502
الفصل 502: مشكلة جديدة
أشرقت الشمس فوق مدينة جرينلاند ، كما كانت دائمًا. اهتزت المدينة ، مثل أي صباح. غادر الصيادون لتتبع مقلعهم ، وكان الباعة يبيعون بضاعتهم ، وكلهم يستعدون ليوم آخر من النضال في الأراضي القاحلة.
بعد العرض في وسط المدينة ، كان سكان المدينة يبجلون بالفعل قادتهم الجدد. لم يختار الكثيرون تجاهل الاستدعاء. قبل مضي وقت طويل ، كانت قلعة جرينلاند في حالة من الفوضى التي يتنقل فيها الأطفال الذين ينتظرون لمعرفة سبب استدعائهم هنا.
شعرت وكأنه زلزال صغير ، أو مثل البذرة ضربت مع تأثير النيزك. استمر الارتعاش ، بل ازدادت حدته.
لم يهتم أحد بذلك في الليلة التي سبقت صراع مميت تسبب في تورط الحصن.
كانت النزاعات على السلطة مشهدًا مألوفًا ، من المستوطنات الصغيرة إلى البؤر الاستيطانية الكبيرة. هنا ، كل شيء يخضع لقاعدة القوة. التزمت بها الأرض القاحلة ، الحقيقة الوحيدة التي كانت موجودة منذ اليوم الأول تعيش زحفًا من التراب. لقد امتد طوال الوقت ، وخيطًا عبر حضارات لا حصر لها ، ويمكن تلخيصه في عبارة واحدة بسيطة.
كان لدى سكان القفار نزعة مؤسفة للموت صغارًا – وخاصة الأطفال – لذلك لم يكن هناك الكثير في الفئة العمرية المطلوبة كلاود هوك . مشكلة أخرى واجهها كانت حقيقة أن كلاود هوك لم يكن صائد شيطاني نموذجي. لم يكن يعرف شيئًا عن كيفية تحديد المواهب المحتملة أو إيقاظها. حتى لو كان لديه مجموعة جيدة من الطلاب ، فإنه لا يعرف ماذا يفعل بهم.
ابدأ؟ ابدأ ماذا؟ قال تعبير كلاود هوك أنه لا يعرف الإجابة أيضًا.
البقاء للأصلح.
الفصل 502: مشكلة جديدة
كان الضعيف علف القوي ، والقوي يحكم العالم. كان بأقوى قبضة يده ، وكانت كلمته هي القانون.
دوى صوت هيل فلاور فوق الحشد ، لكنهم وقعوا على آذان صماء. كان الاهتمام الذي حصلت عليه في الغالب من وجهها المثقف والجذاب ، وحضنها المبالغ فيه ، ومؤخرتها. همس الرجال في الحشد عن هذه التعويذات أكثر من أي كلمة تحدثتها.
كان لدى سكان القفار نزعة مؤسفة للموت صغارًا – وخاصة الأطفال – لذلك لم يكن هناك الكثير في الفئة العمرية المطلوبة كلاود هوك . مشكلة أخرى واجهها كانت حقيقة أن كلاود هوك لم يكن صائد شيطاني نموذجي. لم يكن يعرف شيئًا عن كيفية تحديد المواهب المحتملة أو إيقاظها. حتى لو كان لديه مجموعة جيدة من الطلاب ، فإنه لا يعرف ماذا يفعل بهم.
بمجرد طرد الموالين لسيربيروس من المدينة ، سقط الجنود المتبقون في طابور خلف كلاود هوك. هذه كانت طريقة الأشياء. سيفعلون ما قيل لهم ، حتى يأتي شخص أقوى من كلاود هوك ويبدأوا العملية من جديد. كان الولاء والشرف من المفاهيم الغريبة في الأراضي القاحلة. كانت مسؤولية المرء تجاه نفسه.
