لهب العقاب
الفصل468: لهب العقاب
على الرغم من أن طفراتها الطبيعية كانت قوية ، إلا أنها وصلت إلى مستويات لا تصدق من خلال جهود نجا الخاصة. كانت عالمة موهوبة واستخدمت ذكائها لفهم قوتها. صدى اسمها عبر شمال بارينز لسبب ما.
دخان كثيف ، انفجارات مرتجفة. شوهت الحرارة الشديدة الهواء.
دخان كثيف ، انفجارات مرتجفة. شوهت الحرارة الشديدة الهواء.
لقد كان الكثير من الفوضى بالنسبة لدريك لمعرفة موقفهم برمته. بعد القبض عليهم تم إحضارهم إلى السفينة الأم وحبسهم في السجن ، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث في العالم الخارجي. لم يعرفوا حتى الاتجاه الذي كانوا يواجهونه ، ناهيك عن ما أطلق هذا العملاق من السماء.
كل قطعة متحولة عالية الجودة!
انحنى دريك لمساعدة جندي جريح على قدميه عندما دوى صوت إطلاق النار من مكان قريب. بدأ الرصاص ينهمر عليهم. لوح سيفه ليضع نفسه بين إطلاق النار ، لكن الجندي الذي كان يساعده لم يكن محظوظًا جدًا. كان يتخلله نصف دزينة من الطلقات. كان درعه يحميه من درع واحد ، لكن أحدهم لفت انتباهه. تناثر دماغه على الأرض ، مما أدى إلى مقتله على الفور.
ثم مد يده إلى حجره وتدريجيًا. على الفور اختفى الألم.
“اللعين!” دريك ترك جسد الجندي يسقط. ولف كلتا يديه حول نصله وزأر عليهم. “أنا هنا! اقتلني إذا كنت تعتقد أنك تستطيع! ”
تعكر تعبيرها ، اقتربت النجا من الإليزيين التعساء بمساعدة عصا المشي الخاصة بها. استمر الضوء في التدفق من عينيها ، وعندما تحدثت أفعى سوداء تتلوى من فمها مثل اللسان. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا ، أيها الإليسي. لقد دمرت حصني – الموت السريع ليس مصيرك. سأجعلك تدفع ثمن غبائك “.
“إلى النهاية!” كان هامونت أيضًا قد أخرج سلاحًا. “الموت قبل الاستسلام!”
ما فتحته الطفرة الأخيرة هو القدرة على إرسال الطاقة من خلال الاتصال البصري. كان للطاقات التي تشعها من عينيها رد فعل شديد على مخلوقات ذات أجهزة عصبية واسعة النطاق. على عكس الفكر الإليزي ، الذي قد يهاجم الإرادة أو الروح ، فإن طاقاتها ألقت بالجهاز العصبي للفرد في حالة من الفوضى.
جمع برونتيز و روك ما بقي من إليسيان وجعلهم على استعداد للاندفاع العدو. لن يعاني أحد من الأسر مرة أخرى ، بل يفضلون الموت.
دخان كثيف ، انفجارات مرتجفة. شوهت الحرارة الشديدة الهواء.
“أنت شجاع بالتأكيد.”
عيناها الحليبتان تتألقان بقوة!
صاحت عليهم إمرأة بصوت أجش. خرجت النجا ، برأسها من جلد الثعابين ، من الدخان الكثيف. في يدها المتجعدة كان هناك قضيب غريب مصنوع على الطراز القديم. حتى عندما كانت تمشي عبر جدران النار لم تصب بأذى. عندما ظهرت هي والوفد المرافق لها من القفر المسلحين ، كان من الواضح أنها قائدهم.
كان هذا هو المصير الذي حل بالجنود الذين هرعوا بها. أثارت نظرتها على الفور كل عصب في أجسادهم ، وملأ عقولهم بالألم.
لقد تعلم دريك أن يراقب المكان الذي ينظر إليه ، خاصة عندما يخلع الوحش قناعها. تلك الأجرام السماوية البيضاء التي ليس بها ملامح كانت تمتلك نوعًا من القوة الشيطانية. لقد فاجأتهم من قبل ، ومن هنا تم القبض عليهم.
