بداية الحرب
بداية الحرب
لم يكن أحداً سوى كلاودهوك وطاقمه. وقف بغطرسة فوق الامتداد الفوضوي للملجأ ، حيث حدق العديد من الجنود في ذعر. عندما تحدث ، فعل ذلك بدون حقد ، فقط بيقين بارد.
قبل خمسة عشر دقيقة.
لم تكن كلماته عالية ولكن تحمل نوعًا من القوة المدوية. ترددت أصداءها في قلب كل جندي لديه خبث عميق.
على قمة أعلى نقطة في الملجأ ، حيث أصبح إعدام داون قيد التنفيذ.
جلس أركتوروس وعدد من صائدي الشياطين الأقوياء الآخرين في الساحة ليشهدوا إعدام داون. نظروا إلى شبكة القوة التي تتسلل عبر السماء. عندما أطلّ أركتوروس ، تعمقت التجاعيد في زوايا عينيه.
بدأت الغيوم في التحول والدوران ، مما جذب انتباه الجميع. أظلمت التعبيرات عندما بزغ فجر الإليسيين ولاحظوا أن هناك قوة شريرة تتجمع.
على مسافة بعيدة ، واصلت تلك السفن الحربية القاحلة التقدم.
لم يخف الدين أبداً. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
الضوء مشوه والغيوم تتموج ، مما خلق مشهدًا غريبًا ومزعجًا. أولئك الموجودون في أعلى نقطة في ملجأ شعروا بها بشكل أكثر عمقًا. لم يكن هذا مجرد اضطراب في الجو. بل بعض القوة غير المقدسة تشوه نسيج الواقع.
“كلاودهوك!”
هجوم مثل هذا لم يسبق له مثيل في كل تاريخ سكايكلود. لم يشن أحد – لا أركتوروس ، ولا أي صائد شياطين معروف للأراضي الإليسية – هجومًا كهذا. هذا يفوق بكثير أي شيء يمكن أن ينجزه رجل بشري.
علم سيلين وفاين وفروست وداون وجميع البقية. لم يكن هناك سوى شخص واحد يعرفونه لديه القدرة على التلاعب بالفضاء إلى هذه الدرجة ، وهو كلاودهوك.
تحطمت أطنان لا حصر لها من الفولاذ غير الملموس في السفن الإليسية ، مما جعلها شظايا. عندما ضربت في النهاية الجانب الجنوبي من الملجأ ، انطلقت موجة الصدمة من تأثيرها. تسببت في عاصفة من القوة المدمرة ، أعقبها زلزال هز الأرض على بعد مائة كيلومتر.
حدق كل من فروست وفاين بريبة صريحة. غر الآخرون في دهشة.
جلس أركتوروس وعدد من صائدي الشياطين الأقوياء الآخرين في الساحة ليشهدوا إعدام داون. نظروا إلى شبكة القوة التي تتسلل عبر السماء. عندما أطلّ أركتوروس ، تعمقت التجاعيد في زوايا عينيه.
في لحظة ، شعر كلاودهوك وكانه أصبح أثقل مائة مرة. حتى رفع إصبع أصبح مهمة شاقة. ومع ذلك لم يهتم.
هذا … لم يكن ما توقعه. مثل هذا العرض الهائل للقوة. كيف؟ لم يكن أركتوروس متأكدًا من الطريقة التي استخدمها كلاودهوك ، لكن القوة الذي شاهدها تفوق حتى شقيقيه الأصغر. تمكن كلاودهوك من تعزيز نفسه إلى ما بعد سترلينغ و بلدور – اثنان من صائدي الشياطين الرئيسيين.
لقد كان عرضًا من شأنه أن يترك بصمة أبدية على تاريخ صائدي الشياطين. لقد حقق كلاودهوك شيئًا بمستوى لم يتخيله أحد من قبل.
لكن لا يمكن أن يكون حقاً بهذه القوة. عرف أركتوروس الضرر الذي أحدثه معه. من المثير للإعجاب أن كلاودهوك يمكنه أن يشن هجومًا على الإطلاق! ستة أشهر وقت قصير جدًا بالنسبة له لكي يتحسن بشكل كبير.
ظهر الصراع في وجه سيلين وهي تحدق في السماء. لقد أعدت نفسها لهذه اللحظة ، لكن الشعور بالحزن ما زال قائما.
قال لها إنه سيعود. الآن ها هو. لكن لا أحد توقع أن تكون هذه هي الطريقة التي سيدخل بها. في اللحظة التي اختار فيها رفع يده ضد سكايكلود ، لم يكن هناك عودة. من هذه اللحظة فصاعدًا ، حتى لو هزم أركتوروس ، فلن يتم الترحيب بكلاود هوك أبدًا في الأراضي الإليسية مرة أخرى. بمجرد اندلاع الحرب ، تلطخت يديه بدماء مواطنيها.
هذا … لم يكن ما توقعه. مثل هذا العرض الهائل للقوة. كيف؟ لم يكن أركتوروس متأكدًا من الطريقة التي استخدمها كلاودهوك ، لكن القوة الذي شاهدها تفوق حتى شقيقيه الأصغر. تمكن كلاودهوك من تعزيز نفسه إلى ما بعد سترلينغ و بلدور – اثنان من صائدي الشياطين الرئيسيين.
في الماضي ، نشأت مشاكله من سوء تفاهم ، أو الأفعال الشريرة التي تم تلفيقها له عن غير قصد. لكن هذا مختلف. هذه المرة ، هو من بدأ الهجوم وهدد حياة الجنود الإليسيين. للمرة الأولى ، وقف بشكل صريح ضد مصالح سكايكلود. لم تكن سيلين متأكدة من رد فعلها.
آخر مرة التقيا فيها كان ل أورين اليد العليا. لكن كلاودهوك قد تغير.
حدق كل من فروست وفاين بريبة صريحة. غر الآخرون في دهشة.
هذا الدرع المذهل. المئات من أبراج الطاقة للدعم. باستثناء وجود سلاح نووي آخر ، ليس من المعقول أن يتمكن سكان الأراضي القاحلة من العبور. حتى لو استطاعوا ، فليس قبل أن يدفعوا ثمناً غالٍ. ومع ذلك ، فقد ثبت خطأ هذا الافتراض. تم التغلب على أقوى دفاعاتهم دون إراقة قطرة دم قاحلة.
الضوء مشوه والغيوم تتموج ، مما خلق مشهدًا غريبًا ومزعجًا. أولئك الموجودون في أعلى نقطة في ملجأ شعروا بها بشكل أكثر عمقًا. لم يكن هذا مجرد اضطراب في الجو. بل بعض القوة غير المقدسة تشوه نسيج الواقع.
كانت هناك قصص عن وقت استدعى فيه اركتوروس كلود ثلاثة آلاف صاعقة كهربائية على أعدائه. مع استمرار القصة ، دمر هذا الهجوم الوحيد نصف مدينة قاحلة. بالنسبة لهم ، هذا الشيء هو ذروة الإنجاز البشري – ذروة ما يمكن أن يحققه الإنسان الفاني. حتى هؤلاء الصيادون الأسطوريون القدماء لم يتمكنوا من حمل شمعة لحاكمهم.
قال لها إنه سيعود. الآن ها هو. لكن لا أحد توقع أن تكون هذه هي الطريقة التي سيدخل بها. في اللحظة التي اختار فيها رفع يده ضد سكايكلود ، لم يكن هناك عودة. من هذه اللحظة فصاعدًا ، حتى لو هزم أركتوروس ، فلن يتم الترحيب بكلاود هوك أبدًا في الأراضي الإليسية مرة أخرى. بمجرد اندلاع الحرب ، تلطخت يديه بدماء مواطنيها.
إذن ما هذا؟ هل من الممكن حقًا أن يتمكن همجي من الأراضي القاحلة تحقيق هذه القوة؟ يجب أن تكون القوة المطلوبة للتأثير على مثل هذه المساحة الكبيرة من الفضاء هائلة بشكل لا يمكن قياسه.
“كن حذرا. الدروع!” صرخ هامونت للآخرين. “الصخور المتساقطة!”
قال لها إنه سيعود. الآن ها هو. لكن لا أحد توقع أن تكون هذه هي الطريقة التي سيدخل بها. في اللحظة التي اختار فيها رفع يده ضد سكايكلود ، لم يكن هناك عودة. من هذه اللحظة فصاعدًا ، حتى لو هزم أركتوروس ، فلن يتم الترحيب بكلاود هوك أبدًا في الأراضي الإليسية مرة أخرى. بمجرد اندلاع الحرب ، تلطخت يديه بدماء مواطنيها.
بعد أن مزق الشق السماء ، ظهرت صخور متدلية من مختلف الأحجام. جاؤوا يزأرون وحطموا دفاعات الملجأ بضوضاء تصم الآذان. تراجعت الدروع لكنها تعافت بسرعة. دفعت قوة الارتداد الصخور بعيدًا.
“أتركوها – تذهب ”
لكن هذه مجرد البداية.
حتى مصير أعلى مستويات الملجأ غير واضح. كلاود هوك نفسه لا يعلم ماذا يحدث تحت سحابة الغبار والأنقاض تلك. لكن من الواضح أن النيزك قد فعل أكثر من خرق دفاعاتهم. لقد كانت لكمة مذهلة على وجه كل إيليسي.
ارتفعت العيون المصدومة مرة أخرى إلى الثقب الأسود حيث أتت المزيد من الصخور – الآلاف منها. تدفق وابل من الصخور إلى الملاذ والسهول المحيطة. أصبح العالم من حولهم مغمورًا في أصوات الاصطدام المتفجرة.
لم يخف الدين أبداً. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
“أتركوها – تذهب ”
مشهد مثل هذا بدا مستحيلًا لأي شخص ما عدا صائد الشياطين الرئيسي. لولا دفاعات المدينة … ارتعدت القوات المحصنة لتفكر في ما ستفعله هذه الصخور الهائلة للمعقل.
أي نوع من صائد الشياطين يمكنه قيادة هذا المستوى من القوة؟ بدأ هامونت والآخرون بالشك في أن دروعهم ستصمد ، عندها فقط ظهر سيناريو أكثر رعباً. ما بدا في البداية هجومًا هائلاً تبين أنه مجرد عملية إحماء.
ترجمة : Bolay
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
خُفِفَ قصف الحجارة المتساقطة ، ولكن فقط للسماح للظل الهائل بابتلاع الملجأ في الظلام.
لوح فوقهم نيزك بحجم مدينة صغيرة.
من على ارتفاع ألف متر ، حمل النيزك نوعًا مشؤومًا من الجمال ، تقريبًا مثل جزيرة في السماء. بدت ضخمة. كما ظل الإليسيون يراقبون ، نمت الجزيرة في الحجم فقط ، وأصبحت أقل كجزيرة وأكثر كسلسلة جبال.
لم يخف الدين أبداً. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
طوال الوقت ، ظل أركتوروس جالسًا على أعلى نقطة في الحرم. يبدو أن العرض الرائع وغير المسبوق كان له تأثير ضئيل عليه. ومع ذلك ، قد يشعر أولئك القريبون منه بالقوة الرهيبة داخل الحاكم. حتى بالنسبة لرجل قوته ليس عليها غبار مثل أركتوروس ، كان الهجوم مزعجًا للغاية.
لم يتمكنوا من المراوغة ، ولم يتمكنوا من الفرار. لا شيء يمكن أن يوقفها. بدا التأثير حتميًا بقدر ما بدا لا يقاس.
قبل خمسة عشر دقيقة.
تحطمت أطنان لا حصر لها من الفولاذ غير الملموس في السفن الإليسية ، مما جعلها شظايا. عندما ضربت في النهاية الجانب الجنوبي من الملجأ ، انطلقت موجة الصدمة من تأثيرها. تسببت في عاصفة من القوة المدمرة ، أعقبها زلزال هز الأرض على بعد مائة كيلومتر.
في الواقع ، لم يكن الأمر بهذه التعقيد. ببساطة ، ليس إلا عرضاً لمفهومه عن الأبعاد الاخرى. لقد استدعى هذه الصخور من بُعد لآخر.
قال لها إنه سيعود. الآن ها هو. لكن لا أحد توقع أن تكون هذه هي الطريقة التي سيدخل بها. في اللحظة التي اختار فيها رفع يده ضد سكايكلود ، لم يكن هناك عودة. من هذه اللحظة فصاعدًا ، حتى لو هزم أركتوروس ، فلن يتم الترحيب بكلاود هوك أبدًا في الأراضي الإليسية مرة أخرى. بمجرد اندلاع الحرب ، تلطخت يديه بدماء مواطنيها.
كانت دفاعات الملجأ قوية ، ولكن ما الذي يمكن أن يصمد أمام هجوم مثل هذا؟ أصبح رد فعل الدرع مثل البالون ، مما أدى إلى اطلاق الحد الأقصى من القوة. إلى أن انكسر. انفجر النيزك واصطدم بالحصن.
كابوس!
أي نوع من صائد الشياطين يمكنه قيادة هذا المستوى من القوة؟ بدأ هامونت والآخرون بالشك في أن دروعهم ستصمد ، عندها فقط ظهر سيناريو أكثر رعباً. ما بدا في البداية هجومًا هائلاً تبين أنه مجرد عملية إحماء.
إذا ظل أي شخص على قيد الحياة بعد هذا ، فمن المستحيل أن ينسى مهولة المنظر.
كل هذا كان مجرد بداية نزاعهم.
حدق كل من فروست وفاين بريبة صريحة. غر الآخرون في دهشة.
من بين 11 مستوى في ساوث هافن ، تم هدم ثمانية على الفور. أولئك الذين بقوا ظلوا بدرجات متفاوتة من الضرر. شاهد الجنود في رعب مروع تعرضهم للاعتداء ، دون أي وسيلة للرد.
عند رؤية ذلك ، لم تستطع داون منع الدموع من التساقط على خديها. الألم والحزن واليأس الذي شعرت به لفشلها أفسح المجال للتقدير والراحة. هنا تواجد الرجل الذي أصبح على استعداد لمواجهة عشرات الآلاف من الأعداء لإنقاذها. لقد استخدم بوقاحة قوة لا يمكن فهمها في الهجوم وجلب أبطالاً معه للقتال من خلال الصعاب الرهيبة.
كابوس!
حتى مصير أعلى مستويات الملجأ غير واضح. كلاود هوك نفسه لا يعلم ماذا يحدث تحت سحابة الغبار والأنقاض تلك. لكن من الواضح أن النيزك قد فعل أكثر من خرق دفاعاتهم. لقد كانت لكمة مذهلة على وجه كل إيليسي.
هذا الدرع المذهل. المئات من أبراج الطاقة للدعم. باستثناء وجود سلاح نووي آخر ، ليس من المعقول أن يتمكن سكان الأراضي القاحلة من العبور. حتى لو استطاعوا ، فليس قبل أن يدفعوا ثمناً غالٍ. ومع ذلك ، فقد ثبت خطأ هذا الافتراض. تم التغلب على أقوى دفاعاتهم دون إراقة قطرة دم قاحلة.
كابوس!
