الفرسان
الفرسان
ترجمة : Bolay
كيف تنقلب الطاولة. من زمن السلم إلى الحرب المفاجئة! بعد اليوم ، سيهز اسم كلاودهوك العالم. سواء في سكايكلود أو الأراضي القاحلة ، سوف يُسجل في التاريخ.
كان زورين لوكلير رئيس أساقفة محترم. هناك الكثيرون في الطبقة الدنيا والمتوسطة في سكايكلود الذين عشقوه. ومع ذلك ، هذا لم يمنعه من أن ينقطع على يد كلاودهوك.
اقترب الرجلان أكثر فأكثر. قبل نصف عام ، كان بإمكان فروست ضرب كلاودهوك بضربة واحدة. لكن أصبح الأمر مختلفاً الآن. بمساعدة قوى خارجية قوية ، يمكن أن يواجه كلاودهوك القائد العام وجهاً لوجه ويفوز باليد العليا.
“اصمت!” قطعته سيلين ولم تضيع أي وقت ، دفعت نصلها تجاهه. هجومها بكامل قوته. الضوء الذي انسكب من سلاحها المقدس يعمي العينين.
لقد سحق الزعيم البربري جزءًا من الملجأ في هجوم واحد وتبع ذلك بقتل رئيس أساقفة. ظلت زمرة من المتحولين الذين يستخدمون الآثار يمزقون الآن من خلال صائدي الشياطين النبلاء بتعطش للدماء.
بدت كل حقيقة أكثر إثارة للصدمة من الأخرى ورسمت كلاودهوك أكثر فأكثر مثل الشيطان. وبالفعل ، تراكمت كل تلك المآسي على أكتاف كلاودهوك. لقد أصبح عدوًا لم تره سكايكلود أبدًا منذ ألف عام.
كيف تنقلب الطاولة. من زمن السلم إلى الحرب المفاجئة! بعد اليوم ، سيهز اسم كلاودهوك العالم. سواء في سكايكلود أو الأراضي القاحلة ، سوف يُسجل في التاريخ.
م.م : تطبيل المؤلف مرة اخرى
كان أورين قريبًا بما يكفي لرؤية وفاة رئيس الأساقفة بتفاصيل واضحة. ارتفع فيه الغضب مثل البركان. لم يسبق له أن واجه خائناً مثل هذا. هناك آخرون أكثر قوة ، لكن لم يسبق لأي منهم أن يتسبب في صدمة أورين.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ومع ذلك ، لم تكن المعدات هي العامل المحدد الوحيد في الحرب.
منحتهم القوة المتأصلة والعنف في الأراضي القاحلة ميزة فجة. في كل لحظة أصبحوا فيها محاصرين في قتال وثيق مع صائدي الشياطين ، اكتسبوا اليد العليا.
كان زورين لوكلير رئيس أساقفة محترم. هناك الكثيرون في الطبقة الدنيا والمتوسطة في سكايكلود الذين عشقوه. ومع ذلك ، هذا لم يمنعه من أن ينقطع على يد كلاودهوك.
برع فيلق صائدي الشياطين في العديد من الآثار المختلفة. لكن لدى المسوخ قضبان طارد الأرواح الشريرة فقط ، لذلك من حيث المعدات كانوا أقل شأنا بكثير من المقاتلين الإليسيين.
لو هبطت على كلاودهوك بالتأكيد سيصاب بالشلل! لم يستطع رؤية مسار الهجمات لكنه شعر بها. لم يكن لديه سوى الوقت الكافي للتحرك بمقدار بوصة واحدة ، بحيث أُلقيت الإبرة في ذراعه اليسرى بدلاً من رقبته.
كان أورين قريبًا بما يكفي لرؤية وفاة رئيس الأساقفة بتفاصيل واضحة. ارتفع فيه الغضب مثل البركان. لم يسبق له أن واجه خائناً مثل هذا. هناك آخرون أكثر قوة ، لكن لم يسبق لأي منهم أن يتسبب في صدمة أورين.
ومع ذلك ، لم تكن المعدات هي العامل المحدد الوحيد في الحرب.
تشققت الأرض تحتها ، وامتدت لعدة أمتار. ارتفعت قوتها عبر مسافة بينهما مثل موجة المد والجزر. كانت بقايا والدها – الأثواب المقدسة – من بين آثار سكايكلود الأكثر فعالية. تقريبًا مثل سلاح أركتوروس ، الخراب. حتى سيد صائدي الشياطين سيضطر إلى تفادي هذا الهجوم أو المخاطرة بالقتل.
