534
الفصل534:بوابة الأبعاد
عندما ساعدت الآلهة الإنسان على هزيمة الشياطين ، فعلوا ذلك ظاهريًا مجانًا. من المفترض ، بدافع من روح الإحسان العميقة ، قاموا ببناء أراضٍ إليسيان رائعة للإنسان ليقيموا فيها ، ومنحهم القوة والحضارة. كما هو متوقع ، بدأ عشرات الملايين من الأشخاص الذين تم اختيارهم للعيش في هذه المدينة الفاضلة في عبادة هذه الآلهة العظيمة والنزيهة.
كانت اللآلئ النفسية عناصر يمكن أن تخلقها الآلهة فقط. ومع ذلك ، خلال السنوات الأربع التي عاش فيها كلاود هوك في الأراضي الإليزية لم يسمع بها من قبل.
مشى كلاود هوك إلى المذبح. كما فعل الهيكل مد يده بكرمات تشبه اللوامس. عندما تطرقوا على الفور ، تم إجراء اتصال ، كما لو كانوا جزءًا منه.
لقد افترض أنه من المنطقي. إذا كان الجميع يعلم أن هناك شيئًا ما يسمح لأي شخص عادي باستخدام الآثار ، فلماذا يجب عليهم احترام صائدي الشياطين بالطريقة التي فعلوها؟
نظر إلى البوابة الدوامة. “لذلك مع هذا الشيء المفتوح يمكننا إرسال مجموعة من الأشخاص من خلاله.”
ربما استولت ورقة الخريف على جسد بشري ، لكنها احتفظت بالحكمة التي كانت تمتلكها كإله. لقد استخدمت تلك المعرفة السرية لاستخراج طاقات الأرواح التي استولوا عليها لصنع هذه اللآلئ.
أعاد أفكاره إلى اللحظة التي بين يديه. “إذن أنت تخبرني أنها أكثر من مجرد مصادر طاقة خارجية للآثار؟ ما هي الأشياء الأخرى المدهشة التي يمكنهم فعلها؟ ”
كان يجد صعوبة في تصديق ذلك ، حيث لم يفهم أحد غيره القدر الهائل من الجهد المبذول للقفز عبر الأبعاد. كان إحضار هيل فلاور معه بالفعل مهمة صعبة للغاية. بدا أن إحضار طاقم كامل هو أمر محتمل مثل جعل الشمس تشرق إلى الوراء.
كان المجتمع الإلهي غريبًا وفريدًا. كانت التقنيات التي استخدموها مختلفة تمامًا عن تلك التي استخدمها البشر القدامى. الآثار ، على سبيل المثال ، كانت امتدادًا لتقنياتهم الغريبة. كل شيء بنوه تم بناؤه على أساس القوة النفسية.
ولكن كيف يمكنهم معرفة ما إذا كانت هذه الآلهة نكران الذات ، أو بدلاً من ذلك خدمت ببساطة خطتهم السرية؟
طورت الإنسانية مواهبهم العقلية فقط بعد أن استنارتهم الآلهة. لكنهم لم يفهموا أنها كانت قوة متأصلة في أنفسهم – يعتقد معظم البشر أن هذه القدرات النفسية قد نقلتها إليهم الآلهة أنفسهم.
طورت الإنسانية مواهبهم العقلية فقط بعد أن استنارتهم الآلهة. لكنهم لم يفهموا أنها كانت قوة متأصلة في أنفسهم – يعتقد معظم البشر أن هذه القدرات النفسية قد نقلتها إليهم الآلهة أنفسهم.
من خلال إنشاء اللؤلؤة ، كشف الراعي شيئًا واحدًا على الأقل: لم تكن القوة النفسية لغزًا أثيريًا صعب الحل. كان الأمر أشبه ببرق أو كهرباء – كان غامضًا في البداية للمبتدئين ، ولكن بالطرق الصحيحة أصبح من الممكن التحكم فيه.
