تجمع الفقر
مات برونتس، وعاد إلى الحياة. وجد كلاود هوك أن هذا أكثر من مجرد مشكوك فيه قليلاً.
علاوة على ذلك ، فإن تدمير هذه القرى التي لا قيمة لها سيكون إنجازًا مشكورًا في سكايكلود. بمجرد تسوية الأمر ، لن يكون لدى أركتوروس المزيد من الحاجة للقتال ضد شمال بارينز. سوف يتجنب أي مزيد من الاحتكاك الداخلي أو الصراع المتبادل.
لقد رأى الرجل عندما سحبوه إلى السفن. ميت مثل مسمار الباب. هل يمكن لرجل ميت أن يعود فجأة هكذا؟
عندما حاولت الحرائق المطالبة بها ، كانت النجا تتساقط باستمرار من جلدها. لا يمكن إطفاء حريق الإعدام ، لكنها ستحترق بمرور الوقت. ولأنها كانت تغذيها الطاقة الروحية ، فكلما زادت سخونة احتراقها ، وكلما زاد انتشارها ، زاد استنزافها.
كان عليه أن يقبلها عندما رأى برونتس بنفسه. كان يعتقد أنه لا بد أنهم كانوا مهملين عند فحص جسده. لم يكن من المألوف بالنسبة للأشخاص المصابين بجروح خطيرة أن يبدوا ميتين فقط ليعودوا. في تلك الحالات ، كان من الصعب معرفة ما إذا كان شخص ما لا يزال على قيد الحياة ، حتى مع وجود معدات متطورة. يمكن أن يُغفر للناس الخطأ لأنهم لم يكن لديهم سوى أعينهم للاعتماد عليها.
صرخ الجميع ليستمعوا إليه ، وكانوا يتجادلون بصوت عالٍ مع قائدهم لتغيير رأيه. من بينهم جميعًا ، واحد فقط يفهم ما كان يفكر فيه.
على الرغم من أن برونتس كان يعيش ، إلا أنه من خلال مظهره سوف يتشوه بشكل دائم من معركته مع كول. الغريب أن هذا القائد الملازم ، الذي ليس لديه قدرة حقيقية أو أوسمة يمكن التحدث عنها ، يجب أن يبقى على قيد الحياة. حتى كلاود هوك بالكاد يعرف أي شيء عنه.
أطل المسوخ الثلاثة في المسافة ، حيث كان يقترب العشرات من القفار. كانوا بقيادة الشخصيات المعروفة لجيش عمالقة الجحيم الثلاثة ؛ ناتيسا ودومون وإيكارد. بينما كانت المعركة طويلة وشاقة ، لم تتكبد قوات تحالف الأراضي القاحلة خسائر لا يمكن التغلب عليها.
لكنهم التقوا من قبل.
لكنه على الأقل لم يكن في الظلام تمامًا. كان يعرف عدوه. كانت الحياة تتطلب اتجاهًا ، وأحيانًا كان هذا الاتجاه يتخذ شكل عدو قوي للتغلب عليه. مهما كان ما سيحدث ، كان لابد من التعامل مع أركتوروس.
قبل أربع سنوات ، عندما كان برونتس قائدًا للفريق ، صدرت له أوامر بمساعدة كلوديا لوناي في رحلتها عبر أراضي الفقر. لقد كان من بين أولئك الذين دمروا منارة بوانت بحثًا عن كلاودهوك . لم ينجح بالطبع ، لذلك لم تكن هناك صداقة بينهما ، لكن لم يكن هناك عداوة. لم يكن لدى كلاود هوك أي انطباع حقيقي عن برونتس لأنه لم يفكر فيه على الإطلاق.
ربما كان كلاود هوك قائد الأسطول ، لكن بالاسم فقط. كان ، بعد كل شيء ، رجل واحد فقط. كان منصبه الحقيقي هو الحارس على فيلق واحد ، فيما يتعلق بهؤلاء الرجال. أي من هؤلاء الضباط ، ليس أفضل من ذلك. لكن هذا كان مجرد وضع. لم يحظ باحترام أي شخص ، فقط كان جزءًا من الجيش لبضعة أشهر. ما الذي أهّله ليقول لهؤلاء الجنود القدامى ماذا يفعلون؟ خاصة عندما أعطى أمرًا مثل هذا!
البقاء على قيد الحياة ومواجهة حياة الإعاقة … لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا كانت هذه نعمة أم نقمة.
كما عمل رئيس الجمعية كقائد لقواتهم المسلحة. ناتيسا ، إذن ، كانت الخيار الوحيد. اقتربت جزر بارينز الشمالية خطوة واحدة من الوحدة التي نشأت في نيران الحرب.
أعطى الأمر بالعودة إلى القاعدة ، لكن كلودهاوك ذهل عندما علم أن جميع الضباط كانوا في المعارضة. كان السبب الذي قدموه بسيطًا ؛ تم هزيمة المعارضة القاحلة. انتشر الجنود عبر الجبال وبالتالي لم يكن بالإمكان القضاء عليهم ، لكن عرينهم ظل بلا حراسة. حان الوقت الآن للرجوع للخلف واجتياح نهر بارينز. يمكن حرق فالومور وكل بالوعة أخرى أطلقوا عليها اسم المنزل على الأرض دون مقاومة!
صرخ الجميع ليستمعوا إليه ، وكانوا يتجادلون بصوت عالٍ مع قائدهم لتغيير رأيه. من بينهم جميعًا ، واحد فقط يفهم ما كان يفكر فيه.
كان النصر التام في متناول أيديهم – انتصار عظيم من شأنه أن يكون الإنجاز التتويج لسجلات خدمتهم. هل سيتخلى كلاود هوك حقًا عن ذلك؟
شخص منحني يخرج نفسه من التراب. كان الشكل مغطى بالأوساخ والرماد ، وهو حاج عجوز به ثعابين أرجوانية للشعر والجلد مثل قشور الجلد. أضاء وجهها الملتوي القبيح بأشعة ضوء الصباح.
بمجرد تدمير قاعدتهم ، ستصبح القوات القاحلة المتبقية ضعيفة ومجموعات متحركة من المحرضين. لن يكون هناك مكان للاختباء فيه ، وحتى لو حاولوا إعادة تجميع صفوفهم ، فلن يكون لديهم سوى ظل القوة التي كانت لديهم من قبل – لا شيء يمكن أن يهدد سلامة سكايكلود. ستكون مهمة القوة الاستكشافية قد تحققت!
اشتهرت النجا بكونها عالمة في الأراضي البور. كانت معرفتها عميقة وواسعة ، مع عشرات أو أكثر من ورش العمل المنتشرة في جميع أنحاء النفايات حيث مارست حرفتها. أي منظمة كبيرة تطمح إلى العظمة تحتاج إلى علماء ومختبرات لتحقيق أهدافها.
“رقم!” أصيب الضباط المجتمعون بالصدمة. كلاود هوك نفى بشكل قاطع مطالبهم.
اقتحم جميع الضباط من الجسر. كان كل منهم في طريقه ليأمر أفواجهم بالضغط على الهجوم.
“أيها القائد ، لن يتم قبول هذا الأمر أبدًا. ستون ألف جندي الإليزي لن يقفوا مع ذلك! ” لم يستطع ريك فهم منطق كلاود هوك ، ولم يوافق على الأمر. “لدينا فرصة لتحقيق شيء لا يصدق هنا. حتى كقائد ، ليس لديك الحق في سلب جنودنا هذا المجد! ”
كما عمل رئيس الجمعية كقائد لقواتهم المسلحة. ناتيسا ، إذن ، كانت الخيار الوحيد. اقتربت جزر بارينز الشمالية خطوة واحدة من الوحدة التي نشأت في نيران الحرب.
احتفظ كلاود هوك بإنكاره الثابت. “جيشنا منهك ، نحن بحاجة إلى التعافي. سنعود إلى سكايكلود!”كلام فارغ! هذا هراء مطلق! ” أحد الضباط مع سيطرة أقل على أعصابه تقدم إلى الأمام. لقد كان رجلًا نبيلًا يتمتع بخبرة عشرين عامًا في القيادة وأحد مستشاري الجنرال سكاي الموثوق بهم. “لا يمكنك قطع الأعشاب وترك الجذور – أنت فقط تطلب كارثة في المستقبل! نعم ، لقد فقدنا العديد من الجنود ، من بينهم الجنرال سكاي. إذا لم نقطع السرطان الذي هو هؤلاء الوثنيون في الوقت الحالي ، فإن كل جهودنا وتضحياتنا ستكون بلا معنى. كل تلك الوفيات لا معنى لها! كيف يمكن لروح الجنرال سكاي أن ترقد بسلام؟ ”
ستفعل القوة الاستكشافية كما هو متوقع ، وتحقق الهزيمة بينما تتخيل النصر. وستكون الأراضي القاحلة ، التي تظهر على السطح محطمة ، هي المنتصر الحقيقي في هذا الصراع. كان القادة من كلا الجانبين ميتين ، وكان ذلك مثاليًا. سارت الأمور بشكل أكثر سلاسة مما توقعته ناتيسا. كل ما تبقى هو عائلة كلود.
لم يكن الضباط وحدهم. لم يفهم داون تردد كلاود هوك أيضًا.
لا يمكن أن يلومها.
لقد ضحى جدها بحياته من أجل القضية. كيف يمكنهم إظهار وجوههم في الوطن إذا عادوا مع ترك المهمة غير كاملة؟ ما نوع الأعذار التي يقدموها للناس؟ كان الملايين من المواطنين الإليزيين ينتظرون النصر ، وقد عانى جنودهم الكثير في السعي وراءه. لم يستطيعوا السماح للشعب الإليزي أن يظل ميؤوسًا منه! لم يستطيعوا أن يخيبوا آمال الجنود الذين كانوا يقاتلون من أجل مملكتهم!
صرخ الجميع ليستمعوا إليه ، وكانوا يتجادلون بصوت عالٍ مع قائدهم لتغيير رأيه. من بينهم جميعًا ، واحد فقط يفهم ما كان يفكر فيه.
“فعلت افضل ما لديكم.” وصل صوت واضح ورزين إلى أذنيه. اقتربت سيلين وجلست بجانبه في سلسلة من الدرجات. “أنا آسف ، لم أستطع مساعدتك.”
عرفت سيلين قلب كلاود هوك. كان الضباط على حق. كانت المدن القاحلة خالية من الدفاع وحتى الجيش الإليزي المنهك يمكن أن يدمرها بسهولة – وعدد لا يحصى من الأبرياء الذين عاشوا هناك.
كان النصر التام في متناول أيديهم – انتصار عظيم من شأنه أن يكون الإنجاز التتويج لسجلات خدمتهم. هل سيتخلى كلاود هوك حقًا عن ذلك؟
لن يتبقى سوى الدخان والرماد في أعقاب شحنتهم الدموية.
لا يمكن أن يلومها.
لم يصدر كلاود هوك أبدًا أمرًا يمكن أن يقضي على مئات الآلاف من الأرواح. لم يكن ذلك في شخصيته. ألم يكن مثلهم فقط؟ زبال ، يلتقط الأنقاض ، غير مدرك تمامًا لبقية العالم. كل الأشخاص الذين كان هؤلاء الإليزيون يائسين لقتلهم كانوا مشغولين جدًا في كسب لقمة العيش بحيث لا يمثلون أي نوع من التهديد. كانوا قومًا عاديين ، يحاولون فقط البقاء على قيد الحياة. معظمهم لم يعرفوا حتى بوجود سكايكلود. إذا أصدر الأمر بقتل هؤلاء الأرجوانيين الأبرياء ، فكيف كان مختلفًا عن الأشخاص الذين احتقرهم؟
عرفت سيلين قلب كلاود هوك. كان الضباط على حق. كانت المدن القاحلة خالية من الدفاع وحتى الجيش الإليزي المنهك يمكن أن يدمرها بسهولة – وعدد لا يحصى من الأبرياء الذين عاشوا هناك.
الذبح العشوائي والدم والبؤس والقسوة المطلقة … كيف سيكون مختلفًا عن أركتوروس كلود؟
ربما كان كلاود هوك قائد الأسطول ، لكن بالاسم فقط. كان ، بعد كل شيء ، رجل واحد فقط. كان منصبه الحقيقي هو الحارس على فيلق واحد ، فيما يتعلق بهؤلاء الرجال. أي من هؤلاء الضباط ، ليس أفضل من ذلك. لكن هذا كان مجرد وضع. لم يحظ باحترام أي شخص ، فقط كان جزءًا من الجيش لبضعة أشهر. ما الذي أهّله ليقول لهؤلاء الجنود القدامى ماذا يفعلون؟ خاصة عندما أعطى أمرًا مثل هذا!
كلاود هوك لن يتأثر بنعيقهم. “صدقني ، الأرض القاحلة وسكايكلود لن يقاتلوا بعد هذا. هناك سبب لاختيار السماح لهم بالاستمرار في الوجود “.
كان كما توقعت ناتيسا.
كان زعيم سكايكلود أركتوروس ، ، كان ذلك بلا منازع الآن. من خلال جيش الجحيم ، كان أيضًا حاكم الأراضي البور. ما معنى تدمير أجزاء من أراضيه؟ لم يكن هناك من طريقة يمكن أن تندلع حرب أخرى من هذا القبيل بين الجانبين.
لكنه على الأقل لم يكن في الظلام تمامًا. كان يعرف عدوه. كانت الحياة تتطلب اتجاهًا ، وأحيانًا كان هذا الاتجاه يتخذ شكل عدو قوي للتغلب عليه. مهما كان ما سيحدث ، كان لابد من التعامل مع أركتوروس.
إذا أبقوا هذه المستوطنات على حالها ، فسيظل لكل من المنظمات القاحلة المختلفة قواعدها الخاصة ، مما سيساعد على تعزيز الانقسام فيما بينها. إن تدميرهم سيعجل فقط اندفاع الجميع إلى الاتحاد. هذا هو السبب في أن كلاود هوك لم ير أي حاجة لتدمير المدن القاحلة. ومع ذلك ، لم يستطع شرح ذلك لقوات المشاة. لن يصدقه أحد.
كان زعيم سكايكلود أركتوروس ، ، كان ذلك بلا منازع الآن. من خلال جيش الجحيم ، كان أيضًا حاكم الأراضي البور. ما معنى تدمير أجزاء من أراضيه؟ لم يكن هناك من طريقة يمكن أن تندلع حرب أخرى من هذا القبيل بين الجانبين.
“كلاود هوك ، هذا يكفي!” لم يعد الجنرال الأشيب يتظاهر بالاحترام. عمليا عوى قائد الأسطول. “هل لديك أي فكرة عما تفعله؟ كقائد لهذا الأسطول فإنك تهين قواتنا علانية! لن أتبع هذا الأمر. سأذهب وحدي إذا اضطررت إلى مواجهة مشير المحكمة بسعادة عندما أعود – منتصرا! هذا الضابط لن يعاني أبدًا من عدم احترام لرجاله! ”
اقتحم جميع الضباط من الجسر. كان كل منهم في طريقه ليأمر أفواجهم بالضغط على الهجوم.
“أنا أرفض كذلك!”
“فعلت افضل ما لديكم.” وصل صوت واضح ورزين إلى أذنيه. اقتربت سيلين وجلست بجانبه في سلسلة من الدرجات. “أنا آسف ، لم أستطع مساعدتك.”
“سأذهب معك!”
هناك حقيقة أخرى مميزة وهي أن المادة العادية – مثل اللحم – لم تكن وقودًا لنيران القذف. وهكذا ألقى النجا باستمرار اللحم المحترق حتى انطفأ اللهب الأخضر أخيرًا. تفكيرها السريع وتحولها الفريد أبقاها على قيد الحياة.
وصل غضبهم الجماعي إلى نقطة الغليان واختاروا رفض الأمر المباشر بدلاً من التضحية بإحساسهم بالشرف.
كانت خسارتها للقوات الاستكشافية جزئيًا بفضل القيادة الماهرة لـ كلاود هوك . لقد كانت نيتها أن تفشل. اختارت هذا المكان ، هذه الجبال المتدحرجة ليختبئ شعبها. المدن والمستوطنات التي تركوها وراءهم لم تكن تهمها.
ربما كان كلاود هوك قائد الأسطول ، لكن بالاسم فقط. كان ، بعد كل شيء ، رجل واحد فقط. كان منصبه الحقيقي هو الحارس على فيلق واحد ، فيما يتعلق بهؤلاء الرجال. أي من هؤلاء الضباط ، ليس أفضل من ذلك. لكن هذا كان مجرد وضع. لم يحظ باحترام أي شخص ، فقط كان جزءًا من الجيش لبضعة أشهر. ما الذي أهّله ليقول لهؤلاء الجنود القدامى ماذا يفعلون؟ خاصة عندما أعطى أمرًا مثل هذا!
كان لدى سكول ثري اي سبيدر. كان ولفبليد لديه هيل فلاور. الآن أصبح لدى تحالف الأراضي القاحلة عالمهم الرئيسي النجا.
اقتحم جميع الضباط من الجسر. كان كل منهم في طريقه ليأمر أفواجهم بالضغط على الهجوم.
لقد ضحى جدها بحياته من أجل القضية. كيف يمكنهم إظهار وجوههم في الوطن إذا عادوا مع ترك المهمة غير كاملة؟ ما نوع الأعذار التي يقدموها للناس؟ كان الملايين من المواطنين الإليزيين ينتظرون النصر ، وقد عانى جنودهم الكثير في السعي وراءه. لم يستطيعوا السماح للشعب الإليزي أن يظل ميؤوسًا منه! لم يستطيعوا أن يخيبوا آمال الجنود الذين كانوا يقاتلون من أجل مملكتهم!
كان الفجر مرتبكًا ، غير متأكد مما حدث. التفت إلى كلاود هوك لتقديم الدعم لكنه تلوح به للتو. ذهب إلى مسكنه دون أن ينبس ببنت شفة.
“كلاود هوك ، هذا يكفي!” لم يعد الجنرال الأشيب يتظاهر بالاحترام. عمليا عوى قائد الأسطول. “هل لديك أي فكرة عما تفعله؟ كقائد لهذا الأسطول فإنك تهين قواتنا علانية! لن أتبع هذا الأمر. سأذهب وحدي إذا اضطررت إلى مواجهة مشير المحكمة بسعادة عندما أعود – منتصرا! هذا الضابط لن يعاني أبدًا من عدم احترام لرجاله! ”
وبينما كان يمشي بعيدًا ، ثقل إحساس كبير بالعجز على قلبه. شعرت أنه لم يتغير شيء ، حتى بعد كل هذه السنوات. لم يستطع منع أصدقائه من الموت ، أو إيقاف الأشياء التي لم يعجبه.
لكنه على الأقل لم يكن في الظلام تمامًا. كان يعرف عدوه. كانت الحياة تتطلب اتجاهًا ، وأحيانًا كان هذا الاتجاه يتخذ شكل عدو قوي للتغلب عليه. مهما كان ما سيحدث ، كان لابد من التعامل مع أركتوروس.
“فعلت افضل ما لديكم.” وصل صوت واضح ورزين إلى أذنيه. اقتربت سيلين وجلست بجانبه في سلسلة من الدرجات. “أنا آسف ، لم أستطع مساعدتك.”
كانت سيلين عميلة للمعبد ، وكان عليها التأكد من أن قوة المعبد كانت سليمة في معركته ضد أركتوروس. إذا أدخلت نفسها في هذا الجيش ، لكان الأمر سينتهي بشكل سيء ، وينعكس عليها بشكل سيء في عيون الإليزيين. كان عليها أن تكون حريصة على ألا تفعل شيئًا – في نظر سكاي كلود- لا معنى له.
لا يمكن أن يلومها.
كان عليه أن يقبلها عندما رأى برونتس بنفسه. كان يعتقد أنه لا بد أنهم كانوا مهملين عند فحص جسده. لم يكن من المألوف بالنسبة للأشخاص المصابين بجروح خطيرة أن يبدوا ميتين فقط ليعودوا. في تلك الحالات ، كان من الصعب معرفة ما إذا كان شخص ما لا يزال على قيد الحياة ، حتى مع وجود معدات متطورة. يمكن أن يُغفر للناس الخطأ لأنهم لم يكن لديهم سوى أعينهم للاعتماد عليها.
كانت سيلين عميلة للمعبد ، وكان عليها التأكد من أن قوة المعبد كانت سليمة في معركته ضد أركتوروس. إذا أدخلت نفسها في هذا الجيش ، لكان الأمر سينتهي بشكل سيء ، وينعكس عليها بشكل سيء في عيون الإليزيين. كان عليها أن تكون حريصة على ألا تفعل شيئًا – في نظر سكاي كلود- لا معنى له.
“أنا أرفض كذلك!”
شعر كلاود هوك بالضياع. لم يكن يعرف ماذا يفعل أو ماذا سيحدث.
هناك حقيقة أخرى مميزة وهي أن المادة العادية – مثل اللحم – لم تكن وقودًا لنيران القذف. وهكذا ألقى النجا باستمرار اللحم المحترق حتى انطفأ اللهب الأخضر أخيرًا. تفكيرها السريع وتحولها الفريد أبقاها على قيد الحياة.
لكنه على الأقل لم يكن في الظلام تمامًا. كان يعرف عدوه. كانت الحياة تتطلب اتجاهًا ، وأحيانًا كان هذا الاتجاه يتخذ شكل عدو قوي للتغلب عليه. مهما كان ما سيحدث ، كان لابد من التعامل مع أركتوروس.
“جيد. أفضل ، من أجل سلامته. يجب أن تبقى في سرية تامة – لا تتجاوزنا نحن الثلاثة “. لمع ضوء تآمري غريب في عيون الضفدع.
ثم أبادون ، ثم وولفبليد ، وكل الآخرين. أضاف كلاود هوك بهدوء جميع أسمائهم إلى قائمة أولئك الذين يراه قتلوا.
ثم أبادون ، ثم وولفبليد ، وكل الآخرين. أضاف كلاود هوك بهدوء جميع أسمائهم إلى قائمة أولئك الذين يراه قتلوا.
***
شعر كلاود هوك بالضياع. لم يكن يعرف ماذا يفعل أو ماذا سيحدث.
أشرقت الشمس فوق منظر طبيعي محطم ، مما تسبب في اندفاع الظلام البارد بعيدًا حتى حل الليل مرة أخرى.
شعر كلاود هوك بالضياع. لم يكن يعرف ماذا يفعل أو ماذا سيحدث.
شخص منحني يخرج نفسه من التراب. كان الشكل مغطى بالأوساخ والرماد ، وهو حاج عجوز به ثعابين أرجوانية للشعر والجلد مثل قشور الجلد. أضاء وجهها الملتوي القبيح بأشعة ضوء الصباح.
كما عمل رئيس الجمعية كقائد لقواتهم المسلحة. ناتيسا ، إذن ، كانت الخيار الوحيد. اقتربت جزر بارينز الشمالية خطوة واحدة من الوحدة التي نشأت في نيران الحرب.
كان العقاب قاتلاً ، لكنه لم يكن كافياً لتدميرها.
“أيها القائد ، لن يتم قبول هذا الأمر أبدًا. ستون ألف جندي الإليزي لن يقفوا مع ذلك! ” لم يستطع ريك فهم منطق كلاود هوك ، ولم يوافق على الأمر. “لدينا فرصة لتحقيق شيء لا يصدق هنا. حتى كقائد ، ليس لديك الحق في سلب جنودنا هذا المجد! ”
عندما حاولت الحرائق المطالبة بها ، كانت النجا تتساقط باستمرار من جلدها. لا يمكن إطفاء حريق الإعدام ، لكنها ستحترق بمرور الوقت. ولأنها كانت تغذيها الطاقة الروحية ، فكلما زادت سخونة احتراقها ، وكلما زاد انتشارها ، زاد استنزافها.
“هل هذا صحيح؟ يا للأسف…”
هناك حقيقة أخرى مميزة وهي أن المادة العادية – مثل اللحم – لم تكن وقودًا لنيران القذف. وهكذا ألقى النجا باستمرار اللحم المحترق حتى انطفأ اللهب الأخضر أخيرًا. تفكيرها السريع وتحولها الفريد أبقاها على قيد الحياة.
“قل لا أكثر ، أنا أعرف ما يجب القيام به.” سعلت النجا وصوتها أجش. “أنا ورجالي أوافق على الانضمام إلى اجتماع الدينونة.”
بمجرد صعودها من التراب ، بدأت النجا في جمع ما نجا من مرؤوسيه. أخيرًا ، بقي ألف وثمانمائة شخص بعد حطام السفينة القديمة. بعد فترة وجيزة ، انضم إليها الملوك الأخضر والأسود مع قواتهم الخاصة. الثلاثة انفصلوا عن أنفسهم للحديث.
اشتهرت النجا بكونها عالمة في الأراضي البور. كانت معرفتها عميقة وواسعة ، مع عشرات أو أكثر من ورش العمل المنتشرة في جميع أنحاء النفايات حيث مارست حرفتها. أي منظمة كبيرة تطمح إلى العظمة تحتاج إلى علماء ومختبرات لتحقيق أهدافها.
“النجا ، أنت تعيش. هذه أخبار رائعة “. كان صوت الضفدع الذي يشبه الضفدع يئن في وجهها ، في تناقض حاد مع أسلوبه المهذب في الكلام. أبقى صوته منخفضًا. “هل سارت كما هو مخطط لها؟”
كلاود هوك لن يتأثر بنعيقهم. “صدقني ، الأرض القاحلة وسكايكلود لن يقاتلوا بعد هذا. هناك سبب لاختيار السماح لهم بالاستمرار في الوجود “.
كان رد ناجا منضبطًا بنفس القدر. “لا أحد يعرف شيئًا.”
“فعلت افضل ما لديكم.” وصل صوت واضح ورزين إلى أذنيه. اقتربت سيلين وجلست بجانبه في سلسلة من الدرجات. “أنا آسف ، لم أستطع مساعدتك.”
“جيد. أفضل ، من أجل سلامته. يجب أن تبقى في سرية تامة – لا تتجاوزنا نحن الثلاثة “. لمع ضوء تآمري غريب في عيون الضفدع.
ستفعل القوة الاستكشافية كما هو متوقع ، وتحقق الهزيمة بينما تتخيل النصر. وستكون الأراضي القاحلة ، التي تظهر على السطح محطمة ، هي المنتصر الحقيقي في هذا الصراع. كان القادة من كلا الجانبين ميتين ، وكان ذلك مثاليًا. سارت الأمور بشكل أكثر سلاسة مما توقعته ناتيسا. كل ما تبقى هو عائلة كلود.
انضم كانكر أخيرًا إلى المحادثة. “آخرون قادمون.”
“فعلت افضل ما لديكم.” وصل صوت واضح ورزين إلى أذنيه. اقتربت سيلين وجلست بجانبه في سلسلة من الدرجات. “أنا آسف ، لم أستطع مساعدتك.”
أطل المسوخ الثلاثة في المسافة ، حيث كان يقترب العشرات من القفار. كانوا بقيادة الشخصيات المعروفة لجيش عمالقة الجحيم الثلاثة ؛ ناتيسا ودومون وإيكارد. بينما كانت المعركة طويلة وشاقة ، لم تتكبد قوات تحالف الأراضي القاحلة خسائر لا يمكن التغلب عليها.
كلاود هوك لن يتأثر بنعيقهم. “صدقني ، الأرض القاحلة وسكايكلود لن يقاتلوا بعد هذا. هناك سبب لاختيار السماح لهم بالاستمرار في الوجود “.
كان كما توقعت ناتيسا.
عرفت سيلين قلب كلاود هوك. كان الضباط على حق. كانت المدن القاحلة خالية من الدفاع وحتى الجيش الإليزي المنهك يمكن أن يدمرها بسهولة – وعدد لا يحصى من الأبرياء الذين عاشوا هناك.
كانت خسارتها للقوات الاستكشافية جزئيًا بفضل القيادة الماهرة لـ كلاود هوك . لقد كانت نيتها أن تفشل. اختارت هذا المكان ، هذه الجبال المتدحرجة ليختبئ شعبها. المدن والمستوطنات التي تركوها وراءهم لم تكن تهمها.
بمجرد تدمير قاعدتهم ، ستصبح القوات القاحلة المتبقية ضعيفة ومجموعات متحركة من المحرضين. لن يكون هناك مكان للاختباء فيه ، وحتى لو حاولوا إعادة تجميع صفوفهم ، فلن يكون لديهم سوى ظل القوة التي كانت لديهم من قبل – لا شيء يمكن أن يهدد سلامة سكايكلود. ستكون مهمة القوة الاستكشافية قد تحققت!
كان لا بد من هدمهم. وإلا كيف يمكن أن يصبح القفر أكثر مرونة؟ بمجرد أن يأخذ الإليزيون كل شيء منهم ، سيكونون يائسين للانضمام إلى الكونكلاف والخضوع لقيادتها.
اقتربت من النجا التي كانت تراها لأول مرة. “الأراضي القاحلة في معركة حاسمة من أجل البقاء. نحن بحاجة للعمل معا. لقد سقط القرمزي ، لكننا لن نسمح لهذه الهزيمة بسحق التحالف الذي بناه “.
علاوة على ذلك ، فإن تدمير هذه القرى التي لا قيمة لها سيكون إنجازًا مشكورًا في سكايكلود. بمجرد تسوية الأمر ، لن يكون لدى أركتوروس المزيد من الحاجة للقتال ضد شمال بارينز. سوف يتجنب أي مزيد من الاحتكاك الداخلي أو الصراع المتبادل.
“أنا أرفض كذلك!”
ستفعل القوة الاستكشافية كما هو متوقع ، وتحقق الهزيمة بينما تتخيل النصر. وستكون الأراضي القاحلة ، التي تظهر على السطح محطمة ، هي المنتصر الحقيقي في هذا الصراع. كان القادة من كلا الجانبين ميتين ، وكان ذلك مثاليًا. سارت الأمور بشكل أكثر سلاسة مما توقعته ناتيسا. كل ما تبقى هو عائلة كلود.
البقاء على قيد الحياة ومواجهة حياة الإعاقة … لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا كانت هذه نعمة أم نقمة.
اقتربت من النجا التي كانت تراها لأول مرة. “الأراضي القاحلة في معركة حاسمة من أجل البقاء. نحن بحاجة للعمل معا. لقد سقط القرمزي ، لكننا لن نسمح لهذه الهزيمة بسحق التحالف الذي بناه “.
“كلاود هوك ، هذا يكفي!” لم يعد الجنرال الأشيب يتظاهر بالاحترام. عمليا عوى قائد الأسطول. “هل لديك أي فكرة عما تفعله؟ كقائد لهذا الأسطول فإنك تهين قواتنا علانية! لن أتبع هذا الأمر. سأذهب وحدي إذا اضطررت إلى مواجهة مشير المحكمة بسعادة عندما أعود – منتصرا! هذا الضابط لن يعاني أبدًا من عدم احترام لرجاله! ”
“قل لا أكثر ، أنا أعرف ما يجب القيام به.” سعلت النجا وصوتها أجش. “أنا ورجالي أوافق على الانضمام إلى اجتماع الدينونة.”
اقتربت من النجا التي كانت تراها لأول مرة. “الأراضي القاحلة في معركة حاسمة من أجل البقاء. نحن بحاجة للعمل معا. لقد سقط القرمزي ، لكننا لن نسمح لهذه الهزيمة بسحق التحالف الذي بناه “.
انضم ثلاثة من كل أربعة ملوك متحولة رهيبين من شمال بارينز إلى المكالمة. من المؤكد أنه سيلهم المنظمات الأخرى على أن تحذو حذوها. سوف يتضخم تحالف الأراضي القاحلة في الأعداد والقوى والتأثير.
“جيد. أفضل ، من أجل سلامته. يجب أن تبقى في سرية تامة – لا تتجاوزنا نحن الثلاثة “. لمع ضوء تآمري غريب في عيون الضفدع.
اشتهرت النجا بكونها عالمة في الأراضي البور. كانت معرفتها عميقة وواسعة ، مع عشرات أو أكثر من ورش العمل المنتشرة في جميع أنحاء النفايات حيث مارست حرفتها. أي منظمة كبيرة تطمح إلى العظمة تحتاج إلى علماء ومختبرات لتحقيق أهدافها.
كلاود هوك لن يتأثر بنعيقهم. “صدقني ، الأرض القاحلة وسكايكلود لن يقاتلوا بعد هذا. هناك سبب لاختيار السماح لهم بالاستمرار في الوجود “.
كان لدى سكول ثري اي سبيدر. كان ولفبليد لديه هيل فلاور. الآن أصبح لدى تحالف الأراضي القاحلة عالمهم الرئيسي النجا.
كان العقاب قاتلاً ، لكنه لم يكن كافياً لتدميرها.
“لماذا لم يظهر الملك الرابع نفسه؟”
انضم ثلاثة من كل أربعة ملوك متحولة رهيبين من شمال بارينز إلى المكالمة. من المؤكد أنه سيلهم المنظمات الأخرى على أن تحذو حذوها. سوف يتضخم تحالف الأراضي القاحلة في الأعداد والقوى والتأثير.
“هويته … فريدة من نوعها. حتى لا يمكننا الاتصال به “.
“أيها القائد ، لن يتم قبول هذا الأمر أبدًا. ستون ألف جندي الإليزي لن يقفوا مع ذلك! ” لم يستطع ريك فهم منطق كلاود هوك ، ولم يوافق على الأمر. “لدينا فرصة لتحقيق شيء لا يصدق هنا. حتى كقائد ، ليس لديك الحق في سلب جنودنا هذا المجد! ”
“هل هذا صحيح؟ يا للأسف…”
“أيها القائد ، لن يتم قبول هذا الأمر أبدًا. ستون ألف جندي الإليزي لن يقفوا مع ذلك! ” لم يستطع ريك فهم منطق كلاود هوك ، ولم يوافق على الأمر. “لدينا فرصة لتحقيق شيء لا يصدق هنا. حتى كقائد ، ليس لديك الحق في سلب جنودنا هذا المجد! ”
عرفت ناتيسا أن هناك ما هو أكثر من مشاركتها معها ، لكن المسرح تم إعداده ولن يغيره أحد. وبمجرد عودة هؤلاء القفار إلى مدنهم المدمرة ، فإنهم يتوسلون لدور في تحالفهم الشاب.
***
لم يعد لتحالف الأراضي القاحلة زعيم. بدلا من ذلك ، سيتم إدارتها من قبل المجلس. جيش عمالقة الجحيم الثلاثة وملوك بارينز الثلاثة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أربعة آخرين ، من القادة الأقوياء للنفايات. أخبر الجميع أن عشرة أعضاء شكلوا ما سيطلق عليه اسم الجمعية الكونكلاف. سيكونون السلطة العليا على التحالف.
“النجا ، أنت تعيش. هذه أخبار رائعة “. كان صوت الضفدع الذي يشبه الضفدع يئن في وجهها ، في تناقض حاد مع أسلوبه المهذب في الكلام. أبقى صوته منخفضًا. “هل سارت كما هو مخطط لها؟”
كما عمل رئيس الجمعية كقائد لقواتهم المسلحة. ناتيسا ، إذن ، كانت الخيار الوحيد. اقتربت جزر بارينز الشمالية خطوة واحدة من الوحدة التي نشأت في نيران الحرب.
أعطى الأمر بالعودة إلى القاعدة ، لكن كلودهاوك ذهل عندما علم أن جميع الضباط كانوا في المعارضة. كان السبب الذي قدموه بسيطًا ؛ تم هزيمة المعارضة القاحلة. انتشر الجنود عبر الجبال وبالتالي لم يكن بالإمكان القضاء عليهم ، لكن عرينهم ظل بلا حراسة. حان الوقت الآن للرجوع للخلف واجتياح نهر بارينز. يمكن حرق فالومور وكل بالوعة أخرى أطلقوا عليها اسم المنزل على الأرض دون مقاومة!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عرفت ناتيسا أن هناك ما هو أكثر من مشاركتها معها ، لكن المسرح تم إعداده ولن يغيره أحد. وبمجرد عودة هؤلاء القفار إلى مدنهم المدمرة ، فإنهم يتوسلون لدور في تحالفهم الشاب.
“سأذهب معك!”
