525
الفصل525: حصار عشرة الاف وحش
عندما أعطيت هذه الوحوش الذكاء فقدوا طبيعتهم الوحشية بحكم التعريف. بمرور الوقت سوف يعتمدون أكثر على ذكائهم – وهذا يأتي مع كل من الفوائد ونقاط الضعف “. لوحت هيل فلاور بيدها نحو ساند فايبر . “أحضر الملك وينديجو هنا.”
“اخبار سيئة!” جاء ساند فايبر بتقرير. “هناك موجة وحش تقترب!”
جلست هيل فلاور في الطائرة الصغيرة ذات السطحين الصغيرة المصنوعة من ساند سباير وهي تركل ساقيها وتعبث بمسدساتها. قطعت عيناها نحو كلاود هوك والرجل العجوز عندما اقتربا. كان المخمور يحمل شكل بشري ملقى على كتف واحد.
لم يكن كلاود هوك متحمسًا للقتال بقوة لا يعرف عنها شيئًا. لكن القرار لم يكن بيده. كان اختيارهم هو إرسال جواسيس إلى مدينة جرينلاند ومحاولة إنشاء ريد سكوربين كحاكم لـساندسباير . لقد وصل الجانبان بالفعل إلى نقطة كان الحديث فيها عديم الجدوى.
لوح كلاود هوك بيده عليها. “لنذهب!”
تم القيام بهذا الفعل. الحديث عن ذلك الآن كان مضيعة للأنفاس. من المؤكد أن كلاود هوك كان يعرف الضبع ، لكنهما لم يكونا أصدقاء. على أية حال ، فقد مر الكثير من الوقت. لم يكن كلاود هوك يعرف أي شيء عن “الملك وينديجو ” وولاءاته أو غرضه.
رأت هيل فلاور ما كانت تحمله عندما اقتربت منها بدرجة كافية وجمدت مكانها. ومع ذلك ، كان كلاود هوك في عجلة من أمره. “ما الذي تفكر فيه؟ لدينا أعداء ورائنا! ”
“هل هذا ضبع؟ هيه ، لقد مر وقت! ”
رأت هيل فلاور ما كانت تحمله عندما اقتربت منها بدرجة كافية وجمدت مكانها. ومع ذلك ، كان كلاود هوك في عجلة من أمره. “ما الذي تفكر فيه؟ لدينا أعداء ورائنا! ”
تعرفت هيل فلاور على الملك وينديجو – كيف لم تستطع ذلك؟ لقد كانت واحدة من الطفرات المعدلة وراثيًا التي ساعدت في إنشائها.
سرعان ما أصبح واضحًا أنه بينما كان كلاود هوك يأمل في تعلم شيء من المتحول ، كان الملك وينديجو شديد الصمت. لم يحاولوا أي شيء دفعه إلى مشاركة ما يعرفه.
كان هذا هو البرنامج الذي ابتكرته في قاعدة بلاك ووتر ، والذي أعادت إنتاجه لـدارك اتوم عندما انتقلت إلى المنزل. لم يكن هناك أي خطأ في عملها ، وما هو أكثر من هذا العمل على وجه الخصوص كان عينة تعرفها جيدًا.
لقد كان في طريق مسدود ولم يكن متأكدًا من كيفية اختراقه. لقد وصل إلى نهايته.
“هل هذا ضبع؟ هيه ، لقد مر وقت! ”
طور الأكاديمي روست نوعين من الكائنات المعدلة وراثيًا في قاعدة بلاك ووتر.
في الواقع ، كان هذا المخلوق نصف رجل ونصف الذئب معروفًا باسم مختلف منذ سنوات. بينما تغير بشكل كبير منذ ذلك الوقت ، لا يزال هيل فلاور يتعرف عليه. لقد أمضوا سنوات معًا في قاعدة بلاكووتر وساعدوا روست في إنشاء هذا الوحش.
“اعتقدت أنك تبدو مألوفًا. هذا الرجل اللعين “.