وبينما تجولا بحثًا عن أي مخرج ، ظهرت صورة ظلية مألوفة.
كانت هذه المسوخ في يوم من الأيام علفًا للأراضي القاحلة. لقد شق كلٌ منهم طريقه إلى الشهرة من خلال عالم من الدماء والجثث. كل قفزة في القوة ، كل لحظة من النمو تم اكتسابها من خلال مواقف الحياة والموت.
تبعته عاصفة من الهواء المتجمد مع رمح الصقيع. هادفةً إلى قتل الطائر الصغير.
“اتركه لي!” نظر السكير من فوق كتفه إلى كلاودهوك. “لا تضيعوا الوقت. أنقذوا داون!”
لقد علمتهم هذه الحياة أن يقاتلوا بشراسة مثل الوحوش الطائشة التي تطارد فريستها. بمجرد أن تم إجبار فيلق صائدي الشياطين على القتال عن قرب ، بدأوا يخسرون ضد إراقة الدماء المجنونة لأعدائهم في الأراضي القاحلة.
ظهر كلاود هوك وحده على قمة الحرم. ألم يعلم أن معظم أقوى شخص في سكايكلود كان جالسًا على بعد أمتار فقط؟ كان انتحاراً!
في نوبة من الغضب ، أطلق أورين موجة من قوة الجاذبية. تم تحطيم محارب وحشي تم القبض عليه في المنطقة بشكل مسطح مثل فطيرة. لكن المشهد الأشيب لم يردع المسوخ الآخرين. على العكس من ذلك ، فقد صعدوا بتحدٍ واستمروا في المضي قدمًا.
ظهر كلاود هوك وحده على قمة الحرم. ألم يعلم أن معظم أقوى شخص في سكايكلود كان جالسًا على بعد أمتار فقط؟ كان انتحاراً!
اصطدم سيفان – أحدهما رقيق مثل الثلج ، والآخر مكسور ومكلل باللهب – في الجو. قاتلت قوى النار والجليد المتعارضة من أجل السيادة. تحولت كل بلورات الجليد في الهواء إلى ضباب وولدت عاصفة ممطرة في الفضاء من حولها.
أطلق كلاودهوك كرة من نيران الحكم على أورين. كان قائد القوات مألوفًا لقوة كريمسون وان ، علم ما يكفي للتأكد من عدم استبعادها. لقد تلاعب بالجاذبية لإجبارها على الهبوط على الأرض لمسافة ما.
لقد علمتهم هذه الحياة أن يقاتلوا بشراسة مثل الوحوش الطائشة التي تطارد فريستها. بمجرد أن تم إجبار فيلق صائدي الشياطين على القتال عن قرب ، بدأوا يخسرون ضد إراقة الدماء المجنونة لأعدائهم في الأراضي القاحلة.
بعد لحظة ، انطلقت شخصية كلاود هوك من مساحة فارغة مع بريق الثعابين الفضية بعطش. لم يكن زورن هنا لحماية قائد القوات بعد الآن. من غير المحتمل أن ينجو من ضربة قاتلة أخرى.
فوضى من الخرق والضمادات التي تقطعت من الدم. كل ما يمكن رؤيته هي عيناه القاتمتان اللتان تحترقان بنار داخلية. تم القبض على فروزن ديرج في يد قفاز. بصوت قاسٍ قاتم هدير الرجل: “هل تجرؤ على محاولة قتل واحداً مني؟”
صرخ أورين في احتجاج غاضب. انتشر مجال جاذبيته على نطاق واسع ، وزاد وزنه مئات أضعاف عشرات الأمتار حوله.
في نوبة من الغضب ، أطلق أورين موجة من قوة الجاذبية. تم تحطيم محارب وحشي تم القبض عليه في المنطقة بشكل مسطح مثل فطيرة. لكن المشهد الأشيب لم يردع المسوخ الآخرين. على العكس من ذلك ، فقد صعدوا بتحدٍ واستمروا في المضي قدمًا.
في نوبة من الغضب ، أطلق أورين موجة من قوة الجاذبية. تم تحطيم محارب وحشي تم القبض عليه في المنطقة بشكل مسطح مثل فطيرة. لكن المشهد الأشيب لم يردع المسوخ الآخرين. على العكس من ذلك ، فقد صعدوا بتحدٍ واستمروا في المضي قدمًا.
شعر كلاود هوك ، المحاصر في الميدان ، بأنه يزداد ثقلًا على الفور. أصبحت شديدة لدرجة أنه وجد صعوبة في التحرك على الإطلاق.
في خضم كل هذه الفوضى ، أصبح كلاود هوك مشتتًا تقريبًا عن سبب وجودهم هنا. بعد أن تحرر من صراعه مع أورين ، وصل بعقله إلى أودبول. كان الطائر يجوب ساحة المعركة بأمر من كلاودهوك.
لكن كلاود هوك لم يكن نخرًا. سرعان ما تراجع عن نطاق قوة أورين واستبدل سيفه بقوس. بدأ في الوميض من مكان إلى آخر ، يطلق سهمًا في كل مرة يظهر فيها. في فضاء فوري ، بدأت ثمانية أسهم تتقارب من موقع أورين.
أثناء قتالهم ، نجح أودبول في إزالة سلاسل داون. بمجرد تحرير ذراعيها ، نظرت إلى الأعلى تمامًا كما قذف كلاودهوك سيفًا في طريقها. لقد التقطته من الهواء وبمجرد أن أصبح المقبض في يدها بقوة شعرت بالقوة الحميمة والمألوفة.
أطلق كلاودهوك كرة من نيران الحكم على أورين. كان قائد القوات مألوفًا لقوة كريمسون وان ، علم ما يكفي للتأكد من عدم استبعادها. لقد تلاعب بالجاذبية لإجبارها على الهبوط على الأرض لمسافة ما.
قوس الباسيليك من الذخائر الخطيرة التي يجب مواجهتها! أُجبر أورين على ضرب السهام بعصاه. تمكن من حماية نفسه من الأسهم ، ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، سقط عليه ظل من فوق. ضربت ضربة الشمس قائد القوات ، مما جعله يتحرك للخلف خارج نطاقه.
بعد لحظة ، انطلقت شخصية كلاود هوك من مساحة فارغة مع بريق الثعابين الفضية بعطش. لم يكن زورن هنا لحماية قائد القوات بعد الآن. من غير المحتمل أن ينجو من ضربة قاتلة أخرى.
قبل لحظة من انحراف السلاح عليها ، ظهرت شخصية – مألوفة وأجنبية – في الفراغ بينهما. تم إمساك فروزن ديرج بسرعة في يد منقذها.
“اتركه لي!” نظر السكير من فوق كتفه إلى كلاودهوك. “لا تضيعوا الوقت. أنقذوا داون!”
لو هبطت على كلاودهوك بالتأكيد سيصاب بالشلل! لم يستطع رؤية مسار الهجمات لكنه شعر بها. لم يكن لديه سوى الوقت الكافي للتحرك بمقدار بوصة واحدة ، بحيث أُلقيت الإبرة في ذراعه اليسرى بدلاً من رقبته.
في خضم كل هذه الفوضى ، أصبح كلاود هوك مشتتًا تقريبًا عن سبب وجودهم هنا. بعد أن تحرر من صراعه مع أورين ، وصل بعقله إلى أودبول. كان الطائر يجوب ساحة المعركة بأمر من كلاودهوك.
لقد تجسس على العديد من صائدي الشياطين الذين حجزوا داون ، على استعداد لإشعال المحرقة. كانت مقيدة بسرعة إلى الحصة وليس بإمكانها سوى مشاهدة اقترابها من الموت.
لكن كلاود هوك لم يكن نخرًا. سرعان ما تراجع عن نطاق قوة أورين واستبدل سيفه بقوس. بدأ في الوميض من مكان إلى آخر ، يطلق سهمًا في كل مرة يظهر فيها. في فضاء فوري ، بدأت ثمانية أسهم تتقارب من موقع أورين.
أبناء العاهرات! تولى كلاودهوك السيطرة على رفيقه الوحوش. انغمس أودبول ب أنفه ، حيث أخترق الهواء مثل رصاصة ذهبية. لم يستعد صائدو الشياطين للمخلوق الصغير. عندما ضربهم خط الذهب ، تم رميهم من المنصة مثل الدمى المصنوعة من القماش.
