مقدمة - الكونكلاڨ
جلس رجل مسن يرتدي رداء أحمر في الظلام في أعماق كهف جبلي بعيد داخل الأراضي القاحلة. بدت ملامح وجهه رقيقة ولطيفة.
سخر كريمسون وان عندما سمع الاسم اللامع للرجل العجوز ” لا تزعج نفسك بهذا الأحمق العجوز البائس. الوحيد الذي علينا حماية أنفسنا منه هو أركتوروس “.
وضع العصا في مكان قريب ومحيطه يتلألأ بكرات من الضوء الأخضر يطفو مثل اليراعات. كانت عينا الرجل المسن مغلقتين بإحكام ، لكن صدره ارتفع وسقط بإيقاع ثابت. عبس للحظة ثم سعل بإستمرار حتى بصق دمًا.
“أبيض.”
مسح الرجل ذو الرداء الأحمر فمه ، ولم يهتم كثيرًا بالدم القرمزي على ظهر يده. فتح عينيه وقال ” تعال “
أومأ كريمسون وان برأسه ” هذا المكان مقبول لكنه مؤقت. هناك مكان واحد يلبي احتياجاتنا ، لكن يجب أن نتحلى بالصبر. بمجرد أن يصبح ملكنا ، لن نُقهر! “
دخل الكهف رجل يرتدي عباءة سوداء قاتمة لديه ثلاث ندوب على عين واحدة ووجهه حاد ، ولكن رغم ذلك خُففت تعابير وجهه مثل وجه طفل ينظر إلى أحد والديه المحبوبين عندما حدق في الرجل ذو الرداء الأحمر.
أنتظرت رايڨنانت في الخارج. وقفت خلف أدير وهو يغادر الكهف وغادرا معًا. ظلت رايڨنانت هادئة كما كانت دائمًا ، مثل ظل جسده الذي لن يختفي أبداً. أوضحت النظرة في عينيها عن الروح التي رأت العالم القاتم وغير المثير للاهتمام ، أو العالم الذي لم يكن موجودًا على الإطلاق. الرجل الذي سار أمامها ببضع خطوات هو عالمها ، الشيء الوحيد المهم في الكون كله.
بدا صوته رقيقًا عندما تكلم ” إصاباتك …”
تردد أدير للحظة لكنه رد في النهاية ” ماذا يحدث إذا فشلنا؟“
“هؤلاء الأطفال لا يشكلون أي تهديد لي. هذه هي في الغالب جروح قديمة فُتحت من جديد ” ومض ضوء من خلال عيني كريمسون وان ” لم يكن قتل بلدور كلود عملاً سهلاً. لقد جاء بسعر “.
نظر كريمسون وان إلى ابنه بتعابير حزن على وجهه. كان ذلك الفتى أعظم إنجازاته وأعمق أسفه.
هذا المرض يعاني منه والده منذ قتل بلدور ، ولم يكن شيء يمكن أدير علاجه. سيحتاج سترلينج كلود إلى الكفاح في تلك المعركة بمفرده.
تم تجهيز الكونكلاڨ للحكم لمواجهة الجنرال سكاي وقوته الاستكشافية. لقد بدأت لعبة حرب ضخمة ومستمرة.
استقبله كريمسون وان بسؤال ” لماذا أتيت؟“
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
رفع أدير رأسه. لقد مرت عدة سنوات منذ آخر لقاء بين الرجلين ، لكن والده لم يقدم الدفء لفرد من العائلة. بدلاً من ذلك تحدث كريمسون وان كما لو قابل صديق قديم انفصل عنه لمدة طويلة.
عندما خرجت هذه المجموعات الشهيرة لدعم الكنيسة ، تعهد عدد لا يحصى من المنظمات الصغيرة والمتوسطة الحجم وحلفائها الأقوياء بالولاء.
“أطلقت سكايكلود قوتها الاستكشافية ” تصلب وجه أدير وقال ” الجنرال سكاي بولاريس هو من يقود القوات، إنهم يأتون خلفنا “.
ويرمسول وبعض الكهنة كافيين لأخذ بقعة لأنفسهم في الأراضي القاحلة. مع قيادة سيد صائد الشياطين لهم ، أصبحوا قوة من حقها المطالبة بكل هذه الأراضي البغضية!
