Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 565

لا فائزين

لا فائزين

كتاب 5 ، الفصل 66 – لا فائزين

 

 

 

أصبحت القلعة الشاهقة ذات يوم ساحة معركة نصف مدمرة. صارت موقع دمار لا يُصدق ، ولكن بلا شك الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الجبل الهائل الذي ظهر من العدم. فجأة انهار من على ارتفاع طمس القلعة ، إلى النقطة التي أصبح الإصلاح فيها مستحيلا.

 

 

 

كان نيزكاً كهذا يفوق قدرتهم على تحريكه. سيبقى هناك إلى الأبد ، وصية. في غضون ألف عام عندما لن يصبح الملجأ موجودًا ، سيبقى النيزك. بالنسبة للأجيال القادمة ، ستكون بداية الأسطورة. ولكن ، لأولئك الذين عاشوا من خلال التاريخ ، سيظل حدثاً لا يمكن تصوره.

لم يكن هناك فائزٌ هنا. ربما لم يكن هناك أبدًا ، عندما يتعلق الأمر بالحرب. لم ينته الأمر أيضًا. لقد تغيرت فقط من السطح في العراء إلى الخلف في الظلال.

 

 

بحلول الوقت الذي حل فيه الظلام ، انتهت المعركة. نزل الظلام كالستار في نهاية الحدث.

توقف هامونت مؤقتًا. لقد تذكر هذا القائد ، هو رجل قام بترقيته شخصيًا إلى منصبه. لقد كان زميلًا ذا إمكانات جيدة وجميع التقارير تدعي بأنه قاد قواته باقتدار خلال القتال.

 

صعد جانوس إلى الأمام. لمجرد لحظة ومض شيءٌ ما في تلك الفراغات الخالية من المشاعر. ” هل تهتمين به كثيرًا؟”

كان هامونت مشغولاً بإحصاء ما تبقى من فيلق دريك. ربما استمرت الحرب نصف يوم ، لكن الخسائر مذهلة. الكثير من الشباب الأذكياء – المجندون الجدد الذين يمكن أن يحسبوا أيامهم كجنود جبهة – تم نقلهم إلى أحضان إله الموت.

 

 

 

كان الأمر مروعًا ومثيرًا للاشمئزاز! لماذا يجب أن يحدث هذا؟ انقطعت أخبار كريهة عده.

“ماذا تريد؟ لأراك؟”

 

عبس هامونت عليه. ” ما هذا؟”

فشلت القوة الاستكشافية ، بقيادة القائد العام فروست ، في القضاء على بقايا الأراضي القاحلة. هذا عنى أ، الصراع لم ينته. هؤلاء البرابرة – المتوحشون بطبيعتهم والمستعدون لأداء أي نوع من الأعمال الدنيئة – سيعودون في النهاية. بالنسبة إلى هامونت ، ظل هذا بمثابة إدراك ساحق.

 

 

 

تقدم أحد جنوده إلى الأمام. ” القائد!”

 

 

 

عبس هامونت عليه. ” ما هذا؟”

 

 

 

“أنا آسف لإزعاجك في وقت متأخر جدا ، سيدي. قائد اللواء الخامس يود التحدث معك. لقد … أصِيب بجروح بالغة”

ثم هناك حقيقة أن أركتوروس يمكنه أن يمتص قوة سيراڤيم؟ إذا كان دائمًا قادرًا على فعل ذلك ، فلماذا لم يفعل سيد صائدي الشياطين هذه القدرة من قبل؟ لقد كانت أسئلة مماثلة تم الجدال حولها بشكل خاص من قبل جميع شيوخ سكايكلود. ظلوا جميعًا في حالة من الرهبة من قوة أركتوروس ، ولكن ربما هناك شكوك وأسئلة لأول مرة حول قائدهم اللامع.

 

بحلول الوقت الذي حل فيه الظلام ، انتهت المعركة. نزل الظلام كالستار في نهاية الحدث.

توقف هامونت مؤقتًا. لقد تذكر هذا القائد ، هو رجل قام بترقيته شخصيًا إلى منصبه. لقد كان زميلًا ذا إمكانات جيدة وجميع التقارير تدعي بأنه قاد قواته باقتدار خلال القتال.

م.م : الفصل اسمه لا فائزين؟ أفضل عنوان “المؤامرة” أكثر ، في جلد بيحصل هنا.

 

“في هذا العالم ، لا أحد يُولّد الدافع والأهداف. القضاء والقدر يخضعان للأشياء التي نختبرها. سواء كان ذلك خارجيًا أو داخليًا أو من تأثير الآخرين ، يتغير الناس. هل فكرتِ في ما ستفعلين إذا ما قاد كلاودهوك ذات يوم قواته لفرض حصار على مدينة سكايكلود؟ كقائد حقيقي للجيوش القاحلة؟”

سيكلفهم ذلك بشكل رهيب. بقي خمسة من الوحدة المكونة من مائة رجل ، و هؤلاء الخمسة رقدوا في المستشفى الميداني.

كان مثل الظلام مغطى الجسد. كان التمثال ملفوفًا بقطعة قماش سوداء لم تكشف سوى عينين ميتتين بالكاد بدت بشرية على الإطلاق.

 

 

“يمكنني أن أعود وأخبرهم أنك مشغول ، أيها القائد …”

فشلت القوة الاستكشافية ، بقيادة القائد العام فروست ، في القضاء على بقايا الأراضي القاحلة. هذا عنى أ، الصراع لم ينته. هؤلاء البرابرة – المتوحشون بطبيعتهم والمستعدون لأداء أي نوع من الأعمال الدنيئة – سيعودون في النهاية. بالنسبة إلى هامونت ، ظل هذا بمثابة إدراك ساحق.

 

روح بطولية أخرى مأخوذة من عالم البشر وأرسِلت إلى جبل سوميرو. إذا كان جبل سوميرو مكانًا حقيقيًا …

قطعه هامونت بتلويح ثم أشار إليه ليقود الطريق. أعطاه الجندي الشاب نظرة تقدير ثم تقدم حسب التعليمات.

 

 

“لا ، أنا … لن أتحسن. لستَ بحاجة إلى مواساتي “. نظر القبطان إلى هامونت بعين رطبة ومتلهفة. ” هل ربحنا؟”

شقوا طريقهم عبر الملجأ ، مروراً بالجنود المنهكين لاستعادة الموتى والمحتضرين. في النهاية وصلوا إلى موقع مؤقت ضخم بمثابة مستشفى ميداني. كان أيضًا مكانًا واحدًا حيث قاموا بإيواء القتلى في الوقت الحالي.

 

 

 

عندما دخل إلى الداخل ، استقبل هامونت مشهد عدد لا يحصى من القتلى. لقد مات هؤلاء الجنود أثناء أداء واجبهم ووُضعوا هنا في انتظار مثواهم الأخير. غطو بملاءات بيضاء معًا ممتدين مثل بحر قاتم. في الجوار يوجد المكان الذي يعالج فيه الأحياء ، يتميز بجوقة من التنهدات والآهات والصراخ. ذهب تيار مستمر من المتوفين حديثًا للانضمام إلى صفوف إخوانهم الذين سقطوا.

 

 

 

ملأت رائحة الدم المتخمرة والممرضة الهواء. اندفع مئات الأطباء على عجل ذهابًا وإيابًا ، غارقين في معاطفهم البيضاء القرمزية. لقد كان جيشًا صغيرًا من الأطباء ، ولكن من خلال الطريقة التي ركضوا بها ومن خلال عدد الجثث التي تم إحضارها ، لم يكن ذلك كافيًا.

اقترب هامونت من رجل ملفوف من رأسه حتى أخمص قدميه بضمادات. هذا هو القبطان ، أو ما تبقى منه.

 

 

كانت هذه المنطقة كلها جرحى من جنود القوة الاستطلاعية. دفعهم هامونت إلى حيث تم علاج رجال من فيلقه. عندما رأوا قائدهم يظهر توقف أنينهم ، وأضاءت أعينهم.

عبس هامونت عليه. ” ما هذا؟”

 

اقترب هامونت من رجل ملفوف من رأسه حتى أخمص قدميه بضمادات. هذا هو القبطان ، أو ما تبقى منه.

اقترب هامونت من رجل ملفوف من رأسه حتى أخمص قدميه بضمادات. هذا هو القبطان ، أو ما تبقى منه.

 

 

معبد سكايكلود.

عندما رأى هامونت يقترب ، بدت عيون القبطان ممتنة ومرتاحة. ” القا…ئد. القائد!”

 

 

كان نيزكاً كهذا يفوق قدرتهم على تحريكه. سيبقى هناك إلى الأبد ، وصية. في غضون ألف عام عندما لن يصبح الملجأ موجودًا ، سيبقى النيزك. بالنسبة للأجيال القادمة ، ستكون بداية الأسطورة. ولكن ، لأولئك الذين عاشوا من خلال التاريخ ، سيظل حدثاً لا يمكن تصوره.

“استرخي الآن ، أيها الجندي. أنت بحاجة إلى التعافي “.

 

 

ربما قاتلوا العدو لكن هامونت لم يشعر بالبهجة لانتصارهم. بدلا من ذلك ظل وجهه السمين ممتلئاً بالارتباك. هذا العالم الذي يكافح معه. فوز؟ هل هذا هو الأمر؟ لقد دافعوا عن القلعة … دحروا العدو … قتلوا عددًا لا يحصى منهم …

“لا ، أنا … لن أتحسن. لستَ بحاجة إلى مواساتي “. نظر القبطان إلى هامونت بعين رطبة ومتلهفة. ” هل ربحنا؟”

 

 

“لا ، أنا … لن أتحسن. لستَ بحاجة إلى مواساتي “. نظر القبطان إلى هامونت بعين رطبة ومتلهفة. ” هل ربحنا؟”

“نعم ، لقد فزنا. العدو في حالة انسحاب كامل والشخص الذي خطط لذلك

ترسخ عدم اليقين في قلب هامونت. لقد رأى مدى قوة الحاكم أركتوروس حقًا ، فلماذا تراجع لفترة طويلة؟ بدا أن هناك دافعًا أعمق وراء كل ما فعله ، وأصبح هامونت قاتمًا جدًا و بعيدًا عن الفهم. كان كلاود هوك الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على هزيمة أركتوروس يومًا ما ، ولكن سمح له بشكل روتيني بالعيش. لماذا قد يفعل الحاكم ذلك؟

الحرب – شيخ الشيطان – أصِيب بجروح بالغة من قبل حاكمك. سوف تمر عقود قبل أن يجرؤ على إظهار وجهه مرة أخرى. القائد العام فروست يلاحق الهاربين وسيتأكد من القضاء عليهم ، مرة واحدة وإلى الأبد “.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

كانت هذه المنطقة كلها جرحى من جنود القوة الاستطلاعية. دفعهم هامونت إلى حيث تم علاج رجال من فيلقه. عندما رأوا قائدهم يظهر توقف أنينهم ، وأضاءت أعينهم.

لم يستطع هامونت إحضار نفسه ليقول الحقيقة لهذا الرجل المحتضر. لم يستطع تحمل تركه يموت في ندم.

لقد فوجئ هامونت. تردد للحظة قبل أن يومئ برأسه.

 

 

“جيد … هذا جيد. قد لا يعيش شعبنا بعد الآن تحت تهديد الشر. بالحديث عن الأمر … أفتقد زوجتي وأولادي. لا ندم ، رغم ذلك. سيظلون فخورين بأنني لم أهِن عائلتنا. قاتلت من أجلهم ، و- .. ”  تلاشت رؤية القبطان فجأة ، ” أيها القائد. أخبرتني أن حلمك هو أن تصبح جنرالًا. ستصبح جنرالًا ، أليس كذلك؟”

غادرت سيلين الهيكل بقلب حزين.

 

وماذا عن شيخ الشياطبن … ماذا لو كان ما قاله صحيحًا؟ لمن يقاتلون بالفعل؟ ما الذي يضحون به؟

لقد فوجئ هامونت. تردد للحظة قبل أن يومئ برأسه.

***

 

“نعم ، لقد فزنا. العدو في حالة انسحاب كامل والشخص الذي خطط لذلك

“أنت مختلف عن القادة الآخرين. ستصبح قائداً عظيماً ، كلنا نتطلع إليك. عليك أن تصبح جنرالا عظيما … ”

 

مد القبطان يده لكنه لم يتمكن من الوصول إلا إلى نصف المسافة بينهما قبل أن تنفد قوته.

 

 

“أنت مختلف عن القادة الآخرين. ستصبح قائداً عظيماً ، كلنا نتطلع إليك. عليك أن تصبح جنرالا عظيما … ”

روح بطولية أخرى مأخوذة من عالم البشر وأرسِلت إلى جبل سوميرو. إذا كان جبل سوميرو مكانًا حقيقيًا …

 

 

فشلت القوة الاستكشافية ، بقيادة القائد العام فروست ، في القضاء على بقايا الأراضي القاحلة. هذا عنى أ، الصراع لم ينته. هؤلاء البرابرة – المتوحشون بطبيعتهم والمستعدون لأداء أي نوع من الأعمال الدنيئة – سيعودون في النهاية. بالنسبة إلى هامونت ، ظل هذا بمثابة إدراك ساحق.

تجمع الأطباء حولها. بعد فحص قصير تم التأكد من أن القبطان لم يعد موجودًا. غطوه في ملاءة وأخذوه بعيدا.

 

 

لكن الشخص الذي قصدوا إعدامه ، داون بولاريس ، نجت. تعرضت نصف القلعة للدمار ، وما تبقى لا يمكن اعتباره قائمًا.

غادر هامونت في صمت ، وأجبر نفسه على السير في أعقاب هذه الحرب التي لا تُطاق مرة أخرى.

قطعه هامونت بتلويح ثم أشار إليه ليقود الطريق. أعطاه الجندي الشاب نظرة تقدير ثم تقدم حسب التعليمات.

 

ترسخ عدم اليقين في قلب هامونت. لقد رأى مدى قوة الحاكم أركتوروس حقًا ، فلماذا تراجع لفترة طويلة؟ بدا أن هناك دافعًا أعمق وراء كل ما فعله ، وأصبح هامونت قاتمًا جدًا و بعيدًا عن الفهم. كان كلاود هوك الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على هزيمة أركتوروس يومًا ما ، ولكن سمح له بشكل روتيني بالعيش. لماذا قد يفعل الحاكم ذلك؟

ربما قاتلوا العدو لكن هامونت لم يشعر بالبهجة لانتصارهم. بدلا من ذلك ظل وجهه السمين ممتلئاً بالارتباك. هذا العالم الذي يكافح معه. فوز؟ هل هذا هو الأمر؟ لقد دافعوا عن القلعة … دحروا العدو … قتلوا عددًا لا يحصى منهم …

 

 

ربما قاتلوا العدو لكن هامونت لم يشعر بالبهجة لانتصارهم. بدلا من ذلك ظل وجهه السمين ممتلئاً بالارتباك. هذا العالم الذي يكافح معه. فوز؟ هل هذا هو الأمر؟ لقد دافعوا عن القلعة … دحروا العدو … قتلوا عددًا لا يحصى منهم …

لكن الشخص الذي قصدوا إعدامه ، داون بولاريس ، نجت. تعرضت نصف القلعة للدمار ، وما تبقى لا يمكن اعتباره قائمًا.

 

 

 

وماذا عن شيخ الشياطبن … ماذا لو كان ما قاله صحيحًا؟ لمن يقاتلون بالفعل؟ ما الذي يضحون به؟

 

 

 

لم يكن هناك فائزٌ هنا. ربما لم يكن هناك أبدًا ، عندما يتعلق الأمر بالحرب. لم ينته الأمر أيضًا. لقد تغيرت فقط من السطح في العراء إلى الخلف في الظلال.

فشلت القوة الاستكشافية ، بقيادة القائد العام فروست ، في القضاء على بقايا الأراضي القاحلة. هذا عنى أ، الصراع لم ينته. هؤلاء البرابرة – المتوحشون بطبيعتهم والمستعدون لأداء أي نوع من الأعمال الدنيئة – سيعودون في النهاية. بالنسبة إلى هامونت ، ظل هذا بمثابة إدراك ساحق.

 

شقوا طريقهم عبر الملجأ ، مروراً بالجنود المنهكين لاستعادة الموتى والمحتضرين. في النهاية وصلوا إلى موقع مؤقت ضخم بمثابة مستشفى ميداني. كان أيضًا مكانًا واحدًا حيث قاموا بإيواء القتلى في الوقت الحالي.

ترسخ عدم اليقين في قلب هامونت. لقد رأى مدى قوة الحاكم أركتوروس حقًا ، فلماذا تراجع لفترة طويلة؟ بدا أن هناك دافعًا أعمق وراء كل ما فعله ، وأصبح هامونت قاتمًا جدًا و بعيدًا عن الفهم. كان كلاود هوك الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على هزيمة أركتوروس يومًا ما ، ولكن سمح له بشكل روتيني بالعيش. لماذا قد يفعل الحاكم ذلك؟

 

 

“ماذا لو أنا كذلك؟” بصقت سيلين مرة أخرى. ” أفضل من شخص مثلك ، لا يهتم بأحد!”

حارب أركتوروس أربعة أعداء في وقت واحد ، بما في ذلك الشيطان أبادون. ثم أخذ شيخ الشياطين وكاد يقتله.

 

 

 

من الواضح أن لديه القدرة على التخلص من كلاودهوك. إذا أراد موت كلاود هوك فسيتطلب ذلك أقل من مجرد فكرة. لكن خلال الحرب لم يقم أحد بإيقافه. لماذا ظل جالساً ويشاهد كلاودهوك يتم خطفه من قبل شيخ الشياطين؟ لماذا ترك ذلك يحدث؟ كان أركتوروس عبقريًا ، و عليه أن يعرف أن عدم تحركه سيعني كارثة. في ماذا كان يفكر؟

 

 

ربما قاتلوا العدو لكن هامونت لم يشعر بالبهجة لانتصارهم. بدلا من ذلك ظل وجهه السمين ممتلئاً بالارتباك. هذا العالم الذي يكافح معه. فوز؟ هل هذا هو الأمر؟ لقد دافعوا عن القلعة … دحروا العدو … قتلوا عددًا لا يحصى منهم …

ثم هناك حقيقة أن أركتوروس يمكنه أن يمتص قوة سيراڤيم؟ إذا كان دائمًا قادرًا على فعل ذلك ، فلماذا لم يفعل سيد صائدي الشياطين هذه القدرة من قبل؟ لقد كانت أسئلة مماثلة تم الجدال حولها بشكل خاص من قبل جميع شيوخ سكايكلود. ظلوا جميعًا في حالة من الرهبة من قوة أركتوروس ، ولكن ربما هناك شكوك وأسئلة لأول مرة حول قائدهم اللامع.

 

 

شقوا طريقهم عبر الملجأ ، مروراً بالجنود المنهكين لاستعادة الموتى والمحتضرين. في النهاية وصلوا إلى موقع مؤقت ضخم بمثابة مستشفى ميداني. كان أيضًا مكانًا واحدًا حيث قاموا بإيواء القتلى في الوقت الحالي.

***

 

 

لقد فوجئ هامونت. تردد للحظة قبل أن يومئ برأسه.

معبد سكايكلود.

 

 

***

عاد كلٌ من سيلين وفاين وأرسلوا أخبارًا عما حدث في الملاذ. فتح الكاهن الأكبر راميئيل كاليست عينيه ببطء و داخل أعماقه تيار خفي من … شيء ما. لم يتكلم ، لوح بيده فقط للإشارة إلى طردهم.

“في هذا العالم ، لا أحد يُولّد الدافع والأهداف. القضاء والقدر يخضعان للأشياء التي نختبرها. سواء كان ذلك خارجيًا أو داخليًا أو من تأثير الآخرين ، يتغير الناس. هل فكرتِ في ما ستفعلين إذا ما قاد كلاودهوك ذات يوم قواته لفرض حصار على مدينة سكايكلود؟ كقائد حقيقي للجيوش القاحلة؟”

 

عبس هامونت عليه. ” ما هذا؟”

غادرت سيلين الهيكل بقلب حزين.

 

 

 

لم تكن متأكدة مما إذا سيظل كلاودهوك سيبقى على قيد الحياة. لقد أصِيب قبل أن ينضم إلى هذه المعركة ثم دفع نفسه فوق حدوده. ثم خطفه الشيخ الشيطاني ، الذي لم يستطع أركتوروس أن يقتله ، وأخذه بعيدًا.

 

 

“أعلم أنها لم تكن نية كلاودهوك ، تمامًا مثلما أعرف أن كلاودهوك ليس من النوع الذي يحب الصراع. لولا تلاعب أركتوروس وأولئك القفار لما فعل ذلك أبدًا. أنا أعرفه أفضل من أي شخص”

كل ما يمكنها فعله هو المشاهدة. كانت عديمة الفائدة. جعلها ذلك غاضبة. توقفت أفكارها عندما ظهر أمامها ظل.

سيكلفهم ذلك بشكل رهيب. بقي خمسة من الوحدة المكونة من مائة رجل ، و هؤلاء الخمسة رقدوا في المستشفى الميداني.

 

 

كان مثل الظلام مغطى الجسد. كان التمثال ملفوفًا بقطعة قماش سوداء لم تكشف سوى عينين ميتتين بالكاد بدت بشرية على الإطلاق.

شقوا طريقهم عبر الملجأ ، مروراً بالجنود المنهكين لاستعادة الموتى والمحتضرين. في النهاية وصلوا إلى موقع مؤقت ضخم بمثابة مستشفى ميداني. كان أيضًا مكانًا واحدًا حيث قاموا بإيواء القتلى في الوقت الحالي.

 

لكن الشخص الذي قصدوا إعدامه ، داون بولاريس ، نجت. تعرضت نصف القلعة للدمار ، وما تبقى لا يمكن اعتباره قائمًا.

ركزت سيلين غضبها على تلك الأجرام السماوية التي لا روح لها. قبضتا قبضتيها وزاد تنفسها.

اقترب هامونت من رجل ملفوف من رأسه حتى أخمص قدميه بضمادات. هذا هو القبطان ، أو ما تبقى منه.

 

 

“ماذا تريد؟ لأراك؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

صعد جانوس إلى الأمام. لمجرد لحظة ومض شيءٌ ما في تلك الفراغات الخالية من المشاعر. ” هل تهتمين به كثيرًا؟”

استدارت سيلين لتغادر. دعاها جانوس ، ” إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

 

أصبحت القلعة الشاهقة ذات يوم ساحة معركة نصف مدمرة. صارت موقع دمار لا يُصدق ، ولكن بلا شك الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الجبل الهائل الذي ظهر من العدم. فجأة انهار من على ارتفاع طمس القلعة ، إلى النقطة التي أصبح الإصلاح فيها مستحيلا.

“ماذا لو أنا كذلك؟” بصقت سيلين مرة أخرى. ” أفضل من شخص مثلك ، لا يهتم بأحد!”

 

 

 

“أنتِ تعلمين أن له علاقة كبيرة بالتحريض على هذا الصراع”

 

 

تقدم أحد جنوده إلى الأمام. ” القائد!”

“أعلم أنها لم تكن نية كلاودهوك ، تمامًا مثلما أعرف أن كلاودهوك ليس من النوع الذي يحب الصراع. لولا تلاعب أركتوروس وأولئك القفار لما فعل ذلك أبدًا. أنا أعرفه أفضل من أي شخص”

 

 

 

“في هذا العالم ، لا أحد يُولّد الدافع والأهداف. القضاء والقدر يخضعان للأشياء التي نختبرها. سواء كان ذلك خارجيًا أو داخليًا أو من تأثير الآخرين ، يتغير الناس. هل فكرتِ في ما ستفعلين إذا ما قاد كلاودهوك ذات يوم قواته لفرض حصار على مدينة سكايكلود؟ كقائد حقيقي للجيوش القاحلة؟”

 

 

 

أرادت سيلين الصراخ مرة أخرى على القاتل لكن الكلمات لم تترك شفتيها. هناك الكثير التي حدثت في السنوات القليلة الماضية مما أقنعها بأنه لا توجد أشياء مطلقة في هذا العالم. مثل كيف يمكن أن يتغير كلاود هوك ، أو كيف سيكون رد فعلها إذا قاد جيشًا إلى أعتاب منزلهم.

 

 

 

ولكن ، في حين أنه لم يكن مؤكدًا ، لا يهم أيٌ من ذلك في الوقت الحالي. ستواجه الأمر عندما يحين الوقت ، و تلك هي المرة الوحيدة التي يمكن أن تصبح متأكدة على وجه اليقين.

 

 

 

استدارت سيلين لتغادر. دعاها جانوس ، ” إلى أين أنتِ ذاهبة؟”

 

 

 

أجابت باقتضاب. “ليس من شأنك”.

تقدم أحد جنوده إلى الأمام. ” القائد!”

 

 

“سيؤثر ظهور يهوذا أكثر مما نراه على السطح. سيؤثر تدريجياً على ما سيأتي – سيتساءل الناس عن دوافع أركتوروس وقوته.” استمر صوت جانوس الهادئ في التسرب عبر الظلام. ” إذا أردتي تحدي أركتوروس ، فلا يمكنكِ القيام بذلك بمفردك”

غادر هامونت في صمت ، وأجبر نفسه على السير في أعقاب هذه الحرب التي لا تُطاق مرة أخرى.

 

غادر هامونت في صمت ، وأجبر نفسه على السير في أعقاب هذه الحرب التي لا تُطاق مرة أخرى.

“أستطيع مساعدتك…”

غادر هامونت في صمت ، وأجبر نفسه على السير في أعقاب هذه الحرب التي لا تُطاق مرة أخرى.

 

 

 

قطعه هامونت بتلويح ثم أشار إليه ليقود الطريق. أعطاه الجندي الشاب نظرة تقدير ثم تقدم حسب التعليمات.

م.م : الفصل اسمه لا فائزين؟ أفضل عنوان “المؤامرة” أكثر ، في جلد بيحصل هنا.

ولكن ، في حين أنه لم يكن مؤكدًا ، لا يهم أيٌ من ذلك في الوقت الحالي. ستواجه الأمر عندما يحين الوقت ، و تلك هي المرة الوحيدة التي يمكن أن تصبح متأكدة على وجه اليقين.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

“جيد … هذا جيد. قد لا يعيش شعبنا بعد الآن تحت تهديد الشر. بالحديث عن الأمر … أفتقد زوجتي وأولادي. لا ندم ، رغم ذلك. سيظلون فخورين بأنني لم أهِن عائلتنا. قاتلت من أجلهم ، و- .. ”  تلاشت رؤية القبطان فجأة ، ” أيها القائد. أخبرتني أن حلمك هو أن تصبح جنرالًا. ستصبح جنرالًا ، أليس كذلك؟”

 

أصبحت القلعة الشاهقة ذات يوم ساحة معركة نصف مدمرة. صارت موقع دمار لا يُصدق ، ولكن بلا شك الجانب الأكثر لفتًا للنظر هو الجبل الهائل الذي ظهر من العدم. فجأة انهار من على ارتفاع طمس القلعة ، إلى النقطة التي أصبح الإصلاح فيها مستحيلا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ملأت رائحة الدم المتخمرة والممرضة الهواء. اندفع مئات الأطباء على عجل ذهابًا وإيابًا ، غارقين في معاطفهم البيضاء القرمزية. لقد كان جيشًا صغيرًا من الأطباء ، ولكن من خلال الطريقة التي ركضوا بها ومن خلال عدد الجثث التي تم إحضارها ، لم يكن ذلك كافيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط