سقوط إله الحرب
سكاي بولاريس في الثمانين من عمره ، ومع ذلك فإن القوة التي أظهرها في ساحة المعركة لم تكن أقل وحشية من قوة كريمسون ون.
تقدم سكاي بقوة تعرض كل الهواء والمادة التي مر بها للهجوم من خلال قوة عنيفة تسببت في اشتعال النيران في كل شيء. قبضتيه – القادرة على تدمير المدن – وُجِهت نحو كلاي البدين.
في حين أن الثلاثة الذين واجهوه الآن مقاتلين أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا جميعًا حتى متطابقين مع كلاود هوك ورفيقيه الذين واجهوا سترلينج. إذا قامت المجموعتان بتبديل الأماكن ، لكانوا قد ماتوا بلا شك من قبل نيران الحُكم . بالطبع ، تم بناء كل هذا على أساس معركة عادلة.
ولم يتوقف رمح الجليد. انحرف إلى الجانب وأحدث عاصفة ترابية.
تم استنزاف قوة سكاي بعد أيام من المعركة. هجوم التسلل الحقير استنزف ما تبقى له من قوة ، وتركه مصاباً بجروح خطيرة. صُنع خنجر الموت والاضمحلال على أيدي الشياطين. تداولت الأساطير أن هذا السلاح كان مسؤولاً عن موت العديد من الآلهة.
‘أنا آسف. الجد نكث بوعده هذه المرة. لن أكون قادراً على حضور حفل زفافكِ‘
بينما قيل إن سكاي يمتلك جسد إله ، لم يكن ذلك كافياً لحمايته من خنجر الموت والاضمحلال. تم حقن القوة المظلمة داخله ، وتلوثت كل خلية من جسده. تحولت الأنسجة الحية إلى أنسجة فاسدة تصيب كل ما حولها.
تقدم سكاي بقوة تعرض كل الهواء والمادة التي مر بها للهجوم من خلال قوة عنيفة تسببت في اشتعال النيران في كل شيء. قبضتيه – القادرة على تدمير المدن – وُجِهت نحو كلاي البدين.
بدأ وجه سكاي المهيب يشحب. أصبح جسده ساحة معركة شرسة ومميتة ، حيث تقاتلت حيويته ضد داء الشياطين. على مر السنين سار بنفسه إلى ارتفاعات لم يعتقد أحد أن جسم الإنسان قادر عليها. هذه القوة جعلته منيعًا من كل شيء تقريبًا ، لكن الضرر من العمر لم يعالج جروحه تمامًا. بدلاً من ذلك استخدم القوة التي كان يدربها لمنع الجروح من التأثير عليه.
الجنرال سكاي بولاريس ، أعظم محارب في تاريخ سكايكلود. حياته دليل على أنه على الرغم من أنه لم يكن صائد شياطين ، إلا أن أي رجل يمكنه النهوض ليطابق هؤلاء الأساطير. لقد كان إنسانًا رائعًا وفريدًا.
خنجر الموت والاضمحلال مثل الوقود على النار. فُتحت دفعة واحدة عشرات الجروح االقديمة. أدى هجوم السيد إنك السامة إلى تفاعل متسلسل ، موجة من الانهيار. شعر سكاي أن أعضائه بدأت تتحلل مع تدفق الدم الأسود من كل فتحة. لم يستطع إيقاف الأمر.
سرعان ما بدأ جسده ينهار على نفسه. لقد انتهى..
استنزقت كل قوته ، مثل الندى تحت شمس الصباح. لم يستطع القتال ، ولم يستطع الدفاع عن نفسه.
خنجر الموت والاضمحلال مثل الوقود على النار. فُتحت دفعة واحدة عشرات الجروح االقديمة. أدى هجوم السيد إنك السامة إلى تفاعل متسلسل ، موجة من الانهيار. شعر سكاي أن أعضائه بدأت تتحلل مع تدفق الدم الأسود من كل فتحة. لم يستطع إيقاف الأمر.
ما يتعين على سكاي فعله هو الفرار إلى أقصى حد وبأسرع ما يمكن. ربما تكون هناك طريقة لإنقاذ نفسه ، لكن القتلة الثلاثة خاطروا بالكثير لاستدراجه إلى هنا – لن يسمحوا له بالفرار وفضح أفعالهم المظلمة.
سكاي بولاريس في الثمانين من عمره ، ومع ذلك فإن القوة التي أظهرها في ساحة المعركة لم تكن أقل وحشية من قوة كريمسون ون.
استغل فروست كل فرصة. قفز نحو هدفه مرة أخرى و دار الهواء حوله مشكلاً عاصفة من الجليد والثلج. تكثفت العاصفة على شكل مخروط ثاقب وفي غمضة عين اصطدمت بجسم سكاي.
ولم يتوقف رمح الجليد. انحرف إلى الجانب وأحدث عاصفة ترابية.
صدر صراخ ثم سقط الهجوم. أصبح العالم في كل مكان كونًا من البلورات الجليدية!
هؤلاء الضعفاء الحقير! لن يسقط من الضربة الأولى! صرخ سكاي بغضب صراخ آخر يصم الآذان.
لكن صمد جسد سكاي في وجه العاصفة. في الحقيقة لم يحدث خدش. لم يكن هناك حتى أثر للصقيع على جسده وذاب الجليد على جلده مثل قطرات المطر على تمثال من البرونز. على الرغم من كل قوة فروست ، لم يستطع حتى أن يخترق جلد الرجل العجوز ، ولا يتسبب في أي ضرر.
حث السيد إنك القوة المسببة للتآكل على التأثير أسرع. من المؤكد أنها ستعمل على تقليل دفاعات الرجل العجوز بشكل كبير.
في الوقت الحالي ، قوة الموت والانحلال لا تزال مختومة بداخله. الجزء الخارجي من جسد سكاي غير قابل للاختراق !
فقدان السيطرة على سلاح المرء أعظم عار الذي يمكن أن يعاني منه الجندي.
حاول فروست مرة أخرى ، طعن سكاي لمحاولة تشويهه.
سكاي بولاريس في الثمانين من عمره ، ومع ذلك فإن القوة التي أظهرها في ساحة المعركة لم تكن أقل وحشية من قوة كريمسون ون.
“تباً أيها الطفل اللعين!”
الانفجار الذي أعقب ذلك مثل عاصفة أبعاد مروعة. في لمح البصر ابتلع الانفجار كل شيء في حدود ألف كيلومتر. تم تفتيت أي شيء أما هذا الضوء.
تدفقت العداوة من سكاي مثل البخار. لم يحاول حتى تجنب الضربة ، رفع صدره للترحيب برمح فروست وصد السلاح ثم انتزع سكاي السلاح بسرعة البرق وأمسكه بقوة.
بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!
فقدان السيطرة على سلاح المرء أعظم عار الذي يمكن أن يعاني منه الجندي.
باستخدام يديه السميكتين القاسيتين ، انتزع سكاي الرمح من قبضة فروست في وسط هجومه ثم قام برميه كما لو كان عود أسنان مستعمل. استغرق الأمر بضعة أمتار فقط لاختراق حاجز الصوت ، مما أدى إلى حدوث انفجار هائل عندما ضرب الرمح صدر فروست مما جعله يشعر بعدة أطنان من القوة.
باستخدام يديه السميكتين القاسيتين ، انتزع سكاي الرمح من قبضة فروست في وسط هجومه ثم قام برميه كما لو كان عود أسنان مستعمل. استغرق الأمر بضعة أمتار فقط لاختراق حاجز الصوت ، مما أدى إلى حدوث انفجار هائل عندما ضرب الرمح صدر فروست مما جعله يشعر بعدة أطنان من القوة.
عاد الضوء إلى جسده المحاصر ، ليخنق الطاقة السلبية التي انسكبت منه. لن تكون طرق السيد إنك كافية لإنهاء إله الحرب ، لكنها اشترت لهم الوقت ، لكن في ماذا كان ذلك مهمًا؟
حتى هجمات إله الحرب العارضة احتوت على قوة مخيفة! تم رمي الرمح بقوة كافية لتحطيم جسد فروست!
ما يتعين على سكاي فعله هو الفرار إلى أقصى حد وبأسرع ما يمكن. ربما تكون هناك طريقة لإنقاذ نفسه ، لكن القتلة الثلاثة خاطروا بالكثير لاستدراجه إلى هنا – لن يسمحوا له بالفرار وفضح أفعالهم المظلمة.
شعر فروست بأن الخطر قادم. رمح الجليد سلاحه ، ولذلك لديه علاقة عقلية عميقة معه . مثلما الرمح على وشك اختراقه ، مد يده بقواه العقلية ، وارتبط برنينه ، وأبطئه بأفضل ما لديه. في نفس الوقت لمس بيده ريمشارد وأخرجه من غمده وهاجم بكل قوته ليصرف الرمح.
عاد الضوء إلى جسده المحاصر ، ليخنق الطاقة السلبية التي انسكبت منه. لن تكون طرق السيد إنك كافية لإنهاء إله الحرب ، لكنها اشترت لهم الوقت ، لكن في ماذا كان ذلك مهمًا؟
لكن لا تزال قوي سكاي القوية تنتقل من الرمح إلى السيف ، ثم من خلال ذراعي فروست إلى جسده. هزته رعشة شديدة ، وكادت أن تكسر ذراعيه.
يجب أن يستدعى كلاي قوة بقايا دفاعية ، لكن كم عدد الآثار المطلوبة لحمايته من غضب سكاي؟
ولم يتوقف رمح الجليد. انحرف إلى الجانب وأحدث عاصفة ترابية.
استغل فروست كل فرصة. قفز نحو هدفه مرة أخرى و دار الهواء حوله مشكلاً عاصفة من الجليد والثلج. تكثفت العاصفة على شكل مخروط ثاقب وفي غمضة عين اصطدمت بجسم سكاي.
طار خط من الطاقة الزرقاء الجليدية بجانب السيد إنك ولكن أخطأه السلاح الأنيق بسنتيمتر بما يكفي لتمزيق قطعة من ملابسه. من هناك اختفى الرمح في العاصفة الترابية ، متلألئًا مثل نجم بعيد حتى تلاشى تمامًا عن الأنظار. أينما ذهب ، كان هناك ما يكفي من الزخم المتبقي في الرمح ليمر عبر كل ما واجهه.
تراجع القتلة الثلاثة من أجل الأمان بأسرع ما يمكن. انبعث الضوء من جسد الجنرال العجوز بكثافة لدرجة أنه أصبح شخصية منيرة نقية، وفجأة تحطم جسده ، وأطلق كميات لا يمكن تصورها من الطاقة.
كل ذلك من رمية سكاي!
ظل الضوء الساطع للانفجار في السماء لفترة طويلة. هذه هي الطريقة التي مات بها جنرال سكايكلود الأسطوري سكاي بولاريس .
“موتوا أيتها الفئران الحقيرة!”
‘أنا آسف. الجد نكث بوعده هذه المرة. لن أكون قادراً على حضور حفل زفافكِ‘
تقدم سكاي بقوة تعرض كل الهواء والمادة التي مر بها للهجوم من خلال قوة عنيفة تسببت في اشتعال النيران في كل شيء. قبضتيه – القادرة على تدمير المدن – وُجِهت نحو كلاي البدين.
لكن صمد جسد سكاي في وجه العاصفة. في الحقيقة لم يحدث خدش. لم يكن هناك حتى أثر للصقيع على جسده وذاب الجليد على جلده مثل قطرات المطر على تمثال من البرونز. على الرغم من كل قوة فروست ، لم يستطع حتى أن يخترق جلد الرجل العجوز ، ولا يتسبب في أي ضرر.
قوة مماثلة لهجوم كامل من سفينة حربية!
“موتوا أيتها الفئران الحقيرة!”
سيموت كلاي بالتأكيد إذا سقطت ضربة كهذه عليه.
سرعان ما بدأ جسده ينهار على نفسه. لقد انتهى..
يجب أن يستدعى كلاي قوة بقايا دفاعية ، لكن كم عدد الآثار المطلوبة لحمايته من غضب سكاي؟
تقدم سكاي بقوة تعرض كل الهواء والمادة التي مر بها للهجوم من خلال قوة عنيفة تسببت في اشتعال النيران في كل شيء. قبضتيه – القادرة على تدمير المدن – وُجِهت نحو كلاي البدين.
سقطت لكمة واحدة. يبدو أن العالم كله تحطم. تحطمت بقايا حماية كلاي.
بينما قيل إن سكاي يمتلك جسد إله ، لم يكن ذلك كافياً لحمايته من خنجر الموت والاضمحلال. تم حقن القوة المظلمة داخله ، وتلوثت كل خلية من جسده. تحولت الأنسجة الحية إلى أنسجة فاسدة تصيب كل ما حولها.
دفعت اللكمة كلاي إلى الطيران للخلف ، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء وكُسرت أكثر من اثنتي عشرة عظمة من جسده.. إصابة بهذه الدرجة ستجعله يستريح في الفراش لعدة أشهر على الأقل.
في حين أن الثلاثة الذين واجهوه الآن مقاتلين أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا جميعًا حتى متطابقين مع كلاود هوك ورفيقيه الذين واجهوا سترلينج. إذا قامت المجموعتان بتبديل الأماكن ، لكانوا قد ماتوا بلا شك من قبل نيران الحُكم . بالطبع ، تم بناء كل هذا على أساس معركة عادلة.
بدا صوت سكاي مثل الرعد ” أركتوروس أحمق إذا أعتقد أنكم الثلاثة كافيين لإيقافي!”
سقطت لكمة واحدة. يبدو أن العالم كله تحطم. تحطمت بقايا حماية كلاي.
الرجل العجوز من الصعب قتله! بدا من غير المرجح أن ينجح القتلة.
تقدم سكاي بقوة تعرض كل الهواء والمادة التي مر بها للهجوم من خلال قوة عنيفة تسببت في اشتعال النيران في كل شيء. قبضتيه – القادرة على تدمير المدن – وُجِهت نحو كلاي البدين.
تحكم السيد إنك في قوة الموت والاضمحلال بينما تنتشر في جسده.
دفع فروست يفه الكريستالي نحو حلق سكاي و طعن كلاي بشفرة من الضوء صدر سكاي و قام السيد إنك بتوجيه خنجر الموت والاضمحلال نحو عين صديقه. ثلاث ضربات قاتلة ، من ثلاث أسلحة رهيبة. لا شيء – لا إله ولا إنسان ولا شيطان – يمكن أن يتحمل مثل هذه الهجمات .
خرج دخان أرجواني ورائحة كريهة من مسام سكاي وتعرض الجنرال لهجوم مفاجئ أضعفه. شعر أن أطرافه تتخدر وعقله مشوش. كل هذا معًا جعل من الصعب عليه حتى التحرك.
فجأة لمع جسد سكاي بالضوء. بعد سنوات من التدريب ، كل خلية تشبه المفاعل النووي. عرف سكاي أنه سيموت ، ولكن إذا سيموت ، فسوف يطلق كل ذرة مما تركه في انفجار واحد أخير. سيأخذ هؤلاء الحشرات معه.
حث السيد إنك القوة المسببة للتآكل على التأثير أسرع. من المؤكد أنها ستعمل على تقليل دفاعات الرجل العجوز بشكل كبير.
حارب سكاي بولاريس أولاً الشيطان أبادون ، وتمكن من محاربته ولكن ليس بدون إنفاق طاقة كبيرة. كان ذلك رغم إصاباته القديمة وعمره. ثم قبض عليه من الموت وعانى من خيانة صديق عمره. سرقت القوى المظلمة من البقايا ما تبقى من قوته الداخلية وأخيرًا هُجم من حبة الروح.
هؤلاء الضعفاء الحقير! لن يسقط من الضربة الأولى! صرخ سكاي بغضب صراخ آخر يصم الآذان.
دفعت اللكمة كلاي إلى الطيران للخلف ، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء وكُسرت أكثر من اثنتي عشرة عظمة من جسده.. إصابة بهذه الدرجة ستجعله يستريح في الفراش لعدة أشهر على الأقل.
عاد الضوء إلى جسده المحاصر ، ليخنق الطاقة السلبية التي انسكبت منه. لن تكون طرق السيد إنك كافية لإنهاء إله الحرب ، لكنها اشترت لهم الوقت ، لكن في ماذا كان ذلك مهمًا؟
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شعر سكاي بموجة أخرى من الطاقة الخطرة تمر فوقه.
حث السيد إنك القوة المسببة للتآكل على التأثير أسرع. من المؤكد أنها ستعمل على تقليل دفاعات الرجل العجوز بشكل كبير.
خرزة صغيرة طارت في الهواء للحظة قبل أن تنفجر. طارت المئات من شرائط الضوء و غطت سكاي في عاصفة من البرق . كل شيء حوله تدمر مرارًا وتكرارًا.
دفعت اللكمة كلاي إلى الطيران للخلف ، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء وكُسرت أكثر من اثنتي عشرة عظمة من جسده.. إصابة بهذه الدرجة ستجعله يستريح في الفراش لعدة أشهر على الأقل.
بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!
باستخدام يديه السميكتين القاسيتين ، انتزع سكاي الرمح من قبضة فروست في وسط هجومه ثم قام برميه كما لو كان عود أسنان مستعمل. استغرق الأمر بضعة أمتار فقط لاختراق حاجز الصوت ، مما أدى إلى حدوث انفجار هائل عندما ضرب الرمح صدر فروست مما جعله يشعر بعدة أطنان من القوة.
ما لا يقل عن عشرين صاعقة ضربته بالتتابع! حتى شخص قوي مثل سكاي يجب أن يصاب بعد هجوم من هذا القبيل.
صدر صراخ ثم سقط الهجوم. أصبح العالم في كل مكان كونًا من البلورات الجليدية!
الصواعق المركزة من البرق مجرد مقدمة. نظرًا لأنه لم يكن قادرًا على الحركة ، تجمع المزيد من البرق فوق رأسه. اندمجت في عمود من البرق بسمك عمود خرسانة.
أكثر مما يستطيع تحمله. من القوة التدميرية لأركتوروس إلى سم الشياطين.
شعر سكاي بضغط هائل يسقط عليه.
بصرخة قوية ألقى بقبضته نحو السماء ، كما لو يحاول لكمها. حتى وسط الرعد الذي يصم الآذان ، كان يمكن سماع هديره الوحشي ” أركتوروس!”
الرجل العجوز من الصعب قتله! بدا من غير المرجح أن ينجح القتلة.
ربما يصرخ نحو صاعقة البرق ، لكن كل غضبه موجه إلى حاكم سكايكلود.
هؤلاء الضعفاء الحقير! لن يسقط من الضربة الأولى! صرخ سكاي بغضب صراخ آخر يصم الآذان.
اصطدم البرق بالجنرال و حرق جسمه الحديدي على الفور حتى تحول إلى اللون الأسود و بدا وكأن رمح الآلهة نزل عليه.
تدفقت العداوة من سكاي مثل البخار. لم يحاول حتى تجنب الضربة ، رفع صدره للترحيب برمح فروست وصد السلاح ثم انتزع سكاي السلاح بسرعة البرق وأمسكه بقوة.
كان العنصر الذي استخدمه كلاي يسمى “حبة الروح ” وهي بقايا تستخدم لمرة واحدة. آخر مرة شوهدت فيها كانت في الحرب العظمى. يضخ سادة صائد الشياطين قوتهم وطاقاتهم العقلية في الكرة ويمنحوها لشخص آخر ليستخدمها. هذا شيء أعده أركتوروس كلود لاستخدامه في أوقات الحاجة. لقد ألقت الكرة انفجارًا مشابهًا للقوة الكاملة لـ سيد صائد الشياطين.
تدفقت العداوة من سكاي مثل البخار. لم يحاول حتى تجنب الضربة ، رفع صدره للترحيب برمح فروست وصد السلاح ثم انتزع سكاي السلاح بسرعة البرق وأمسكه بقوة.
حارب سكاي بولاريس أولاً الشيطان أبادون ، وتمكن من محاربته ولكن ليس بدون إنفاق طاقة كبيرة. كان ذلك رغم إصاباته القديمة وعمره. ثم قبض عليه من الموت وعانى من خيانة صديق عمره. سرقت القوى المظلمة من البقايا ما تبقى من قوته الداخلية وأخيرًا هُجم من حبة الروح.
في حين أن الثلاثة الذين واجهوه الآن مقاتلين أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا جميعًا حتى متطابقين مع كلاود هوك ورفيقيه الذين واجهوا سترلينج. إذا قامت المجموعتان بتبديل الأماكن ، لكانوا قد ماتوا بلا شك من قبل نيران الحُكم . بالطبع ، تم بناء كل هذا على أساس معركة عادلة.
أكثر مما يستطيع تحمله. من القوة التدميرية لأركتوروس إلى سم الشياطين.
اصطدم البرق بالجنرال و حرق جسمه الحديدي على الفور حتى تحول إلى اللون الأسود و بدا وكأن رمح الآلهة نزل عليه.
سرعان ما بدأ جسده ينهار على نفسه. لقد انتهى..
تدفقت العداوة من سكاي مثل البخار. لم يحاول حتى تجنب الضربة ، رفع صدره للترحيب برمح فروست وصد السلاح ثم انتزع سكاي السلاح بسرعة البرق وأمسكه بقوة.
” الآن!” تقدم القتلة الثلاثة لإنهاء المهمة.
شعر فروست بأن الخطر قادم. رمح الجليد سلاحه ، ولذلك لديه علاقة عقلية عميقة معه . مثلما الرمح على وشك اختراقه ، مد يده بقواه العقلية ، وارتبط برنينه ، وأبطئه بأفضل ما لديه. في نفس الوقت لمس بيده ريمشارد وأخرجه من غمده وهاجم بكل قوته ليصرف الرمح.
دفع فروست يفه الكريستالي نحو حلق سكاي و طعن كلاي بشفرة من الضوء صدر سكاي و قام السيد إنك بتوجيه خنجر الموت والاضمحلال نحو عين صديقه. ثلاث ضربات قاتلة ، من ثلاث أسلحة رهيبة. لا شيء – لا إله ولا إنسان ولا شيطان – يمكن أن يتحمل مثل هذه الهجمات .
الرجل العجوز من الصعب قتله! بدا من غير المرجح أن ينجح القتلة.
شعر سكاي بولاريس أن تركيزه بدأ يتلاشى. في بقايا وعيه القاتمة شعر بندم كبير. لم يجب أن يجر كلاود هوك إلى كل هذا وداون… داون.
ظل الضوء الساطع للانفجار في السماء لفترة طويلة. هذه هي الطريقة التي مات بها جنرال سكايكلود الأسطوري سكاي بولاريس .
‘أنا آسف. الجد نكث بوعده هذه المرة. لن أكون قادراً على حضور حفل زفافكِ‘
في حين أن الثلاثة الذين واجهوه الآن مقاتلين أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا جميعًا حتى متطابقين مع كلاود هوك ورفيقيه الذين واجهوا سترلينج. إذا قامت المجموعتان بتبديل الأماكن ، لكانوا قد ماتوا بلا شك من قبل نيران الحُكم . بالطبع ، تم بناء كل هذا على أساس معركة عادلة.
فجأة لمع جسد سكاي بالضوء. بعد سنوات من التدريب ، كل خلية تشبه المفاعل النووي. عرف سكاي أنه سيموت ، ولكن إذا سيموت ، فسوف يطلق كل ذرة مما تركه في انفجار واحد أخير. سيأخذ هؤلاء الحشرات معه.
خنجر الموت والاضمحلال مثل الوقود على النار. فُتحت دفعة واحدة عشرات الجروح االقديمة. أدى هجوم السيد إنك السامة إلى تفاعل متسلسل ، موجة من الانهيار. شعر سكاي أن أعضائه بدأت تتحلل مع تدفق الدم الأسود من كل فتحة. لم يستطع إيقاف الأمر.
“اللعنة! تراجعوا ، تراجعوا! سوف ينفجر! “
لكن صمد جسد سكاي في وجه العاصفة. في الحقيقة لم يحدث خدش. لم يكن هناك حتى أثر للصقيع على جسده وذاب الجليد على جلده مثل قطرات المطر على تمثال من البرونز. على الرغم من كل قوة فروست ، لم يستطع حتى أن يخترق جلد الرجل العجوز ، ولا يتسبب في أي ضرر.
تراجع القتلة الثلاثة من أجل الأمان بأسرع ما يمكن. انبعث الضوء من جسد الجنرال العجوز بكثافة لدرجة أنه أصبح شخصية منيرة نقية، وفجأة تحطم جسده ، وأطلق كميات لا يمكن تصورها من الطاقة.
سيموت كلاي بالتأكيد إذا سقطت ضربة كهذه عليه.
الانفجار الذي أعقب ذلك مثل عاصفة أبعاد مروعة. في لمح البصر ابتلع الانفجار كل شيء في حدود ألف كيلومتر. تم تفتيت أي شيء أما هذا الضوء.
حث السيد إنك القوة المسببة للتآكل على التأثير أسرع. من المؤكد أنها ستعمل على تقليل دفاعات الرجل العجوز بشكل كبير.
الجنرال سكاي بولاريس ، أعظم محارب في تاريخ سكايكلود. حياته دليل على أنه على الرغم من أنه لم يكن صائد شياطين ، إلا أن أي رجل يمكنه النهوض ليطابق هؤلاء الأساطير. لقد كان إنسانًا رائعًا وفريدًا.
خرزة صغيرة طارت في الهواء للحظة قبل أن تنفجر. طارت المئات من شرائط الضوء و غطت سكاي في عاصفة من البرق . كل شيء حوله تدمر مرارًا وتكرارًا.
قائد الجيش الإليسي. رئيس عائلة محترمة. تجسيد للقوة والسلطة.
بدأ وجه سكاي المهيب يشحب. أصبح جسده ساحة معركة شرسة ومميتة ، حيث تقاتلت حيويته ضد داء الشياطين. على مر السنين سار بنفسه إلى ارتفاعات لم يعتقد أحد أن جسم الإنسان قادر عليها. هذه القوة جعلته منيعًا من كل شيء تقريبًا ، لكن الضرر من العمر لم يعالج جروحه تمامًا. بدلاً من ذلك استخدم القوة التي كان يدربها لمنع الجروح من التأثير عليه.
مات على يد جبناء وخائن. لم تبق حتى جثة لمنحه دفنًا محترمًا.
لكن لا تزال قوي سكاي القوية تنتقل من الرمح إلى السيف ، ثم من خلال ذراعي فروست إلى جسده. هزته رعشة شديدة ، وكادت أن تكسر ذراعيه.
ظل الضوء الساطع للانفجار في السماء لفترة طويلة. هذه هي الطريقة التي مات بها جنرال سكايكلود الأسطوري سكاي بولاريس .
تم استنزاف قوة سكاي بعد أيام من المعركة. هجوم التسلل الحقير استنزف ما تبقى له من قوة ، وتركه مصاباً بجروح خطيرة. صُنع خنجر الموت والاضمحلال على أيدي الشياطين. تداولت الأساطير أن هذا السلاح كان مسؤولاً عن موت العديد من الآلهة.
[ المترجم: مش عارف الصراحة أقول ايه، أنا قرأت الفصل دا حوالي 8 مرات، وكل مرة بلعنهم، يلا خير.. ريست إن بيس سكاي ].
تدفقت العداوة من سكاي مثل البخار. لم يحاول حتى تجنب الضربة ، رفع صدره للترحيب برمح فروست وصد السلاح ثم انتزع سكاي السلاح بسرعة البرق وأمسكه بقوة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
حث السيد إنك القوة المسببة للتآكل على التأثير أسرع. من المؤكد أنها ستعمل على تقليل دفاعات الرجل العجوز بشكل كبير.
ربما يصرخ نحو صاعقة البرق ، لكن كل غضبه موجه إلى حاكم سكايكلود.