لم يعد يخاف الموت لكن هذا لا يعني أنه أصبح بلا خوف. أكثر ما يخشاه هي هذه اللحظة.
ظهر كلاود هوك وحده على قمة الحرم. ألم يعلم أن معظم أقوى شخص في سكايكلود كان جالسًا على بعد أمتار فقط؟ كان انتحاراً!
جاء أودبول لإنقاذ داون واستخدم منقاره الشبيه بالفولاذ لبدء النقر على روابطها. سقطت إحدى السلاسل السميكة التي تحملها. شاهدت داون بخوف ، مع ابتسامة على وجهها المكسور بالدموع.
كان زورين لوكلير رئيس أساقفة محترم. هناك الكثيرون في الطبقة الدنيا والمتوسطة في سكايكلود الذين عشقوه. ومع ذلك ، هذا لم يمنعه من أن ينقطع على يد كلاودهوك.
بينما يعمل أودبول على السلسلة التالية ، صرخت تحذيرًا.
ترانجيليكا!
“كلاودهوك. احترس!”
كان أركتوروس عدوًا خطيرًا مثل قبل ، و هذه الساحة رديئة مع أتباعه. لم يكن بإمكان كلاودهوك تضييع الوقت هنا.
شعر كلاود هوك ، المحاصر في الميدان ، بأنه يزداد ثقلًا على الفور. أصبحت شديدة لدرجة أنه وجد صعوبة في التحرك على الإطلاق.
تبعته عاصفة من الهواء المتجمد مع رمح الصقيع. هادفةً إلى قتل الطائر الصغير.
تينغ! هذه الإبرة – ليست أكثر سمكًا من الشعر – مثل الجحيم. لقد أدى ذلك إلى عدم توازن كلاودهوك ومنح فروست المساحة التي يحتاجها للابتعاد بأمان.
لم يعد يخاف الموت لكن هذا لا يعني أنه أصبح بلا خوف. أكثر ما يخشاه هي هذه اللحظة.
أطلق أودبول خطًا من البرق الذهبي على السلاح. لم يضاهي الوحش الإلهي لـ كلاودهوك فروست ، لكنه استطاع أن يحمي نفسه من رمحه. ومع ذلك ، فإن الضربة تمكنت فقط من إبطاء الرمح المتجمد إلى حد ما ، وليس إيقافه.
انفجرت قوة من فروزن ديرج أطلقت أودبول بعيدًا. وجد الطائر نفسه محاطًا بالجليد ، غير قادر على حماية نفسه من الهجوم التالي. لكن غضب فروست تحول من أودبول و قام بالطعن في داون. لم تستطع فعل أي شيء. انعكس الضوء الجليدي لرمحه في عينيها الواسعتين.
كانت هذه المسوخ في يوم من الأيام علفًا للأراضي القاحلة. لقد شق كلٌ منهم طريقه إلى الشهرة من خلال عالم من الدماء والجثث. كل قفزة في القوة ، كل لحظة من النمو تم اكتسابها من خلال مواقف الحياة والموت.
تغريد! أطلق أودبول صوتًا حادًا وتضخم المخلوق المستدير إلى خمسة أو ستة أضعاف محيطه. امتد جناحيه إلى مسافة مترين أو ثلاثة أمتار. انتزعت مخالب تشبه الخنجر فروزن ديرج وهو يقترب.
ظهر كلاود هوك وحده على قمة الحرم. ألم يعلم أن معظم أقوى شخص في سكايكلود كان جالسًا على بعد أمتار فقط؟ كان انتحاراً!
م.م : أعتقد فروزن ديرج ده اسم رمحه ، والذي يعني لحن الصقيع او لحن موت الجليد ، شيء مثل هذا.
أغمق وجه فروست مثل عاصفة الشتاء. تمسك بعمود الرمح ، ولم يدخر أي قوة في محاولة تحريره.
تغريد! أطلق أودبول صوتًا حادًا وتضخم المخلوق المستدير إلى خمسة أو ستة أضعاف محيطه. امتد جناحيه إلى مسافة مترين أو ثلاثة أمتار. انتزعت مخالب تشبه الخنجر فروزن ديرج وهو يقترب.
بينما يعمل أودبول على السلسلة التالية ، صرخت تحذيرًا.
