488
الفصل488: الخلاص
كان أركتوروس قويًا ، لكنه لم يكن منيعًا. لم يكن يمتلك طاقة لا حدود لها ، وكان عددًا أقل بكثير. لكن هذا لا يعني أنه كان في خطر من هذه الوحوش.
العجوز في حالة سكر عرف ذلك. لقد انتهت حياته ، لكنها لم تعش عبثًا.
أما بالنسبة لأركتوروس؟ اللقيط لن يفوز ، ليس عندما تم احتساب النتيجة النهائية. سيلين ، كلاود هوك وبقية الجيل الجديد سيتأكدون من ذلك. كان مقدرا لكل جيل أن يتغلب على الأخير – وإلا ، ما هو التقدم الذي يمكن أن يحدث في البشرية؟
لكن أركتوروس هز رأسه ، فقط منزعجًا قليلاً. “هذه المواقف الطفولية ليست ضرورية.”
بينما كان المخمور ينتظر البرق لتدمير جسده ، حدث ما لا يمكن تصوره. وخيم الظل أمامه كأنه يحمي المستقيل المخمور من زواله المحتوم.
أجاب أركتوروس أخيرًا في شخصيته الهادئة النموذجية. “إذا اعترضت؟”
وقف ولفبليد على ظهر ملك التنين الكريستالي العظيم. اتصل بأركتوروس كما لو كان يشيد بصديق قديم. “أعمق اعتذاري. كلاود هوك لا يمكنه الذهاب معك “.
لعبت الظلال العميقة على تعبيره المفزع.
في الواقع ، كان الشيطان أبادون يحوم فوقهم.
كلاود هوك ؟! ماذا كان يفعل ابن الع**رة المجنون هذا؟! كيف كان يعتقد أنه يستطيع الصمود في وجه هجوم أركتوروس! كان انتحارا!
حمل انفجار القوة غضبًا لا مثيل له ، واصطدم بجسد كلاود هوك مثل القطار. كان يشعر بها لأن لحمه وعظامه كانت متفحمة منه. تباطأ الوقت مع تسلل الموت ليأخذ حقه.
في لحظة الإلهاء هذه ، تذوب أركتوروس في عشرات الآلاف من صواعق البرق. مثل مجموعة من الثعابين المتلوية ، هاجموا ما بدا وكأنه سرعة الضوء. بحلول الوقت الذي أدرك فيه كلاود هوك الخطر ، كان الأوان قد فات.
ثم انطلق البرق بعيدًا بزاوية تسعين درجة. تم إعادة توجيهه إلى منحدر تل قريب ، حيث تحطم إلى أشلاء.
نزلت عشرات التنانين حولهم ، وامتلأ الهواء فجأة بمجموعة من الوحوش المتغيرة. تسببت أجنحتهم الضاربة في حدوث إعصار صغير أثناء تحليقهم فوق رؤوسهم.
مع عدم وجود اهتمام إضافي بالتحدث ، انحلل جسد الحاكم في فيضان من الضوء الأزرق قبل أن يختفي أمام أعين الجميع. ذهل كلاود هوك تمامًا عندما رأى هذا الرجل القوي يغادر ، لكنه لا يزال يتنهد بارتياح عندما فعل ذلك. أخيرًا ، تسبب الألم والإرهاق في خسائره وسقط على الأرض فاقدًا للوعي. مهما حدث بعد ذلك ، فلن يعرف.
في المكان الذي كان يقف فيه كلاود هوك ، يوجد الآن تمثال أسود لرجل. تمكن من إضفاء ابتسامة مؤلمة وغير متوازنة للسكر قبل أن يمسكه. سحبت يداه المتفحمتان المحارب القديم بعيدًا عن ساحة المعركة. شاهد أركتوروس المشهد وهو يتأرجح ، غائبًا عن أي عاطفة مرئية. كان رد فعله الوحيد هو تجعد طفيف في الجلد بين حاجبيه. كانت تصرفات كلاود هوك… غير متوقعة.
لعبت الظلال العميقة على تعبيره المفزع.
“طفل ذكي ، هذا الطفل.”
إنه يكافح ويتلوى من الألم ، لكن كلما قاتل بشدة كلما اشتد الحرق. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخضع. انتهى الأمر في لحظة ، سريعًا وغاضبًا. لم يعطه أركتوروس أي مساحة للرد.
العجوز المخمور فقد أعصابه بصوت عالٍ. “أيها الأحمق الملعون! هل تحاول الموت ؟! ”
“بالطبع لا ، المتشرد اللعين الرائحة! أنا فقط لا أستطيع تركك تموت! ” شعر كلاود هوك بأن قوة أركتوروس قد احترقت بعمق في جسده ، مما أدى إلى إصابته في عدة طبقات. كان من المؤكد أن يموت رجل أقل شأناً ، لكن كلاود هوك كان عنيداً وعنيداً مثل الصرصور. بالطبع كان خائفًا ، لكنه في النهاية كان مبتهجًا بعمل الرهان الصحيح. “قطعة الهراء تلك لا يمكنها قتلي بعد. لا يزال بحاجة لي! ”
فقط ، مما أدى إلى إحباطه ، تم تعطيل أركتوروس مرة أخرى.
هذا صحيح. وإلا فلماذا يأتي أركتوروس للحصول عليه شخصيًا؟ ولماذا لم يحرق كلاود هوك إلى غبار في اللحظة التي سنحت له الفرصة؟
هذا صحيح. وإلا فلماذا يأتي أركتوروس للحصول عليه شخصيًا؟ ولماذا لم يحرق كلاود هوك إلى غبار في اللحظة التي سنحت له الفرصة؟
إذا أراد الحاكم قتله ، لكان أركتوروس قد انتهز مليون فرصة كانت لديه خلال السنوات الأربع الماضية. وبدلاً من ذلك ، فقد سمح لـكلاود هوك بالعيش كشوكة دائمة في جانبه ، وحتى الآن تم اختياره لمحاولة أسره حياً بدلاً من تحطيمه في الرماد. السبب الوحيد لذلك هو أن كلاود هوك كان له بعض الأهمية لخطط أركتوروس.
لقد اكتشفها كلاود هوك في اللحظة الأخيرة. تمامًا كما كان أركتوروس يشن هجومه المميت على العجوز المخمور ، قرر وضع النظرية على المحك. إذا أراد الحاكم تحويل فولكان إلى رماد ، فعليه أن يحترق عبر كلاود هوك أولاً.
لكنه أراد أن يكون كلاود هوك حيا. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يجعل فولكان لا يزال يتنفس.
كان أحدهم أركتوروس كلود.
تصاعد الدخان من جسد كلاود هوك من الرأس إلى أخمص القدمين. كان الألم المؤلم واضحًا في الوهج الذي أطلقه تجاه الرجل العجوز في حالة سكر. “أنت مدين لي بهذا! ويمكنك أن تبدأ بالتأكد من أننا نخرج من هنا ما زلنا نتنفس “.
كان أحدهم أركتوروس كلود.
أدار المخمور عينيه في سخط ، بينما أدار كلاود هوك رأسه لينظر إلى أركتوروس. “وماذا عنك ، أنت عالق بكيس الحصان؟ اقتلني إذا حصلت على الكرات! ”
استمر الخراب في التصدع بشكل خطير في قبضة أركتوروس. أعاد يده للاستعداد لضربة أخرى. “لقد خمنت بشكل صحيح. لا أريدك أن تموت ، لكن يمكنك العيش بدون رجليك “.
حتى لو كان أقوى …
لعبت الظلال العميقة على تعبيره المفزع.
أوه ، اللعنة. دفع كلاود هوك السكير جانبًا ، وعاد الهواء إلى ألسنة رقص من النار الخضراء.
“هل تريد أن تأخذني حيا؟ تريد شيئا مني؟ حسنًا ، اللعنة عليك ، لن أدع هذا يحدث. سأقتل نفسي قبل أن تحصل على شيء ملعون “. أصلحه كلاود هوك بنظرة قاتمة. “اتخذ خطوة أخرى وسأفعلها.”
العشرات من الأشرطة الكهربائية ، سميكة مثل إبهام الرجل ، ملفوفة حوله. كان كلاود هوك ملفوفًا بشكل أكثر إحكامًا من الزلابية.
الفصل488: الخلاص
لكن أركتوروس هز رأسه ، فقط منزعجًا قليلاً. “هذه المواقف الطفولية ليست ضرورية.”
كان أركتوروس قويًا ، لكنه لم يكن منيعًا. لم يكن يمتلك طاقة لا حدود لها ، وكان عددًا أقل بكثير. لكن هذا لا يعني أنه كان في خطر من هذه الوحوش.
أجاب كلاود هوك بصوت مليء بالإصرار. “جربني.”
ولفبليد ، مجرد زعيم بشري وإرهابي. لكن ليس حقًا ، لأن ولفبليد كان أكثر مما ظهر. مخلوق غامض يعيش في قوقعة بشرية.
كان أركتوروس كلود معروفًا بذكائه. كان قادرًا على قراءة شخصية ونية كلاود هوك ، وعرف نقاط ضعفه.
لقد كان متمردًا بالفطرة ، ويفتخر بفعل الشيء ذاته الذي لم يتوقعه أحد. لكنه كان يعتز بحياته وكذلك حياة أصدقائه. ولكن حتى بالنسبة لهؤلاء الأصدقاء أنفسهم ، فإنه لن يتخلى عن أغلى ما لديه. كان يخاطر بحياته ، لكن لا يرميها بعيدًا. لم يكن الانتحار خيارًا.
تصاعد الدخان من جسد كلاود هوك من الرأس إلى أخمص القدمين. كان الألم المؤلم واضحًا في الوهج الذي أطلقه تجاه الرجل العجوز في حالة سكر. “أنت مدين لي بهذا! ويمكنك أن تبدأ بالتأكد من أننا نخرج من هنا ما زلنا نتنفس “.
نظر الحاكم إلى مصدر هذا الانزعاج الجديد. “ما الذي تفعله هنا؟”
لم يكن أركتوروس خائفا من أن يمر به كلود هوك. ومع ذلك ، فقد حدق في الشاب باهتمام شديد ، لأنه كان يعلم أنه سيستمر في هذه الحيلة لفترة على الأقل.
شعر كلاود هوك بوجود العديد من الشخصيات ، بعضها قوي بشكل مخيف.
بالطبع ، كان كلاود هوك يعلم أن تكتيكاته للتخويف قد لا تنجح مع رجل مثل أركتوروس. لم ينجح أحد في خداع هذا الثعلب العجوز ، ولم يكن من المحتمل أن يكون الأول. لم يكن نصف ذكي مثل الحاكم ، كان الأمر أشبه بالفرق بين البركة الصافية وبركة الطين.
إذا أراد الحاكم قتله ، لكان أركتوروس قد انتهز مليون فرصة كانت لديه خلال السنوات الأربع الماضية. وبدلاً من ذلك ، فقد سمح لـكلاود هوك بالعيش كشوكة دائمة في جانبه ، وحتى الآن تم اختياره لمحاولة أسره حياً بدلاً من تحطيمه في الرماد. السبب الوحيد لذلك هو أن كلاود هوك كان له بعض الأهمية لخطط أركتوروس.
حسنًا ، ماذا أفعل. ما يجب القيام به. تسابق عقل كلاود هوك للحصول على إجابة. كان يفقد ميزته مع كل لحظة ، وكان جسده يستسلم.
نظر الحاكم إلى مصدر هذا الانزعاج الجديد. “ما الذي تفعله هنا؟”
النزة الأخيرة من الخراب لم تكن مزحة. لم يكن يعرف كم من الوقت يمكنه البقاء واقفًا. على الرغم من إرادة كلاود هوك وشخصيته العنيدة ، إلا أنه تجاوز حدوده. شعر وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
ضاق أركتوروس عينيه ، وكان هناك وميض من الغضب البارد. حرك معصمه ، وألقى الخراب في اتجاه الرمح. اصطدموا ، وأصبح السلاح الرملي سحابة من الحصى. استمر الخراب في اتجاه الشخص المخفي الذي تسلل إلى مكان قريب.
في لحظة الإلهاء هذه ، تذوب أركتوروس في عشرات الآلاف من صواعق البرق. مثل مجموعة من الثعابين المتلوية ، هاجموا ما بدا وكأنه سرعة الضوء. بحلول الوقت الذي أدرك فيه كلاود هوك الخطر ، كان الأوان قد فات.
“بالطبع لا ، المتشرد اللعين الرائحة! أنا فقط لا أستطيع تركك تموت! ” شعر كلاود هوك بأن قوة أركتوروس قد احترقت بعمق في جسده ، مما أدى إلى إصابته في عدة طبقات. كان من المؤكد أن يموت رجل أقل شأناً ، لكن كلاود هوك كان عنيداً وعنيداً مثل الصرصور. بالطبع كان خائفًا ، لكنه في النهاية كان مبتهجًا بعمل الرهان الصحيح. “قطعة الهراء تلك لا يمكنها قتلي بعد. لا يزال بحاجة لي! ”
العشرات من الأشرطة الكهربائية ، سميكة مثل إبهام الرجل ، ملفوفة حوله. كان كلاود هوك ملفوفًا بشكل أكثر إحكامًا من الزلابية.
لكنه أراد أن يكون كلاود هوك حيا. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يجعل فولكان لا يزال يتنفس.
العشرات من الأشرطة الكهربائية ، سميكة مثل إبهام الرجل ، ملفوفة حوله. كان كلاود هوك ملفوفًا بشكل أكثر إحكامًا من الزلابية.
إنه يكافح ويتلوى من الألم ، لكن كلما قاتل بشدة كلما اشتد الحرق. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخضع. انتهى الأمر في لحظة ، سريعًا وغاضبًا. لم يعطه أركتوروس أي مساحة للرد.
تم القبض عليه ، ولكن كان على أركتوروس أن يعترف بمدى الجهد المبذول لانتزاع هذه السمكة الضالة.
لقد كان متمردًا بالفطرة ، ويفتخر بفعل الشيء ذاته الذي لم يتوقعه أحد. لكنه كان يعتز بحياته وكذلك حياة أصدقائه. ولكن حتى بالنسبة لهؤلاء الأصدقاء أنفسهم ، فإنه لن يتخلى عن أغلى ما لديه. كان يخاطر بحياته ، لكن لا يرميها بعيدًا. لم يكن الانتحار خيارًا.
في يد واحدة ، دعم أركتوروس جسد كلاود هوك الذي يعرج. مع وجود الخراب في الآخر ، وجهه نحو فولكان. على الرغم من أنه كان يعلم أن السكير القديم لم يكن طويلاً بالنسبة لهذا العالم ، إلا أنه لم يكن معتادًا على ترك الأطراف السائبة بدون قيود. من الأفضل أن يقطعهم عندما تسنح الفرصة ، فرفع سيفه لينهي المهمة.
بعد لحظة ، أومأ أركتوروس برأسه بطريقة مدروسة. “حسنا إذا. سأعطيك بعض الوجه ، كما تطلب “.
انزلق الصوت المألوف الأجش عبر أذن كلاود هوك ، مثل نعيق الضفادع في حفرة رملية. الصوت وحده جعل جلده يزحف. كان هذا هو وجود أبادون.
فقط ، مما أدى إلى إحباطه ، تم تعطيل أركتوروس مرة أخرى.
النزة الأخيرة من الخراب لم تكن مزحة. لم يكن يعرف كم من الوقت يمكنه البقاء واقفًا. على الرغم من إرادة كلاود هوك وشخصيته العنيدة ، إلا أنه تجاوز حدوده. شعر وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
خليفة الرمال؟
نزلت نحوه مئات السهام الرملية. بدا كل واحد قادرًا على تحديد موقعه والتحرك حسب الحاجة. ومع ذلك ، كان لا يزال محميًا بشبكة الكهرباء الخاصة به ، والتي دمرت الأسهم بسهولة عند سقوطها.
بعد لحظات من انتهاء القصف ، تعرض درعه الكهربائي لهجوم بحربة رمال.
ضاق أركتوروس عينيه ، وكان هناك وميض من الغضب البارد. حرك معصمه ، وألقى الخراب في اتجاه الرمح. اصطدموا ، وأصبح السلاح الرملي سحابة من الحصى. استمر الخراب في اتجاه الشخص المخفي الذي تسلل إلى مكان قريب.
النزة الأخيرة من الخراب لم تكن مزحة. لم يكن يعرف كم من الوقت يمكنه البقاء واقفًا. على الرغم من إرادة كلاود هوك وشخصيته العنيدة ، إلا أنه تجاوز حدوده. شعر وكأنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
خليفة الرمال؟
انزلق طقطقة الروابط بعيدا عن كلاود هوك . لم يقل أركتوروس شيئًا آخر.
في الواقع ، كان الشيطان أبادون يحوم فوقهم.
مع عدم وجود اهتمام إضافي بالتحدث ، انحلل جسد الحاكم في فيضان من الضوء الأزرق قبل أن يختفي أمام أعين الجميع. ذهل كلاود هوك تمامًا عندما رأى هذا الرجل القوي يغادر ، لكنه لا يزال يتنهد بارتياح عندما فعل ذلك. أخيرًا ، تسبب الألم والإرهاق في خسائره وسقط على الأرض فاقدًا للوعي. مهما حدث بعد ذلك ، فلن يعرف.
تم إدخال الطول الأرجواني المزرق الغاضب لروين في جسد الشيطان. أصابته في صدره وتناثرت من ظهره. تلا ذلك وقفة قصيرة ، قبل أن ينفجر جسد الشيطان مع قصف الرعد الذي يصم الآذان.
“بالطبع لا ، المتشرد اللعين الرائحة! أنا فقط لا أستطيع تركك تموت! ” شعر كلاود هوك بأن قوة أركتوروس قد احترقت بعمق في جسده ، مما أدى إلى إصابته في عدة طبقات. كان من المؤكد أن يموت رجل أقل شأناً ، لكن كلاود هوك كان عنيداً وعنيداً مثل الصرصور. بالطبع كان خائفًا ، لكنه في النهاية كان مبتهجًا بعمل الرهان الصحيح. “قطعة الهراء تلك لا يمكنها قتلي بعد. لا يزال بحاجة لي! ”
“مثير للإعجاب ، مثير للإعجاب … لحسن الحظ كان مجرد نسخة.”
انزلق طقطقة الروابط بعيدا عن كلاود هوك . لم يقل أركتوروس شيئًا آخر.
انزلق الصوت المألوف الأجش عبر أذن كلاود هوك ، مثل نعيق الضفادع في حفرة رملية. الصوت وحده جعل جلده يزحف. كان هذا هو وجود أبادون.
“بالطبع لا ، المتشرد اللعين الرائحة! أنا فقط لا أستطيع تركك تموت! ” شعر كلاود هوك بأن قوة أركتوروس قد احترقت بعمق في جسده ، مما أدى إلى إصابته في عدة طبقات. كان من المؤكد أن يموت رجل أقل شأناً ، لكن كلاود هوك كان عنيداً وعنيداً مثل الصرصور. بالطبع كان خائفًا ، لكنه في النهاية كان مبتهجًا بعمل الرهان الصحيح. “قطعة الهراء تلك لا يمكنها قتلي بعد. لا يزال بحاجة لي! ”
شعر كلاود هوك بوجود العديد من الشخصيات ، بعضها قوي بشكل مخيف.
نزلت عشرات التنانين حولهم ، وامتلأ الهواء فجأة بمجموعة من الوحوش المتغيرة. تسببت أجنحتهم الضاربة في حدوث إعصار صغير أثناء تحليقهم فوق رؤوسهم.
لكنه أراد أن يكون كلاود هوك حيا. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يجعل فولكان لا يزال يتنفس.
كان أركتوروس قويًا ، لكنه لم يكن منيعًا. لم يكن يمتلك طاقة لا حدود لها ، وكان عددًا أقل بكثير. لكن هذا لا يعني أنه كان في خطر من هذه الوحوش.
الآخر ، ولفبليد.
نظر الحاكم إلى مصدر هذا الانزعاج الجديد. “ما الذي تفعله هنا؟”
وقف ولفبليد على ظهر ملك التنين الكريستالي العظيم. اتصل بأركتوروس كما لو كان يشيد بصديق قديم. “أعمق اعتذاري. كلاود هوك لا يمكنه الذهاب معك “.
بعد لحظة ، أومأ أركتوروس برأسه بطريقة مدروسة. “حسنا إذا. سأعطيك بعض الوجه ، كما تطلب “.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تلعب الأمور بطريقتي.” كان صوت ولفبليد مؤلفًا بشكل متساوٍ. “إنه في حالة سيئة. إذا أعادته إلى سكاي لاند ، فستعود ببساطة مع هارب وعدو عام. فقط نحن قادرون على مساعدته في التعافي. أنا متأكد من أنك لن ترغب في أن يتم إعاقة صديقنا الشاب بشكل دائم “.
اجتاح أركتوروس عينيه عبر الحقل.
لعبت الظلال العميقة على تعبيره المفزع.
اوتوم ، الذي كان حاضرًا أيضًا ، وكان أبادون أعداء هائلين. لكن الاثنين معًا – حتى بمساعدة فولكان – كانا لا يزالان على الأرجح صامدين لبعض الوقت ضد صائد الشياطين. كان عرضهم مبالغًا فيه ومثيرًا ، لكن لم يمنح أركتوروس أي توقف.
اوتوم ، الذي كان حاضرًا أيضًا ، وكان أبادون أعداء هائلين. لكن الاثنين معًا – حتى بمساعدة فولكان – كانا لا يزالان على الأرجح صامدين لبعض الوقت ضد صائد الشياطين. كان عرضهم مبالغًا فيه ومثيرًا ، لكن لم يمنح أركتوروس أي توقف.
لا ، الشخص الوحيد الذي لفت انتباهه حقًا هو الرجل ذو القدرة المتوسطة ، الذي يقف على الوحش الإلهي.
نزلت نحوه مئات السهام الرملية. بدا كل واحد قادرًا على تحديد موقعه والتحرك حسب الحاجة. ومع ذلك ، كان لا يزال محميًا بشبكة الكهرباء الخاصة به ، والتي دمرت الأسهم بسهولة عند سقوطها.
ولفبليد ، مجرد زعيم بشري وإرهابي. لكن ليس حقًا ، لأن ولفبليد كان أكثر مما ظهر. مخلوق غامض يعيش في قوقعة بشرية.
فقط ، مما أدى إلى إحباطه ، تم تعطيل أركتوروس مرة أخرى.
حسنًا ، ماذا أفعل. ما يجب القيام به. تسابق عقل كلاود هوك للحصول على إجابة. كان يفقد ميزته مع كل لحظة ، وكان جسده يستسلم.
حتى لو كان أقوى …
كان أركتوروس قويًا ، لكنه لم يكن منيعًا. لم يكن يمتلك طاقة لا حدود لها ، وكان عددًا أقل بكثير. لكن هذا لا يعني أنه كان في خطر من هذه الوحوش.
نزلت عشرات التنانين حولهم ، وامتلأ الهواء فجأة بمجموعة من الوحوش المتغيرة. تسببت أجنحتهم الضاربة في حدوث إعصار صغير أثناء تحليقهم فوق رؤوسهم.
لم يكن أركتوروس من الحماقة لدرجة أنه يعتقد أنه لا يهزم. كما أنه لم يكن من الممكن له أن يهزم جيشًا بمفرده. في الواقع ، كان أركتوروس يؤمن دائمًا بأن القوة ليست سوى جانب واحد من إستراتيجية شاملة. يمكن أن يكون الرجل ضعيفًا ، لكنه لا يمكن أن يكون أحمق.
كان سكاي مثالا ممتازا.
إذا كانت هذه مجموعة من الأعداء الأقوياء ولكن بلا عقل ، فلن يكون لدى أركتوروس مشكلة في التعامل معهم. لم يكن سبب ارتقاء سكاي بولاريس إلى وضعه على مر السنين هو أن أركتوروس كان يخشى التعامل معه. عائلة بولاريس ببساطة لم تكن تستحق اهتمامه حتى اليوم الذي كان فيه. كان ذلك اليوم الذي مات فيه البطريرك.
كلاود هوك ؟! ماذا كان يفعل ابن الع**رة المجنون هذا؟! كيف كان يعتقد أنه يستطيع الصمود في وجه هجوم أركتوروس! كان انتحارا!
إنه يكافح ويتلوى من الألم ، لكن كلما قاتل بشدة كلما اشتد الحرق. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يخضع. انتهى الأمر في لحظة ، سريعًا وغاضبًا. لم يعطه أركتوروس أي مساحة للرد.
نجا سكاي في الثمانينيات من عمره ، ليس بسبب قوته الرائعة ، ولكن لأن أركتوروس لم يهتم بقصها. كان الحاكم بحاجة إلى ثقل موازن. في اللحظة التي لم يعد لدى سكاي قيمة ، تطلب الأمر القليل من البراعة لإقصائه. لم يكن سكاي قط من النوع الذي يهدد أركتوروس أو خططه.
لا ، الشخص الوحيد الذي لفت انتباهه حقًا هو الرجل ذو القدرة المتوسطة ، الذي يقف على الوحش الإلهي.
كان أركتوروس قويًا ، لكنه لم يكن منيعًا. لم يكن يمتلك طاقة لا حدود لها ، وكان عددًا أقل بكثير. لكن هذا لا يعني أنه كان في خطر من هذه الوحوش.
لم يكن هناك نقص في اللاعبين في لعبة الحاكم. أركتوروس، وتلاميذه فالكان,سكاي ، جميع الرجال والنساء المشهود لهم في سكاي لاند … من بينهم جميعًا ، الذين يمكنهم تحقيق شيء عظيم حقًا؟
في الحقيقة ، كان هناك اثنان فقط في جميع أنحاء العالم:
كان أحدهم أركتوروس كلود.
شعر كلاود هوك بوجود العديد من الشخصيات ، بعضها قوي بشكل مخيف.
الآخر ، ولفبليد.
أجاب أركتوروس أخيرًا في شخصيته الهادئة النموذجية. “إذا اعترضت؟”
ثم انطلق البرق بعيدًا بزاوية تسعين درجة. تم إعادة توجيهه إلى منحدر تل قريب ، حيث تحطم إلى أشلاء.
كان سكاي مثالا ممتازا.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تلعب الأمور بطريقتي.” كان صوت ولفبليد مؤلفًا بشكل متساوٍ. “إنه في حالة سيئة. إذا أعادته إلى سكاي لاند ، فستعود ببساطة مع هارب وعدو عام. فقط نحن قادرون على مساعدته في التعافي. أنا متأكد من أنك لن ترغب في أن يتم إعاقة صديقنا الشاب بشكل دائم “.
الآخر ، ولفبليد.
بعد لحظة ، أومأ أركتوروس برأسه بطريقة مدروسة. “حسنا إذا. سأعطيك بعض الوجه ، كما تطلب “.
في الواقع ، كان الشيطان أبادون يحوم فوقهم.
في الواقع ، كان الشيطان أبادون يحوم فوقهم.
انزلق طقطقة الروابط بعيدا عن كلاود هوك . لم يقل أركتوروس شيئًا آخر.
بعد لحظة ، أومأ أركتوروس برأسه بطريقة مدروسة. “حسنا إذا. سأعطيك بعض الوجه ، كما تطلب “.
مع عدم وجود اهتمام إضافي بالتحدث ، انحلل جسد الحاكم في فيضان من الضوء الأزرق قبل أن يختفي أمام أعين الجميع. ذهل كلاود هوك تمامًا عندما رأى هذا الرجل القوي يغادر ، لكنه لا يزال يتنهد بارتياح عندما فعل ذلك. أخيرًا ، تسبب الألم والإرهاق في خسائره وسقط على الأرض فاقدًا للوعي. مهما حدث بعد ذلك ، فلن يعرف.
انزلق الصوت المألوف الأجش عبر أذن كلاود هوك ، مثل نعيق الضفادع في حفرة رملية. الصوت وحده جعل جلده يزحف. كان هذا هو وجود أبادون.
لكن أركتوروس هز رأسه ، فقط منزعجًا قليلاً. “هذه المواقف الطفولية ليست ضرورية.”
