سقوط
استقلت ورقة الخريف على الأرض بسبب إصابتها الرهيبة و تم طي الثقب بحجم قبضة اليد بالكامل بسبب شعاع أدير الساخن.
لا يصدق … لا يزال أدير لديه حيل خفية!
لن قف ورقة الخريف مرة أخرى ، حتى لو أتت ريي هنا لمساعدتها.
وضع كلاود هوك ورقة الخريف برفق على الأرض الباردة. بدت مسالمة للغاية وبغض النظر عن الجرح الرهيب ، بدت وكأنها نائمة.
انعكس الألم في عينيها الكبيرتين ونظرت إلى كلاود هوك عندما أمسكت بيده بضعف ” أنا … لا أريد أن أموت “
ابتسم أدير ورفع بلورة شفافة بيده المتبقية ” دعنا نُنهي هذا الآن“
أراد كلاود هوك إخبارها أن لا تخاف ، وأن جروحها لم تكن خطيرة، لكن كلماته ظلت في حلقه و لم يستطع جعل الكذبة قابلة للتصديق.
صورة ظلية بين الوهج ، تتجه نحوها ؛ كانت والدتها ووالدها وبرير. ابتسموا بلطف بينما يشيرون إليها.
بالطبع عرفت ورقة الخريف ما يحدث. هذا النوع من الجروح ، بالنسبة لفتاة ضعيفة مثلها … لو حتى كلاود هوك مكانها سيكون في خطر الموت.
شعر الشيخ بأن قلبه ينبض بسرعة و لكنه شعر أيضًا أن روحه ترتجف.
شعر كلاود هوك بأن الحياة تخرج منها و رفعها لدعم جسدها بينما أمسك بيدها بقوة و قال ” لا تخافي، فقط … تحملي. سينتهي الأمر قريبًا ثم سيكون كل شيء على ما يرام “.
رأى الحزن والوحدة يظهر على وجهها الجميل وبدأت الدموع تنزل على خديها.
رأى الحزن والوحدة يظهر على وجهها الجميل وبدأت الدموع تنزل على خديها.
احتمالات الفوز ضده ، لكن هذا لا يهم.
” أنا … أنا عديمة الفائدة ، أليس كذلك؟“
زفير ، من بين أبرز الأشخاص الذين أنتجتهم سكايكلود. الابن الوحيد لسترلينج كلود. رجل ضحى بحياته من أجل كنسية الحُكم المقدس ، الذي بدأ الحرب بمفرده…. مات على يد الواردن الجديد.
سمع كلاود هوك صوتها بصعوبة عندما تحدثت وضغط على يدها بقوة ” لولا وجودكِ لقتلني أدير. لقد أنقذتِ حياتي ، كيف يمكنكِ القول إنكِ عديمة الفائدة؟ أنا الشخص الذي لا فائدة منه “.
سمع كلاود هوك صوتها بصعوبة عندما تحدثت وضغط على يدها بقوة ” لولا وجودكِ لقتلني أدير. لقد أنقذتِ حياتي ، كيف يمكنكِ القول إنكِ عديمة الفائدة؟ أنا الشخص الذي لا فائدة منه “.
جعلتها كلمات كلاود هوك تشعر ببعض الراحة وخف الألم على وجهها. لطالما شعرت بأنها عبء ، لكنها على الأقل فعلت شيئًا مفيدًا قبل موتها.
” أنا … أنا عديمة الفائدة ، أليس كذلك؟“
تبقى لورقة الخريف وقت قليل، وأنتظر كلاود هوك لتخبره بما يجب أن يفعله مع شعبها ، وكيف يجب أن يشرح الأمر لهم. سيفعل أي شيء تطلبه ، ولكن عندما سمع طلبها الأخير تفاجأ.
شعر الشيخ بأن قلبه ينبض بسرعة و لكنه شعر أيضًا أن روحه ترتجف.
“دعني أرى وجهك؟“
صورة ظلية بين الوهج ، تتجه نحوها ؛ كانت والدتها ووالدها وبرير. ابتسموا بلطف بينما يشيرون إليها.
بعد لحظة من التردد رفع يده وخلع القناع وكشف لها عن وجهه الوسيم.
” أنا … أنا عديمة الفائدة ، أليس كذلك؟“
بعد ثواني فهمت الأمر ، لم تجد ابتسامة التعالي التي فكرت فيها دائماً، لقد بدا وحيداً و… بريء.
حتى عندما خفت رؤيتها وأصبحت الأشكال ضبابية ، ظهر أمامها ضوء ساطع.
‘ إذًا هذا هو كلاود هوك الحقيقي ‘ مع الألم والحزن في عيونها ، تنهدت ورقة الخريف كما لو تتخلص من العبء. عندما تحدثت شعر كلاود هوك بثقل على قلبه من كلماتها ” كان الشهر الماضي مريعاً ، لكنه ترك لي العديد من الذكريات الثمينة … هل نحن أصدقاء؟“
“كلاود هوك ، حان الوقت … تأكد … تأكد من أن تعيش … حراً …”
“ما هذا الهراء الذي تقولينه؟ لطالما كنا كذلك ” لا يمكن إنكار أن كلاود هوك أحب إزعاج الفتاة. في بعض الأحيان كان الأمر ممتعاً رغم كونهم متباعدين، لكن لم يكن ذلك سبب لكرهه لها ، بل هو في الحقيقة أحبها. إذا لم يحبها ، فلن يزعج نفسه بمساعدتها.
في مكان ما في مؤخرة عقله تذكر وجه الرجل العجوز الذي وجده في الماضي. في ومضة ظهر كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية في عقله. على الرغم من كل هذا الوقت ، لم يجد مكانه في العالم بعد و لم يستطع الموت هنا.
التقى كلاود هوك بالعديد من النساء غير العاديات في حياته. الباحثة هيلفلاور ، سيلين الجميلة والعنيدة ، لوسياشا النقية والبريئة ، داون القوية والصالحة … كلهم يمتلكون سحر فريد.
لم يعد أدير في هذا العالم بعد الآن، مات وهو يبلغ من العمر ستة وعشرين عامًا فقط.
لكن هيلفلاور أمرها معقد للغاية و سيلين حاجبها مرفوع إلى السماء و نظر إلى لوسياشا كأخت صغيرة ، وعامل دوان كأخت.
وقف كلاود هوك ببطء كما لو يخشى إيقاظها.
ورقة الخريف … جاءت من أرض بعيدة لم يفسدها العالم الخارجي أبدًا. بدت لطيفة وصادقة وبريئة.
لم تبتعد عيون كلاود هوك الحمراء عن وجه أدير وبدت النيران التي تلمع فيهما وكأنها على قيد الحياة ” أي كلمات أخيرة؟“
ورقة الخريف مختلف عن الآخرين ، فلم تسعى أبدًا وراء الثروة أو السلطة، كل ما تهتم به هو أمان وسعادة قبيلتها.
لم يفكر في الخسارة ولا الموت. الشيء الوحيد الذي ظهر في ذهنه في تلك اللحظة الأخيرة هو لحظة من الماضي، مثل صورة قديمة.
من المفترض أن تكون حياتها خالية من الهموم ، وروح جميلة تطفو بين أغصان شجرتها المقدسة. لماذا سلبها القدر من ذلك؟
زفير ، من بين أبرز الأشخاص الذين أنتجتهم سكايكلود. الابن الوحيد لسترلينج كلود. رجل ضحى بحياته من أجل كنسية الحُكم المقدس ، الذي بدأ الحرب بمفرده…. مات على يد الواردن الجديد.
لماذا اختار القدر أن يرميها في هذه الفوضى ويُنهي حياتها في هذا الكهف الرطب؟
صرخ كلاود هوك وطارت الثعابين الفضية من يداه و اصطدمت بسيف أدير ، مما أدى إلى توقف السيف من ن لكن أدير وضع كل قوته في هذا الهجوم و لم هجوم كلاود هوك كافي لصدها.
اختفى الألم والخوف من على وجه ورقة الخريف وأصبحت هادئة تماماً.
وقفوا على بعد مائة متر يحدقون في بعضهم البعض . حتى من هذه المسافة يمكنهم أن يروا ما في عيون بعضهم البعض، نفس الشيء. نظرة مرعبة راغبة في سفك الدماء.
في لحظاتها الأخيرة اختفى الأسف والندم الذي شعرت به لأنها أدركت أنها ساعدت.
“دعني أرى وجهك؟“
حتى عندما خفت رؤيتها وأصبحت الأشكال ضبابية ، ظهر أمامها ضوء ساطع.
