554
بموافقته على المشاركة في هذه المعركة ، أعد كلاودهوك نفسه لاحتمال الموت. لم يكن خائفًا من أركتوروس والأعداء الآخرين المحيطين به. ولم يكترث بالعواقب المفروضة عليه. الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه هو هذا الوضع ، هنا والآن.
م.م : الترجمة ممكن متكونش أفضل شيء بس انا فعلا مش مركز دلوقت.
لا بد من إنقاذ داون ، تحت أي ظرف ممكن. أي شخص يقف في طريقه يجب أن يُقتل. على الرغم من أن الطريق الذي اختاره سيصبح مبطناً بالجثث وستلطخ يداه بالدماء ، لم يشعر كلاود هوك بأي ندم … إلا عندما تعلق الأمر بسيلين.
تنهد كلاود هوك. “أنا حقاً آسف. لا أعتقد أنني أستطيع الوفاء بوعدي ”
لم يرغب كلاودهوك أبدًا في خسارة أي من صداقاته التي حصل عليها بشق الأنفس ، وأصبح هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة لسيلين ، لكنه عرفها وكيف لم يكن لديها خيار سوى الوقوف في طريقه.
ماذا الذي من المفترض أن يفعل الآن؟ لمدة خمس سنوات ، شاركوا بعضًا من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياة بعضهم البعض ، لحظات مصيرية في حياتهم. أكثر من الأصدقاء ، لقد طوروا مشاعر حقيقية لبعضهم البعض. أصبح بينهما عاطفة نقية ، إن لم تكن غير محددة.
بإمكانهم بسهولة إغلاق هذا المكان أثناء القيام بإنقاذ داون ، مما يجعل النقل الآني صعبًا إن لم يكن مستحيلًا. في ظل هذه الظروف ، تم القبض على كلاودهوك في فخ مميت.
دون أدنى شك ، فهم كلاود هوك سيلين أفضل من أي شخص آخر. وبالمثل ، سيلين هي الشخص الوحيد التي تعرف كلاود هوك الحقيقي. لقد شاركت في عناده ، وحبه للتجول ، وتصميمه الجامح. لقد تأثر عنادها وثباتها ووحدتها بحضوره.
“أتعلمين ، لم نشارك في قتال مناسب من قبل!” أدرك كلاود هوك أنه لا يوجد مخبأ من هذا. ربما سيواجهها بهدوء. “سأعترف ، لدي فضول لمعرفة ما تستطيع عبقرية سكايكلود النابغة فعله!”
هذان الروحان – اللذان قُدرا لحياة مليئة بالاضطراب – لقد كانوا زوجًا من الذئاب المنفردة الذين عثروا على قطيعهم … لكن يبدو أن القدر قد تآمر لتمزيقهم مرة أخرى.
أحدث كلاود هوك الكثير من الضجيج ، ولكن حتى تدمير جزء من القلعة لم يفعل الكثير للتأثير على القوة الإليسية ككل. إذا كان لديه فقط مثل هذه القوة التافهة ، فإن الأحمق فقط من سيتخيل أن كلاودهوك سيصبح قادرًا على الهجوم على الملجأ بمفرده.
لم يرغب كلاودهوك أبدًا في خسارة أي من صداقاته التي حصل عليها بشق الأنفس ، وأصبح هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة لسيلين ، لكنه عرفها وكيف لم يكن لديها خيار سوى الوقوف في طريقه.
كانت سيلين كلود مختلفة عن أي شخص آخر قابله. لم يكن هناك محارب أكثر ثباتًا وكفاءة.
لم تكن مثل فروست ، الذي مُلئ بالغرور والهيبة. لم تكن متهورة مثل داون أيضًا. على الرغم من أن المشاكل التي واجهتها أكثر صعوبة من سابقتها ، إلا أنها لا تزال تمتلك روحًا لا تقهر. بدت مثل فراشة شجاعة تضرب جناحيها خلال عاصفة. إيمانها الراسخ هو الذي أعطاها القوة للخوض في النيران إلى الأبد.
لقد نضجت على مر السنين. في ذلك الوقت ، ظلت تسعى جاهدةً للسير على خطى والدها الراحل ، وهو شخص مثالي لم يتخل أبدًا عن سعيه الدؤوب إلى الحقيقة والاستقامة.
كان الاثنان من الناس ذوي الأخلاق النبيلة. كانت سيلين محاربة ظاهراً وباطناً. في مواجهة الشك الروحي ، والمعارضة المستمرة من أركتوروس ، ظل موقعها دائمًا مثبتًا على جانب سكايكلود. ستصبح معركة الملجأ لحظة حاسمة في تاريخ منزلها.