انفجرت قوة من فروزن ديرج أطلقت أودبول بعيدًا. وجد الطائر نفسه محاطًا بالجليد ، غير قادر على حماية نفسه من الهجوم التالي. لكن غضب فروست تحول من أودبول و قام بالطعن في داون. لم تستطع فعل أي شيء. انعكس الضوء الجليدي لرمحه في عينيها الواسعتين.
لم يعد يخاف الموت لكن هذا لا يعني أنه أصبح بلا خوف. أكثر ما يخشاه هي هذه اللحظة.
قبل لحظة من انحراف السلاح عليها ، ظهرت شخصية – مألوفة وأجنبية – في الفراغ بينهما. تم إمساك فروزن ديرج بسرعة في يد منقذها.
تغريد! أطلق أودبول صوتًا حادًا وتضخم المخلوق المستدير إلى خمسة أو ستة أضعاف محيطه. امتد جناحيه إلى مسافة مترين أو ثلاثة أمتار. انتزعت مخالب تشبه الخنجر فروزن ديرج وهو يقترب.
شعر فروست بطفرة في القوة تجتاحه. لن يذهب رمحه أبعد من ذلك. رفع القائد العام للقوات الاستكشافية رأسه.
فوضى من الخرق والضمادات التي تقطعت من الدم. كل ما يمكن رؤيته هي عيناه القاتمتان اللتان تحترقان بنار داخلية. تم القبض على فروزن ديرج في يد قفاز. بصوت قاسٍ قاتم هدير الرجل: “هل تجرؤ على محاولة قتل واحداً مني؟”
صرخ أورين في احتجاج غاضب. انتشر مجال جاذبيته على نطاق واسع ، وزاد وزنه مئات أضعاف عشرات الأمتار حوله.
ظهر كلاود هوك وحده على قمة الحرم. ألم يعلم أن معظم أقوى شخص في سكايكلود كان جالسًا على بعد أمتار فقط؟ كان انتحاراً!
بدت كل حقيقة أكثر إثارة للصدمة من الأخرى ورسمت كلاودهوك أكثر فأكثر مثل الشيطان. وبالفعل ، تراكمت كل تلك المآسي على أكتاف كلاودهوك. لقد أصبح عدوًا لم تره سكايكلود أبدًا منذ ألف عام.
عندما وصلت كلمات كلاودهوك إلى أذنيها ، لم تستطع داون إلا أن تشعر بمزيد من الحركة. كم تمنت أن تكون ملكه وليس فقط كحليف!
اتجه كلاودهوك نحو داون لكنه اكتشف شكلاً رشيقًا يقفز في طريقه. لم يكن لديه الوقت للخروج من الطريق ، فقط استخدم الحجر ليصبح غير مرأي. لكن ديث ستوكر نقش جرحًا في بطنه.
لم يستجب فروست. النية القاتلة في عينيه تقول بما فيه الكفاية. أطلق القوة الصقيعية من فروزن ديرج. انجرف انفجار الطاقة فوق كلاودهوك ولكن سرعان ما تبعثر بواسطة بعض الدفاع غير المعروف. انفجرت بقع من الجليد والثلج على بعد عشرة أمتار في كل مكان كما لو أن قنبلة من عاصفة جليدية قد أُطلقت حول الرجلين.
الفرسان
بدت كل حقيقة أكثر إثارة للصدمة من الأخرى ورسمت كلاودهوك أكثر فأكثر مثل الشيطان. وبالفعل ، تراكمت كل تلك المآسي على أكتاف كلاودهوك. لقد أصبح عدوًا لم تره سكايكلود أبدًا منذ ألف عام.
في اللحظة التي أطلق فيها فروست قوته ، كان كلاود هوك قد حفز مجال تنافر القفاز.
ظهر كلاود هوك وحده على قمة الحرم. ألم يعلم أن معظم أقوى شخص في سكايكلود كان جالسًا على بعد أمتار فقط؟ كان انتحاراً!
ظهر ريايمشارد في يد الجنرال. اشتعل غضب المتحمسين في يد كلاود هوك. تم القبض على فروزن ديرج بينهما. بيد واحدة يجرها كل رجل ، ويخترق خصمه باليد الأخرى.
اصطدم سيفان – أحدهما رقيق مثل الثلج ، والآخر مكسور ومكلل باللهب – في الجو. قاتلت قوى النار والجليد المتعارضة من أجل السيادة. تحولت كل بلورات الجليد في الهواء إلى ضباب وولدت عاصفة ممطرة في الفضاء من حولها.
بعد لحظة ، انطلقت شخصية كلاود هوك من مساحة فارغة مع بريق الثعابين الفضية بعطش. لم يكن زورن هنا لحماية قائد القوات بعد الآن. من غير المحتمل أن ينجو من ضربة قاتلة أخرى.
م.م : أعتقد فروزن ديرج ده اسم رمحه ، والذي يعني لحن الصقيع او لحن موت الجليد ، شيء مثل هذا.
“مع القوة التافهة التي لديك اليوم ” – سخر كلاودهوك – “لا يمكنك أن تأمل في قتلي”
أطلق أودبول خطًا من البرق الذهبي على السلاح. لم يضاهي الوحش الإلهي لـ كلاودهوك فروست ، لكنه استطاع أن يحمي نفسه من رمحه. ومع ذلك ، فإن الضربة تمكنت فقط من إبطاء الرمح المتجمد إلى حد ما ، وليس إيقافه.
شعر فروست بقوة هائلة تضغط عليه من خلال رايمشارد. هو يفقد الأفضلية.
“اتركه لي!” نظر السكير من فوق كتفه إلى كلاودهوك. “لا تضيعوا الوقت. أنقذوا داون!”
اقترب الرجلان أكثر فأكثر. قبل نصف عام ، كان بإمكان فروست ضرب كلاودهوك بضربة واحدة. لكن أصبح الأمر مختلفاً الآن. بمساعدة قوى خارجية قوية ، يمكن أن يواجه كلاودهوك القائد العام وجهاً لوجه ويفوز باليد العليا.
أثناء قتالهم ، نجح أودبول في إزالة سلاسل داون. بمجرد تحرير ذراعيها ، نظرت إلى الأعلى تمامًا كما قذف كلاودهوك سيفًا في طريقها. لقد التقطته من الهواء وبمجرد أن أصبح المقبض في يدها بقوة شعرت بالقوة الحميمة والمألوفة.
عندما التقى هذان الشخصان لأول مرة ، كان من الممكن أن يقتل فروست كلاودهوك دون تفكير ثانٍ. لم يستغرق الأمر سوى بضع سنوات قصيرة حتى ينمو هذا الرجل القذر إلى رجل كافح فروست للدفاع عن نفسه ضده.
لقد تجسس على العديد من صائدي الشياطين الذين حجزوا داون ، على استعداد لإشعال المحرقة. كانت مقيدة بسرعة إلى الحصة وليس بإمكانها سوى مشاهدة اقترابها من الموت.
لم يترك كلاودهوك ل فروست وقتًا للتأمل في الماضي. لقد غرس قدمه في صدر القائد العام بقوة كافية لكسر درعه وأرسل فروست مترامي الأطراف ، ثم اخترق وجهه بسلاحه في نفس اللحظة. طاردت موجة من النار بعد خصمه القديم.
“كلاودهوك. احترس!”
هذا الخائن لديه المرارة لضرب فروست على مؤخرته أمام الحاكم. لن يتوقف عند هذا الحد أيضًا. لقد خطط لقتل مختار أركتوروس أمام عينيه!
سيد صائدي الشياطين لن يقف مكتوف الأيدي. ومضت يده وأطلقت إبرة معدنية. في اللحظة التي غادرت فيها يده ، وصلت إلى سرعة تفوق سرعة الصوت ، مما لم يترك أي فرصة للمراوغة. صرخت في الهواء باتجاه حلق كلاود هوك.
لو هبطت على كلاودهوك بالتأكيد سيصاب بالشلل! لم يستطع رؤية مسار الهجمات لكنه شعر بها. لم يكن لديه سوى الوقت الكافي للتحرك بمقدار بوصة واحدة ، بحيث أُلقيت الإبرة في ذراعه اليسرى بدلاً من رقبته.
لم يعد يخاف الموت لكن هذا لا يعني أنه أصبح بلا خوف. أكثر ما يخشاه هي هذه اللحظة.
تينغ! هذه الإبرة – ليست أكثر سمكًا من الشعر – مثل الجحيم. لقد أدى ذلك إلى عدم توازن كلاودهوك ومنح فروست المساحة التي يحتاجها للابتعاد بأمان.
عندما رآها ، أصبحت الضربات في صدر كلاودهوك مدوية ومؤلمة. لماذا هذا الإحساس؟ لأنه علم أن قراراته ستحمل مثل هذا الثمن. نوع السعر الذي حتى لو نجا من هذه المعركة ، فبالكاد سيرغب في العيش.
شعر كلاود هوك ، المحاصر في الميدان ، بأنه يزداد ثقلًا على الفور. أصبحت شديدة لدرجة أنه وجد صعوبة في التحرك على الإطلاق.
اللعنة! انه لا يستحق كل هذا العناء.
لقد تجسس على العديد من صائدي الشياطين الذين حجزوا داون ، على استعداد لإشعال المحرقة. كانت مقيدة بسرعة إلى الحصة وليس بإمكانها سوى مشاهدة اقترابها من الموت.
كان أركتوروس عدوًا خطيرًا مثل قبل ، و هذه الساحة رديئة مع أتباعه. لم يكن بإمكان كلاودهوك تضييع الوقت هنا.
أثناء قتالهم ، نجح أودبول في إزالة سلاسل داون. بمجرد تحرير ذراعيها ، نظرت إلى الأعلى تمامًا كما قذف كلاودهوك سيفًا في طريقها. لقد التقطته من الهواء وبمجرد أن أصبح المقبض في يدها بقوة شعرت بالقوة الحميمة والمألوفة.
بعد لحظة ، انطلقت شخصية كلاود هوك من مساحة فارغة مع بريق الثعابين الفضية بعطش. لم يكن زورن هنا لحماية قائد القوات بعد الآن. من غير المحتمل أن ينجو من ضربة قاتلة أخرى.
ترانجيليكا!
اعتقدت داون أنها فقدت سلاحها العزيزة إلى الأبد.
ومع ذلك ، لم تكن المعدات هي العامل المحدد الوحيد في الحرب.
“فلنخرج من هنا!”
اتجه كلاودهوك نحو داون لكنه اكتشف شكلاً رشيقًا يقفز في طريقه. لم يكن لديه الوقت للخروج من الطريق ، فقط استخدم الحجر ليصبح غير مرأي. لكن ديث ستوكر نقش جرحًا في بطنه.
أغمق وجه فروست مثل عاصفة الشتاء. تمسك بعمود الرمح ، ولم يدخر أي قوة في محاولة تحريره.
م.م : ديث ستوكر أي متربص الموت.
لو هبطت على كلاودهوك بالتأكيد سيصاب بالشلل! لم يستطع رؤية مسار الهجمات لكنه شعر بها. لم يكن لديه سوى الوقت الكافي للتحرك بمقدار بوصة واحدة ، بحيث أُلقيت الإبرة في ذراعه اليسرى بدلاً من رقبته.
أغلق فرسان الهيكل والرجال المقدسون حوله في كل مكان. القتلة من محكمة الظلال هدفهم قتله. في لحظة ، وجد داون و كلاودهوك نفسيهما محاطين.
أثناء قتالهم ، نجح أودبول في إزالة سلاسل داون. بمجرد تحرير ذراعيها ، نظرت إلى الأعلى تمامًا كما قذف كلاودهوك سيفًا في طريقها. لقد التقطته من الهواء وبمجرد أن أصبح المقبض في يدها بقوة شعرت بالقوة الحميمة والمألوفة.
سيد صائدي الشياطين لن يقف مكتوف الأيدي. ومضت يده وأطلقت إبرة معدنية. في اللحظة التي غادرت فيها يده ، وصلت إلى سرعة تفوق سرعة الصوت ، مما لم يترك أي فرصة للمراوغة. صرخت في الهواء باتجاه حلق كلاود هوك.
وبينما تجولا بحثًا عن أي مخرج ، ظهرت صورة ظلية مألوفة.
اتجه كلاودهوك نحو داون لكنه اكتشف شكلاً رشيقًا يقفز في طريقه. لم يكن لديه الوقت للخروج من الطريق ، فقط استخدم الحجر ليصبح غير مرأي. لكن ديث ستوكر نقش جرحًا في بطنه.
م.م : تطبيل المؤلف مرة اخرى
تبعته عاصفة من الهواء المتجمد مع رمح الصقيع. هادفةً إلى قتل الطائر الصغير.
كانت أجمل من تساقط الثلوج في الصباح الباكر. مع ثيابها البيضاء ، النقية والفخمة ، ترفرف في رياح الحرب. وقفت أمام كلاود هوك بسيف من الضوء المحترق بيد واحدة.
عندما رآها ، أصبحت الضربات في صدر كلاودهوك مدوية ومؤلمة. لماذا هذا الإحساس؟ لأنه علم أن قراراته ستحمل مثل هذا الثمن. نوع السعر الذي حتى لو نجا من هذه المعركة ، فبالكاد سيرغب في العيش.
لم يعد يخاف الموت لكن هذا لا يعني أنه أصبح بلا خوف. أكثر ما يخشاه هي هذه اللحظة.
قوس الباسيليك من الذخائر الخطيرة التي يجب مواجهتها! أُجبر أورين على ضرب السهام بعصاه. تمكن من حماية نفسه من الأسهم ، ولكن قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، سقط عليه ظل من فوق. ضربت ضربة الشمس قائد القوات ، مما جعله يتحرك للخلف خارج نطاقه.
اتسعت عيون كلاود هوك بعدم تصديق. لم قد تفعل ذلك؟ حتى أنها قررت قتاله حتى الموت؟
علم كلاود هوك أن هذه قد تكون آخر مرة يلتقيا فيها وجهًا لوجه. لكن كيف يمكنه شرح كل شيء؟
“سيلين ، أنت ~ ”
عندما غسله النور المقدس ، شعر كلاود هوك بالحزن واليأس. لماذا يبدو دائمًا أن أقرب أصدقائه مقدرٌ لهم أن يصبحوا ألد أعدائه؟
“اصمت!” قطعته سيلين ولم تضيع أي وقت ، دفعت نصلها تجاهه. هجومها بكامل قوته. الضوء الذي انسكب من سلاحها المقدس يعمي العينين.
تشققت الأرض تحتها ، وامتدت لعدة أمتار. ارتفعت قوتها عبر مسافة بينهما مثل موجة المد والجزر. كانت بقايا والدها – الأثواب المقدسة – من بين آثار سكايكلود الأكثر فعالية. تقريبًا مثل سلاح أركتوروس ، الخراب. حتى سيد صائدي الشياطين سيضطر إلى تفادي هذا الهجوم أو المخاطرة بالقتل.
كان زورين لوكلير رئيس أساقفة محترم. هناك الكثيرون في الطبقة الدنيا والمتوسطة في سكايكلود الذين عشقوه. ومع ذلك ، هذا لم يمنعه من أن ينقطع على يد كلاودهوك.
اتسعت عيون كلاود هوك بعدم تصديق. لم قد تفعل ذلك؟ حتى أنها قررت قتاله حتى الموت؟
أطلق كلاودهوك كرة من نيران الحكم على أورين. كان قائد القوات مألوفًا لقوة كريمسون وان ، علم ما يكفي للتأكد من عدم استبعادها. لقد تلاعب بالجاذبية لإجبارها على الهبوط على الأرض لمسافة ما.
عندما غسله النور المقدس ، شعر كلاود هوك بالحزن واليأس. لماذا يبدو دائمًا أن أقرب أصدقائه مقدرٌ لهم أن يصبحوا ألد أعدائه؟
اصطدم سيفان – أحدهما رقيق مثل الثلج ، والآخر مكسور ومكلل باللهب – في الجو. قاتلت قوى النار والجليد المتعارضة من أجل السيادة. تحولت كل بلورات الجليد في الهواء إلى ضباب وولدت عاصفة ممطرة في الفضاء من حولها.
لو هبطت على كلاودهوك بالتأكيد سيصاب بالشلل! لم يستطع رؤية مسار الهجمات لكنه شعر بها. لم يكن لديه سوى الوقت الكافي للتحرك بمقدار بوصة واحدة ، بحيث أُلقيت الإبرة في ذراعه اليسرى بدلاً من رقبته.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
اتسعت عيون كلاود هوك بعدم تصديق. لم قد تفعل ذلك؟ حتى أنها قررت قتاله حتى الموت؟
ترجمة : Bolay
لم يعد يخاف الموت لكن هذا لا يعني أنه أصبح بلا خوف. أكثر ما يخشاه هي هذه اللحظة.

تفو على سيلين