ماذا لو كانوا يصنعون هذه اللآلئ طوال الوقت؟ كان كل مجتمع بحاجة إلى وقود ليحكم نفسه. هل كان هذا هو مصدر الطاقة الذي استخدمته الآلهة لأداء أعمالهم المعجزة؟
كانت ورقة الخريف قد سئمت من التفسيرات ولم تكلف نفسها عناء محاولة إقناعه. “جربها وسترى.”
كان عليه أن يتساءل … كان للإليزيين قول مأثور مفاده أن أرواح أقوى وأذكى وأكثر البشر تقوى ذهبت إلى جبل سوميرو عندما ماتوا. بالعودة إلى اليوم ، لم يكن كلاود هوك يهتم كثيرًا بالآثار المترتبة على ذلك. حتى وقت قريب ، كان ينظر إلى فكرة الأرواح على أنها خرافة. بعد كل شيء ، لم تكن الروح شيئًا يمكنك رؤيته أو لمسه. لكنه الآن يستطيع رؤية ولمس هذه اللآلئ الروحية ، التي كانت مدفوعة بالطاقات المتبقية لأولئك الذين ماتوا. عن طريق الأرواح.
ولكن كيف يمكنهم معرفة ما إذا كانت هذه الآلهة نكران الذات ، أو بدلاً من ذلك خدمت ببساطة خطتهم السرية؟
“في الوقت الحالي ، القوة التي تمارسها أقل من واحد بالمائة مما أمر به ملك الشياطين ذات مرة. لكن على قمة هذا المذبح ستقاتل كما فعل. يمكنك إنشاء بوابة أبعاد دائمة ومستقرة ، بدلاً من مجرد القفز بين الأبعاد.
بدأ عقل كلاود هوك في السباق مع الأفكار.
لقد افترض أنه من المنطقي. إذا كان الجميع يعلم أن هناك شيئًا ما يسمح لأي شخص عادي باستخدام الآثار ، فلماذا يجب عليهم احترام صائدي الشياطين بالطريقة التي فعلوها؟
عندما ساعدت الآلهة الإنسان على هزيمة الشياطين ، فعلوا ذلك ظاهريًا مجانًا. من المفترض ، بدافع من روح الإحسان العميقة ، قاموا ببناء أراضٍ إليسيان رائعة للإنسان ليقيموا فيها ، ومنحهم القوة والحضارة. كما هو متوقع ، بدأ عشرات الملايين من الأشخاص الذين تم اختيارهم للعيش في هذه المدينة الفاضلة في عبادة هذه الآلهة العظيمة والنزيهة.
لكن هل نكرانهم للذات حقيقي؟
من قبل ، كان يقوم فقط بقطع فتحة في نسيج الزمكان. كانت جهود ورقة الخريف تعني أنه يمكنه حفر ثقب دودي. هذا هو جوهر ما كانوا يقولون له.
تلتف المنطقة أمام كلاود هوك مباشرة على نفسها. ظهرت شقوق تمتد من المركز إلى الخارج. في لحظة ، نما كل صدع بشكل كبير ، كما لو أن بعض القوة غير المرئية كانت تضغط على الواقع وتحاول اختراقه.
لقد علم كلاود هوك أن الآلهة لم يكونوا الخالقين القادرون المفترض عليهم. حقًا ، لقد كانوا مجرد نوع أكثر تقدمًا من البشر الذين أتوا لدعمهم. درجة أعلى من الوجود ، مثل البشر ، كانوا نسخة أكثر تطوراً من القردة. عندما منحهم البشر الدفء والمأوى والطعام والأمان ، نظرت القرود إلى الرجال مثل الآلهة.
ولكن كيف يمكنهم معرفة ما إذا كانت هذه الآلهة نكران الذات ، أو بدلاً من ذلك خدمت ببساطة خطتهم السرية؟
ولكن كيف يمكنهم معرفة ما إذا كانت هذه الآلهة نكران الذات ، أو بدلاً من ذلك خدمت ببساطة خطتهم السرية؟
كان المعبد الذي وجدوه في عالم الفطر هو الدليل الأكثر إقناعًا لنظريته المظلمة. عندما اكتشفوا المكان ، علم هو و هيل فلاور أن عددًا كبيرًا من صائدي الشياطين ورجال الدين قد اجتمعوا معًا لشحن معبدهم وقتل آلهتهم. أظهرت الذراع التي عثروا عليها أنهم كانوا ناجحين جزئيًا على الأقل.
كانت ورقة الخريف قد سئمت من التفسيرات ولم تكلف نفسها عناء محاولة إقناعه. “جربها وسترى.”
ما الذي يجعل هؤلاء المؤمنين السابقين غاضبين جدا؟ ما الذي يجعلهم يهاجمون إلههم؟ ماذا اكتشفت تلك الحضارة الميتة منذ زمن طويل؟
هيل فلاور وخزه. “هل سمعت ما قالته؟ لماذا تقف هناك مثل الأبله؟ ”
هيل فلاور وخزه. “هل سمعت ما قالته؟ لماذا تقف هناك مثل الأبله؟ ”
طورت الإنسانية مواهبهم العقلية فقط بعد أن استنارتهم الآلهة. لكنهم لم يفهموا أنها كانت قوة متأصلة في أنفسهم – يعتقد معظم البشر أن هذه القدرات النفسية قد نقلتها إليهم الآلهة أنفسهم.
مد كلاود هوك يديه أمامه ، والنخيل يواجهان بعضهما البعض ، ودعا إلى قوة حجر التطور المختبئ بداخله.
أعاد أفكاره إلى اللحظة التي بين يديه. “إذن أنت تخبرني أنها أكثر من مجرد مصادر طاقة خارجية للآثار؟ ما هي الأشياء الأخرى المدهشة التي يمكنهم فعلها؟ ”
من قبل ، كان يقوم فقط بقطع فتحة في نسيج الزمكان. كانت جهود ورقة الخريف تعني أنه يمكنه حفر ثقب دودي. هذا هو جوهر ما كانوا يقولون له.
عرفت ورقة الخريف العديد من الأسرار التي كانت تكره الكشف عن معظمها. لم تكن الاستخدامات الأخرى للؤلؤ استثناء. لم يكن كلاود هوك يعرف ما الذي كانت تخاف منه جدًا ، ولكن إذا لم تكن ستشاركه ، فلن يخاطر بغضبها بالضغط على هذه القضية. كانت لديه نظرياته ، وكان سيبحث عن الحقيقة عندما تسنح الفرصة نفسها.
في الوقت الحالي ، كان يستخدمهم لتقوية مجتمعه الشاب. لن يرفض أي شيء يجعله أو يجعل شعبه أكثر قوة.
حولت ورقة الخريف انتباههم إلى الضريح الصغير. “يوجد داخل هذا الضريح خمسة وسبعون لؤلؤة نفسية أخرى. طاقاتهم تسافر عبر الروابط الإلهية وتجمعها. إنه مشابه للإنتاج النفسي الإجمالي لخمسة وسبعين من صائدي الشياطين “.
قام كل من كلاود هوك و هيل فلاور بعدة رحلات إلى عالم الفطر مؤخرًا ، لكن في المجموع لم يعودا سوى عدد قليل من الأرواح. لم يتم استخدام كل منهم في هذا المذبح والخرز أيضًا ، على حد علمه. إذا كان ما قالته صحيحًا وكانت لؤلؤة واحدة تساوي صائدًا شيطانيًا واحدًا ، فإن خمسة وسبعين منهم معًا كانت قوية مثل صائد الشياطين الرئيسي.
فكر كلاود هوك في الآثار المترتبة على ذلك. “هل يمكن حتى السيطرة على هذا القدر من القوة؟”
ولكن كيف يمكنهم معرفة ما إذا كانت هذه الآلهة نكران الذات ، أو بدلاً من ذلك خدمت ببساطة خطتهم السرية؟
مشى كلاود هوك إلى المذبح. كما فعل الهيكل مد يده بكرمات تشبه اللوامس. عندما تطرقوا على الفور ، تم إجراء اتصال ، كما لو كانوا جزءًا منه.