سخر كريمسون وان عندما سمع الاسم اللامع للرجل العجوز ” لا تزعج نفسك بهذا الأحمق العجوز البائس. الوحيد الذي علينا حماية أنفسنا منه هو أركتوروس “.
بغض النظر عن المكان أو تحت أي ظروف ، ستتبعه دون تردد.
أجاب أدير بسؤال ” هل أركتوروس قوي لهذه الدرجة؟“
تم تجهيز الكونكلاڨ للحكم لمواجهة الجنرال سكاي وقوته الاستكشافية. لقد بدأت لعبة حرب ضخمة ومستمرة.
أغلق كريمسون وان عينيه ببطء ” بالطبع، ليس لديك أي فكرة. كن شاكراً لأنك لا تعرف “.
“هؤلاء الأطفال لا يشكلون أي تهديد لي. هذه هي في الغالب جروح قديمة فُتحت من جديد ” ومض ضوء من خلال عيني كريمسون وان ” لم يكن قتل بلدور كلود عملاً سهلاً. لقد جاء بسعر “.
سقط سكون مميت فوق الكهف. نظر أدير إلى والده بتردد ثم استعد للمغادرة مع تلميح من خيبة الأمل.
أخذ أدير رشفة من كأسه ” لقد رأيت متغيراً قادمًا على الأراضي الإليسية. لقد مات الكثير من الناس بسبب ما فعلته ، وسيموت الكثير في الأيام القادمة. لا يسعني إلا أن أتساءل كيف سيحكم علينا التاريخ “.
فُتحت عينا والده مرة أخرى وأصبحت الحدة التي كانت بداخلهما أنعم ” بما أنك هنا ، لماذا لا تبقى لفترة من الوقت؟ شارك بمشروب معي. من يدري متى سنلتقي مرة أخرى “.
أخرج إبريق صغير مع كأسين ثم جلس الأب والابن أمام بعضهما البعض.
عندما سمع أدير هذا ، ظهر أثر من السعادة الحقيقية في عيون هذا الرجل الهادئ. سعادة حقيقية ، من أعماق قلبه.
القوة الأولى هي دارك أتوم ، التي تمثل أساس المتمردين القدامى.على الرغم من أن معركتهم في بليستربيك كانت مكلفة ، إلا أنهم عنيدون وأقوياء. لدى المتمردين ما يكفي من الإرادة للبقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك نظرًا لأن بليستربيك لا تزال مغطاة بالرماد البركاني ، كان من الصعب على الغرباء توجيه ضربة أخرى لهم. على الأقل في الوقت الحالي ظلوا آمنين.
أخرج إبريق صغير مع كأسين ثم جلس الأب والابن أمام بعضهما البعض.
شُكل تحالف الأراضي القاحلة ، تحت حُكم كنيسة كريمسون. بالطبع مع كل هذه القوة، لم تعد مجرد كنيسة بعد الآن. أسقطوا هذا الإسم واتخذوا اسماً أكثر رهباً – ( الكونكلاڨ ) – ملاذ قداسة الحُكم.
سأل الرجل الأكبر سناً: “لماذا أشعر أنك في حيرة من أمرك“.
لكن ولد في الجيل الخطأ. ولد في المكان الخطأ. في النهاية تم سحبه إلى طريق مظلم لا عودة منه.
في الحقيقة السعي الفريد الذي سعى إليه أدير لسنوات أخيرًا أكتمل. لأول مرة في حياته لم يكن متأكدًا مما يجب فعله بعد ذلك. طوال هذا الوقت كان ينتظر اللحظة المناسبة ، ثم جاءت. ركز كل جهده واهتمامه على هدف واحد ولم يفكر أبدًا في ما قد يحدث بعد ذلك.
جلس رجل مسن يرتدي رداء أحمر في الظلام في أعماق كهف جبلي بعيد داخل الأراضي القاحلة. بدت ملامح وجهه رقيقة ولطيفة.
أخذ أدير رشفة من كأسه ” لقد رأيت متغيراً قادمًا على الأراضي الإليسية. لقد مات الكثير من الناس بسبب ما فعلته ، وسيموت الكثير في الأيام القادمة. لا يسعني إلا أن أتساءل كيف سيحكم علينا التاريخ “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“هل تعرف اللون الذي سيتشكل عندما تجمع كل الألوان معًا؟“
شُكل تحالف الأراضي القاحلة ، تحت حُكم كنيسة كريمسون. بالطبع مع كل هذه القوة، لم تعد مجرد كنيسة بعد الآن. أسقطوا هذا الإسم واتخذوا اسماً أكثر رهباً – ( الكونكلاڨ ) – ملاذ قداسة الحُكم.