الآن ، يبدو أن الأمر لم يكن كذلك تمامًا. على السطح بدت مصممة على طرقه على الأرض ، لكن في الواقع الأمر عكس ذلك تمامًا. حاولت منحه فرصة للفرار. لو كان فاين ، أو أي من رفاق أركتوروس الآخرين ، لتراكموا عليه وحاصروه.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
إن عواقب ما حدث هنا ستؤثر على حياة الملايين من المدنيين. عندما رفع كلاود هوك يده على القلعة ، هدد أيضًا حياة الأبرياء. لقد أصبحت تلك لحظة اغترابهم.
فهم هذا ، لم يكن من الغريب على الإطلاق أن توجه سلاحها إلى كلاودهوك.
“الحمد لله” ، اندفع فاين فجأة مع أسلوبه في السحب السريع. اضطرت داون أن تدافع عن نفسها بسيفها وتم طردها.
بدلاً من ذلك ، سيصبح الأمر مختلفًا تمامًا اذا توقفت وشاهدت كلاودهوك وهو يذبح أبناء بلدها ويحول خط الدفاع الأول هذا إلى أنقاض.
جاء عمود من النور المقدس صارخاً باتجاه كلاود هوك ، الذي استدعى قوة قفازه لحماية نفسه.
أعطت رأيها بسيفها.
لا يمكن رؤية أي تعبير على وجه سيلين الجميل عندما أطلقت العنان لقوتها ضده. كان سلاح بلدور الملحمي واحدًا من الإمكانات الهائلة ، بالنسبة إلى كلاودهوك ، شعر وكأنه وقف بمفرده في مواجهة فيضان. اجتاحت عليه ، بلا هوادة ، كل ثانية مهددة باختراق دفاعات كلاودهوك وتحطيمه.
“أتعلمين ، لم نشارك في قتال مناسب من قبل!” أدرك كلاود هوك أنه لا يوجد مخبأ من هذا. ربما سيواجهها بهدوء. “سأعترف ، لدي فضول لمعرفة ما تستطيع عبقرية سكايكلود النابغة فعله!”
في مكان قريب ، رسم أطلس بهدوء سلاحه المرضي. عندما ألقى كلاودهوك بنفسه بتعالي ، شن أطلس هجومًا مفاجئًا. وجد القفر المحاصر الآن نفسه مجبرًا فجأة على الدفاع ضد جبهتين ، مع وجود سيلين – بصفتها موهبة سكايكلود العزيزة – تهديدًا كبيرًا من جانبه.
لم تعرف قوة إله السحابة ، لكنها عرفت تمامًا كم كان أركتوروس ساحقًا. الآن ها هو ، ما يقل قليلاً عن مائتي يوم من ذلك الاشتباك و كلاودهوك لا يزال على قيد الحياة. بدا قتله أصعب من قتل صرصور. لكن من المستحيل أنه لم يتمكن من التعافي فحسب ، بل أصبح أقوى أيضًا.
زأر كلاودهوك وانفجرت قواه العقلية. تم إطلاق نبضة من الطاقة من القفاز في موجة صدمة. توقف ترانسيندينس كما لو تم إمساكه سريعًا بيد غير مرئية وتم إلقاؤه إلى اليسار بزاوية تسعين درجة – في يمين أطلس.
قفز القاتل في الهواء. في الوقت نفسه تجنب الهجوم وتقدم نحو هدفه. بينما طفى فوق رأسه ، انقسم إلى ثلاث نسخ ، كل منها مع سلاحه مالادي في يده. لقد سقطوا جميعًا مع بريق أسلحتهم المميتة التي استهدفت رقبة كلاودهوك.
ابتعدوا عن بعضهم البعض ، وخلقوا مساحة تبلغ حوالي عشرة أمتار. استمرت لحظة واحدة فقط قبل أن يتسابقوا في تصادم ثانٍ. أخفاهم الضوء الناتج عنهم عن الأنظار و من المستحيل على المتفرجين رؤية أي شيء سوى.
سقط وجه كلاودهوك من الألم والحزن. “هذا ليس الأمر. أنا أقول ، لا أعتقد أنني سأستطيع فعل ذلك”
سريع للغاية. سيلين في الأمام ، وفي الخلف أطلس. حتى كلاودهوك شعر بالضغط المميت من هذا المزيج.
أعطت رأيها بسيفها.