وأوضحت ورقة الخريف: “في الواقع ، ما دامت السلطة مركزة من قبل الضريح”. “بعبارة أخرى ، إذا قاتلت من أعلى المذبح ، فسوف تمارس نفس القوة التدميرية مثل صائدي الشياطين البارعين!”
لقد فعل ذلك! لقد فتح بوابة كاملة الأبعاد!
إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون أمرًا لا يصدق! هنا في وسط مدينة جرينلاند ، عزز هذا المذبح دفاعاتهم بشكل كبير!
إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون أمرًا لا يصدق! هنا في وسط مدينة جرينلاند ، عزز هذا المذبح دفاعاتهم بشكل كبير!
ما الذي يجعل هؤلاء المؤمنين السابقين غاضبين جدا؟ ما الذي يجعلهم يهاجمون إلههم؟ ماذا اكتشفت تلك الحضارة الميتة منذ زمن طويل؟
“في الوقت الحالي ، القوة التي تمارسها أقل من واحد بالمائة مما أمر به ملك الشياطين ذات مرة. لكن على قمة هذا المذبح ستقاتل كما فعل. يمكنك إنشاء بوابة أبعاد دائمة ومستقرة ، بدلاً من مجرد القفز بين الأبعاد.
“مرحبًا ، هل سمعت ذلك؟” تألق وجه هيل فلاور بالإثارة. “إنها تقول أنه على هذا المذبح ، ستكون قوى الأبعاد الخاصة بك أقوى بمئة مرة. لن تكون مقيدًا بأخذي فقط ، يمكنك إحضار رحلات استكشافية كاملة إلى عوالم بعيدة! ”
بوابة عبر الفراغ؟ استمع كلاود هوك بأجزاء متساوية من التفاهم والشك. استوعب الفكرة الرئيسية من اسمها. في الوقت الحالي ، لم يكن بإمكان كلاود هوك سوى نقل نفسه والآخر عبر الفضاء ، ولكن مع المزيد من القوة العقلية ، يمكنه جلب المزيد من الأشخاص معه. بدا الأمر وكأنه يمكنه حتى حفر نفق شبه دائم ، هذه البوابات ذات الأبعاد.
قام كل من كلاود هوك و هيل فلاور بعدة رحلات إلى عالم الفطر مؤخرًا ، لكن في المجموع لم يعودا سوى عدد قليل من الأرواح. لم يتم استخدام كل منهم في هذا المذبح والخرز أيضًا ، على حد علمه. إذا كان ما قالته صحيحًا وكانت لؤلؤة واحدة تساوي صائدًا شيطانيًا واحدًا ، فإن خمسة وسبعين منهم معًا كانت قوية مثل صائد الشياطين الرئيسي.
من قبل ، كان يقوم فقط بقطع فتحة في نسيج الزمكان. كانت جهود ورقة الخريف تعني أنه يمكنه حفر ثقب دودي. هذا هو جوهر ما كانوا يقولون له.
كان يجد صعوبة في تصديق ذلك ، حيث لم يفهم أحد غيره القدر الهائل من الجهد المبذول للقفز عبر الأبعاد. كان إحضار هيل فلاور معه بالفعل مهمة صعبة للغاية. بدا أن إحضار طاقم كامل هو أمر محتمل مثل جعل الشمس تشرق إلى الوراء.
“مع قوة مثل هذه ، فلا عجب أنه يمكن هزيمة الشياطين ولكن لا يمكن القضاء عليها. هل يمكن أن يكون الملك الشيطاني قد أرسل أقربائه إلى أماكن أخرى بعد خسارة الحرب؟ ”
كان يجد صعوبة في تصديق ذلك ، حيث لم يفهم أحد غيره القدر الهائل من الجهد المبذول للقفز عبر الأبعاد. كان إحضار هيل فلاور معه بالفعل مهمة صعبة للغاية. بدا أن إحضار طاقم كامل هو أمر محتمل مثل جعل الشمس تشرق إلى الوراء.