“أسود “
دخل الكهف رجل يرتدي عباءة سوداء قاتمة لديه ثلاث ندوب على عين واحدة ووجهه حاد ، ولكن رغم ذلك خُففت تعابير وجهه مثل وجه طفل ينظر إلى أحد والديه المحبوبين عندما حدق في الرجل ذو الرداء الأحمر.
“ما الذي سيتشكل عندما تتساوى جميع الأطوال الموجية للون؟“
أجاب أدير بسؤال ” هل أركتوروس قوي لهذه الدرجة؟“
“أبيض.”
سخر كريمسون وان عندما سمع الاسم اللامع للرجل العجوز ” لا تزعج نفسك بهذا الأحمق العجوز البائس. الوحيد الذي علينا حماية أنفسنا منه هو أركتوروس “.
“صيح. الأبيض والأسود ، الخير والشر ، النور والظلام، الظُّلْمَةُ و النّور. العلاقة بين هذه الأشياء معقدة بقدر ما هي مترابطة ببعضها البعض “
فُتحت عينا والده مرة أخرى وأصبحت الحدة التي كانت بداخلهما أنعم ” بما أنك هنا ، لماذا لا تبقى لفترة من الوقت؟ شارك بمشروب معي. من يدري متى سنلتقي مرة أخرى “.
انخفض صوت كريمسون وان وقال بنبرة غريبة ” دائماً لا يوجد شر منتصر ، ولا خير سائد. لا تزعج نفسك بالطريقة التي سيُحكم علينا بها في المستقبل ، لأن كل الناس يعيشون في الخطيئة. اتبع الإيمان الموجود بداخلك. كن جيدًا و محبًا. هذا الطريق هو طريق البر “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تردد أدير للحظة لكنه رد في النهاية ” ماذا يحدث إذا فشلنا؟“
حرية الحركة والهيكل السياسي الفضفاض أعظم أوراق الأراضي القاحلة. المساحات البرية الشاسعة مجالهم. في الحرب ضد الإليسيين ، ستكون أهم ميزة هي حرب الاستنزاف. لكن مهما كان الوضع ، فإنهم سيحتاجون إلى مكان لاتخاذ موقفهم ، مكان مثل بليستربيك يمكن الدفاع عنه.
“لقد أنجزنا المستحيل بالفعل ، ولا يمكن الرجوع عن المسار الذي حددناه للعالم. حتى أمثال أركتوروس سيتعين عليهم الانحناء للواقع. عندما نرحل سيكون هناك من يخلفنا ويحمل شعلتنا ؛ أقوى منا من حيث القدرة والموهبة والروح. إن التاريخ هو الذي يصنع الأبطال ، وقد صنعنا التاريخ “.
هل هناك حقاً مثل هذا الشخص؟ أين هو الآن؟
هل هناك حقاً مثل هذا الشخص؟ أين هو الآن؟
نظر كريمسون وان إلى ابنه بتعابير حزن على وجهه. كان ذلك الفتى أعظم إنجازاته وأعمق أسفه.
فكر أدير لبعض الوقت ثم أومأ برأسه ” أفهم “
ترجمة : Sadegyptian
نظر كريمسون وان إلى ابنه بتعابير حزن على وجهه. كان ذلك الفتى أعظم إنجازاته وأعمق أسفه.
سقط سكون مميت فوق الكهف. نظر أدير إلى والده بتردد ثم استعد للمغادرة مع تلميح من خيبة الأمل.
كان لـ زفير القدرة على أن يكون سيد صائد شياطين. لو كانت الأمور مختلفة لأصبح رجلاً يحظى بإعجاب وعشق الملايين.
دخل الكهف رجل يرتدي عباءة سوداء قاتمة لديه ثلاث ندوب على عين واحدة ووجهه حاد ، ولكن رغم ذلك خُففت تعابير وجهه مثل وجه طفل ينظر إلى أحد والديه المحبوبين عندما حدق في الرجل ذو الرداء الأحمر.
لكن ولد في الجيل الخطأ. ولد في المكان الخطأ. في النهاية تم سحبه إلى طريق مظلم لا عودة منه.
تم تجهيز الكونكلاڨ للحكم لمواجهة الجنرال سكاي وقوته الاستكشافية. لقد بدأت لعبة حرب ضخمة ومستمرة.
بماذا فكر أدير عن مصيره؟ هل اعتبر نفسه مباركًا بالقدر أم ملعونًا بسببه؟
أحدث هؤلاء العمالقة الثلاثة وحدهم زيادة كبيرة في القوة ، وهناك أيضًا العديد من الجنود المحاربين الذين قادوهم.
تبادلوا كلمات قليلة لبضع دقائق قبل أن يشعر أدير أن الوقت قد حان لرحيله. لا يزال لديه مُهِمَة مهمة للغاية ليقوم بها ، مهمة لن تؤثر فقط على كنسية الحُكم المقدس ولكن على مصير والده أيضًا.
جاء أولاً الثلاثة المعروفين سابقًا باسم عمالقة وادي الجحيم. كانوا يتجولون في الصحراء مع ثلاثة آلاف جندي ، لكنهم سرعان ما اختاروا التعهد لـ كنسية الحُكم المقدس. لقد كانت إضافات جيدة ، بقوة مماثلة لصائدي الشياطين ذوي الدرجة العالية.
“أبي” مشى أدير إلى حافة الكهف قبل أن يتوقف. عندما قال الكلمة شعر بقلبه ينبض ، ولسبب ما لم يفهمه ، شعر بألم مفاجئ من الحزن يغمره ” بغض النظر عما يأتي ، أنا أؤمن بك. هذا العالم يحتاج إلى قوتك وحكمتك. أرجوك اعتن بنفسك “
أومأ كريمسون وان برأسه ” هذا المكان مقبول لكنه مؤقت. هناك مكان واحد يلبي احتياجاتنا ، لكن يجب أن نتحلى بالصبر. بمجرد أن يصبح ملكنا ، لن نُقهر! “
هذه هي المشاعر المتأصلة بين الأب والابن.
بعد رحيل أدير دخل رجل آخر يرتدي زي أحمر يحمل علم ملفوف حول رمح.
أنتظرت رايڨنانت في الخارج. وقفت خلف أدير وهو يغادر الكهف وغادرا معًا. ظلت رايڨنانت هادئة كما كانت دائمًا ، مثل ظل جسده الذي لن يختفي أبداً. أوضحت النظرة في عينيها عن الروح التي رأت العالم القاتم وغير المثير للاهتمام ، أو العالم الذي لم يكن موجودًا على الإطلاق. الرجل الذي سار أمامها ببضع خطوات هو عالمها ، الشيء الوحيد المهم في الكون كله.
جاء أولاً الثلاثة المعروفين سابقًا باسم عمالقة وادي الجحيم. كانوا يتجولون في الصحراء مع ثلاثة آلاف جندي ، لكنهم سرعان ما اختاروا التعهد لـ كنسية الحُكم المقدس. لقد كانت إضافات جيدة ، بقوة مماثلة لصائدي الشياطين ذوي الدرجة العالية.
بغض النظر عن المكان أو تحت أي ظروف ، ستتبعه دون تردد.
شُكل تحالف الأراضي القاحلة ، تحت حُكم كنيسة كريمسون. بالطبع مع كل هذه القوة، لم تعد مجرد كنيسة بعد الآن. أسقطوا هذا الإسم واتخذوا اسماً أكثر رهباً – ( الكونكلاڨ ) – ملاذ قداسة الحُكم.
بعد رحيل أدير دخل رجل آخر يرتدي زي أحمر يحمل علم ملفوف حول رمح.
أومأ كريمسون وان برأسه ” هذا المكان مقبول لكنه مؤقت. هناك مكان واحد يلبي احتياجاتنا ، لكن يجب أن نتحلى بالصبر. بمجرد أن يصبح ملكنا ، لن نُقهر! “
الثاني في رتب كنسية الحُكم المقدس ، كان سابقًا ملازمًا قائد فيلق جيش صائدي الشياطين. لقد كان رجلًا حقيقيًا يتمتع بالموهبة ، مثل العديد من أفراد عائلته ، كلود. هذه الأيام أخذ اسم ويرمسول.
ومع ذلك لم يكن العثور على مثل هذه الأماكن صعبًا للغاية. لدى البراري العديد من المدن ، العديد منها خيارات جيدة. أخيرًا وجدوا مكان مناسب.
لقد جاء لتقديم تقريره إلى كريمسون وان. وبحسب معلوماتهم ، فقد تجمعت الأراضي القاحلة في ثلاث فصائل رئيسية تتنافس كل منها على السلطة.
حرية الحركة والهيكل السياسي الفضفاض أعظم أوراق الأراضي القاحلة. المساحات البرية الشاسعة مجالهم. في الحرب ضد الإليسيين ، ستكون أهم ميزة هي حرب الاستنزاف. لكن مهما كان الوضع ، فإنهم سيحتاجون إلى مكان لاتخاذ موقفهم ، مكان مثل بليستربيك يمكن الدفاع عنه.
القوة الأولى هي دارك أتوم ، التي تمثل أساس المتمردين القدامى.على الرغم من أن معركتهم في بليستربيك كانت مكلفة ، إلا أنهم عنيدون وأقوياء. لدى المتمردين ما يكفي من الإرادة للبقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك نظرًا لأن بليستربيك لا تزال مغطاة بالرماد البركاني ، كان من الصعب على الغرباء توجيه ضربة أخرى لهم. على الأقل في الوقت الحالي ظلوا آمنين.
لم تسمع كنسية الحُكم المقدس فقطعن أخبار خروج قوة الحملة الاستكشافية لـ سكايكلود.
المجموعة الثانية التي برزت إلى الصدارة هم قطاع الطرق بقيادة سكوال. على الرغم من تواضع قوتها حتى هذه اللحظة ، إلا أن أعضائها الأساسيين – النمر المفترس و بلاك فايند و العنكبوت ثلاثي العيون و رايڨن و سكوال نفسه – معًا لهم تأثير كبير انتشر عبر العديد من المدن بما في ذلك فيشمنونجر بورووڤ . علاوة على ذلك فقد حصلوا على دعم من قوة غير معروفة حتى الآن. قطاع الطرق أكثر المنظمات غموضًا في الأراضي القاحلة.
“هل تعرف اللون الذي سيتشكل عندما تجمع كل الألوان معًا؟“
القوة الأخيرة هي كنسية الحُكم المقدس نفسه ، مجموعة تشكلت جديداً. تم إنشاء كنسية الحُكم المقدس بواسطة سترلينج كلود ، وهو سيد صائد الشياطين واسم مرادف للسلطة. كنيسة كريمسون مسؤولة عن تدمير سكايكلود ، وهي حقيقة رفعت مكانتها بين سكان القفار إلى الأعلى. بعد ذلك بدأت جميع المنظمات الصغيرة في الأراضي القاحلة يتعهدون إليهم بالولاء.
لم تسمع كنسية الحُكم المقدس فقطعن أخبار خروج قوة الحملة الاستكشافية لـ سكايكلود.
من دون شك ارتفعت كنسية الحُكم المقدس لتصبح قوة كبيرة داخل الأراضي القاحلة.
ويرمسول وبعض الكهنة كافيين لأخذ بقعة لأنفسهم في الأراضي القاحلة. مع قيادة سيد صائد الشياطين لهم ، أصبحوا قوة من حقها المطالبة بكل هذه الأراضي البغضية!
ويرمسول وبعض الكهنة كافيين لأخذ بقعة لأنفسهم في الأراضي القاحلة. مع قيادة سيد صائد الشياطين لهم ، أصبحوا قوة من حقها المطالبة بكل هذه الأراضي البغضية!
“صيح. الأبيض والأسود ، الخير والشر ، النور والظلام، الظُّلْمَةُ و النّور. العلاقة بين هذه الأشياء معقدة بقدر ما هي مترابطة ببعضها البعض “
قيل أن سيد صائد الشياطين قادر على مواجهة الشياطين بمفرده. هؤلاء الرجال يمكن مقارنة قوتهم بـ الآلهة والشياطين ، هم يمثلون ذروة الكفاءة البشرية. لم يكن أدير ابن كريمسون وان عادياً. بالإضافة إلى قوته ، هو أيضًا شجاع وذكي وصبور. كان تدمير جدار سكايكلود أثبات على حدة ذكاءه والإنجاز الذي ستتذكره البشرية حتى نهاية الزمن.
سقط سكون مميت فوق الكهف. نظر أدير إلى والده بتردد ثم استعد للمغادرة مع تلميح من خيبة الأمل.
لم تسمع كنسية الحُكم المقدس فقطعن أخبار خروج قوة الحملة الاستكشافية لـ سكايكلود.
“ما الذي سيتشكل عندما تتساوى جميع الأطوال الموجية للون؟“
لقد سمعت بها كل قوة رئيسية في الأراضي القاحلة، ولأن كريمسون وان فقط لديه القوة اللازمة لمحاربة سكاي بولاريس ، لذا فإن ما حدث بعد ذلك كما هو متوقع.
جلس رجل مسن يرتدي رداء أحمر في الظلام في أعماق كهف جبلي بعيد داخل الأراضي القاحلة. بدت ملامح وجهه رقيقة ولطيفة.
جاء أولاً الثلاثة المعروفين سابقًا باسم عمالقة وادي الجحيم. كانوا يتجولون في الصحراء مع ثلاثة آلاف جندي ، لكنهم سرعان ما اختاروا التعهد لـ كنسية الحُكم المقدس. لقد كانت إضافات جيدة ، بقوة مماثلة لصائدي الشياطين ذوي الدرجة العالية.
كان لـ زفير القدرة على أن يكون سيد صائد شياطين. لو كانت الأمور مختلفة لأصبح رجلاً يحظى بإعجاب وعشق الملايين.
أحدث هؤلاء العمالقة الثلاثة وحدهم زيادة كبيرة في القوة ، وهناك أيضًا العديد من الجنود المحاربين الذين قادوهم.
بغض النظر عن المكان أو تحت أي ظروف ، ستتبعه دون تردد.
بعد ضم جيش وادي الجحيم ، ارتفعت قوة كنسية الحُكم المقدس إلى مستوى جديد. قبل فترة طويلة أعلن توود ثم كانكر أنهما سينضمان أيضًا. بينما يمثلون مجموعات بعيدة في الأراضي الشمالية القاحلة حيث لـ سكايكلود تأثير ضئيل ، إلا أنهم مع ذلك مجموعات كبيرة لا يمكن استبعادها.
أنتظرت رايڨنانت في الخارج. وقفت خلف أدير وهو يغادر الكهف وغادرا معًا. ظلت رايڨنانت هادئة كما كانت دائمًا ، مثل ظل جسده الذي لن يختفي أبداً. أوضحت النظرة في عينيها عن الروح التي رأت العالم القاتم وغير المثير للاهتمام ، أو العالم الذي لم يكن موجودًا على الإطلاق. الرجل الذي سار أمامها ببضع خطوات هو عالمها ، الشيء الوحيد المهم في الكون كله.
عندما خرجت هذه المجموعات الشهيرة لدعم الكنيسة ، تعهد عدد لا يحصى من المنظمات الصغيرة والمتوسطة الحجم وحلفائها الأقوياء بالولاء.
أجاب أدير بسؤال ” هل أركتوروس قوي لهذه الدرجة؟“
شُكل تحالف الأراضي القاحلة ، تحت حُكم كنيسة كريمسون. بالطبع مع كل هذه القوة، لم تعد مجرد كنيسة بعد الآن. أسقطوا هذا الإسم واتخذوا اسماً أكثر رهباً – ( الكونكلاڨ ) – ملاذ قداسة الحُكم.
جلس رجل مسن يرتدي رداء أحمر في الظلام في أعماق كهف جبلي بعيد داخل الأراضي القاحلة. بدت ملامح وجهه رقيقة ولطيفة.
[المترجم: هوة الاسم ترجمته مقرفة شوية ومش مناسبة، حتى ترجمة ( ملاذ قداسة الحُكم ) مش متأكد منها لإن العنوان تبع المنظمة مقرف ترجمته وكلماته صعبة، عشان كدا هنستمر بإسم الكونكلاڨ فقط، ولكن كتبت الترجمة للتوضيح ].
كانت فيشمنونجر بورووڤ مثالية ، لكنه أدار ظهره لهم. وهي الآن تخص سكوال وقطاع الطرق.
تم تجهيز الكونكلاڨ للحكم لمواجهة الجنرال سكاي وقوته الاستكشافية. لقد بدأت لعبة حرب ضخمة ومستمرة.
أحدث هؤلاء العمالقة الثلاثة وحدهم زيادة كبيرة في القوة ، وهناك أيضًا العديد من الجنود المحاربين الذين قادوهم.
“ماذا سنفعل بشأن دارك أتوم وقطاع الطرق؟“
تردد أدير للحظة لكنه رد في النهاية ” ماذا يحدث إذا فشلنا؟“
“طالما أنهم لم يتقدموا ضدنا أو يقفوا في طريقنا، سنتركهم كما هم الآن” علم كريمسون وان أن كلا المنظمتين مشكلتين سيحتاج إلى معالجتهما في النهاية ، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب ” يجب أن نضع تركيزنا على سكاي بولاريس.”
القوة الأولى هي دارك أتوم ، التي تمثل أساس المتمردين القدامى.على الرغم من أن معركتهم في بليستربيك كانت مكلفة ، إلا أنهم عنيدون وأقوياء. لدى المتمردين ما يكفي من الإرادة للبقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك نظرًا لأن بليستربيك لا تزال مغطاة بالرماد البركاني ، كان من الصعب على الغرباء توجيه ضربة أخرى لهم. على الأقل في الوقت الحالي ظلوا آمنين.
الكونكلاڨ قوي ، لكن لا يزال غير مطابق للقوة المشتركة لجيوش سكايكلود.
لقد سمعت بها كل قوة رئيسية في الأراضي القاحلة، ولأن كريمسون وان فقط لديه القوة اللازمة لمحاربة سكاي بولاريس ، لذا فإن ما حدث بعد ذلك كما هو متوقع.
حرية الحركة والهيكل السياسي الفضفاض أعظم أوراق الأراضي القاحلة. المساحات البرية الشاسعة مجالهم. في الحرب ضد الإليسيين ، ستكون أهم ميزة هي حرب الاستنزاف. لكن مهما كان الوضع ، فإنهم سيحتاجون إلى مكان لاتخاذ موقفهم ، مكان مثل بليستربيك يمكن الدفاع عنه.
بماذا فكر أدير عن مصيره؟ هل اعتبر نفسه مباركًا بالقدر أم ملعونًا بسببه؟
كانت فيشمنونجر بورووڤ مثالية ، لكنه أدار ظهره لهم. وهي الآن تخص سكوال وقطاع الطرق.
شُكل تحالف الأراضي القاحلة ، تحت حُكم كنيسة كريمسون. بالطبع مع كل هذه القوة، لم تعد مجرد كنيسة بعد الآن. أسقطوا هذا الإسم واتخذوا اسماً أكثر رهباً – ( الكونكلاڨ ) – ملاذ قداسة الحُكم.
ومع ذلك لم يكن العثور على مثل هذه الأماكن صعبًا للغاية. لدى البراري العديد من المدن ، العديد منها خيارات جيدة. أخيرًا وجدوا مكان مناسب.
سخر كريمسون وان عندما سمع الاسم اللامع للرجل العجوز ” لا تزعج نفسك بهذا الأحمق العجوز البائس. الوحيد الذي علينا حماية أنفسنا منه هو أركتوروس “.
أومأ كريمسون وان برأسه ” هذا المكان مقبول لكنه مؤقت. هناك مكان واحد يلبي احتياجاتنا ، لكن يجب أن نتحلى بالصبر. بمجرد أن يصبح ملكنا ، لن نُقهر! “
عندما سمع أدير هذا ، ظهر أثر من السعادة الحقيقية في عيون هذا الرجل الهادئ. سعادة حقيقية ، من أعماق قلبه.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
دخل الكهف رجل يرتدي عباءة سوداء قاتمة لديه ثلاث ندوب على عين واحدة ووجهه حاد ، ولكن رغم ذلك خُففت تعابير وجهه مثل وجه طفل ينظر إلى أحد والديه المحبوبين عندما حدق في الرجل ذو الرداء الأحمر.
ترجمة : Sadegyptian
“أبي” مشى أدير إلى حافة الكهف قبل أن يتوقف. عندما قال الكلمة شعر بقلبه ينبض ، ولسبب ما لم يفهمه ، شعر بألم مفاجئ من الحزن يغمره ” بغض النظر عما يأتي ، أنا أؤمن بك. هذا العالم يحتاج إلى قوتك وحكمتك. أرجوك اعتن بنفسك “
جاء أولاً الثلاثة المعروفين سابقًا باسم عمالقة وادي الجحيم. كانوا يتجولون في الصحراء مع ثلاثة آلاف جندي ، لكنهم سرعان ما اختاروا التعهد لـ كنسية الحُكم المقدس. لقد كانت إضافات جيدة ، بقوة مماثلة لصائدي الشياطين ذوي الدرجة العالية.