صاح دريك على صراخهم. “جميعا!”
كان هناك وميض من الطاقة من عينيها. بدأت الصرخات بعد لحظات من اجتياح الإليزيين. كان الجندي يعاني من الألم قبل أن يفقد وعيه ، وكانت وجوههم ملتوية من هجوم نفسي مروّع.
دخان كثيف ، انفجارات مرتجفة. شوهت الحرارة الشديدة الهواء.
صاح دريك على صراخهم. “جميعا!”
التهمت النار جسدها البائس كما لو كانت مغطاة بالزيت. لم تختبر نجا شيئًا مخيفًا وصرخت من أجل حياتها .
انجرفت رؤية النجا نحوه.
هجوم مثل هذا ، من وجهة نظر الضحية ، كان بمثابة تجربة ألم شديد في حياة المرء دفعة واحدة وفي كل مكان. حتى أقوى الإرادات ستنهار في وقت قريب جدًا. إذا استمرت الحالة ، ينهار الجهاز العصبي للفريسة بالكامل وماتوا من الألم.
كان جسده مثل آلة ، يستعد للهجوم عندما شعر فجأة وكأن شخصًا ألقى مفتاحًا في الأعمال. تجمدت كل عضلة وشدها بقوة. تم تجميده.
لقد كان الكثير من الفوضى بالنسبة لدريك لمعرفة موقفهم برمته. بعد القبض عليهم تم إحضارهم إلى السفينة الأم وحبسهم في السجن ، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث في العالم الخارجي. لم يعرفوا حتى الاتجاه الذي كانوا يواجهونه ، ناهيك عن ما أطلق هذا العملاق من السماء.
“ال****!” حاول هامونت إغلاق المسافة لكنه توقف بعد بضع خطوات ، جامدًا كتمثال.
ما فتحته الطفرة الأخيرة هو القدرة على إرسال الطاقة من خلال الاتصال البصري. كان للطاقات التي تشعها من عينيها رد فعل شديد على مخلوقات ذات أجهزة عصبية واسعة النطاق. على عكس الفكر الإليزي ، الذي قد يهاجم الإرادة أو الروح ، فإن طاقاتها ألقت بالجهاز العصبي للفرد في حالة من الفوضى.
تم تدريب الجنود الإليزيين على قبول الموت قبل أسرهم ، ولم يُقتل سوى القليل منهم أحياء. لقد سلبتهم قوى النجا اللعينة من الموت المجيد في المعركة.
من بين الملوك الأربعة ، كان النجا ثاني أقوى الملوك. كانت قدراتها أفضل من العلجوم و كانكر مجتمعين. قيل إنها يمكن أن تتحدى الدم من أجل ذروة الإنجاز المتحور بنظرتها المرعبة.
من بين الملوك الأربعة ، كان النجا ثاني أقوى الملوك. كانت قدراتها أفضل من العلجوم و كانكر مجتمعين. قيل إنها يمكن أن تتحدى الدم من أجل ذروة الإنجاز المتحور بنظرتها المرعبة.
كان هذا هو أصل الحكايات حول نظرتها المرعبة.
بالطبع ، لم يكن النجا صائدًا شيطانيًا. عيناها لم تدفع الناس حقا إلى حجر. كانت الحكايات مجرد حكايات.
كان جسده مثل آلة ، يستعد للهجوم عندما شعر فجأة وكأن شخصًا ألقى مفتاحًا في الأعمال. تجمدت كل عضلة وشدها بقوة. تم تجميده.
ما فتحته الطفرة الأخيرة هو القدرة على إرسال الطاقة من خلال الاتصال البصري. كان للطاقات التي تشعها من عينيها رد فعل شديد على مخلوقات ذات أجهزة عصبية واسعة النطاق. على عكس الفكر الإليزي ، الذي قد يهاجم الإرادة أو الروح ، فإن طاقاتها ألقت بالجهاز العصبي للفرد في حالة من الفوضى.
التهمت النار جسدها البائس كما لو كانت مغطاة بالزيت. لم تختبر نجا شيئًا مخيفًا وصرخت من أجل حياتها .
كان هذا هو المصير الذي حل بالجنود الذين هرعوا بها. أثارت نظرتها على الفور كل عصب في أجسادهم ، وملأ عقولهم بالألم.
