Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 455

السيف السامي

السيف السامي

سعل كلاود هوك الدم من فمه بعنف. كان هجومه مكلفًا. سال الدم من شفتيه على الأرض تحته و نزلت نار خضراء أذابت الأرض الصخرية تحته.

بينما تطير النيران المميتة نحوها ، لم يكن هناك أي أثر للخوف أو القلق فيها. تقلص السيف في قبضتها حتى أصبح مرة أخرى صليبًا صغيرًا أبيض نقي.

عند دخول نيران الحُكم دمه ، أيقظ التأثير المميت الفيروس النائم. حارب تريسبار و نيران الحُكم لـ كريمسون ون من أجل السيادة ، ولم ينتصر أي منهما وهكذا حُصِر كلاود هوك في حلقة من العذاب ، على قيد الحياة ولكن في ألم رهيب. لولا تورط المتعدي ، لكان قد مات بالتأكيد.

لم يكن الأطفال مثلها متطابقين مع رجل مثل كريمسون ون ، وهو سيد صائد الشياطين الذي صنع اسمه منذ عقود.

من الدم الذي بصقه حتى التهمته النار يمكن للمرء أن يتخيل العذاب المؤلم الذي يمر به.

ثم جاءت المعركة في مخفر جرينلاند. تم ضرب الملكة الملطخة بالدماء إلى الأرض تاركة قاعدتها العالية. كلاهما ترك اللقب والهوية جانبًا ورأيا بعضهما البعض بهوية من هم تحت كل ذلك. بعد ذلك أصبحوا أصدقاء.

كان قتل أدير مهمة شاقة. بدا قتل والده مستحيلاً.

من خلال القفازات. حاولت نيران الحُكم حرق القفازات وتصل إلى أي شيء داخلها مما جعلها تشعر ب الألم. إذا مجرد وجودها بالقرب منه تسبب في هذا الألم ، فإنها لم ترد أن تتخيل ما يشعر به كلاود هوك.

راقبت سيلين كلاود هوك يتألم من الألم ، وضغطت على أسنانها على مدى عدم فعاليتها. كانت يائسة لإنقاذه ، وفعل أي شيء. عيناها حمراء قليلاً من الخوف والغضب ، ومن الألم الذي طعن قلبها مثل السكين. انتشر بداخلها شعور لا تستطيع تذكر تجربته منذ أن علمت بوفاة والدها.

روحين منعزلين ، التقيا بعضهما البعض في لحظة حاسمة في الوقت المناسب. ربما القدر ، ربما القدر الإلهي. كلاود هوك الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن يفتح عيون سيلين على حقيقة العالم. صديقها الحقيقي الوحيد ، وربما الأخير.

هذا الغبي اليائس! أولاً في جرينلاند ، والآن هنا! لماذا هو دائمًا حريص جدًا على الانخراط في معارك تجاوزته؟

عند دخول نيران الحُكم دمه ، أيقظ التأثير المميت الفيروس النائم. حارب تريسبار و نيران الحُكم لـ كريمسون ون من أجل السيادة ، ولم ينتصر أي منهما وهكذا حُصِر كلاود هوك في حلقة من العذاب ، على قيد الحياة ولكن في ألم رهيب. لولا تورط المتعدي ، لكان قد مات بالتأكيد.

شعرت سيلين أن جسده يضعف. أمسكت بقوة بيده التي تشقق لحمها وتحول إلى اللون الأسود. هاجمها الألم لاذع حتى

لسوء الحظ ، فشل كلاود هوك في القيام بأكثر من مجرد فتح شق صغير. اختراق بهذا الحجم الصغير لن يتطلب سوى بضع دقائق حتى يتم إصلاح البقايا.

من خلال القفازات. حاولت نيران الحُكم حرق القفازات وتصل إلى أي شيء داخلها مما جعلها تشعر ب الألم. إذا مجرد وجودها بالقرب منه تسبب في هذا الألم ، فإنها لم ترد أن تتخيل ما يشعر به كلاود هوك.

شعر كلاود هوك بقطرات ماء تتساقط على وجهه. خففوا العذاب الذي يأكله من الداخل ، على الأقل قليلاً. تمكن من فتح عينيه والنظر إلى وجهها. تم حرق ملامحه الوسيمة وأصبح بشعاً ، واسودت بشرته وتشققت. عندما ابتسم بدا التعبير مرعبًا ، لكنها ابتسامة حقيقية من القلب.

لكن الإدراك الأكثر رعباً هو أن الدمار الذي أحدثه نيران الحُكم لا علاج له. لم يكن هناك دواء معروف للإنسان يمكن أن يشفي نيران الحُكم .

سيلين محاربة ، حتى عظامها. لم تكن كثيرة الحديث ، وأبقت الجميع على مسافة من شخصيتها المنعزلة. غير قابلة للتقرب منها ، ولكن عندما أخيرًا اعترفت بشيء ما أو بشخص ما ، هي ملتزمة بإصرارها وولائها لحمايته ولا لا شيء يهزها.

أصابت نيران الحُكم دمه ، وتسربت بعمق من جسد. لم يكن هناك علاج! علاوة على ذلك فإن عصا كريمسون ون قد كسر العديد من عظامه في هجومه السابق ، وتمزقا أعضائه الداخلية. مات أي شخص رأته سيلين بهذه الجروح الخطيرة بسرعة.

لكن الإدراك الأكثر رعباً هو أن الدمار الذي أحدثه نيران الحُكم لا علاج له. لم يكن هناك دواء معروف للإنسان يمكن أن يشفي نيران الحُكم .

بو…. بو…

أخيرًا استيقظ السيف السامي الذي ظل نائماً لعقود.

شعر كلاود هوك بقطرات ماء تتساقط على وجهه. خففوا العذاب الذي يأكله من الداخل ، على الأقل قليلاً. تمكن من فتح عينيه والنظر إلى وجهها. تم حرق ملامحه الوسيمة وأصبح بشعاً ، واسودت بشرته وتشققت. عندما ابتسم بدا التعبير مرعبًا ، لكنها ابتسامة حقيقية من القلب.

هذا الغبي اليائس! أولاً في جرينلاند ، والآن هنا! لماذا هو دائمًا حريص جدًا على الانخراط في معارك تجاوزته؟

بكت سيلين . هذه المرة الثانية التي تبكي. بقدر ما هي قوية ورزينة ، هي لا تزال امرأة. فقط في هذه اللحظات النادرة تم الكشف عن الجزء اللطيف من روحها. من وجهة نظر الرجل ، أي ثمن يستحق دفعه لرؤية امرأة جميلة تبكي عليه.

سيلين محاربة ، حتى عظامها. لم تكن كثيرة الحديث ، وأبقت الجميع على مسافة من شخصيتها المنعزلة. غير قابلة للتقرب منها ، ولكن عندما أخيرًا اعترفت بشيء ما أو بشخص ما ، هي ملتزمة بإصرارها وولائها لحمايته ولا لا شيء يهزها.

كافح من أجل التحدث ، كل كلمة أظهرت النيران التي تتحرك في حلقه هذا اللعين قوي جدًا لا أعتقد أنه يمكننا هزيمته.”

قوة كهذه استمرت إلى الأبد ، وروحها لا تنتهي. خاصة الآن بعد أن نهضت هذه الوريثة الجميلة لتحمل أدوات والدها الصالحة ، الضوء الذي حمله لن ينطفئ أبدًا.

خرجت إجابة سيلين بنبرة حزينة هل فعلت هذا من أجلي؟

ترك الشعاع الأبيض خطاً خلفه من خلال عبوره سيل النار ، وقسمه إلى جزئيين.

أنتِ تحملين الكثير على أكتافكِ أستطيع أن أرى كم أنتِ متعبة. الألم الذي تخفينه أراه في كل مرة أنظر إليكِ. أكره ذلك ، لكني لست قوياً بما يكفي. لا أستطيع مساعدتكِ

تم تشتيت انتباه كريمسون ون برؤية مجد أخيه ينعكس في ابنته وانحسرت فوة النيران الهائجة.

لا. لقد ساعدتني في العثور على نفسي مرة أخرى. لقد جعلتني أعيد التفكير في حياتي ، وأظهرت لي أن العالم ليس مليئاً بالظلام والكراهية. لقد ساعدتني بالفعل كثيرًا “.

تم تشتيت انتباه كريمسون ون برؤية مجد أخيه ينعكس في ابنته وانحسرت فوة النيران الهائجة.

هل كان اقتراح كلاود هوك لقتل كريمسون ون حقًا لمنفعة القوة الاستكشافية؟ حتى هو نفسه تساءل متى أصبح مضحياً جدًا هكذا.

راقبت سيلين كلاود هوك يتألم من الألم ، وضغطت على أسنانها على مدى عدم فعاليتها. كانت يائسة لإنقاذه ، وفعل أي شيء. عيناها حمراء قليلاً من الخوف والغضب ، ومن الألم الذي طعن قلبها مثل السكين. انتشر بداخلها شعور لا تستطيع تذكر تجربته منذ أن علمت بوفاة والدها.

لقد وجد الجواب عندما تخلص من إحساسه بالحفاظ على الذات وهاجم كريمسون ون. لم يهتم حقًا بـ القوات الاستكشافية. لقد فعل ذلك لأنه يأمل في أن يساعد سيلين في تخفيف بعض أعبائها.

السيف السامي من الآثار التي لا تصدق مثل نيران الحُكم أو درعه ، لكن الطاقة العقلية المطلوبة للسيطرة على قوة البقايا عالية. حتى بلدور ، الجبار كما كان ، لم يكن قادرًا على استدعاء قوة السيف الكاملة. من المذهل أن نرى أن فتاة صغيرة جدًا يمكنها استدعاء قوة السلاح في مثل هذا العرض العظيم.

لكن هل احتاجته للقيام بذلك؟ لا! لذلك تركته سيلين في القاعدة الإليسية وأخذت معها محاربي الهيكل إلى الأمام. لم ترده أن يكون هنا ، حيث الموت احتمال حقيقي. بالطبع على الغبي أن يلصق أنفه في كل شيء وجاء على أي حال.

هز كريمسون ون رأسه.

كل شيء من أجل ماذا؟ ظل كريمسون ون سالمًا تمامًا. تم بالفعل إصلاح الثقب الذي أحدثه كلاود هوك في دفاعاته.

شعر بالاستنزاف ، ليس بسبب جهود المعركة ولكن مما شهده في كلاود هوك وسيلين. شعر وكأن وقته قد ولى بالفعل. كل ما يمكن أن يقدمه هو مقدمة ، لكن المستقبل مقدر أن يكتبه الشباب والموهوبون مثلهم.

درع الدمية الخالدة أكثر من قوي ؛ هو غير قابل للتدمير، ومع ذلك نجح كلاود هوك في تحقيق المستحيل وفتح ثغرة. حتى بقايا كريمسون ون بدت مندهشة ، لأنها بطيئة في سد الشق. يبدو أن هذا هو العيب الوحيد في وظيفة البقايا.

ترك الشعاع الأبيض خطاً خلفه من خلال عبوره سيل النار ، وقسمه إلى جزئيين.

لسوء الحظ ، فشل كلاود هوك في القيام بأكثر من مجرد فتح شق صغير. اختراق بهذا الحجم الصغير لن يتطلب سوى بضع دقائق حتى يتم إصلاح البقايا.

 [ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

بمجرد أن يحدث ذلك ، فإن محاولة كلاود هوك الحمقاء ولكن الشجاعة ستكون هباءً. مرة أخرى سيكون كريمسون ون لا يقهر تمامًا.

شعرت سيلين أن جسده يضعف. أمسكت بقوة بيده التي تشقق لحمها وتحول إلى اللون الأسود. هاجمها الألم لاذع حتى

ولكن ماذا يمكن أن يفعلوا؟ تمكن كلاود هوك ، بمساعدة حجره المذهل ، من فتح شق صغيرة فقط. ما هي الوسائل التي لديهم لمحاولة اختراق هذا الدرع الذهبي؟

هل تستسلم؟ لا! بالطبع لا! لم يكن الاستسلام كلمة عرفت سيلين معناها.

تجمعت النار الخضراء حول كريمسون ون وأطلق سيلًا آخر من نيران الحُكم تجاه سيلين.

إذا لم يلتق كلاود هوك مطلقًا بملكة الملطخة بالدماء ، فلن يعرف أبدًا عن صائدي الشياطين. لم يكن ليعرف شيئًا عن الأراضي الإليسية أو مدينة سكايكلود. كل التجارب التي تلت ذلك – الجيدة والسيئة – لن تحدث أبدًا.

اتسعت عيون العجوز السكير سيلين ، ابتعدي!”

يصعب تصديقها.

رداء سيلين المقدس قوي ، من نفس مستوى نيران الحُكم . لهذا السبب هم قادرين على تحمل النيران المستهلكة ، على الأقل إلى حد ما، ومع ذلك لم يكن لديها وسيلة لحماية كلاود هوك المصاب بجروح خطيرة بالفعل.

عند دخول نيران الحُكم دمه ، أيقظ التأثير المميت الفيروس النائم. حارب تريسبار و نيران الحُكم لـ كريمسون ون من أجل السيادة ، ولم ينتصر أي منهما وهكذا حُصِر كلاود هوك في حلقة من العذاب ، على قيد الحياة ولكن في ألم رهيب. لولا تورط المتعدي ، لكان قد مات بالتأكيد.

إذا نجت من التهديد للحفاظ على سلامتها ، فإنها ستتخلى عن صديقها.

اشتعلت النيران في عصاه ، وهاجم سيلين بسرعة مذهلة. استدعى كرات نيران لا حصر لها في الهواء مثل شبكة لا يمكن اختراقها.

علاوة على ذلك النار الخضراء قوية جدًا. على الرغم من أن سيلين قوية مثل أدير ، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لصد هجوم بهذا الحجم. اختيار الوقوف ضده مثل اختيار الموت.

لم تستطع رؤية طريق هروب من هذا الهجوم وتعرضت للضرب ست مرات. أعادها هجوم الضربات عشرة أمتار أو نحو ذلك. تركت الضربات أثراً ، ودماء جديدة تلطخ ثيابها البيضاء الجميلة.

كان الموت والدمار يلوحان في الأفق على الشخصيتين الصغيرتين. سيلين لم تتوانى ، لم تتزحزح. كانت في سلام في قلبها. أينما كان ، كان هناك دائمًا قدر من السلام.

تقدمت لتوجيه الضربة الثالثة.

قبل أربع سنوات في مخفر بلاك فلاج ، في كوخه الصغير. كان اجتماعهم مقررًا مسبقًا. منذ تلك اللحظة كانت حياتهم مقيدة معاً. لقد فروا معًا عبر الأراضي القاحلة ، وواجهوا الموت في كل منعطف ، وفي هذا الصراع أصبحوا رفقاء.

هذا العجز العميق والثابت جعله يشعر … بالتعب.

ثم جاءت المعركة في مخفر جرينلاند. تم ضرب الملكة الملطخة بالدماء إلى الأرض تاركة قاعدتها العالية. كلاهما ترك اللقب والهوية جانبًا ورأيا بعضهما البعض بهوية من هم تحت كل ذلك. بعد ذلك أصبحوا أصدقاء.

شعر كلاود هوك بقطرات ماء تتساقط على وجهه. خففوا العذاب الذي يأكله من الداخل ، على الأقل قليلاً. تمكن من فتح عينيه والنظر إلى وجهها. تم حرق ملامحه الوسيمة وأصبح بشعاً ، واسودت بشرته وتشققت. عندما ابتسم بدا التعبير مرعبًا ، لكنها ابتسامة حقيقية من القلب.

مرت أربع سنوات. لقد أمضوا وقتًا قصيرًا معًا ، لكن التأثير الذي تركوه على حياة بعضهم البعض يلوح في الأفق.

تجمعت النار الخضراء حول كريمسون ون وأطلق سيلًا آخر من نيران الحُكم تجاه سيلين.

إذا لم يلتق كلاود هوك مطلقًا بملكة الملطخة بالدماء ، فلن يعرف أبدًا عن صائدي الشياطين. لم يكن ليعرف شيئًا عن الأراضي الإليسية أو مدينة سكايكلود. كل التجارب التي تلت ذلك الجيدة والسيئة لن تحدث أبدًا.

ترجمة : Sadegyptian

أمضت سيلين وقت قصير مع كلاود هوك ، لكنه كان مسؤولاً عن أكبر تحول في حياتها. لقد ترك بصمة لا تمحى على قلبها. احتل منصبًا مهمًا لا يمكن الاستغناء عنه في عينيها.

هذا سلاح إله قادر على محو أي شيء في طريقه.

كلاود هوك ذئب وحيد وكذلك سيلين.

مرت أربع سنوات. لقد أمضوا وقتًا قصيرًا معًا ، لكن التأثير الذي تركوه على حياة بعضهم البعض يلوح في الأفق.

روحين منعزلين ، التقيا بعضهما البعض في لحظة حاسمة في الوقت المناسب. ربما القدر ، ربما القدر الإلهي. كلاود هوك الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن يفتح عيون سيلين على حقيقة العالم. صديقها الحقيقي الوحيد ، وربما الأخير.

صدر الصوت الخشن من الخلف. استدار كريمسون ون بعيون باردة غير مبالية تجاه العجوز السكير . هُزم كلاود هوك وسيلين. ما الذي يمكن أن يفعله هذا المحارب العجوز المنهك لتغيير المد؟

لقد سلمت السماوات رجلاً مثل هذا إلى جانبها. هي لم تسمح لأحد بأخذه منها!

قامت بضربتين ، واحدة تلو الأخرى وأبيض وجهها من الإجهاد ، لأن السلاح يتطلب الكثير من الطاقة للحفاظ عليه. اشتعلت النيران في أرديتها المقدسة بنار عاتية بينا تمدها بالطاقة العقلية.

لقد خاطر بحياته من أجلي. سأضحي بحياتي لحمايته‘

صدر الصوت الخشن من الخلف. استدار كريمسون ون بعيون باردة غير مبالية تجاه العجوز السكير . هُزم كلاود هوك وسيلين. ما الذي يمكن أن يفعله هذا المحارب العجوز المنهك لتغيير المد؟

هم رفقاء في الحياة والموت! لقد تقاسموا المجد والفشل والنصر والهزيمة!

“أنتِ تحملين الكثير على أكتافكِ … أستطيع أن أرى كم أنتِ متعبة. الألم الذي تخفينه … أراه في كل مرة أنظر إليكِ. أكره ذلك ، لكني لست قوياً بما يكفي. لا أستطيع مساعدتكِ “

سيلين محاربة ، حتى عظامها. لم تكن كثيرة الحديث ، وأبقت الجميع على مسافة من شخصيتها المنعزلة. غير قابلة للتقرب منها ، ولكن عندما أخيرًا اعترفت بشيء ما أو بشخص ما ، هي ملتزمة بإصرارها وولائها لحمايته ولا لا شيء يهزها.

أدارت سيلين رأسها نحو نيران الحُكم . أضاء الضوء الأخضر وجهها الحازم ، مثل مائة مليون فراشة من اللهب.

شعر بالاستنزاف ، ليس بسبب جهود المعركة ولكن مما شهده في كلاود هوك وسيلين. شعر وكأن وقته قد ولى بالفعل. كل ما يمكن أن يقدمه هو مقدمة ، لكن المستقبل مقدر أن يكتبه الشباب والموهوبون مثلهم.

بينما تطير النيران المميتة نحوها ، لم يكن هناك أي أثر للخوف أو القلق فيها. تقلص السيف في قبضتها حتى أصبح مرة أخرى صليبًا صغيرًا أبيض نقي.

اتسعت عيون العجوز السكير ” سيلين ، ابتعدي!”

هل تستسلم؟ لا! بالطبع لا! لم يكن الاستسلام كلمة عرفت سيلين معناها.

تسببت موجة من القوة في أن يطير شعر سيلين الأسود من الريح. ظهر درعها الأبيض النقي و تسببت الرياح العاصفة التي أعقبت ذلك في تطاير النار الخضراء على كلا الجانبين كما لو تشق البحر. في هذه الأثناء خرج خيط واحد من الضوء من وسط السيف.

رفعت السيف السامي عالياً ، والصليب المتلألئ بالضوء . في وسط مقبض السيف السامي فتحة عبارة عن مسافة بادئة صغيرة بحجم مناسب لوضع الصليب لقد قطعت وعدًا. لن أنكث بوعدي “.

راقبت سيلين كلاود هوك يتألم من الألم ، وضغطت على أسنانها على مدى عدم فعاليتها. كانت يائسة لإنقاذه ، وفعل أي شيء. عيناها حمراء قليلاً من الخوف والغضب ، ومن الألم الذي طعن قلبها مثل السكين. انتشر بداخلها شعور لا تستطيع تذكر تجربته منذ أن علمت بوفاة والدها.

وضعت صليبها في الفتحة ودخل إلى الداخل.

سعل كلاود هوك الدم من فمه بعنف. كان هجومه مكلفًا. سال الدم من شفتيه على الأرض تحته و نزلت نار خضراء أذابت الأرض الصخرية تحته.

بدا الاثنان من القطع الأثرية مناسبين تمامًا ، كما من المفترض أن يكونا معًا طوال الوقت. في الحقيقة تم تشكيل الاثنين معًا ، بهدف استخدامهما كواحد.

ثم جاءت المعركة في مخفر جرينلاند. تم ضرب الملكة الملطخة بالدماء إلى الأرض تاركة قاعدتها العالية. كلاهما ترك اللقب والهوية جانبًا ورأيا بعضهما البعض بهوية من هم تحت كل ذلك. بعد ذلك أصبحوا أصدقاء.

كل بقايا لوحدها بقايا قوية ، لكنهما معًا خلقا بقايا من القدرات الملحمية.

خرجت إجابة سيلين بنبرة حزينة ” هل … فعلت هذا من أجلي؟“

تسببت موجة من القوة في أن يطير شعر سيلين الأسود من الريح. ظهر درعها الأبيض النقي و تسببت الرياح العاصفة التي أعقبت ذلك في تطاير النار الخضراء على كلا الجانبين كما لو تشق البحر. في هذه الأثناء خرج خيط واحد من الضوء من وسط السيف.

اتسعت عيون العجوز السكير ” سيلين ، ابتعدي!”

هذا سلاح إله قادر على محو أي شيء في طريقه.

بينما تطير النيران المميتة نحوها ، لم يكن هناك أي أثر للخوف أو القلق فيها. تقلص السيف في قبضتها حتى أصبح مرة أخرى صليبًا صغيرًا أبيض نقي.

أخيرًا استيقظ السيف السامي الذي ظل نائماً لعقود.

كل شيء من أجل ماذا؟ ظل كريمسون ون سالمًا تمامًا. تم بالفعل إصلاح الثقب الذي أحدثه كلاود هوك في دفاعاته.

عندما شق ضوء السلاح هجومه ، لم يرى كريمسون ون فتاة تبلغ من العمر عشرين عامًا أمامه. في نظره رأى رجلًا في منتصف العمر يتمتع بجو صالح ، محاط بضوء أبيض نقي ، ممسكاً بهذا السلاح الإلهي ويوجهه ضده.

علاوة على ذلك النار الخضراء قوية جدًا. على الرغم من أن سيلين قوية مثل أدير ، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لصد هجوم بهذا الحجم. اختيار الوقوف ضده مثل اختيار الموت.

تم قطع عدد لا يحصى من الشياطين بواسطة السيف السامي . تداولت الكثير من الأساطير حول الرجل الذي يرتدي ثيابًا مقدسة بيضاء اللون.

إذا نجت من التهديد للحفاظ على سلامتها ، فإنها ستتخلى عن صديقها.

قوة كهذه استمرت إلى الأبد ، وروحها لا تنتهي. خاصة الآن بعد أن نهضت هذه الوريثة الجميلة لتحمل أدوات والدها الصالحة ، الضوء الذي حمله لن ينطفئ أبدًا.

تسببت موجة من القوة في أن يطير شعر سيلين الأسود من الريح. ظهر درعها الأبيض النقي و تسببت الرياح العاصفة التي أعقبت ذلك في تطاير النار الخضراء على كلا الجانبين كما لو تشق البحر. في هذه الأثناء خرج خيط واحد من الضوء من وسط السيف.

تم تشتيت انتباه كريمسون ون برؤية مجد أخيه ينعكس في ابنته وانحسرت فوة النيران الهائجة.

عند دخول نيران الحُكم دمه ، أيقظ التأثير المميت الفيروس النائم. حارب تريسبار و نيران الحُكم لـ كريمسون ون من أجل السيادة ، ولم ينتصر أي منهما وهكذا حُصِر كلاود هوك في حلقة من العذاب ، على قيد الحياة ولكن في ألم رهيب. لولا تورط المتعدي ، لكان قد مات بالتأكيد.

رفعت سيلين سلاحها ، السيف السامي ، وأغمضت عينيها. أصبح عقلها فارغًا ، وعززت قلبها أبي من فضلك كن معي.”

كان الموت والدمار يلوحان في الأفق على الشخصيتين الصغيرتين. سيلين لم تتوانى ، لم تتزحزح. كانت في سلام في قلبها. أينما كان ، كان هناك دائمًا قدر من السلام.

أنزلت سيلين سيفها ، وانفصلت النيران. أضاء شعاع من الضوء المقدس كل شيء من حولهم ، شعاع من الطاقة السماوية النقية.

هجومها أدى إلى اتساع الشق و أظهر وجه كريمسون ون لمحة من الخوف.

ترك الشعاع الأبيض خطاً خلفه من خلال عبوره سيل النار ، وقسمه إلى جزئيين.

هذا سلاح إله قادر على محو أي شيء في طريقه.

بدا أن الرياح العاتية مثل إعصار تم تسخيرها له من هجومها السريع وغير المتوقع.

إذا قتل هذين النجمين الصاعدين فسيكون ذلك مأساة لمستقبل جنسهما ، لكن عليه فعل ذلك.

عاد كريمسون ون إلى الواقع عندما قفزت سيلين في الهواء ، واستعدت لتوجيه هجومها الثاني.

أصابت نيران الحُكم دمه ، وتسربت بعمق من جسد. لم يكن هناك علاج! علاوة على ذلك فإن عصا كريمسون ون قد كسر العديد من عظامه في هجومه السابق ، وتمزقا أعضائه الداخلية. مات أي شخص رأته سيلين بهذه الجروح الخطيرة بسرعة.

سقطت عليه هالة ساحقة ، قوية بما يكفي لتحطيم الجبال وتقسيم البحار. صدر هدير من جسد مغطى بالذهب بقوة

تسببت موجة من القوة في أن يطير شعر سيلين الأسود من الريح. ظهر درعها الأبيض النقي و تسببت الرياح العاصفة التي أعقبت ذلك في تطاير النار الخضراء على كلا الجانبين كما لو تشق البحر. في هذه الأثناء خرج خيط واحد من الضوء من وسط السيف.

يصعب تصديقها.

علاوة على ذلك النار الخضراء قوية جدًا. على الرغم من أن سيلين قوية مثل أدير ، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لصد هجوم بهذا الحجم. اختيار الوقوف ضده مثل اختيار الموت.

السيف السامي أحد أقوى الآثار في كل الأراضي الإليسية. وجهت سيلين قوتها الكاملة نحو الشق الصغير الذي أحدثه كلاود هوك في دفاعاته.

كل بقايا لوحدها بقايا قوية ، لكنهما معًا خلقا بقايا من القدرات الملحمية.

هجومها أدى إلى اتساع الشق و أظهر وجه كريمسون ون لمحة من الخوف.

السيف السامي أحد أقوى الآثار في كل الأراضي الإليسية. وجهت سيلين قوتها الكاملة نحو الشق الصغير الذي أحدثه كلاود هوك في دفاعاته.

السيف السامي من الآثار التي لا تصدق مثل نيران الحُكم أو درعه ، لكن الطاقة العقلية المطلوبة للسيطرة على قوة البقايا عالية. حتى بلدور ، الجبار كما كان ، لم يكن قادرًا على استدعاء قوة السيف الكاملة. من المذهل أن نرى أن فتاة صغيرة جدًا يمكنها استدعاء قوة السلاح في مثل هذا العرض العظيم.

بمجرد أن يحدث ذلك ، فإن محاولة كلاود هوك الحمقاء ولكن الشجاعة ستكون هباءً. مرة أخرى سيكون كريمسون ون لا يقهر تمامًا.

قامت بضربتين ، واحدة تلو الأخرى وأبيض وجهها من الإجهاد ، لأن السلاح يتطلب الكثير من الطاقة للحفاظ عليه. اشتعلت النيران في أرديتها المقدسة بنار عاتية بينا تمدها بالطاقة العقلية.

كان الموت والدمار يلوحان في الأفق على الشخصيتين الصغيرتين. سيلين لم تتوانى ، لم تتزحزح. كانت في سلام في قلبها. أينما كان ، كان هناك دائمًا قدر من السلام.

تقدمت لتوجيه الضربة الثالثة.

هل تستسلم؟ لا! بالطبع لا! لم يكن الاستسلام كلمة عرفت سيلين معناها.

إذا تدربتِ لمدة أربع أو خمس سنوات أخرى ، فلن أستطيع القول بثقة أنني أستطيع هزيمتكِ ، لكن اليوم لستِ قوية كفايةً

لم يكن الأطفال مثلها متطابقين مع رجل مثل كريمسون ون ، وهو سيد صائد الشياطين الذي صنع اسمه منذ عقود.

دفع كريمسون ون الصدمة من عقله واستعاد هدوءه وشخصيته. سيلين طفلة في العشرينات من عمرها. على الرغم من موهبتها ، إلا أن قدرتها الفطرية لم تكن عالية جداً.

إذا قتل هذين النجمين الصاعدين فسيكون ذلك مأساة لمستقبل جنسهما ، لكن عليه فعل ذلك.

لم يكن الأطفال مثلها متطابقين مع رجل مثل كريمسون ون ، وهو سيد صائد الشياطين الذي صنع اسمه منذ عقود.

لقد سلمت السماوات رجلاً مثل هذا إلى جانبها. هي لم تسمح لأحد بأخذه منها!

لم تدع كلماته تشتت انتباهها. هاجمت سيلين خصمها بضربة ثالثة ، وفي النهاية كسرت الحاجز الذهبي، لكن بالكاد دخلت ، مثل محاولات كلاود هوك من قبل. لم يصب كريمسون ون بأذى.

شعرت سيلين أن جسده يضعف. أمسكت بقوة بيده التي تشقق لحمها وتحول إلى اللون الأسود. هاجمها الألم لاذع حتى

هذا كل ما ستفعلينه!”

كل بقايا لوحدها بقايا قوية ، لكنهما معًا خلقا بقايا من القدرات الملحمية.

اشتعلت النيران في عصاه ، وهاجم سيلين بسرعة مذهلة. استدعى كرات نيران لا حصر لها في الهواء مثل شبكة لا يمكن اختراقها.

بكت سيلين . هذه المرة الثانية التي تبكي. بقدر ما هي قوية ورزينة ، هي لا تزال امرأة. فقط في هذه اللحظات النادرة تم الكشف عن الجزء اللطيف من روحها. من وجهة نظر الرجل ، أي ثمن يستحق دفعه لرؤية امرأة جميلة تبكي عليه.

لم تستطع رؤية طريق هروب من هذا الهجوم وتعرضت للضرب ست مرات. أعادها هجوم الضربات عشرة أمتار أو نحو ذلك. تركت الضربات أثراً ، ودماء جديدة تلطخ ثيابها البيضاء الجميلة.

كل بقايا لوحدها بقايا قوية ، لكنهما معًا خلقا بقايا من القدرات الملحمية.

هز كريمسون ون رأسه.

هذا الغبي اليائس! أولاً في جرينلاند ، والآن هنا! لماذا هو دائمًا حريص جدًا على الانخراط في معارك تجاوزته؟

يا للأسف .. الواقع القاسي الذي واجهوه استنفد طاقتهم.

أعد كريمسون ون نفسه لتوجيه الضربة القاضية ” يبدو أنك نسيتني “

شعر بالاستنزاف ، ليس بسبب جهود المعركة ولكن مما شهده في كلاود هوك وسيلين. شعر وكأن وقته قد ولى بالفعل. كل ما يمكن أن يقدمه هو مقدمة ، لكن المستقبل مقدر أن يكتبه الشباب والموهوبون مثلهم.

لقد وجد الجواب عندما تخلص من إحساسه بالحفاظ على الذات وهاجم كريمسون ون. لم يهتم حقًا بـ القوات الاستكشافية. لقد فعل ذلك لأنه يأمل في أن يساعد سيلين في تخفيف بعض أعبائها.

هذا العجز العميق والثابت جعله يشعر بالتعب.

ترك الشعاع الأبيض خطاً خلفه من خلال عبوره سيل النار ، وقسمه إلى جزئيين.

إذا قتل هذين النجمين الصاعدين فسيكون ذلك مأساة لمستقبل جنسهما ، لكن عليه فعل ذلك.

أخيرًا استيقظ السيف السامي الذي ظل نائماً لعقود.

أعد كريمسون ون نفسه لتوجيه الضربة القاضية يبدو أنك نسيتني

عاد كريمسون ون إلى الواقع عندما قفزت سيلين في الهواء ، واستعدت لتوجيه هجومها الثاني.

صدر الصوت الخشن من الخلف. استدار كريمسون ون بعيون باردة غير مبالية تجاه العجوز السكير . هُزم كلاود هوك وسيلين. ما الذي يمكن أن يفعله هذا المحارب العجوز المنهك لتغيير المد؟

اتسعت عيون العجوز السكير ” سيلين ، ابتعدي!”

 [ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

تسببت موجة من القوة في أن يطير شعر سيلين الأسود من الريح. ظهر درعها الأبيض النقي و تسببت الرياح العاصفة التي أعقبت ذلك في تطاير النار الخضراء على كلا الجانبين كما لو تشق البحر. في هذه الأثناء خرج خيط واحد من الضوء من وسط السيف.

ترجمة : Sadegyptian

هذا الغبي اليائس! أولاً في جرينلاند ، والآن هنا! لماذا هو دائمًا حريص جدًا على الانخراط في معارك تجاوزته؟

لم يكن الأطفال مثلها متطابقين مع رجل مثل كريمسون ون ، وهو سيد صائد الشياطين الذي صنع اسمه منذ عقود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط