
” الآلهة … السماء! انظروا إلى السماء!”
“كافر! عاشق الشيطان! احترق في الجحيم! ” أندفع مواطن في منتصف العمر بشعر محروق وعيون حمراء منتفخة إلى مقدمة الحشد. ألقى بحجر نحو رأس كلاود هوك “كانت زوجتي في هذا السوق مع ابنتنا لشراء الملابس. الآن ماتوا – بسببك! كانت طفلتي تبلغ من العمر خمس سنوات فقط. أعيدهم لي أيها الحيوان! أعيدهم لي!”
عندما ارتفعت العيون إلى السماء ، رأوا منطاد تلو الآخر ينقلب ويسقطون من السماء. كما أصبحت الأرصفة العائمة على حافة المدينة غير مستقرة وانهارت. اصطدمت بأسوار المدينة الجميلة وحولت الأعمال الحجرية الجميلة إلى أنقاض. هزت الانفجارات التي تثقب الأذن سكايكلود بالكامل.
تم إصدار حكم الهيكل. ما تم فعله لا يمكن التراجع عنه ، ولا توجد سلطة يمكن أن تنقض حكمهم. يمكن للجنرال بولاريس أن يقتحم الباب ولن يحدث أي فرق. تم تحديد مصير كلاود هوك. الإعدام ، لأنه كان متسرعًا.
اندلعت الفوضى وانطفأ كل ضوء دفعة واحدة. ذبلت النباتات الخضراء في غمضة عين.
لم يبذل فين أي جهد لوقفهم.
حتى بحيراتها تضررت ، حيث قام المد فجأة بإلقاء المياه من ضفافه وغمرت العديد من مناطق المدينة. تم نقل العديد من المواطنين الذين كانوا بطيئين للغاية بسبب المياه المتدفقة.
تم تكبيل كلاود هوك في سكايدن ، تحت حراسة تمبلار . حتى مشرف السجن لم يُسمح له برؤيته.
حدث كل هذا فجأة … بدا مثل كابوس.
بالأعلى توقف منطاد فجأة وبدأ في السقوط. راقب الناس برعب المنطاد وهو يسقط من السماء مثل صاروخ على حشد المتفرجين. أعقب ذلك صرخات الخوف والألم. تمزق هيكل المنطاد مما أدى إلى احتراق ووقع الحطام في جميع الاتجاهات.
الدمار أسوأ من انهيار السوق!
” الآلهة … السماء! انظروا إلى السماء!”
غرقت سكايكلود في الظلام ، بينما أغرقت المياه شوارعها. وسط الذعر وتساقط الحطام ، لم يعرف أحد ما يحدث أو ما يجب أن يفعلوه.
في أعماقه ذهب الشيء الذي يمسك أساسه.
” ألغوا الإعدام! أنت هناك ، أعد السجين إلى زنزانته! ” أطلق فاين مجموعة من الأوامر ” باقيتكم ، ساعدوني في التعامل مع هذا الوضع! بسرعة!”
تمكن فرسان الهيكل من إبعاد الرجل الحزين ، لكن صخرته ضرب رأس كلاود هوك.
بدا كلاود هوك في حيرة من أمره. لم تبدو كلمة كارثة مناسبة لوصف ما يحدث أمامه. كيف يمكن أن يحدث هذا هنا في مدينة سكايكلود؟ هل أساءت حتى الآلهة الظالمة معاملة كلاود هوك ؟ وهل أرسلوا هذا لمنع موته؟
أثناء ركز كلاود هوك على الاستمتاع بأيامه الأخيرة.
مقارنة بنهاية العالم التي تحل الآن على المدينة ، فإن هذا ساعد كلاود هوك. مهما كان السبب ، الأمور على وشك التغيير.
كانت هذه آلامًا متنامية! لكنه لن يضطر إلى المعاناة طويلاً.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
حدث الكثير و تجاربه كثيرة ، لكنه شعر دائمًا كما لو أن شيئًا ما مفقود. على الرغم من أنه ربح الكثير ، فقد خسر بنفس القدر. بالتفكير في الأمر لفترة طويلة ، توصل إلى إدراك. ما فقده هو مُثله العليا وإيمانه.
ترجمة : Sadegyptian
كيف يمكن أن يتوقعوا أن يؤدي هذا الجهد الضئيل إلى كسر عناد كلاود هوك؟
” ألغوا الإعدام! أنت هناك ، أعد السجين إلى زنزانته! ” أطلق فاين مجموعة من الأوامر ” باقيتكم ، ساعدوني في التعامل مع هذا الوضع! بسرعة!”
