غليان البحر
“ادخل!” دخل العديد من فرسان الهيكل وفتحوا الأبواب الكبيرة لغرفة الحراسة. “هذا هو المكان الذي ستعيش فيه حتى نهاية جلسة الاستماع.”
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
“توقف عن دفعي بالأرجاء . أنتم يا رفاق ليس لديهكم أخلاق سخيفة “. قام كلاود هوك تعديل ملابسه بصعوبة بينما كان يحدق على الحراس بالعيون مليئة بالكريهة. “لديّ أرجل ، حسنًا؟ هل تعتقد أنني لا أستطيع المشي بمفردي؟ ”
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
“توقف عن الكلام!” حدق أحدهم ، وهو نقيب ، في الكلام . “من الأفضل أن تظهر لي القليل من الاحترام ، ولا تعتقد أنك ستخرج من هنا. حاول الهروب وسوف تسوء الأمور بالنسبة لك. حتى الرسول لن يكون قادرًا على حمايتك مما سأفعله! ”
كان حجر التطور أعلى درجة من حريق الرمي ، ولم يكن هناك خطر من حرائق خضراء تدمره. حتى لو فشلت جهوده ، فلن يفقد أثرا.
تخلل تهديده بإغلاق الباب. دوي صوت الرنين في الغرفة.
قرر المحاولة.
وخز كلاود هوك بإصبعه الأوسط في المكان الذي وقف فيه الرجل. هل كان يعتقد حقًا أن هذا المكان يمكن أن يستوعبه؟ لم يكن الأمر كما لو أن كلاود هوك كان يضيع الوقت كل هذه السنوات.
استمرت العملية لبعض الوقت. كان المطر يتساقط في كل مكان.
كانت “الإقامة الجبرية” مجرد نوع آخر من السجن ، مع عدد أقل من السلاسل وأماكن إقامة أفضل قليلاً. كانوا يعطونه ثلاث وجبات مربعة في اليوم ، ولم يكن يتوقع أن يتعرض لسوء المعاملة. والأهم من ذلك ، أن المعبد كان على الأرجح المكان الوحيد الذي لا تستطيع قوة أركتوروس الوصول إليه.
كان العقاب من البقايا التي لا مثيل لها. ما جعله مميزًا هو طبيعته الطفيلية. عندما انضمت إلى مضيف ، انتشرت قوة البقايا عبر كل خلية من سيدها مثل المتعدي إلى حد كبير. الآن ، كان جزءًا منه مثل أي شيء آخر.
كان هيكل الهيكل فريدًا من نوعه. كان حجمها الداخلي أكبر بثلاث أو أربع مرات مما يبدو من الخارج ، وكان ذلك ممكنًا لأنه تم بناؤه بقوة إلهية غامضة. لقد انتهكت بطريقة ما قواعد الزمان والمكان ، والتي شعر بها كلاود هوك لأن كثافة الطاقة هنا كانت عدة مرات مما كانت عليه في الخارج.
منذ أن كانت فبلر سابقًا ، كانت علاقتها مع خاطفيهم بشروط أفضل. كانت كلماتهم القاسية تهدف إلى إقناعها لمصلحتها الخاصة. لكن من جانبها ، لم تبد داون ممتنة لمحاولاتهم. وبدلاً من ذلك ، طردتهم بعبارات لا لبس فيها.
بسبب التركيب الفريد لمستويات الطاقة هنا ، حتى مجرد التنقل يتطلب المزيد من الجهد. وجد كلاود هوك أن التكوين الغريب للأبعاد للمعبد كان أكثر مما يمكن التغلب عليه من بقاياه. هذا هو السبب في أن المعبد لم يصادر آثاره ، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن لديه قوى طور.
عندما فكر في الأمر ، شددت أصابعه حول الحجر.
بالطبع ، كانت قوى كلاود هوك أكثر تنوعًا وتعقيدًا مما أعطته الفضل في ذلك. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته في محاولة المرور عبر جدران المعبد بينما يمكنه ببساطة الانتقال الفوري إلى بُعد آخر. كل ما كان عليه فعله هو الدخول إلى مستودعاته في الفضاء ، والتجول على بعد خطوات قليلة ، ثم الازدهار – كان حراً. لم يستطع المعبد احتجازه ، ولا مكان لذلك.
كان كلاود هوك قد استقر للتو للراحة عندما سمع الحديث عبر الحائط. استمع بينما تم وضع دوان إلى الغرفة المجاورة.
ومع ذلك ، فإن امتلاك القدرة على الهروب وإنجازه في الواقع كانا شيئين مختلفين. عندما خرج ، ماذا بعد؟ ماذا كان من المفترض ان يعمل؟
كان العقاب من البقايا التي لا مثيل لها. ما جعله مميزًا هو طبيعته الطفيلية. عندما انضمت إلى مضيف ، انتشرت قوة البقايا عبر كل خلية من سيدها مثل المتعدي إلى حد كبير. الآن ، كان جزءًا منه مثل أي شيء آخر.
جلس كلاود هوك القرفصاء وسقط في تأمل هادئ. كان عليه أن ينظر إلى الجانب المشرق. متأكد من أنه كان محبوسًا في هذا المكان ، لكنه على الأقل كان يحصل على القليل من الهدوء والسكينة من أجل التغيير.
منذ اللحظة التي وجد فيها هذا الحجر ، تغيرت حياة كلاود هوك بأكملها.
ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بشيء ما. لف كلود هوك أصابعه حول البقايا التي كانت معلقة من رقبته وانتزعها. كان يحدق بها ، ممل حتى تحت ضوء الفانوس الإليزي الغريب.
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
كان حجر الطور أسودًا مثل الفحم ، مع نسيج في مكان ما بين الصخر واليشم. حقًا ، متواضع جدًا باستثناء الخيوط غير المحسوسة تقريبًا من الأوردة الحمراء التي تتدحرج عبر سطحها وتنبض بأدنى ضوء. هذا شيء بسيط المظهر ، يحتوي على قوة لا تصدق.
“ادخل!” دخل العديد من فرسان الهيكل وفتحوا الأبواب الكبيرة لغرفة الحراسة. “هذا هو المكان الذي ستعيش فيه حتى نهاية جلسة الاستماع.”
منذ اللحظة التي وجد فيها هذا الحجر ، تغيرت حياة كلاود هوك بأكملها.
“هذا بشر من أجلك. إذا أعطيت شخصًا ما بضع قطع من كل يوم مقابل لا شيء ، ثم توقف فجأة ، فسيكرهونك من الداخل على ذلك. إذا صفعت شخصًا ما على وجهه كل يوم ثم توقفت لأن يدك تؤلمك ، فإن ضحيتك ستشكرك على ذلك “.
شعر وكأن شيئًا ما دفعه إلى هذا الطريق. منذ أن وجد الحجر وكل ما حدث بعد ذلك. كان الأمر كما لو أنه لم يكن أي منها مصادفة ، أن يدًا غير مرئية كانت تقوده من تجربة إلى أخرى. كل شيء كان محددا سلفا.
“لا يمكن تصور ما يفعلونه. أقول لهم الحقيقة ولكن لا أحد يستمع. كيف يمكنك أن تكون مسترخيا جدا؟ ”
كان … غير مريح. مثل اسمه كان صقرًا يتألم من أجل الحرية. لن يقبل أي قيود ، ولن يبقى في قفص إلا إذا اختار ذلك.
“نعم ، آنسة بولاريس – أنت تسبب للسيد الكبير كومة من المتاعب.”
لم يعرف كلاود هوك ما سيحدث إذا استمر في السير في هذا الطريق ، لكنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء لا يمكن أن تتغير فيه القوة والمعرفة. إذا واجه شيئًا معقدًا ، فهذا يعني أنه لم يكن قويًا أو ذكيًا بما فيه الكفاية حتى الآن.
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
“نعم ، آنسة بولاريس – أنت تسبب للسيد الكبير كومة من المتاعب.”
لقد أصبح أقوى بسرعة في النصف الأخير من العام ، ولكن مقارنة بهدفه كان قطرة في دلو. احتاج إلى المزيد ، أو لم يستطع حماية نفسه من أعدائه ناهيك عن أصدقائه.
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
عندما فكر في الأمر ، شددت أصابعه حول الحجر.
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
وصلت لعقات اللهب الصغيرة من بين أصابعه ، الأخضر المشؤوم لنيران القتل. لقد انزلقوا من داخله مثل المجسات ، ووصلوا برفق إلى الآثار.
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
شاهد النار الخضراء تتخلل الحجر.
كان … غير مريح. مثل اسمه كان صقرًا يتألم من أجل الحرية. لن يقبل أي قيود ، ولن يبقى في قفص إلا إذا اختار ذلك.
كان العقاب من البقايا التي لا مثيل لها. ما جعله مميزًا هو طبيعته الطفيلية. عندما انضمت إلى مضيف ، انتشرت قوة البقايا عبر كل خلية من سيدها مثل المتعدي إلى حد كبير. الآن ، كان جزءًا منه مثل أي شيء آخر.
بالطبع ، كانت قوى كلاود هوك أكثر تنوعًا وتعقيدًا مما أعطته الفضل في ذلك. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته في محاولة المرور عبر جدران المعبد بينما يمكنه ببساطة الانتقال الفوري إلى بُعد آخر. كل ما كان عليه فعله هو الدخول إلى مستودعاته في الفضاء ، والتجول على بعد خطوات قليلة ، ثم الازدهار – كان حراً. لم يستطع المعبد احتجازه ، ولا مكان لذلك.
كان الجوهر الفعلي لإطلاق النار متناهياً في الصغر ، لكنه التهم أي شيء تلمسه. هذا جعلها خطيرة بشكل هائل. لقد رأى أنها تلحق الضرر بالآثار الأخرى أيضًا ، لأن نار العقاب قضم مصدر ما جعلها تعمل. جعلت إصلاح الآثار المذكورة صعبة للغاية.
هذه هي الطريقة التي استوعبت بها كلاود هوك جزء من قوة المذبحة الهادئة قبل تدميرها. تساءل … إذا كان بإمكانه استخراج بعض قوة المذبحة الهادئة ، فهل يمكنه فعل الشيء نفسه مع حجر الطور؟
علاوة على ذلك ، احتفظت نار العقاب ببعض من تلك المواد التي جعلت الآثار تعمل وأدخلتها إلى المضيف. باختصار ، لقد تم أخذها من البقايا وتسليمها إلى جسد الشخص ، ومنح حاملها في النهاية القدرة على استخدام قوة البقايا بدون العنصر نفسه.
“نعم ، آنسة بولاريس – أنت تسبب للسيد الكبير كومة من المتاعب.”
هذه هي الطريقة التي استوعبت بها كلاود هوك جزء من قوة المذبحة الهادئة قبل تدميرها. تساءل … إذا كان بإمكانه استخراج بعض قوة المذبحة الهادئة ، فهل يمكنه فعل الشيء نفسه مع حجر الطور؟
كان حجر التطور أعلى درجة من حريق الرمي ، ولم يكن هناك خطر من حرائق خضراء تدمره. حتى لو فشلت جهوده ، فلن يفقد أثرا.
قرر المحاولة.
بدأت ومضات من اللون الأخضر تتساقط بلطف على البحر. عندما ابتلع الظلام النيران بدأ سطحه الأملس يرتجف ثم يغلي. بدأت الألوان الخضراء الشريرة تتسلل إلى المياه السوداء النقية.
بالطبع ، كان حجر التطور مختلفًا أيضًا عن الآثار الأخرى. كانت المطالب التي وضعتها على حاملها شديدة. وإلا ، فلن يستغرق الأمر ألف عام قبل أن يأتي شخص ما ويطالب به. لم يكن هناك شك في أن شيئًا ما عن كلاود هوك لنسب أو الموهبة الخفية ، هو ما سمح له باستخدام هذه البقايا. لهذا اختاره ملك الشياطين.
“لا حرج في الهدوء قليلاً وثلاث وجبات صلبة في اليوم. الجحيم ، سأبقى هنا لمدة عام أو نحو ذلك إذا سمحوا لي – ليست عطلة جيدة “.
بدأ كل شيء عندما لمسها.
قرر المحاولة.
لقد تذكر الشعور بالاتصال به على الفور ، كما لو كانا من نفس الجسم. كان المقصود بالنسبة له ، كان حقاً مكتوباً. لا أحد يستطيع أن يستخدمه غيره بسبب هذه القرابة الفطرية. كان على دراية وثيقة بها حتى قبل فترة طويلة من تعثره في ذلك الكهف. لذلك ، سيكون موضوع تجربته الأولى.
علاوة على ذلك ، احتفظت نار العقاب ببعض من تلك المواد التي جعلت الآثار تعمل وأدخلتها إلى المضيف. باختصار ، لقد تم أخذها من البقايا وتسليمها إلى جسد الشخص ، ومنح حاملها في النهاية القدرة على استخدام قوة البقايا بدون العنصر نفسه.
كان حجر التطور أعلى درجة من حريق الرمي ، ولم يكن هناك خطر من حرائق خضراء تدمره. حتى لو فشلت جهوده ، فلن يفقد أثرا.
تخلل تهديده بإغلاق الباب. دوي صوت الرنين في الغرفة.
استمر كلاود هوك في اطلاق القوة بعناية حتى تم تغليف الحجر بالكامل. كما حدث ، شعر وكأنه عالق في مكان غريب ، فضاء مألوف – بحر الطاقة العقلية ذلك المحبوس داخل الحجر.
اندفعت القوة عبر جسد كلاود هوك. يمكن أن يشعر أنها تملأه.
واسع ، أسود. كان ما تبقى من قوة ملك الشياطين.
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
على الرغم من أنه ليس سوى جزء بسيط مما استخدمه الوحش في الحياة ، إلا أن ضخامة كانت مذهلة. إذا كان كلاود هوك قادرًا على استيعاب كل شيء ، فسيكون على الفور قويًا مثل سادةصيادين الشياطين .
ومع ذلك ، كان لا بد من القيام بشيء ما. لف كلود هوك أصابعه حول البقايا التي كانت معلقة من رقبته وانتزعها. كان يحدق بها ، ممل حتى تحت ضوء الفانوس الإليزي الغريب.
كان الكثير من سبب تحسيناته على مر السنين بفضل القوة المحبوسة في هذا الحجر. كانت هدية مظلمة من ملك ميت ، لأنه تم تعيينه خليفة للمخلوق. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبغض النظر عن مدى صعوبة عمله ، ستكون معجزة بالنسبة له أن يصبح نصف قوته اليوم بدون حجر التطور.
بالطبع ، كان حجر التطور مختلفًا أيضًا عن الآثار الأخرى. كانت المطالب التي وضعتها على حاملها شديدة. وإلا ، فلن يستغرق الأمر ألف عام قبل أن يأتي شخص ما ويطالب به. لم يكن هناك شك في أن شيئًا ما عن كلاود هوك لنسب أو الموهبة الخفية ، هو ما سمح له باستخدام هذه البقايا. لهذا اختاره ملك الشياطين.
امتد البحر المظلم أمامه مثل المرآة. رقصت الأضواء الخافتة عبر سطحه مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم. فوق الرأس ، كانت “السماء” خضراء مخيفة تنعكس على السطح الغامض.
ماذا يعني أن البقايا كانت أصغر؟ لابد أنه ذاب!
بدأت ومضات من اللون الأخضر تتساقط بلطف على البحر. عندما ابتلع الظلام النيران بدأ سطحه الأملس يرتجف ثم يغلي. بدأت الألوان الخضراء الشريرة تتسلل إلى المياه السوداء النقية.
“ما الذي تحاول قوله ، أن كل البشر قمامة؟”
مع استمرار الحرائق في الانخفاض ، كان البحر يغلي بشدة أكثر من أي وقت مضى. نظر كلاود هوك إلى مساحة لا حدود لها من المياه المتدفقة. انبعث البخار في الهواء حيث بدأ بحر الطاقة النفسية في الغليان.
لقد أصبح أقوى بسرعة في النصف الأخير من العام ، ولكن مقارنة بهدفه كان قطرة في دلو. احتاج إلى المزيد ، أو لم يستطع حماية نفسه من أعدائه ناهيك عن أصدقائه.
استمرت العملية لبعض الوقت. كان المطر يتساقط في كل مكان.
كان العقاب من البقايا التي لا مثيل لها. ما جعله مميزًا هو طبيعته الطفيلية. عندما انضمت إلى مضيف ، انتشرت قوة البقايا عبر كل خلية من سيدها مثل المتعدي إلى حد كبير. الآن ، كان جزءًا منه مثل أي شيء آخر.
فجأة فتح كلاود هوك عينيه وأخذ أنفاسًا عميقة تلهث. لقد كان غارقا في الماء من رأسه حتى أخمص قدميه ، كما لو كان يخوض في المحيط. قطعت عيناه على حجر الطور ، حيث اكتشف بدهشة أنه أصبح أصغر. حيث كانت هناك عروق حمراء عبر الصخر من قبل ، أصبحت الآن خضراء. يبدو أن نيران الانتقاد كانت لا تزال في حالة حرب مع البحر الأسود.
لم يستطع الفجر إلا الضحكة مكتومة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها منذ أيام.
اندفعت القوة عبر جسد كلاود هوك. يمكن أن يشعر أنها تملأه.
بالطبع ، كانت قوى كلاود هوك أكثر تنوعًا وتعقيدًا مما أعطته الفضل في ذلك. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته في محاولة المرور عبر جدران المعبد بينما يمكنه ببساطة الانتقال الفوري إلى بُعد آخر. كل ما كان عليه فعله هو الدخول إلى مستودعاته في الفضاء ، والتجول على بعد خطوات قليلة ، ثم الازدهار – كان حراً. لم يستطع المعبد احتجازه ، ولا مكان لذلك.
لم يمتص بشكل مباشر سوى جزء بسيط من البخار الذي رآه ، لكن الباقي لم يضيع أو يضيع. بدلا من ذلك ، تم نقله إلى جسده كما توقع. أصبح جسده الإناء الجديد للقوة المختومة في الحجر.
“لا حرج في الهدوء قليلاً وثلاث وجبات صلبة في اليوم. الجحيم ، سأبقى هنا لمدة عام أو نحو ذلك إذا سمحوا لي – ليست عطلة جيدة “.
ماذا يعني أن البقايا كانت أصغر؟ لابد أنه ذاب!
“أعتقد أن هذا يعتمد على كيف تنظر إليه. بقدر ما أشعر بالقلق ، كل الناس متساوون. الشرف والثروة والكرامة – كل هراء خارجي. إن التركيز على كل هذا الهراء هو أمر غبي ولا يخدم أي شيء سوى جعلك تفقد طريقك “. استلقى كلاود هوك على المرتبة مطويًا يديه خلف رأسه. “إذا كنت نفس الشخص ، ألتقط الأنقاض بحثًا عن اليرقات ، كنت سأقاتل من أجل ما هو ملكي ولكني لن أشكو مما لم يكن لدي. كان الأمر صعبًا ، لكنني كنت راضيًا ، بل وسعيدًا. تكسب وتخسر ، تكسب ما تستحقه – إنها الطريقة التي تظل بها وفيا لذاتك الطبيعية “.
لقد حيرته النتائج وخاف بعض الشيء ، لأنه لم يكن يريد إتلاف الآثار في جهوده. لحسن الحظ ، وجد أن قوى الحجر لم تتضاءل بمحاولاته. بدلاً من ذلك ، تمت مشاركته الآن مع جسده.
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
بعبارة أخرى ، مع الوقت والجهد ، تمكن كلاود هوك من غلي بحر الطاقة بأكمله داخل الحجر وابتلاعه في نفسه. بمجرد أن يتم إنجاز ذلك ، يمكنه الانتقال عن بعد دون الحجر ، وهو إنسان خارق حقيقي.
“هذا بشر من أجلك. إذا أعطيت شخصًا ما بضع قطع من كل يوم مقابل لا شيء ، ثم توقف فجأة ، فسيكرهونك من الداخل على ذلك. إذا صفعت شخصًا ما على وجهه كل يوم ثم توقفت لأن يدك تؤلمك ، فإن ضحيتك ستشكرك على ذلك “.
خلال الأيام القليلة التالية ، تنقل كلاود هوك ذهابًا وإيابًا من جلسات التدريب. كان يسلي نفسه من خلال مضايقة خاطفيه ، وعندما يكون لديه وقت فراغ يواصل العمل مع الحجر.
لقد تذكر الشعور بالاتصال به على الفور ، كما لو كانا من نفس الجسم. كان المقصود بالنسبة له ، كان حقاً مكتوباً. لا أحد يستطيع أن يستخدمه غيره بسبب هذه القرابة الفطرية. كان على دراية وثيقة بها حتى قبل فترة طويلة من تعثره في ذلك الكهف. لذلك ، سيكون موضوع تجربته الأولى.
“في المرة القادمة ، لا تكن متعجرفًا جدًا!”
قدر … قدر. ماذا يعني أي من ذلك؟ كان ذريعة للضعيف والمزيف المستنكر كقوي. كان كلاود هوك مصممًا على التحكم في قدره ، ولكن إذا أراد أن يفعل ذلك فهو بحاجة إلى مزيد من القوة!
“استعداء الحاكم لا يخدم نفسك!”
واسع ، أسود. كان ما تبقى من قوة ملك الشياطين.
“نعم ، آنسة بولاريس – أنت تسبب للسيد الكبير كومة من المتاعب.”
“في المرة القادمة ، لا تكن متعجرفًا جدًا!”
كان كلاود هوك قد استقر للتو للراحة عندما سمع الحديث عبر الحائط. استمع بينما تم وضع دوان إلى الغرفة المجاورة.
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
منذ أن كانت فبلر سابقًا ، كانت علاقتها مع خاطفيهم بشروط أفضل. كانت كلماتهم القاسية تهدف إلى إقناعها لمصلحتها الخاصة. لكن من جانبها ، لم تبد داون ممتنة لمحاولاتهم. وبدلاً من ذلك ، طردتهم بعبارات لا لبس فيها.
بسبب التركيب الفريد لمستويات الطاقة هنا ، حتى مجرد التنقل يتطلب المزيد من الجهد. وجد كلاود هوك أن التكوين الغريب للأبعاد للمعبد كان أكثر مما يمكن التغلب عليه من بقاياه. هذا هو السبب في أن المعبد لم يصادر آثاره ، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن لديه قوى طور.
ضحك كلود هوك. “اعتقدت أن هناك شيئًا مختلفًا في الهواء اليوم. كان يجب أن أعرف أنها ستكون الآنسة النبيلة التي تدوس في الأرجاء “.
خلال الأيام القليلة التالية ، تنقل كلاود هوك ذهابًا وإيابًا من جلسات التدريب. كان يسلي نفسه من خلال مضايقة خاطفيه ، وعندما يكون لديه وقت فراغ يواصل العمل مع الحجر.
سمع دوان يندفع إلى الحائط الذي تقاسموه ، وضربه بقوة شديدة حتى ارتجف. “كلاود هوك؟ لقد ألقوا بك هنا أيضًا؟ ”
لم يتفق معه داون ، لكنه لم يستطع دحض منطقه.
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
“لقد مرت سنوات منذ أن كان علي أن أعيش بهذه الطريقة.” كان صوت كلاود هوك هادئًا وحتى. “لكن لست مضطرًا للعودة لأعرف أن الأنقاض لا تزال مليئة بأشخاص مثلي ، يحاولون فقط البقاء على قيد الحياة. في حين أن بعض الناس قد يسمونهم محبوسين في هذا المكان الجحيم ، حيث أتيت من هذا هو الجنة. الجنة والجحيم … إنها حقًا مجرد مسألة منظور “.
“لا يمكن تصور ما يفعلونه. أقول لهم الحقيقة ولكن لا أحد يستمع. كيف يمكنك أن تكون مسترخيا جدا؟ ”
استمرت العملية لبعض الوقت. كان المطر يتساقط في كل مكان.
“لا حرج في الهدوء قليلاً وثلاث وجبات صلبة في اليوم. الجحيم ، سأبقى هنا لمدة عام أو نحو ذلك إذا سمحوا لي – ليست عطلة جيدة “.
كان الكثير من سبب تحسيناته على مر السنين بفضل القوة المحبوسة في هذا الحجر. كانت هدية مظلمة من ملك ميت ، لأنه تم تعيينه خليفة للمخلوق. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فبغض النظر عن مدى صعوبة عمله ، ستكون معجزة بالنسبة له أن يصبح نصف قوته اليوم بدون حجر التطور.
عندما سمع صوتها كان غاضبًا ومثيرًا للشك. “كنت ستعيش مثل هذه الحياة الجبانة عن طيب خاطر؟”
لم يمتص بشكل مباشر سوى جزء بسيط من البخار الذي رآه ، لكن الباقي لم يضيع أو يضيع. بدلا من ذلك ، تم نقله إلى جسده كما توقع. أصبح جسده الإناء الجديد للقوة المختومة في الحجر.
“مفاجئة! أنت منزعج مني “. انحنى وظهره إلى الحائط وهو يتحدث معها. “هل تعرف الأراضي القاحلة الجنوبية؟”
لم يمتص بشكل مباشر سوى جزء بسيط من البخار الذي رآه ، لكن الباقي لم يضيع أو يضيع. بدلا من ذلك ، تم نقله إلى جسده كما توقع. أصبح جسده الإناء الجديد للقوة المختومة في الحجر.
“نعم ، إنها مليئة بالمخلوقات الطافرة. ماذا عنها؟”
شاهد النار الخضراء تتخلل الحجر.
“منذ أربع سنوات ، قضيت حياتي في البحث بين أنقاض النفايات الجنوبية. كنت محظوظًا بالحصول على وجبة كاملة مرة واحدة يوميًا. كنت ألتقط القمامة إلى الأبد بحثًا عن الخردة ، واختبئ من تجار العبيد ، وأرتجف في الحفرة المظلمة التي اتصلت بها منزلي. عندما فتحت عيني في الصباح ، كنت سعيدًا لأنني ما زلت أتنفس “.
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
بينما كانت تستمع إلى قصة كلاود هوك السابقة ، هدأت دوان.
جلس كلاود هوك القرفصاء وسقط في تأمل هادئ. كان عليه أن ينظر إلى الجانب المشرق. متأكد من أنه كان محبوسًا في هذا المكان ، لكنه على الأقل كان يحصل على القليل من الهدوء والسكينة من أجل التغيير.
“لقد مرت سنوات منذ أن كان علي أن أعيش بهذه الطريقة.” كان صوت كلاود هوك هادئًا وحتى. “لكن لست مضطرًا للعودة لأعرف أن الأنقاض لا تزال مليئة بأشخاص مثلي ، يحاولون فقط البقاء على قيد الحياة. في حين أن بعض الناس قد يسمونهم محبوسين في هذا المكان الجحيم ، حيث أتيت من هذا هو الجنة. الجنة والجحيم … إنها حقًا مجرد مسألة منظور “.
“نعم ، إنها مليئة بالمخلوقات الطافرة. ماذا عنها؟”
لم يتفق معه داون ، لكنه لم يستطع دحض منطقه.
مع استمرار الحرائق في الانخفاض ، كان البحر يغلي بشدة أكثر من أي وقت مضى. نظر كلاود هوك إلى مساحة لا حدود لها من المياه المتدفقة. انبعث البخار في الهواء حيث بدأ بحر الطاقة النفسية في الغليان.
“هذا بشر من أجلك. إذا أعطيت شخصًا ما بضع قطع من كل يوم مقابل لا شيء ، ثم توقف فجأة ، فسيكرهونك من الداخل على ذلك. إذا صفعت شخصًا ما على وجهه كل يوم ثم توقفت لأن يدك تؤلمك ، فإن ضحيتك ستشكرك على ذلك “.
“وضعوني هنا بعد أن أخذوك بعيدًا”.
“ما الذي تحاول قوله ، أن كل البشر قمامة؟”
لقد تذكر الشعور بالاتصال به على الفور ، كما لو كانا من نفس الجسم. كان المقصود بالنسبة له ، كان حقاً مكتوباً. لا أحد يستطيع أن يستخدمه غيره بسبب هذه القرابة الفطرية. كان على دراية وثيقة بها حتى قبل فترة طويلة من تعثره في ذلك الكهف. لذلك ، سيكون موضوع تجربته الأولى.
“أعتقد أن هذا يعتمد على كيف تنظر إليه. بقدر ما أشعر بالقلق ، كل الناس متساوون. الشرف والثروة والكرامة – كل هراء خارجي. إن التركيز على كل هذا الهراء هو أمر غبي ولا يخدم أي شيء سوى جعلك تفقد طريقك “. استلقى كلاود هوك على المرتبة مطويًا يديه خلف رأسه. “إذا كنت نفس الشخص ، ألتقط الأنقاض بحثًا عن اليرقات ، كنت سأقاتل من أجل ما هو ملكي ولكني لن أشكو مما لم يكن لدي. كان الأمر صعبًا ، لكنني كنت راضيًا ، بل وسعيدًا. تكسب وتخسر ، تكسب ما تستحقه – إنها الطريقة التي تظل بها وفيا لذاتك الطبيعية “.
مع استمرار الحرائق في الانخفاض ، كان البحر يغلي بشدة أكثر من أي وقت مضى. نظر كلاود هوك إلى مساحة لا حدود لها من المياه المتدفقة. انبعث البخار في الهواء حيث بدأ بحر الطاقة النفسية في الغليان.
لم يستطع الفجر إلا الضحكة مكتومة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها منذ أيام.
بالطبع ، كانت قوى كلاود هوك أكثر تنوعًا وتعقيدًا مما أعطته الفضل في ذلك. لم يكن بحاجة إلى إهدار طاقته في محاولة المرور عبر جدران المعبد بينما يمكنه ببساطة الانتقال الفوري إلى بُعد آخر. كل ما كان عليه فعله هو الدخول إلى مستودعاته في الفضاء ، والتجول على بعد خطوات قليلة ، ثم الازدهار – كان حراً. لم يستطع المعبد احتجازه ، ولا مكان لذلك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
استمر كلاود هوك في اطلاق القوة بعناية حتى تم تغليف الحجر بالكامل. كما حدث ، شعر وكأنه عالق في مكان غريب ، فضاء مألوف – بحر الطاقة العقلية ذلك المحبوس داخل الحجر.
لم يعرف كلاود هوك ما سيحدث إذا استمر في السير في هذا الطريق ، لكنه كان يعلم أنه لا يوجد شيء لا يمكن أن تتغير فيه القوة والمعرفة. إذا واجه شيئًا معقدًا ، فهذا يعني أنه لم يكن قويًا أو ذكيًا بما فيه الكفاية حتى الآن.
