أسرار
الكتاب الخامس ، الفصل 62 – أسرار
كان يهوذا سيد ومؤسس نوكس. لقد مثل أولئك الشياطين الذين تمردوا على الوضع الراهن. جنرال شيطان ، شيخٌ من عرقه!
ذكرت سجلات الحرب العظمى اسمه. لقد علمتهم التجربة الإنسانية المؤسفة مع الشياطين بعضًا من البنية الاجتماعية للعرق الغريب.
“منذ ألف عام ، جاءت الشياطين على هذا المكان المخرب. لم يبق شيء من الحضارة الإنسانية. لقد كانت الشياطين التي أرشدت البشرية من حطام إخفاقاتها الماضية. أردنا إعادة عرقك إلى مجده القديم. تنشيط الثقافة والحضارة التي فقدتها. لن يوجد السجن القاحل الذي تعيشون فيه اليوم لولا وصول آلهتكم”
كان للشياطين عمر طويل ، وربما لانهائي. ومع ذلك ، على الرغم من قوتهم ، بدا أن هناك موانع قوية لإنجابهم. على هذا النحو ظلت أعدادهم دائمًا صغيرة وبعد الحرب العظمى تقلصت أعدادهم أكثر. كانت هزيمتهم كارثة لا تخف على العرق ككل.
كان القائد الأعلى لتلك الأنواع معروفًا باسم ملك الشياطين. وتحته عُرف بمجلس الحكماء ، العشرات منهم شغلوا مواقع يسمونها الأختام. هم ، بدورهم ، كانوا مسؤولين عن التنظيم الشيطاني تحتهم. لقد كان هيكلًا هرميًا كلاسيكيًا للسلطة.
كان ملك الشياطين هو الأقوى والأكثر احترامًا بينهم جميعًا. الشيوخ والكبار ، بالطبع ، أيضًا أعضاء مهمين في النوع. هناك ارتباط مباشر بالقوة والقدرة والمكانة الأكبر سنا.
لم يكن ترتيب يهوذا بين الشيوخ هو الأعلى. ومع ذلك ، فإن أمثال أبادون – شيطان أصغر بكثير – لن يتم ذكره حتى في نفس الفئة. قبل مائتي عام قام يهوذا بخروجه من جهنم وجلب معه أتباعه. قلة فقط اختاروا البقاء عندما أنشأ المدينة.
فقط وولفبلايد بقي غير متأثر. فرك ذقنه ببريق غريب في عينه. نوع النظرة التي ظهرت على الرجل عندما سقط كل شيء في مكانه كما هو متوقع. لم يخفِ سخريته من يهوذا.
كان أبادون أول من أقسم بالولاء ل نوكس.
انسحب العديد من النخب والجنرالات في سكايكلود من معاركهم. كل شيء أصبح صامتًا مع تحول ميزان المواجهة بينهما.
كان للشياطين عمر طويل ، وربما لانهائي. ومع ذلك ، على الرغم من قوتهم ، بدا أن هناك موانع قوية لإنجابهم. على هذا النحو ظلت أعدادهم دائمًا صغيرة وبعد الحرب العظمى تقلصت أعدادهم أكثر. كانت هزيمتهم كارثة لا تخف على العرق ككل.
كره يهوذا قضاء الأبدية قابعًا في الظلام. الشياطين مخلوقات ذات قوة لا تصدق! فلماذا يعانون من سخط الاختباء تحت الصخور والظلال؟ بهذه القوة لماذا سيختبئون؟ لماذا لا يقومون بما عليهم لجمع المزيد من الموارد والاستمتاع بوجودهم؟
مات ملك الشياطين. معظمهم في عداد المفقودين. كانت الشياطين بطبيعتها شعبًا متصدعًا وبدا الانتظار بلا نهاية. إلى متى من المتوقع ألا يفعلوا شيئًا؟
ما سبب ذلك؟ بالنسبة لهم بلا شك غطرسة البشر القدامى. فائض من اللون الأخضر والشهوة التي لا تنتهي للسلطة. عندما خرجت شهيتهم عن السيطرة ، فقدوا قبضتهم على السلطة التي كانت لديهم. أدى هذا إلى التدمير الذي أوصل أنواعهم إلى حافة الانقراض.
قرر يهوذا أن يؤسس سلطته الخاصة. شيئًا فشيئًا ، خطوة بخطوة ، ظل يمزق الآلهة من الركائز. بدءًا من سكايكلود.
كان ملك الشياطين هو الأقوى والأكثر احترامًا بينهم جميعًا. الشيوخ والكبار ، بالطبع ، أيضًا أعضاء مهمين في النوع. هناك ارتباط مباشر بالقوة والقدرة والمكانة الأكبر سنا.
وجد كلاود هوك أيضًا أن حكاية يهوذا مشكوك فيها. لقد قدم الكثير من الادعاءات ، لكن الجزء المركزي جدًا من الأدلة افتقر إلى شيء مهم : الدافع!
لقد أدرك إمكانات البشر. مع وجود عدد كافٍ من جنسهم تحت إمرته ، يمكنه إنشاء جيش قوي.
في عيون هذا الشيطان الأكبر ، سكايكلود مكان مثالي لإقامة مملكته الخاصة. في أرض الملايين ، يمكنه تربية محاربين أقوياء للقيام بأمره. ثم ، مع سقوط سكايكلود كأساس ، ستمتد قوته ليأخذ كل الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية وراءها.
تذكر يهوذا عندما حاول. تعرض لكمين من قبل سيد صائدي الشياطين في ذلك العصر وأجبره على التراجع بعيدًا إلى الجنوب. هناك أسس نوكس وشرع ببطء في بناء قوته. مرة أخرى أُجبر على الاختباء ، لكن في الوقت المناسب سيخرج ويأخذ سكايكلود لنفسه.
“هل ما زلتم لا ترون؟ الآلهة هي من نهبت منازلكم الجميلة. قوتهم هي التي حولت معظم كوكبكم إلى أرض قاحلة بلا حياة. ثم أُلقت أعمالهم الفظيعة على أكتاف شعبي. تم تجنيب أجزاء صغيرة وتحويلها إلى أراضيهم الإليسية ، حيث قاموا بجمع الجهلاء والساذجين للقيام بأمرهم. لقد تلاعب الآلهة بأجدادكم في حربٍ مع أقاربي. من خلال استغلال مخاطر البقاء على قيد الحياة وأهوال الحرب ، كسبوا تمللكم”
بمرور الوقت ، سيصبح سيد قوة بعيدة المدى تجعل الآلهة ترتجف.
يمكن اعتبار أبادون وخان ملازمين ليهوذا. أبادون ، مثل يهوذا ، جاء إلى العالم البشري من جهنم. من ناحية أخرى ، تم تجنيد خان إيڨرنايت من قبل يهوذا عند الاستيقاظ قبل عدة سنوات. تم انتخابه لتمثيل نوكس بين البشر وعمل حاكمًا للمدينة.
بدأت تموجات الظل تتسرب إلى العالم من حول يهوذا. القوة بداخله أكثر من أن تستوعبها المساحة. لم يقل شيئًا أكثر من ذلك – اليوم ، على أركتوروس كلود أن يموت.
ألم يكن هذا أفضل بكثير من الخمول في الحفر والكهوف؟
شعر يهوذا بذلك ، تمت إثارته. ثم بدأ بالتخطيط ، لكنه سرعان ما واجه مشكلة ، أكبر عائق أمام أهدافه. أركتوروس كلود.
كان للشياطين عمر طويل ، وربما لانهائي. ومع ذلك ، على الرغم من قوتهم ، بدا أن هناك موانع قوية لإنجابهم. على هذا النحو ظلت أعدادهم دائمًا صغيرة وبعد الحرب العظمى تقلصت أعدادهم أكثر. كانت هزيمتهم كارثة لا تخف على العرق ككل.
ومع ذلك ، سكايكلود نتاج عن الاف السنين من التطور. لكل جيل حشد من الممثلين الأقوياء وعشرات من صائدي الشياطين كمدافعين. هذا بالإضافة إلى الإله في الهيكل في وسط المدينة. التغلب على مثل هذه الصعوبات بالغ الصعوبة ، حتى بالنسبة للشيخ.
مات ملك الشياطين. معظمهم في عداد المفقودين. كانت الشياطين بطبيعتها شعبًا متصدعًا وبدا الانتظار بلا نهاية. إلى متى من المتوقع ألا يفعلوا شيئًا؟
وبينما سرد الحكاية التي تلت ذلك ، كشفت الصور عن هذا التاريخ المفقود.
تذكر يهوذا عندما حاول. تعرض لكمين من قبل سيد صائدي الشياطين في ذلك العصر وأجبره على التراجع بعيدًا إلى الجنوب. هناك أسس نوكس وشرع ببطء في بناء قوته. مرة أخرى أُجبر على الاختباء ، لكن في الوقت المناسب سيخرج ويأخذ سكايكلود لنفسه.
قرر يهوذا أن يؤسس سلطته الخاصة. شيئًا فشيئًا ، خطوة بخطوة ، ظل يمزق الآلهة من الركائز. بدءًا من سكايكلود.
كان ملك الشياطين هو الأقوى والأكثر احترامًا بينهم جميعًا. الشيوخ والكبار ، بالطبع ، أيضًا أعضاء مهمين في النوع. هناك ارتباط مباشر بالقوة والقدرة والمكانة الأكبر سنا.
قضى الكثير من وقته في البحث عن عملاء لتمثيل مدينته. اختار أولئك الذين اعتقد أنهم الأفضل لبناء مؤسسة نوكس.
مرة أخرى تحولت الصور لتكشف عن مشهد جديد. كشفت عن سفن جميلة وهائلة في جزء مختلف من العالم. تلقي هذه السفن أشعة الضوء على مساحات شاسعة من الأرض.
عمر الشيطان بلا نهاية – مائة عام ، ألف سنة ، لقد مروا جميعًا بنفس الطريقة. بالنسبة ليهوذا فالأمر مجرد مسألة وقت.
تراكمت السلطة. انتظر اللحظة المناسبة. بدت هذه اللحظة وكأنها فرصة تحدث مرة واحدة في ألف عام. لأسباب غير معروفة ، سقط إله سكايكلود في سبات عميق ولم يكن لديه أي وسيلة للاستيقاظ.
وجد كلاود هوك أيضًا أن حكاية يهوذا مشكوك فيها. لقد قدم الكثير من الادعاءات ، لكن الجزء المركزي جدًا من الأدلة افتقر إلى شيء مهم : الدافع!
شعر يهوذا بذلك ، تمت إثارته. ثم بدأ بالتخطيط ، لكنه سرعان ما واجه مشكلة ، أكبر عائق أمام أهدافه. أركتوروس كلود.
خلال الألف عام منذ الحرب العظمى ، بدأت كائنات قليلة بشكل غير ملحوظ مثل أركتوروس في الظهور. أقل من واحد كل مائة عام تقريباً. في الحقيقة ، كان البشر سلالة ذات إمكانات هائلة. لحسن الحظ ، لقد عاشوا حياة قصيرة ، وإلا سيتكاثرون ويصعدوا ليهددوا الشياطين أنفسهم خلال ألفي عام.
أركتوروس. على أركتوروس أن يموت.
كيف يمكن لمثل هذا المخلوق أن ينهض ليؤدي دور ملك الشياطين؟ لن يخضع يهوذا للانحناء أمام أهواء الإنسان!
هو الكائن الحي الوحيد الذي يمكنه أن يهدد يهوذا.
كان يهوذا سيد ومؤسس نوكس. لقد مثل أولئك الشياطين الذين تمردوا على الوضع الراهن. جنرال شيطان ، شيخٌ من عرقه!
كان ملك الشياطين هو الأقوى والأكثر احترامًا بينهم جميعًا. الشيوخ والكبار ، بالطبع ، أيضًا أعضاء مهمين في النوع. هناك ارتباط مباشر بالقوة والقدرة والمكانة الأكبر سنا.
عند الاستيقاظ ، أصبح هناك الكثير لإثارة اهتمام الشيخ. لم تكن هذه الفرصة النادرة لأخذ سكايكلود هي الأكبر ، ولم يكن إدراك أن جهنم قد بدأت أخيرًا في التحرك. لا – أكثر ما أذهله هو اختيار خليفة ملك الشياطين. إنسان. شيء ضعيف ودوني من شأنه أن يعيش مائتي عام على الأكثر.
لم يأت يهوذا ليتبادل الكلمات. رفع يده نحو السماء وأطلق منها عموداً من النور. فوق رؤوس كل من شهد بعيون واسعة ، أصبحت السماء خلفية لسلسلة من الصور. هو….
لا يمكن تصوره!
“أشهدوا. لم تكن الآلهة التي تعبدونها بشكلٍ أعمى هي التي أتت لإنقاذ جنسكم. أولئك الذين تسميهم شياطين هم أول من جاءوا وحملوا أعباءكم!”
كيف يمكن لمثل هذا المخلوق أن ينهض ليؤدي دور ملك الشياطين؟ لن يخضع يهوذا للانحناء أمام أهواء الإنسان!
كان يهوذا سيد ومؤسس نوكس. لقد مثل أولئك الشياطين الذين تمردوا على الوضع الراهن. جنرال شيطان ، شيخٌ من عرقه!
***
اندلعت حرب الملجأ مثل عاصفة نارية! ثم فجأة … سكون.
عندما جاءت الآلهة ، جاءوا كمخلصين. من خلال قوتهم تم هزيمة الشياطين والحفاظ على الجنس البشري.
كل الباقين الذين حدقوا راقبوا بفارغ الصبر. المعركة القادمة ستصبح بالتأكيد أبعد مما يمكن للعقول البشرية أن تتخيلها.
ارتجف الجميع عندما أعلن الشيطان الأكبر عن وجوده.
حتى لو ما قاله يهوذا هو الحقيقة ، فلن يقبل البشر أن يتم تقييدهم من قبل الشياطين.
فقط وولفبلايد بقي غير متأثر. فرك ذقنه ببريق غريب في عينه. نوع النظرة التي ظهرت على الرجل عندما سقط كل شيء في مكانه كما هو متوقع. لم يخفِ سخريته من يهوذا.
نظر وولفبلايد إلى الشيطان الأكبر العظيم كما لو كان سخيفًا.
في هذه الأثناء ، تراجع أبادون وخان إيڨرنايت وجميع قوات نوكس المتبقية خلف سيادتهم.
لا يمكن تصوره!
ألم يكن هذا أفضل بكثير من الخمول في الحفر والكهوف؟
يمكن اعتبار أبادون وخان ملازمين ليهوذا. أبادون ، مثل يهوذا ، جاء إلى العالم البشري من جهنم. من ناحية أخرى ، تم تجنيد خان إيڨرنايت من قبل يهوذا عند الاستيقاظ قبل عدة سنوات. تم انتخابه لتمثيل نوكس بين البشر وعمل حاكمًا للمدينة.
شاهد ورقة الخريف على مسافة قصيرة. نظرت إلى الشيطان الأكبر مع حواجب مجعدة. مثل وجود يهوذا صدمة لها بقدر أي شيء اخر. من جانب يهوذا ، مع ذلك ، لا يبدو أنه عرف هوية ورقة الخريف الحقيقية على أنها سيلڨانا. إذا كان قد فعل ذلك ، فمن غير المرجح أن يترك الشيطان الإله الساقط ، بالنظر إلى تاريخهم خلال الحرب العظمى.
الآلهة بقوتهم اللامتناهية وحكمتهم … لماذا يهاجمون الشياطين بدون سبب؟ لماذا تحاول إبادة الأنواع التي كانت ضعيفة وعلى وشك تدميرها؟ لا معنى له!
أومضت عيناها للحظات تجاه وولفبلايد. هناك شيء بداخلها مقتنعًا أن وجود الشيخ له علاقة بهذا المخلوق الشرير. اعتقدت أن الشيء الغريب هو أن أبادون يعرف هوية وولفبلايد الحقيقية ، لكن سيده يهوذا لم يفعل.
انسحب العديد من النخب والجنرالات في سكايكلود من معاركهم. كل شيء أصبح صامتًا مع تحول ميزان المواجهة بينهما.
لم يأت يهوذا ليتبادل الكلمات. رفع يده نحو السماء وأطلق منها عموداً من النور. فوق رؤوس كل من شهد بعيون واسعة ، أصبحت السماء خلفية لسلسلة من الصور. هو….
الآلهة بقوتهم اللامتناهية وحكمتهم … لماذا يهاجمون الشياطين بدون سبب؟ لماذا تحاول إبادة الأنواع التي كانت ضعيفة وعلى وشك تدميرها؟ لا معنى له!
يبدو أنه يروي قصة قديمة جدًا.
ماذا يقول هذا المخلوق الشرير ؟! أكاذيب ، عليهم أن يكونوا كذلك. وفقًا لتاريخ الأراضي الإليسية ، صحيح أن الشياطين وصلت أولاً ، لكنهم جاؤوا ليقتلوا لا لينقذوا. لهذا سُميو بالشياطين!
“ما هي الآلهة؟ ما هي الشياطين؟ التمييز غير مهم ، لأنهم ليسوا سوى أسماء “. ارتعد صوت يهوذا عبر السهول. ” البشر! ألم تفكروا في المكان الذي ينحدر منه المحسنون الإلهيون؟ ”
“هل ما زلتم لا ترون؟ الآلهة هي من نهبت منازلكم الجميلة. قوتهم هي التي حولت معظم كوكبكم إلى أرض قاحلة بلا حياة. ثم أُلقت أعمالهم الفظيعة على أكتاف شعبي. تم تجنيب أجزاء صغيرة وتحويلها إلى أراضيهم الإليسية ، حيث قاموا بجمع الجهلاء والساذجين للقيام بأمرهم. لقد تلاعب الآلهة بأجدادكم في حربٍ مع أقاربي. من خلال استغلال مخاطر البقاء على قيد الحياة وأهوال الحرب ، كسبوا تمللكم”
لطالما كانت أصول هذه المخلوقات العظيمة لغزا. عرف كلاودهوك ذلك أكثر من غيره ، ولم يفهم سوى القليل جدًا.
زعمت الأساطير أن الآلهة والشياطين ظهروا بين البشر منذ آلاف السنين. لقد أشرفوا على تدمير تلك الحضارة القديمة. ومع ذلك ، ما العلاقة التي تربطهم بالكارثة التي دمرت هذا العالم – هذه الكارثة نفسها – كانت قصة ضائعة مع مرور الوقت.
“كان بإمكاننا إنقاذ هذا الكوكب ، لكن أحبط أملنا أولئك الذين يشبهون الآلهة. كانت قوتهم وحضارتهم أعظم من قوتنا. هاجمونا بأسلحة مخيفة. وليس فقط نحن – ولكن البشر الذي أتينا لمساعدتهم. لقد تم تحريف تلك النفوس التعيسة بقوة الإله وأصبحت من تسمونهم بالمسوخ”
في الحقيقة ، لم يهتم سكان القفار ولا الإليسيين كثيرًا بتلك الأيام الماضية. فقط حفنة قليلة اهتمت بما يكفي لكشف أسرارها ، أناس مثل هيلفلاور. الإليسيين لديهم تفسيرهم الخاص لما تسبب في الكارثة.
ادعى أن المسوخ التي تجوب الأراضي القاحلة هم ضحايا للآلهة و الأسلحة التي لويت جيناتها. هذه الأرض القاحلة التي لا ترحم والتي خنقت العالم كانت لعنة من أيدي الآلهة.
انتشرت الصدمة والكفر بين الحشد.
ما سبب ذلك؟ بالنسبة لهم بلا شك غطرسة البشر القدامى. فائض من اللون الأخضر والشهوة التي لا تنتهي للسلطة. عندما خرجت شهيتهم عن السيطرة ، فقدوا قبضتهم على السلطة التي كانت لديهم. أدى هذا إلى التدمير الذي أوصل أنواعهم إلى حافة الانقراض.
كان أبادون أول من أقسم بالولاء ل نوكس.
هذا هو السبب في أن الآلهة منعت أولئك الذين جاءوا بعدهم من دراسة الطرق القديمة. التخلي عن العلوم هو السبيل الوحيد للتأكد من عدم تكرار أخطائها الفادحة.
في عيون هذا الشيطان الأكبر ، سكايكلود مكان مثالي لإقامة مملكته الخاصة. في أرض الملايين ، يمكنه تربية محاربين أقوياء للقيام بأمره. ثم ، مع سقوط سكايكلود كأساس ، ستمتد قوته ليأخذ كل الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية وراءها.
مات ملك الشياطين. معظمهم في عداد المفقودين. كانت الشياطين بطبيعتها شعبًا متصدعًا وبدا الانتظار بلا نهاية. إلى متى من المتوقع ألا يفعلوا شيئًا؟
لوح يهوذا بيده عرضا. أظهرت المشاهد المكتوبة على السحب صوراً للعالم بعد الكارثة. لقد مرت سنوات طويلة منذ أن كاد العالم يُمحى. أولئك الذين نجوا فعلوا ذلك فقط من خلال التجمهر بين أنقاض أسلافهم الذين سقطوا.
انتشرت الصدمة والكفر بين الحشد.
عندما جاءت الآلهة ، جاءوا كمخلصين. من خلال قوتهم تم هزيمة الشياطين والحفاظ على الجنس البشري.
لقد أكلوا ما يمكن أن يمسكوا به من وحوش وشربوا من دمائهم من أجل قوتهم. عاش البشر مثل الوحوش ولم يبقَ أي أثر لتاريخهم الكريم.
عندها ظهرت شخصيات قوية ومخيفة ، الشياطين.
ذكرت سجلات الحرب العظمى اسمه. لقد علمتهم التجربة الإنسانية المؤسفة مع الشياطين بعضًا من البنية الاجتماعية للعرق الغريب.
“أشهدوا. لم تكن الآلهة التي تعبدونها بشكلٍ أعمى هي التي أتت لإنقاذ جنسكم. أولئك الذين تسميهم شياطين هم أول من جاءوا وحملوا أعباءكم!”
نظر وولفبلايد إلى الشيطان الأكبر العظيم كما لو كان سخيفًا.
مرة أخرى تحولت الصور لتكشف عن مشهد جديد. كشفت عن سفن جميلة وهائلة في جزء مختلف من العالم. تلقي هذه السفن أشعة الضوء على مساحات شاسعة من الأرض.
“منذ ألف عام ، جاءت الشياطين على هذا المكان المخرب. لم يبق شيء من الحضارة الإنسانية. لقد كانت الشياطين التي أرشدت البشرية من حطام إخفاقاتها الماضية. أردنا إعادة عرقك إلى مجده القديم. تنشيط الثقافة والحضارة التي فقدتها. لن يوجد السجن القاحل الذي تعيشون فيه اليوم لولا وصول آلهتكم”
“منذ ألف عام ، جاءت الشياطين على هذا المكان المخرب. لم يبق شيء من الحضارة الإنسانية. لقد كانت الشياطين التي أرشدت البشرية من حطام إخفاقاتها الماضية. أردنا إعادة عرقك إلى مجده القديم. تنشيط الثقافة والحضارة التي فقدتها. لن يوجد السجن القاحل الذي تعيشون فيه اليوم لولا وصول آلهتكم”
انتشرت الصدمة والكفر بين الحشد.
انتشرت الصدمة والكفر بين الحشد.
لم يكن ترتيب يهوذا بين الشيوخ هو الأعلى. ومع ذلك ، فإن أمثال أبادون – شيطان أصغر بكثير – لن يتم ذكره حتى في نفس الفئة. قبل مائتي عام قام يهوذا بخروجه من جهنم وجلب معه أتباعه. قلة فقط اختاروا البقاء عندما أنشأ المدينة.
ماذا يقول هذا المخلوق الشرير ؟! أكاذيب ، عليهم أن يكونوا كذلك. وفقًا لتاريخ الأراضي الإليسية ، صحيح أن الشياطين وصلت أولاً ، لكنهم جاؤوا ليقتلوا لا لينقذوا. لهذا سُميو بالشياطين!
عندما جاءت الآلهة ، جاءوا كمخلصين. من خلال قوتهم تم هزيمة الشياطين والحفاظ على الجنس البشري.
ومع ذلك ، سكايكلود نتاج عن الاف السنين من التطور. لكل جيل حشد من الممثلين الأقوياء وعشرات من صائدي الشياطين كمدافعين. هذا بالإضافة إلى الإله في الهيكل في وسط المدينة. التغلب على مثل هذه الصعوبات بالغ الصعوبة ، حتى بالنسبة للشيخ.
لقد أدرك إمكانات البشر. مع وجود عدد كافٍ من جنسهم تحت إمرته ، يمكنه إنشاء جيش قوي.
“كان بإمكاننا إنقاذ هذا الكوكب ، لكن أحبط أملنا أولئك الذين يشبهون الآلهة. كانت قوتهم وحضارتهم أعظم من قوتنا. هاجمونا بأسلحة مخيفة. وليس فقط نحن – ولكن البشر الذي أتينا لمساعدتهم. لقد تم تحريف تلك النفوس التعيسة بقوة الإله وأصبحت من تسمونهم بالمسوخ”
“أشهدوا. لم تكن الآلهة التي تعبدونها بشكلٍ أعمى هي التي أتت لإنقاذ جنسكم. أولئك الذين تسميهم شياطين هم أول من جاءوا وحملوا أعباءكم!”
في هذه الأثناء ، تراجع أبادون وخان إيڨرنايت وجميع قوات نوكس المتبقية خلف سيادتهم.
مرة أخرى تحولت الصور لتكشف عن مشهد جديد. كشفت عن سفن جميلة وهائلة في جزء مختلف من العالم. تلقي هذه السفن أشعة الضوء على مساحات شاسعة من الأرض.
لا يمكن تصوره!
“منذ ألف عام ، جاءت الشياطين على هذا المكان المخرب. لم يبق شيء من الحضارة الإنسانية. لقد كانت الشياطين التي أرشدت البشرية من حطام إخفاقاتها الماضية. أردنا إعادة عرقك إلى مجده القديم. تنشيط الثقافة والحضارة التي فقدتها. لن يوجد السجن القاحل الذي تعيشون فيه اليوم لولا وصول آلهتكم”
“هل ما زلتم لا ترون؟ الآلهة هي من نهبت منازلكم الجميلة. قوتهم هي التي حولت معظم كوكبكم إلى أرض قاحلة بلا حياة. ثم أُلقت أعمالهم الفظيعة على أكتاف شعبي. تم تجنيب أجزاء صغيرة وتحويلها إلى أراضيهم الإليسية ، حيث قاموا بجمع الجهلاء والساذجين للقيام بأمرهم. لقد تلاعب الآلهة بأجدادكم في حربٍ مع أقاربي. من خلال استغلال مخاطر البقاء على قيد الحياة وأهوال الحرب ، كسبوا تمللكم”
جاءت الشياطين أولاً؟ لماذا؟ ما الذي جذبهم إلى كوكب مدمر؟ من أين أتوا؟ لماذا تختار هذا العالم؟ من الواضح أن كلاً من الآلهة والشياطين كانوا مخلوقات ذات رتبة أعلى من البشرية. ماضيهم ومستقبلهم … لغز. ما الذي يمكن أن يجلبهم إلى هنا لشن حرب رهيبة ، باستخدام بشر وضيعين كوكلاء لهم؟
وبينما سرد الحكاية التي تلت ذلك ، كشفت الصور عن هذا التاريخ المفقود.
أضاق أركتوروس عينيه وهز رأسه. ” هذا ما تدّعي؟ هذه القصة التي نسجتها ، مع الكثير من العيوب … هل تعتقد أنه يكفي لإبعاد أتقياء سكايكلود عن إيمانهم؟ ”
ادعى أن المسوخ التي تجوب الأراضي القاحلة هم ضحايا للآلهة و الأسلحة التي لويت جيناتها. هذه الأرض القاحلة التي لا ترحم والتي خنقت العالم كانت لعنة من أيدي الآلهة.
ظل الملايين من مواطني سكايكلود متاعًا ، تم تربيتهم لغرض شائن من قبل أسيادهم الخيّرين الزائفين.
هذا هو السبب في أن الآلهة منعت أولئك الذين جاءوا بعدهم من دراسة الطرق القديمة. التخلي عن العلوم هو السبيل الوحيد للتأكد من عدم تكرار أخطائها الفادحة.
وبينما سرد الحكاية التي تلت ذلك ، كشفت الصور عن هذا التاريخ المفقود.
حدق هامونت في الصور واستمع إلى الادعاءات بتعبير عن عدم التصديق. لا … لا يمكن أن يكون صحيحًا. بغض النظر عما ادّعى هذا الشرير ، لن يصدق مثل هذه الأكاذيب.
الآلهة بقوتهم اللامتناهية وحكمتهم … لماذا يهاجمون الشياطين بدون سبب؟ لماذا تحاول إبادة الأنواع التي كانت ضعيفة وعلى وشك تدميرها؟ لا معنى له!
في الحقيقة ، لم يهتم سكان القفار ولا الإليسيين كثيرًا بتلك الأيام الماضية. فقط حفنة قليلة اهتمت بما يكفي لكشف أسرارها ، أناس مثل هيلفلاور. الإليسيين لديهم تفسيرهم الخاص لما تسبب في الكارثة.
في الحقيقة ، لم يهتم سكان القفار ولا الإليسيين كثيرًا بتلك الأيام الماضية. فقط حفنة قليلة اهتمت بما يكفي لكشف أسرارها ، أناس مثل هيلفلاور. الإليسيين لديهم تفسيرهم الخاص لما تسبب في الكارثة.
وجد كلاود هوك أيضًا أن حكاية يهوذا مشكوك فيها. لقد قدم الكثير من الادعاءات ، لكن الجزء المركزي جدًا من الأدلة افتقر إلى شيء مهم : الدافع!
ادعى أن المسوخ التي تجوب الأراضي القاحلة هم ضحايا للآلهة و الأسلحة التي لويت جيناتها. هذه الأرض القاحلة التي لا ترحم والتي خنقت العالم كانت لعنة من أيدي الآلهة.
جاءت الشياطين أولاً؟ لماذا؟ ما الذي جذبهم إلى كوكب مدمر؟ من أين أتوا؟ لماذا تختار هذا العالم؟ من الواضح أن كلاً من الآلهة والشياطين كانوا مخلوقات ذات رتبة أعلى من البشرية. ماضيهم ومستقبلهم … لغز. ما الذي يمكن أن يجلبهم إلى هنا لشن حرب رهيبة ، باستخدام بشر وضيعين كوكلاء لهم؟
علم كلاودهوك بعض الأشياء عن أبادون. بإمكانه أن يقول أنه حتى كونه شيطانًا ، هناك الكثير ممن لم يعرفه الخليفة عن عرقه.
عمر الشيطان بلا نهاية – مائة عام ، ألف سنة ، لقد مروا جميعًا بنفس الطريقة. بالنسبة ليهوذا فالأمر مجرد مسألة وقت.
لقد أكلوا ما يمكن أن يمسكوا به من وحوش وشربوا من دمائهم من أجل قوتهم. عاش البشر مثل الوحوش ولم يبقَ أي أثر لتاريخهم الكريم.
حتى لو ما قاله يهوذا هو الحقيقة ، فلن يقبل البشر أن يتم تقييدهم من قبل الشياطين.
ألم يكن هذا أفضل بكثير من الخمول في الحفر والكهوف؟
أضاق أركتوروس عينيه وهز رأسه. ” هذا ما تدّعي؟ هذه القصة التي نسجتها ، مع الكثير من العيوب … هل تعتقد أنه يكفي لإبعاد أتقياء سكايكلود عن إيمانهم؟ ”
ومض ضوء لا يرحم في عيون الشيخ. “لا. أنا فقط أقدّم الحقيقة. صدق أو لا تصدق – هذا ليس مهمًا. أعتقد أن اليوم سيأتي قريبًا عندما يتم الكشف عن كل شيء. يجب أن يزدهر التفاهم. اليوم أسعى إلى تحقيق شيئين مهمين للغاية. أولاً ، إرسال روحك إلى سوميرو. لقد أديت جيدًا ك خادمهم”
في عيون هذا الشيطان الأكبر ، سكايكلود مكان مثالي لإقامة مملكته الخاصة. في أرض الملايين ، يمكنه تربية محاربين أقوياء للقيام بأمره. ثم ، مع سقوط سكايكلود كأساس ، ستمتد قوته ليأخذ كل الأراضي القاحلة والأراضي الإليسية وراءها.
الكتاب الخامس ، الفصل 62 – أسرار
وعده أركتوروس. “لقد هزمت العديد من الشياطين في زمني”. لم يكشف عن أي خوف. ” لكنني لم أختبر نفسي حتى الآن ضد شيخ”
“منذ ألف عام ، جاءت الشياطين على هذا المكان المخرب. لم يبق شيء من الحضارة الإنسانية. لقد كانت الشياطين التي أرشدت البشرية من حطام إخفاقاتها الماضية. أردنا إعادة عرقك إلى مجده القديم. تنشيط الثقافة والحضارة التي فقدتها. لن يوجد السجن القاحل الذي تعيشون فيه اليوم لولا وصول آلهتكم”
بدأت تموجات الظل تتسرب إلى العالم من حول يهوذا. القوة بداخله أكثر من أن تستوعبها المساحة. لم يقل شيئًا أكثر من ذلك – اليوم ، على أركتوروس كلود أن يموت.
“أشهدوا. لم تكن الآلهة التي تعبدونها بشكلٍ أعمى هي التي أتت لإنقاذ جنسكم. أولئك الذين تسميهم شياطين هم أول من جاءوا وحملوا أعباءكم!”
وعده أركتوروس. “لقد هزمت العديد من الشياطين في زمني”. لم يكشف عن أي خوف. ” لكنني لم أختبر نفسي حتى الآن ضد شيخ”
بدا يهوذا ومستعدًا ، لم يكن متأكدًا من قدرته على قتل الإنسان الجبار. ومع ذلك ، فقد كلف أركتوروس القتال ضد مساعديه كثيرًا. الآن هو الوقت المناسب لإنهاء حياة هذا الرجل.
كان أبادون أول من أقسم بالولاء ل نوكس.
تراكمت السلطة. انتظر اللحظة المناسبة. بدت هذه اللحظة وكأنها فرصة تحدث مرة واحدة في ألف عام. لأسباب غير معروفة ، سقط إله سكايكلود في سبات عميق ولم يكن لديه أي وسيلة للاستيقاظ.
على أحد جانبي المنصة وقف أقوى بطل للبشرية. من ناحية أخرى ، أحد الكبار من جنس الشياطين.
لقد أكلوا ما يمكن أن يمسكوا به من وحوش وشربوا من دمائهم من أجل قوتهم. عاش البشر مثل الوحوش ولم يبقَ أي أثر لتاريخهم الكريم.
كل الباقين الذين حدقوا راقبوا بفارغ الصبر. المعركة القادمة ستصبح بالتأكيد أبعد مما يمكن للعقول البشرية أن تتخيلها.
اندلعت حرب الملجأ مثل عاصفة نارية! ثم فجأة … سكون.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
وعده أركتوروس. “لقد هزمت العديد من الشياطين في زمني”. لم يكشف عن أي خوف. ” لكنني لم أختبر نفسي حتى الآن ضد شيخ”
ترجمة : Bolay
خلال الألف عام منذ الحرب العظمى ، بدأت كائنات قليلة بشكل غير ملحوظ مثل أركتوروس في الظهور. أقل من واحد كل مائة عام تقريباً. في الحقيقة ، كان البشر سلالة ذات إمكانات هائلة. لحسن الحظ ، لقد عاشوا حياة قصيرة ، وإلا سيتكاثرون ويصعدوا ليهددوا الشياطين أنفسهم خلال ألفي عام.
