الغارة
كتاب 5 ، الفصل 92 الغارة
حلق الملك سيلڨروينج في الهواء ، محدقًا في كلاود هوك من جثمه النبيل بعيون محتقرة. امتزجت قشعريرة تعبيره بالحقد والغضب.
ماذا حدث؟ تفاجأ كلاود هوك.
“يكفي! كم تعتقد أنني سأقبل هذا؟ ” انتشر الغضب للخارج ، متدفقًا من خلال الألم والعذاب. ” لم أقل أبدًا أنني أردت أن أصبح ملكًا للشياطين! لم أرغب أبدًا في أن أصبح ملكًا للشياطين! ”
لم يفهم. لماذا قد يختار ملك الشياطين هذا الفاني خليفة له؟ لماذا لا يقبله ملك الشياطين ؟!
لقد جمع طاقاته ودمج قوة الأبعاد في الفضاء أمامه. رداً على ذلك تموج الواقع. لم يبق لديه سوى شيء واحد ، شيء من شأنه أن يعني تدمير إمبيريا.
على مدى ألف عام ، ظل الملك يكدح ليحول هذا الجسد إلى الخليفة المثالي. لقد بنى جسداً خالداً مع وصوله إلى طاقة لا حدود لها. كان لديه الإيمان والتصميم على التضحية بكل شيء ضد الآلهة – حتى حياته.
الهجوم النفسي لملك سيلڨروينج كان وحشيًا! حتى مع القناع ، على كلاود هوك إلقاء الكثير من قوته وراءه.
ما الذي ينقصه؟ كيف كان أقل شأنا ؟!
أصيب لأول مرة. تدفق الدم من عينه الثالثة العمودية وهو يترنح إلى الوراء. إذا أراد أن يستهلك قوى كلاود هوك ، فعليه أولاً أن يدمر إرادته، ولكن في سياق جهوده بدلا من سحق محجره أجاب رد فعل نفسي قوي. الآن عقل الملك نفسه يترنح.
لقد كان ذات يوم الرفيق الأكثر ثقة لملك الشياطين ، فلماذا تم تجنبه لصالح هذا الإنسان الضعيف؟ مشاعر الظلم وعدم الكفاءة تلك هي السبب في نظره إلى كلاود هوك بمثل هذه الكراهية. هددت النار فيها بالانتشار والتهام هذا المخلوق التافه.
ماذا رأى الإرث والملك الشيطاني فيه؟ هل كانت القدرة على استخدام قوة الأبعاد؟ قدرة فريدة أخرى؟
استمر الضوء في التدفق من الشجرة المركزية. تدفقت موجات الطاقة عبر الملك ورعاياه. تم تمكين طاقات الملك العقلية إلى آفاق جديدة. تردد صدى صوته المرعب داخل دماغ كلاود هوك.
لا يهم! سوف يستهلك!
أصيب لأول مرة. تدفق الدم من عينه الثالثة العمودية وهو يترنح إلى الوراء. إذا أراد أن يستهلك قوى كلاود هوك ، فعليه أولاً أن يدمر إرادته، ولكن في سياق جهوده بدلا من سحق محجره أجاب رد فعل نفسي قوي. الآن عقل الملك نفسه يترنح.
كان الملك سيلڨروينج واثقًا من أنه مهما ينقصه ، فسيأخذه من هذا الخليفة الباهت تمامًا كما فعل مع الآخرين. سيلتهم إرادته ومواهبه ويستوعبها ليجعل جسده أكثر كمالاً.
استمرت القوة الهائجة داخل عينه الشيطانية في النمو وانعكست في عيون الدماء العليا. كانوا جميعًا مرتبطين بسلسلة من الطاقة غير المرئية ، تمتد من الملك إلى كل تلاميذه. تم ضم كل قوتهم وإرادتهم معًا.
استمرت القوة الهائجة داخل عينه الشيطانية في النمو وانعكست في عيون الدماء العليا. كانوا جميعًا مرتبطين بسلسلة من الطاقة غير المرئية ، تمتد من الملك إلى كل تلاميذه. تم ضم كل قوتهم وإرادتهم معًا.
لأن ملك الشياطين يجب أن يكون كاملاً!
تجاهلت رماح القوة الروحية مثل هذه الدفاعات الأكثر شيوعًا. إلى جانب إله السحابة ، كان الملك سيلڨروينج أقوى موهبة نفسية لقد صادفها كلاود هوك من أي وقت مضى. ومع ذلك ، فقد تحول تحذير خان إلى بصيرة وكان القناع الذي كان يرتديه مناسبًا تمامًا لهذا الصراع. وصل إلى عقله للبقايا ليحمي نفسه.
ماذا رأى الإرث والملك الشيطاني فيه؟ هل كانت القدرة على استخدام قوة الأبعاد؟ قدرة فريدة أخرى؟
لا يموت ، متوحش ، قوي ، بلا ضعف! إذا لم يكن كذلك فكيف يمكنه هزيمة الآلهة؟ إذا كان أي شيء أقل من الكمال ، فكيف يمكنه هزيمة ملك الآلهة؟
لقد كان الكائن الوحيد في هذا العالم بقوة الإرادة و الجسد والحق في تحمل هذه المسؤولية!
أراد شخص بشدة ارتداء درع ملك الشياطين. حاول الآخر بذل قصارى جهده للمقاومة.
استمرت القوة الهائجة داخل عينه الشيطانية في النمو وانعكست في عيون الدماء العليا. كانوا جميعًا مرتبطين بسلسلة من الطاقة غير المرئية ، تمتد من الملك إلى كل تلاميذه. تم ضم كل قوتهم وإرادتهم معًا.
عندما رأى كلاود هوك هذا فهم أخيرًا. لم تكن هذه الدماء العليا أكثر من دمى للملك.
الهيكل سوف يسقط ، وبعد فترة وجيزة ستبدأ إمبيريا في الانهيار. ربما لديهم فرصة.
على مدى ألف عام ، ظل الملك يكدح ليحول هذا الجسد إلى الخليفة المثالي. لقد بنى جسداً خالداً مع وصوله إلى طاقة لا حدود لها. كان لديه الإيمان والتصميم على التضحية بكل شيء ضد الآلهة – حتى حياته.
ولكن سواء كان ذلك الدم الأعلى أو الملك سيلڨروينج نفسه ، فقد كانوا جميعًا مجرد قذائف. شارك الملك ومئات من أتباعه في وعي واحد – كل الدمى فقط يتم جرها بواسطة خيط غير مرئي.
مهما كان الفكر الواسع الذي سيطر عليهم ، فهو الملك الحقيقي لإيمبيريا!
كان الملك سيلڨروينج واثقًا من أنه مهما ينقصه ، فسيأخذه من هذا الخليفة الباهت تمامًا كما فعل مع الآخرين. سيلتهم إرادته ومواهبه ويستوعبها ليجعل جسده أكثر كمالاً.
شن الملك سيلڨروينج هجومًا آخر. انفجرت قوة نفسية من عينه الثالثة. خطت من خلال الهواء نحو كلاود هوك مثل رمح.
تجاهلت رماح القوة الروحية مثل هذه الدفاعات الأكثر شيوعًا. إلى جانب إله السحابة ، كان الملك سيلڨروينج أقوى موهبة نفسية لقد صادفها كلاود هوك من أي وقت مضى. ومع ذلك ، فقد تحول تحذير خان إلى بصيرة وكان القناع الذي كان يرتديه مناسبًا تمامًا لهذا الصراع. وصل إلى عقله للبقايا ليحمي نفسه.
“أنت لا تستحق أن تكون تصبح الشياطين!”
تجاهلت رماح القوة الروحية مثل هذه الدفاعات الأكثر شيوعًا. إلى جانب إله السحابة ، كان الملك سيلڨروينج أقوى موهبة نفسية لقد صادفها كلاود هوك من أي وقت مضى. ومع ذلك ، فقد تحول تحذير خان إلى بصيرة وكان القناع الذي كان يرتديه مناسبًا تمامًا لهذا الصراع. وصل إلى عقله للبقايا ليحمي نفسه.
بانغ!
اصطدم الانفجار النفسي بدرع القوة العقلية وحرفه. صم الصوت آذان كلاود هوك.
ولكن سواء كان ذلك الدم الأعلى أو الملك سيلڨروينج نفسه ، فقد كانوا جميعًا مجرد قذائف. شارك الملك ومئات من أتباعه في وعي واحد – كل الدمى فقط يتم جرها بواسطة خيط غير مرئي.
على الرغم من أن قناع الألف وجه كان قوياً ، إلا أن الاعتداء العقلي ل سيلفروينغ كان شديدًا. أصيب كلاود هوك بالدوار وبصره غير واضح. كانت مجرد خطوة افتتاحية لهجوم مميت ، لأن الدماء العليا تتحرك الآن لمحاصرته.
لكن هل ستربك هذه المناورة الملك سيلڨروينج؟ عرف على الفور ما كان يخطط له كلاود هوك.
استمر الضوء في التدفق من الشجرة المركزية. تدفقت موجات الطاقة عبر الملك ورعاياه. تم تمكين طاقات الملك العقلية إلى آفاق جديدة. تردد صدى صوته المرعب داخل دماغ كلاود هوك.
كل واحد دون جدوى.
“أنت لا تستحق أن تكون تصبح الشياطين!”
“أنت لا تستحق أن تصبح ملك الشياطين!”
على الرغم من أن قناع الألف وجه كان قوياً ، إلا أن الاعتداء العقلي ل سيلفروينغ كان شديدًا. أصيب كلاود هوك بالدوار وبصره غير واضح. كانت مجرد خطوة افتتاحية لهجوم مميت ، لأن الدماء العليا تتحرك الآن لمحاصرته.
“أنت لست مستحقًا أن تصبح ملكًا شيطانيًا!”
كان هذا هو الفكر في ذهنه حيث أطلق كلاود هوك العنان لقوته النفسية بشكل كامل.
اختبأ كلاود هوك خلف قفازته والمجال الانعكاسي الذي استدعاه ، لكنه تعرض أيضًا لضغوط شديدة لاستدعاء قوى القناع للدفاع عن نفسه من الاعتداء العقلي للملك. شعر وكأنه سُحق بوزن جبل. نزل الدم من عينيه وأذنيه وأنفه.
ذاب جسد أبادون في دوامات من الرمال. انجرفوا إلى الوراء ستة أمتار ثم أُصلِحوا.
الهجوم النفسي لملك سيلڨروينج كان وحشيًا! حتى مع القناع ، على كلاود هوك إلقاء الكثير من قوته وراءه.
شعر وكأنه حوصر في قفص حديدي وأغلق عليه مناشير كهربائية جميع النواحي. لم تتسبب في جروح مميتة ولكن الألم كان مرعباً. في هذه الأثناء ، كان صوت الملك مثل النيران الساخنة في جمجمته.
على مدى ألف عام ، ظل الملك يكدح ليحول هذا الجسد إلى الخليفة المثالي. لقد بنى جسداً خالداً مع وصوله إلى طاقة لا حدود لها. كان لديه الإيمان والتصميم على التضحية بكل شيء ضد الآلهة – حتى حياته.
“يكفي! كم تعتقد أنني سأقبل هذا؟ ” انتشر الغضب للخارج ، متدفقًا من خلال الألم والعذاب. ” لم أقل أبدًا أنني أردت أن أصبح ملكًا للشياطين! لم أرغب أبدًا في أن أصبح ملكًا للشياطين! ”
على الرغم من قوته ، فقد أصابه كلاود هوك بجروح نفسية وأصابه أبادون جسديًا. ذهب مصدر طاقته اللامحدودة. سلب منه مصدر طاقته ، وهذا غير كل شيء.
اختبأ كلاود هوك خلف قفازته والمجال الانعكاسي الذي استدعاه ، لكنه تعرض أيضًا لضغوط شديدة لاستدعاء قوى القناع للدفاع عن نفسه من الاعتداء العقلي للملك. شعر وكأنه سُحق بوزن جبل. نزل الدم من عينيه وأذنيه وأنفه.
أراد شخص بشدة ارتداء درع ملك الشياطين. حاول الآخر بذل قصارى جهده للمقاومة.
كل واحد دون جدوى.
إذا استدعى من عالم آخر قطعة من الجبل أو شيء هائل آخر ، فسيؤدي ذلك إلى محو الغرفة التي كانوا فيها.
حاول أحدهم الهرب لكنه لم يستطع الهروب. إذا كان لديه خيار فإن كلاود هوك سيرمي هذا المصير ، سيلقي هذه القوة بعيدًا عنه!
اصطدم الانفجار النفسي بدرع القوة العقلية وحرفه. صم الصوت آذان كلاود هوك.
لم يرد أن يصبح ملكًا شيطانيًا ، مخلوقًا يخافه الناس ويحتقروه. لم يهتم أيضًا بكونه بطلًا. منذ اللحظة التي كان يفكر فيها ، منذ البداية ، لم تكن أهدافه قط التغير. كل ما أراده كلاود هوك هو أن يعيش حياة بسيطة وهادئة. بدلا من ذلك ، ألقى به القدر في النهاية العميقة. كانت كل جهوده من أجل السلام والهدوء.
شعر الملك سيلڨروينج بغضب كلاود هوك ، وشعر أنه يكافح. نظر من خلال القناع الشرس ، كان يرى عينين تحترقان بنيران قرمزية. تلك عيون لن ينساها أبدًا – لأن تلك كانت عيون ملك الشياطين!
ما تبقى من إرادة ملك الشياطين ظلت محبوسة الداخل كلاود هوك. انتشرت فجأة وانفجرت ، طعنت في عقل سيلڨروينج مونارك مثل السكين.
عندما رأى كلاود هوك هذا فهم أخيرًا. لم تكن هذه الدماء العليا أكثر من دمى للملك.
الهيكل سوف يسقط ، وبعد فترة وجيزة ستبدأ إمبيريا في الانهيار. ربما لديهم فرصة.
أصيب لأول مرة. تدفق الدم من عينه الثالثة العمودية وهو يترنح إلى الوراء. إذا أراد أن يستهلك قوى كلاود هوك ، فعليه أولاً أن يدمر إرادته، ولكن في سياق جهوده بدلا من سحق محجره أجاب رد فعل نفسي قوي. الآن عقل الملك نفسه يترنح.
هذا اللعين! حتى الميت يحمي خليفته!
في اللحظات التالية فقد الهيكل قدرته على توليد الطاقة الخارجية. تم إضعاف الدماء العليا التي استمدت قوتها منه على الفور.
ماذا حدث؟ تفاجأ كلاود هوك.
استمر الدم في التنقيط من العين الشيطانية. عروق زرقاء محتقنة تتلوى عبر وجهه مثل مئويات الأقدام البشعة تحت اللحم. انفتحت عينه الثالثة إلى ضعف الحجم ، مما يهدد بتقسيم الجمجمة وانتفاخها للأمام. فجأة تحول الملك سيلڨروينج المهيب إلى جحيم بشع.
حاول أحدهم الهرب لكنه لم يستطع الهروب. إذا كان لديه خيار فإن كلاود هوك سيرمي هذا المصير ، سيلقي هذه القوة بعيدًا عنه!
إذا لم يستطع تدمير إرادة كلاود هوك ، فسوف يمحو هذا الجسد الدودة!
ما تبقى من إرادة ملك الشياطين ظلت محبوسة الداخل كلاود هوك. انتشرت فجأة وانفجرت ، طعنت في عقل سيلڨروينج مونارك مثل السكين.
يمكن أن يكون هناك ملك شيطاني واحد فقط!
استعد الملك سيلڨروينج لإنهاء الخليفة هذا عندما شعر بشيء يقترب من الخلف. أدار رأسه تمامًا على شخصية مظلمة تندفع على أطراف القتال ، نحو الشجرة.
مهما كان الفكر الواسع الذي سيطر عليهم ، فهو الملك الحقيقي لإيمبيريا!
لم يعد سيلفروينغ قادرًا على تحمل العبء الأكبر لطاقته النفسية ، لكنه لا يزال أقوى مما يمكن أن يتعامل معه كلاود هوك. بالإضافة إلى ذلك ، لديه مجموعة من الدماء العليا لمساعدته. كانوا يضخونه باستمرار بمزيد من القوة حتى أصبحت متاجره بلا حدود تقريبًا. هذا البشري التافه لن يدوم دقيقة واحدة.
الهيكل سوف يسقط ، وبعد فترة وجيزة ستبدأ إمبيريا في الانهيار. ربما لديهم فرصة.
علم كلاود هوك أنه أصبح فوق جدول من القذارة بدون زورق.
خرج من البوابة تمثال أسود قاتم يحمل رمحًا مصنوعًا من الرمال الصفراء. لقد ألقى الرمح بكل قوته على الجناح الفضي لدرع الملك. اخترقه في صدره ، مهدداً بالتوغل مباشرة إلى الشجرة وراءه ، لكن في اللحظة الأخيرة ، أمسك الملك الرمح بكلتا يديه وأوقفه في مكانه.
إذا استمر هذا ، فسيموت. كانت تدفقات الطاقة فوضوية للغاية هنا لدرجة أنه لا يمكن نقله عن بعد ، حتى يؤول الأمر لذلك …
“أنت لا تستحق أن تصبح ملك الشياطين!”
لقد جمع طاقاته ودمج قوة الأبعاد في الفضاء أمامه. رداً على ذلك تموج الواقع. لم يبق لديه سوى شيء واحد ، شيء من شأنه أن يعني تدمير إمبيريا.
إذا استدعى من عالم آخر قطعة من الجبل أو شيء هائل آخر ، فسيؤدي ذلك إلى محو الغرفة التي كانوا فيها.
الهيكل سوف يسقط ، وبعد فترة وجيزة ستبدأ إمبيريا في الانهيار. ربما لديهم فرصة.
لكن هل ستربك هذه المناورة الملك سيلڨروينج؟ عرف على الفور ما كان يخطط له كلاود هوك.
“أنت لست مستحقًا أن تصبح ملكًا شيطانيًا!”
بضرب جناحيه العملاقين قفز أمام الشجرة المركزية للدفاع عنها. ومض مجال من الطاقة إلى الوجود. لا يهم ما حاول كلاود هوك ، فلن يشق شيء طريقه عبر درع من صنع الملك.
ماذا حدث؟ تفاجأ كلاود هوك.
كل واحد دون جدوى.
كان هذا هو الفكر في ذهنه حيث أطلق كلاود هوك العنان لقوته النفسية بشكل كامل.
تلألأ الهواء أمامه بشدة. تقشر الواقع مرة أخرى لخلق شق غير طبيعي.
كان الملك سيلڨروينج واثقًا من أنه مهما ينقصه ، فسيأخذه من هذا الخليفة الباهت تمامًا كما فعل مع الآخرين. سيلتهم إرادته ومواهبه ويستوعبها ليجعل جسده أكثر كمالاً.
خرج من البوابة تمثال أسود قاتم يحمل رمحًا مصنوعًا من الرمال الصفراء. لقد ألقى الرمح بكل قوته على الجناح الفضي لدرع الملك. اخترقه في صدره ، مهدداً بالتوغل مباشرة إلى الشجرة وراءه ، لكن في اللحظة الأخيرة ، أمسك الملك الرمح بكلتا يديه وأوقفه في مكانه.
كانت أجنحة الملك الفضية مثل الخناجر وهو يضرب بقوة. صدهم أبادون بزوج من الأسلحة المكونة من الرمال.
ماذا حدث؟ تفاجأ كلاود هوك.
لقد كان يخطط للهجوم بقمة جبل أو ما يشبه مثل آخر مرة ، بهدف سحق الشجرة وهذا الهيكل بأكمله. لماذا ظهر هذا الشخص بدلا من ذلك؟ وليس فقط أي شخصية – خليفة الرمال ، أبادون!
لقد فهم الملك سيلڨروينج عندما رآهم. ” نوكس… فرسان ظلام نوكس!”
ما الذي كان يفعله مختبئًا في بُعد خارجي؟ تدفقت مجموعة من عشرين شخصية من البوابة.
تلألأ الهواء أمامه بشدة. تقشر الواقع مرة أخرى لخلق شق غير طبيعي.
لقد فهم الملك سيلڨروينج عندما رآهم. ” نوكس… فرسان ظلام نوكس!”
علم كلاود هوك أنه أصبح فوق جدول من القذارة بدون زورق.
هسهس أبادون ضحكة كريهة. ” لقد طُلب مني أن أنقل تحيات الشيخ يهوذا إلى نيسوس المحترم.”
استمرت القوة الهائجة داخل عينه الشيطانية في النمو وانعكست في عيون الدماء العليا. كانوا جميعًا مرتبطين بسلسلة من الطاقة غير المرئية ، تمتد من الملك إلى كل تلاميذه. تم ضم كل قوتهم وإرادتهم معًا.
ترجمة: Bolay
تم أخذ ملك إمبيريا على حين غرة.
“هل ترغب أيضًا في قتلي؟” يداه لا تزالان متشبثتين بالحربة في صدره عندما أطلق الملك سوبرنوفا من الطاقة. انفجر الرمج وتناثر بعيداً ، كما فعل أبادون وجميع الفرسان السود. ” سوف تموتون جميعا!”
استعد الملك سيلڨروينج لإنهاء الخليفة هذا عندما شعر بشيء يقترب من الخلف. أدار رأسه تمامًا على شخصية مظلمة تندفع على أطراف القتال ، نحو الشجرة.
لم يرد أن يصبح ملكًا شيطانيًا ، مخلوقًا يخافه الناس ويحتقروه. لم يهتم أيضًا بكونه بطلًا. منذ اللحظة التي كان يفكر فيها ، منذ البداية ، لم تكن أهدافه قط التغير. كل ما أراده كلاود هوك هو أن يعيش حياة بسيطة وهادئة. بدلا من ذلك ، ألقى به القدر في النهاية العميقة. كانت كل جهوده من أجل السلام والهدوء.
م.م : سوبرنوفا أي إنفجار نجمي.
ألم يكن من المفترض أن يكون أبادون مع وولفبلايد؟ كان يعلم أن أبادون يعمل مع يهوذا لتدمير الملك سيلڨروينج ، ولكن كيف ظهر هنا؟ وكيف ظهر بهذه الطريقة ، من خلال قوة كلاود هوك الخاصة؟
ذاب جسد أبادون في دوامات من الرمال. انجرفوا إلى الوراء ستة أمتار ثم أُصلِحوا.
ترجمة: Bolay
كانت أجنحة الملك الفضية مثل الخناجر وهو يضرب بقوة. صدهم أبادون بزوج من الأسلحة المكونة من الرمال.
كل واحد دون جدوى.
كتاب 5 ، الفصل 92 الغارة
استعد الملك سيلڨروينج لإنهاء الخليفة هذا عندما شعر بشيء يقترب من الخلف. أدار رأسه تمامًا على شخصية مظلمة تندفع على أطراف القتال ، نحو الشجرة.
في كل يد كان هناك نصل من الضوء قاده إلى قلب الشجرة المركزية. انطلقت دفقة مخيفة من الطاقة في موجة مذهلة. انفجرت الشجرة من الداخل.
على الرغم من قوته ، فقد أصابه كلاود هوك بجروح نفسية وأصابه أبادون جسديًا. ذهب مصدر طاقته اللامحدودة. سلب منه مصدر طاقته ، وهذا غير كل شيء.
كانت أجنحة الملك الفضية مثل الخناجر وهو يضرب بقوة. صدهم أبادون بزوج من الأسلحة المكونة من الرمال.
كان خان إيڨرنايت قد خطط لهجوم متسلل بخبرة. بنصلتيه فقط دمر السيطرة المركزية على الهيكل.
في اللحظات التالية فقد الهيكل قدرته على توليد الطاقة الخارجية. تم إضعاف الدماء العليا التي استمدت قوتها منه على الفور.
كان هذا هو الفكر في ذهنه حيث أطلق كلاود هوك العنان لقوته النفسية بشكل كامل.
في غضون ذلك ، كان كلاود هوك لا يزال في حيرة مما يحدث.
ألم يكن من المفترض أن يكون أبادون مع وولفبلايد؟ كان يعلم أن أبادون يعمل مع يهوذا لتدمير الملك سيلڨروينج ، ولكن كيف ظهر هنا؟ وكيف ظهر بهذه الطريقة ، من خلال قوة كلاود هوك الخاصة؟
ألم يكن من المفترض أن يكون أبادون مع وولفبلايد؟ كان يعلم أن أبادون يعمل مع يهوذا لتدمير الملك سيلڨروينج ، ولكن كيف ظهر هنا؟ وكيف ظهر بهذه الطريقة ، من خلال قوة كلاود هوك الخاصة؟
بدأ أبادون وخان إيڨرنايت هجومهما على سيلڨروينج مونارك.
على الرغم من قوته ، فقد أصابه كلاود هوك بجروح نفسية وأصابه أبادون جسديًا. ذهب مصدر طاقته اللامحدودة. سلب منه مصدر طاقته ، وهذا غير كل شيء.
عندما رأى كلاود هوك هذا فهم أخيرًا. لم تكن هذه الدماء العليا أكثر من دمى للملك.
ترجمة: Bolay