زفير ، من بين أبرز الأشخاص الذين أنتجتهم سكايكلود. الابن الوحيد لسترلينج كلود. رجل ضحى بحياته من أجل كنسية الحُكم المقدس ، الذي بدأ الحرب بمفرده…. مات على يد الواردن الجديد.
صورة ظلية بين الوهج ، تتجه نحوها ؛ كانت والدتها ووالدها وبرير. ابتسموا بلطف بينما يشيرون إليها.
بالطبع عرفت ورقة الخريف ما يحدث. هذا النوع من الجروح ، بالنسبة لفتاة ضعيفة مثلها … لو حتى كلاود هوك مكانها سيكون في خطر الموت.
لف كلاود هوك الفتاة المحتضرة في حضنه وتحدث بهدوء في أذنها ” أنا آسف ورقة الخريف“
شعر الشيخ بأن قلبه ينبض بسرعة و لكنه شعر أيضًا أن روحه ترتجف.
“كلاود هوك ، حان الوقت … تأكد … تأكد من أن تعيش … حراً …”
امتلأت المرآة بالشقوق و صرخ أدير بغضب و عاد الصليب المقدس مرة أخرى للحياة في يده.
ارتجف جسد ورقة الخريف قليلاً ثم استرخى جسدها بالكامل واختفى الضوء من عيناها.
لا يصدق … لا يزال أدير لديه حيل خفية!
سبعة عشر. لقد بلغت السابعة عشر من عمرها منذ وقت طويل.
في مكان ما في مؤخرة عقله تذكر وجه الرجل العجوز الذي وجده في الماضي. في ومضة ظهر كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية في عقله. على الرغم من كل هذا الوقت ، لم يجد مكانه في العالم بعد و لم يستطع الموت هنا.
أستيقظ كلاود هوك من شرود ذهنه عندما اهتز الكهف بأكمله.
لم يعد أدير في هذا العالم بعد الآن، مات وهو يبلغ من العمر ستة وعشرين عامًا فقط.
شيء ما تتحرك على المذبح، وعي قديم من وقت ما قبل التاريخ ؛ بدا مهيبا ، عظيماً ومقدس.
لم تبتعد عيون كلاود هوك الحمراء عن وجه أدير وبدت النيران التي تلمع فيهما وكأنها على قيد الحياة ” أي كلمات أخيرة؟“
‘ورقة الخريف … ماتت؟ ثم تمت إزالة أكبر عقبة أمامنا! ‘ نظر الشيخ للخلف إلى الختم التي يذوب بسرعة.
أدير في حالة سيئة وقُعطت يده وكُسرت عدة عظام وأُصيبت أعضاءه الداخلية. الأهم من ذلك أن طاقاته العقلية استُنفدت.
بدأت الشقوق في الظهور على البلورة وانتشر الضوء من الشقوق ما لو أن هناك شيء ما يحاول الخروج.
“بالتأكيد، لنذهب.”
لقد كانوا على وشك النجاح وكسر الختم!
صورة ظلية بين الوهج ، تتجه نحوها ؛ كانت والدتها ووالدها وبرير. ابتسموا بلطف بينما يشيرون إليها.
شعر الشيخ بأن قلبه ينبض بسرعة و لكنه شعر أيضًا أن روحه ترتجف.
ابتسم أدير ورفع بلورة شفافة بيده المتبقية ” دعنا نُنهي هذا الآن“
كل ما تبقى داخل الختم كان يطلق هالة كانت ساحقة مثل الجبل.
“وأنت؟” سأل أدير.
وضع كلاود هوك ورقة الخريف برفق على الأرض الباردة. بدت مسالمة للغاية وبغض النظر عن الجرح الرهيب ، بدت وكأنها نائمة.
امتلأت المرآة بالشقوق و صرخ أدير بغضب و عاد الصليب المقدس مرة أخرى للحياة في يده.
وقف كلاود هوك ببطء كما لو يخشى إيقاظها.
“بالتأكيد، لنذهب.”
بحركات بطيئة قام برفع القناع ووضعه على وجهه مرة أخرى.
داخل عيني كلاود هوك نظرة لا توصف وبدا مثل حيوان بالكاد يستطيع كبح نفسه ، لكن عقله ظل حادًا أكثر من السابق و بعينه الدقيقة لم يرَ ذرة من التردد في عيون خصمه.
لم يكن هناك حزن أو ندم على وقع الشبح. بدا بلا عاطفة ، لكن العيون التي لمعت بدت مرعبة وسيشعر الفرد كما لو أن حيوان وحشي ينبض عيون صدر كلاود هوك وهديره المتعطش للدماء يرتفع شدة.
أستيقظ كلاود هوك من شرود ذهنه عندما اهتز الكهف بأكمله.
ملأت رغبة عالية في القل عقله. حاجة لقتل أي شيء وكل شيء حوله.
من المفترض أن تكون حياتها خالية من الهموم ، وروح جميلة تطفو بين أغصان شجرتها المقدسة. لماذا سلبها القدر من ذلك؟
وقف أدير أيضًا على قدميه ونظر إلى جسد ورقة الخريف ” لم أرغب في ذلك ، لكن كان عليها أن تموت.”
لم يعد أدير في هذا العالم بعد الآن، مات وهو يبلغ من العمر ستة وعشرين عامًا فقط.
للحظة نسي الرجلان المكان و الوقت.
جعلتها كلمات كلاود هوك تشعر ببعض الراحة وخف الألم على وجهها. لطالما شعرت بأنها عبء ، لكنها على الأقل فعلت شيئًا مفيدًا قبل موتها.
وقفوا على بعد مائة متر يحدقون في بعضهم البعض . حتى من هذه المسافة يمكنهم أن يروا ما في عيون بعضهم البعض، نفس الشيء. نظرة مرعبة راغبة في سفك الدماء.
ورقة الخريف مختلف عن الآخرين ، فلم تسعى أبدًا وراء الثروة أو السلطة، كل ما تهتم به هو أمان وسعادة قبيلتها.
لا شيء سيجعل أي من الرجلين يتراجعون. هذا مصيرهم ، صراع مُقدر. واحد منهم فقط سيعيش ويخرج من هذا الكهف.
امتلأت المرآة بالشقوق و صرخ أدير بغضب و عاد الصليب المقدس مرة أخرى للحياة في يده.
لم تبتعد عيون كلاود هوك الحمراء عن وجه أدير وبدت النيران التي تلمع فيهما وكأنها على قيد الحياة ” أي كلمات أخيرة؟“
الغضب والحزن والألم من الخسارة المستمرة لمن حوله. ضغطت العواطف على قلبه واستخدمها ليقوي نفسه.
لم يكن هناك غضب في صوت أدير ، وتحدث كما لو يتحدث مع صديق له ” إذا مت هنا ، من فضلك تأكد من تسليم رفاتي إلى رايڨنانت و لوسياشا. لقد عاشا حياة صعبة “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أومأ كلاود هوك برأسه ” حسناً“
أستيقظ كلاود هوك من شرود ذهنه عندما اهتز الكهف بأكمله.
“وأنت؟” سأل أدير.
لكن تقدم كلاود هوك بغض النظر عن شدة الهجوم.
بعد لحظة من التفكير أجاب ” إذا مت لا أريد أن أُدفن و لا أريد قبراً. أحرق جسدي وأنثر رمادي في الأراضي القاحلة من على قمة جبل “.
لمعت عيون أدير للحظة. على الرغم من أن البذرة قد تبتعد عن مصدرها ، فإنها في النهاية نمت إلى نفس الشجرة. كل شيء يعود إلى أصله كما ينبغي. عندما أقترب من الموت ، أراد هذا الشاب أن تحمله الرياح إلى الحرية.
لمعت عيون أدير للحظة. على الرغم من أن البذرة قد تبتعد عن مصدرها ، فإنها في النهاية نمت إلى نفس الشجرة. كل شيء يعود إلى أصله كما ينبغي. عندما أقترب من الموت ، أراد هذا الشاب أن تحمله الرياح إلى الحرية.
ولكن مع استعادة قوة أدير العقلية ، هل سيحظى كلاود هوك بفرصة؟
“ممتاز.”
أضاء وهج الصليب المقدس المبهر الكهف و تصدع السقف وأهنزت الأرضية الحجرية. كل شيء التهمه تدفق القوة الهائل.
لا مزيد من الحديث. لقد قيل كل شيء.
وقفوا على بعد مائة متر يحدقون في بعضهم البعض . حتى من هذه المسافة يمكنهم أن يروا ما في عيون بعضهم البعض، نفس الشيء. نظرة مرعبة راغبة في سفك الدماء.
أدير في حالة سيئة وقُعطت يده وكُسرت عدة عظام وأُصيبت أعضاءه الداخلية. الأهم من ذلك أن طاقاته العقلية استُنفدت.
مد زفير يده نحوها بابتسامة لطيفة وركض الاثنان بسعادة إلى بعيد للعب.
احتمالات الفوز ضده ، لكن هذا لا يهم.
للحظة نسي الرجلان المكان و الوقت.
ابتسم أدير ورفع بلورة شفافة بيده المتبقية ” دعنا نُنهي هذا الآن“
انعكس الألم في عينيها الكبيرتين ونظرت إلى كلاود هوك عندما أمسكت بيده بضعف ” أنا … لا أريد أن أموت “
داخل عيني كلاود هوك نظرة لا توصف وبدا مثل حيوان بالكاد يستطيع كبح نفسه ، لكن عقله ظل حادًا أكثر من السابق و بعينه الدقيقة لم يرَ ذرة من التردد في عيون خصمه.
تبقى لورقة الخريف وقت قليل، وأنتظر كلاود هوك لتخبره بما يجب أن يفعله مع شعبها ، وكيف يجب أن يشرح الأمر لهم. سيفعل أي شيء تطلبه ، ولكن عندما سمع طلبها الأخير تفاجأ.
أدير وحش أيضًا، ويصبح الوحش أكثر خطورة عندما يصاب ويُحاصر.
أومأ كلاود هوك برأسه ” حسناً“
“ليكن!”
أمسك كلاود هوك بإحكام بحجر الطور وكل عضلة في جسده تهتز مثل الوتر ثم أندفع نحو أدير .
سحب كلاود هوك حجر الطور من حول رقبته وأمسكه بإحكام.
صورة ظلية بين الوهج ، تتجه نحوها ؛ كانت والدتها ووالدها وبرير. ابتسموا بلطف بينما يشيرون إليها.
تدفق الدم باستمرار من فم أدير وصُبغت ملابسه باللون الأحمر بسبب إصاباته، لكنه تجاهل الألم من أعضائه المُمزقة و شد قبضته حول البلورة ورفع يده.
بدأت الشقوق في الظهور على البلورة وانتشر الضوء من الشقوق ما لو أن هناك شيء ما يحاول الخروج.
ظهرت شقوق طفيفة على هذا الأثر النادر والقوي ومن النظرة الأولى بدا الأمر وكأن قوة كبيرة تتسبب في تحطيمه ، ولكن سرعان ما امتص جسد أدير كل القوة الهائلة و في لحظة تمت استعادة كل طاقته المستهلكة تقريبًا.
ظهرت شقوق طفيفة على هذا الأثر النادر والقوي ومن النظرة الأولى بدا الأمر وكأن قوة كبيرة تتسبب في تحطيمه ، ولكن سرعان ما امتص جسد أدير كل القوة الهائلة و في لحظة تمت استعادة كل طاقته المستهلكة تقريبًا.
لا يصدق … لا يزال أدير لديه حيل خفية!
سبعة عشر. لقد بلغت السابعة عشر من عمرها منذ وقت طويل.
القوة التي امتصها هي الجوهر الداخلي للمرآة. في حين أن أدير جدد طاقته النفسية ، إلا أنه دمر الأثر نفسه. الشقوق التي ظهرت عليها بسبب هذا.
صورة ظلية بين الوهج ، تتجه نحوها ؛ كانت والدتها ووالدها وبرير. ابتسموا بلطف بينما يشيرون إليها.
ولكن مع استعادة قوة أدير العقلية ، هل سيحظى كلاود هوك بفرصة؟
بعد لحظة من التفكير أجاب ” إذا مت لا أريد أن أُدفن و لا أريد قبراً. أحرق جسدي وأنثر رمادي في الأراضي القاحلة من على قمة جبل “.
أمسك كلاود هوك بإحكام بحجر الطور وكل عضلة في جسده تهتز مثل الوتر ثم أندفع نحو أدير .
ارتجف جسد ورقة الخريف قليلاً ثم استرخى جسدها بالكامل واختفى الضوء من عيناها.