ما الذي يجعل هؤلاء المؤمنين السابقين غاضبين جدا؟ ما الذي يجعلهم يهاجمون إلههم؟ ماذا اكتشفت تلك الحضارة الميتة منذ زمن طويل؟
كانت ورقة الخريف قد سئمت من التفسيرات ولم تكلف نفسها عناء محاولة إقناعه. “جربها وسترى.”
كان المجتمع الإلهي غريبًا وفريدًا. كانت التقنيات التي استخدموها مختلفة تمامًا عن تلك التي استخدمها البشر القدامى. الآثار ، على سبيل المثال ، كانت امتدادًا لتقنياتهم الغريبة. كل شيء بنوه تم بناؤه على أساس القوة النفسية.
لقد علم كلاود هوك أن الآلهة لم يكونوا الخالقين القادرون المفترض عليهم. حقًا ، لقد كانوا مجرد نوع أكثر تقدمًا من البشر الذين أتوا لدعمهم. درجة أعلى من الوجود ، مثل البشر ، كانوا نسخة أكثر تطوراً من القردة. عندما منحهم البشر الدفء والمأوى والطعام والأمان ، نظرت القرود إلى الرجال مثل الآلهة.
مشى كلاود هوك إلى المذبح. كما فعل الهيكل مد يده بكرمات تشبه اللوامس. عندما تطرقوا على الفور ، تم إجراء اتصال ، كما لو كانوا جزءًا منه.
انتابه إحساس غريب. وصل عقله عبر شبكة من عشرات الخطوط النشطة التي لم تكن تخصه ، ولكن يمكنه التلاعب بها. شعر وكأنه جنرال كان جيشه ينتظر قيادته.
مشى كلاود هوك إلى المذبح. كما فعل الهيكل مد يده بكرمات تشبه اللوامس. عندما تطرقوا على الفور ، تم إجراء اتصال ، كما لو كانوا جزءًا منه.
مد كلاود هوك يديه أمامه ، والنخيل يواجهان بعضهما البعض ، ودعا إلى قوة حجر التطور المختبئ بداخله.
من خلال إنشاء اللؤلؤة ، كشف الراعي شيئًا واحدًا على الأقل: لم تكن القوة النفسية لغزًا أثيريًا صعب الحل. كان الأمر أشبه ببرق أو كهرباء – كان غامضًا في البداية للمبتدئين ، ولكن بالطرق الصحيحة أصبح من الممكن التحكم فيه.
كان هناك وميض من الضوء! عندما تراجعت ، تحومت صخرة سوداء بين يديه. علقت في الجو ، ساطعة.
وأوضحت ورقة الخريف: “في الواقع ، ما دامت السلطة مركزة من قبل الضريح”. “بعبارة أخرى ، إذا قاتلت من أعلى المذبح ، فسوف تمارس نفس القوة التدميرية مثل صائدي الشياطين البارعين!”
راقب كلاود هوك خيوط الطاقة تصل عبر الهواء. بناء على دعوته ، تحركوا نحو الحجر مثل الأنهار نحو المحيط. تشع منه تموجات الطاقة. كان رد فعل مألوفًا عندما اخترق حاجز الأبعاد.
كان المجتمع الإلهي غريبًا وفريدًا. كانت التقنيات التي استخدموها مختلفة تمامًا عن تلك التي استخدمها البشر القدامى. الآثار ، على سبيل المثال ، كانت امتدادًا لتقنياتهم الغريبة. كل شيء بنوه تم بناؤه على أساس القوة النفسية.
لقد شعر أنه يمكن بسهولة شق طريقه والانزلاق إلى عالم جديد ، لكن كلاود هوك تراجع. بدلاً من ذلك ، صب المزيد من الطاقة في الشق حتى شعر برأسه بدأ ينبض. لقد كان جرحه القديم يتصرف ، الألم الذي نشأ عندما استخدم الكثير من الطاقة العقلية.