“أنت … كلاود هوك؟”
وأقر كلاود هوك للتحقق من الوضع شخصيا.
هوك لكن الأهم من ذلك أنه كان يستخدم بقايا. كانت تلك المخالب القرمزية سلاحًا إلهًا وجديرًا جدًا بذلك ، بلا شك. لولا البركات الممنوحة له من خلال إطلاق النار ، لكان من الصعب التغلب على المتحول. كيف أصبح قويا بعد بضع سنوات فقط؟ كان الأمر كما لو كان شخصًا مختلفًا تمامًا.
فقط بعد معركتهم الضارية ، أدرك الاثنان أخيرًا من كانا يقاتلان. الآن بعد أن عرف ما حدث ، كان عرين الذئب وتلك الصفقة بأكملها أكثر منطقية بالنسبة إلى كلاود هوك . فقط الضبع كان جحيمًا أكبر وأقوى مما كان عليه من قبل. لم تكن عضلاته مغطاة فقط ، ولكن الآن عندما كان في شكل ذئب أصبح معطفه ناصع البياض.
هوك لكن الأهم من ذلك أنه كان يستخدم بقايا. كانت تلك المخالب القرمزية سلاحًا إلهًا وجديرًا جدًا بذلك ، بلا شك. لولا البركات الممنوحة له من خلال إطلاق النار ، لكان من الصعب التغلب على المتحول. كيف أصبح قويا بعد بضع سنوات فقط؟ كان الأمر كما لو كان شخصًا مختلفًا تمامًا.
أطل هيل فلاور في المسافة في المشهد الصادم. كانت عيناها واسعتين ، حتى أنها مسحت نظارتها لتتأكد من أنها ليست خدعة. “واو. هذا مؤكد شيء. الحياة … آه … تجد طريقًا. ”
وبالمثل ، لم يتعرف الملك وينديجو على كلاود هوك في البداية أيضًا. بعد كل شيء ، لم يكن كلاود هوك كما كان من قبل ، وكان لقاءهم قصيرًا ومليئًا بالأدرينالين. بينما كان الملك وينديجو قد تعرف على رائحة كلاود هوك ، إلا أنه لم يضعها حتى الآن.
لقد تم حمله لما بدا وكأنه عصور. الآن يعرف من.
كان كلا النوعين معروضين في حشد الطحن خارج ساندسباير .
كان السكر العجوز خارج الحلقة وطلب التوضيح. “هو صديق لك؟ هل هذا نوع من سوء الفهم؟ أنتم أيها الشباب – هل يمكننا أن نعرف ما سنواجهه قبل أن نبدأ في توجيه اللكمات في المرة القادمة؟ أنا أكبر من أن أتعامل مع هذا الهراء “.
“انس الأمر ، سنتحدث عندما نعود إلى المدينة.”
لم يكن كلاود هوك متحمسًا للقتال بقوة لا يعرف عنها شيئًا. لكن القرار لم يكن بيده. كان اختيارهم هو إرسال جواسيس إلى مدينة جرينلاند ومحاولة إنشاء ريد سكوربين كحاكم لـساندسباير . لقد وصل الجانبان بالفعل إلى نقطة كان الحديث فيها عديم الجدوى.
تم القيام بهذا الفعل. الحديث عن ذلك الآن كان مضيعة للأنفاس. من المؤكد أن كلاود هوك كان يعرف الضبع ، لكنهما لم يكونا أصدقاء. على أية حال ، فقد مر الكثير من الوقت. لم يكن كلاود هوك يعرف أي شيء عن “الملك وينديجو ” وولاءاته أو غرضه.
تعرفت هيل فلاور على الملك وينديجو – كيف لم تستطع ذلك؟ لقد كانت واحدة من الطفرات المعدلة وراثيًا التي ساعدت في إنشائها.
جلست هيل فلاور في الطائرة الصغيرة ذات السطحين الصغيرة المصنوعة من ساند سباير وهي تركل ساقيها وتعبث بمسدساتها. قطعت عيناها نحو كلاود هوك والرجل العجوز عندما اقتربا. كان المخمور يحمل شكل بشري ملقى على كتف واحد.
يحارب الوحش قيوده دون جدوى. أصيب بجروح بالغة وأمسكه السكران بسرعة. بيد واحدة فقط يمكنه الضغط على متحول الشكل مقابل ألف رطل من القوة. بالنسبة لملك وينديجو ، شعر وكأنه سُحق تحت جبل.
ولكن ماذا تفعل الآن؟ قالت الكتب القديمة لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب.
من الواضح أن هذا الرجل الغريب البائس كان نوعًا نادرًا من المواهب. ماذا كان رجل مثله يفعل مع هيل فلاور و كلاودهوك ؟
“اجلس بثبات ، نحن في طريقنا!” بدأت هيل فلاور تشغيل المحرك وحلقت طائرتهم الصغيرة في السماء. انتشرت أعمدة من الدخان الداكن من جوانبها بينما كانت تندفع في المسافة. أثناء قيادتها ، طلبت هيل فلاور مزيدًا من المعلومات. “اذا ماذا حصل؟ كنا بعد رئيس ريد سكوربيون ، أليس كذلك؟ ونعود مع صديق قديم؟ ”
في الواقع ، كان هذا المخلوق نصف رجل ونصف الذئب معروفًا باسم مختلف منذ سنوات. بينما تغير بشكل كبير منذ ذلك الوقت ، لا يزال هيل فلاور يتعرف عليه. لقد أمضوا سنوات معًا في قاعدة بلاكووتر وساعدوا روست في إنشاء هذا الوحش.
“اجلس بثبات ، نحن في طريقنا!” بدأت هيل فلاور تشغيل المحرك وحلقت طائرتهم الصغيرة في السماء. انتشرت أعمدة من الدخان الداكن من جوانبها بينما كانت تندفع في المسافة. أثناء قيادتها ، طلبت هيل فلاور مزيدًا من المعلومات. “اذا ماذا حصل؟ كنا بعد رئيس ريد سكوربيون ، أليس كذلك؟ ونعود مع صديق قديم؟ ”
تم القيام بهذا الفعل. الحديث عن ذلك الآن كان مضيعة للأنفاس. من المؤكد أن كلاود هوك كان يعرف الضبع ، لكنهما لم يكونا أصدقاء. على أية حال ، فقد مر الكثير من الوقت. لم يكن كلاود هوك يعرف أي شيء عن “الملك وينديجو ” وولاءاته أو غرضه.
“أنا ضائع مثلك تمامًا. لكن لا يهم ، هذا الرجل مهم بالتأكيد للمجموعة الجنوبية. على الأقل أعلى من ريدسكوربين . أعتقد أنه على الأقل مهم بما يكفي لجذب انتباه رؤسائه. سنكتشف ذلك في ساند سباير “.
ولكن ماذا تفعل الآن؟ قالت الكتب القديمة لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب.
“أنصحك أن تكف عن هذا الحماقة”. كان صوت الملك وينديجو حادًا وعنيفًا. “هل تعتقد أنه يمكنك إيقاف من أخدم؟ انت فقط؟ إنه أمر انتحار حتى التفكير فيه “.
في مقدمة كل حزمة كان هناك واحد أو عدة قادة حزمة. كانوا يزمجرون ويزمجرون ويطلقون الأوامر على زملائهم ، ويبقونهم في طابور.
لم يكن كلاود هوك متحمسًا للقتال بقوة لا يعرف عنها شيئًا. لكن القرار لم يكن بيده. كان اختيارهم هو إرسال جواسيس إلى مدينة جرينلاند ومحاولة إنشاء ريد سكوربين كحاكم لـساندسباير . لقد وصل الجانبان بالفعل إلى نقطة كان الحديث فيها عديم الجدوى.
كلاود هوك لم يعرف كيف يرد. ألم يكن هذا الحشد من الوحوش المزمنة دليلاً كافياً على أن كلماتها كانت هراء؟
“أنت … كلاود هوك؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فمن الأفضل التصرف أولاً والتصرف بشكل حاسم.
لم يكن كلاود هوك متحمسًا للقتال بقوة لا يعرف عنها شيئًا. لكن القرار لم يكن بيده. كان اختيارهم هو إرسال جواسيس إلى مدينة جرينلاند ومحاولة إنشاء ريد سكوربين كحاكم لـساندسباير . لقد وصل الجانبان بالفعل إلى نقطة كان الحديث فيها عديم الجدوى.
من خلال أخذ الملك وينديجو، تصور كلاود هوك أنه ربما يكون قد استاء من الجنوب بما يكفي لبدء القتال ، لكنهم على الأقل كانوا يعرفون ما الذي يواجهونه. كان ذلك أفضل بكثير من النظر باستمرار من فوق أكتافهم ، دون معرفة ما يمكن توقعه.
“هل سألت عن رأيك اللعين؟” نظر كلاود هوك إلى الرجل العجوز. لقد حصل على التلميح وقام بتكميم فم الملك وينديجو. “لقد عرفنا بعضنا البعض منذ وقت طويل. سيكون لدينا متسع من الوقت للحاق بالركب عندما نعود “.
حدث الكثير لملك وينديجو على مر السنين. القوة كما لو لم تظهر من فراغ. بدا واضحًا أن شخصًا قويًا وواسع المعرفة كان يوجهه. كانت أربع سنوات وقتًا طويلاً لحدوث الأشياء.
أعادتهم هيل فلاور إلى ساند سباير بأقصى سرعة. بمجرد عودته إلى الأرض وإبعاده بأمان ، بدأ Cكلاود هوك استجوابه.
“أنصحك أن تكف عن هذا الحماقة”. كان صوت الملك وينديجو حادًا وعنيفًا. “هل تعتقد أنه يمكنك إيقاف من أخدم؟ انت فقط؟ إنه أمر انتحار حتى التفكير فيه “.
سرعان ما أصبح واضحًا أنه بينما كان كلاود هوك يأمل في تعلم شيء من المتحول ، كان الملك وينديجو شديد الصمت. لم يحاولوا أي شيء دفعه إلى مشاركة ما يعرفه.
نظر ساند فايبر على كلاود. أومأ برأسه موافقته. كان كلاود هوك فضوليًا إلى أين كانت هيل فلاور ذاهبًا مع هذا.
سرعان ما أصبح واضحًا أنه بينما كان كلاود هوك يأمل في تعلم شيء من المتحول ، كان الملك وينديجو شديد الصمت. لم يحاولوا أي شيء دفعه إلى مشاركة ما يعرفه.
حدث الكثير لملك وينديجو على مر السنين. القوة كما لو لم تظهر من فراغ. بدا واضحًا أن شخصًا قويًا وواسع المعرفة كان يوجهه. كانت أربع سنوات وقتًا طويلاً لحدوث الأشياء.
ولكن ماذا تفعل الآن؟ قالت الكتب القديمة لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب.
رأى كلاود هوك نفسه كمثال. لقد وصل إلى ما هو عليه اليوم ، نصفه من خلال موهبة فطرية ونصف من خلال تدخل شيطاني. كان هذا الجزء الأخير مهم. لقد اعتقد أن الملك وينديجو كان يستفيد من شيء مشابه.
فقط بعد معركتهم الضارية ، أدرك الاثنان أخيرًا من كانا يقاتلان. الآن بعد أن عرف ما حدث ، كان عرين الذئب وتلك الصفقة بأكملها أكثر منطقية بالنسبة إلى كلاود هوك . فقط الضبع كان جحيمًا أكبر وأقوى مما كان عليه من قبل. لم تكن عضلاته مغطاة فقط ، ولكن الآن عندما كان في شكل ذئب أصبح معطفه ناصع البياض.
لقد كان في طريق مسدود ولم يكن متأكدًا من كيفية اختراقه. لقد وصل إلى نهايته.
من الواضح أن هذا الرجل الغريب البائس كان نوعًا نادرًا من المواهب. ماذا كان رجل مثله يفعل مع هيل فلاور و كلاودهوك ؟
“اخبار سيئة!” جاء ساند فايبر بتقرير. “هناك موجة وحش تقترب!”
“اخبار سيئة!” جاء ساند فايبر بتقرير. “هناك موجة وحش تقترب!”
كانت مثل هذه المداهمات أمرًا شائعًا في البراري الجنوبية. انزعج كلاود هوك من الانقطاع. “ماذا بحق الجحيم أنت متوتر جدًا بشأنه؟ لا تستطيع ساند سباير التعامل مع عدد قليل من الحيوانات الطافرة؟ ”
اللعنة . هذه ليست موجة وحش. هذا غزو ملعون. لم ير كلودهوك شيئًا كهذا في حياته.
حدق ساند فايبر في الرد الرافض. “هذه ليست موجة وحش نموذجية. من الأفضل أن ترى بنفسك “.
تم القيام بهذا الفعل. الحديث عن ذلك الآن كان مضيعة للأنفاس. من المؤكد أن كلاود هوك كان يعرف الضبع ، لكنهما لم يكونا أصدقاء. على أية حال ، فقد مر الكثير من الوقت. لم يكن كلاود هوك يعرف أي شيء عن “الملك وينديجو ” وولاءاته أو غرضه.
وأقر كلاود هوك للتحقق من الوضع شخصيا.
عندما وصلوا إلى الجدران ، استقبل كلاود هوك ببحر من مخلوقات الطحن الممتد نحو الأفق. كان لابد من وجود عشرة آلاف أو أكثر ، كلهم يضغطون على بوابات ساندسباير. لقد كان أمرًا مرعبًا أن تراه ، حتى في الأراضي القاحلة الجنوبية.
هوك لكن الأهم من ذلك أنه كان يستخدم بقايا. كانت تلك المخالب القرمزية سلاحًا إلهًا وجديرًا جدًا بذلك ، بلا شك. لولا البركات الممنوحة له من خلال إطلاق النار ، لكان من الصعب التغلب على المتحول. كيف أصبح قويا بعد بضع سنوات فقط؟ كان الأمر كما لو كان شخصًا مختلفًا تمامًا.
لكن الشيء الأكثر غرابة هو كيفية تنظيمهم.
ولكن ماذا تفعل الآن؟ قالت الكتب القديمة لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب.
العديد من التثاؤب متموج بشكل مقزز على طول الخطوط الأمامية. كانوا محاطين في أي من الحجمين بما يجب أن يكون أكثر من مائة غرفة. خلف تلك الطليعة الهائلة كانت هناك مجموعة ضخمة من الذئاب والسحالي العملاقة والثعابين والأسود وما إلى ذلك تمتد إلى الأنقاض. كانت فوق الرؤوس غيوم من الطيور المفترسة.
سرعان ما أصبح واضحًا أنه بينما كان كلاود هوك يأمل في تعلم شيء من المتحول ، كان الملك وينديجو شديد الصمت. لم يحاولوا أي شيء دفعه إلى مشاركة ما يعرفه.
عندما أعطيت هذه الوحوش الذكاء فقدوا طبيعتهم الوحشية بحكم التعريف. بمرور الوقت سوف يعتمدون أكثر على ذكائهم – وهذا يأتي مع كل من الفوائد ونقاط الضعف “. لوحت هيل فلاور بيدها نحو ساند فايبر . “أحضر الملك وينديجو هنا.”
لقد كان منظمًا جدًا. كجيش.
“هل هذا ضبع؟ هيه ، لقد مر وقت! ”
في مقدمة كل حزمة كان هناك واحد أو عدة قادة حزمة. كانوا يزمجرون ويزمجرون ويطلقون الأوامر على زملائهم ، ويبقونهم في طابور.
اللعنة . هذه ليست موجة وحش. هذا غزو ملعون. لم ير كلودهوك شيئًا كهذا في حياته.
“اخبار سيئة!” جاء ساند فايبر بتقرير. “هناك موجة وحش تقترب!”
بينما كان ينظر إلى الجماهير انفصلت العديد من المخلوقات عن الحشد. صرخوا عليه بكلمات بشرية. “أحضر الملك ، وإلا ستصبح مدينتك حمراء بالدم!”
لقد كان في طريق مسدود ولم يكن متأكدًا من كيفية اختراقه. لقد وصل إلى نهايته.
كان المدافعون على طول جدران ساند سباير على وشك التبول لأنفسهم. كان من المروع بالفعل رؤية العديد من المخلوقات المتوحشة على أعتاب منازلهم. الآن ، من بينهم هجينة نصف بشرية يمكنها التحدث. حتى بالنسبة لسكان القفار المخضرمين الذين اعتادوا على مخلوقات غريبة ، لم يسمع بهذا الأمر.
وبالمثل ، لم يتعرف الملك وينديجو على كلاود هوك في البداية أيضًا. بعد كل شيء ، لم يكن كلاود هوك كما كان من قبل ، وكان لقاءهم قصيرًا ومليئًا بالأدرينالين. بينما كان الملك وينديجو قد تعرف على رائحة كلاود هوك ، إلا أنه لم يضعها حتى الآن.
من الواضح أن هذا الرجل الغريب البائس كان نوعًا نادرًا من المواهب. ماذا كان رجل مثله يفعل مع هيل فلاور و كلاودهوك ؟
طور الأكاديمي روست نوعين من الكائنات المعدلة وراثيًا في قاعدة بلاك ووتر.
سرعان ما أصبح واضحًا أنه بينما كان كلاود هوك يأمل في تعلم شيء من المتحول ، كان الملك وينديجو شديد الصمت. لم يحاولوا أي شيء دفعه إلى مشاركة ما يعرفه.
أعادتهم هيل فلاور إلى ساند سباير بأقصى سرعة. بمجرد عودته إلى الأرض وإبعاده بأمان ، بدأ Cكلاود هوك استجوابه.
أولهم كانوا مفترسين أقوياء في الأراضي القاحلة الذين أعطوا الفكر. اختار تلك الحيوانات التي تحتوي على أفضل المواد الوراثية وسرع في نمو أدمغتها. بعد ذلك أظهروا زيادة لا تصدق في الذكاء والقدرة على التعلم. على الرغم من أنها لا تزال في حالة جيدة ، إلا أنها كانت أكثر ذكاءً من نظيراتها الوحشية. هذه كانت تسمى وارغس.
لم يكن كلاود هوك متحمسًا للقتال بقوة لا يعرف عنها شيئًا. لكن القرار لم يكن بيده. كان اختيارهم هو إرسال جواسيس إلى مدينة جرينلاند ومحاولة إنشاء ريد سكوربين كحاكم لـساندسباير . لقد وصل الجانبان بالفعل إلى نقطة كان الحديث فيها عديم الجدوى.
كان الثاني في الأصل من البشر الذين تم تعزيزهم بمواد وراثية حيوانية. من خلال إعادة هيكلة شفرتهم الجينية الأساسية ، أصبحوا شيئًا بين الإنسان والحيوان. لقد زودهم بالقدرة على الانتقال بين شكل وآخر ، ومنحهم قوة وضراوة قاعدتهم الحيوانية ، مع الاحتفاظ بمعظم عقولهم البشرية. هذه كانت تسمي واندغيس..
كانت مثل هذه المداهمات أمرًا شائعًا في البراري الجنوبية. انزعج كلاود هوك من الانقطاع. “ماذا بحق الجحيم أنت متوتر جدًا بشأنه؟ لا تستطيع ساند سباير التعامل مع عدد قليل من الحيوانات الطافرة؟ ”
كان كلا النوعين معروضين في حشد الطحن خارج ساندسباير .
“أطلقوا سراح ملكنا وإلا ستموتون كلكم!”
حدق ساند فايبر في الرد الرافض. “هذه ليست موجة وحش نموذجية. من الأفضل أن ترى بنفسك “.
وقف قادتهم في المقدمة. من الناحية المرئية ، لم يبدوا مختلفين عن المخلوقات البرية التي كانت شائعة في النفايات ، لكن ذكائهم وقدرتهم على التواصل مع نوعها جعلتهم قادة مؤهلين.
لقد ذكروه بملك الجرذ كلاود هوك الذي واجهه مرتزقة تارتاروس. الآن النوع الآخر الذي يمكنه التحدث معهم ، هؤلاء كانوا واندغيس. لقد كانوا أنواعًا مختلفة اختلافًا جوهريًا ، لكن كان لديهم ما يكفي من القواسم المشتركة التي جعلوها حلفاء جيدين.
وارغس اوواندغيس ، تم تكييفها بشكل فريد مع الحياة في الأراضي البور. نصف عقد وكان حجم توسعهم مذهلًا. ماذا عن مائة عام؟ ماذا عن الف؟ ماذا يعني ذلك للبشرية؟
تم تدمير قاعدة بلاك ووتر ، المكان الذي أتوا منه.
كان المدافعون على طول جدران ساند سباير على وشك التبول لأنفسهم. كان من المروع بالفعل رؤية العديد من المخلوقات المتوحشة على أعتاب منازلهم. الآن ، من بينهم هجينة نصف بشرية يمكنها التحدث. حتى بالنسبة لسكان القفار المخضرمين الذين اعتادوا على مخلوقات غريبة ، لم يسمع بهذا الأمر.
تذكر كلاود هوك عندما قاد الضبع الحيوانات التي جربها روست في البرية. لم يكن هناك سوى بضع مئات منهم في ذلك الوقت. بعد خمس سنوات فقط ، أصبح هناك الآن عشرة آلاف. لقد أحصى على الأقل خمسمائة واندغيس أيضًا. لقد تكاثروا مثل الطاعون ، وكان كلاود هوك قلقًا من أن ما رآه الآن كان مجرد جزء بسيط من أعدادهم.
لقد كان في طريق مسدود ولم يكن متأكدًا من كيفية اختراقه. لقد وصل إلى نهايته.
تعرفت هيل فلاور على الملك وينديجو – كيف لم تستطع ذلك؟ لقد كانت واحدة من الطفرات المعدلة وراثيًا التي ساعدت في إنشائها.
مخاوف روست في ذلك الوقت كانت مبررة.
وارغس اوواندغيس ، تم تكييفها بشكل فريد مع الحياة في الأراضي البور. نصف عقد وكان حجم توسعهم مذهلًا. ماذا عن مائة عام؟ ماذا عن الف؟ ماذا يعني ذلك للبشرية؟
سرعان ما أصبح واضحًا أنه بينما كان كلاود هوك يأمل في تعلم شيء من المتحول ، كان الملك وينديجو شديد الصمت. لم يحاولوا أي شيء دفعه إلى مشاركة ما يعرفه.
ترك الضبع يذهب مثل فتح صندوق باندورا. لم يكن لاود هوك أكثر وعيًا بهذه الحقيقة من الآن.
بفضل ذكائهم وقدرتهم على التواصل مع نوعها ، كانوا قادرين على قيادة مجموعات من الحيوانات الطافرة العادية. لقد اندمجوا بسلاسة في النفايات ويمكنهم تكوين جيش معًا في وقت قصير.
“اعتقدت أنك تبدو مألوفًا. هذا الرجل اللعين “.
كانت مثل هذه المداهمات أمرًا شائعًا في البراري الجنوبية. انزعج كلاود هوك من الانقطاع. “ماذا بحق الجحيم أنت متوتر جدًا بشأنه؟ لا تستطيع ساند سباير التعامل مع عدد قليل من الحيوانات الطافرة؟ ”
لم يكن كلاود هوك ليصدق ذلك أبدًا حتى رآه بأم عينيه. فجأة ندم على عدم الاستماع إلى الأكاديمي. إنه ببساطة لم يفهم أبدًا مدى سرعة تكاثر هذه الوحوش.
العديد من التثاؤب متموج بشكل مقزز على طول الخطوط الأمامية. كانوا محاطين في أي من الحجمين بما يجب أن يكون أكثر من مائة غرفة. خلف تلك الطليعة الهائلة كانت هناك مجموعة ضخمة من الذئاب والسحالي العملاقة والثعابين والأسود وما إلى ذلك تمتد إلى الأنقاض. كانت فوق الرؤوس غيوم من الطيور المفترسة.
ولكن ماذا تفعل الآن؟ قالت الكتب القديمة لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب.
“أطلقوا سراح ملكنا وإلا ستموتون كلكم!”
أصبح واندغيس نفاد صبر. وخلفهم اختلطت المخلوقات التي لا تعد ولا تحصى في ترقب غاضب. ومع ذلك ، لم يتخذوا أي خطوة للهجوم وألزموا أنفسهم بفرض التهديدات. بعد كل شيء ، في مكان ما بالداخل كان ملكهم. إذا قتله هؤلاء البشر الحقراء ، فستكون خسارة فادحة بالنسبة لنوعهم.
رأى كلاود هوك نفسه كمثال. لقد وصل إلى ما هو عليه اليوم ، نصفه من خلال موهبة فطرية ونصف من خلال تدخل شيطاني. كان هذا الجزء الأخير مهم. لقد اعتقد أن الملك وينديجو كان يستفيد من شيء مشابه.
أطل هيل فلاور في المسافة في المشهد الصادم. كانت عيناها واسعتين ، حتى أنها مسحت نظارتها لتتأكد من أنها ليست خدعة. “واو. هذا مؤكد شيء. الحياة … آه … تجد طريقًا. ”
الفصل525: حصار عشرة الاف وحش
“انس الأمر ، سنتحدث عندما نعود إلى المدينة.”
“اللعنة التي تتحدث عنها؟ نحن من خلق هذه الفوضى! ” نظر إليها كلاود هوك بنبرة مستاءة. “هذه كارثة من صنعنا.”
كان كلا النوعين معروضين في حشد الطحن خارج ساندسباير .
بقيت هيل فلاور غير متأثر. “لن أقول ذلك. انظر إلى الأمر بطريقة أخرى: نحن مسؤولون عن بداية عهد جديد. كيف يمكننا التأكد من أن هذه المخلوقات الذكية ستسبب الضرر وليس الخير؟ ”
من الواضح أن هذا الرجل الغريب البائس كان نوعًا نادرًا من المواهب. ماذا كان رجل مثله يفعل مع هيل فلاور و كلاودهوك ؟
كلاود هوك لم يعرف كيف يرد. ألم يكن هذا الحشد من الوحوش المزمنة دليلاً كافياً على أن كلماتها كانت هراء؟
ترك الضبع يذهب مثل فتح صندوق باندورا. لم يكن لاود هوك أكثر وعيًا بهذه الحقيقة من الآن.
عندما أعطيت هذه الوحوش الذكاء فقدوا طبيعتهم الوحشية بحكم التعريف. بمرور الوقت سوف يعتمدون أكثر على ذكائهم – وهذا يأتي مع كل من الفوائد ونقاط الضعف “. لوحت هيل فلاور بيدها نحو ساند فايبر . “أحضر الملك وينديجو هنا.”
كان كلا النوعين معروضين في حشد الطحن خارج ساندسباير .
نظر ساند فايبر على كلاود. أومأ برأسه موافقته. كان كلاود هوك فضوليًا إلى أين كانت هيل فلاور ذاهبًا مع هذا.
وارغس اوواندغيس ، تم تكييفها بشكل فريد مع الحياة في الأراضي البور. نصف عقد وكان حجم توسعهم مذهلًا. ماذا عن مائة عام؟ ماذا عن الف؟ ماذا يعني ذلك للبشرية؟
“انس الأمر ، سنتحدث عندما نعود إلى المدينة.”