دونغ … دونغ … دونغ …
استقر تنين ورقة الخريف الكريستالي بجانب سيده. عيون خضراء مشتعلة تمسح المنطقة بحذر ، ويقظة باستمرار. أي شيء يقترب بدون إذن ورقة الخريف سوف يلتهمه على الفور.
بعد العرض في وسط المدينة ، كان سكان المدينة يبجلون بالفعل قادتهم الجدد. لم يختار الكثيرون تجاهل الاستدعاء. قبل مضي وقت طويل ، كانت قلعة جرينلاند في حالة من الفوضى التي يتنقل فيها الأطفال الذين ينتظرون لمعرفة سبب استدعائهم هنا.
رن الجرس في جميع أنحاء المدينة. كانت إشارة لدعوة الجميع معًا.
انطلقت عيون مذعورة وخائفة نحو السماء بينما انفجرت شجرة ضخمة من الأرض. كسرت الفروع الكاملة السماء ، وفي غضون دقائق كان طول الشجرة عدة مئات من الأمتار. نبتت الأوراق ، لتشكل مظلة رائعة تعلو فوق المدينة مثل سمكة قرش بين البلم.
استقر تنين ورقة الخريف الكريستالي بجانب سيده. عيون خضراء مشتعلة تمسح المنطقة بحذر ، ويقظة باستمرار. أي شيء يقترب بدون إذن ورقة الخريف سوف يلتهمه على الفور.
توقف سكان المدينة عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى وسط المدينة. عندما وصلوا ، رأوا أن ثلاثة قادة قد جاءوا ليحلوا محل الزعيم القديم. أعلنت هيل فلاور ، التي تقف في المنتصف ، أن مدينة جرينلاند قد خضعت لإدارة جديدة. ستكون هناك قواعد جديدة كان من المتوقع أن يتبعها الجميع.
لم يقلكلاود هوك أبدًا كلمة واحدة حيث تم نقل هذه القواعد. وقفت ورقة الخريف فقط هناك ، بدا نفاد الصبر.
لم يقلكلاود هوك أبدًا كلمة واحدة حيث تم نقل هذه القواعد. وقفت ورقة الخريف فقط هناك ، بدا نفاد الصبر.
امتلأت المستودعات بعدد كبير من الأعمدة الإلكترونية ، التي تم إعدادها قبل وقت طويل من وصول كلاود هوك . بالعودة إلى فالي ، تعلمت هيل فلاور كيفية بناء البرج البؤري الذي استخدموه لاجتياز الأبعاد. على الرغم من أنها لم تكن مثل أي تقنية أرضية عرفتها ، لم يكن من الصعب التأكد من مبادئها الأساسية. كانت واثقة من أنه بمساعدة ورقة الخريف يمكنهم إعادة إنتاج واحدة هنا لأغراضهم.
لا يبدو أنه كان هناك ما يدعو للقلق هنا.
“من الآن فصاعدًا ، ستكون مدينتنا عاصمة دولة جرينلاند الجديدة. سنفعل الأشياء بشكل مختلف تمامًا ، لكن لا تقلق. يجب أن تبتهجوا جميعًا بالحصول على فرصة أن تكونوا مواطنين في هذا المكان. تحت قيادتنا لن يكون عليك أن تكافح لمجرد البقاء على قيد الحياة. لن تحتاج إلى المخاطرة بحياتك من أجل الطعام والراحة. لن تشكل الوحوش القاحلة تهديدًا بعد الآن “.
شعرت وكأنه زلزال صغير ، أو مثل البذرة ضربت مع تأثير النيزك. استمر الارتعاش ، بل ازدادت حدته.
دوى صوت هيل فلاور فوق الحشد ، لكنهم وقعوا على آذان صماء. كان الاهتمام الذي حصلت عليه في الغالب من وجهها المثقف والجذاب ، وحضنها المبالغ فيه ، ومؤخرتها. همس الرجال في الحشد عن هذه التعويذات أكثر من أي كلمة تحدثتها.
كانت شجرة الاله في جرينلاند سيتي تقليدًا شاحبًا لتلك الموجودة في ودلاند فالي، لكن جوهرها كان كما هو. القوة المذهلة داخلها ستحمي مدينتهم.
تحدثت لفترة طويلة دون تأثير يذكر ، حتى لم تلاحظ أي رد فعل ونفاد صبرها. يمكن أن تتحدث هيل فلاور لبقية اليوم ولن تحقق شيئًا ، من الأفضل فقط إظهارها لهم. لذا التفتت إلى ورقة الخريف وأومأت برأسها. “ابدأ.”
“أنت امرأة جشعة ومهمة. ما الذي يجعلك تعتقد أن لديك أي حق في أن تأمرني؟ ”
فقاعة!
ابدأ؟ ابدأ ماذا؟ قال تعبير كلاود هوك أنه لا يعرف الإجابة أيضًا.
“أنت امرأة جشعة ومهمة. ما الذي يجعلك تعتقد أن لديك أي حق في أن تأمرني؟ ”
تغير موقف هيل فلاور تجاه المرأة – أو بالأحرى الاله – عندما اشتعلت أعصابها. تجاهلت ورقة الخريف المحاولة السيئة للإطراء ، لكنها اضطرت إلى إظهار صندوق صغير. مدت يديها وفتحتها أمام أعين المواطنين الفضوليين.
“لا لا لا ، أيها الراعي الكريم. لم يكن أمرًا ، لقد كانت دعوة “.
كانت شجرة الاله في جرينلاند سيتي تقليدًا شاحبًا لتلك الموجودة في ودلاند فالي، لكن جوهرها كان كما هو. القوة المذهلة داخلها ستحمي مدينتهم.
تغير موقف هيل فلاور تجاه المرأة – أو بالأحرى الاله – عندما اشتعلت أعصابها. تجاهلت ورقة الخريف المحاولة السيئة للإطراء ، لكنها اضطرت إلى إظهار صندوق صغير. مدت يديها وفتحتها أمام أعين المواطنين الفضوليين.
طفت من الصندوق ، لتكشف عن نسيج يشبه البذور. شاهدت آلاف العيون ، مبتهجة وهي تنطلق في تراب وسط المدينة.
ووفقًا لكلمته ، اتبعت هيل فلاور أمره. أصدرت مرسومًا يقضي بأن يتجمع كل طفل بين سن الخامسة والرابعة عشر في الحصن.
نظر كلاود هوك إليها. يا له من رنين قوي! لقد وجد حبة خضراء صغيرة تستريح بالداخل.
انطلاقا من الطاقة القادمة منه ، يجب أن يكون هذا نوعًا فريدًا من الآثار. يشع ضوءًا لطيفًا ولكن قويًا ينقل القوة. لم يكن لدى المواطنين القدرة الفطرية لـكلاود هوك على الشعور بالآثار ، لكن لم يكن عليهم ذلك ، فقد كان ذلك واضحًا في لمحة.
لسنوات عديدة ، تم تعزيز البنية التحتية لمدينة جرينلاند عن بعد بواسطة دارك اتوم . مع ذلك ، كان مكانًا بسيطًا. على سبيل المثال ، يستمد المولد الكهرومائي الطاقة من الأنهار الصغيرة التي تمر عبر المدينة. في حين أنه كان كافياً لتشغيل المباني الصناعية ، إلا أنه لم يوفر كهرباء كافية للمدينة بأكملها.
كانت هذه الخرزة بالتأكيد شيئًا مميزًا.
الفصل 502: مشكلة جديدة
طفت من الصندوق ، لتكشف عن نسيج يشبه البذور. شاهدت آلاف العيون ، مبتهجة وهي تنطلق في تراب وسط المدينة.
تحدثت لفترة طويلة دون تأثير يذكر ، حتى لم تلاحظ أي رد فعل ونفاد صبرها. يمكن أن تتحدث هيل فلاور لبقية اليوم ولن تحقق شيئًا ، من الأفضل فقط إظهارها لهم. لذا التفتت إلى ورقة الخريف وأومأت برأسها. “ابدأ.”
تغير موقف هيل فلاور تجاه المرأة – أو بالأحرى الاله – عندما اشتعلت أعصابها. تجاهلت ورقة الخريف المحاولة السيئة للإطراء ، لكنها اضطرت إلى إظهار صندوق صغير. مدت يديها وفتحتها أمام أعين المواطنين الفضوليين.
فقاعة!
اشتدت الهزات.
كان الناس يتقلبون بقلق ، وترتجف الأرض من تحتها.
شعرت وكأنه زلزال صغير ، أو مثل البذرة ضربت مع تأثير النيزك. استمر الارتعاش ، بل ازدادت حدته.
أشرقت الشمس فوق مدينة جرينلاند ، كما كانت دائمًا. اهتزت المدينة ، مثل أي صباح. غادر الصيادون لتتبع مقلعهم ، وكان الباعة يبيعون بضاعتهم ، وكلهم يستعدون ليوم آخر من النضال في الأراضي القاحلة.
ركعت ورقة الخريف ووضعت يديها على التراب. سوف ينسكب الاله الراعي على الأرض مثل شلال على قاع نهر جاف. كان الجميع ، بما في ذلك كلاود هوك ، عاجزين عن الكلام أثناء تمثيلها.
اشتدت الهزات.
“ماذا يحدث؟”
اشتدت الهزات.
“لطالما كانت نيتي. لا أعتقد أن القفار هم بطبيعتهم أضعف من الإليزيين “. تطل كلاود هوك على المدينة. “أعتقد أن هناك الكثير من القفار مع موهبة نفسية حقيقية. بما أنني أستطيع الآن إصلاح وحتى إنشاء الآثار ، فلا يوجد ما يمنعني من بناء جيش من صائدي الشياطين وفناني الدفاع عن النفس “.
انطلقت عيون مذعورة وخائفة نحو السماء بينما انفجرت شجرة ضخمة من الأرض. كسرت الفروع الكاملة السماء ، وفي غضون دقائق كان طول الشجرة عدة مئات من الأمتار. نبتت الأوراق ، لتشكل مظلة رائعة تعلو فوق المدينة مثل سمكة قرش بين البلم.
كانت هذه أرضه الآن. لقد حان الوقت للبدء في تكوين مجموعة من الأشخاص الذين يمكن أن يثق بهم.
توهج ضوء الزمرد المبهر من النباتات الضخمة ، متلألئًا على الجميع مثل شلال لطيف يغلف المدينة.
انطلقت عيون مذعورة وخائفة نحو السماء بينما انفجرت شجرة ضخمة من الأرض. كسرت الفروع الكاملة السماء ، وفي غضون دقائق كان طول الشجرة عدة مئات من الأمتار. نبتت الأوراق ، لتشكل مظلة رائعة تعلو فوق المدينة مثل سمكة قرش بين البلم.
الآن فهم كلاود هوك . لقد كان سحر. من الواضح أن هذه الشجرة العملاقة تم استحضرها من خلال قوة ورقة الخريف ، وهو عمل قامت به مرة من قبل بصفتها الراعي الإله. كان هذا هو ما أبقى ودلاند فالي بعيدا عن بقية العالم لفترة طويلة. بالطبع ، كان إنشاء نطاق كهذا بأكمله أمرًا مرهقًا للغاية. مع قوتها المحدودة الآن ، لم تستطع تحقيق نفس النتائج.
كان الناس يتقلبون بقلق ، وترتجف الأرض من تحتها.
البقاء للأصلح.
كانت شجرة الاله في جرينلاند سيتي تقليدًا شاحبًا لتلك الموجودة في ودلاند فالي، لكن جوهرها كان كما هو. القوة المذهلة داخلها ستحمي مدينتهم.
أعطى كلاود هوك الأمر. “اجمع الجميع.”
حتى لو كانت الشجرة تحمي عُشر ما فعله الوادي ، فسيظل شيئًا لا يُصدق. لن يرى الإليزيون أو غيرهم من أعين المتطفلين شيئًا. علاوة على ذلك ، فقد خدم الغرض المهم المتمثل في تحطيم الأفكار المسبقة عن القفر.
ووفقًا لكلمته ، اتبعت هيل فلاور أمره. أصدرت مرسومًا يقضي بأن يتجمع كل طفل بين سن الخامسة والرابعة عشر في الحصن.
بالنسبة لهم كانت معجزة ، خارج نطاق الاحتمال كليًا. كشفت النظرات ذات العيون الواسعة على وجوههم أن الشجرة كان لها التأثير المقصود. كان مواطنو غرينلاند على استعداد للسجود أمامها للعبادة.
لم يقلكلاود هوك أبدًا كلمة واحدة حيث تم نقل هذه القواعد. وقفت ورقة الخريف فقط هناك ، بدا نفاد الصبر.
على الرغم من أن حدود جرينلاند كانت صغيرة جدًا مقارنة بالمكان الذي أتت منه ، إلا أن هذا السحر كان لا يزال مرهقًا للغاية لورقة الخريف. سيتطلب الأمر عشرة أيام على الأقل من الصيانة المستمرة لجعلها دائمة ، مما يمنحها فرصة قليلة للراحة. إذا تمت مقاطعتها سيفشل السحر ، ويضيع كل جهدها.
ركعت ورقة الخريف ووضعت يديها على التراب. سوف ينسكب الاله الراعي على الأرض مثل شلال على قاع نهر جاف. كان الجميع ، بما في ذلك كلاود هوك ، عاجزين عن الكلام أثناء تمثيلها.
قالت هيل فلاور لـكلاودهوك : “سنترك هذا لإلهنا الراعي اللامع”. “دعونا نقوم بجولة في مدينتنا الجديدة ، أليس كذلك؟”
“هل ستكون بخير ، تركها هكذا؟”
“هل تستهين بالراعي الهي” سألت بابتسامة متكلفة. “بعد كل هذا ما زلت تفتقر إلى الإيمان ، إيه؟ انظر إلى حيوانها الأليف وحماةها. ما هو القفر الذي تعتقد أنه يمكن أن يصل إلى مسافة خمسين مترا؟ ”
كانت النزاعات على السلطة مشهدًا مألوفًا ، من المستوطنات الصغيرة إلى البؤر الاستيطانية الكبيرة. هنا ، كل شيء يخضع لقاعدة القوة. التزمت بها الأرض القاحلة ، الحقيقة الوحيدة التي كانت موجودة منذ اليوم الأول تعيش زحفًا من التراب. لقد امتد طوال الوقت ، وخيطًا عبر حضارات لا حصر لها ، ويمكن تلخيصه في عبارة واحدة بسيطة.
استقر تنين ورقة الخريف الكريستالي بجانب سيده. عيون خضراء مشتعلة تمسح المنطقة بحذر ، ويقظة باستمرار. أي شيء يقترب بدون إذن ورقة الخريف سوف يلتهمه على الفور.
إلى جانب الوحش الإلهي ، كانت لديها أيضًا درياد الملتوية ، تنتظر بطاعة على الجانب الآخر. تم تجذير أرجلها التي تشبه الجذع في الأرض ، مما سمح للمخلوق باستشعار أي تغييرات في البيئة المجاورة.
لا يبدو أنه كان هناك ما يدعو للقلق هنا.
انطلاقا من الطاقة القادمة منه ، يجب أن يكون هذا نوعًا فريدًا من الآثار. يشع ضوءًا لطيفًا ولكن قويًا ينقل القوة. لم يكن لدى المواطنين القدرة الفطرية لـكلاود هوك على الشعور بالآثار ، لكن لم يكن عليهم ذلك ، فقد كان ذلك واضحًا في لمحة.
“هل ستكون بخير ، تركها هكذا؟”
كان كلاود هوك مدركًا تمامًا لمدى قوة وحش ورقة الخريف الإلهي والحامي الذي لا يموت. إذا تمكن شخص ما من القتال عبر هذين الاثنين ، فلن يمنعهم كلاود هوك . على أي حال ، كان من السخف أن يعتقد أن أي شخص قذر في هذه الأجزاء سيقترب منه. حتى سكايكلود لم يكن لديه سوى حفنة قليلة يمكن أن تهدد إله الراعي.
حتى لو كانت الشجرة تحمي عُشر ما فعله الوادي ، فسيظل شيئًا لا يُصدق. لن يرى الإليزيون أو غيرهم من أعين المتطفلين شيئًا. علاوة على ذلك ، فقد خدم الغرض المهم المتمثل في تحطيم الأفكار المسبقة عن القفر.
لسنوات عديدة ، تم تعزيز البنية التحتية لمدينة جرينلاند عن بعد بواسطة دارك اتوم . مع ذلك ، كان مكانًا بسيطًا. على سبيل المثال ، يستمد المولد الكهرومائي الطاقة من الأنهار الصغيرة التي تمر عبر المدينة. في حين أنه كان كافياً لتشغيل المباني الصناعية ، إلا أنه لم يوفر كهرباء كافية للمدينة بأكملها.
أعطته نظرة فضوليّة. “أفكر بالفعل في تربية طاقم؟”
امتلأت المستودعات بعدد كبير من الأعمدة الإلكترونية ، التي تم إعدادها قبل وقت طويل من وصول كلاود هوك . بالعودة إلى فالي ، تعلمت هيل فلاور كيفية بناء البرج البؤري الذي استخدموه لاجتياز الأبعاد. على الرغم من أنها لم تكن مثل أي تقنية أرضية عرفتها ، لم يكن من الصعب التأكد من مبادئها الأساسية. كانت واثقة من أنه بمساعدة ورقة الخريف يمكنهم إعادة إنتاج واحدة هنا لأغراضهم.
اشتدت الهزات.
انطلقت عيون مذعورة وخائفة نحو السماء بينما انفجرت شجرة ضخمة من الأرض. كسرت الفروع الكاملة السماء ، وفي غضون دقائق كان طول الشجرة عدة مئات من الأمتار. نبتت الأوراق ، لتشكل مظلة رائعة تعلو فوق المدينة مثل سمكة قرش بين البلم.
“من الآن فصاعدًا ، سيكون هذا منزلنا.” اتخذ صوتها نبرة استفزازية وإثارة. “أنت الرئيس الآن ، وكيفية اختيار إدارة هذا المكان متروك لك. الجميع هنا ، بمن فيهم أنا ، ملزمون بهوياتك. أنا مطالب – متحمس – لفعل أي شيء تطلبه مني “.
كان الضعيف علف القوي ، والقوي يحكم العالم. كان بأقوى قبضة يده ، وكانت كلمته هي القانون.
تجاهل كلاود هوك تعليقاتها الموحية بشكل علني. “كم عدد الأطفال الذين يعيشون هنا؟”
تجاهل كلاود هوك تعليقاتها الموحية بشكل علني. “كم عدد الأطفال الذين يعيشون هنا؟”
أعطته نظرة فضوليّة. “أفكر بالفعل في تربية طاقم؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“لطالما كانت نيتي. لا أعتقد أن القفار هم بطبيعتهم أضعف من الإليزيين “. تطل كلاود هوك على المدينة. “أعتقد أن هناك الكثير من القفار مع موهبة نفسية حقيقية. بما أنني أستطيع الآن إصلاح وحتى إنشاء الآثار ، فلا يوجد ما يمنعني من بناء جيش من صائدي الشياطين وفناني الدفاع عن النفس “.
توقف سكان المدينة عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى وسط المدينة. عندما وصلوا ، رأوا أن ثلاثة قادة قد جاءوا ليحلوا محل الزعيم القديم. أعلنت هيل فلاور ، التي تقف في المنتصف ، أن مدينة جرينلاند قد خضعت لإدارة جديدة. ستكون هناك قواعد جديدة كان من المتوقع أن يتبعها الجميع.
كانت هذه أرضه الآن. لقد حان الوقت للبدء في تكوين مجموعة من الأشخاص الذين يمكن أن يثق بهم.
تحدثت لفترة طويلة دون تأثير يذكر ، حتى لم تلاحظ أي رد فعل ونفاد صبرها. يمكن أن تتحدث هيل فلاور لبقية اليوم ولن تحقق شيئًا ، من الأفضل فقط إظهارها لهم. لذا التفتت إلى ورقة الخريف وأومأت برأسها. “ابدأ.”
“أنت امرأة جشعة ومهمة. ما الذي يجعلك تعتقد أن لديك أي حق في أن تأمرني؟ ”
ووفقًا لكلمته ، اتبعت هيل فلاور أمره. أصدرت مرسومًا يقضي بأن يتجمع كل طفل بين سن الخامسة والرابعة عشر في الحصن.
ووفقًا لكلمته ، اتبعت هيل فلاور أمره. أصدرت مرسومًا يقضي بأن يتجمع كل طفل بين سن الخامسة والرابعة عشر في الحصن.
ووفقًا لكلمته ، اتبعت هيل فلاور أمره. أصدرت مرسومًا يقضي بأن يتجمع كل طفل بين سن الخامسة والرابعة عشر في الحصن.
بعد العرض في وسط المدينة ، كان سكان المدينة يبجلون بالفعل قادتهم الجدد. لم يختار الكثيرون تجاهل الاستدعاء. قبل مضي وقت طويل ، كانت قلعة جرينلاند في حالة من الفوضى التي يتنقل فيها الأطفال الذين ينتظرون لمعرفة سبب استدعائهم هنا.
لقد عبس في التقرير التعيس. “متى سيكونون هنا؟”
كان لدى سكان القفار نزعة مؤسفة للموت صغارًا – وخاصة الأطفال – لذلك لم يكن هناك الكثير في الفئة العمرية المطلوبة كلاود هوك . مشكلة أخرى واجهها كانت حقيقة أن كلاود هوك لم يكن صائد شيطاني نموذجي. لم يكن يعرف شيئًا عن كيفية تحديد المواهب المحتملة أو إيقاظها. حتى لو كان لديه مجموعة جيدة من الطلاب ، فإنه لا يعرف ماذا يفعل بهم.
توقف سكان المدينة عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى وسط المدينة. عندما وصلوا ، رأوا أن ثلاثة قادة قد جاءوا ليحلوا محل الزعيم القديم. أعلنت هيل فلاور ، التي تقف في المنتصف ، أن مدينة جرينلاند قد خضعت لإدارة جديدة. ستكون هناك قواعد جديدة كان من المتوقع أن يتبعها الجميع.
لقد شعر بأنه عالق ، وكان ذلك عندما جاءت هيل فلاور بسرعة إلى جانبه مع القليل من الأخبار. “لدينا مشكلة. سمعت ثلاث مستوطنات أخرى قريبة أن هناك لعبة قوة في مدينة جرينلاند. الكلمة هي أنهم اجتمعوا سويًا لمحاولة أخذنا بينما لا نزال على قدم وساق “.
ووفقًا لكلمته ، اتبعت هيل فلاور أمره. أصدرت مرسومًا يقضي بأن يتجمع كل طفل بين سن الخامسة والرابعة عشر في الحصن.
لقد عبس في التقرير التعيس. “متى سيكونون هنا؟”
إلى جانب الوحش الإلهي ، كانت لديها أيضًا درياد الملتوية ، تنتظر بطاعة على الجانب الآخر. تم تجذير أرجلها التي تشبه الجذع في الأرض ، مما سمح للمخلوق باستشعار أي تغييرات في البيئة المجاورة.
أجابت: “ليس أكثر من ثلاثة أيام”.
لسنوات عديدة ، تم تعزيز البنية التحتية لمدينة جرينلاند عن بعد بواسطة دارك اتوم . مع ذلك ، كان مكانًا بسيطًا. على سبيل المثال ، يستمد المولد الكهرومائي الطاقة من الأنهار الصغيرة التي تمر عبر المدينة. في حين أنه كان كافياً لتشغيل المباني الصناعية ، إلا أنه لم يوفر كهرباء كافية للمدينة بأكملها.
الآن فهم كلاود هوك . لقد كان سحر. من الواضح أن هذه الشجرة العملاقة تم استحضرها من خلال قوة ورقة الخريف ، وهو عمل قامت به مرة من قبل بصفتها الراعي الإله. كان هذا هو ما أبقى ودلاند فالي بعيدا عن بقية العالم لفترة طويلة. بالطبع ، كان إنشاء نطاق كهذا بأكمله أمرًا مرهقًا للغاية. مع قوتها المحدودة الآن ، لم تستطع تحقيق نفس النتائج.
كانت تلك مشكلة. من بين الثلاثة ، كانت ورقة الخريف هو الشخص الذي لديه القدرة على القضاء على الجيش. كانت مشغولة ببناء دفاع جرينلاند ، رغم ذلك. لم تكن منشغلة فحسب ، بل كان عليهم التأكد من حمايتها. كلاود هوك و هيل فلاور لا يستطيعان محاربة الآلاف من الجنود بأنفسهم.
كانت شجرة الاله في جرينلاند سيتي تقليدًا شاحبًا لتلك الموجودة في ودلاند فالي، لكن جوهرها كان كما هو. القوة المذهلة داخلها ستحمي مدينتهم.
اختار أعداؤهم الوقت المناسب للضرب. لقد سيطروا فقط على المدينة ولم يكونوا مسيطرين بالكامل بعد. كان في غرينلاند جنود ، لكن كلاود هوك لم يكن يعرف شيئًا عنهم والعكس صحيح. سيكون الأمر رديئًا في أحسن الأحوال.
توقف سكان المدينة عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى وسط المدينة. عندما وصلوا ، رأوا أن ثلاثة قادة قد جاءوا ليحلوا محل الزعيم القديم. أعلنت هيل فلاور ، التي تقف في المنتصف ، أن مدينة جرينلاند قد خضعت لإدارة جديدة. ستكون هناك قواعد جديدة كان من المتوقع أن يتبعها الجميع.
توهج ضوء الزمرد المبهر من النباتات الضخمة ، متلألئًا على الجميع مثل شلال لطيف يغلف المدينة.
مهما كانت متاعبه كان عليهم التغلب عليها. وسرعان ما سيطرق الجيش الجائع أبوابهم. لم يكن على وشك الجلوس وانتظار مجيئهم.
لم يهتم أحد بذلك في الليلة التي سبقت صراع مميت تسبب في تورط الحصن.
أعطى كلاود هوك الأمر. “اجمع الجميع.”
أعطى كلاود هوك الأمر. “اجمع الجميع.”
تغير موقف هيل فلاور تجاه المرأة – أو بالأحرى الاله – عندما اشتعلت أعصابها. تجاهلت ورقة الخريف المحاولة السيئة للإطراء ، لكنها اضطرت إلى إظهار صندوق صغير. مدت يديها وفتحتها أمام أعين المواطنين الفضوليين.