استعاد دريك والآخرون الحركة وصدموا الصدمة المطلقة. كان هامونت يذرف الدموع عمليا. بطريقة ما ، عرف كلاود هوك للتو عندما كانوا في خطر مميت وظهروا في الوقت المناسب.
هجوم مثل هذا ، من وجهة نظر الضحية ، كان بمثابة تجربة ألم شديد في حياة المرء دفعة واحدة وفي كل مكان. حتى أقوى الإرادات ستنهار في وقت قريب جدًا. إذا استمرت الحالة ، ينهار الجهاز العصبي للفريسة بالكامل وماتوا من الألم.
كان هناك وميض من الطاقة من عينيها. بدأت الصرخات بعد لحظات من اجتياح الإليزيين. كان الجندي يعاني من الألم قبل أن يفقد وعيه ، وكانت وجوههم ملتوية من هجوم نفسي مروّع.
لكن دريك والآخرين تجمدوا ، ولم يتألموا. كان هذا أيضًا من فعل النجا.
تعكر تعبيرها ، اقتربت النجا من الإليزيين التعساء بمساعدة عصا المشي الخاصة بها. استمر الضوء في التدفق من عينيها ، وعندما تحدثت أفعى سوداء تتلوى من فمها مثل اللسان. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا ، أيها الإليسي. لقد دمرت حصني – الموت السريع ليس مصيرك. سأجعلك تدفع ثمن غبائك “.
مثلما يمكن أن تصيب شخصًا ما بعذاب لا يمكن تصوره ، يمكنها قطع الأعصاب تمامًا. يمكن أن يفقد ضحاياها وعيهم ويصبحون محبوسين في مكانهم. في أقصى الحالات ، إذا وصل التحجر إلى قلبهم ، سيموتون في غضون دقيقة.
رأى دريك أن كلاود هوك بدا وكأنه يملك الأشياء في يده وتبعه بعد الآخرين.
كان هذا هو أصل الحكايات حول نظرتها المرعبة.
بعد هبوط طلقة ، وضع كلاود هوك باسيليسك بعيدًا. “هذا المكان سوف يعج بجنود القفر والمتحولين. سفينتنا فوقها مباشرة ، فلنبحث عن منطقة مفتوحة للصعود والخروج من هنا “.
على الرغم من أن طفراتها الطبيعية كانت قوية ، إلا أنها وصلت إلى مستويات لا تصدق من خلال جهود نجا الخاصة. كانت عالمة موهوبة واستخدمت ذكائها لفهم قوتها. صدى اسمها عبر شمال بارينز لسبب ما.
تم تدريب الجنود الإليزيين على قبول الموت قبل أسرهم ، ولم يُقتل سوى القليل منهم أحياء. لقد سلبتهم قوى النجا اللعينة من الموت المجيد في المعركة.
لقد قتلت اثنين منهم بالفعل بلمحة. حتى دريك بالكاد صمد لحظة قبل أن تخونه عضلاته.
“أنت شجاع بالتأكيد.”
تعكر تعبيرها ، اقتربت النجا من الإليزيين التعساء بمساعدة عصا المشي الخاصة بها. استمر الضوء في التدفق من عينيها ، وعندما تحدثت أفعى سوداء تتلوى من فمها مثل اللسان. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا ، أيها الإليسي. لقد دمرت حصني – الموت السريع ليس مصيرك. سأجعلك تدفع ثمن غبائك “.
انحنى دريك لمساعدة جندي جريح على قدميه عندما دوى صوت إطلاق النار من مكان قريب. بدأ الرصاص ينهمر عليهم. لوح سيفه ليضع نفسه بين إطلاق النار ، لكن الجندي الذي كان يساعده لم يكن محظوظًا جدًا. كان يتخلله نصف دزينة من الطلقات. كان درعه يحميه من درع واحد ، لكن أحدهم لفت انتباهه. تناثر دماغه على الأرض ، مما أدى إلى مقتله على الفور.
دريك وبرونتس وريو وهامونت. هؤلاء الرجال لم يكونوا ضعفاء ، لكن قبل النجا كانوا كالدمى.
