المتجول الوحيد
الكتاب 5 ، الفصل 79 – المتجول الوحيد
تحطم فنجان الشاي في يد أوتوس بلانك. رش السائل الساخن المغلي في كل اتجاه.
كيف… كيف حدث ذلك؟
قالت له رداً. ” هل فهمتَ أخيرًا؟”
انتهى القتال قبل أن يتاح للجماهير الوقت للرد.
من الواضح أن فورث ليف بدأ هجومه بقوة كبيرة. راقبه كلاود هوك وهو يأتي ، لا يزال كتمثال ، حتى اللحظة الأخيرة. موجة بسيطة من يده وتم فتح حلق المختار.
من الواضح أن فورث ليف بدأ هجومه بقوة كبيرة. راقبه كلاود هوك وهو يأتي ، لا يزال كتمثال ، حتى اللحظة الأخيرة. موجة بسيطة من يده وتم فتح حلق المختار.
حتى أكثر الأشياء العادية يمكن أن تصبح ثمينة. بالنسبة إلى سامر ، أهم شيء في حياته هو هذه العائلة والحب المشترك بينهما. علم أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه أو ما حدث ، فإن هذه المعرفة ستمنحه القوة.
لم تكن هناك كلمات لوصفها. لم يتحرك كلاود هوك أسرع بكثير من فورث ليف. كان الأمر كما لو أنه قد أدخل رقبته في العصا. في الثانية التالية مات.
هناك ممثلين وحدث القتال أمام مئات المشاهدين. من المعتاد إظهار بعض الوجه لخصمك. لا ينبغي أن يتقاطع المرء مع الآخر. كان قتل الخصم أمرًا نادرًا ما لم يحدث خطأٌ ما.
واحد قويٌ للغاية. الآخر ضعيف وعادي.
الصمت المطلق علق في الهواء لمدة دقيقة كاملة. ثم اندلعت الفوضى. خسر فورث ليف! مات فورث ليف!
نظر سامر إلى أسفل الشارع حيث اختفى كلاود هوك. ” أختي ، كنتِ على حق. إنه ليس من عالمنا”
رد سامر على السؤال غير المطروح. ” لن يأتي معنا”
مثل هذا المنعطف المفاجئ وغير المتوقع فجر عقولهم! لقد تعارض مع كل ما يعرفونه!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كيف يمكن ل فورث ليف اللامع أن يخسر بشكل رهيب لهذا المجهول الغريب؟ لم يكن أقل من سخافة! الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو حقيقة أنه قتل الرجل بطريقة مباشرة دون تفكير ثانٍ!
لم يكن كلاود هوك يعرف ما يخبئه المستقبل ل سامر ، سواء لديه فرصة للشروع في مغامرته الكبرى أم لا. ما عرفه هو أن عليه الابتعاد عن الصبي. كلما طالت مدة بقاؤه ، زادت فرصة دمار منظمة سامر و أوتوم.
قطع تحذيره غضب أوتوس. كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يمزق زعيم المنظمة إلى أشلاء ولكن مع حضور رجال الملك علم أن الأمور لن تنتهي بشكل جيد.
كان المختار سلعة نادرة وثمينة في المملكة الفضية. خاصة أولئك من مستوى فورث ليف. مهما كانت العداوة الموجودة بين المختار ، كان المجلس المختار مسابقة بين المنظمات.
ربَّت كلاود هوك على كتف سامر. ” ستفهم يومًا ما. العيش هو حسد الآخرين. وبالمثل ، بطرقٍ أخرى ، سوف يحسدك الآخرون. لكن تذكر ما قلته لك مرة أخرى في الحانة ؛ المحارب الحقيقي يعرف دائما ما يجد أنه الأثمن. هذا ما يمنحك القوة للوقوف وحمايته”
هناك ممثلين وحدث القتال أمام مئات المشاهدين. من المعتاد إظهار بعض الوجه لخصمك. لا ينبغي أن يتقاطع المرء مع الآخر. كان قتل الخصم أمرًا نادرًا ما لم يحدث خطأٌ ما.
على سبيل المثال ، قد يعيش حامل الراية الرابع من ريد بانير بقية حياته كمعاق لكنه لم يمت.
لم يقبل كلاود هوك دعوة الشاب لتناول العشاء. خطط للبقاء في مقر ريد بانير من الآن فصاعدًا.
كان كلاود هوك رجلاً يتجاهل الأنظار. لم يتحدث بصوتٍ عالٍ ، لكن يُدهش بأفعاله. نادراً ما كان يرفع يده ، ولكن يفعل ذلك بكفاءة مميتة. والرجل الذي قتله كان من سيفينلييف ، أفضل منظمة على الإطلاق.
خاض كلاود هوك العديد من المعارك تالياً. لم يقتل خصومه ولكنه ظل يضربهم بسهولة.
نظر كرايج لأحفاده كلٌ على حدة. ” تعالا ، لنذهب إلى المنزل ونأكل”
أكثر من مجرد رجل قادر ، كان يُنظر إلى فورث ليف على نطاق واسع ليصبح في يومٍ من الأيام خليفة سيڨنلييف الحالي. تم إعداده لقيادة منظمة سيڨنلييف المبجلة كأفضل ما لديهم. قطع كلاود هوك خيط القدر هذا أمام رئيس سيڨنلييف ، وجميع المواطنين في ريدلييف.
بدا الأمر كما لو أن بيك لم يستسلم تمامًا لمحاولة إغرائه. كان هذا المشهد بالتأكيد محاولته الأخيرة. اثنتي عشرة امرأة جميلة؟ لقد سحب كل بطائقه.
فوجئ أوتوس. كان واضحًا من خلال عرضه أن كلاود هوك كان قويًا بشكل لا يصدق. من سيصدق أن بيك سيوافق ببساطة على تسليمه لمنظمة سيڨنلييف لموتٍ بشع؟ ولكن من وجهة نظر منظمة ريد بانير ، فقد كانت بالفعل خطة جيدة.
بلا شك كان هذا إعلاناً للحرب! لم يترك لهم كلاود هوك أي خيار آخر. سيتم إجبار هاتين المنظمتين العملاقتين على الصراع ، وربما حتى الثأر. طوال الحياة!
بلا شك كان هذا إعلاناً للحرب! لم يترك لهم كلاود هوك أي خيار آخر. سيتم إجبار هاتين المنظمتين العملاقتين على الصراع ، وربما حتى الثأر. طوال الحياة!
تحطم فنجان الشاي في يد أوتوس بلانك. رش السائل الساخن المغلي في كل اتجاه.
كان الرجل الأعمى العجوز هو صوت العقل. لكي يرتقي إلى الصدارة كرئيس لإحدى القوى الكبرى الست في المدينة ، عليه أن يحافظ على رأسٍ ذكي على كتفيه. تظاهر بأنه رجل عجوز خجول ، لكن معظمهم يعرفون ذلك بشكلٍ أفضل.
أصبح أوتوس أكثر غضبًا من كلام بيك الذي لا طائل من ورائه واضطر إلى منع نفسه من قلب الطاولة بينهما.
على السطح لم يظهر أي شيء. قد يكون وجهه أيضًا منحوتًا من الحجر ، لكن عينيه اشتعلت فيها النيران بغضب لا مثيل له. ضرب بقبضته على الطاولة ونهض بسرعة على قدميه. “بيك ، أنت تذهب بعيدًا جدًا!”
فوجئ أوتوس. كان واضحًا من خلال عرضه أن كلاود هوك كان قويًا بشكل لا يصدق. من سيصدق أن بيك سيوافق ببساطة على تسليمه لمنظمة سيڨنلييف لموتٍ بشع؟ ولكن من وجهة نظر منظمة ريد بانير ، فقد كانت بالفعل خطة جيدة.
ماذا توقعوا؟ أن يعتذر عن وفاة رجله؟ في المعركة الأخيرة ، ربما قد شلوا مقاتله بشكل دائم.
قام رجال منظمة سيڨنلييف بسحب أسلحتهم. أصبحت وجوههم ملتوية في الغضب لتتناسب مع رئيسهم.
“العشاء سيصبح جاهزاً قريبا. هل ترغب في الاسترخاء في الينابيع الساخنة أثناء تحضيره؟” صعدت إحدى النساء للأمام. “يمكننا الاستحمام معك إذا أردت. لقد تلقينا… تدريبًا خاصًا لنجعلك تشعر بالراحة”
خاض كلاود هوك العديد من المعارك تالياً. لم يقتل خصومه ولكنه ظل يضربهم بسهولة.
ومع ذلك ، بقي بيك جالسًا. في الحقيقة ، لقد فوجئ بالنتيجة مثل أي شخص آخر. لم يعتقد أن كلاود هوك سيذهب إلى حد قتل رجل ، لكن هذا ما حدث. لا توجد أشياء متغيرة الآن. عليه أن يقوي شفته العليا ويبتلع هذه الحبة الشائكة.
يريد أوتوس الانتقام؟ ليكن! لم يكن كلاود هوك بيدقًا لاستخدامه على أي حال. إذا كان آخر من استخدم سلطته ، فهذا أفضل! بالطبع ، لن يوافق على قيادة كلاود هوك إلى هلاكه إلا بعد المجلس. وبهذه الطريقة يمكنهم حقًا رؤية ما هو مصنوعٌ منه.
لم تكن ريد بانير مثل منظمة سامر وأوتوم.
ماذا توقعوا؟ أن يعتذر عن وفاة رجله؟ في المعركة الأخيرة ، ربما قد شلوا مقاتله بشكل دائم.
يمكن للجميع أن يرى أن كلاود هوك كان يهزمهم بمهارة عسكرية وموهبة قتالية. تم كسب انتصاراته من خلال قوته وقدراته الجسدية التي كانت كافية للتغلب على المختار تمامًا. بدون وجود الطائر الصغير على كتفه سيتساءل الناس عما إذا كان مختاراً على الإطلاق.
أين سيصل فخر ريد بانير إذا انحنى واعتذر؟ قد لا تكون ريد بانير مطابقة تمامًا لمنظمة سيفينليف ، لكنها لا تزال على قدم المساواة.
نظر سامر إلى أسفل الشارع حيث اختفى كلاود هوك. ” أختي ، كنتِ على حق. إنه ليس من عالمنا”
بلا شك كان هذا إعلاناً للحرب! لم يترك لهم كلاود هوك أي خيار آخر. سيتم إجبار هاتين المنظمتين العملاقتين على الصراع ، وربما حتى الثأر. طوال الحياة!
عبث بيك بفنجان الشاي الخاص به. ” لماذا أنت مستاء يا سيد بلانك؟ أحيانًا تكون هناك أحداث مؤسفة ، إنها طبيعة المجلس. إنه لأمر مخزٍ ولكن لا يوجد ما يمكن مساعدته”
ظل كلاهما ينظران إليه بعيون قلقة. فجأة ، عرف سمر ما كان يتحدث عنه كلاود هوك.
صار أوتوس مستاءً للغاية لدرجة أنه أصبح يرتجف بشكل واضح. “رجلك قتل فورث ليف عن قصد!”
“الضعف والقوة هما مجرد مسألة مقارنة. من أعظم ملك إلى شحاذ متواضع ، أو حكيم ، أو من عامة الناس غير المتعلمين – كل شخصٍ يعاني من السعادة والمشاكل نفسها. الفرح الذي يشعر به الملك عندما يُهدى كنزًا نادرًا ليس أكبر من فرحة المتسول عندما يُسلَّم رغيفًا من الخبز”
واحد قويٌ للغاية. الآخر ضعيف وعادي.
همست ضحكة باردة في قلب بيك. وماذا في ذلك؟ لا شيء يمكنه فعله حوله ، لكن إجابته كانت محسوبة. ” جيد جدًا ، اعتبرها خطأي. سأطلب منه المجيء والاعتذار عندما ينتهي المجلس”
عرف بيك ذلك أيضًا. من السهل فهمه.
شق كلاود هوك طريقه عائداً إلى المقر الذي أُعِد له في مقر ريد بانر. أصبحت السماء الآن مظلمة وبدأ جسده يؤلمه. كانت إصاباته القديمة مثل مئويات الأقدام السامة التي تمضغ من خلاله ، وتخرج من الظل عندما أصبح هادئًا ومستريحًا.
م.م : لول
تنهد كلٌ من أوتوم وكرايج بارتياح. كان كرايج قد سحب كلاود هوك من تحت الأنقاض لأنه أراد أن يرفع من منظمة سامر و أوتوم بالتعاقد مع مختار. من كان ليظن أنه سيصطاد أكثر من ذلك بكثير. كان هذا الغريب أقوى من أي شخص رآه من قبل. إذا بقي معهم ، فهذا يعني في النهاية هلاكهم.
يريد أوتوس الانتقام؟ ليكن! لم يكن كلاود هوك بيدقًا لاستخدامه على أي حال. إذا كان آخر من استخدم سلطته ، فهذا أفضل! بالطبع ، لن يوافق على قيادة كلاود هوك إلى هلاكه إلا بعد المجلس. وبهذه الطريقة يمكنهم حقًا رؤية ما هو مصنوعٌ منه.
اعتذار؟ قد يوافق بيك على شيءٍ من هذا القبيل ، لكن كلاود هوك ، وهو غريبٌ غامض ، على الأرجح سيمسح مؤخرته بالاقتراح. عرف بيك ذلك بدون سؤال.
لم يقبل كلاود هوك دعوة الشاب لتناول العشاء. خطط للبقاء في مقر ريد بانير من الآن فصاعدًا.
أضافت امرأة أخرى. ” نحن تحت أمر السيد روث ، لكن لم يمسنا رجل آخر”
أصبح أوتوس أكثر غضبًا من كلام بيك الذي لا طائل من ورائه واضطر إلى منع نفسه من قلب الطاولة بينهما.
شق كلاود هوك طريقه عائداً إلى المقر الذي أُعِد له في مقر ريد بانر. أصبحت السماء الآن مظلمة وبدأ جسده يؤلمه. كانت إصاباته القديمة مثل مئويات الأقدام السامة التي تمضغ من خلاله ، وتخرج من الظل عندما أصبح هادئًا ومستريحًا.
لكن قبل أن يتصاعد أكثر ، انقطع صوت خجول. ” لا تغضبوا يا رفاق. رجال الملك حاضرون ، وإذا تسببت في مشاكل ، فسيصبح للملك كلمة. لا أحد يريد أن يلام على بدء المشاجرة”
كان كلاود هوك رجلاً يتجاهل الأنظار. لم يتحدث بصوتٍ عالٍ ، لكن يُدهش بأفعاله. نادراً ما كان يرفع يده ، ولكن يفعل ذلك بكفاءة مميتة. والرجل الذي قتله كان من سيفينلييف ، أفضل منظمة على الإطلاق.
اقترب اليوم الأول من المجلس المختار من نهايته. سيأتي غدًا بتحديات جديدة وفي النهاية سيتم اختيار الفائزين من الحقول الستة للنهائي.
كان الرجل الأعمى العجوز هو صوت العقل. لكي يرتقي إلى الصدارة كرئيس لإحدى القوى الكبرى الست في المدينة ، عليه أن يحافظ على رأسٍ ذكي على كتفيه. تظاهر بأنه رجل عجوز خجول ، لكن معظمهم يعرفون ذلك بشكلٍ أفضل.
فُتح الباب. كان على وشك الدخول عندما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
قطع تحذيره غضب أوتوس. كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يمزق زعيم المنظمة إلى أشلاء ولكن مع حضور رجال الملك علم أن الأمور لن تنتهي بشكل جيد.
بعد لحظة هدأ وسمح لعقله بالعمل.
الحق يقال ، بدأ الطفل في النمو للتو. مثل معظم عمره ، كان مليئًا بالحماس والنشاط ، وعلى استعدادٍ للوصول إلى أحلامه. هذا أعظم وقت في حياة الرجل. لم ترهقه الحياة بعد ، لذلك لا يزال مليئاً بالتوقعات والإمكانيات. لم يمر عبر البقع الخشنة حتى الآن التي من شأنها أن تخيفه على طول الطريق.
إذا انخرطت منظمة سيڨنلييف في حرب مفتوحة مع ريد بانير ، فستظل لديه فرصة عادلة للخروج في القمة ، لكن ذلك سيكون مكلفًا. إذا سارت الأمور على ما يرام فهذا يعني الدمار المتبادل ، لكن إذا لم يطالب بالعدالة بطريقة ما فكيف يفسر الأمر؟
عرف بيك ذلك أيضًا. من السهل فهمه.
بدا الأمر كما لو أن بيك لم يستسلم تمامًا لمحاولة إغرائه. كان هذا المشهد بالتأكيد محاولته الأخيرة. اثنتي عشرة امرأة جميلة؟ لقد سحب كل بطائقه.
وضع بيك الكأس جانباً بعد لحظة من التفكير. ” أنا أفهم موقفك ، السيد بلانك. أنتَ في ظروفٍ صعبة. لذا ، لكي أجعل موقفك كاملاً ، ماذا لو أوصل لك كلاود هوك لتفعل به ما يحلو لك عندما ينتهي المجلس؟”
أعد بيك روث غرفة فاخرة لـ كلاود هوك. خارج بابه هناك فناء كبير به أزهار دقيقة ومُشذّبةً جيدًا وينبوعًا ساخنًا شخصيًا. كان كلاود هوك يحترم الرجل. كان ذكياً ، كان طموحاً ، لكن على الرغم من كل ذلك لا يزال لاعبًا صغيرًا في بلدة صغيرة. ما الذي يمكنه تحقيقه؟
فوجئ أوتوس. كان واضحًا من خلال عرضه أن كلاود هوك كان قويًا بشكل لا يصدق. من سيصدق أن بيك سيوافق ببساطة على تسليمه لمنظمة سيڨنلييف لموتٍ بشع؟ ولكن من وجهة نظر منظمة ريد بانير ، فقد كانت بالفعل خطة جيدة.
على سبيل المثال ، قد يعيش حامل الراية الرابع من ريد بانير بقية حياته كمعاق لكنه لم يمت.
كان كلاود هوك دخيلًا. إذا رفض الانضمام إلى ريد بانير ، فما الفرق الذي سيحدثه إذا تم الاعتناء به من قبل أوتوس؟
“لديّ هدية صغيرة لك. إذا كنت تعتقد أنك مستعد يومًا ما ، فاستخدمه”
أثبت القتل القصير المهين الذي قام به كلاود هوك ل فورث ليف أنه كان مقاتلاً استثنائياً. كانت قيادته للوحوش الإلهية أفضل من الحامل الرابع أيضًا. علاوة على ذلك ، بدا أنه يحمل عددًا من آثاره الخاصة. لقد كان أقوى من بيك وحسب.
الحق يقال ، بدأ الطفل في النمو للتو. مثل معظم عمره ، كان مليئًا بالحماس والنشاط ، وعلى استعدادٍ للوصول إلى أحلامه. هذا أعظم وقت في حياة الرجل. لم ترهقه الحياة بعد ، لذلك لا يزال مليئاً بالتوقعات والإمكانيات. لم يمر عبر البقع الخشنة حتى الآن التي من شأنها أن تخيفه على طول الطريق.
يريد أوتوس الانتقام؟ ليكن! لم يكن كلاود هوك بيدقًا لاستخدامه على أي حال. إذا كان آخر من استخدم سلطته ، فهذا أفضل! بالطبع ، لن يوافق على قيادة كلاود هوك إلى هلاكه إلا بعد المجلس. وبهذه الطريقة يمكنهم حقًا رؤية ما هو مصنوعٌ منه.
خاض كلاود هوك العديد من المعارك تالياً. لم يقتل خصومه ولكنه ظل يضربهم بسهولة.
لم يكن كلاود هوك عنيفًا بطبيعته أو رحيماً عامةً. كان يتراجع. ومع ذلك ، فإن موقف فورث ليف المتعجرف والمهدد لم يكن شيئاً سيقف كلاود هوك من أجله. لم يصب أي شخصٍ آخر قاتله بجروحٍ خطيرة.
رأي رئيس المنظمة أنه من الواضح أن فورث ليف قد قلل كثيراً من شأن خصمه.
في كل مرة يخرج فيها إلى الميدان ، لم يكشف كلاود هوك حتى عن جزء بسيط مما كان قادرًا عليه حقًا. لقد استخدم فقط أودبول عدة مرات.
ترجمة : Bolay
يمكن للجميع أن يرى أن كلاود هوك كان يهزمهم بمهارة عسكرية وموهبة قتالية. تم كسب انتصاراته من خلال قوته وقدراته الجسدية التي كانت كافية للتغلب على المختار تمامًا. بدون وجود الطائر الصغير على كتفه سيتساءل الناس عما إذا كان مختاراً على الإطلاق.
بدأ كلاود هوك : “لديك أخت جميلة وناضجة. لديك جد لطيف ومهتم. لديك عائلة تحبك. بحق الجحيم ، لديك عائلة. لم أختبر في حياتي ما لديك. لا عائلة ولا أحد يهتم بي هكذا. لا أعرف حتى كيف يبدو الأمر. كل ما رأيته في حياتي هو أكثر أجزاء هذا العالم قسوة. لذلك أنا أحسدك. فعلاً أنا افعل”
لم يقبل كلاود هوك دعوة الشاب لتناول العشاء. خطط للبقاء في مقر ريد بانير من الآن فصاعدًا.
رأي رئيس المنظمة أنه من الواضح أن فورث ليف قد قلل كثيراً من شأن خصمه.
بعد لحظة هدأ وسمح لعقله بالعمل.
وقفت على الجانب الآخر من الباب عشرات النساء الجميلات من مختلف الأنواع. لكل واحدةٍ منهم جمالًا واضحاً نادرًا تم اختياره يدويًا.
ولكن كيف يمكن لشخصٍ مثل فورث ليف ، بوحشه الإلهي وآثاره ، أن يخسر بهذه السهولة؟ ذلك لأنه أعتقد أنه متفوق للغاية. لم يتوقف ليعتقد أن الرجل الذي يرتدي درعًا ممزقًا سيكون مساويًا له.
يمتلك كلاود هوك أيضًا المهارات القتالية للتعرف على الثغرة والاستفادة منها ، وإيقاف القتال بضربة واحدة.
اقترب اليوم الأول من المجلس المختار من نهايته. سيأتي غدًا بتحديات جديدة وفي النهاية سيتم اختيار الفائزين من الحقول الستة للنهائي.
أثبت القتل القصير المهين الذي قام به كلاود هوك ل فورث ليف أنه كان مقاتلاً استثنائياً. كانت قيادته للوحوش الإلهية أفضل من الحامل الرابع أيضًا. علاوة على ذلك ، بدا أنه يحمل عددًا من آثاره الخاصة. لقد كان أقوى من بيك وحسب.
“كلاود هوك ، لقد كنتَ مذهلاً اليوم!” بدا سامر سعيدًا عندما رأى كلاود هوك مرة أخرى. حاصره بوجه مبتهج. ” قتلته بضربة واحدة! رائع! كان فورث ليف متعجرفًا جدًا ، وقد حصل على ما يستحقه”
نزع كلاود هوك قناعه ونظر إلى الشاب بابتسامة غير متوازنة. ” هل تعتقد ذلك؟ ألا تخشى الوقوع في المشاكل ، تتحدث هكذا هنا؟ مما تقوله لي باستمرار ، منظمة سيفينليف هي الأفضل هنا. حتى تحت حماية ريد بانير ، لن تظل منظمة سامر وأوتوم آمنة إذا أغضبتهم”
ظل كلاهما ينظران إليه بعيون قلقة. فجأة ، عرف سمر ما كان يتحدث عنه كلاود هوك.
كان سامر حاليًا من أكبر المعجبين بـ كلاود هوك. لم يهتم إذا سمع أحد ، ليس عندما أصبح أمام معبوده.
“وماذا في ذلك؟” ارتفعت حواجب سامر. ” بوضع ثروة عائلتي بأكملها عليك للفوز. شكرًا لك يا أخي كلاود هوك ، سأصبح ثريًا! كل الثروة التي بإمكاننا جمعها من الرحلات الخطرة المستقبلية يمكن صنعها الآن بضربة واحدة! لذا أود أن أشكرك. إذا كنت متفرغًا هذا المساء ، تعال إلى منزل العائلة وتناول الطعام معنا. دع منظمة سامر و أوتوم ترميك بحفلة انتصار!”
نظر كلاود هوك إلى هذا الشاب النقي ذو الدم الحار.
نظر كرايج لأحفاده كلٌ على حدة. ” تعالا ، لنذهب إلى المنزل ونأكل”
الحق يقال ، بدأ الطفل في النمو للتو. مثل معظم عمره ، كان مليئًا بالحماس والنشاط ، وعلى استعدادٍ للوصول إلى أحلامه. هذا أعظم وقت في حياة الرجل. لم ترهقه الحياة بعد ، لذلك لا يزال مليئاً بالتوقعات والإمكانيات. لم يمر عبر البقع الخشنة حتى الآن التي من شأنها أن تخيفه على طول الطريق.
أعد بيك روث غرفة فاخرة لـ كلاود هوك. خارج بابه هناك فناء كبير به أزهار دقيقة ومُشذّبةً جيدًا وينبوعًا ساخنًا شخصيًا. كان كلاود هوك يحترم الرجل. كان ذكياً ، كان طموحاً ، لكن على الرغم من كل ذلك لا يزال لاعبًا صغيرًا في بلدة صغيرة. ما الذي يمكنه تحقيقه؟
ستصبح الحياة رائعة إذا لم يكبر أي شخص بعد تلك المرحلة النقية.
في كل مرة يخرج فيها إلى الميدان ، لم يكشف كلاود هوك حتى عن جزء بسيط مما كان قادرًا عليه حقًا. لقد استخدم فقط أودبول عدة مرات.
لم يكن كلاود هوك يعرف ما يخبئه المستقبل ل سامر ، سواء لديه فرصة للشروع في مغامرته الكبرى أم لا. ما عرفه هو أن عليه الابتعاد عن الصبي. كلما طالت مدة بقاؤه ، زادت فرصة دمار منظمة سامر و أوتوم.
وقفت على الجانب الآخر من الباب عشرات النساء الجميلات من مختلف الأنواع. لكل واحدةٍ منهم جمالًا واضحاً نادرًا تم اختياره يدويًا.
“أنت تعرف ماذا ، سامر. أنا أحسدك”
نظر كرايج لأحفاده كلٌ على حدة. ” تعالا ، لنذهب إلى المنزل ونأكل”
“أنت تحسدني؟” أصبحت عيون سامر واسعة. ” كيف يمكن لشخصٍ مثلك أن يحسدني؟”
الحق يقال ، بدأ الطفل في النمو للتو. مثل معظم عمره ، كان مليئًا بالحماس والنشاط ، وعلى استعدادٍ للوصول إلى أحلامه. هذا أعظم وقت في حياة الرجل. لم ترهقه الحياة بعد ، لذلك لا يزال مليئاً بالتوقعات والإمكانيات. لم يمر عبر البقع الخشنة حتى الآن التي من شأنها أن تخيفه على طول الطريق.
بدأ كلاود هوك : “لديك أخت جميلة وناضجة. لديك جد لطيف ومهتم. لديك عائلة تحبك. بحق الجحيم ، لديك عائلة. لم أختبر في حياتي ما لديك. لا عائلة ولا أحد يهتم بي هكذا. لا أعرف حتى كيف يبدو الأمر. كل ما رأيته في حياتي هو أكثر أجزاء هذا العالم قسوة. لذلك أنا أحسدك. فعلاً أنا افعل”
تجعدت حواجب أوتوم. ” كلاود هوك ، هو …”
م.م : أنا ليه حسيت بالحزن فجأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يعرف سامر كيف يرد. كلاود هوك قوي جدًا ، فلماذا يهتم بمثل هذه الأشياء الدنيوية؟
من الواضح أن فورث ليف بدأ هجومه بقوة كبيرة. راقبه كلاود هوك وهو يأتي ، لا يزال كتمثال ، حتى اللحظة الأخيرة. موجة بسيطة من يده وتم فتح حلق المختار.
كانت الشمس تغرب وضوءها الباهت حول السماء كلها إلى ذهب. ترشح من خلال الضباب على هذين الشكلين ، ومدّ ظلهما طويلاً. وقفا وحدقا لبعض الوقت ، حياتان متباينتان يفحصان بعضهما البعض.
لم يكن كلاود هوك يعرف ما يخبئه المستقبل ل سامر ، سواء لديه فرصة للشروع في مغامرته الكبرى أم لا. ما عرفه هو أن عليه الابتعاد عن الصبي. كلما طالت مدة بقاؤه ، زادت فرصة دمار منظمة سامر و أوتوم.
كان أحدهم ممزقاً وفاسداً. الآخر شاب وحيوي. واحدٌ ضرب من قبل العناصر ، والآخر طازج وغير ناضج.
واحد قويٌ للغاية. الآخر ضعيف وعادي.
واحد قويٌ للغاية. الآخر ضعيف وعادي.
“الضعف والقوة هما مجرد مسألة مقارنة. من أعظم ملك إلى شحاذ متواضع ، أو حكيم ، أو من عامة الناس غير المتعلمين – كل شخصٍ يعاني من السعادة والمشاكل نفسها. الفرح الذي يشعر به الملك عندما يُهدى كنزًا نادرًا ليس أكبر من فرحة المتسول عندما يُسلَّم رغيفًا من الخبز”
ربَّت كلاود هوك على كتف سامر. ” ستفهم يومًا ما. العيش هو حسد الآخرين. وبالمثل ، بطرقٍ أخرى ، سوف يحسدك الآخرون. لكن تذكر ما قلته لك مرة أخرى في الحانة ؛ المحارب الحقيقي يعرف دائما ما يجد أنه الأثمن. هذا ما يمنحك القوة للوقوف وحمايته”
قام رجال منظمة سيڨنلييف بسحب أسلحتهم. أصبحت وجوههم ملتوية في الغضب لتتناسب مع رئيسهم.
“لديّ هدية صغيرة لك. إذا كنت تعتقد أنك مستعد يومًا ما ، فاستخدمه”
“كلاود هوك ، لقد كنتَ مذهلاً اليوم!” بدا سامر سعيدًا عندما رأى كلاود هوك مرة أخرى. حاصره بوجه مبتهج. ” قتلته بضربة واحدة! رائع! كان فورث ليف متعجرفًا جدًا ، وقد حصل على ما يستحقه”
لم يقبل كلاود هوك دعوة الشاب لتناول العشاء. خطط للبقاء في مقر ريد بانير من الآن فصاعدًا.
قالت له رداً. ” هل فهمتَ أخيرًا؟”
شاهد سامر بطله يبتعد. في يده الهدية المتبقية من كلاود هوك – قطعة ورق ملفوفة. رفعها ورأى خريطة مفصلة. في الوسط تم وضع علامة على مكانٍ يسمى “سكايكلود”.
لم يعرف سامر أبدًا أن هناك مكان يدعى بسكايكلود. كان ذلك حيثُ نشأ كلاود هوك؟ سمع سامر شخص يقترب منه لذا لفّ الورقة بسرعة. عندما استدار رأى خلفه جده ذو الشعر الأبيض وأخته الكبرى.
وقفت على الجانب الآخر من الباب عشرات النساء الجميلات من مختلف الأنواع. لكل واحدةٍ منهم جمالًا واضحاً نادرًا تم اختياره يدويًا.
ظل كلاهما ينظران إليه بعيون قلقة. فجأة ، عرف سمر ما كان يتحدث عنه كلاود هوك.
حتى أكثر الأشياء العادية يمكن أن تصبح ثمينة. بالنسبة إلى سامر ، أهم شيء في حياته هو هذه العائلة والحب المشترك بينهما. علم أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه أو ما حدث ، فإن هذه المعرفة ستمنحه القوة.
رد سامر على السؤال غير المطروح. ” لن يأتي معنا”
كان المختار سلعة نادرة وثمينة في المملكة الفضية. خاصة أولئك من مستوى فورث ليف. مهما كانت العداوة الموجودة بين المختار ، كان المجلس المختار مسابقة بين المنظمات.
تجعدت حواجب أوتوم. ” كلاود هوك ، هو …”
“أنت تعرف ماذا ، سامر. أنا أحسدك”
خاض كلاود هوك العديد من المعارك تالياً. لم يقتل خصومه ولكنه ظل يضربهم بسهولة.
رد سامر على السؤال غير المطروح. ” لن يأتي معنا”
شد سامر يده حول الخريطة في قبضته وابتسم. ” يمكنني القتال لتذوق لحم الخنزير المحمص الخاص ب أوتوم”
“كل ما تفكر فيه هو الطعام!”
تنهد كلٌ من أوتوم وكرايج بارتياح. كان كرايج قد سحب كلاود هوك من تحت الأنقاض لأنه أراد أن يرفع من منظمة سامر و أوتوم بالتعاقد مع مختار. من كان ليظن أنه سيصطاد أكثر من ذلك بكثير. كان هذا الغريب أقوى من أي شخص رآه من قبل. إذا بقي معهم ، فهذا يعني في النهاية هلاكهم.
نظر سامر إلى أسفل الشارع حيث اختفى كلاود هوك. ” أختي ، كنتِ على حق. إنه ليس من عالمنا”
على السطح لم يظهر أي شيء. قد يكون وجهه أيضًا منحوتًا من الحجر ، لكن عينيه اشتعلت فيها النيران بغضب لا مثيل له. ضرب بقبضته على الطاولة ونهض بسرعة على قدميه. “بيك ، أنت تذهب بعيدًا جدًا!”
قالت له رداً. ” هل فهمتَ أخيرًا؟”
وقفت على الجانب الآخر من الباب عشرات النساء الجميلات من مختلف الأنواع. لكل واحدةٍ منهم جمالًا واضحاً نادرًا تم اختياره يدويًا.
أومأ سامر. ” يمكنني أن أشعر بوحدته. يسير في عالمٍ مظلم مليءٍ بالصراع. طريق وعر ، يتدافع دائمًا للحصول على لمحة من الضوء”
“وماذا في ذلك؟” ارتفعت حواجب سامر. ” بوضع ثروة عائلتي بأكملها عليك للفوز. شكرًا لك يا أخي كلاود هوك ، سأصبح ثريًا! كل الثروة التي بإمكاننا جمعها من الرحلات الخطرة المستقبلية يمكن صنعها الآن بضربة واحدة! لذا أود أن أشكرك. إذا كنت متفرغًا هذا المساء ، تعال إلى منزل العائلة وتناول الطعام معنا. دع منظمة سامر و أوتوم ترميك بحفلة انتصار!”
تنهدت أوتوم. لقد فهمت شقيقها.
نظر كرايج لأحفاده كلٌ على حدة. ” تعالا ، لنذهب إلى المنزل ونأكل”
كان ريدلييف مكانًا يتمتع بمناخ لطيف ورطب. كل النساء اللواتي نشأن هنا ناعمات ومغريات مثل الماء.
كان كلاود هوك رجلاً يتجاهل الأنظار. لم يتحدث بصوتٍ عالٍ ، لكن يُدهش بأفعاله. نادراً ما كان يرفع يده ، ولكن يفعل ذلك بكفاءة مميتة. والرجل الذي قتله كان من سيفينلييف ، أفضل منظمة على الإطلاق.
شد سامر يده حول الخريطة في قبضته وابتسم. ” يمكنني القتال لتذوق لحم الخنزير المحمص الخاص ب أوتوم”
أومأ سامر. ” يمكنني أن أشعر بوحدته. يسير في عالمٍ مظلم مليءٍ بالصراع. طريق وعر ، يتدافع دائمًا للحصول على لمحة من الضوء”
“كل ما تفكر فيه هو الطعام!”
“كل ما تفكر فيه هو الطعام!”
أعد بيك روث غرفة فاخرة لـ كلاود هوك. خارج بابه هناك فناء كبير به أزهار دقيقة ومُشذّبةً جيدًا وينبوعًا ساخنًا شخصيًا. كان كلاود هوك يحترم الرجل. كان ذكياً ، كان طموحاً ، لكن على الرغم من كل ذلك لا يزال لاعبًا صغيرًا في بلدة صغيرة. ما الذي يمكنه تحقيقه؟
ضحك الثلاثة وهم في طريقهم إلى المنزل.
ضحك الثلاثة وهم في طريقهم إلى المنزل.
شق كلاود هوك طريقه عائداً إلى المقر الذي أُعِد له في مقر ريد بانر. أصبحت السماء الآن مظلمة وبدأ جسده يؤلمه. كانت إصاباته القديمة مثل مئويات الأقدام السامة التي تمضغ من خلاله ، وتخرج من الظل عندما أصبح هادئًا ومستريحًا.
على السطح لم يظهر أي شيء. قد يكون وجهه أيضًا منحوتًا من الحجر ، لكن عينيه اشتعلت فيها النيران بغضب لا مثيل له. ضرب بقبضته على الطاولة ونهض بسرعة على قدميه. “بيك ، أنت تذهب بعيدًا جدًا!”
لم تكن ريد بانير مثل منظمة سامر وأوتوم.
صار أوتوس مستاءً للغاية لدرجة أنه أصبح يرتجف بشكل واضح. “رجلك قتل فورث ليف عن قصد!”
ماذا توقعوا؟ أن يعتذر عن وفاة رجله؟ في المعركة الأخيرة ، ربما قد شلوا مقاتله بشكل دائم.
أعد بيك روث غرفة فاخرة لـ كلاود هوك. خارج بابه هناك فناء كبير به أزهار دقيقة ومُشذّبةً جيدًا وينبوعًا ساخنًا شخصيًا. كان كلاود هوك يحترم الرجل. كان ذكياً ، كان طموحاً ، لكن على الرغم من كل ذلك لا يزال لاعبًا صغيرًا في بلدة صغيرة. ما الذي يمكنه تحقيقه؟
كان المختار سلعة نادرة وثمينة في المملكة الفضية. خاصة أولئك من مستوى فورث ليف. مهما كانت العداوة الموجودة بين المختار ، كان المجلس المختار مسابقة بين المنظمات.
فُتح الباب. كان على وشك الدخول عندما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
كان سامر حاليًا من أكبر المعجبين بـ كلاود هوك. لم يهتم إذا سمع أحد ، ليس عندما أصبح أمام معبوده.
وقفت على الجانب الآخر من الباب عشرات النساء الجميلات من مختلف الأنواع. لكل واحدةٍ منهم جمالًا واضحاً نادرًا تم اختياره يدويًا.
ترجمة : Bolay
كان ريدلييف مكانًا يتمتع بمناخ لطيف ورطب. كل النساء اللواتي نشأن هنا ناعمات ومغريات مثل الماء.
أضافت امرأة أخرى. ” نحن تحت أمر السيد روث ، لكن لم يمسنا رجل آخر”
“سيد كلاود هوك ، لا بأس. نحن هنا بشكل خاص في خدمتك. نريد فقط أن نجعلك سعيداً ، ونحن تحت قيادتك”
لم ترتدِ أي امرأة شيئًا سوى رداء من الشاش الشفاف الذي لم يترك شيئًا للخيال. تعلق النسيج الهش بأصابعهم بشكل جذاب وخلاب.
تحطم فنجان الشاي في يد أوتوس بلانك. رش السائل الساخن المغلي في كل اتجاه.
“العشاء سيصبح جاهزاً قريبا. هل ترغب في الاسترخاء في الينابيع الساخنة أثناء تحضيره؟” صعدت إحدى النساء للأمام. “يمكننا الاستحمام معك إذا أردت. لقد تلقينا… تدريبًا خاصًا لنجعلك تشعر بالراحة”
كان المختار سلعة نادرة وثمينة في المملكة الفضية. خاصة أولئك من مستوى فورث ليف. مهما كانت العداوة الموجودة بين المختار ، كان المجلس المختار مسابقة بين المنظمات.
أضافت امرأة أخرى. ” نحن تحت أمر السيد روث ، لكن لم يمسنا رجل آخر”
عبث بيك بفنجان الشاي الخاص به. ” لماذا أنت مستاء يا سيد بلانك؟ أحيانًا تكون هناك أحداث مؤسفة ، إنها طبيعة المجلس. إنه لأمر مخزٍ ولكن لا يوجد ما يمكن مساعدته”
بدا الأمر كما لو أن بيك لم يستسلم تمامًا لمحاولة إغرائه. كان هذا المشهد بالتأكيد محاولته الأخيرة. اثنتي عشرة امرأة جميلة؟ لقد سحب كل بطائقه.
“لستُ بحاجة إلى أي خدمة.” بدا صوت كلاود هوك باردًا وفتورًا. ” يمكنكم جميعا الذهاب”
شق كلاود هوك طريقه عائداً إلى المقر الذي أُعِد له في مقر ريد بانر. أصبحت السماء الآن مظلمة وبدأ جسده يؤلمه. كانت إصاباته القديمة مثل مئويات الأقدام السامة التي تمضغ من خلاله ، وتخرج من الظل عندما أصبح هادئًا ومستريحًا.
“كلاود هوك ، لقد كنتَ مذهلاً اليوم!” بدا سامر سعيدًا عندما رأى كلاود هوك مرة أخرى. حاصره بوجه مبتهج. ” قتلته بضربة واحدة! رائع! كان فورث ليف متعجرفًا جدًا ، وقد حصل على ما يستحقه”
م.م : جدع يا كلاودهوك ، خليك مخلص للي مستنيينك بعيد.
نظر كرايج لأحفاده كلٌ على حدة. ” تعالا ، لنذهب إلى المنزل ونأكل”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
بدأ كلاود هوك : “لديك أخت جميلة وناضجة. لديك جد لطيف ومهتم. لديك عائلة تحبك. بحق الجحيم ، لديك عائلة. لم أختبر في حياتي ما لديك. لا عائلة ولا أحد يهتم بي هكذا. لا أعرف حتى كيف يبدو الأمر. كل ما رأيته في حياتي هو أكثر أجزاء هذا العالم قسوة. لذلك أنا أحسدك. فعلاً أنا افعل”
يمتلك كلاود هوك أيضًا المهارات القتالية للتعرف على الثغرة والاستفادة منها ، وإيقاف القتال بضربة واحدة.
