506
الفصل506: عائلة كوبرهايد
الأبواب محفورة بخط بسيط في الأرض القاحلة: معهد جرينلاند.
“ربما يقولون الحقيقة. رأيت بلاكسوين في ذلك اليوم وقال نفس الشيء بالضبط.”
كان كلاود هوك الآن الزعيم الرسمي لجرينلاند سيتي.
“لقد اصطدمنا بمجموعة من الوحوش البغيضة. كان هذا كل ما استطعت أن أخطفه من أفواههم. انظر ، لقد أصبت بجروح في ظهري لإثبات ذلك.” عبس كوبرهايد ، مستاءً من الاتهامات. الإصابات. لقد عمل بجد لوضع الطعام على مائدتهم ، ولم يكن يستحق شك زوجته. في الواقع ، كلما فكر في الأمر ، ازداد غضبه. “اللعنة ، لم تغادر المنزل لفعل أي شيء منذ أيام . كل ما تفعله هو الجلوس هنا والشكوى مما أحضره إلى المنزل. كيف لي أن أحصل على ما يكفي لنا جميعًا بمفردي؟ ”
كان كوبرهايد على وشك الرد لكنه توقف. لقد سمع أن زعيم جرينلاند الجديد يتمتع بنوع من القوة الشيطانية. كانت الكلمة أنه كان عليه أن يلتهم طفلًا كل ليلة ليحافظ على قوته. ولهذا السبب أمر كل طفل في المدينة بالتجمع معًا. تربوا مثل الماشية حتى يتمكن من استهلاك قوته حياتهم.
كان مجتمع الأراضي القاحلة النموذجي مرتبطًا بشكل فضفاض وعكسي إلى حد كبير ، مع سكانه بدائيون بشكل عام ولديهم احتياجات بسيطة فقط. لهذه الأسباب ، لن يكون تحويل مدينة جرينلاند إلى قوة إقليمية مهمة. لحسن الحظ بالنسبة لـكلاود هوك ، كان لديه الكثير من المساعدة القادرة و نواة من المقاتلين الأقوياء لدعمه. وهذا يعني أنه تم اتباع أوامره دون الكثير من الصراع. أثر الوصول غير المتوقع لـداون وشعبها على وجه الخصوص على جرينلاند سيتي على جميع الجبهات.
“ماذا؟”
في ركن من أركان المدينة ، في كوخ ، كان هناك ثلاثة متحولين ، عاشوا حياة معادية للمجتمع واحتفظوا بأنفسهم ، لكن لم يكن ذلك بسبب شخصياتهم اللاذعة. لم يكن كل المسوخين أغبياء وعنيفين.
“هذا كل شيء؟” عبست ستونبيتال. “هذا ليس كافيًا تقريبًا. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر! ربما أكلت نصفه في طريق العودة إلى المنزل!”
كانت عائلة كوبرهايد مثالاً للطفرات الذكية عالية الأداء. كان كوبرهايد نفسه يبلغ من العمر أكثر من ثلاثين عامًا وطوله مترين. ربما كان يزن سبعمائة رطل ، قويًا مثل الصخرة. كل بوصة من جلده القاسي كان مغطى بقطعة سميكة ، طبقة صلبة تشبه الجلد بسماكة وحيد القرن ، ولم تترك معظم الرصاصات سوى ندبة ، وهي تحميه من أشعة الشمس القاسية للنفايات.
كانت ستونبيتل زوجة كوبرهايد. كانت أصغر من زوجها ، ولكن مصطلح صغير كان نسبيًا. كانت ستونبيتل هي نفسها مترين تقريبًا وخمسمائة رطل من العضلات. كان سيتطلب الأمر رجلين بالغين معًا لمطابقة حجمها ، ومن المحتمل أنها يمكن أن تدق الشجاعة من رجل عادي بلكمة واحدة.
الفصل506: عائلة كوبرهايد
وهل الشائعات بأنه كان يأكل قلوبهم غير صحيحة؟
كان لديهم طفل واحد ، أيرون بايك. بينما كانت الأسر المتحولة مشهدًا نادرًا في المدن القاحلة ، إلا أنها كانت موجودة. كان أيرون بايك يبلغ من العمر تسع سنوات وكان بالفعل أكثر من مائة رطل. كان قادرًا على رفع الأشياء ثلاثة أضعاف وزنه ورثه. جلد الأب القاسي. حتى في سن العطاء ، يمكن للطفح الصغير أن يمسك بنفسه ضد العديد من الحيوانات البرية.
كان كل من كوبرهيد و ستونبيتل قويين بشكل هائل ، ولم تكن الوحوش القاحلة العادية تهديدًا لهم وكان معظم الناس يوجهونها بوضوح. بكل الحقوق كان يجب أن تكون حياة سهلة ، لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
“كفى!” صفعت أيرونسبيك على رأسه. “من الآن فصاعدًا ، ستبقى هنا في هذا المنزل ، وإذا أمسكت بك وأنت تحاول المغادرة ، فسوف أكسر رجليك! الآن تناول الطعام!”
نظر إليه كوبرهايد بغضب ومفاجأة. “ماذا تفعل بحق الجحيم؟! عد إلى هنا!”
منذ مجيئهم إلى جرينلاند سيتي ، كانوا يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم. أكثر من مرة كانوا يعانون من الجوع تقريبًا ، وذلك لسبب بسيط للغاية.
سمع كوبرهيد خطوات خارج كوخهم ، واقترب أكثر. ذهب على الفور في حالة تأهب وهرب كل الترهيب من عقله. لقد كانت مهارة تعلمها أي شخص يعيش في الأراضي القاحلة. ذهب إلى الباب وفتحه ، فقط ليجد دزينة من المدرعات الجنود ينتظرون في الخارج.
نظر إليه كوبرهايد بغضب ومفاجأة. “ماذا تفعل بحق الجحيم؟! عد إلى هنا!”
كانت الأسرة قادرة – حتى في التاسعة من عمرها ، كان ايرون سبيك قويًا ومفيدًا ، لكن حجمها وقوتها المذهلة جاءت مع شهية متكافئة.هذا الجوع في مكان به طعام محدود كان أكثر فتكًا من أي ضعف جسدي.
هؤلاء هم رجال الزعيم الشيطاني. كانوا قتلة مرعوبين في حد ذاتها.
أكلت أسرتهم المكونة من ثلاثة أفراد ما يصل إلى عشرة رجال أقوياء ، وحتى هذا كان بالكاد يكفي للبقاء على قيد الحياة. قد يكون الطعام الكافي لإطعام خمسة عشر رجلاً كافياً لتلبية احتياجاتهم ، ولكن إذا أرادوا حقًا بطونًا كاملة ، فستكون حصصهم عشرين وجبة كافية. كانت كمية هائلة من الطعام!
كان كلاود هوك الآن الزعيم الرسمي لجرينلاند سيتي.
عمل كوبرهيد بجد منذ أن استقروا هنا. كل يوم كان يخرج مع حفلات الصيد ، يتعقب فريسة خطيرة. وجدت ستونبيتل عملاً في المدينة يقوم بوظائف مرهقة لا يستطيع الآخرون التعامل معها. حتى ايرون بايك قضى أيامه في العمل ، حيث كان يختبئ في السوق.
نظر إليهم كوبرهيد. لم يكونوا بلطجية نموذجيين ، لقد كانوا جنودًا من سكايلاند . كان محاربي سكاي لاند العاديين سيئين بما فيه الكفاية ، ناهيك عن هذه المجموعة التي تدربت تحت قيادة الجنرال سكاي. كان أي واحد منهم جيد . إذا كانوا حقًا أراد أن يسبب ضررًا ، لم يستطع كوبرهايد إيقافهم.
كانوا يعملون من الصباح إلى الليل ، ويعانون من الإرهاق لمجرد الحصول على ما يكفي من الطعام. متى سينتهي كفاحهم ، فقط من أجل بطن ممتلئة؟ هذه كانت الحياة التي عاشوها.
“لم أسمع هذا ما سمعته!” سمعت أن القائد الجديد رجل صالح. لقد جعل الأطفال يعيشون في مكان خاص الآن حيث تم تدريبهم وليس عليهم العمل. أعطي الكثير من الطعام والماء “.
“لقد عدت”. سحب كوبرهايد نصف جثة غزال إلى الكوخ. كان أيرون بايك وستونبيتال يستريحان بالداخل. هز بطن أيرون بايك عندما شم رائحة اللحم الطازج.
كانت هذه الشائعات مرعبة للغاية لدرجة أن كوبرهايد لم يبذل أي جهد لمعرفة ما إذا كانت القصة حقيقية.عندما ذهبوا مع الجنود لتسليم أيرون بايك ورأوا المكان لأنفسهم ، كانت وجوههم متيبسة من الكفر.
“هذا كل شيء؟” عبست ستونبيتال. “هذا ليس كافيًا تقريبًا. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر! ربما أكلت نصفه في طريق العودة إلى المنزل!”
“كفى!” صفعت أيرونسبيك على رأسه. “من الآن فصاعدًا ، ستبقى هنا في هذا المنزل ، وإذا أمسكت بك وأنت تحاول المغادرة ، فسوف أكسر رجليك! الآن تناول الطعام!”
“لقد اصطدمنا بمجموعة من الوحوش البغيضة. كان هذا كل ما استطعت أن أخطفه من أفواههم. انظر ، لقد أصبت بجروح في ظهري لإثبات ذلك.” عبس كوبرهايد ، مستاءً من الاتهامات. الإصابات. لقد عمل بجد لوضع الطعام على مائدتهم ، ولم يكن يستحق شك زوجته. في الواقع ، كلما فكر في الأمر ، ازداد غضبه. “اللعنة ، لم تغادر المنزل لفعل أي شيء منذ أيام . كل ما تفعله هو الجلوس هنا والشكوى مما أحضره إلى المنزل. كيف لي أن أحصل على ما يكفي لنا جميعًا بمفردي؟ ”
ما الذي تتحدث عنه؟ الشيء الجيد الذي نقوم به. أنت بحاجة إلى الوثوق بنا “.
ثارت ستونبيتال في حالة من الغضب. بينما كانوا متحولين أذكياء ، كانوا لا يزالون أكثر عرضة للغضب من البشر العاديين. “ألا تعرف أي شيء؟! القائد الجديد يخطف الأطفال. إذا لم أبق في المنزل لحمايته ، إذن لن تكون قادرًا على الصيد! ”
قال أحد الجنود ، وهو يعرّف عن نفسه: “نحن رجال الحاكم. سمعنا أنك تخفي طفلاً هنا و نريده أن يخضع للتدريب”.
كان كوبرهايد على وشك الرد لكنه توقف. لقد سمع أن زعيم جرينلاند الجديد يتمتع بنوع من القوة الشيطانية. كانت الكلمة أنه كان عليه أن يلتهم طفلًا كل ليلة ليحافظ على قوته. ولهذا السبب أمر كل طفل في المدينة بالتجمع معًا. تربوا مثل الماشية حتى يتمكن من استهلاك قوته حياتهم.
لم يكن من الواضح من أين بدأت هذه الشائعات ، لكنها أخافت كوبرهايد وعائلته بشدة. لقد رأوا ما يمكن أن يفعله القائد الجديد. لم يأتي هذا النوع من القوة من الأراضي القاحلة. يمكن أن يأتي فقط من الشياطين. بعد ذلك عند سماع تلك الشائعات المظلمة ، قرر كل من كوبرهايد و ستونبيتال إبقاء أيرون بايك مخفيًا بعيدًا.
في ركن من أركان المدينة ، في كوخ ، كان هناك ثلاثة متحولين ، عاشوا حياة معادية للمجتمع واحتفظوا بأنفسهم ، لكن لم يكن ذلك بسبب شخصياتهم اللاذعة. لم يكن كل المسوخين أغبياء وعنيفين.
لكن هذا لم يكن مستدامًا! لم يتمكنوا من العيش على هذا النحو! كان عليهم أن يأكلوا! كان كوبرهايد عالقًا.
نظر إليهم كوبرهيد. لم يكونوا بلطجية نموذجيين ، لقد كانوا جنودًا من سكايلاند . كان محاربي سكاي لاند العاديين سيئين بما فيه الكفاية ، ناهيك عن هذه المجموعة التي تدربت تحت قيادة الجنرال سكاي. كان أي واحد منهم جيد . إذا كانوا حقًا أراد أن يسبب ضررًا ، لم يستطع كوبرهايد إيقافهم.
“لم أسمع هذا ما سمعته!” سمعت أن القائد الجديد رجل صالح. لقد جعل الأطفال يعيشون في مكان خاص الآن حيث تم تدريبهم وليس عليهم العمل. أعطي الكثير من الطعام والماء “.
لم يفقد كوبرهايد أعصابه هذه المرة. وأعرب أيضًا عن ندمه على الاستماع إلى القصص. كل هذا جعله أكثر فضولًا بشأن قائدهم الجديد. أي نوع من الأشخاص كان حقًا؟ كيف كان مختلفًا جدًا عن أولئك الذين أتوا من قبل ؟
“ماذا؟”
هؤلاء هم رجال الزعيم الشيطاني. كانوا قتلة مرعوبين في حد ذاتها.
لقد اختار أيرون بايك تجاهل والديه ، واتخذ قرارًا باتباع هؤلاء الجنود ، وإذا بقي في ذلك الكوخ في النهاية سيموت جوعاً ، ومن الأفضل أن يرى حقيقة هذه الشائعات بنفسه.
“أنا جائع جدا هنا! أريد أن أذهب!”
كوبرهيد مد يده بغضب ليمسك هراوته. “هذا الشيطان يريد أن يأكل ولدي!”
“من قال لك ذلك؟” حدق به كوبرهايد. “هل تعتقد أن مثل هذا الشيء الجيد موجود بالفعل؟ لقد قابلت القائد الجديد ، وهو شيطان. إذا لم يكن كذلك ، فكيف لديه قوى الشيطان؟ إذا ذهبت أنت فقط تنتظره ليأكل قلبك! ”
تردد أيرونسبيك. “إذا كان هذا صحيحًا-”
لم يكن لدى كوبرهايد أو ستونبيتال أي حل لمأزقهم. لقد جربوا كل شيء ، لكن الطعام كان نادرًا. كانت هذه الأراضي القاحلة ، بعد كل شيء ، لذلك كان القوت صعبًا على الجميع. كان يوم آخر على قيد الحياة جيدًا بما فيه الكفاية. لكنه لم يفلت منهم أن كمية الطعام التي يجلبونها كانت تتناقص يومًا بعد يوم ، ومعها قوتهم. لقد كانت حلقة مفرغة. في النهاية ، لن يكون لدى كوبرهايد القوة للصيد وسيموتون.
“كفى!” صفعت أيرونسبيك على رأسه. “من الآن فصاعدًا ، ستبقى هنا في هذا المنزل ، وإذا أمسكت بك وأنت تحاول المغادرة ، فسوف أكسر رجليك! الآن تناول الطعام!”
سمع كوبرهيد خطوات خارج كوخهم ، واقترب أكثر. ذهب على الفور في حالة تأهب وهرب كل الترهيب من عقله. لقد كانت مهارة تعلمها أي شخص يعيش في الأراضي القاحلة. ذهب إلى الباب وفتحه ، فقط ليجد دزينة من المدرعات الجنود ينتظرون في الخارج.
استقرت الأسرة المتواضعة لتناول وجبة. غالبًا ما كان المسوخون لا يهتمون بما إذا كانت وجباتهم مطبوخة أم لا. مزق ستونبيتال ساق غزال دهنية وسلمها لابنها ، ولا يزال يقطر من الدم. على وشك الإغماء ، لذلك عندما تم دفعه في طريقه ، مزقها مع المذاق ، وسرعان ما تم قضمها حتى العظم.
هؤلاء هم رجال الزعيم الشيطاني. كانوا قتلة مرعوبين في حد ذاتها.
كان نصف غزال كافياً لمدة أسبوع لعائلة من الناس العاديين. بالنسبة للطفرات الثلاثة ، لم يكن ذلك كافياً لتناول وجبة. بالنسبة لصبي ينمو مثل أيرونسبايك ، لم تكن ساق الغزلان كافية.
“كفى!” صفعت أيرونسبيك على رأسه. “من الآن فصاعدًا ، ستبقى هنا في هذا المنزل ، وإذا أمسكت بك وأنت تحاول المغادرة ، فسوف أكسر رجليك! الآن تناول الطعام!”
لم يكن لدى كوبرهايد أو ستونبيتال أي حل لمأزقهم. لقد جربوا كل شيء ، لكن الطعام كان نادرًا. كانت هذه الأراضي القاحلة ، بعد كل شيء ، لذلك كان القوت صعبًا على الجميع. كان يوم آخر على قيد الحياة جيدًا بما فيه الكفاية. لكنه لم يفلت منهم أن كمية الطعام التي يجلبونها كانت تتناقص يومًا بعد يوم ، ومعها قوتهم. لقد كانت حلقة مفرغة. في النهاية ، لن يكون لدى كوبرهايد القوة للصيد وسيموتون.
كوبرهايد كان متوترا. “لا! سمعت خطأ!”
لم يعرف أحد ما سيحدث من يوم إلى آخر ، حتى في مجتمع مثل هذا. كان عليك أن تمتلك القوة لحماية نفسك. تم حث كوبرهايد من خلال إرادة قوية للبقاء ، وهو شيء شعر به كل أرض قاحلة طوال حياتهم.
كان اسم الحرم الجامعي بأكمله حيث كان يؤوي مئات الأطفال. لم يكن هناك أي جدران ، ولا حراس ، ولا أي شيء لا يبدو وكأنهم مجبرون على البقاء هنا على الإطلاق. وصلوا في الصباح تقريبًا ورأوا الجنود يطبخون حتى عصيدة من الأواني الضخمة.
في اليوم التالي قبل الفجر.
كانت ستونبيتل زوجة كوبرهايد. كانت أصغر من زوجها ، ولكن مصطلح صغير كان نسبيًا. كانت ستونبيتل هي نفسها مترين تقريبًا وخمسمائة رطل من العضلات. كان سيتطلب الأمر رجلين بالغين معًا لمطابقة حجمها ، ومن المحتمل أنها يمكن أن تدق الشجاعة من رجل عادي بلكمة واحدة.
لم يكن لدى كوبرهايد أو ستونبيتال أي حل لمأزقهم. لقد جربوا كل شيء ، لكن الطعام كان نادرًا. كانت هذه الأراضي القاحلة ، بعد كل شيء ، لذلك كان القوت صعبًا على الجميع. كان يوم آخر على قيد الحياة جيدًا بما فيه الكفاية. لكنه لم يفلت منهم أن كمية الطعام التي يجلبونها كانت تتناقص يومًا بعد يوم ، ومعها قوتهم. لقد كانت حلقة مفرغة. في النهاية ، لن يكون لدى كوبرهايد القوة للصيد وسيموتون.
سمع كوبرهيد خطوات خارج كوخهم ، واقترب أكثر. ذهب على الفور في حالة تأهب وهرب كل الترهيب من عقله. لقد كانت مهارة تعلمها أي شخص يعيش في الأراضي القاحلة. ذهب إلى الباب وفتحه ، فقط ليجد دزينة من المدرعات الجنود ينتظرون في الخارج.
ما الذي تتحدث عنه؟ الشيء الجيد الذي نقوم به. أنت بحاجة إلى الوثوق بنا “.
وهل الشائعات بأنه كان يأكل قلوبهم غير صحيحة؟
هؤلاء هم رجال الزعيم الشيطاني. كانوا قتلة مرعوبين في حد ذاتها.
“لم أسمع هذا ما سمعته!” سمعت أن القائد الجديد رجل صالح. لقد جعل الأطفال يعيشون في مكان خاص الآن حيث تم تدريبهم وليس عليهم العمل. أعطي الكثير من الطعام والماء “.
قال أحد الجنود ، وهو يعرّف عن نفسه: “نحن رجال الحاكم. سمعنا أنك تخفي طفلاً هنا و نريده أن يخضع للتدريب”.
لكنهم نظروا بالفعل إلى الكوخ ورأوا الطفل يتجمع في الداخل. “بموجب القواعد الجديدة للحاكم ، يجب على كل طفل دون سن الرابعة عشرة تقديم نفسه للتدريب. نحن هنا لتنفيذ أوامره ، لذا يرجى إعطائنا طفلك.”
كوبرهايد كان متوترا. “لا! سمعت خطأ!”
كوبرهيد مد يده بغضب ليمسك هراوته. “هذا الشيطان يريد أن يأكل ولدي!”
لكنهم نظروا بالفعل إلى الكوخ ورأوا الطفل يتجمع في الداخل. “بموجب القواعد الجديدة للحاكم ، يجب على كل طفل دون سن الرابعة عشرة تقديم نفسه للتدريب. نحن هنا لتنفيذ أوامره ، لذا يرجى إعطائنا طفلك.”
منذ مجيئهم إلى جرينلاند سيتي ، كانوا يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم. أكثر من مرة كانوا يعانون من الجوع تقريبًا ، وذلك لسبب بسيط للغاية.
كوبرهيد مد يده بغضب ليمسك هراوته. “هذا الشيطان يريد أن يأكل ولدي!”
كانت عائلة كوبرهايد مثالاً للطفرات الذكية عالية الأداء. كان كوبرهايد نفسه يبلغ من العمر أكثر من ثلاثين عامًا وطوله مترين. ربما كان يزن سبعمائة رطل ، قويًا مثل الصخرة. كل بوصة من جلده القاسي كان مغطى بقطعة سميكة ، طبقة صلبة تشبه الجلد بسماكة وحيد القرن ، ولم تترك معظم الرصاصات سوى ندبة ، وهي تحميه من أشعة الشمس القاسية للنفايات.
استقرت الأسرة المتواضعة لتناول وجبة. غالبًا ما كان المسوخون لا يهتمون بما إذا كانت وجباتهم مطبوخة أم لا. مزق ستونبيتال ساق غزال دهنية وسلمها لابنها ، ولا يزال يقطر من الدم. على وشك الإغماء ، لذلك عندما تم دفعه في طريقه ، مزقها مع المذاق ، وسرعان ما تم قضمها حتى العظم.
ما الذي تتحدث عنه؟ الشيء الجيد الذي نقوم به. أنت بحاجة إلى الوثوق بنا “.
تردد أيرونسبيك. “إذا كان هذا صحيحًا-”
لم يعرف أحد ما سيحدث من يوم إلى آخر ، حتى في مجتمع مثل هذا. كان عليك أن تمتلك القوة لحماية نفسك. تم حث كوبرهايد من خلال إرادة قوية للبقاء ، وهو شيء شعر به كل أرض قاحلة طوال حياتهم.
لكن كوبرهايد لم يكن أحمق. لم يحصل أحد على أي شيء بالمجان!
كان نصف غزال كافياً لمدة أسبوع لعائلة من الناس العاديين. بالنسبة للطفرات الثلاثة ، لم يكن ذلك كافياً لتناول وجبة. بالنسبة لصبي ينمو مثل أيرونسبايك ، لم تكن ساق الغزلان كافية.
وهل الشائعات بأنه كان يأكل قلوبهم غير صحيحة؟
بدأ صبر جنود تالون في النفاد. لم يكن هذا هو المكان الأول الذي واجهوا فيه مشاكل مثل هذه. من الأفضل فقط إجبار المتحولة على الخضوع. “صبرنا محدود. أخرج الطفل الآن ، أو نحن” سنذهب ونأخذه “.
لقد اختار أيرون بايك تجاهل والديه ، واتخذ قرارًا باتباع هؤلاء الجنود ، وإذا بقي في ذلك الكوخ في النهاية سيموت جوعاً ، ومن الأفضل أن يرى حقيقة هذه الشائعات بنفسه.
كانت ستونبيتل زوجة كوبرهايد. كانت أصغر من زوجها ، ولكن مصطلح صغير كان نسبيًا. كانت ستونبيتل هي نفسها مترين تقريبًا وخمسمائة رطل من العضلات. كان سيتطلب الأمر رجلين بالغين معًا لمطابقة حجمها ، ومن المحتمل أنها يمكن أن تدق الشجاعة من رجل عادي بلكمة واحدة.
نظر إليهم كوبرهيد. لم يكونوا بلطجية نموذجيين ، لقد كانوا جنودًا من سكايلاند . كان محاربي سكاي لاند العاديين سيئين بما فيه الكفاية ، ناهيك عن هذه المجموعة التي تدربت تحت قيادة الجنرال سكاي. كان أي واحد منهم جيد . إذا كانوا حقًا أراد أن يسبب ضررًا ، لم يستطع كوبرهايد إيقافهم.
سمع كوبرهيد خطوات خارج كوخهم ، واقترب أكثر. ذهب على الفور في حالة تأهب وهرب كل الترهيب من عقله. لقد كانت مهارة تعلمها أي شخص يعيش في الأراضي القاحلة. ذهب إلى الباب وفتحه ، فقط ليجد دزينة من المدرعات الجنود ينتظرون في الخارج.
“سأذهب!” تقدم أيرون بايك إلى الأمام.
في اليوم التالي قبل الفجر.
نظر إليه كوبرهايد بغضب ومفاجأة. “ماذا تفعل بحق الجحيم؟! عد إلى هنا!”
كل هذا … تم تجميعه بعد بضعة أيام فقط؟ حدق كوبرهايد بعيون واسعة في هذه الجنة. وفي الحال ، تم التخلص من الشائعات السيئة حول زعيمهم الجديد. ارتحت ستونبيتال عندما تم التأكيد على أن ابنها سيحصل على كل الطعام الذي يحتاجه مجانًا كل يوم. والأكثر من ذلك ، أنه سيتم تدريبه وتقويته على يد هؤلاء الجنود الأقوياء.
“هذا كل شيء؟” عبست ستونبيتال. “هذا ليس كافيًا تقريبًا. لقد أصبحت عديم الفائدة أكثر فأكثر! ربما أكلت نصفه في طريق العودة إلى المنزل!”
“ربما يقولون الحقيقة. رأيت بلاكسوين في ذلك اليوم وقال نفس الشيء بالضبط.”
“ماذا؟”
لم يكن كوبرهايد وزوجته متأكدين مما يجب القيام به. كان بلاكسوين طفلًا آخر يعيش في الجوار وله علاقة ودية مع ولدهم. كان يتيمًا نجا من خلال جمع القصاصات. كانوا يعلمون أنه قد اختطف مبكرًا عندما كانوا أول من بدأ في أخذ الأطفال. هل هؤلاء الذين أسرهم الشيطان ما زالوا على قيد الحياة؟
وهل الشائعات بأنه كان يأكل قلوبهم غير صحيحة؟
لقد اختار أيرون بايك تجاهل والديه ، واتخذ قرارًا باتباع هؤلاء الجنود ، وإذا بقي في ذلك الكوخ في النهاية سيموت جوعاً ، ومن الأفضل أن يرى حقيقة هذه الشائعات بنفسه.
كانت هذه الشائعات مرعبة للغاية لدرجة أن كوبرهايد لم يبذل أي جهد لمعرفة ما إذا كانت القصة حقيقية.عندما ذهبوا مع الجنود لتسليم أيرون بايك ورأوا المكان لأنفسهم ، كانت وجوههم متيبسة من الكفر.
الأبواب محفورة بخط بسيط في الأرض القاحلة: معهد جرينلاند.
كان اسم الحرم الجامعي بأكمله حيث كان يؤوي مئات الأطفال. لم يكن هناك أي جدران ، ولا حراس ، ولا أي شيء لا يبدو وكأنهم مجبرون على البقاء هنا على الإطلاق. وصلوا في الصباح تقريبًا ورأوا الجنود يطبخون حتى عصيدة من الأواني الضخمة.
لقد اختار أيرون بايك تجاهل والديه ، واتخذ قرارًا باتباع هؤلاء الجنود ، وإذا بقي في ذلك الكوخ في النهاية سيموت جوعاً ، ومن الأفضل أن يرى حقيقة هذه الشائعات بنفسه.
لم يكن كوبرهايد وزوجته متأكدين مما يجب القيام به. كان بلاكسوين طفلًا آخر يعيش في الجوار وله علاقة ودية مع ولدهم. كان يتيمًا نجا من خلال جمع القصاصات. كانوا يعلمون أنه قد اختطف مبكرًا عندما كانوا أول من بدأ في أخذ الأطفال. هل هؤلاء الذين أسرهم الشيطان ما زالوا على قيد الحياة؟
كانت صفوف الأطفال تنتظر حصصهم بطاعة ، وكانت الرائحة الجذابة للطعام تجعل كوبرهيد و ستونبيتال يصابون بالدوار.
كل هذا … تم تجميعه بعد بضعة أيام فقط؟ حدق كوبرهايد بعيون واسعة في هذه الجنة. وفي الحال ، تم التخلص من الشائعات السيئة حول زعيمهم الجديد. ارتحت ستونبيتال عندما تم التأكيد على أن ابنها سيحصل على كل الطعام الذي يحتاجه مجانًا كل يوم. والأكثر من ذلك ، أنه سيتم تدريبه وتقويته على يد هؤلاء الجنود الأقوياء.
مع الحقيقة واضحة ، بدأت ستونبيتال على الفور في الصراخ بالإساءة إلى زوجها. إذا لم ينتبه هذا الأبله لتلك الشائعات الغريبة لكانوا قد اكتشفوا ذلك في وقت مبكر! كل هذه الأيام من الجوع والخوف من أجل لا شيء!
ما الذي تتحدث عنه؟ الشيء الجيد الذي نقوم به. أنت بحاجة إلى الوثوق بنا “.
لم يفقد كوبرهايد أعصابه هذه المرة. وأعرب أيضًا عن ندمه على الاستماع إلى القصص. كل هذا جعله أكثر فضولًا بشأن قائدهم الجديد. أي نوع من الأشخاص كان حقًا؟ كيف كان مختلفًا جدًا عن أولئك الذين أتوا من قبل ؟
كان كلاود هوك الآن الزعيم الرسمي لجرينلاند سيتي.