الضوء مشوه والغيوم تتموج ، مما خلق مشهدًا غريبًا ومزعجًا. أولئك الموجودون في أعلى نقطة في ملجأ شعروا بها بشكل أكثر عمقًا. لم يكن هذا مجرد اضطراب في الجو. بل بعض القوة غير المقدسة تشوه نسيج الواقع.
حطم النيزك جزءًا كبيرًا من القلعة مثل جبل سقط فجأة عليه. عندما استقر الغبار ، بدا الأمر كما لو كانت موجودة هكذا دائماً. تم ركل وتحريك الأرض لمسافة خمسين كيلومترًا في كل اتجاه بفعل الاصطدام.
“كن حذرا. الدروع!” صرخ هامونت للآخرين. “الصخور المتساقطة!”
هجوم مثل هذا لم يسبق له مثيل في كل تاريخ سكايكلود. لم يشن أحد – لا أركتوروس ، ولا أي صائد شياطين معروف للأراضي الإليسية – هجومًا كهذا. هذا يفوق بكثير أي شيء يمكن أن ينجزه رجل بشري.
قبل خمسة عشر دقيقة.
تحطمت أطنان لا حصر لها من الفولاذ غير الملموس في السفن الإليسية ، مما جعلها شظايا. عندما ضربت في النهاية الجانب الجنوبي من الملجأ ، انطلقت موجة الصدمة من تأثيرها. تسببت في عاصفة من القوة المدمرة ، أعقبها زلزال هز الأرض على بعد مائة كيلومتر.
في النهاية ، تفرق الغبار. قُذف الإليسيون بكل الطرق وحاولوا استعادة موطأ أقدامهم. قبل أن يتمكنوا من ذلك ، ظهر هناك وميض على سطح النيزك الواسع وظهرت عليه حفنة من الصور الظلية.
إذن ما هذا؟ هل من الممكن حقًا أن يتمكن همجي من الأراضي القاحلة تحقيق هذه القوة؟ يجب أن تكون القوة المطلوبة للتأثير على مثل هذه المساحة الكبيرة من الفضاء هائلة بشكل لا يمكن قياسه.
ارتفعت العيون المصدومة مرة أخرى إلى الثقب الأسود حيث أتت المزيد من الصخور – الآلاف منها. تدفق وابل من الصخور إلى الملاذ والسهول المحيطة. أصبح العالم من حولهم مغمورًا في أصوات الاصطدام المتفجرة.
لم يكن أحداً سوى كلاودهوك وطاقمه. وقف بغطرسة فوق الامتداد الفوضوي للملجأ ، حيث حدق العديد من الجنود في ذعر. عندما تحدث ، فعل ذلك بدون حقد ، فقط بيقين بارد.
لم يخف الدين أبداً. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
“أتركوها – تذهب ”
إذا ظل أي شخص على قيد الحياة بعد هذا ، فمن المستحيل أن ينسى مهولة المنظر.
لم تكن كلماته عالية ولكن تحمل نوعًا من القوة المدوية. ترددت أصداءها في قلب كل جندي لديه خبث عميق.
نقل كلاودهوك نفسه للتو وعشرات من أقوى أفراده إلى المعقل مباشرة – إلى قلب الجيش العظيم. لقد بدا عرضًا مذهلاً كما يمكن تقديمه ، وترك انطباعًا رائعًا على جنود سكايكلود. من الواضح أنه لم يعتبرهم أي نوع من التهديد!
لقد شاهدوه للتو يستدعي نيزكً لتسطيح جزء من معقلهم. ثم ، وبلا أدنى جهد ، ظهر متجاوزًا دفاعاتهم مع العشرات الآخرين. في مواجهة الآلاف من الرجال الأقوياء وصيادي الشياطين الأقوياء ، استقبلهم بأمر واحد بسيط.
عند رؤية ذلك ، لم تستطع داون منع الدموع من التساقط على خديها. الألم والحزن واليأس الذي شعرت به لفشلها أفسح المجال للتقدير والراحة. هنا تواجد الرجل الذي أصبح على استعداد لمواجهة عشرات الآلاف من الأعداء لإنقاذها. لقد استخدم بوقاحة قوة لا يمكن فهمها في الهجوم وجلب أبطالاً معه للقتال من خلال الصعاب الرهيبة.
“كلاودهوك!”
في تلك اللحظة ، شعرت أنه لا شيء آخر مهم. يمكن أن تموت في تلك اللحظة ولن تشعر بأي ندم ، لأنها عاشت أكثر الأشياء رومانسية التي يمكن أن تأمل المرأة في مشاهدتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وقف كلاودهوك فوق الجنود المنهزمين ، عباءة رمادية ترفرف في الريح. دماء جديدة تتسرب من ضماداته في تقطير مستمر يصبغ كل ملابسه باللون القرمزي. من الواضح أن الخسائر التي أحدثها العرض استثنائية.
كانت هناك قصص عن وقت استدعى فيه اركتوروس كلود ثلاثة آلاف صاعقة كهربائية على أعدائه. مع استمرار القصة ، دمر هذا الهجوم الوحيد نصف مدينة قاحلة. بالنسبة لهم ، هذا الشيء هو ذروة الإنجاز البشري – ذروة ما يمكن أن يحققه الإنسان الفاني. حتى هؤلاء الصيادون الأسطوريون القدماء لم يتمكنوا من حمل شمعة لحاكمهم.
لقد كان عرضًا من شأنه أن يترك بصمة أبدية على تاريخ صائدي الشياطين. لقد حقق كلاودهوك شيئًا بمستوى لم يتخيله أحد من قبل.
هدفهم هو تطويق هؤلاء الرجال الوقحين وقطع الطريق عليهم للفرار. بينما الرجال الذين جلبهم كلود هوك معه أقوياء ، فعددهم أقل بكثير. وبالفعل ليس من السهل هزيمة مقاتلي سكايكلود.
في الواقع ، لم يكن الأمر بهذه التعقيد. ببساطة ، ليس إلا عرضاً لمفهومه عن الأبعاد الاخرى. لقد استدعى هذه الصخور من بُعد لآخر.
عند رؤية ذلك ، لم تستطع داون منع الدموع من التساقط على خديها. الألم والحزن واليأس الذي شعرت به لفشلها أفسح المجال للتقدير والراحة. هنا تواجد الرجل الذي أصبح على استعداد لمواجهة عشرات الآلاف من الأعداء لإنقاذها. لقد استخدم بوقاحة قوة لا يمكن فهمها في الهجوم وجلب أبطالاً معه للقتال من خلال الصعاب الرهيبة.
لقد كان مفهومًا كان يدور حوله في ذهنه لبعض الوقت. لقد اعتقد أنه إذا استطاع التحرك في الفضاء وإحضار الآخرين معه ، فلماذا لا يعمل الأمر في الاتجاه المعاكس؟ ما الذي يمنعه من سحب شيء إلى هنا من مكان آخر؟ مثل … جبل كامل سخيف.
لم يخف الدين أبداً. بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
لقد فتح البوابة ولف جبلًا علم بوجوده في ذلك الكوكب الغريب الذي زاره من قبل. باستخدام مبادئ سفر الأبعاد ، جلب هذا المعلم الطبوغرافي الهائل إلى عالمهم. أي شيء بهذا الحجم الهائل من السماء لديه قوة مميتة لا يمكن تصورها. حتى اليوم ، كانت خدعة ظلت جزءًا من خيال كلاودهوك.
إذن ما هذا؟ هل من الممكن حقًا أن يتمكن همجي من الأراضي القاحلة تحقيق هذه القوة؟ يجب أن تكون القوة المطلوبة للتأثير على مثل هذه المساحة الكبيرة من الفضاء هائلة بشكل لا يمكن قياسه.
لإنقاذ داون ، جعلها حقيقة واقعة.
لقد كان مفهومًا كان يدور حوله في ذهنه لبعض الوقت. لقد اعتقد أنه إذا استطاع التحرك في الفضاء وإحضار الآخرين معه ، فلماذا لا يعمل الأمر في الاتجاه المعاكس؟ ما الذي يمنعه من سحب شيء إلى هنا من مكان آخر؟ مثل … جبل كامل سخيف.
من خلال الجمع بين قواه المحسّنة والقوة من المذبح ، اقتلع جبلًا من الكوكب الآخر وأجبره على المجيء هنا. النتيجة هي عرض غير عادي وهجوم محبط تمامًا.
عندما تم ذلك ، تم تدمير دفاعات الملجأ بالكامل. من الممكن أن يكون الضرر أكبر ، وربما مطلقًا ، إذا أسقطه من مكان أعلى ، لكنه خشى أن تموت داون أيضًا.
نقل كلاودهوك نفسه للتو وعشرات من أقوى أفراده إلى المعقل مباشرة – إلى قلب الجيش العظيم. لقد بدا عرضًا مذهلاً كما يمكن تقديمه ، وترك انطباعًا رائعًا على جنود سكايكلود. من الواضح أنه لم يعتبرهم أي نوع من التهديد!
قال لها إنه سيعود. الآن ها هو. لكن لا أحد توقع أن تكون هذه هي الطريقة التي سيدخل بها. في اللحظة التي اختار فيها رفع يده ضد سكايكلود ، لم يكن هناك عودة. من هذه اللحظة فصاعدًا ، حتى لو هزم أركتوروس ، فلن يتم الترحيب بكلاود هوك أبدًا في الأراضي الإليسية مرة أخرى. بمجرد اندلاع الحرب ، تلطخت يديه بدماء مواطنيها.
بدأت الغيوم في التحول والدوران ، مما جذب انتباه الجميع. أظلمت التعبيرات عندما بزغ فجر الإليسيين ولاحظوا أن هناك قوة شريرة تتجمع.
على مسافة بعيدة ، واصلت تلك السفن الحربية القاحلة التقدم.
في تلك اللحظة ، شعرت أنه لا شيء آخر مهم. يمكن أن تموت في تلك اللحظة ولن تشعر بأي ندم ، لأنها عاشت أكثر الأشياء رومانسية التي يمكن أن تأمل المرأة في مشاهدتها.
كل هذا كان مجرد بداية نزاعهم.
إذن ما هذا؟ هل من الممكن حقًا أن يتمكن همجي من الأراضي القاحلة تحقيق هذه القوة؟ يجب أن تكون القوة المطلوبة للتأثير على مثل هذه المساحة الكبيرة من الفضاء هائلة بشكل لا يمكن قياسه.
طوال الوقت ، ظل أركتوروس جالسًا على أعلى نقطة في الحرم. يبدو أن العرض الرائع وغير المسبوق كان له تأثير ضئيل عليه. ومع ذلك ، قد يشعر أولئك القريبون منه بالقوة الرهيبة داخل الحاكم. حتى بالنسبة لرجل قوته ليس عليها غبار مثل أركتوروس ، كان الهجوم مزعجًا للغاية.
“اقتلوهم” علق صوته المتجمد في الهواء مثل هسهسة الأفعى.
حتى مصير أعلى مستويات الملجأ غير واضح. كلاود هوك نفسه لا يعلم ماذا يحدث تحت سحابة الغبار والأنقاض تلك. لكن من الواضح أن النيزك قد فعل أكثر من خرق دفاعاتهم. لقد كانت لكمة مذهلة على وجه كل إيليسي.
لم تكن كلماته عالية ولكن تحمل نوعًا من القوة المدوية. ترددت أصداءها في قلب كل جندي لديه خبث عميق.
هاجم المئات من صائدي الشياطين والجنود الإليسيين النيزك.
قبل خمسة عشر دقيقة.
بعد أن مزق الشق السماء ، ظهرت صخور متدلية من مختلف الأحجام. جاؤوا يزأرون وحطموا دفاعات الملجأ بضوضاء تصم الآذان. تراجعت الدروع لكنها تعافت بسرعة. دفعت قوة الارتداد الصخور بعيدًا.
هدفهم هو تطويق هؤلاء الرجال الوقحين وقطع الطريق عليهم للفرار. بينما الرجال الذين جلبهم كلود هوك معه أقوياء ، فعددهم أقل بكثير. وبالفعل ليس من السهل هزيمة مقاتلي سكايكلود.
لقد كان عرضًا من شأنه أن يترك بصمة أبدية على تاريخ صائدي الشياطين. لقد حقق كلاودهوك شيئًا بمستوى لم يتخيله أحد من قبل.
في تلك اللحظة ، شعرت أنه لا شيء آخر مهم. يمكن أن تموت في تلك اللحظة ولن تشعر بأي ندم ، لأنها عاشت أكثر الأشياء رومانسية التي يمكن أن تأمل المرأة في مشاهدتها.
كان أورين كلود ، قائد فرسان قوات صائدي الشياطين ، أول من ظهر أمام كلاودهوك.
لقد كان مفهومًا كان يدور حوله في ذهنه لبعض الوقت. لقد اعتقد أنه إذا استطاع التحرك في الفضاء وإحضار الآخرين معه ، فلماذا لا يعمل الأمر في الاتجاه المعاكس؟ ما الذي يمنعه من سحب شيء إلى هنا من مكان آخر؟ مثل … جبل كامل سخيف.
كانت دفاعات الملجأ قوية ، ولكن ما الذي يمكن أن يصمد أمام هجوم مثل هذا؟ أصبح رد فعل الدرع مثل البالون ، مما أدى إلى اطلاق الحد الأقصى من القوة. إلى أن انكسر. انفجر النيزك واصطدم بالحصن.
“اعتقدت أنك ربما تعلمت درسك عندما هربت في المرة الأخيرة ، مع ذيلك بين رجليك. بدلاً من ذلك ، ها أنت ذا ، تتطلع إلى الموت ”
مد يده نحو كلاودهوك. سقطت قوة الجاذبية الساحقة على الغزاة.
قبل خمسة عشر دقيقة.
في لحظة ، شعر كلاودهوك وكانه أصبح أثقل مائة مرة. حتى رفع إصبع أصبح مهمة شاقة. ومع ذلك لم يهتم.
أعطى أورين نظرة باردة وزئر ، “هل تعتقد أنك تستطيع الوقوف في طريقي؟”
لوح فوقهم نيزك بحجم مدينة صغيرة.
آخر مرة التقيا فيها كان ل أورين اليد العليا. لكن كلاودهوك قد تغير.
كانت هناك قصص عن وقت استدعى فيه اركتوروس كلود ثلاثة آلاف صاعقة كهربائية على أعدائه. مع استمرار القصة ، دمر هذا الهجوم الوحيد نصف مدينة قاحلة. بالنسبة لهم ، هذا الشيء هو ذروة الإنجاز البشري – ذروة ما يمكن أن يحققه الإنسان الفاني. حتى هؤلاء الصيادون الأسطوريون القدماء لم يتمكنوا من حمل شمعة لحاكمهم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كانت هناك قصص عن وقت استدعى فيه اركتوروس كلود ثلاثة آلاف صاعقة كهربائية على أعدائه. مع استمرار القصة ، دمر هذا الهجوم الوحيد نصف مدينة قاحلة. بالنسبة لهم ، هذا الشيء هو ذروة الإنجاز البشري – ذروة ما يمكن أن يحققه الإنسان الفاني. حتى هؤلاء الصيادون الأسطوريون القدماء لم يتمكنوا من حمل شمعة لحاكمهم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كابوس!
