استيقاظ التماثيل
واجه سكوال صعوبة في محاربة أطلس. لولا القاتل لكان سكوال قد مات منذ ثلاث سنوات.
بووم!
فوجئ أطلس أيضًا. كيف كان سيعرف أن هذا الرجل الذي كان منذ ثلاث سنوات يصطاد الفئران في المجاري للبقاء على قيد الحياة – سيرتقي لقيادة قوة قفر كبرى؟
اهتزت الأرض أقوى بكثير من أي شيء أحدثه تيرانجلسيا من قبل. نظر الجميع إلى مركز انفجار الطاقة الذي هز الوادي.
ابتسم سكوال ” هل تندم علي الماضي الآن؟“
أستخدم سكوال حقيقة أن أطلس أُجبر على حمايته لتحقيق ميزة. حقير – قال سكوال سابقاً إنه أصيب بخيبة أمل من اختيارات كلاود هوك ، لكن أفعاله الشريرة بدت مخيبة للآمال. صرخ كلاود هوك بغضب ” ماذا حدث لضميرك ، سكوال!”
أحكم أطلس قبضته حول الداء ، وظل صوته بارداً ” أنا فقط أشعر بالشفقة على الشخص الذي أنقذك “
لم يُظهر قائد قطاع الطرق أي رد فعل أو ندم.
ضحك سكوال ” كيف تعرف كيف يفكر هذا الشخص إذا لم تكن أنت؟“
“تعامل مع هذا الأمر بسرعة!”
فحص أطلس حلفاء سكوال وهم يغلقون المكان حوله دون أن يرمشوا ” هل ستحاول قتلي؟“
رفع رجال رايڨن بنادقهم. مع سيفه فقط لحمايته ، حتى لو لوح به مرتين أسرع من قبل ، لا يزال يتعرض للإصابة. اخترقت رصاصات صدره وذراعيه وبطنه – حتى وجهه. مع كل ضربة متتالية ، ضعفت دفاعاته أكثر.
” لا أريدك أن تكون عدوي ، لكن لا يمكنني ترك وادي وودلاند يسقط في يد شخص آخر. إذا أصررت على محاولة إيقافي ، فسأضطر إلى عض اليد التي مُدت لي في الماضي“.
فجأة انبعث ضوء أزرق أثيري من عيون التماثيل بجانب الباب. عيون التماثيل تتوهج .. ماذا يحدث ؟! توقف القتال حيث تحول كل الاهتمام نحو التماثيل. طعنت رماحهم الكبيرة فجأة الحشد الذي تجمع تحت أقدامهم ، مما أدى إلى مقتل عشرات من سكان الأراضي القاحلة في غمضة عين.
ظهرت القسوة والوحشية على وجه سكوال ، ولكن ظهر صراع أيضًا. لقد فقد الكثير على مر السنين ، لدرجة أنه بدأ يجعله يشعر بالتعب. كان يجد أنه من الأسهل التخلص من الأخلاق التي أحتفظ بها للاستمرار في التقدم للأمام.
واجه سكوال صعوبة في محاربة أطلس. لولا القاتل لكان سكوال قد مات منذ ثلاث سنوات.
كلاود هوك أو أطلس ، لا يهم. إذا وقفوا في طريقه فالأفضل أن يتعامل معهم الآن.رآها في عيون سكوال. قلبه وعقله يلامسان الظلام مصممين على القتل. لقد أصبح بعيدًا عن مفترق الإنقاذ.
” لا أريدك أن تكون عدوي ، لكن لا يمكنني ترك وادي وودلاند يسقط في يد شخص آخر. إذا أصررت على محاولة إيقافي ، فسأضطر إلى عض اليد التي مُدت لي في الماضي“.
لكن أطلس لم يرَ شخصًا ما يتغير بشكل كبير خلال مثل هذا الوقت القصير. ماذا حدث للشاب و جعله يفقد نفسه تمامًا في الظلام؟ ما الكراهية التي جعلته على استعداد للتضحية بكل شيء؟
انقسمت قطعة من خد التمثال وسقطت ، لكن لا يبدو أن منزعج. لم يكن لدى هؤلاء المدافعين نقاط ضعف ، لذا حتى تحطيم الجماجم لن يُحدث فرقًا.
“يبدو أنني ارتكبت خطأ ” تحدث أطلس ببطء ، و صوته منخفض كما لو يتحدث إلى نفسه ” اليوم سأقوم بتصحيحه. على الأقل لم يفت الأوان بعد “.
“أنتم صائدي الشياطين … هل توقعتم أن ننهار نحن القفر من الضربة الأولى؟ ستعلمون اليوم قوتنا الحقيقية! ” صدر صوت توود الخشن والمزعج مرة أخرى ”كانكر! أوقف إهدار الوقت. سنحاربه معاً “.
استجاب سكوال بضحكة فاترة ، لكن الضراوة المشتعلة أفسدت ملامحه ” هل تعتقد أنك تستطيع القتال معي؟ هيهي .. “
مذهل … هل تركهم الراعي لحماية الوادي؟
تحرك رايڨن. انحنى معصمه للخلف ليكشف عن فوهة وسرعان ما خرجت عاصفة من الرصاص!
تحرك سكوال. قفز على أحد الرماح وركض حتى وصل إلى كتف التمثال. وبينما يتقدم للأمام ، توهجت ذراعه اليسرى بقوة شيطانية قبل أن تصطدم بوجه التمثال.
التعرض لإطلاق نار كثيف من نيران رايڨن ، حتى الشخص المتخصص في القوة الجسدية مثل إيكارد سيتضرر – ناهيك عن أطلس المغتال، حتى لو الرجل مصنوع من الحديد ، سيتمزق إلى أشلاء.
تحرك سكوال. قفز على أحد الرماح وركض حتى وصل إلى كتف التمثال. وبينما يتقدم للأمام ، توهجت ذراعه اليسرى بقوة شيطانية قبل أن تصطدم بوجه التمثال.
أطلس ذكي بما يكفي للمراوغة ، لكن إذا فعل ذلك فسوف يترك كلاود هوك معرضًا لإطلاق النار. لم يستطع التحرك، لذا ترك الأمر للداء.
ترنح الجميع فجأة عندما هز انفجار مدوي الوادي!
[ المترجم: لو تتذكرون الداء هو سلاح أطلس استخدمه في الكتاب الثالث ضد ماجيهيما ].
أحكم أطلس قبضته حول الداء ، وظل صوته بارداً ” أنا فقط أشعر بالشفقة على الشخص الذي أنقذك “
اخترق السيف الهواء، وأرسل مائة هجمة من الطاقة . بدوا كثيرين وسريعين للغاية و من الصعب تتبعهم. لم ير أي من خصومه سيفًا بهذه السرعة.
أطلس ذكي بما يكفي للمراوغة ، لكن إذا فعل ذلك فسوف يترك كلاود هوك معرضًا لإطلاق النار. لم يستطع التحرك، لذا ترك الأمر للداء.
أنشأ أطلس جدار حماية أمامه من خلال استخدام سلاحه. إذا ألقى أحدهم قدرًا من الحبر عليه ، فلن تمر قطرة واحدة وتلمس جسده. فقط من بين شباب جيله الموهوبين، أطلس موهوب في السرعة.
تحرك سكوال. قفز على أحد الرماح وركض حتى وصل إلى كتف التمثال. وبينما يتقدم للأمام ، توهجت ذراعه اليسرى بقوة شيطانية قبل أن تصطدم بوجه التمثال.
أصبح الهواء لامعاً من الشرر المتطاير. أصبحت الأرض بين رايڨن وأطلس مدمرة من السيف والرصاص. حدق المتفرجون بصدمة في ساحة المعركة.