تم تدريب الجنود الإليزيين على قبول الموت قبل أسرهم ، ولم يُقتل سوى القليل منهم أحياء. لقد سلبتهم قوى النجا اللعينة من الموت المجيد في المعركة.
لقد كان إدراكًا مريرًا أنهم كانوا عاجزين جدًا ضدها. من المؤكد أن المتحولة لم تكن صيادًا للشياطين ، لكن القوة التي كانت تحت قيادتها كانت مميتة بنفس القدر.
لقد كان إدراكًا مريرًا أنهم كانوا عاجزين جدًا ضدها. من المؤكد أن المتحولة لم تكن صيادًا للشياطين ، لكن القوة التي كانت تحت قيادتها كانت مميتة بنفس القدر.
بدأ شعرها يتلوى. كانت كل خصلة منها ثعبانًا أرجوانيًا يلتف بشغف على رأسها وهي تقترب منهم. بينما لم يعرف أي من الإليزيين ما يمكن أن تكون عليه دوافعها ، فإن الشعور الغارق في أحشائهم كان كافياً.
“إلى النهاية!” كان هامونت أيضًا قد أخرج سلاحًا. “الموت قبل الاستسلام!”
ترفرف الظلال من فوق وتندفع العيون نحو السماء. كان كلاود هوك يتساقط نحوهم مع مجموعة من الجنود ، باسيليسك مرسومة. قبل أن تدرك النجا ، اخترقت صاعقة من جسدها المصنوع من الجلد. تراجعت إلى الوراء مع عواء حاد وتراجع.
“لا تتوقف!” تمكن من النعي. “استمر امضي قدما!”
لم تكن الوحيدة التي لديها القدرة على تحويل الناس إلى حجر. منحها قوس كلاود هوك طعمًا لما قالته القصص عنها.
كل قطعة متحولة عالية الجودة!
استعاد دريك والآخرون الحركة وصدموا الصدمة المطلقة. كان هامونت يذرف الدموع عمليا. بطريقة ما ، عرف كلاود هوك للتو عندما كانوا في خطر مميت وظهروا في الوقت المناسب.
من بين الملوك الأربعة ، كان النجا ثاني أقوى الملوك. كانت قدراتها أفضل من العلجوم و كانكر مجتمعين. قيل إنها يمكن أن تتحدى الدم من أجل ذروة الإنجاز المتحور بنظرتها المرعبة.
ظهر الجنود الإليزيون حول الأنقاض. كان العديد منهم من بين أفضل قوة التدخل السريع. تم منع قوات القفر من الفرار.
تم تدريب الجنود الإليزيين على قبول الموت قبل أسرهم ، ولم يُقتل سوى القليل منهم أحياء. لقد سلبتهم قوى النجا اللعينة من الموت المجيد في المعركة.
بعد هبوط طلقة ، وضع كلاود هوك باسيليسك بعيدًا. “هذا المكان سوف يعج بجنود القفر والمتحولين. سفينتنا فوقها مباشرة ، فلنبحث عن منطقة مفتوحة للصعود والخروج من هنا “.
مثلما يمكن أن تصيب شخصًا ما بعذاب لا يمكن تصوره ، يمكنها قطع الأعصاب تمامًا. يمكن أن يفقد ضحاياها وعيهم ويصبحون محبوسين في مكانهم. في أقصى الحالات ، إذا وصل التحجر إلى قلبهم ، سيموتون في غضون دقيقة.
بدأ الجميع في التراجع دون سؤال.
“اللعين!” دريك ترك جسد الجندي يسقط. ولف كلتا يديه حول نصله وزأر عليهم. “أنا هنا! اقتلني إذا كنت تعتقد أنك تستطيع! ”
لقد مر يوم واحد فقط منذ القتال على فالومور. لم تلتئم جروح كلاود هوك بشكل كامل ، لذا لم يكن حريصًا على فكرة خوض معركة شريرة أخرى. ومع ذلك ، نظرًا لأنه ساعد في استعادة الجميع ، فقد اشتعلت فيه حركة. كانت النجا هناك سالمة.
رأى دريك أن كلاود هوك بدا وكأنه يملك الأشياء في يده وتبعه بعد الآخرين.
غريب. باسيليسك لا يعمل؟ عندما نظر عن قرب رأى ثقبًا في صدرها . لقد ضربها ، لكن إحدى طفرات النجا سمحت لها بالتخلص من أجزاء منها. يجب أن تكون قد تخلصت من الجلد المصاب قبل أن ينتشر.
لقد كان الكثير من الفوضى بالنسبة لدريك لمعرفة موقفهم برمته. بعد القبض عليهم تم إحضارهم إلى السفينة الأم وحبسهم في السجن ، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث في العالم الخارجي. لم يعرفوا حتى الاتجاه الذي كانوا يواجهونه ، ناهيك عن ما أطلق هذا العملاق من السماء.
كل قطعة متحولة عالية الجودة!
ترفرف الظلال من فوق وتندفع العيون نحو السماء. كان كلاود هوك يتساقط نحوهم مع مجموعة من الجنود ، باسيليسك مرسومة. قبل أن تدرك النجا ، اخترقت صاعقة من جسدها المصنوع من الجلد. تراجعت إلى الوراء مع عواء حاد وتراجع.
عيناها الحليبتان تتألقان بقوة!
كل قطعة متحولة عالية الجودة!
كان كلاود هوك يمد يده إلى قوسه عندما فقد السيطرة على عضلاته فجأة. انفجر ألم جنون لا يوصف في كل شبر منه. ربما يكون مؤلمًا أكثر من حريق الرمي.
تعكر تعبيرها ، اقتربت النجا من الإليزيين التعساء بمساعدة عصا المشي الخاصة بها. استمر الضوء في التدفق من عينيها ، وعندما تحدثت أفعى سوداء تتلوى من فمها مثل اللسان. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا ، أيها الإليسي. لقد دمرت حصني – الموت السريع ليس مصيرك. سأجعلك تدفع ثمن غبائك “.
“كلاود هوك!” انزلق دريك إلى التوقف ، واستدار ليساعده.
صاح دريك على صراخهم. “جميعا!”
“لا تتوقف!” تمكن من النعي. “استمر امضي قدما!”
ابتسم لها كلاود هوك . “حيل أو حيلتين ، كما تعلم. هل تريد رؤية المزيد؟ ”
ثم مد يده إلى حجره وتدريجيًا. على الفور اختفى الألم.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تم اشتقاق قوى النجا من خلال إلقاء الطاقة. على الرغم من أن هذا كان عملاً لا يُصدق ، إلا أنه بمجرد معرفة الأصول ، كان من الأسهل الدفاع ضدها. على سبيل المثال ، أي درع يمنع الطاقة من شأنه أن يبطل قوتها. كان لقوة طور كلاود هوك تأثير مماثل.
انجرفت رؤية النجا نحوه.
رأى دريك أن كلاود هوك بدا وكأنه يملك الأشياء في يده وتبعه بعد الآخرين.
رأى دريك أن كلاود هوك بدا وكأنه يملك الأشياء في يده وتبعه بعد الآخرين.
حدقت النجا في المحرض الذي ألقى بطريقة أو بأخرى سلطتها. كانت عيناها باردة ، وأعماق غاضبة. “صائد شيطاني إليسي. لديك بعض المهارة. ”
هجوم مثل هذا ، من وجهة نظر الضحية ، كان بمثابة تجربة ألم شديد في حياة المرء دفعة واحدة وفي كل مكان. حتى أقوى الإرادات ستنهار في وقت قريب جدًا. إذا استمرت الحالة ، ينهار الجهاز العصبي للفريسة بالكامل وماتوا من الألم.
ابتسم لها كلاود هوك . “حيل أو حيلتين ، كما تعلم. هل تريد رؤية المزيد؟ ”
“اللعين!” دريك ترك جسد الجندي يسقط. ولف كلتا يديه حول نصله وزأر عليهم. “أنا هنا! اقتلني إذا كنت تعتقد أنك تستطيع! ”
انطلق إطارها المتجعد فجأة إلى الأمام بخفة حركة لا تصدق. سريعة وغير منتظمة ، كانت أمام كلاود هوك قبل أن يدرك. امتد جسدها مثل ثعبان يعيش داخل ذلك الجسم الشبيه بالبشر.
“لا تتوقف!” تمكن من النعي. “استمر امضي قدما!”
كم من قدرات الكابوس التي تمتلكها هذه الكلبة ؟! لقد رأي كلاود هوك بالفعل أنها تتمتع بتجدد مثير للإعجاب ، وعيون مرعبة والقدرة على تغيير شكلها. لقد كانت مثالًا حقيقيًا لما يمكن أن تنتجه الأرض القاحلة عند الاتصال بأقصى الحدود. كانت فريدة من نوعها ، ولكن إذا أُجبرت على مقارنتها بالصيادين الشياطين ، فستكون على قدم المساواة مع أمثال كلاي أو ويرمسول.
انجرفت رؤية النجا نحوه.
أصيب كلاود هوك. معركة طائشة لن تذهب في طريقه. ثم فكر في شيء ما.
تم تدريب الجنود الإليزيين على قبول الموت قبل أسرهم ، ولم يُقتل سوى القليل منهم أحياء. لقد سلبتهم قوى النجا اللعينة من الموت المجيد في المعركة.
اقترب منه النجا بفكر مفتوح. اشتعلت النيران السوداء السامة في فمها ، ولكن عندما كانت تستعد لاستنشاقه فوق هذا الإنسان اكتشفت أنه مشتعل بالفعل.
تعكر تعبيرها ، اقتربت النجا من الإليزيين التعساء بمساعدة عصا المشي الخاصة بها. استمر الضوء في التدفق من عينيها ، وعندما تحدثت أفعى سوداء تتلوى من فمها مثل اللسان. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا أبدًا ، أيها الإليسي. لقد دمرت حصني – الموت السريع ليس مصيرك. سأجعلك تدفع ثمن غبائك “.
شعلة خضراء قبيحة. فضولي. غريب. لم تشعر النجا بأي حرارة ، لكن الخطر الذي انسكب عنها شعر بالحروق.
ما فتحته الطفرة الأخيرة هو القدرة على إرسال الطاقة من خلال الاتصال البصري. كان للطاقات التي تشعها من عينيها رد فعل شديد على مخلوقات ذات أجهزة عصبية واسعة النطاق. على عكس الفكر الإليزي ، الذي قد يهاجم الإرادة أو الروح ، فإن طاقاتها ألقت بالجهاز العصبي للفرد في حالة من الفوضى.
كان الوقت قد فات للخروج من الطريق. أجبر كلاود هوك اللهب على الجرم السماوي ودفعه إلى جسد نجا الملتوي والقبيح. كان صراخها مثل نداء من القبر. لا ينبغي أن تكون كرة النار الصغيرة هذه شيئًا بالنسبة إلى النجا ، لكن هذا اللهب الملعون انتشر بسرعة.
“ال****!” حاول هامونت إغلاق المسافة لكنه توقف بعد بضع خطوات ، جامدًا كتمثال.
التهمت النار جسدها البائس كما لو كانت مغطاة بالزيت. لم تختبر نجا شيئًا مخيفًا وصرخت من أجل حياتها .
صاحت عليهم إمرأة بصوت أجش. خرجت النجا ، برأسها من جلد الثعابين ، من الدخان الكثيف. في يدها المتجعدة كان هناك قضيب غريب مصنوع على الطراز القديم. حتى عندما كانت تمشي عبر جدران النار لم تصب بأذى. عندما ظهرت هي والوفد المرافق لها من القفر المسلحين ، كان من الواضح أنها قائدهم.
———————-###
كان الوقت قد فات للخروج من الطريق. أجبر كلاود هوك اللهب على الجرم السماوي ودفعه إلى جسد نجا الملتوي والقبيح. كان صراخها مثل نداء من القبر. لا ينبغي أن تكون كرة النار الصغيرة هذه شيئًا بالنسبة إلى النجا ، لكن هذا اللهب الملعون انتشر بسرعة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
دريك وبرونتس وريو وهامونت. هؤلاء الرجال لم يكونوا ضعفاء ، لكن قبل النجا كانوا كالدمى.
حدقت النجا في المحرض الذي ألقى بطريقة أو بأخرى سلطتها. كانت عيناها باردة ، وأعماق غاضبة. “صائد شيطاني إليسي. لديك بعض المهارة. ”