لكن هل نكرانهم للذات حقيقي؟
في تلك اللحظة ، بدأ يمتص طاقة المذبح. في نفس اللحظة ، سمع الآخرون الذين شاهدوا صوتًا حادًا ، مثل تحطم مرآة.
كانت ورقة الخريف قد سئمت من التفسيرات ولم تكلف نفسها عناء محاولة إقناعه. “جربها وسترى.”
إذا كان هذا صحيحًا ، فسيكون أمرًا لا يصدق! هنا في وسط مدينة جرينلاند ، عزز هذا المذبح دفاعاتهم بشكل كبير!
تلتف المنطقة أمام كلاود هوك مباشرة على نفسها. ظهرت شقوق تمتد من المركز إلى الخارج. في لحظة ، نما كل صدع بشكل كبير ، كما لو أن بعض القوة غير المرئية كانت تضغط على الواقع وتحاول اختراقه.
راقب كلاود هوك خيوط الطاقة تصل عبر الهواء. بناء على دعوته ، تحركوا نحو الحجر مثل الأنهار نحو المحيط. تشع منه تموجات الطاقة. كان رد فعل مألوفًا عندما اخترق حاجز الأبعاد.
ثم حدث انفجار. تم دفع كلاود هوك للوراء عدة خطوات.
كان هناك وميض من الضوء! عندما تراجعت ، تحومت صخرة سوداء بين يديه. علقت في الجو ، ساطعة.
لم يستطع تصديق عينيه كما ظهرت من قبل بوابة حلزونية. على الجانب الآخر ، بالكاد كان يرى المشهد المشوه لغابة الفطر الشاسعة والمألوفة.
“أنت فعلت ذلك!” حتى هيل فلاور كانت دائخة مثل طفلة عندما رأت ما أنجزه. ولماذا لا؟ كانت هذه قفزة هائلة من التقدم! لم يكن كلاود هوك ملك الشياطين ، ليس بعد ، ولكن يمكنه بالفعل إنشاء بوابة الأبعاد!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظر إلى البوابة الدوامة. “لذلك مع هذا الشيء المفتوح يمكننا إرسال مجموعة من الأشخاص من خلاله.”
لوح كلاود هوك بيده وتراجع حجر التطور مرة أخرى في راحة يده ، لكن البوابة التي تركت وراءها ظلت دون تغيير. لم تضعف على الإطلاق ، لأن القوة التي خلقتها لم تنفد بعد.
فقط عندما يمر شخص ما عبر البوابة سوف تعتمد على طاقاته. طالما بقيت الطاقات النفسية التي حافظت عليها ، ستبقى بوابة الأبعاد هذه مفتوحة.
أعاد أفكاره إلى اللحظة التي بين يديه. “إذن أنت تخبرني أنها أكثر من مجرد مصادر طاقة خارجية للآثار؟ ما هي الأشياء الأخرى المدهشة التي يمكنهم فعلها؟ ”
قام كل من كلاود هوك و هيل فلاور بعدة رحلات إلى عالم الفطر مؤخرًا ، لكن في المجموع لم يعودا سوى عدد قليل من الأرواح. لم يتم استخدام كل منهم في هذا المذبح والخرز أيضًا ، على حد علمه. إذا كان ما قالته صحيحًا وكانت لؤلؤة واحدة تساوي صائدًا شيطانيًا واحدًا ، فإن خمسة وسبعين منهم معًا كانت قوية مثل صائد الشياطين الرئيسي.
لقد فعل ذلك! لقد فتح بوابة كاملة الأبعاد!
“في الوقت الحالي ، القوة التي تمارسها أقل من واحد بالمائة مما أمر به ملك الشياطين ذات مرة. لكن على قمة هذا المذبح ستقاتل كما فعل. يمكنك إنشاء بوابة أبعاد دائمة ومستقرة ، بدلاً من مجرد القفز بين الأبعاد.
تذكر كلاود هوك عندما حصل على حجر التطور لأول مرة ، وكذلك المشهد الذي أعقب سقوط ملك الشياطين. لقد أطلق عليه اسم “مفتاح” ، والآن فهم كلاود هوك السبب أخيرًا. كانت الأداة التي استخدمها لفتح بوابات الأبعاد.
هذه الأسماء لم تكن حرفية. لم يكن جبل سوميرو جبلًا في مكان ما وهاوية جينا لم تكن هاوية فعلية.
ولكن كيف يمكنهم معرفة ما إذا كانت هذه الآلهة نكران الذات ، أو بدلاً من ذلك خدمت ببساطة خطتهم السرية؟
“مع قوة مثل هذه ، فلا عجب أنه يمكن هزيمة الشياطين ولكن لا يمكن القضاء عليها. هل يمكن أن يكون الملك الشيطاني قد أرسل أقربائه إلى أماكن أخرى بعد خسارة الحرب؟ ”
بوابة عبر الفراغ؟ استمع كلاود هوك بأجزاء متساوية من التفاهم والشك. استوعب الفكرة الرئيسية من اسمها. في الوقت الحالي ، لم يكن بإمكان كلاود هوك سوى نقل نفسه والآخر عبر الفضاء ، ولكن مع المزيد من القوة العقلية ، يمكنه جلب المزيد من الأشخاص معه. بدا الأمر وكأنه يمكنه حتى حفر نفق شبه دائم ، هذه البوابات ذات الأبعاد.
تلتف المنطقة أمام كلاود هوك مباشرة على نفسها. ظهرت شقوق تمتد من المركز إلى الخارج. في لحظة ، نما كل صدع بشكل كبير ، كما لو أن بعض القوة غير المرئية كانت تضغط على الواقع وتحاول اختراقه.
فكر كلاود هوك للحظة وأصيب بوحي. “جبل سوميرو ، جينا … هذه الأماكن ليست في عالمنا.”
كان المعبد الذي وجدوه في عالم الفطر هو الدليل الأكثر إقناعًا لنظريته المظلمة. عندما اكتشفوا المكان ، علم هو و هيل فلاور أن عددًا كبيرًا من صائدي الشياطين ورجال الدين قد اجتمعوا معًا لشحن معبدهم وقتل آلهتهم. أظهرت الذراع التي عثروا عليها أنهم كانوا ناجحين جزئيًا على الأقل.
هذه الأسماء لم تكن حرفية. لم يكن جبل سوميرو جبلًا في مكان ما وهاوية جينا لم تكن هاوية فعلية.
نظر إلى البوابة الدوامة. “لذلك مع هذا الشيء المفتوح يمكننا إرسال مجموعة من الأشخاص من خلاله.”
لكن هل نكرانهم للذات حقيقي؟
“هذا صحيح!” اقتربت منه هيل فلاور . “مع قيام كلانا فقط بالتنقل ذهابًا وإيابًا ، فإننا نضيع الوقت والطاقة. إنه غير فعال للغاية. بدلاً من ذلك ، يمكننا إنشاء فريق عمل خصيصًا لاستكشاف هذه الأبعاد واستعادة الموارد. يمكننا أن ننمو أسرع مائة مرة مما نحن عليه بالفعل! ”
في الوقت الحالي ، كان يستخدمهم لتقوية مجتمعه الشاب. لن يرفض أي شيء يجعله أو يجعل شعبه أكثر قوة.
لقد فهم كلاود هوك تمامًا كيف كانت قوى الأبعاد الخاصة به لا تصدق. مع الكشف عن هذه الأسرار ، سرعان ما أصبحت جرينلاند قوية مثل المجموعات الأكثر نفوذاً في الأراضي القاحلة.
لقد فهم كلاود هوك تمامًا كيف كانت قوى الأبعاد الخاصة به لا تصدق. مع الكشف عن هذه الأسرار ، سرعان ما أصبحت جرينلاند قوية مثل المجموعات الأكثر نفوذاً في الأراضي القاحلة.
