Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 409

آخر ضوء لغروب الشمس

آخر ضوء لغروب الشمس

بينما يحارب كلاود هوك ناتيسا ، كان ويرمسول والعجوز السكير يقاتلون بعضهم البعض. بدا هذا الصراع أكثر إثارة للاهتمام.

ظهر كلاود هوك من العدم بجانبه. لم يتوقع أن يظهر في منتصف نهاية العالم ولم يكن الوقت المناسب للعب مع المتعصب حافي القدمين أيضًا، لذا بحث عن مخرج.

ويرمسول رجل ذا بنية ضعيفة بعيد عن الجندي المثالي ، بدا أشبه برجل سُجن في منجم لسنوات متتالية. خصمه بالمثل ثمل ذو جسد ذابل أعرج وعيون فاحشة.

ألتوت شفتي الرجل العجوز وابتسم.

من مظهرهم ، لم يكن هناك شيء مميز حول هذين الرجلين النحيفين. لكن في الحقيقة كانوا في يوم من الأيام أقوياء جدًا ومؤثرين بشكل كبير في العالم الذي تخلوا عنه. واحد كان رفيق قائد جيش من صائدي الشياطين ، والآخر اعتاد أن يتم الترحيب به على أنه قديس حرب سكايكلود. لقد عرفوا بعضهم البعض منذ فترة طويلة ، وشخصية ومهارات بعضهم ، لذلك كانوا في مأزق حتى قبل أن يبدأوا المواجهة.

بدا الرمح قوياً ليمر عبر العاصفة دون عائق ليضرب قلبها – العلم في يد ويرمسول.

حدق ويرمسول في ما أصبح عليه قديس الحرب المجيد وتنهد بعاطفة لم أكن لأصدق ذلك إذا لم أرى بعيني. حتى شخص مثلك يمكن أن يصبح هكذا “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لقد خسرت تلك المعركة بشكل عادل. لا شكوى ضحك العجوز السكير ضحكة خافتة ساخرة ثم استمر برفضه أنا متأكد من أنك تعرف جيدًا ما يمكن أن يفعله أركتوروس كلود. لقد اعتدت أن تكون واحدًا من أكثر الأشخاص الذين يثق بهم “.

أغلق العجوز السكير عينيه. ست سنوات كاملة قضاها يغرق في الكحول وما فائدة هذا الجسد الذي ظل يجره من مكان إلى آخر؟

توهج ضوء غير طبيعي في أعماق عيون ويرمسول. ضربت كلمات العجوز السكير وتر حساس الماضي هو الماضي ، والنضج يقابله الوضوح لا حاجة لقول المزيد. إنه مجنون و شرير عدونا المشترك، لكن أنت على الجانب الخطأ. مساعدة القوات الإليسية تعني الوقوف إلى جانبه. يجب أن تنضم إلى الكونكلاڨ “.

توهج ضوء غير طبيعي في أعماق عيون ويرمسول. ضربت كلمات العجوز السكير وتر حساس ” الماضي هو الماضي ، والنضج يقابله الوضوح – لا حاجة لقول المزيد. إنه مجنون و شرير – عدونا المشترك، لكن أنت على الجانب الخطأ. مساعدة القوات الإليسية تعني الوقوف إلى جانبه. يجب أن تنضم إلى الكونكلاڨ “.

كان لزعيم فرسان الهيكل السابق سمعة مدوية ومؤثرة مثل كريمسون وان نفسه! سيرى قديس الحرب السابق قوته الخاصة تزداد إذا اختار الانضمام إليهم ، ولكن الأهم من ذلك أن انضمام نجم لامع مثله بشكل علني للكونكلاڨ سيضيف ضغطًا هائلاً على سكايكلود. بعد كل شيء لقد قاد ذات مرة المحاربين المقدسين في الهيكل وكان أقوى محارب في جميع المجالات الإليسية وممثلًا للسلطة الإلهية.

بمجرد أن قاد فرسان الهيكل ، قبل أن يعلم قُتل صديقه على يد تلميذ خائن ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء. منذ زمن بعيد كان يقف في ذروة العالم ، والآن أصبح شبحًا بلا هدف يطارد ظلاً.

ألتوت شفتي الرجل العجوز وابتسم.

ألتوت شفتي الرجل العجوز وابتسم.

محاولة قتل النمر المفترس أظهرت أن الكراهية لا تزال في أعماق قلبك. وقوفي أمامك مثل أداة يمكن أن تساعدك في تحقيق أهدافك “.

لا يزالون صغارًا و يمكن أن يقنعهم.

بدا ويرمسول مهيبًا ، لهجته وتحمله حتى قدم نفسه على أنه صادق وغير مؤذٍ. رسول. توسل بجدية لـ الرجل العجوز السكير على أمل الفوز به إلى جانبهم.

بدا مشهداً مذهلاً – منارة حمراء في سماء الفجر .

لكن العجوز السكير نفد صبره وإذا رفضت؟

استمرت النيران في الاشتعال من حوله وظل العجوز السكير واقفاً يُخاطر بأن يُحرق حياً أو يختنق إذا بقي لفترة أطول.

ظهرت خيبة الأمل على وجه ويرمسول إذن لن تنجح أبدًا في قتل النمر المفترس. أنت لا تهددني والإصرار على مبتغاك مجرد تكرار لأخطاء الماضي! إن الكونكلاڨ هو القوة الوحيدة التي يمكن أن تواجه أركتوروس و يمكننا أن نجلب الخلاص للبشرية. أليس من الأفضل أن تنضم لخدمة قضية عظيمة بدلاً من أن تكبر في مستنقع من الانحطاط والشفقة على الذات؟

أغلق العجوز السكير عينيه. ست سنوات كاملة قضاها يغرق في الكحول وما فائدة هذا الجسد الذي ظل يجره من مكان إلى آخر؟

أخرس ضغط الرجل العجوز على أذنه هل تعتقد أن مجموعتك الكاذبة يمكن أن تحقق أي شيء؟ قد أكون ظلًا لما كنت عليه في السابق ، لكنني لست أعمى. لقد عانيت كثيرًا في الأراضي القاحلة ، ولكن تعلمت الكثير وأحد الأشياء التي تعلمتها هو أن الحياة يجب أن تدور حول السعي وراء السعادة. إذا كنا سنقاتل ، فلنقاتل. لقد تعبت من الحديث “.

أما كلاود هوك والعجوز السكير؟ لقد كانوا مجموعة مزعجة ، لكنها لم تكن كافية لتسبب لأدير أي خطر كبير. بعد كل شيء لم يكن أدير رجلاً عاديًا، عليه أن يؤمن بأن أدير يمكنه التعامل مع الأمور بمفرده.

شعر ويرمسول بالندم. لم يعد الرجل العجوز مثل السابق ، لكن فخر قديس الحرب جزء من عظامه وهو على استعداد للتجول القفر كمتشرد ، لكنه لن ينحني ـبداً. بعد كل شيء بغض النظر عن مدى سقوطه ، ظل رجل القوة رجل القوة.

“أوقف القتال! دعنا نبتعد من هنا!”

احترم ويرمسول الرجل العجوز. لقد عقد العزم على إظهار ذلك بإنهاء حياته المروعة بيديه.

ألتوت شفتي الرجل العجوز وابتسم.

منذ أن كشف عن نفسه في حربهم ضد سكايكلود ، كبح ويرمسول نفسه ضد نجوم الجيل الأصغر. في أي من تلك الاشتباكات لم يخرج قوته الكاملة ، ولم يكن ينوي قتل هؤلاء الشباب الضالين، بعد كل شيء سعيه هو رفع مستقبل البشرية ، وليس التقليل منه.

الأراضي القاحلة.

لا يزالون صغارًا و يمكن أن يقنعهم.

“أخرس ” ضغط الرجل العجوز على أذنه ” هل تعتقد أن مجموعتك الكاذبة يمكن أن تحقق أي شيء؟ قد أكون ظلًا لما كنت عليه في السابق ، لكنني لست أعمى. لقد عانيت كثيرًا في الأراضي القاحلة ، ولكن تعلمت الكثير وأحد الأشياء التي تعلمتها هو أن الحياة يجب أن تدور حول السعي وراء السعادة. إذا كنا سنقاتل ، فلنقاتل. لقد تعبت من الحديث “.

ويرمسول أب. أبًا رغم أنه لم يتصرف بهذه الصفة أبدًا. بدلاً من ذلك اختار طريقًا آخر ، الطريق الذي أتى به إلى هنا. الذنب الذي شعر به لتخليه عن طفله أشبه بـ السرطان بداخله ، و الألم أسوأ بكثير عندما رأى الأمل في مستقبل البشرية يلمع في ساحة المعركة. لم يستطع إلا أن يتراجع.

أما كلاود هوك والعجوز السكير؟ لقد كانوا مجموعة مزعجة ، لكنها لم تكن كافية لتسبب لأدير أي خطر كبير. بعد كل شيء لم يكن أدير رجلاً عاديًا، عليه أن يؤمن بأن أدير يمكنه التعامل مع الأمور بمفرده.

لكن هذا الرجل العجوز مختلف، لقد كان جنديًا و قديس سقط من النعمة. على الرغم من أنه لم يكن الرجل الذي كان عليه من قبل ، إلا أنه من أساطير سكايكلود.

يمكن أن يظهر ويرمسول التعاطف مع جيل الشباب ، ولكن ليس له. سيكون من الإهانة معاملته على أنه أقل شأناً، إلى جانب ذلك فقد عاش أكثر منه و من الصعب هدم أسسه. في مواجهة خصم مثل ڨولكان ، بدا مصممًا على إظهار قوته.

يمكن أن يظهر ويرمسول التعاطف مع جيل الشباب ، ولكن ليس له. سيكون من الإهانة معاملته على أنه أقل شأناً، إلى جانب ذلك فقد عاش أكثر منه و من الصعب هدم أسسه. في مواجهة خصم مثل ڨولكان ، بدا مصممًا على إظهار قوته.

طار في الهواء على ارتفاع عدة عشرات من الأمتار بينما رفرف العلم بجانبه و توهجت السماء خلفه ضد الضوء الخافت من الظلام و الغيوم الحمراء.

لوح ويرمسول بعلمه في قبضته وانتشرت النيران في كل مكان.

ألتوت شفتي الرجل العجوز وابتسم.

صدر ويرمسول من بين ألسنة اللهب: “حسنًا، قبل أن ينتهي اليوم ستُزين رأسك رايتنا!”

” محاولة قتل النمر المفترس أظهرت أن الكراهية لا تزال في أعماق قلبك. وقوفي أمامك مثل أداة يمكن أن تساعدك في تحقيق أهدافك “.

طار في الهواء على ارتفاع عدة عشرات من الأمتار بينما رفرف العلم بجانبه و توهجت السماء خلفه ضد الضوء الخافت من الظلام و الغيوم الحمراء.

“أنت! هذه القوة … وكأنها لم تتركك أبدًا!”

تجمعت ألسنة اللهب معًا في أشكال تنانين ، تنانين نار يطفون حول سيدهم.

أصبحت الغابة من حولهم محاطة بالنيران. نيران شديدة السخونة لدرجة أن الأشجار الكبيرة تحولت إلى اللون الأسود مثل النيران الجافة.

بدا مشهداً مذهلاً منارة حمراء في سماء الفجر .

عاد ذلك العار الذي طال دفنه إلى عقله. هل مات قديس الحرب؟

أصبحت تنانين الغابة التي تقترب خائفة من القوة لذا ابتعدوا عن ألسنة اللهب، لكن الرجل العجوز حدق في خصمه بعزيمة لا توصف في أعماق عينيه. حرك عصا المشي المعدنية الخاصة به مع انتشار هالة متلألئة تغطي جسده.

بمجرد أن قاد فرسان الهيكل ، قبل أن يعلم قُتل صديقه على يد تلميذ خائن ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء. منذ زمن بعيد كان يقف في ذروة العالم ، والآن أصبح شبحًا بلا هدف يطارد ظلاً.

لقد بدا وكأنه تجسدي إلهي مغمور بالنور المقدس. وقف بجسده النحيف بثبات وملأته حماسة معركة لم يشعر بها لفترة طويلة.

بدا مشهداً مذهلاً – منارة حمراء في سماء الفجر .

احترق الهواء حول الكاهن ذو الرداء القرمزي وتسببت الرياح الساخنة في رفرفة علمه ثم تموج التنين الأحمر الغاضب حوله تاركًا النار والدخان خلفه ثم ارتفعت قوة عالية مع العاصفة وملأت الغابة.

لقد قضى معظم حياته محاطًا بهذا المجد الباهر ثم دفعة واحدة أُلقي به في الظلام – متشرد منسي يتجول في

هذا طريقه ، الطريق الذي اختاره. تركت عليه ندوبًا وذكريات مريرة للغاية ، لكن طريق الخائن التضحية بكبريائه ومجده لم يندم عليه ، ضميره مرتاح.

من مظهرهم ، لم يكن هناك شيء مميز حول هذين الرجلين النحيفين. لكن في الحقيقة كانوا في يوم من الأيام أقوياء جدًا ومؤثرين بشكل كبير في العالم الذي تخلوا عنه. واحد كان رفيق قائد جيش من صائدي الشياطين ، والآخر اعتاد أن يتم الترحيب به على أنه قديس حرب سكايكلود. لقد عرفوا بعضهم البعض منذ فترة طويلة ، وشخصية ومهارات بعضهم ، لذلك كانوا في مأزق حتى قبل أن يبدأوا المواجهة.

علم نار السماء. هل يمكن حقاً أن تحرق السماء؟

أصبحت تنانين الغابة التي تقترب خائفة من القوة لذا ابتعدوا عن ألسنة اللهب، لكن الرجل العجوز حدق في خصمه بعزيمة لا توصف في أعماق عينيه. حرك عصا المشي المعدنية الخاصة به مع انتشار هالة متلألئة تغطي جسده.

جعلت الحرارة الشديدة وجه الرجل العجوز يحمر وتذكر مشهدًا منذ زمن بعيد.

ويرمسول رجل ذا بنية ضعيفة بعيد عن الجندي المثالي ، بدا أشبه برجل سُجن في منجم لسنوات متتالية. خصمه بالمثل ثمل ذو جسد ذابل أعرج وعيون فاحشة.

لقد كان القائد لفرسان الهيكل الذي لا يقهر. الرجل الذي ينظر إليه المحاربون ذات مرة على أنه قديس الحرب. أحد أقوى المقاتلين في المجال.

هدرت التنانين في الخارج ، لكن الفتحة صغيرة جدًا بالنسبة لهم للدخول، لذا تحركوا وهدروا أمام المدخل لكنهم أجبروا على البقاء في الخارج.

لقد قضى معظم حياته محاطًا بهذا المجد الباهر ثم دفعة واحدة أُلقي به في الظلام متشرد منسي يتجول في

بدا الرمح قوياً ليمر عبر العاصفة دون عائق ليضرب قلبها – العلم في يد ويرمسول.

الأراضي القاحلة.

توهج ضوء غير طبيعي في أعماق عيون ويرمسول. ضربت كلمات العجوز السكير وتر حساس ” الماضي هو الماضي ، والنضج يقابله الوضوح – لا حاجة لقول المزيد. إنه مجنون و شرير – عدونا المشترك، لكن أنت على الجانب الخطأ. مساعدة القوات الإليسية تعني الوقوف إلى جانبه. يجب أن تنضم إلى الكونكلاڨ “.

بمجرد أن قاد فرسان الهيكل ، قبل أن يعلم قُتل صديقه على يد تلميذ خائن ولم يكن بإمكانه فعل أي شيء. منذ زمن بعيد كان يقف في ذروة العالم ، والآن أصبح شبحًا بلا هدف يطارد ظلاً.

طار في الهواء على ارتفاع عدة عشرات من الأمتار بينما رفرف العلم بجانبه و توهجت السماء خلفه ضد الضوء الخافت من الظلام و الغيوم الحمراء.

عاد ذلك العار الذي طال دفنه إلى عقله. هل مات قديس الحرب؟

“أخرس ” ضغط الرجل العجوز على أذنه ” هل تعتقد أن مجموعتك الكاذبة يمكن أن تحقق أي شيء؟ قد أكون ظلًا لما كنت عليه في السابق ، لكنني لست أعمى. لقد عانيت كثيرًا في الأراضي القاحلة ، ولكن تعلمت الكثير وأحد الأشياء التي تعلمتها هو أن الحياة يجب أن تدور حول السعي وراء السعادة. إذا كنا سنقاتل ، فلنقاتل. لقد تعبت من الحديث “.

أغلق العجوز السكير عينيه. ست سنوات كاملة قضاها يغرق في الكحول وما فائدة هذا الجسد الذي ظل يجره من مكان إلى آخر؟

“عليك اللعنة!”

لقد تقبل الموت عندما ذهب إلى فيشمنونجر بورووڤ كانت فكرته هي قتل النمر المفترس وترك حراس المدينة يقطعونه تلك هي الخطة ، نهاية حقيرة للحياة المهزلة التي عاشها. لكن تآمرت الظروف حتى لسرقة ذلك منه ولم يمت هو ولا تلميذه الفاشل في ذلك اليوم.

استمرت النيران في الاشتعال من حوله وظل العجوز السكير واقفاً يُخاطر بأن يُحرق حياً أو يختنق إذا بقي لفترة أطول.

لكنه فكر في الأمر لبعض الوقت ، و من الجيد أنه لم يمت. يا له من موت لا قيمة له ، طريقة مخزية لمغادرة هذا العالم.

أصبحت الغابة من حولهم محاطة بالنيران. نيران شديدة السخونة لدرجة أن الأشجار الكبيرة تحولت إلى اللون الأسود مثل النيران الجافة.

لا يزال يرغب في الموت ، لكنه يتمنى أن يرى حياته تنطفئ بطريقة مجيدة. الفترة الأخيرة لقصته الحتمية ، لكنه مصمم الآن على رؤية اللحظة الأخيرة.

لقد كان القائد لفرسان الهيكل الذي لا يقهر. الرجل الذي ينظر إليه المحاربون ذات مرة على أنه قديس الحرب. أحد أقوى المقاتلين في المجال.

هل حرق الجثة كافي؟ لا!

“أخرس ” ضغط الرجل العجوز على أذنه ” هل تعتقد أن مجموعتك الكاذبة يمكن أن تحقق أي شيء؟ قد أكون ظلًا لما كنت عليه في السابق ، لكنني لست أعمى. لقد عانيت كثيرًا في الأراضي القاحلة ، ولكن تعلمت الكثير وأحد الأشياء التي تعلمتها هو أن الحياة يجب أن تدور حول السعي وراء السعادة. إذا كنا سنقاتل ، فلنقاتل. لقد تعبت من الحديث “.

فُتحت عيون الرجل العجوز و وقف في قلب عاصفة نارية تحت السماء المشتعلة و ابتسم. لم يخف ولم يرتعد – هاجم مباشرةً.

معظمهم يتجهون نحو الغابة ، لكن القليل منهم لا يزالون في مكان قريب و عندما اكتشفوا المجموعة الصغيرة تحاول المرور نحو شجرة الإله ، انقضوا عليهم للهجوم.

مزقت عزيمته الأغلال التي كانت تمنعه ​​من التراجع. مزق الحواجز التي بناها حول نفسه.

تلاشت هالة الضوء حول الرجل العجوز تدريجياً وشعر بالإرهاق. كانت تلك الضربة أقوى ما يمكن يخرجه بالجسد الحالي.

من أعلى داون جارد لمع ضوء وخرج رمح و في لحظة اخترق الشعاع العاصفة النارية.

“أوقف القتال! دعنا نبتعد من هنا!”

بدا الرمح قوياً ليمر عبر العاصفة دون عائق ليضرب قلبها العلم في يد ويرمسول.

مزقت عزيمته الأغلال التي كانت تمنعه ​​من التراجع. مزق الحواجز التي بناها حول نفسه.

أصبحت الغابة من حولهم محاطة بالنيران. نيران شديدة السخونة لدرجة أن الأشجار الكبيرة تحولت إلى اللون الأسود مثل النيران الجافة.

من أعلى داون جارد لمع ضوء وخرج رمح و في لحظة اخترق الشعاع العاصفة النارية.

ضرب هجوم ڨولكان ويرمسول بقوة كافية لدرجة أنه تراجع مرة أخرى عدة أمتار و بصق الدم من فمه. عندما ثبت نفسه ، ثبت عيناه على العجوز السكير الذي يقف في بحر النار.

ظهرت خيبة الأمل على وجه ويرمسول ” إذن لن تنجح أبدًا في قتل النمر المفترس. أنت لا تهددني والإصرار على مبتغاك مجرد تكرار لأخطاء الماضي! إن الكونكلاڨ هو القوة الوحيدة التي يمكن أن تواجه أركتوروس و يمكننا أن نجلب الخلاص للبشرية. أليس من الأفضل أن تنضم لخدمة قضية عظيمة بدلاً من أن تكبر في مستنقع من الانحطاط والشفقة على الذات؟ “

أنت! هذه القوة وكأنها لم تتركك أبدًا!”

ومع ذلك عندما صرخ بالأوامر ، سمع صوت الصراع من عدة اتجاهات. ركض أحد مرؤوسيه نحوه ” ليس جيداً، الجيش الإليسي وقطاع الطرق كلاهما هنا وهم يفوقننا عددنا ويهاجمون من عدة جبهات “.

تلاشت هالة الضوء حول الرجل العجوز تدريجياً وشعر بالإرهاق. كانت تلك الضربة أقوى ما يمكن يخرجه بالجسد الحالي.

عاد ذلك العار الذي طال دفنه إلى عقله. هل مات قديس الحرب؟

بدأ جسده المليء بالكحول يستيقظ من جديد ، لكن الرجل العجوز عرف الحقيقة. بعد النوم لفترة طويلة ، حتى مع المساعدة التي قدمتها له ورقة الخريف ، هذا هو آخر ضوء سيراه لغروب الشمس.

ظهرت خيبة الأمل على وجه ويرمسول ” إذن لن تنجح أبدًا في قتل النمر المفترس. أنت لا تهددني والإصرار على مبتغاك مجرد تكرار لأخطاء الماضي! إن الكونكلاڨ هو القوة الوحيدة التي يمكن أن تواجه أركتوروس و يمكننا أن نجلب الخلاص للبشرية. أليس من الأفضل أن تنضم لخدمة قضية عظيمة بدلاً من أن تكبر في مستنقع من الانحطاط والشفقة على الذات؟ “

كم من الوقت لديه؟ سنة؟ نصف عام؟ سيكون كافياً!

رأى ويرمسول أن الاثنين يستعدان للهروب وصرخ على مرؤوسيه “أوقفوهم، لا تدعوهم يهربون!”

عاش قائد فرسان الهيكل السابق معظم حياته من أجل المجد والرسالة و في نهاية أيامه انتهز الفرصة ليعيش بحرية ، ويفعل ويذهب حيث يشاء. لماذا يندم؟

ويرمسول رجل ذا بنية ضعيفة بعيد عن الجندي المثالي ، بدا أشبه برجل سُجن في منجم لسنوات متتالية. خصمه بالمثل ثمل ذو جسد ذابل أعرج وعيون فاحشة.

استمرت النيران في الاشتعال من حوله وظل العجوز السكير واقفاً يُخاطر بأن يُحرق حياً أو يختنق إذا بقي لفترة أطول.

لقد قضى معظم حياته محاطًا بهذا المجد الباهر ثم دفعة واحدة أُلقي به في الظلام – متشرد منسي يتجول في

أوقف القتال! دعنا نبتعد من هنا!”

“أوقف القتال! دعنا نبتعد من هنا!”

ظهر كلاود هوك من العدم بجانبه. لم يتوقع أن يظهر في منتصف نهاية العالم ولم يكن الوقت المناسب للعب مع المتعصب حافي القدمين أيضًا، لذا بحث عن مخرج.

صدر ويرمسول من بين ألسنة اللهب: “حسنًا، قبل أن ينتهي اليوم ستُزين رأسك رايتنا!”

رأى ويرمسول أن الاثنين يستعدان للهروب وصرخ على مرؤوسيه أوقفوهم، لا تدعوهم يهربون!”

بدا ويرمسول مهيبًا ، لهجته وتحمله حتى قدم نفسه على أنه صادق وغير مؤذٍ. رسول. توسل بجدية لـ الرجل العجوز السكير على أمل الفوز به إلى جانبهم.

ومع ذلك عندما صرخ بالأوامر ، سمع صوت الصراع من عدة اتجاهات. ركض أحد مرؤوسيه نحوه ليس جيداً، الجيش الإليسي وقطاع الطرق كلاهما هنا وهم يفوقننا عددنا ويهاجمون من عدة جبهات “.

لقد قضى معظم حياته محاطًا بهذا المجد الباهر ثم دفعة واحدة أُلقي به في الظلام – متشرد منسي يتجول في

عليك اللعنة!”

“أوقف القتال! دعنا نبتعد من هنا!”

لم يعتقد ويرمسول أنهم سيصلون إلى هنا بهذه السرعة ، لكن ذلك لم يكن مستحيلًا عندما فكر في الأمر. من المحتمل أن معركتهم دوى صوتها عبر الغابة بأكملها. سيكون من الصعب تجاهلها و هي مسألة وقت فقط قبل أن يتدخل أشخاص آخرون.

أصبحت تنانين الغابة التي تقترب خائفة من القوة لذا ابتعدوا عن ألسنة اللهب، لكن الرجل العجوز حدق في خصمه بعزيمة لا توصف في أعماق عينيه. حرك عصا المشي المعدنية الخاصة به مع انتشار هالة متلألئة تغطي جسده.

لا يمكن فعل شيء حيال ذلك، عليهم أن يفعلوا ما في وسعهم لإيقاف قطاع الطرق والإليسيين.

لكن هذا الرجل العجوز مختلف، لقد كان جنديًا و قديس سقط من النعمة. على الرغم من أنه لم يكن الرجل الذي كان عليه من قبل ، إلا أنه من أساطير سكايكلود.

أما كلاود هوك والعجوز السكير؟ لقد كانوا مجموعة مزعجة ، لكنها لم تكن كافية لتسبب لأدير أي خطر كبير. بعد كل شيء لم يكن أدير رجلاً عاديًا، عليه أن يؤمن بأن أدير يمكنه التعامل مع الأمور بمفرده.

أما كلاود هوك والعجوز السكير؟ لقد كانوا مجموعة مزعجة ، لكنها لم تكن كافية لتسبب لأدير أي خطر كبير. بعد كل شيء لم يكن أدير رجلاً عاديًا، عليه أن يؤمن بأن أدير يمكنه التعامل مع الأمور بمفرده.

نقل كلاود هوك نفسه والعجوز السكير مرة أخرى وحلق التنين فوق رؤوسهم في مجموعات كبيرة وهو موقف جعله يخرج عدة لعنات بذيئة.

منذ أن كشف عن نفسه في حربهم ضد سكايكلود ، كبح ويرمسول نفسه ضد نجوم الجيل الأصغر. في أي من تلك الاشتباكات لم يخرج قوته الكاملة ، ولم يكن ينوي قتل هؤلاء الشباب الضالين، بعد كل شيء سعيه هو رفع مستقبل البشرية ، وليس التقليل منه.

معظمهم يتجهون نحو الغابة ، لكن القليل منهم لا يزالون في مكان قريب و عندما اكتشفوا المجموعة الصغيرة تحاول المرور نحو شجرة الإله ، انقضوا عليهم للهجوم.

لوح ويرمسول بعلمه في قبضته وانتشرت النيران في كل مكان.

لحسن الحظ وصل كلاود هوك والعجوز السكير في الوقت المناسب.

رأى ويرمسول أن الاثنين يستعدان للهروب وصرخ على مرؤوسيه “أوقفوهم، لا تدعوهم يهربون!”

سرعان ما قتلوا معًا عشرات أو نحو ذلك من التنانين القريبة وفي ذلك الوقت وصل إلى شجرة الإله ، لذا قادتهم ورقة الخريف إلى ممر من الجذور زعمت أنه سيقودهم إلى الضريح.

مزقت عزيمته الأغلال التي كانت تمنعه ​​من التراجع. مزق الحواجز التي بناها حول نفسه.

هدرت التنانين في الخارج ، لكن الفتحة صغيرة جدًا بالنسبة لهم للدخول، لذا تحركوا وهدروا أمام المدخل لكنهم أجبروا على البقاء في الخارج.

يمكن أن يظهر ويرمسول التعاطف مع جيل الشباب ، ولكن ليس له. سيكون من الإهانة معاملته على أنه أقل شأناً، إلى جانب ذلك فقد عاش أكثر منه و من الصعب هدم أسسه. في مواجهة خصم مثل ڨولكان ، بدا مصممًا على إظهار قوته.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

“أخرس ” ضغط الرجل العجوز على أذنه ” هل تعتقد أن مجموعتك الكاذبة يمكن أن تحقق أي شيء؟ قد أكون ظلًا لما كنت عليه في السابق ، لكنني لست أعمى. لقد عانيت كثيرًا في الأراضي القاحلة ، ولكن تعلمت الكثير وأحد الأشياء التي تعلمتها هو أن الحياة يجب أن تدور حول السعي وراء السعادة. إذا كنا سنقاتل ، فلنقاتل. لقد تعبت من الحديث “.

ترجمة : Sadegyptian

ويرمسول رجل ذا بنية ضعيفة بعيد عن الجندي المثالي ، بدا أشبه برجل سُجن في منجم لسنوات متتالية. خصمه بالمثل ثمل ذو جسد ذابل أعرج وعيون فاحشة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شعر ويرمسول بالندم. لم يعد الرجل العجوز مثل السابق ، لكن فخر قديس الحرب جزء من عظامه وهو على استعداد للتجول القفر كمتشرد ، لكنه لن ينحني ـبداً. بعد كل شيء بغض النظر عن مدى سقوطه ، ظل رجل القوة رجل القوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط