Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 481

كونتامينان

كونتامينان

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها الهيكل حكمًا إلهيًا على المتهم.

كان وعي الإله مثل الجرم السماوي ، ولم يكن وحيدًا. كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر بوجود المزيد من الأجرام السماوية في مكان ما غير معروف. لكنهم كانوا في الخارج … هناك ، في مكان ما. كان الإحساس مثل محاولة التحديق في النجوم البعيدة في سماء الليل .

لا يمكن إخفاء أي سر من الوعي الواسع الذي كان إله السحابة. الحياة أو الموت – كان الحكم مباشرًا وفوريًا. لقد تعرض الكثيرون للحكم الإلهي ، ولكن لم يكن هناك وضع مثل هذا أبدًا. قرار الإله العظيم بشأن كلاود هوك بقي غير مؤكد.

تردد صدى صوت الاله السحابي في مجمل هذه الحقيقة. “دفاعات كهذه تتعدى حدود البشر الفانين. ومع ذلك ، لا يهم – لا يمكن إخفاء أي شيء عني في نطاقي. أرني ما كنت تخفيه.”

اهتز المعبد بأكمله بينما اختفى كلاود هوك في الباب البلوري.

صرخ أوراكل بأصوات بائسة. “لم يعد إله السحابة يتحدث معنا!” لم يعد يتكلم … هل يعني ذلك صدور الحكم؟

انتشرت الشقوق بشكل أسرع من خلال الدمى الكريستالية المحيطة بالغرفة ، وبدا أن كل منها تحتوي على عاصفة ، وحيث أن القوة الداخلية مهددة بالانفجار ، بدأ المتفرجون في القلق على الهيكل نفسه.

علم كلاود هوك هذا وهو يتنقل من خلال الوعي الواسع لإله السحابة. وتعلم أيضًا أن زعيم هذا النوع كان يُدعى ملك الاله. تحته ، كان ستة معروفين باسم المتفوقين. كانت اوتوم واحدًا منهم ، ذات مرة ، مثل هذا المخلوق الإلهي كان في قلب الهيكل.

بعد المرور عبر البوابة ، شعر كلاود هوك وكأنه دخل إلى عالم نصفه حقيقي ونصفه مخلوق من القوة العقلية. كانت القواعد التي تحكم هذا المكان مختلفة عن العالم الذي يعرفه. انتشر ضباب كثيف في الهواء مما أدى إلى تشويه كل شيء رأى. أحيانًا كان كثيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية أي شيء ، وأحيانًا كان رقيقًا بما يكفي للنظر من خلاله.

كانت حياة الإله وشكله فريدة من نوعها من حيث أنهما لم يكونا فرديين. كان كل منهما مرتبطًا بالآخر. منذ لحظة ظهورهم إلى الوجود ، انضموا إلى نظام متشابك واسع. عند استغلالهم ، يمكن أن يشعروا ويعرفوا ما هي تجربة الاخر حتى على بعد ألف كيلومتر – حتى عوالم كاملة متباعدة.

وجد أنه كان يحوم في الجو ، لم يكن عائمًا حقًا ، ولم يكن لديه أي إحساس بالجاذبية ، اختفت حاسة السمع والشم واللمس ، ولم يكن سوى وعي بلا جسد موجود في هذه الطائرة الغريبة.

هنا ، لم يتم إخفاء أي شيء.

لابد أن إرادة الاله الهائلة وقوته الخلاقة قد بنت هذا المكان. فكل شيء من حوله ، يمتد في جميع الاتجاهات ، كان مجالًا لهذا الكائن الإلهي. لم يكن هناك مخلوق يمثل تهديدًا هنا.

بعد نصف ثانية ، انفجروا إلى أشلاء ، وذابوا في خيوط سوداء صغيرة مثل خيوط من الشعر الحريري. وشقت هذه الخيوط طريقها إلى جسد الإله ، ثم بدأ الشكل يرتعش وينتفض بعنف. كان هناك شيء خاطئ. كان يعرف ذلك لكنه أدرك الخطر بعد فوات الأوان وبدأ في الدفاع.

انتقل كلاود هوك عبر بيئة نصف حقيقية ونصف نفسية. الآن بعد أن كان ضمن خلق إله ، كل ما فعله وفكره مرتبط بالكيان. إذا أراد الإله موت كلاود هوك ، فعليه فقط التفكير في الأمر وسيكون الأمر كذلك.

كان هائلاً ومزينًا بأجمل درع لم يره كلاود هوك على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يستطع صنع أي مظهر ، إلا أنه بالكاد يمكن تمييز العينين. أشرق الضوء من الداخل بحيث لا يمكن للضباب أن يتضاءل. مثل زوج من الرماح الثاقبة نظرو في كلاود هوك وجعلوه يرتجف.

ها هو ، منغمسًا في القوى العقلية للإله. لم يخطر ببال كلود هوك أنه سيحظى بمثل هذا اللقاء الحميم.

فور انفصال كلاود هوك عنه ، بدأت ذكرياته في التحول ، فكانت ترفرف في كل مكان مثل سحابة من الفراشات.

كان وعي الإله مثل الجرم السماوي ، ولم يكن وحيدًا. كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر بوجود المزيد من الأجرام السماوية في مكان ما غير معروف. لكنهم كانوا في الخارج … هناك ، في مكان ما. كان الإحساس مثل محاولة التحديق في النجوم البعيدة في سماء الليل .

كان النوم شيئًا غريبًا للآلهة ، مختلفًا عن البشر.

كان هناك أكثر من إله واحد ، ومع ذلك ، فإن ما يميز الآلهة هو الوعي المترابط ، وشبكة من العقول المتصلة.

لم يكن لحمًا أو دمًا أو عظمًا. لم يكن هذا المكان الذي كان يوجد فيه كلاود هوك حقيقيًا تمامًا ، ولم يكن كذلك في نفس الوقت . لذا فإن الشظايا التي تم بصقها لم تكن مادية. بل كانت الآلاف والآلاف من ذكرياته شظايا حياته التي انتشرت في المناظر الطبيعية كالنجوم ، كل واحدة كانت تتلألأ بنور غريب.

كانت حياة الإله وشكله فريدة من نوعها من حيث أنهما لم يكونا فرديين. كان كل منهما مرتبطًا بالآخر. منذ لحظة ظهورهم إلى الوجود ، انضموا إلى نظام متشابك واسع. عند استغلالهم ، يمكن أن يشعروا ويعرفوا ما هي تجربة الاخر حتى على بعد ألف كيلومتر – حتى عوالم كاملة متباعدة.

كان رعاتهم نائمين ، محبوسين في سبات عميق.

ولا يمكن قطع هذا الاتصال.

ها هو ، منغمسًا في القوى العقلية للإله. لم يخطر ببال كلود هوك أنه سيحظى بمثل هذا اللقاء الحميم.

لقد كان جزءًا منهم ، وهذا الهيكل المجتمعي لا يسمح بالكذب ، ولا الخداع ، ولا الخيانة ، وقد تم تبادل كل فكرة وخبرة وتجميعها معًا ، وفي المقابل يمكنهم تحقيق أي شيء.

استولى الإله على الذكريات ، وكل ما كان في قبضته كلاود هوك.

كان هذا ما جعلهم مثاليين وأقوياء.

عندما كان إله السحابة مغطى بالكامل ، بدأت الخيوط تتشابك ، وأصبح الضوء الأبيض الساطع الذي كان يشع من الكائن الآن أحمر متفائل.

كانت سيلفانا استثناءً بالطبع ، فقد تمكنت من قطع علاقتها بهذه الجماعة وخانتهم بإعلان فرديتها ، وكانت التكلفة هي الوصول إلى قوتهم الجماعية ، وبالتالي خفضت بشكل كبير ما كانت قادرة عليه.

انتقل كلاود هوك عبر بيئة نصف حقيقية ونصف نفسية. الآن بعد أن كان ضمن خلق إله ، كل ما فعله وفكره مرتبط بالكيان. إذا أراد الإله موت كلاود هوك ، فعليه فقط التفكير في الأمر وسيكون الأمر كذلك.

انفصلت آلهة الراعي عن الآخرين ، تاركةً مواطنيها السابقين بلا وسيلة للاتصال بها والتواصل معها. لم يعد بإمكانهم الشعور بها أو معرفة مكان وجودها. عندما قطعت آلهة الراعي علاقتها وأصبحت اوتوم ، يمكن القول إنها كانت كذلك. لم تعد إلهاً على الإطلاق.

شاهدت سيلين كل شيء بعيون واسعة غير مؤمنة. إذا كان كلاود هوك مذنبًا حقًا ، فلن يمنحه إله السحابة أي فرصة للرد. كان هناك ببساطة قوة واسعة جدًا بين الإنسان والإله. علاوة على ذلك ، في مجال مثل هذا الكائن كان كلاود هوك عاجزًا ، حتى مع قدراته على النقل الآني ، كان بإمكان اله السحابة إنهاء كلاود هوك مائة مرة دون أن يرفع إصبعه.

علم كلاود هوك هذا وهو يتنقل من خلال الوعي الواسع لإله السحابة. وتعلم أيضًا أن زعيم هذا النوع كان يُدعى ملك الاله. تحته ، كان ستة معروفين باسم المتفوقين. كانت اوتوم واحدًا منهم ، ذات مرة ، مثل هذا المخلوق الإلهي كان في قلب الهيكل.

فور انفصال كلاود هوك عنه ، بدأت ذكرياته في التحول ، فكانت ترفرف في كل مكان مثل سحابة من الفراشات.

كان الراعي يسيطر على قوى الغابة والحيوية. يكمن مجال اله السحابه في قوة نفسية لا مثيل لها.

ملأه شعور بعدم الارتياح. كان اتصال المعبد بجميع الآلهة ممكنًا فقط من خلال ارتباط اله السحابة بسوميرو. إذا كان سيدهم نائمًا ولم يرد على مكالماته ، فهذا يعني أن سكاي لاند ليس لديها طريقة للتواصل مع الآلهة .

كان قادر على قراءة أفكار البشر دون عقاب ، بنفس سهولة التقليب في مجلد. كانت حدته العقلية الساحقة أكبر بكثير من أي إنسان ، وبالتالي يمكن أن يصل إلى أذهانهم وتستخرج أي معلومات يختارونها. لم يكن هناك سر آمن. كان كلاود هوك الفاني الوحيد طوال سنوات وجوده العديدة الذي يمكنه مقاومة نظره.

انفصلت آلهة الراعي عن الآخرين ، تاركةً مواطنيها السابقين بلا وسيلة للاتصال بها والتواصل معها. لم يعد بإمكانهم الشعور بها أو معرفة مكان وجودها. عندما قطعت آلهة الراعي علاقتها وأصبحت اوتوم ، يمكن القول إنها كانت كذلك. لم تعد إلهاً على الإطلاق.

بطريقة ما ، تم حماية عقل كلاود هوك وذكرياته منه.

كان رعاتهم نائمين ، محبوسين في سبات عميق.

تم تفعيل الإجراءات التي حمت كلاود هوك بمجرد أن حاول إله السحابة قراءة أفكاره. وكانت النتيجة الظروف الغريبة التي مر بها للتو. ومع ذلك ، أصبح كلاود هوك الآن مغمورًا في وعي الاله الخاص بالسحابة. لقد كان جزءًا من الكائن الإلهي.

كان النوم شيئًا غريبًا للآلهة ، مختلفًا عن البشر.

هنا ، لم يتم إخفاء أي شيء.

صرخ أوراكل بأصوات بائسة. “لم يعد إله السحابة يتحدث معنا!” لم يعد يتكلم … هل يعني ذلك صدور الحكم؟

شاهد كلاود هوك شخصًا يظهر من الضباب أمامه ، رغم أنه لم تكن له عينان.

خلال الفترة التي قضاها في الهيكل ، اكتشف راميئيل أن الآلهة لم يكن لديها ثراء المشاعر التي كان البشر مثقلون بها. في معظم الأوقات كانت تلك الكائنات العظيمة غير مبالية ، وخالية من الرغبات ، وكان القليل من الأشياء التي جلبت لهم الفرح أو الغضب.

كان هائلاً ومزينًا بأجمل درع لم يره كلاود هوك على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يستطع صنع أي مظهر ، إلا أنه بالكاد يمكن تمييز العينين. أشرق الضوء من الداخل بحيث لا يمكن للضباب أن يتضاءل. مثل زوج من الرماح الثاقبة نظرو في كلاود هوك وجعلوه يرتجف.

كانت سيلفانا استثناءً بالطبع ، فقد تمكنت من قطع علاقتها بهذه الجماعة وخانتهم بإعلان فرديتها ، وكانت التكلفة هي الوصول إلى قوتهم الجماعية ، وبالتالي خفضت بشكل كبير ما كانت قادرة عليه.

كان كلاود هوك مذهولًا. “أنت إله؟”

اهتز المعبد بأكمله بينما اختفى كلاود هوك في الباب البلوري.

“أنت مخلوقات صغيرة لا تستطيع إخفاء أسرارك عن الآلهة.”

هذا يعني أنه إذا حدث شيء ما لـسكاي لاند ، فإن الآلهة لن تعرف ذلك أيضًا. لا يمكنهم تقديم أي مساعدة. كان هناك شيء خاطئ. كان هناك نوع من الخطط المظلمة.

قبل أن يتفاعل كلاود هوك ، شعر بضغطة من راحة اليد عليه ، ملأته الوهم الغريب والمقلق بأن عقله ينفتح ، قطع منه تطفو بعيدًا عنه وتخرج في الضباب.

كان وعي الإله مثل الجرم السماوي ، ولم يكن وحيدًا. كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر بوجود المزيد من الأجرام السماوية في مكان ما غير معروف. لكنهم كانوا في الخارج … هناك ، في مكان ما. كان الإحساس مثل محاولة التحديق في النجوم البعيدة في سماء الليل .

لم يكن لحمًا أو دمًا أو عظمًا. لم يكن هذا المكان الذي كان يوجد فيه كلاود هوك حقيقيًا تمامًا ، ولم يكن كذلك في نفس الوقت . لذا فإن الشظايا التي تم بصقها لم تكن مادية. بل كانت الآلاف والآلاف من ذكرياته شظايا حياته التي انتشرت في المناظر الطبيعية كالنجوم ، كل واحدة كانت تتلألأ بنور غريب.

شاهد الكاهن الأكبر راميئيل في رعب عندما تصلب البوابة السائلة مرة أخرى إلى حالتها البلورية الخاملة ، صلبة وخاملة مثل كتلة من الجليد. أيا كان ما حدث داخلها فقد ضاع لفترة طويلة بسبب التشويش الغائم ، والآن يمكن رؤية الشقوق.

فور انفصال كلاود هوك عنه ، بدأت ذكرياته في التحول ، فكانت ترفرف في كل مكان مثل سحابة من الفراشات.

شاهد الكاهن الأكبر راميئيل في رعب عندما تصلب البوابة السائلة مرة أخرى إلى حالتها البلورية الخاملة ، صلبة وخاملة مثل كتلة من الجليد. أيا كان ما حدث داخلها فقد ضاع لفترة طويلة بسبب التشويش الغائم ، والآن يمكن رؤية الشقوق.

تردد صدى صوت الاله السحابي في مجمل هذه الحقيقة. “دفاعات كهذه تتعدى حدود البشر الفانين. ومع ذلك ، لا يهم – لا يمكن إخفاء أي شيء عني في نطاقي. أرني ما كنت تخفيه.”

اهتز المعبد بأكمله بينما اختفى كلاود هوك في الباب البلوري.

رقصت الذكريات المرفرفة وكأنها مرتبطة بالتهديد ، وتجمع كل جزء من الشظايا العديدة معًا.

بطريقة ما ، تم حماية عقل كلاود هوك وذكرياته منه.

صدمت المفاجأة كلاودهوك . سواء كان مثل الكتاب من قبل أو هذه الأجزاء الراقصة ، فهذه كانت أعمق أسراره ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لحمايتهم من إرادة هذا الكائن ، فالمقاومة كانت بلا جدوى.

أعقبت ذلك الفوضى.

استولى الإله على الذكريات ، وكل ما كان في قبضته كلاود هوك.

“يجب أن يكون من فعل كلاود هوك. تحت سلطتي كحاكم ، أنا أمر بإلقاء القبض عليه فور رؤيته. أرسل محكمة الظلال ، وفرسان الهيكل ، ورابطة صائدي الشياطين – الجميع. يجب القبض عليه وإعادته بغض النظر عن التكلفة. إذا لم يخضع لإعادته حيا ، فسيقتل “.

لقد جاء هذا. بمجرد أن يعرف هذا المخلوق ما هو كلاود هوك ، ستشعر بذلك جميع المشاعر المتلألئة الأخرى التي شعر بها. ستعرف الآلهة في الأماكن البعيدة والعوالم الأخرى الحقيقة ، بمجرد أن سحبها إله السحابة من عقله. لم يستطع وقف هذا.

فور انفصال كلاود هوك عنه ، بدأت ذكرياته في التحول ، فكانت ترفرف في كل مكان مثل سحابة من الفراشات.

تجمعت كل الفراشات العديدة معًا ونزلت على جسد إله السحابة المتلألئ.

كان كلاود هوك مذهولًا. “أنت إله؟”

بعد نصف ثانية ، انفجروا إلى أشلاء ، وذابوا في خيوط سوداء صغيرة مثل خيوط من الشعر الحريري. وشقت هذه الخيوط طريقها إلى جسد الإله ، ثم بدأ الشكل يرتعش وينتفض بعنف. كان هناك شيء خاطئ. كان يعرف ذلك لكنه أدرك الخطر بعد فوات الأوان وبدأ في الدفاع.

الغضب والألم. تغلغلوا في كل شبر من هذا المكان. كان القتال من خلاله فكرة فريدة. “التلوث!”

وتدافعت أعداد لا حصر لها من الفراشات حول الإله.

منذ لحظة دخول كلاود هوك عبر المدخل ، إلى تدفق هذا الغضب ، لم يمر أكثر من عشر ثوان.

عندما لمسوا جسده ، تفككوا واخترقوا شكله اللامع. تلوى مسحوق الأسود في كل مكان ، من كل شبر ,في محاولة للقتال في طريقهم. الذكريات ، مثل الطفيليات ، حفرت في العمق.

لقد ترقى رامييل من رتبة أوراكل ويرتدي عباءة رئيس الكهنة ، وشغل هذا المنصب لمدة ثلاثين عامًا. لم يرَ شيئًا غريبًا ولا يُصدق في كل تلك السنوات.

عندما كان إله السحابة مغطى بالكامل ، بدأت الخيوط تتشابك ، وأصبح الضوء الأبيض الساطع الذي كان يشع من الكائن الآن أحمر متفائل.

عندما لمسوا جسده ، تفككوا واخترقوا شكله اللامع. تلوى مسحوق الأسود في كل مكان ، من كل شبر ,في محاولة للقتال في طريقهم. الذكريات ، مثل الطفيليات ، حفرت في العمق.

الغضب والألم. تغلغلوا في كل شبر من هذا المكان. كان القتال من خلاله فكرة فريدة. “التلوث!”

قبل أن يتفاعل كلاود هوك ، شعر بضغطة من راحة اليد عليه ، ملأته الوهم الغريب والمقلق بأن عقله ينفتح ، قطع منه تطفو بعيدًا عنه وتخرج في الضباب.

الغضب!

“تلوث اشعاعى!”

الدم ينسكب من أفواه اثنين من الأوراكل. “ماذا يحدث ؟!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

منذ لحظة دخول كلاود هوك عبر المدخل ، إلى تدفق هذا الغضب ، لم يمر أكثر من عشر ثوان.

تردد صدى صوت الاله السحابي في مجمل هذه الحقيقة. “دفاعات كهذه تتعدى حدود البشر الفانين. ومع ذلك ، لا يهم – لا يمكن إخفاء أي شيء عني في نطاقي. أرني ما كنت تخفيه.”

شاهد الكاهن الأكبر راميئيل في رعب عندما تصلب البوابة السائلة مرة أخرى إلى حالتها البلورية الخاملة ، صلبة وخاملة مثل كتلة من الجليد. أيا كان ما حدث داخلها فقد ضاع لفترة طويلة بسبب التشويش الغائم ، والآن يمكن رؤية الشقوق.

لقد وجد أركتوروس على حق. كان عليهم الوصول من خلال الباب مرة أخرى وطلب توضيح من إلههم. ولكن بغض النظر عن الطريقة التي جرب بها راميئيل ، لم يُقابل إلا بالصمت. بعد فترة قبل أنه لا يمكنهم معرف أكثر من اله السحابة .

صرخ أوراكل بأصوات بائسة. “لم يعد إله السحابة يتحدث معنا!” لم يعد يتكلم … هل يعني ذلك صدور الحكم؟

شاهدت سيلين كل هذا يحدث من حولها ولكن لم تستطع فهم أي منها.

“أين كلاود هوك؟”

تم تفعيل الإجراءات التي حمت كلاود هوك بمجرد أن حاول إله السحابة قراءة أفكاره. وكانت النتيجة الظروف الغريبة التي مر بها للتو. ومع ذلك ، أصبح كلاود هوك الآن مغمورًا في وعي الاله الخاص بالسحابة. لقد كان جزءًا من الكائن الإلهي.

نظر الجميع حولهم ، متفاجئين لاكتشاف أن كلاود هوك لم يعد. ماذا حدث بعد الباب ، عندما تفاعل كلاود هوك وإلههم؟

ماذا يعني ذلك؟ هل كان كلاود هوك هو التلوث؟ لم تسمع شيئًا كهذا من قبل …

ما الذي تسبب في غضب راعيهم؟ لماذا انتهى كل هذا فجأة؟ لم يصدر حكمه قط ، كل هذا يتعارض مع كل ما يعرفونه.

صدمت المفاجأة كلاودهوك . سواء كان مثل الكتاب من قبل أو هذه الأجزاء الراقصة ، فهذه كانت أعمق أسراره ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لحمايتهم من إرادة هذا الكائن ، فالمقاومة كانت بلا جدوى.

قالت ثورا: “أشعر ببقايا الطاقة المكانية هنا. لقد نجا كلاود هوك”.

ماذا عن لقاء اله السحابة مع كلاود هوك الذي تسبب في رد فعل كهذا؟ كيف سبب الشاب مثل هذا الغضب من إله؟

أعقبت ذلك الفوضى.

تم تفعيل الإجراءات التي حمت كلاود هوك بمجرد أن حاول إله السحابة قراءة أفكاره. وكانت النتيجة الظروف الغريبة التي مر بها للتو. ومع ذلك ، أصبح كلاود هوك الآن مغمورًا في وعي الاله الخاص بالسحابة. لقد كان جزءًا من الكائن الإلهي.

شاهدت سيلين كل شيء بعيون واسعة غير مؤمنة. إذا كان كلاود هوك مذنبًا حقًا ، فلن يمنحه إله السحابة أي فرصة للرد. كان هناك ببساطة قوة واسعة جدًا بين الإنسان والإله. علاوة على ذلك ، في مجال مثل هذا الكائن كان كلاود هوك عاجزًا ، حتى مع قدراته على النقل الآني ، كان بإمكان اله السحابة إنهاء كلاود هوك مائة مرة دون أن يرفع إصبعه.

ماذا حدث وماذا فعل كلاود هوك؟

ماذا حدث وماذا فعل كلاود هوك؟

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها الهيكل حكمًا إلهيًا على المتهم.

“الكاهن الأكبر ، هذا ليس الوقت المناسب لنشغل أنفسنا بالكيفية”. لم يُظهر أركتوروس كلود أي إشارة للذعر. “بدلاً من التكهنات ، يجب أن نرسل طرفًا لمعرفة المكان الذي ذهب إليه كلاودهوك . يجب علينا أيضًا إعادة إنشاء الاتصال مع الراعي اللامع واكتشاف ما حدث “.

عندما لمسوا جسده ، تفككوا واخترقوا شكله اللامع. تلوى مسحوق الأسود في كل مكان ، من كل شبر ,في محاولة للقتال في طريقهم. الذكريات ، مثل الطفيليات ، حفرت في العمق.

لقد ترقى رامييل من رتبة أوراكل ويرتدي عباءة رئيس الكهنة ، وشغل هذا المنصب لمدة ثلاثين عامًا. لم يرَ شيئًا غريبًا ولا يُصدق في كل تلك السنوات.

رقصت الذكريات المرفرفة وكأنها مرتبطة بالتهديد ، وتجمع كل جزء من الشظايا العديدة معًا.

خلال الفترة التي قضاها في الهيكل ، اكتشف راميئيل أن الآلهة لم يكن لديها ثراء المشاعر التي كان البشر مثقلون بها. في معظم الأوقات كانت تلك الكائنات العظيمة غير مبالية ، وخالية من الرغبات ، وكان القليل من الأشياء التي جلبت لهم الفرح أو الغضب.

شاهدت سيلين كل هذا يحدث من حولها ولكن لم تستطع فهم أي منها.

ماذا عن لقاء اله السحابة مع كلاود هوك الذي تسبب في رد فعل كهذا؟ كيف سبب الشاب مثل هذا الغضب من إله؟

كان قادر على قراءة أفكار البشر دون عقاب ، بنفس سهولة التقليب في مجلد. كانت حدته العقلية الساحقة أكبر بكثير من أي إنسان ، وبالتالي يمكن أن يصل إلى أذهانهم وتستخرج أي معلومات يختارونها. لم يكن هناك سر آمن. كان كلاود هوك الفاني الوحيد طوال سنوات وجوده العديدة الذي يمكنه مقاومة نظره.

لقد وجد أركتوروس على حق. كان عليهم الوصول من خلال الباب مرة أخرى وطلب توضيح من إلههم. ولكن بغض النظر عن الطريقة التي جرب بها راميئيل ، لم يُقابل إلا بالصمت. بعد فترة قبل أنه لا يمكنهم معرف أكثر من اله السحابة .

صدمت المفاجأة كلاودهوك . سواء كان مثل الكتاب من قبل أو هذه الأجزاء الراقصة ، فهذه كانت أعمق أسراره ، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله لحمايتهم من إرادة هذا الكائن ، فالمقاومة كانت بلا جدوى.

كان رعاتهم نائمين ، محبوسين في سبات عميق.

منذ لحظة دخول كلاود هوك عبر المدخل ، إلى تدفق هذا الغضب ، لم يمر أكثر من عشر ثوان.

كان النوم شيئًا غريبًا للآلهة ، مختلفًا عن البشر.

عندما لمسوا جسده ، تفككوا واخترقوا شكله اللامع. تلوى مسحوق الأسود في كل مكان ، من كل شبر ,في محاولة للقتال في طريقهم. الذكريات ، مثل الطفيليات ، حفرت في العمق.

كان جوهر حياة الإله أبديًا. فبالنسبة لهم ، مرت مائة عام مثل الألف. لم يكن للوقت أي معنى ، لذلك قضى التاريخ كله منذ الحرب العظمى في سبات. وبعد بناء سكاي لاند ، كان الرابط مع إله السحابة داخل الهيكل ، ومنذ ذلك الوقت لم يغادر الإله أبدًا.

الدم ينسكب من أفواه اثنين من الأوراكل. “ماذا يحدث ؟!”

قبل ذلك عندما طلب راميئيل مساعدة راعهيم ، كان يستيقظ ويجيب ، لكن هذه المرة لم يكن هناك شيء.

ما الذي تسبب في غضب راعيهم؟ لماذا انتهى كل هذا فجأة؟ لم يصدر حكمه قط ، كل هذا يتعارض مع كل ما يعرفونه.

ملأه شعور بعدم الارتياح. كان اتصال المعبد بجميع الآلهة ممكنًا فقط من خلال ارتباط اله السحابة بسوميرو. إذا كان سيدهم نائمًا ولم يرد على مكالماته ، فهذا يعني أن سكاي لاند ليس لديها طريقة للتواصل مع الآلهة .

تم تفعيل الإجراءات التي حمت كلاود هوك بمجرد أن حاول إله السحابة قراءة أفكاره. وكانت النتيجة الظروف الغريبة التي مر بها للتو. ومع ذلك ، أصبح كلاود هوك الآن مغمورًا في وعي الاله الخاص بالسحابة. لقد كان جزءًا من الكائن الإلهي.

هذا يعني أنه إذا حدث شيء ما لـسكاي لاند ، فإن الآلهة لن تعرف ذلك أيضًا. لا يمكنهم تقديم أي مساعدة. كان هناك شيء خاطئ. كان هناك نوع من الخطط المظلمة.

كان هائلاً ومزينًا بأجمل درع لم يره كلاود هوك على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يستطع صنع أي مظهر ، إلا أنه بالكاد يمكن تمييز العينين. أشرق الضوء من الداخل بحيث لا يمكن للضباب أن يتضاءل. مثل زوج من الرماح الثاقبة نظرو في كلاود هوك وجعلوه يرتجف.

“يجب أن يكون من فعل كلاود هوك. تحت سلطتي كحاكم ، أنا أمر بإلقاء القبض عليه فور رؤيته. أرسل محكمة الظلال ، وفرسان الهيكل ، ورابطة صائدي الشياطين – الجميع. يجب القبض عليه وإعادته بغض النظر عن التكلفة. إذا لم يخضع لإعادته حيا ، فسيقتل “.

تم تفعيل الإجراءات التي حمت كلاود هوك بمجرد أن حاول إله السحابة قراءة أفكاره. وكانت النتيجة الظروف الغريبة التي مر بها للتو. ومع ذلك ، أصبح كلاود هوك الآن مغمورًا في وعي الاله الخاص بالسحابة. لقد كان جزءًا من الكائن الإلهي.

شاهدت سيلين كل هذا يحدث من حولها ولكن لم تستطع فهم أي منها.

استولى الإله على الذكريات ، وكل ما كان في قبضته كلاود هوك.

ظاهريًا ، بدا الأمر وكأن كلاود هوك قد أضر بطريقة ما راعي مملكتهم ، ثم هربت أثناء الفوضى. فكرت مرة أخرى ، متذكّرة الفكرة الباهتة التي همس بها في عقلها ، صرخة من إله السحابة.

ظاهريًا ، بدا الأمر وكأن كلاود هوك قد أضر بطريقة ما راعي مملكتهم ، ثم هربت أثناء الفوضى. فكرت مرة أخرى ، متذكّرة الفكرة الباهتة التي همس بها في عقلها ، صرخة من إله السحابة.

“تلوث اشعاعى!”

“الكاهن الأكبر ، هذا ليس الوقت المناسب لنشغل أنفسنا بالكيفية”. لم يُظهر أركتوروس كلود أي إشارة للذعر. “بدلاً من التكهنات ، يجب أن نرسل طرفًا لمعرفة المكان الذي ذهب إليه كلاودهوك . يجب علينا أيضًا إعادة إنشاء الاتصال مع الراعي اللامع واكتشاف ما حدث “.

ماذا يعني ذلك؟ هل كان كلاود هوك هو التلوث؟ لم تسمع شيئًا كهذا من قبل …

كان رعاتهم نائمين ، محبوسين في سبات عميق.

كان لفقدان سكاي لاند الاتصال بإلهها الراعي كارثيًا أكثر مما حدث عندما سقط السور العظيم. سواء لعب كلاود هوك دورًا فيه أم لا ، فقد كان متورطًا فيه.

تجمعت كل الفراشات العديدة معًا ونزلت على جسد إله السحابة المتلألئ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

علم كلاود هوك هذا وهو يتنقل من خلال الوعي الواسع لإله السحابة. وتعلم أيضًا أن زعيم هذا النوع كان يُدعى ملك الاله. تحته ، كان ستة معروفين باسم المتفوقين. كانت اوتوم واحدًا منهم ، ذات مرة ، مثل هذا المخلوق الإلهي كان في قلب الهيكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط