النجاة
كانت القوات القاحلة في حالة اضطراب.
“ماذا يجب أن تكون خطوتنا التالية؟”
في الاندفاع الجشع للجيش الإليزيين ، تراجعت العديد من السفن القاحلة الأبطأ. مع تناقص الأعداد ، سيكون من الصعب قتل نصف أسطولهم ، ناهيك عن الوقوع بين الاثنين.
“ماذا يجب أن تكون خطوتنا التالية؟”
لكنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي!
انعكست ألسنة اللهب من الحطام في عيون ناتيسا الضيقة. لكن بدلاً من الغضب أو الإحساس بالخسارة ، تم سحب شفتيها بابتسامة متكلفة.
انتشرت السفينة القديمة مرة أخرى ، ووجهت الطاقة إلى مدفعها. استغرق الأمر ، استعدادًا لتفجير كل من خلال دروعهم. بعد أيام من المعركة المستمرة ، قضى الإليزيون. فكم بالحري يمكن أن يتحملوا؟ إذا كان جيش الجحيم سيعاني ، فسيقومون بالتأكد من أن سكايكلود قد عانى كذلك!
بدأ الجميع على الفور في الاتصال للضغط على الهجوم.
لكن هل سيعطيهم كلاود هوك فرصة؟
من وجهة نظر منطقية ، كان القرار الصحيح هو البحث في هذا الموقع ، والقضاء على جميع الناجين. انفجار من رمح الإله سيقتل أكثر ، ويمكن لفريق الأرض تنظيف ما تبقى دون مشكلة.
أطلق الرمح أولاً ، فاقدًا سلسلة من الضوء الذهبي. لقد كانت سريعة جدًا ، ولم يكن لدى السفينة الأم وقت لإشراك درع الجسيمات. دون أي شيء لإيقافه ، اصطدمت الحزمة ، واخترقت ماسورة المدفع المركزي. تم إطلاق كل القوة التي جمعتها حيث فقد السلاح السيطرة. تبع ذلك انفجار يصم الآذان.
لم يكن دورها بين الملوك مختلفًا عن دور الباحثة. عاشت أكثر من مائة عام ، قضت كل ذلك الوقت في اكتساب الذكريات القديمة والمعرفة القديمة. لم تكن معرفتها العلمية أدنى من أمثال روست أو ثلاث عيون العنكبوت أو زهرة الجحيم.
ثم آخر ، وآخر في تفاعل متسلسل أدى إلى طمس نصف الوعاء الضخم. مع تأوه رهيبة من المعدن ، تم تسجيلها في المسافة وغرقت ، حتى اصطدمت بجبل. تدحرجت كرة من النار ببطء نحو السماء ، وكان عمود من الدخان الأسود الكثيف يمثل مكان الراحة الأخير للسفينة الأم.
“هل تحتاج حتى أن تسأل؟”
انعكست ألسنة اللهب من الحطام في عيون ناتيسا الضيقة. لكن بدلاً من الغضب أو الإحساس بالخسارة ، تم سحب شفتيها بابتسامة متكلفة.
اتضح أنهم نجوا من خلال القبض عليهم. بمجرد تحطم السفينة الأم ، هربوا. ومع ذلك ، كان الجنود في حالة سيئة مع جروح خطيرة ودروع ممزقة. من الواضح أنهم كانوا في وضع خطير.
عبس إيكارد عند رؤية أسطول العدو. “هذا كثير. نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للتراجع “.
كانت قدراتها كثيرة ، لكن ما تركز عليه القصص دائمًا كان عينيها. كانت مجرد نظرة واحدة كافية لإدانة شخص ما بموت مؤلم من التحجر ، يمكن مقارنته بقدرات صائد الشياطين.
أومأت ناتيسا برأسها. “سنفقدهم في جبال نورثرن بارينز. أنزلنا “.
جنود الإليزيين؟ في تلك السفينة القديمة؟ كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
في مكان آخر على جسر سفينة العاصفة السوداء ، كان ولفبليد يبتسم أيضًا. “إنهم أقوياء للغاية. لقد أصبح هذا الوضع خارج نطاق السيطرة “.
تم اعتبار أربعة كائنات في شمال بارينز قد وصلت إلى أعلى مستوى من التطور في أراضي القفر. وبسبب هذا أطلقوا عليهم الملوك الأربعة وتم التعرف عليهم من خلال لون أرديتهم. لقد تعهد الأخضر والأسود بأنفسهم بالفعل أمام مجلس العدالة. الاثنان المتبقيان لم يكشفوا عن أنفسهم بعد.
كان أبادون و اوتوم يقفان أمامه.
لم يدخر كلاود هوك ذرة من ازدرائه أمام الضباط المتجمعين.
“لقد تسببنا بالتأكيد في إثارة المشاكل.” حملت عيون أبادون الحمراء بريقًا خطيرًا بشكل خاص. “لقد فعلنا ما شرعنا في القيام به.”
كانت نيته الأصلية هي إنقاذهم ، بعد أن تلقى أنباء بأنهم وقعوا في كمين. انجرف كلاود هوك والآخرون في الدفع عن فلومور ، لكنهم لم يسمعوا أبدًا في ذلك الوقت كلمة دريك أو مخلب.
تم رسم وجه اوتوم الجميل في عبوس. لم تفهم لماذا انخرطت في هذا الصراع المميت. كانت إلهة فوق هذه الهموم الضئيلة والمملة. لكن ولفبليد وعدها بتخليصها من ذلك الصوت المزعج للفتاة التي أخذتها واستعادة قوتها الإلهية. لم تستطع رفع أنفها عند هذا العرض.
هاي انا فريد دا اول فصل ليا ع الموقع ها ابدا وترجم الرواية دي
هبطت زهرة الجحيم عليهم. “ذلك ليس جيد. أود أن أقترح أن تنتشر في الجبال وتختفي حتى يرحل الإليزيون “.
التقط دريك سيفه من الأرض. ارتطم رأسه بصوت الصراخ ، وفجأة هجمت عليهم مجموعة من مائة أو أكثر من الأراضي الفقر. كان الكثير منهم متحولين ، لكن امرأة واحدة على وجه الخصوص كانت هي التي لفتت نظره.
هُجرت سفن بأكملها أو اندفعت على الجبال وحاول طاقمها – في خطر كبير – الهروب من الأسطول الإليزي. لم يبق سوى بقايا صغيرة من القوة المثيرة للإعجاب ، وتم تفريقهم في الجبال.
تدحرج هامونت من الفتحة مثل كرة من اللحم. وخرج شخصان آخران من تحت الحطام لينضموا إليهما. كما كانت ريو وبرونتس على قيد الحياة.
***
بمجرد أن يقتربوا بما يكفي يمكنهم رؤية الناجين يشقون طريقهم نحو الحطام. استعدت السفن الإليزية للهجوم على الأرض بأبراجها.
“رائع.” كان وجه روك بهيجًا ومثيرًا للشك. “لقد سحقنا القوى الرئيسية في القفر وتشكل خسائرنا جزءًا بسيطًا مما تعاملنا معه. إنه ببساطة … لكن من أجل خسارة جنرالاتنا ، سنعود إلى الوطن بانتصار لا تشوبه شائبة “.
“لا تسبني هكذا ، دريك ، سيدي. لا أستطيع أن أموت حتى أصبح جنرالاً “.
فيما أصبح مألوفًا بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان الجميع ينظر إليه بعيون جديدة. كانت هناك آثار للرهبة في عيون فرسان الهيكل.
كانت قدراتها كثيرة ، لكن ما تركز عليه القصص دائمًا كان عينيها. كانت مجرد نظرة واحدة كافية لإدانة شخص ما بموت مؤلم من التحجر ، يمكن مقارنته بقدرات صائد الشياطين.
كان لديه حاسة سادسة بالخطر وقيادة لا تصدق. إمكانات عسكرية حقيقية. مع التدريب والخبرة لم يكن هناك شك في موهبة القيادة العليا. الآن فهم روك ما رآه الرجل العجوز فيه. ربما لم يكن لدية موهبة سكاي مثل صيادين الشياطين ، لكنه كان لديه موهبة لقراءة الناس. لقد كان اختيارًا حكيمًا لتنمية مواهب كلاود هوك وتوجيهه لقيادة الأسرة.
كان لديه حاسة سادسة بالخطر وقيادة لا تصدق. إمكانات عسكرية حقيقية. مع التدريب والخبرة لم يكن هناك شك في موهبة القيادة العليا. الآن فهم روك ما رآه الرجل العجوز فيه. ربما لم يكن لدية موهبة سكاي مثل صيادين الشياطين ، لكنه كان لديه موهبة لقراءة الناس. لقد كان اختيارًا حكيمًا لتنمية مواهب كلاود هوك وتوجيهه لقيادة الأسرة.
لكن الآن ، سيكون مصير عائلة بولاريس صعبًا للغاية. كما في كلاود هوك ، الأراضي القاحلة ، سكاي كلاود وربما العالم بأسره …
لقد كان رابطًا لا يقدر بثمن بالماضي. احتوت السفينة على العلم والمعرفة التي يمكن أن تغير الأراضي البور. اعلم أنه لم يكن سوى خردة معدنية. بينما نظر كلاود هوك إلى الخراب المحترق لم يسعه إلا أن يشعر بالشفقة.
لم يكن هناك أي معنى لسؤال “ماذا لو”. سكاي بولاريس ماتت ولم تعد. كل شيء تقدم للأمام كما قصد بعض المصير المظلم.
كانت القوات القاحلة في حالة اضطراب.
“ماذا يجب أن تكون خطوتنا التالية؟”
“يجب أن تقتلع الأعشاب من جذورها!”
“هل تحتاج حتى أن تسأل؟”
لكن شيئًا ما دغدغ في مؤخرة ذهن كلاود هوك. اكتشف مجموعة صغيرة تقفز من السفينة وتبدأ في قتال مجموعة أخرى. “هؤلاء … جنود الإليزيون!”
“يجب أن تقتلع الأعشاب من جذورها!”
بدأ الجميع على الفور في الاتصال للضغط على الهجوم.
بدأ الجميع على الفور في الاتصال للضغط على الهجوم.
كانت أيضًا متحولة أيضًا ، مما يعني أن المرء لا يتوقع مظهرًا جيدًا. كانت بشرتها مثل امرأة عجوز مصنوعة من الجلد ، ربما في السبعين من عمرها. قصر القامة ، كلتا عيناها مغطيتان بشيء. شعرها الطويل المتموج يتلوى ويجلد مثل مخالب الأخطبوط أو ألف ثعبان غاضب.
لقد فقد أعداؤهم أسلحتهم الحربية ، وبدونها لكان قد مر وقت طويل قبل أن يصبحوا مرة أخرى تهديدًا. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك العديد من الجنود الذين نجوا والذين يستطيعون معرفة المأساة التي سينظمونها بعد ذلك؟ من أجل سلامة العالم ، كان من الأفضل القضاء على أعدائهم عندما كانوا ضعفاء.
كانت معروفة برداءها الأرجواني ، والأفاعي الأرجواني التي كانت شعرها. كان الملك كوبرا هو الاسم الذي يسمونه إياها ، لكن اسمها كان نجا(تنين).
انتشرت السفن الحربية إليسيان وبدأت في البحث. قاد كلاود هوك مجموعة صغيرة لمسح أنقاض السفينة الأم.
كان الجميع صامتين ، لكن معظمهم وافق.
لقد كان رابطًا لا يقدر بثمن بالماضي. احتوت السفينة على العلم والمعرفة التي يمكن أن تغير الأراضي البور. اعلم أنه لم يكن سوى خردة معدنية. بينما نظر كلاود هوك إلى الخراب المحترق لم يسعه إلا أن يشعر بالشفقة.
في مكان آخر على جسر سفينة العاصفة السوداء ، كان ولفبليد يبتسم أيضًا. “إنهم أقوياء للغاية. لقد أصبح هذا الوضع خارج نطاق السيطرة “.
بمجرد أن يقتربوا بما يكفي يمكنهم رؤية الناجين يشقون طريقهم نحو الحطام. استعدت السفن الإليزية للهجوم على الأرض بأبراجها.
أومأت ناتيسا برأسها. “سنفقدهم في جبال نورثرن بارينز. أنزلنا “.
لكن شيئًا ما دغدغ في مؤخرة ذهن كلاود هوك. اكتشف مجموعة صغيرة تقفز من السفينة وتبدأ في قتال مجموعة أخرى. “هؤلاء … جنود الإليزيون!”
جنود الإليزيين؟ في تلك السفينة القديمة؟ كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
جنود الإليزيين؟ في تلك السفينة القديمة؟ كيف يمكن لذلك ان يحدث؟
صعد من خلال فتحة معدنية ملتوية ، حيث تتأرجح أرض قاحلة مع بندقيته مرفوعة. اتسعت عيون هامونت. لقد تم القيام به من أجل. ولكن بعد ذلك اجتاح سيف كبير من الفولاذ التنغستن وقطع القفر إلى قسمين. رجل كبير ، ملطخ بالدماء ، هرع نحوه بابتسامة. “لديك حظ رائع ، أيها الرجل البدين ، إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة بالطائرة إلى الجبل.”
ارتفعت حواجب كلاود هوك . ”مخلب. دريك. هؤلاء هم رجالنا!
كان جثة هامونت سيكريست عبارة عن مجموعة من الإصابات.
كانت نيته الأصلية هي إنقاذهم ، بعد أن تلقى أنباء بأنهم وقعوا في كمين. انجرف كلاود هوك والآخرون في الدفع عن فلومور ، لكنهم لم يسمعوا أبدًا في ذلك الوقت كلمة دريك أو مخلب.
“يجب أن تقتلع الأعشاب من جذورها!”
اتضح أنهم نجوا من خلال القبض عليهم. بمجرد تحطم السفينة الأم ، هربوا. ومع ذلك ، كان الجنود في حالة سيئة مع جروح خطيرة ودروع ممزقة. من الواضح أنهم كانوا في وضع خطير.
تم رسم وجه اوتوم الجميل في عبوس. لم تفهم لماذا انخرطت في هذا الصراع المميت. كانت إلهة فوق هذه الهموم الضئيلة والمملة. لكن ولفبليد وعدها بتخليصها من ذلك الصوت المزعج للفتاة التي أخذتها واستعادة قوتها الإلهية. لم تستطع رفع أنفها عند هذا العرض.
“لا يمكننا الهجوم”. دعا كلاود هوك الجميع إلى التراجع. “دعونا نرسل الناس للحصول عليهم أولاً قبل أن نبدأ في القتل العشوائي.”
أطلق الرمح أولاً ، فاقدًا سلسلة من الضوء الذهبي. لقد كانت سريعة جدًا ، ولم يكن لدى السفينة الأم وقت لإشراك درع الجسيمات. دون أي شيء لإيقافه ، اصطدمت الحزمة ، واخترقت ماسورة المدفع المركزي. تم إطلاق كل القوة التي جمعتها حيث فقد السلاح السيطرة. تبع ذلك انفجار يصم الآذان.
نظر الضباط إلى الآخر للحظة قبل أن يتكلم أحدهم. لدينا فرصة للقضاء على العدو دون أن يقاوموا. يجب أن نستفيد من المناطيد لدينا والميزة الأعلى لإخراجها. بمجرد أن نكون في الجبال سنخسرهم “.
اندلع غضب كلاود هوك. “لذا تتوقع منا أن نشاهد فقط الشعب يذبح؟”
اندلع غضب كلاود هوك. “لذا تتوقع منا أن نشاهد فقط الشعب يذبح؟”
لم يدخر كلاود هوك ذرة من ازدرائه أمام الضباط المتجمعين.
“ليست لدينا طريقة للتأكد من هوياتهم! كما أن هذا ليس سببًا للتخلص من ميزتنا! ” طبق الضابط المنطق السليم. “لا يمكننا أن ندع هذه القطعة من الحقل ترسمنا من الصورة الكبيرة. إذا كان هؤلاء جنودًا إليزيين ، فسيسعدون أن يضحوا بأرواحهم من أجل السلام والأمن في عالمنا. لقد عرفوا أنه كان احتمالًا منذ البداية “.
صعد من خلال فتحة معدنية ملتوية ، حيث تتأرجح أرض قاحلة مع بندقيته مرفوعة. اتسعت عيون هامونت. لقد تم القيام به من أجل. ولكن بعد ذلك اجتاح سيف كبير من الفولاذ التنغستن وقطع القفر إلى قسمين. رجل كبير ، ملطخ بالدماء ، هرع نحوه بابتسامة. “لديك حظ رائع ، أيها الرجل البدين ، إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة بالطائرة إلى الجبل.”
كان الجميع صامتين ، لكن معظمهم وافق.
هُجرت سفن بأكملها أو اندفعت على الجبال وحاول طاقمها – في خطر كبير – الهروب من الأسطول الإليزي. لم يبق سوى بقايا صغيرة من القوة المثيرة للإعجاب ، وتم تفريقهم في الجبال.
من وجهة نظر منطقية ، كان القرار الصحيح هو البحث في هذا الموقع ، والقضاء على جميع الناجين. انفجار من رمح الإله سيقتل أكثر ، ويمكن لفريق الأرض تنظيف ما تبقى دون مشكلة.
انتشرت السفينة القديمة مرة أخرى ، ووجهت الطاقة إلى مدفعها. استغرق الأمر ، استعدادًا لتفجير كل من خلال دروعهم. بعد أيام من المعركة المستمرة ، قضى الإليزيون. فكم بالحري يمكن أن يتحملوا؟ إذا كان جيش الجحيم سيعاني ، فسيقومون بالتأكد من أن سكايكلود قد عانى كذلك!
“اللعنة على تضحيتك ، هذا أمر ملعون. الآن افعلها!”
تم اعتبار أربعة كائنات في شمال بارينز قد وصلت إلى أعلى مستوى من التطور في أراضي القفر. وبسبب هذا أطلقوا عليهم الملوك الأربعة وتم التعرف عليهم من خلال لون أرديتهم. لقد تعهد الأخضر والأسود بأنفسهم بالفعل أمام مجلس العدالة. الاثنان المتبقيان لم يكشفوا عن أنفسهم بعد.
لم يدخر كلاود هوك ذرة من ازدرائه أمام الضباط المتجمعين.
ثم آخر ، وآخر في تفاعل متسلسل أدى إلى طمس نصف الوعاء الضخم. مع تأوه رهيبة من المعدن ، تم تسجيلها في المسافة وغرقت ، حتى اصطدمت بجبل. تدحرجت كرة من النار ببطء نحو السماء ، وكان عمود من الدخان الأسود الكثيف يمثل مكان الراحة الأخير للسفينة الأم.
على الرغم من أن وجه الجندي الموبخ أغمق في الغضب ، لم يكن هناك شيء آخر للمناقشة.
“اللعنة على تضحيتك ، هذا أمر ملعون. الآن افعلها!”
***
لكنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي!
كان جثة هامونت سيكريست عبارة عن مجموعة من الإصابات.
فيما أصبح مألوفًا بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان الجميع ينظر إليه بعيون جديدة. كانت هناك آثار للرهبة في عيون فرسان الهيكل.
صعد من خلال فتحة معدنية ملتوية ، حيث تتأرجح أرض قاحلة مع بندقيته مرفوعة. اتسعت عيون هامونت. لقد تم القيام به من أجل. ولكن بعد ذلك اجتاح سيف كبير من الفولاذ التنغستن وقطع القفر إلى قسمين. رجل كبير ، ملطخ بالدماء ، هرع نحوه بابتسامة. “لديك حظ رائع ، أيها الرجل البدين ، إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة بالطائرة إلى الجبل.”
كانت قدراتها كثيرة ، لكن ما تركز عليه القصص دائمًا كان عينيها. كانت مجرد نظرة واحدة كافية لإدانة شخص ما بموت مؤلم من التحجر ، يمكن مقارنته بقدرات صائد الشياطين.
“لا تسبني هكذا ، دريك ، سيدي. لا أستطيع أن أموت حتى أصبح جنرالاً “.
لكن الآن ، سيكون مصير عائلة بولاريس صعبًا للغاية. كما في كلاود هوك ، الأراضي القاحلة ، سكاي كلاود وربما العالم بأسره …
تدحرج هامونت من الفتحة مثل كرة من اللحم. وخرج شخصان آخران من تحت الحطام لينضموا إليهما. كما كانت ريو وبرونتس على قيد الحياة.
كان جثة هامونت سيكريست عبارة عن مجموعة من الإصابات.
أخذ دريك زمام المبادرة. “كم يعيش؟”
انتشرت السفينة القديمة مرة أخرى ، ووجهت الطاقة إلى مدفعها. استغرق الأمر ، استعدادًا لتفجير كل من خلال دروعهم. بعد أيام من المعركة المستمرة ، قضى الإليزيون. فكم بالحري يمكن أن يتحملوا؟ إذا كان جيش الجحيم سيعاني ، فسيقومون بالتأكد من أن سكايكلود قد عانى كذلك!
“لست واثق. لقد جمعنا نحو ثلاثين شخصًا ، لكن قد يكون هناك آخرون. المنطقة بأكملها تزحف مع الوثنيين. ليس لدينا ما يكفي لصدهم “.
***
“لا يهم. اقتل واحدًا وهذا يكفي. كل مجدِّف ميت بعد ذلك يتغذى على الكعكة “.
في الاندفاع الجشع للجيش الإليزيين ، تراجعت العديد من السفن القاحلة الأبطأ. مع تناقص الأعداد ، سيكون من الصعب قتل نصف أسطولهم ، ناهيك عن الوقوع بين الاثنين.
التقط دريك سيفه من الأرض. ارتطم رأسه بصوت الصراخ ، وفجأة هجمت عليهم مجموعة من مائة أو أكثر من الأراضي الفقر. كان الكثير منهم متحولين ، لكن امرأة واحدة على وجه الخصوص كانت هي التي لفتت نظره.
“ليست لدينا طريقة للتأكد من هوياتهم! كما أن هذا ليس سببًا للتخلص من ميزتنا! ” طبق الضابط المنطق السليم. “لا يمكننا أن ندع هذه القطعة من الحقل ترسمنا من الصورة الكبيرة. إذا كان هؤلاء جنودًا إليزيين ، فسيسعدون أن يضحوا بأرواحهم من أجل السلام والأمن في عالمنا. لقد عرفوا أنه كان احتمالًا منذ البداية “.
كانت أيضًا متحولة أيضًا ، مما يعني أن المرء لا يتوقع مظهرًا جيدًا. كانت بشرتها مثل امرأة عجوز مصنوعة من الجلد ، ربما في السبعين من عمرها. قصر القامة ، كلتا عيناها مغطيتان بشيء. شعرها الطويل المتموج يتلوى ويجلد مثل مخالب الأخطبوط أو ألف ثعبان غاضب.
نظر الضباط إلى الآخر للحظة قبل أن يتكلم أحدهم. لدينا فرصة للقضاء على العدو دون أن يقاوموا. يجب أن نستفيد من المناطيد لدينا والميزة الأعلى لإخراجها. بمجرد أن نكون في الجبال سنخسرهم “.
عبس دريك عندما رآها. “لا يبدو أننا ننزلق بعيدًا”.
تم اعتبار أربعة كائنات في شمال بارينز قد وصلت إلى أعلى مستوى من التطور في أراضي القفر. وبسبب هذا أطلقوا عليهم الملوك الأربعة وتم التعرف عليهم من خلال لون أرديتهم. لقد تعهد الأخضر والأسود بأنفسهم بالفعل أمام مجلس العدالة. الاثنان المتبقيان لم يكشفوا عن أنفسهم بعد.
ارتفعت حواجب كلاود هوك . ”مخلب. دريك. هؤلاء هم رجالنا!
كانت معروفة برداءها الأرجواني ، والأفاعي الأرجواني التي كانت شعرها. كان الملك كوبرا هو الاسم الذي يسمونه إياها ، لكن اسمها كان نجا(تنين).
لكنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي!
الكلمة كانت جلد نجا كان مثل جلد الثعبان ، وتغيرت الطفرة في كل مرة تسقط فيها. أول مرة تحول شعرها إلى أفعى. في اليوم التالي ظهرت بقدرات فائقة على التجدد. في الآونة الأخيرة ، لم تستطع نظرتها دفع الناس إلى حجر …
فيما أصبح مألوفًا بالنسبة إلى كلاود هوك ، كان الجميع ينظر إليه بعيون جديدة. كانت هناك آثار للرهبة في عيون فرسان الهيكل.
كانت قدراتها كثيرة ، لكن ما تركز عليه القصص دائمًا كان عينيها. كانت مجرد نظرة واحدة كافية لإدانة شخص ما بموت مؤلم من التحجر ، يمكن مقارنته بقدرات صائد الشياطين.
لكن شيئًا ما دغدغ في مؤخرة ذهن كلاود هوك. اكتشف مجموعة صغيرة تقفز من السفينة وتبدأ في قتال مجموعة أخرى. “هؤلاء … جنود الإليزيون!”
لم يكن دورها بين الملوك مختلفًا عن دور الباحثة. عاشت أكثر من مائة عام ، قضت كل ذلك الوقت في اكتساب الذكريات القديمة والمعرفة القديمة. لم تكن معرفتها العلمية أدنى من أمثال روست أو ثلاث عيون العنكبوت أو زهرة الجحيم.
التقط دريك سيفه من الأرض. ارتطم رأسه بصوت الصراخ ، وفجأة هجمت عليهم مجموعة من مائة أو أكثر من الأراضي الفقر. كان الكثير منهم متحولين ، لكن امرأة واحدة على وجه الخصوص كانت هي التي لفتت نظره.
كانت السفينة القديمة هي أثمن ما تملكه. قلعة النجا المتجولة! الآن أصبح في حالة خراب – شرعت في مطاردة هؤلاء الأوغاد الإليزيون في نوبة من الغضب ، ألقت بنفسها على هولأء الأوغاد الغرباء .
انعكست ألسنة اللهب من الحطام في عيون ناتيسا الضيقة. لكن بدلاً من الغضب أو الإحساس بالخسارة ، تم سحب شفتيها بابتسامة متكلفة.
هاي انا فريد دا اول فصل ليا ع الموقع ها ابدا وترجم الرواية دي
“لقد تسببنا بالتأكيد في إثارة المشاكل.” حملت عيون أبادون الحمراء بريقًا خطيرًا بشكل خاص. “لقد فعلنا ما شرعنا في القيام به.”
لو في اي حد غلط ياريت تكتبوا في التعليقات علشان اعدلها
هبطت زهرة الجحيم عليهم. “ذلك ليس جيد. أود أن أقترح أن تنتشر في الجبال وتختفي حتى يرحل الإليزيون “.
كانت القوات القاحلة في حالة اضطراب.
بمجرد أن يقتربوا بما يكفي يمكنهم رؤية الناجين يشقون طريقهم نحو الحطام. استعدت السفن الإليزية للهجوم على الأرض بأبراجها.

شكرا على الترجمة يا المترجم الجديد