وميض ضوء بارد في عيون سيلين. لقد دفعت ترانسيندينس في الهواء ، ومنه بُصق شعاع من الطاقة ، متجهًا نحو كتف كلاود هوك. لكن بدلاً من ذلك مر خلاله – مستهدفاً أطلس.
سقط وجه كلاودهوك من الألم والحزن. “هذا ليس الأمر. أنا أقول ، لا أعتقد أنني سأستطيع فعل ذلك”
لم تتفق داون أبدًا مع سيلين ، واليوم أصبحت مستعدة لتمزيق المرأة المقدسة. من المذهل بالنسبة لها أن يظل قلب سيلين باردًا. من المتوقع أن يرفع الآخرون أذرعهم ضد كلاودهوك ، لكن هي؟ لم تستطع أن تفهم كيف يمكن أن تصبح سيلين قاسية للغاية! تستحق هذه الكلبة المغرورة أن تموت كرجل عجوز وحيد!
تلك اللحظة الوجيزة من الصدمة كادت أن تكلف أطلس حياته. لحسن الحظ ، تمكن من الاستجابة في الوقت المناسب باستخدام مالادي لصد الضربة. أصابته ضربتها على بعد ثلاثين مترا.
باردة كالثلج ، زأرت سيلين على القاتل. “اهتم بشؤونك الخاصة. هذه معركتي ”
جلبت سيلين ترانسيندينس محطمةً على قفازه مرة أخرى. قوته كادت أن تكسر ذراعه. “إذن أنت حقا ذاهب للهرب مع داون؟ مع كل ما فعلته لها ، أين يتركني ذلك؟ ”
باردة كالثلج ، زأرت سيلين على القاتل. “اهتم بشؤونك الخاصة. هذه معركتي ”
بدلاً من ذلك ، سيصبح الأمر مختلفًا تمامًا اذا توقفت وشاهدت كلاودهوك وهو يذبح أبناء بلدها ويحول خط الدفاع الأول هذا إلى أنقاض.
لم يرغب كلاودهوك أبدًا في خسارة أي من صداقاته التي حصل عليها بشق الأنفس ، وأصبح هذا صحيحًا بشكل مضاعف بالنسبة لسيلين ، لكنه عرفها وكيف لم يكن لديها خيار سوى الوقوف في طريقه.
فوجئ كلاود هوك – إلى جانب أطلس والآخرين – بأفعالها. ومع ذلك ، يعلم الجميع كم هي امرأة فخورة. من الواضح أنها لن تتحمل أي شخص آخر يسلب معاركها.
دون أدنى شك ، فهم كلاود هوك سيلين أفضل من أي شخص آخر. وبالمثل ، سيلين هي الشخص الوحيد التي تعرف كلاود هوك الحقيقي. لقد شاركت في عناده ، وحبه للتجول ، وتصميمه الجامح. لقد تأثر عنادها وثباتها ووحدتها بحضوره.
بعدها…! عندما نظر كلاود هوك عن كثب إلى وجهها الصارم ، شعر بشيء يتحرك في صدره. لم يستطع إلا أن يبتسم. من المؤكد أنها جعلتني خائفا! لثانية ، اعتقد بصدق أنها ستقتله!
الآن ، يبدو أن الأمر لم يكن كذلك تمامًا. على السطح بدت مصممة على طرقه على الأرض ، لكن في الواقع الأمر عكس ذلك تمامًا. حاولت منحه فرصة للفرار. لو كان فاين ، أو أي من رفاق أركتوروس الآخرين ، لتراكموا عليه وحاصروه.
أحضر فاين فرسانه ، وقادت سيلين الرجال المقدسين ، وقاد أطلس محكمة الظلال ، وأدار فروست أفضل أفراد عائلة كلود. بدا ذلك بمثابة جحيم قادم في طريقه ، مع العديد من صائدي الشياطين القادرين على تعطيل قدراته.
قفز فاين في الهواء. وبينما يقلص المسافة أحاطها بهجوم من ضربات السيف الوامضة. ”كفى هراءً! أنتِ خائنة ل سكايكلود ، والأسوأ من ذلك أنكِ خائنة للمعبد. حان الوقت اليوم لتنظيف المنزل!”
بإمكانهم بسهولة إغلاق هذا المكان أثناء القيام بإنقاذ داون ، مما يجعل النقل الآني صعبًا إن لم يكن مستحيلًا. في ظل هذه الظروف ، تم القبض على كلاودهوك في فخ مميت.
لم تعرف قوة إله السحابة ، لكنها عرفت تمامًا كم كان أركتوروس ساحقًا. الآن ها هو ، ما يقل قليلاً عن مائتي يوم من ذلك الاشتباك و كلاودهوك لا يزال على قيد الحياة. بدا قتله أصعب من قتل صرصور. لكن من المستحيل أنه لم يتمكن من التعافي فحسب ، بل أصبح أقوى أيضًا.
لكن بدلاً من ذلك ، ظلت سيلين تصر على معركة فردية. لم يُسمح لأي شخص آخر بالجوار. لقد عمل ذلك بلا شك لصالح كلاودهوك.
ضغط فاين بالهجوم ، وسيفه ينهمر على تلميذه السابق. وبينما يثقل عليها ، قال لها : “داون ، علمتك معظم ما أعرفه. دعنا نرى هل تعلمت جيداً”
“هممف!”
بدلاً من ذلك ، سيصبح الأمر مختلفًا تمامًا اذا توقفت وشاهدت كلاودهوك وهو يذبح أبناء بلدها ويحول خط الدفاع الأول هذا إلى أنقاض.
عندما رأت الامتنان في وجهه ، لم تستطع سيلين مساعدته ولكن تركت غضبها يشتعل. صارخ جدا! لديه علاقة وقحة ولكن غامضة مع داون… فليكن. لكن الكارثة التي تسببت فيها … كرهت أنها لا تستطيع قطعه بلا قلب!
ركلت بساقاها النحيفتان على الأرض للارتفاع في الهواء. لفت كلتا يديها حول مقبض سلاحها وأخذت تمزقه نحوه.
رد كلاود هوك بوضع القفاز بينه وبين ترانسيندينس. نتج عنه انفجار في الضوء والطاقة مع تشقق الأرض تحته. كلا الشخصين اختفيا في الهالة المسببة للعمى.
عندما رأت الامتنان في وجهه ، لم تستطع سيلين مساعدته ولكن تركت غضبها يشتعل. صارخ جدا! لديه علاقة وقحة ولكن غامضة مع داون… فليكن. لكن الكارثة التي تسببت فيها … كرهت أنها لا تستطيع قطعه بلا قلب!
“هل لديك أي فكرة عما تفعله!” بدت مثل ملاك في وسط بحر من النور. شعرها الأسود الغريب يجلد في الهواء من حولها مثل إلهة الحرب. ظل وجهها ملتوياً في قناع من الغضب والخيانة. “كل هذا؟ لعاهرة مجنونة مثل داون؟ هل فكرت على الإطلاق في العواقب؟ ألا يمكنك استخدام عقلك لثانية واحدة؟ من الممكن أن تنتظر بضع سنوات بينما تكتسب مكانة أكبر في المدينة. كان بإمكاني أن أجد طريقة لإعادتك. لكن الآن … الآن … يجب أن أقتلك!!!”
قاوم كلاودهوك الألم المتزامن بينما أجبر نفسه على الاقتراب منها : “شكرًا لك…”
وميض ضوء بارد في عيون سيلين. لقد دفعت ترانسيندينس في الهواء ، ومنه بُصق شعاع من الطاقة ، متجهًا نحو كتف كلاود هوك. لكن بدلاً من ذلك مر خلاله – مستهدفاً أطلس.
“هل لديك أي فكرة عما تفعله!” بدت مثل ملاك في وسط بحر من النور. شعرها الأسود الغريب يجلد في الهواء من حولها مثل إلهة الحرب. ظل وجهها ملتوياً في قناع من الغضب والخيانة. “كل هذا؟ لعاهرة مجنونة مثل داون؟ هل فكرت على الإطلاق في العواقب؟ ألا يمكنك استخدام عقلك لثانية واحدة؟ من الممكن أن تنتظر بضع سنوات بينما تكتسب مكانة أكبر في المدينة. كان بإمكاني أن أجد طريقة لإعادتك. لكن الآن … الآن … يجب أن أقتلك!!!”
“هممف!”
تنهد مرة أخرى. “منذ نصف عام ، أصاب إله الصحابة عقلي بشدة. ثم أصابني أركتوروس بجروح بالغة. هل تعتقدين حقًا أن هذا النوع من الضرر يمكن عكسه في غضون ستة أشهر؟ لن أتظاهر بأنني سأخرج من هنا حيا. لكن رؤيتك هكذا … هذا يكفي بالنسبة لي ”
لم ير كلاودهوك هذه النظرة على وجه سيلين من قبل. بدا وجه المرأة مليئاً في الخوف والغضب مع حرب مشتعلة داخل قلبها. احصل على القوة…؟ هل كانت هذه خطتها طوال الوقت؟
دون أدنى شك ، فهم كلاود هوك سيلين أفضل من أي شخص آخر. وبالمثل ، سيلين هي الشخص الوحيد التي تعرف كلاود هوك الحقيقي. لقد شاركت في عناده ، وحبه للتجول ، وتصميمه الجامح. لقد تأثر عنادها وثباتها ووحدتها بحضوره.
ابتعدوا عن بعضهم البعض ، وخلقوا مساحة تبلغ حوالي عشرة أمتار. استمرت لحظة واحدة فقط قبل أن يتسابقوا في تصادم ثانٍ. أخفاهم الضوء الناتج عنهم عن الأنظار و من المستحيل على المتفرجين رؤية أي شيء سوى.
سقط وجه كلاودهوك من الألم والحزن. “هذا ليس الأمر. أنا أقول ، لا أعتقد أنني سأستطيع فعل ذلك”
تنهد كلاود هوك. “أنا حقاً آسف. لا أعتقد أنني أستطيع الوفاء بوعدي ”
وميض ضوء بارد في عيون سيلين. لقد دفعت ترانسيندينس في الهواء ، ومنه بُصق شعاع من الطاقة ، متجهًا نحو كتف كلاود هوك. لكن بدلاً من ذلك مر خلاله – مستهدفاً أطلس.
جلبت سيلين ترانسيندينس محطمةً على قفازه مرة أخرى. قوته كادت أن تكسر ذراعه. “إذن أنت حقا ذاهب للهرب مع داون؟ مع كل ما فعلته لها ، أين يتركني ذلك؟ ”
سقط وجه كلاودهوك من الألم والحزن. “هذا ليس الأمر. أنا أقول ، لا أعتقد أنني سأستطيع فعل ذلك”
أحدث كلاود هوك الكثير من الضجيج ، ولكن حتى تدمير جزء من القلعة لم يفعل الكثير للتأثير على القوة الإليسية ككل. إذا كان لديه فقط مثل هذه القوة التافهة ، فإن الأحمق فقط من سيتخيل أن كلاودهوك سيصبح قادرًا على الهجوم على الملجأ بمفرده.
هذان الروحان – اللذان قُدرا لحياة مليئة بالاضطراب – لقد كانوا زوجًا من الذئاب المنفردة الذين عثروا على قطيعهم … لكن يبدو أن القدر قد تآمر لتمزيقهم مرة أخرى.
تقلصت حدقات سيلين إلى نقاط صغيرة ومظلمة. “ماذا؟!”
تبادل كلاود هوك وسيلين ضربتين متفجرتين. لم تظل داون واقفة جانباً للمشاهدة. لذلك ، وهي ممسكة بيديها حول ترانجيليكا ، ألقت بنفسها في المعركة. أدخلت نصلها أولاً بين كلاودهوك والرسول.
تنهد مرة أخرى. “منذ نصف عام ، أصاب إله الصحابة عقلي بشدة. ثم أصابني أركتوروس بجروح بالغة. هل تعتقدين حقًا أن هذا النوع من الضرر يمكن عكسه في غضون ستة أشهر؟ لن أتظاهر بأنني سأخرج من هنا حيا. لكن رؤيتك هكذا … هذا يكفي بالنسبة لي ”
تجمدت سيلين.
لم تعرف قوة إله السحابة ، لكنها عرفت تمامًا كم كان أركتوروس ساحقًا. الآن ها هو ، ما يقل قليلاً عن مائتي يوم من ذلك الاشتباك و كلاودهوك لا يزال على قيد الحياة. بدا قتله أصعب من قتل صرصور. لكن من المستحيل أنه لم يتمكن من التعافي فحسب ، بل أصبح أقوى أيضًا.
قاوم كلاودهوك الألم المتزامن بينما أجبر نفسه على الاقتراب منها : “شكرًا لك…”
بالتأكيد يجب أن يكون قد أخذ شيئًا ما للحصول على هذه النتيجة. شيء هدد حياته …
كانت سيلين كلود مختلفة عن أي شخص آخر قابله. لم يكن هناك محارب أكثر ثباتًا وكفاءة.
لا! لا يستطيع أن يموت!
في مكان قريب ، رسم أطلس بهدوء سلاحه المرضي. عندما ألقى كلاودهوك بنفسه بتعالي ، شن أطلس هجومًا مفاجئًا. وجد القفر المحاصر الآن نفسه مجبرًا فجأة على الدفاع ضد جبهتين ، مع وجود سيلين – بصفتها موهبة سكايكلود العزيزة – تهديدًا كبيرًا من جانبه.