امتلأت المرآة بالشقوق و صرخ أدير بغضب و عاد الصليب المقدس مرة أخرى للحياة في يده.
بعد لحظة من التردد رفع يده وخلع القناع وكشف لها عن وجهه الوسيم.
أضاء وهج الصليب المقدس المبهر الكهف و تصدع السقف وأهنزت الأرضية الحجرية. كل شيء التهمه تدفق القوة الهائل.
لم تبتعد عيون كلاود هوك الحمراء عن وجه أدير وبدت النيران التي تلمع فيهما وكأنها على قيد الحياة ” أي كلمات أخيرة؟“
لم يدع كلاود هوك العرض المخيف يثنيه عن تقدمته، علم في عظامه أن أي تردد سيعني وفاته ولذا وضع كل جزء من تركيزه في قتل الرجل الذي أمامه.
مد زفير يده نحوها بابتسامة لطيفة وركض الاثنان بسعادة إلى بعيد للعب.
الغضب والحزن والألم من الخسارة المستمرة لمن حوله. ضغطت العواطف على قلبه واستخدمها ليقوي نفسه.
أدير في حالة سيئة وقُعطت يده وكُسرت عدة عظام وأُصيبت أعضاءه الداخلية. الأهم من ذلك أن طاقاته العقلية استُنفدت.
لم يكن يريد أن يموت هنا. كما قال أدير أراد أن يموت بشروطه الخاصة ، وليس في الظلام تحت شجرة لعينة.
سمع كلاود هوك صوتها بصعوبة عندما تحدثت وضغط على يدها بقوة ” لولا وجودكِ لقتلني أدير. لقد أنقذتِ حياتي ، كيف يمكنكِ القول إنكِ عديمة الفائدة؟ أنا الشخص الذي لا فائدة منه “.
“هيااااا!”
لكن تقدم كلاود هوك بغض النظر عن شدة الهجوم.
صرخ كلاود هوك وطارت الثعابين الفضية من يداه و اصطدمت بسيف أدير ، مما أدى إلى توقف السيف من ن لكن أدير وضع كل قوته في هذا الهجوم و لم هجوم كلاود هوك كافي لصدها.
ولكن مع استعادة قوة أدير العقلية ، هل سيحظى كلاود هوك بفرصة؟
لكن تقدم كلاود هوك بغض النظر عن شدة الهجوم.
بدأت الشقوق في الظهور على البلورة وانتشر الضوء من الشقوق ما لو أن هناك شيء ما يحاول الخروج.
في مكان ما في مؤخرة عقله تذكر وجه الرجل العجوز الذي وجده في الماضي. في ومضة ظهر كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية في عقله. على الرغم من كل هذا الوقت ، لم يجد مكانه في العالم بعد و لم يستطع الموت هنا.
“بالتأكيد، لنذهب.”
توهج حجر الطور بضوء ساطع وللحظة شعر وكأنه عاد إلى لحظة قتاله مع خليفة الرمال. غمرت قوة لا توصف كل خلية من جسده والثعابين الفضية التي كانت على وشك التشقق لمعت بقوة بضوء أقوى وبهذا تم قمع سيف أدير وطافت طاقته المتبقية في الهواء مثل مائة مليون يراعة، لكن خط الفضة تقدم نحو فريسته بزخم لا يقهر.
“بالتأكيد، لنذهب.”
للمرة الثانية شاهد كلاود هوك هجومه وهو يقطع جسد أدير، لكن هذه المرة تم قطع جسد موهبة عائلة كلود إلى قطع لا حصر لها و غطت بقاياه كل شيء وحولت الغرفة إلى مذبح بشع ومرعب.
لف كلاود هوك الفتاة المحتضرة في حضنه وتحدث بهدوء في أذنها ” أنا آسف ورقة الخريف“
في اللحظة التي سبقت تقطيعه ، شعر أدير وكأنه يطفو في الهواء وأصبح عقله فارغًا.
ترجمة : Sadegyptian
لم يفكر في الخسارة ولا الموت. الشيء الوحيد الذي ظهر في ذهنه في تلك اللحظة الأخيرة هو لحظة من الماضي، مثل صورة قديمة.
ظهرت شقوق طفيفة على هذا الأثر النادر والقوي ومن النظرة الأولى بدا الأمر وكأن قوة كبيرة تتسبب في تحطيمه ، ولكن سرعان ما امتص جسد أدير كل القوة الهائلة و في لحظة تمت استعادة كل طاقته المستهلكة تقريبًا.
كانت الأسرة بأكملها معًا – سترلينج ، بلدور ، أركتوروس و ابنة عمه الصغيرة سيلين هناك أيضًا ، مرحة وخالية من رغبات الانتقام. ضحك الاثنان لأنه لا يوجد شيء في العالم يدعو للقلق وهذه كانت الذكرى القيمة التي لم يستمتع بها مرة أخرى لفترة طويلة.
لم تبتعد عيون كلاود هوك الحمراء عن وجه أدير وبدت النيران التي تلمع فيهما وكأنها على قيد الحياة ” أي كلمات أخيرة؟“
ظهرت الصورة على قيد الحياة وأغمضت سيلين عينيها الجميلتين بينما تلمس يده.
في مكان ما في مؤخرة عقله تذكر وجه الرجل العجوز الذي وجده في الماضي. في ومضة ظهر كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية في عقله. على الرغم من كل هذا الوقت ، لم يجد مكانه في العالم بعد و لم يستطع الموت هنا.
“زفير؟ لقد سئمت من التدريب طوال اليوم، هل تلعب على الأرجوحة معي؟ “
لقد كانوا على وشك النجاح وكسر الختم!
“بالتأكيد، لنذهب.”
لمعت عيون أدير للحظة. على الرغم من أن البذرة قد تبتعد عن مصدرها ، فإنها في النهاية نمت إلى نفس الشجرة. كل شيء يعود إلى أصله كما ينبغي. عندما أقترب من الموت ، أراد هذا الشاب أن تحمله الرياح إلى الحرية.
مد زفير يده نحوها بابتسامة لطيفة وركض الاثنان بسعادة إلى بعيد للعب.
“زفير؟ لقد سئمت من التدريب طوال اليوم، هل تلعب على الأرجوحة معي؟ “
زفير ، من بين أبرز الأشخاص الذين أنتجتهم سكايكلود. الابن الوحيد لسترلينج كلود. رجل ضحى بحياته من أجل كنسية الحُكم المقدس ، الذي بدأ الحرب بمفرده…. مات على يد الواردن الجديد.
سمع كلاود هوك صوتها بصعوبة عندما تحدثت وضغط على يدها بقوة ” لولا وجودكِ لقتلني أدير. لقد أنقذتِ حياتي ، كيف يمكنكِ القول إنكِ عديمة الفائدة؟ أنا الشخص الذي لا فائدة منه “.
لم يعد أدير في هذا العالم بعد الآن، مات وهو يبلغ من العمر ستة وعشرين عامًا فقط.
لم يكن هناك حزن أو ندم على وقع الشبح. بدا بلا عاطفة ، لكن العيون التي لمعت بدت مرعبة وسيشعر الفرد كما لو أن حيوان وحشي ينبض عيون صدر كلاود هوك وهديره المتعطش للدماء يرتفع شدة.
[ المترجم: موت ورقة الخريف وأدير في فصل واحد… عمر ورقة الخريف 17 وأدير 26 ، أعتقد كلاود هوك حالياً عنده 21 أو 20 سنة ].
في مكان ما في مؤخرة عقله تذكر وجه الرجل العجوز الذي وجده في الماضي. في ومضة ظهر كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية في عقله. على الرغم من كل هذا الوقت ، لم يجد مكانه في العالم بعد و لم يستطع الموت هنا.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
للحظة نسي الرجلان المكان و الوقت.
ترجمة : Sadegyptian
صرخ كلاود هوك وطارت الثعابين الفضية من يداه و اصطدمت بسيف أدير ، مما أدى إلى توقف السيف من ن لكن أدير وضع كل قوته في هذا الهجوم و لم هجوم كلاود هوك كافي لصدها.
في مكان ما في مؤخرة عقله تذكر وجه الرجل العجوز الذي وجده في الماضي. في ومضة ظهر كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية في عقله. على الرغم من كل هذا الوقت ، لم يجد مكانه في العالم بعد و لم يستطع الموت هنا.

صح انه قتل ورقة الخريف ولكن الصراحة مايهم زفير شخصية رهيبة بفقدها