أحكم أطلس قبضته حول الداء ، وظل صوته بارداً ” أنا فقط أشعر بالشفقة على الشخص الذي أنقذك “
سمح هدوء قصير لأطلس بالرد ، وبحركة غير محسوسة تقريبًا أطلق هجومه. تحرك رايڨن بسرعة ورفع عباءته من الريش الفولاذي للدفاع. ضرب الداء العباءة ولكن يترك أي ضرر. وبسرعة القاتل ، بدا ضعف أطلس واضحًا. لم يكن لديه القوة لشق دفاعه القوي. ركزت آثاره على السرعة والتخفي ، وليس المواجهة المباشرة.
يتكون هذا الضباب الأسود من عدد هائل من الحشرات الدقيقة. زحفوا على سلاحه بعد أن هاجم عبر الضباب.
حرك رايڨن ذراعه الأخرى ورمى قنبلة يدوية من معصمه والتي رماها أطلس. سرعان ما تبع ذلك انفجار مروع مما أدى إلى تراجعه عدة أمتار وإصابته بالشظايا.
على الرغم من أن الرجلين لا يُطبق عليهم مفهوم صداقة ، إلا أنه على الأقل يحترم أطلس. علاقتهم على الأقل واضحة ، و يعاملون بعضهم البعض مثل الرجال. لم يكن كلاود هوك مقتنعًا بأن سكوال سيقتله حقًا.
راقب كلاود هوك من زاوية عينه وشعر أن قلبه ينبض أسرع.
أنشأ أطلس جدار حماية أمامه من خلال استخدام سلاحه. إذا ألقى أحدهم قدرًا من الحبر عليه ، فلن تمر قطرة واحدة وتلمس جسده. فقط من بين شباب جيله الموهوبين، أطلس موهوب في السرعة.
أستخدم سكوال حقيقة أن أطلس أُجبر على حمايته لتحقيق ميزة. حقير – قال سكوال سابقاً إنه أصيب بخيبة أمل من اختيارات كلاود هوك ، لكن أفعاله الشريرة بدت مخيبة للآمال. صرخ كلاود هوك بغضب ” ماذا حدث لضميرك ، سكوال!”
لكن أطلس لم يرَ شخصًا ما يتغير بشكل كبير خلال مثل هذا الوقت القصير. ماذا حدث للشاب و جعله يفقد نفسه تمامًا في الظلام؟ ما الكراهية التي جعلته على استعداد للتضحية بكل شيء؟
لم يُظهر قائد قطاع الطرق أي رد فعل أو ندم.
في مواجهة هؤلاء المدافعين الأقوياء ، اضطر رايڨن إلى تحويل هجومه عن أطلس نحو هذا الخطر الجديد. تم إطلاق وابل من القنابل اليدوية على التماثيل الحجرية ، مما أدى إلى كسر سطحها ولكن لم تتسبب في أي ضرر.
بأمر من رايڨن ، انضمت قوته القتالية التكنولوجية إلى المعركة. صوبوا أسلحتهم الضخمة ووجهوها نحو أطلس و كلاود هوك. شعر كلا الرجلين بأن الهواء يتغير لأن الشعور بالخطر ملأ أذهانهما. بمفردهم – لم يعمل تيرانجلسيا لـ داون بالقرب من الباب ، وهي مُحاصرة من قبل القوات. فروست وسيلين يقاتلون مع الآخرين ، الجميع يقاتل من أجل حياتهم!
ابتسم سكوال ” هل تندم علي الماضي الآن؟“
صرخ كلاود هوك على أطلس ” دعني و أهرب من هنا!”
نظر إلى الرداء وهو يختفي أمام عينيه.
على الرغم من أن الرجلين لا يُطبق عليهم مفهوم صداقة ، إلا أنه على الأقل يحترم أطلس. علاقتهم على الأقل واضحة ، و يعاملون بعضهم البعض مثل الرجال. لم يكن كلاود هوك مقتنعًا بأن سكوال سيقتله حقًا.
اخترق السيف الهواء، وأرسل مائة هجمة من الطاقة . بدوا كثيرين وسريعين للغاية و من الصعب تتبعهم. لم ير أي من خصومه سيفًا بهذه السرعة.
رفع رجال رايڨن بنادقهم. مع سيفه فقط لحمايته ، حتى لو لوح به مرتين أسرع من قبل ، لا يزال يتعرض للإصابة. اخترقت رصاصات صدره وذراعيه وبطنه – حتى وجهه. مع كل ضربة متتالية ، ضعفت دفاعاته أكثر.
أحكم أطلس قبضته حول الداء ، وظل صوته بارداً ” أنا فقط أشعر بالشفقة على الشخص الذي أنقذك “
لم يستطع كلاود هوك التحمل ” هل أنت غبي؟! أركض!” لكن أطلس لم يتزحزح. هذه مهمته. منذ أن كان صغيرًا خضع القاتل لتدريب صارم. لقد نشأ بشكل أقل كإنسان وأكثر مثل آلة. بالنسبة لأطلس ، هو فقط يغادر عندما يكمل المهمة الموكلة إليه. واليوم تلك المهمة هي منع القفار من دخول وادي وودلاند بأي وسيلة ضرورية. جزء من ذلك بدعم القوات الإليسية ، ولن يتخلى عنه حتى لو يعني ذلك التضحية بحياته.
أحكم أطلس قبضته حول الداء ، وظل صوته بارداً ” أنا فقط أشعر بالشفقة على الشخص الذي أنقذك “
مزق الخوف قلب كلاود هوك ورفع تركيزه. عليه أن يفتح هذا الباب!
واجه سكوال صعوبة في محاربة أطلس. لولا القاتل لكان سكوال قد مات منذ ثلاث سنوات.
ترنح الجميع فجأة عندما هز انفجار مدوي الوادي!
لم يُظهر قائد قطاع الطرق أي رد فعل أو ندم.
اهتزت الأرض أقوى بكثير من أي شيء أحدثه تيرانجلسيا من قبل. نظر الجميع إلى مركز انفجار الطاقة الذي هز الوادي.
اهتزت الأرض أقوى بكثير من أي شيء أحدثه تيرانجلسيا من قبل. نظر الجميع إلى مركز انفجار الطاقة الذي هز الوادي.
فجأة انبعث ضوء أزرق أثيري من عيون التماثيل بجانب الباب. عيون التماثيل تتوهج .. ماذا يحدث ؟! توقف القتال حيث تحول كل الاهتمام نحو التماثيل. طعنت رماحهم الكبيرة فجأة الحشد الذي تجمع تحت أقدامهم ، مما أدى إلى مقتل عشرات من سكان الأراضي القاحلة في غمضة عين.
“أنتم صائدي الشياطين … هل توقعتم أن ننهار نحن القفر من الضربة الأولى؟ ستعلمون اليوم قوتنا الحقيقية! ” صدر صوت توود الخشن والمزعج مرة أخرى ”كانكر! أوقف إهدار الوقت. سنحاربه معاً “.
رائع! هذه الأشياء يمكن أن تتحرك!
“تعامل مع هذا الأمر بسرعة!”
شاهدوا بصدمة وقلق بينما التماثيل تنبض بالحياة ويتحركون إلى الأمام. الرماح التي استخدمنها – حيث لم يتمكن العديد من الرجال معًا من لف أذرعهم حول أحدهم – كسرت الأرض. تم إرسال الرجال يطيرون أو مقطعين ، حيث جرفتهم التماثيل بعيدًا مثل القمامة.
مذهل … هل تركهم الراعي لحماية الوادي؟
بدت هذه المنحوتات الضخمة كبيرة جدًا ومدمرة للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص التعامل معها.
أجاب كانكر بالتقدم ورفع ذراعيه. تدلت الكبيرة الأكمام ولكن لم يكن من الممكن رؤية شيء من الداخل سوى ظلام دامس. وفجأة تلاشى الظلام من حدود الرداء.
على الرغم من شعور كلاود هوك بالخطر ، إلا أنه أدرك ن هذا جزء من دفاعات وادي وودلاند. لابد أن الباب شعر بخوف كلاود هوك ونفاد صبره ، وشعر بالخطر الذي كان فيه. التماثيل رده وأرسلوا لإزالة التهديد.
كلاود هوك أو أطلس ، لا يهم. إذا وقفوا في طريقه فالأفضل أن يتعامل معهم الآن.رآها في عيون سكوال. قلبه وعقله يلامسان الظلام مصممين على القتل. لقد أصبح بعيدًا عن مفترق الإنقاذ.
مذهل … هل تركهم الراعي لحماية الوادي؟
سمح هدوء قصير لأطلس بالرد ، وبحركة غير محسوسة تقريبًا أطلق هجومه. تحرك رايڨن بسرعة ورفع عباءته من الريش الفولاذي للدفاع. ضرب الداء العباءة ولكن يترك أي ضرر. وبسرعة القاتل ، بدا ضعف أطلس واضحًا. لم يكن لديه القوة لشق دفاعه القوي. ركزت آثاره على السرعة والتخفي ، وليس المواجهة المباشرة.
تم دفع الرماح الضخمة نحو موقع سكوال. رواغ هو والعنكبوت ثلاثي العيون اللذان يقفان في مكان قريب . العنكبوت ثلاثي العيون ، وهو باحث قفر لم ير مثل هذا الحدث المعجزة من قبل. انفتحت عينه الثالثة ونظر إلى التماثيل – تحجر!
انحنى جسد أطلس لكنه لا يزال يقف خلف ظهر كلاود هوك ، أُصيب جسده في اثني عشر مكانًا. بفضل درعه عالي الجودة ، لم تكن أي من الجروح خطيرة للغاية. شتت التماثيل انتباه سكوال والعديد من حلفائه ، لكن هذا لم يكن نهاية متاعبه.
لكن لم يحدث شيء . كيف يمكن أن تتحرك التماثيل مثل الكائنات الحية؟!
بدت هذه المنحوتات الضخمة كبيرة جدًا ومدمرة للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص التعامل معها.
“تعامل مع هذا الأمر بسرعة!”
بأمر من رايڨن ، انضمت قوته القتالية التكنولوجية إلى المعركة. صوبوا أسلحتهم الضخمة ووجهوها نحو أطلس و كلاود هوك. شعر كلا الرجلين بأن الهواء يتغير لأن الشعور بالخطر ملأ أذهانهما. بمفردهم – لم يعمل تيرانجلسيا لـ داون بالقرب من الباب ، وهي مُحاصرة من قبل القوات. فروست وسيلين يقاتلون مع الآخرين ، الجميع يقاتل من أجل حياتهم!
في مواجهة هؤلاء المدافعين الأقوياء ، اضطر رايڨن إلى تحويل هجومه عن أطلس نحو هذا الخطر الجديد. تم إطلاق وابل من القنابل اليدوية على التماثيل الحجرية ، مما أدى إلى كسر سطحها ولكن لم تتسبب في أي ضرر.
على الرغم من أن الرجلين لا يُطبق عليهم مفهوم صداقة ، إلا أنه على الأقل يحترم أطلس. علاقتهم على الأقل واضحة ، و يعاملون بعضهم البعض مثل الرجال. لم يكن كلاود هوك مقتنعًا بأن سكوال سيقتله حقًا.
بدت التماثيل كبيرة جدًا وقوية جدًا. بينما تحركاتهم خرقاء ، هم مصنوعة من الصخور الصلبة ، لذلك الأسلحة العادية لم تُثر عليهم.
أدت الإضافة المفاجئة لهذه المخلوقات إلى المعركة إلى انتشار الذعر بين سكان الأراضي القاحلة وفجأة شعر الإليسيون أن الضغط يخف إلى حد كبير.
تحرك سكوال. قفز على أحد الرماح وركض حتى وصل إلى كتف التمثال. وبينما يتقدم للأمام ، توهجت ذراعه اليسرى بقوة شيطانية قبل أن تصطدم بوجه التمثال.
راقب كلاود هوك من زاوية عينه وشعر أن قلبه ينبض أسرع.
بووم!
أجاب كانكر بالتقدم ورفع ذراعيه. تدلت الكبيرة الأكمام ولكن لم يكن من الممكن رؤية شيء من الداخل سوى ظلام دامس. وفجأة تلاشى الظلام من حدود الرداء.
انقسمت قطعة من خد التمثال وسقطت ، لكن لا يبدو أن منزعج. لم يكن لدى هؤلاء المدافعين نقاط ضعف ، لذا حتى تحطيم الجماجم لن يُحدث فرقًا.
يتكون هذا الضباب الأسود من عدد هائل من الحشرات الدقيقة. زحفوا على سلاحه بعد أن هاجم عبر الضباب.
أدت الإضافة المفاجئة لهذه المخلوقات إلى المعركة إلى انتشار الذعر بين سكان الأراضي القاحلة وفجأة شعر الإليسيون أن الضغط يخف إلى حد كبير.
في مواجهة هؤلاء المدافعين الأقوياء ، اضطر رايڨن إلى تحويل هجومه عن أطلس نحو هذا الخطر الجديد. تم إطلاق وابل من القنابل اليدوية على التماثيل الحجرية ، مما أدى إلى كسر سطحها ولكن لم تتسبب في أي ضرر.
طوال الوقت استمر الضوء في الانتشار عبر الباب الحجري مثل أغصان الشجرة. عشر ثوان أخرى وسيُفتح الباب.
لحشرات كانكر فترات حياة قصيرة ولكن تمتلك خصائص تآكل قوية. عندما تم إطلاق هذه المادة الحمضية تذوب أي شيء تلمسه ، مما يجعلها مميتة بشكل لا يصدق.
انحنى جسد أطلس لكنه لا يزال يقف خلف ظهر كلاود هوك ، أُصيب جسده في اثني عشر مكانًا. بفضل درعه عالي الجودة ، لم تكن أي من الجروح خطيرة للغاية. شتت التماثيل انتباه سكوال والعديد من حلفائه ، لكن هذا لم يكن نهاية متاعبه.
شاهد أطلس بصدمة بينما الحشرات الصغيرة تقضم سلاحه بسرعة. بالطبع سيف الداء أثر عظيم ولن يتضرر من أي عدد من الحشرات، لكنه سرعان ما اكتشف أن عباءته مغطاة بالحشرات أيضًا ، مزقت الرداء ولذا رماه على الأرض.
لا يزال هناك اثنان من الملوك لمواجهتهمم.
“يبدو أنني ارتكبت خطأ ” تحدث أطلس ببطء ، و صوته منخفض كما لو يتحدث إلى نفسه ” اليوم سأقوم بتصحيحه. على الأقل لم يفت الأوان بعد “.
“تحفة حقيقية للآلهة القديمة. إذا كان الباب بهذه الروعة ، أريد أن أعرف كم هو رائع العالم وراءه ” ألتوى وجه توود البشع مثل الشمع الذائب. وبينما يراقب التماثيل ، انحنى نحو رفيقه بالأسود ” أولاً سنتعامل مع الإليسيين. هل ستذهب ، أم أذهب أنا؟ “
ترجمة : Sadegyptian
أجاب كانكر بالتقدم ورفع ذراعيه. تدلت الكبيرة الأكمام ولكن لم يكن من الممكن رؤية شيء من الداخل سوى ظلام دامس. وفجأة تلاشى الظلام من حدود الرداء.
شاهدوا بصدمة وقلق بينما التماثيل تنبض بالحياة ويتحركون إلى الأمام. الرماح التي استخدمنها – حيث لم يتمكن العديد من الرجال معًا من لف أذرعهم حول أحدهم – كسرت الأرض. تم إرسال الرجال يطيرون أو مقطعين ، حيث جرفتهم التماثيل بعيدًا مثل القمامة.
انتشر الضباب بسرعة وخلق دائرة من الظلام التام بقطر أربعة أو خمسة أمتار. لقد بدا ظلامًا غريبًا ، مثل الحبر السميك في الجرم السماوي الذي يملأ رؤيتهم و من أعماقهم سمعوا أزيزًا خافتًا.
تردد أطلس. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل. لا يمكن أن يكون سكان القفر صائدي الشياطين … يجب أن يكون هذا الهجوم نوعًا من الطفرات قادمًا من جسد المتحول نفسه. لكن أي نوع من القوة الرهيبة هذه؟ مهما كان الأمر ، فإنه سيتوقف عندما يتم قطع رأس المتحول!
تردد أطلس. لم يرَ شيئًا كهذا من قبل. لا يمكن أن يكون سكان القفر صائدي الشياطين … يجب أن يكون هذا الهجوم نوعًا من الطفرات قادمًا من جسد المتحول نفسه. لكن أي نوع من القوة الرهيبة هذه؟ مهما كان الأمر ، فإنه سيتوقف عندما يتم قطع رأس المتحول!
التعرض لإطلاق نار كثيف من نيران رايڨن ، حتى الشخص المتخصص في القوة الجسدية مثل إيكارد سيتضرر – ناهيك عن أطلس المغتال، حتى لو الرجل مصنوع من الحديد ، سيتمزق إلى أشلاء.
تحرك أطلس بسرعة حتى أصبح خطًا من الضوء الباهت. تم قطع جميع المواد المادية في طريقه ، بما في ذلك جسد المخلوق الفاسد باللون الأسود. انزلق على الأرض في نصفين مقطوعين.
واجه سكوال صعوبة في محاربة أطلس. لولا القاتل لكان سكوال قد مات منذ ثلاث سنوات.
راقب توود رفيقه وهو يُقطع وضحك ” آه كانكر. كيف يمكنك أن تدع هذا الغر يتغلب عليك؟ “
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
طافت قطعتا كانكر في الهواء مثل الورق الممزق واندمجت معًا مرة أخرى. وقف المتحول ذو الرداء الأسود أمامهم وكأن شيئًا لم يحدث ولم يختفى الظلام الذي استدعاه. صدر صوت غريب من الظلام ” سيفه سريع للغاية “
واجه سكوال صعوبة في محاربة أطلس. لولا القاتل لكان سكوال قد مات منذ ثلاث سنوات.
عاد أطلس للظهور على بعد عدة أمتار.
ظهرت القسوة والوحشية على وجه سكوال ، ولكن ظهر صراع أيضًا. لقد فقد الكثير على مر السنين ، لدرجة أنه بدأ يجعله يشعر بالتعب. كان يجد أنه من الأسهل التخلص من الأخلاق التي أحتفظ بها للاستمرار في التقدم للأمام.
علم أن ضربته أصابت هدفه ، وشعر بها وهو يقطع المسخ إلى قسمين. لكن يبدو أن الهجوم لم يفعل شيئًا … كيف؟
صرخ كلاود هوك على أطلس ” دعني و أهرب من هنا!”
لفت شعور غريب انتباه أطلس إلى سلاحه ، حيث تعلق بعض الظلام على السيف. عندما نظر عن قرب ، رأى أن الظلام في الحقيقة حشرات صغيرة للغاية.
سمح هدوء قصير لأطلس بالرد ، وبحركة غير محسوسة تقريبًا أطلق هجومه. تحرك رايڨن بسرعة ورفع عباءته من الريش الفولاذي للدفاع. ضرب الداء العباءة ولكن يترك أي ضرر. وبسرعة القاتل ، بدا ضعف أطلس واضحًا. لم يكن لديه القوة لشق دفاعه القوي. ركزت آثاره على السرعة والتخفي ، وليس المواجهة المباشرة.
يتكون هذا الضباب الأسود من عدد هائل من الحشرات الدقيقة. زحفوا على سلاحه بعد أن هاجم عبر الضباب.
مذهل … هل تركهم الراعي لحماية الوادي؟
شاهد أطلس بصدمة بينما الحشرات الصغيرة تقضم سلاحه بسرعة. بالطبع سيف الداء أثر عظيم ولن يتضرر من أي عدد من الحشرات، لكنه سرعان ما اكتشف أن عباءته مغطاة بالحشرات أيضًا ، مزقت الرداء ولذا رماه على الأرض.
“تحفة حقيقية للآلهة القديمة. إذا كان الباب بهذه الروعة ، أريد أن أعرف كم هو رائع العالم وراءه ” ألتوى وجه توود البشع مثل الشمع الذائب. وبينما يراقب التماثيل ، انحنى نحو رفيقه بالأسود ” أولاً سنتعامل مع الإليسيين. هل ستذهب ، أم أذهب أنا؟ “
نظر إلى الرداء وهو يختفي أمام عينيه.
فوجئ أطلس أيضًا. كيف كان سيعرف أن هذا الرجل الذي كان منذ ثلاث سنوات يصطاد الفئران في المجاري للبقاء على قيد الحياة – سيرتقي لقيادة قوة قفر كبرى؟
تحركت الحشرات السوداء وأذابت العباءة مثل الحمض. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تختفي الملابس تمامًا تاركة وراءها رائحة كريهة فقط.
ترنح الجميع فجأة عندما هز انفجار مدوي الوادي!
لحشرات كانكر فترات حياة قصيرة ولكن تمتلك خصائص تآكل قوية. عندما تم إطلاق هذه المادة الحمضية تذوب أي شيء تلمسه ، مما يجعلها مميتة بشكل لا يصدق.
شاهد أطلس بصدمة بينما الحشرات الصغيرة تقضم سلاحه بسرعة. بالطبع سيف الداء أثر عظيم ولن يتضرر من أي عدد من الحشرات، لكنه سرعان ما اكتشف أن عباءته مغطاة بالحشرات أيضًا ، مزقت الرداء ولذا رماه على الأرض.
“أنتم صائدي الشياطين … هل توقعتم أن ننهار نحن القفر من الضربة الأولى؟ ستعلمون اليوم قوتنا الحقيقية! ” صدر صوت توود الخشن والمزعج مرة أخرى ”كانكر! أوقف إهدار الوقت. سنحاربه معاً “.
أصبح الهواء لامعاً من الشرر المتطاير. أصبحت الأرض بين رايڨن وأطلس مدمرة من السيف والرصاص. حدق المتفرجون بصدمة في ساحة المعركة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يستطع كلاود هوك التحمل ” هل أنت غبي؟! أركض!” لكن أطلس لم يتزحزح. هذه مهمته. منذ أن كان صغيرًا خضع القاتل لتدريب صارم. لقد نشأ بشكل أقل كإنسان وأكثر مثل آلة. بالنسبة لأطلس ، هو فقط يغادر عندما يكمل المهمة الموكلة إليه. واليوم تلك المهمة هي منع القفار من دخول وادي وودلاند بأي وسيلة ضرورية. جزء من ذلك بدعم القوات الإليسية ، ولن يتخلى عنه حتى لو يعني ذلك التضحية بحياته.
ترجمة : Sadegyptian
تم دفع الرماح الضخمة نحو موقع سكوال. رواغ هو والعنكبوت ثلاثي العيون اللذان يقفان في مكان قريب . العنكبوت ثلاثي العيون ، وهو باحث قفر لم ير مثل هذا الحدث المعجزة من قبل. انفتحت عينه الثالثة ونظر إلى التماثيل – تحجر!
انتشر الضباب بسرعة وخلق دائرة من الظلام التام بقطر أربعة أو خمسة أمتار. لقد بدا ظلامًا غريبًا ، مثل الحبر السميك في الجرم السماوي الذي يملأ رؤيتهم و من أعماقهم سمعوا أزيزًا خافتًا.