تبادل كلاود هوك وسيلين ضربتين متفجرتين. لم تظل داون واقفة جانباً للمشاهدة. لذلك ، وهي ممسكة بيديها حول ترانجيليكا ، ألقت بنفسها في المعركة. أدخلت نصلها أولاً بين كلاودهوك والرسول.
ماذا. ال – اللعنة؟!!
اندلع غضب سيلين. كل هذا كان خطأها. أنتِ عاهرة ، سايكوباتية مجنونة! إذا لم تسمح الحمقاء بالقبض على نفسها ، فلن تصل الأمور إلى هذه النقطة أبدًا. كلاود هوك لم يكن ليضطر إلى تعريض حياته للخطر!
لا يمكن رؤية أي تعبير على وجه سيلين الجميل عندما أطلقت العنان لقوتها ضده. كان سلاح بلدور الملحمي واحدًا من الإمكانات الهائلة ، بالنسبة إلى كلاودهوك ، شعر وكأنه وقف بمفرده في مواجهة فيضان. اجتاحت عليه ، بلا هوادة ، كل ثانية مهددة باختراق دفاعات كلاودهوك وتحطيمه.
إذا سألت سيلين من يجب أن يموت اليوم ، فالجواب لا لبس فيه : هي.
أعطت رأيها بسيفها.
لم تعرف قوة إله السحابة ، لكنها عرفت تمامًا كم كان أركتوروس ساحقًا. الآن ها هو ، ما يقل قليلاً عن مائتي يوم من ذلك الاشتباك و كلاودهوك لا يزال على قيد الحياة. بدا قتله أصعب من قتل صرصور. لكن من المستحيل أنه لم يتمكن من التعافي فحسب ، بل أصبح أقوى أيضًا.
لم تتفق داون أبدًا مع سيلين ، واليوم أصبحت مستعدة لتمزيق المرأة المقدسة. من المذهل بالنسبة لها أن يظل قلب سيلين باردًا. من المتوقع أن يرفع الآخرون أذرعهم ضد كلاودهوك ، لكن هي؟ لم تستطع أن تفهم كيف يمكن أن تصبح سيلين قاسية للغاية! تستحق هذه الكلبة المغرورة أن تموت كرجل عجوز وحيد!
ماذا الذي من المفترض أن يفعل الآن؟ لمدة خمس سنوات ، شاركوا بعضًا من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياة بعضهم البعض ، لحظات مصيرية في حياتهم. أكثر من الأصدقاء ، لقد طوروا مشاعر حقيقية لبعضهم البعض. أصبح بينهما عاطفة نقية ، إن لم تكن غير محددة.
ماذا. ال – اللعنة؟!!
في سماء الحرم ، أصبح الهواء مختنقًا بخيوط سوداء. تجمعت خطوط السحب الشريرة مثل أصابع جهنم نفسها. ابتلع الظلام المشهد واقترب شيئًا فشيئًا من حصنهم.
أصبح كلاودهوك عاجزًا عن الكلام. بمجرد اقتحام داون لمواجهة سيلين ، سيتم إيقاف جميع الرهانات.
“الحمد لله” ، اندفع فاين فجأة مع أسلوبه في السحب السريع. اضطرت داون أن تدافع عن نفسها بسيفها وتم طردها.
ضغط فاين بالهجوم ، وسيفه ينهمر على تلميذه السابق. وبينما يثقل عليها ، قال لها : “داون ، علمتك معظم ما أعرفه. دعنا نرى هل تعلمت جيداً”
واجهت داون الشخص الذي دربها لمرة وحيدة. “كنت دائمًا تقاتل من أجل العدالة. لكن أي عدالة هناك؟ توفي جدي أثناء الدفاع عن مملكتنا ، وطُعن في ظهره من ثعبان مخادع. لا يزال هذا الثعبان يقودك. هل هذه هي العدالة التي كنت تتحدث عنها؟ ”
قفز فاين في الهواء. وبينما يقلص المسافة أحاطها بهجوم من ضربات السيف الوامضة. ”كفى هراءً! أنتِ خائنة ل سكايكلود ، والأسوأ من ذلك أنكِ خائنة للمعبد. حان الوقت اليوم لتنظيف المنزل!”
“هؤلاء الأربعة يعتقدون أن حيلهم ذكية للغاية ، ولا أحد يستطيع أن يرى من خلالها؟” شاهد أركتوروس العرض الدرامي يتكشف أمامه وهز رأسه بحسرة. كلاود هوك وسيلين ، داون وفاين.
تبادل الاثنان عشرات الضربات في غضون لحظة. وقف فرسان فاين حولهم ، غير متحركين. لن يتورطوا حتى يُأمروا بذلك.
ابتعدوا عن بعضهم البعض ، وخلقوا مساحة تبلغ حوالي عشرة أمتار. استمرت لحظة واحدة فقط قبل أن يتسابقوا في تصادم ثانٍ. أخفاهم الضوء الناتج عنهم عن الأنظار و من المستحيل على المتفرجين رؤية أي شيء سوى.
نظر كلٌ من فروست وأطلس إلى بعضهما البعض وشاركا من خلاله نواياهما. ومع ذلك ، لم يتدخلوا وبدلاً من ذلك ظلوا يشاهدون فقط. يبدو أن كلاودهوك و داون لن يتمكنا من الهروب على أي حال.
“هؤلاء الأربعة يعتقدون أن حيلهم ذكية للغاية ، ولا أحد يستطيع أن يرى من خلالها؟” شاهد أركتوروس العرض الدرامي يتكشف أمامه وهز رأسه بحسرة. كلاود هوك وسيلين ، داون وفاين.
ركلت بساقاها النحيفتان على الأرض للارتفاع في الهواء. لفت كلتا يديها حول مقبض سلاحها وأخذت تمزقه نحوه.
قدم كلٌ منهم مثل هذا العرض لصراعهم ، ولكن لم يتم الكشف عن أي ذرة من النوايا القاتلة. دخان ومرايا مصورة بشكل أخرق. في حين أن محاولاتهم يمكن أن تخدع الكثيرين ، من الغباء الاعتقاد بأن أركتوروس لن يرى من خلالها.
قفز فاين في الهواء. وبينما يقلص المسافة أحاطها بهجوم من ضربات السيف الوامضة. ”كفى هراءً! أنتِ خائنة ل سكايكلود ، والأسوأ من ذلك أنكِ خائنة للمعبد. حان الوقت اليوم لتنظيف المنزل!”
ومع ذلك ، يا له من محصول مثير للإعجاب من المقاتلين الشباب! كل شخص أكثر إثارة للإعجاب من الماضي. إذا امتلك أسلافهم فقط نصف المواهب ، فستصبح الأمور مختلفة جدًا في سكايكلود. لم يكن بحاجة إلى إنفاق جزء بسيط من جهده لتحقيق أهدافه.
ومع ذلك ، يا له من محصول مثير للإعجاب من المقاتلين الشباب! كل شخص أكثر إثارة للإعجاب من الماضي. إذا امتلك أسلافهم فقط نصف المواهب ، فستصبح الأمور مختلفة جدًا في سكايكلود. لم يكن بحاجة إلى إنفاق جزء بسيط من جهده لتحقيق أهدافه.
“حضرة الحاكم! اسمح لي أن أعلمهم درسا!” قام اثنان من هؤلاء الأسلاف بالوقوف على أقدامهم بترقب. لكن أركتوروس لم يوافق على الطلب.
واجهت داون الشخص الذي دربها لمرة وحيدة. “كنت دائمًا تقاتل من أجل العدالة. لكن أي عدالة هناك؟ توفي جدي أثناء الدفاع عن مملكتنا ، وطُعن في ظهره من ثعبان مخادع. لا يزال هذا الثعبان يقودك. هل هذه هي العدالة التي كنت تتحدث عنها؟ ”
“متعدد الأوجه أومبرا. سأترك الأمر لك”
تبادل الاثنان عشرات الضربات في غضون لحظة. وقف فرسان فاين حولهم ، غير متحركين. لن يتورطوا حتى يُأمروا بذلك.
ارتفع شخص مقنع ببطء إلى قدميه. يانوس “متعدد الأوجه” أومبرا ، قاتل سكايكلود البارز وزعيم محكمة الظلال. استجاب لاستدعاء حاكمه في لحظة. ثم ، وبدون أي إيماءات كبيرة ، تلاشى جسده في الضباب كما لو أنه لم يكن أكثر من قطعة من الدخان.
ومع ذلك ، يا له من محصول مثير للإعجاب من المقاتلين الشباب! كل شخص أكثر إثارة للإعجاب من الماضي. إذا امتلك أسلافهم فقط نصف المواهب ، فستصبح الأمور مختلفة جدًا في سكايكلود. لم يكن بحاجة إلى إنفاق جزء بسيط من جهده لتحقيق أهدافه.
بإمكانهم بسهولة إغلاق هذا المكان أثناء القيام بإنقاذ داون ، مما يجعل النقل الآني صعبًا إن لم يكن مستحيلًا. في ظل هذه الظروف ، تم القبض على كلاودهوك في فخ مميت.
“البقية منكم ، ابقوا ساكنين. لقد وصل العدو الحقيقي لتوه “. بهذا الكشف الخفي رفع أركتوروس عينيه نحو السماء. وحذا الآخرون حذوه. عندما شهدوا الحقيقة ، أظلمت وجوههم.
لا يمكن رؤية أي تعبير على وجه سيلين الجميل عندما أطلقت العنان لقوتها ضده. كان سلاح بلدور الملحمي واحدًا من الإمكانات الهائلة ، بالنسبة إلى كلاودهوك ، شعر وكأنه وقف بمفرده في مواجهة فيضان. اجتاحت عليه ، بلا هوادة ، كل ثانية مهددة باختراق دفاعات كلاودهوك وتحطيمه.
في سماء الحرم ، أصبح الهواء مختنقًا بخيوط سوداء. تجمعت خطوط السحب الشريرة مثل أصابع جهنم نفسها. ابتلع الظلام المشهد واقترب شيئًا فشيئًا من حصنهم.
أعطت رأيها بسيفها.
نظر كلٌ من فروست وأطلس إلى بعضهما البعض وشاركا من خلاله نواياهما. ومع ذلك ، لم يتدخلوا وبدلاً من ذلك ظلوا يشاهدون فقط. يبدو أن كلاودهوك و داون لن يتمكنا من الهروب على أي حال.
أحدث كلاود هوك الكثير من الضجيج ، ولكن حتى تدمير جزء من القلعة لم يفعل الكثير للتأثير على القوة الإليسية ككل. إذا كان لديه فقط مثل هذه القوة التافهة ، فإن الأحمق فقط من سيتخيل أن كلاودهوك سيصبح قادرًا على الهجوم على الملجأ بمفرده.
“البقية منكم ، ابقوا ساكنين. لقد وصل العدو الحقيقي لتوه “. بهذا الكشف الخفي رفع أركتوروس عينيه نحو السماء. وحذا الآخرون حذوه. عندما شهدوا الحقيقة ، أظلمت وجوههم.
بالتأكيد يجب أن يكون قد أخذ شيئًا ما للحصول على هذه النتيجة. شيء هدد حياته …
القوة التي هددت حقاً آلاف الجنود المحتجزين هنا تتعدى ذلك الظلام المشؤوم.
اندلع غضب سيلين. كل هذا كان خطأها. أنتِ عاهرة ، سايكوباتية مجنونة! إذا لم تسمح الحمقاء بالقبض على نفسها ، فلن تصل الأمور إلى هذه النقطة أبدًا. كلاود هوك لم يكن ليضطر إلى تعريض حياته للخطر!
لكن بدلاً من ذلك ، ظلت سيلين تصر على معركة فردية. لم يُسمح لأي شخص آخر بالجوار. لقد عمل ذلك بلا شك لصالح كلاودهوك.
م.م : الترجمة ممكن متكونش أفضل شيء بس انا فعلا مش مركز دلوقت.
“حضرة الحاكم! اسمح لي أن أعلمهم درسا!” قام اثنان من هؤلاء الأسلاف بالوقوف على أقدامهم بترقب. لكن أركتوروس لم يوافق على الطلب.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لم تعرف قوة إله السحابة ، لكنها عرفت تمامًا كم كان أركتوروس ساحقًا. الآن ها هو ، ما يقل قليلاً عن مائتي يوم من ذلك الاشتباك و كلاودهوك لا يزال على قيد الحياة. بدا قتله أصعب من قتل صرصور. لكن من المستحيل أنه لم يتمكن من التعافي فحسب ، بل أصبح أقوى أيضًا.
ترجمة : Bolay
أحضر فاين فرسانه ، وقادت سيلين الرجال المقدسين ، وقاد أطلس محكمة الظلال ، وأدار فروست أفضل أفراد عائلة كلود. بدا ذلك بمثابة جحيم قادم في طريقه ، مع العديد من صائدي الشياطين القادرين على تعطيل قدراته.
جاء عمود من النور المقدس صارخاً باتجاه كلاود هوك ، الذي استدعى قوة قفازه لحماية نفسه.
