Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 593

وجه المرء الحقيقي

وجه المرء الحقيقي

الكتاب الخامس ، الفصل 94 وجه المرء الحقيقي

“إمبيريا تتعرض لهجوم من الغزاة! ملككم يطلب منكم تدميرهم! ”

 

عبس كلاود هوك في التفكير. ” ماذا عن بلورة الدم؟”

“إمبيريا تتعرض لهجوم من الغزاة! ملككم يطلب منكم تدميرهم! ”

 

 

 

صرخ صوت الملك سيلڨروينج المتوتر والبشع في الهواء. نظر مواطنو إمبيريا إلى بعضهم البعض بذهول. بدا هؤلاء المنفذين الذين شهدوا ذلك إما أغبياء أو عابسين ، لكن لم يبد أي منهم سعيدًا.

سواء كان ذلك في قلب مواطنيها أو في قوة سحرها ، فقد انهارت هذه المدينة القديمة المجيدة. من الآن فصاعدًا ، أصبحت تحت سيطرة نوكس وجيشها.

 

بدأ رد فعل نيسوس على الفور. أجرام الفناء ليهوذا؟! لقد فات الأوان بالفعل على الهروب!

ماذا كان هذا الوحش بحق الجحيم؟ لماذا أطلق على نفسه اسم ملكهم؟

 

 

بدأ رد فعل نيسوس على الفور. أجرام الفناء ليهوذا؟! لقد فات الأوان بالفعل على الهروب!

في قلوب شعب إمبيريا ، كان الملك سيلڨروينج قائدًا مهيبًا ومذهلًا. خالداً ، كاملاً ، ذو قوة لا حدود لها – حتى قادراً على التبرع بالدم النبيل للمواطنين المتواضعين ، لكن هذا الشرير الذي ظهر أمامهم لم يكن مثل ذلك. مجرد تخيل أنه مرتبط به كان كفراً!

 

 

أجاب بصوت عالٍ مزدهر. ” حان وقتك!” أدار كلاود هوك رأسه نحو الصوت.

تقلصت أعين جلاوين وهي تحدق فيه. لقد رصدت شيئًا خلف هذا الشكل البشع – شكل مألوف. العباءة الرمادية والضمادات والقناع كانت جميعها علامات واضحة. ألم يكن ذلك كلاود هوك ، من ريدلييف؟

حلق كلاود هوك في مساحة فارغة ، محدقاً في المخلوق. قال بصوت هادئ. “هل تعتقد أن شعبك سيستمع لك بمجرد أن يروا وجهك الحقيقي؟”

 

كل هذه الأسئلة مرت في ذهنها حتى استقرت على احتمال واحد لكنها لم تصدق ذلك.

حلق كلاود هوك في مساحة فارغة ، محدقاً في المخلوق. قال بصوت هادئ. “هل تعتقد أن شعبك سيستمع لك بمجرد أن يروا وجهك الحقيقي؟”

 

 

 

أجاب الملك سيلڨروينج بصوت منخفض. ” همف! هم ليسوا سوى محصول أزرعه لاستخدامي الشخصي. المواد التي أستخدمها لتشكيل جسم أكثر كمالا! بدوني لكانوا قد دُمروا وتشتتوا قبل وقت طويل. لقد بنيت هذه المملكة. أنا ملكهم! ويجب على المواطنين القتال من أجل ملكهم! ”

“يهوذا! اجب!” أصبح نيسوس بالكامل في شكله الأصلي ، أخطبوط بشع ذو عين واحدة. كان الصوت الذي جاء منها مليئًا بالكراهية والرفض ، لكنها علم أنه لا مفر من مصيره. ” هل هذا الإنسان الضعيف الذي لا قيمة له هو حقًا وريث ملك الشياطين؟ هل هذه الدودة الجاهلة قوي بما يكفي لهزيمة ملك الشياطين ؟! هل يستطيع – هذا الإنسان البائس التافه – أن يرتدي حقًا تاج سيدنا؟! اجب!”

 

كانت قوة كلاود هوك المعروضة كافية لقتل أي مختار في إمبيريا. نظرت جلاوين إليه بشكل خاص بعيون واسعة.

اختفى كلاود هوك ، ولكن للحظة. عاد للظهور مجدداً بقبضة مثبتة في جسد الوحش. تم تفريغ قفازته الإلهية مع انفجار من القوة ، وتمزق جزءًا من شكله وقذفه إلى الخلف.

 

 

كان هذا الوحش رعبًا مطلقًا! قادراً على السيطرة على عشرات الآلاف من الناس دفعة واحدة!

“استيقظ!”

 

 

كل من شاهده شارك بفكر واحد. من كان هذا الرجل؟ لقد كان قوياً جداً! لماذا ظهر هنا الآن ، في نفس وقت ظهور هذا الوحش؟

قام كلاود هوك بارجحة سيفه على نيسوس ، متوهجًا بالنار الخضراء. لقد تحطمت مثل كابوس نيزكي على رأس الوحش.

م.م : عااااااااااااا

 

 

الطاقة الرهيبة التي أطلقها يمكن أن يشعر بها الأشخاص الذين يقفون في الأسفل.

ماذا كان هذا الوحش بحق الجحيم؟ لماذا أطلق على نفسه اسم ملكهم؟

 

كان هذا الرجل المتواضع حقاً بهذه القوة؟ ربما لم تتمكن هي وفرقة المنفذون بأكملها من اصطحابه. قبل أن تصدقه عندما قال أن الطائر هو الذي هزم ديزموند. رجل بهذه القوة بالتأكيد لم يكن أحد. ماذا يفعل في بلادهم الآن؟ لماذا تسبب بمشكلة في إمبيريا؟ ما هي علاقته بهذا الشيطان ذو الجناح الفضي الذي يحاربه؟

كل من شاهده شارك بفكر واحد. من كان هذا الرجل؟ لقد كان قوياً جداً! لماذا ظهر هنا الآن ، في نفس وقت ظهور هذا الوحش؟

“استيقظ!”

 

م.م : عااااااااااااا

لماذا ظهروا بالهيكل؟

 

 

اصطدم سيف النار الخاص ب كلاود هوك وتحطم ، وأطلق النار الخضراء في كل مكان. رداً على ذلك ، هجمت أجنحة الملك ، وصدمت كلاود هوك في بطنه وقذفته بعيداً.

كانت قوة كلاود هوك المعروضة كافية لقتل أي مختار في إمبيريا. نظرت جلاوين إليه بشكل خاص بعيون واسعة.

التقى يهوذا بنظرة كلاود هوك البغيضة بابتسامة متكلفة. ” لا تقلق ، قلت إنني سأنقذك وهذا بالضبط ما سأفعله ، لكن هل تعتقد حقًا أننا سنقبل الإنسان كملك شيطاني؟ ”

 

 

كان هذا الرجل المتواضع حقاً بهذه القوة؟ ربما لم تتمكن هي وفرقة المنفذون بأكملها من اصطحابه. قبل أن تصدقه عندما قال أن الطائر هو الذي هزم ديزموند. رجل بهذه القوة بالتأكيد لم يكن أحد. ماذا يفعل في بلادهم الآن؟ لماذا تسبب بمشكلة في إمبيريا؟ ما هي علاقته بهذا الشيطان ذو الجناح الفضي الذي يحاربه؟

“إذا لم تقبلني كملك الشياطين ، فماذا كان معنى كل هذا؟”

 

 

كل هذه الأسئلة مرت في ذهنها حتى استقرت على احتمال واحد لكنها لم تصدق ذلك.

 

 

للحظة ضاع يهوذا بالتفكير. أضاء ضوء قاس في عينيه قبل أن يقول :” من يعلم؟”

توهجت الأجنحة الفضية الضخمة للوحش بشكل لامع. كل ريشة تتألق مثل البقايا حيث تشكلت الطاقة التي تطلقها في غلاف واقي.

 

 

ظهر يهوذا من ورائه. مد يده وسكب منها ضباب أسود كثيف. في اللحظة التي لمسه فيها شعر كلاود هوك بجسده متيبسًا كالحجر. قبل أن يتمكن من الرد ، لفه أبادون في شرنقة من الرمل لم تترك له مجالًا للتحرك. ماذا بحق الجحيم ؟!

اصطدم سيف النار الخاص ب كلاود هوك وتحطم ، وأطلق النار الخضراء في كل مكان. رداً على ذلك ، هجمت أجنحة الملك ، وصدمت كلاود هوك في بطنه وقذفته بعيداً.

 

 

 

“أرغ!” صرخ الوحش في إحباط وغضب. ” أجسادي! قاتلوا لأجلي!”

 

 

لماذا ظهروا بالهيكل؟

بدأ عشرات الآلاف من المواطنين الإمبرياليين في التألم دفعة واحدة. تسللت الأوردة الزرقاء إلى وجوههم بينما تحركت بعض القوة الكامنة المخبأة بداخلها. لقد تسلل من صدورهم ، من خلال حناجرهم ، إلى وجوههم وحتى عقولهم. كل ما كان يسيطر على أفكارهم.

 

 

 

ليس جيداً! لم يتوقع كلاود هوك أن يكون نيسوس مجنونًا جدًا. يبدو أن كل مواطن في إمبيريا لديه جزء من المخلوق بداخله!

تعمق عبوسه. ” إذن ما هو الوقت اللعين؟”

 

 

لم يكن لهذه الشظايا أي خصائص خاصة ، وظلت نائمة معظم الوقت. فقط في لحظة كهذه تم تحفيزهم وإيقاظهم حتى يتمكنوا من الانزلاق في أذهان هؤلاء الأبرياء لإيصال أوامر نيسوس. ضمن نطاق معين ظل مسيطراً عليهم تمامًا كما فعل مع الدمى الأخرى. تهافتوا نحو كلاود هوك مثل الزومبي بأمره.

وسرعان ما ملأت سفن نوكس الحربية السماء ، واحتلت قواتها جميع المناطق الرئيسية. لقد كان تغييرًا مفاجئًا كما هز سكان المدينة. لا أحد يستطيع أن يصدق أن الملك الذي كان يحكمهم لألف عام كان في الحقيقة دمية لبعض الوحوش الدنيئة. والأسوأ من ذلك أنه أصابهم جميعًا أيضًا.

 

 

كان هذا الوحش رعبًا مطلقًا! قادراً على السيطرة على عشرات الآلاف من الناس دفعة واحدة!

 

 

 

قاتل أبادون وخان في طريقهم للخروج من الهيكل واندفعوا في المعركة. لم يتمكنوا من السماح ل نيسوس بالانتصار ، وإلا فسيعني ذلك خطرًا هائلاً.

 

 

قام كلاود هوك بارجحة سيفه على نيسوس ، متوهجًا بالنار الخضراء. لقد تحطمت مثل كابوس نيزكي على رأس الوحش.

رفع أبادون إنجيله واستدعى محيطًا من الرمال التي تتطاير في الهواء. دافع وحش الأجنحة الفضية عن نفسه ضد الهجمات داخل العاصفة الرملية. تحت غطاءه ، اقترب خان إيڨرنايت. بمجرد أن أصبح قريبًا بدرجة كافية ، اخترق أذرع الدمية وأجنحتها بأسلحته الخفيفة.

 

 

 

مرة أخرى ، أصيب وحش الجناح الفضي بجروح بالغة. نيسوس ، على الرغم من قوته ، لم يستطع التعافي بسرعة كافية لتجاهل الضربات الممطرة.

الكتاب الخامس ، الفصل 94 وجه المرء الحقيقي

 

 

كلاود هوك وخان وأبادون قاتلوا معًا كواحد. كم من الوقت يمكن للمخلوق الصمود؟ في غمضة عين تعرض لجولة مدمرة من الهجمات.

صرخ صوت الملك سيلڨروينج المتوتر والبشع في الهواء. نظر مواطنو إمبيريا إلى بعضهم البعض بذهول. بدا هؤلاء المنفذين الذين شهدوا ذلك إما أغبياء أو عابسين ، لكن لم يبد أي منهم سعيدًا.

 

صرخ صوت الملك سيلڨروينج المتوتر والبشع في الهواء. نظر مواطنو إمبيريا إلى بعضهم البعض بذهول. بدا هؤلاء المنفذين الذين شهدوا ذلك إما أغبياء أو عابسين ، لكن لم يبد أي منهم سعيدًا.

نيسوس لم يستمر في القتال بشكل كامل. قريبا ستصبح سيطرته مطلقة. بمجرد أن تصبح الطفيليات تحت سيطرته بالكامل ، ستقتل مضيفيها ، ولكن في ماذا تهم هذه الأرواح البشرية الصغيرة؟ في عقلها الملتوي ، لم يكن هناك سوى تركيز فردي – اقتل هؤلاء القاهرين!

 

 

توهجت الأجنحة الفضية الضخمة للوحش بشكل لامع. كل ريشة تتألق مثل البقايا حيث تشكلت الطاقة التي تطلقها في غلاف واقي.

إمبيريا تنتمي إليه ، هو وحده! لا يزال لدى نيسوس مجموعة من البطاقات التي لم يلعبها بعد! كان لديه جيش من العبث ، والكتل ذات الرؤوس الثلاثة في طريقها. كل ما عليه فعله هو الانتظار بعض الوقت ، انتظر حتى يصبح مهاجموه في مكان صعب. لم يكن هناك سوى ثلاثة منهم بعد كل شيء – كيف يمكنهم هزيمة الملك ومملكته بأكملها؟ هذه هي الفكرة التي تمسك بها مع تراجعه.

“يهوذا! اجب!” أصبح نيسوس بالكامل في شكله الأصلي ، أخطبوط بشع ذو عين واحدة. كان الصوت الذي جاء منها مليئًا بالكراهية والرفض ، لكنها علم أنه لا مفر من مصيره. ” هل هذا الإنسان الضعيف الذي لا قيمة له هو حقًا وريث ملك الشياطين؟ هل هذه الدودة الجاهلة قوي بما يكفي لهزيمة ملك الشياطين ؟! هل يستطيع – هذا الإنسان البائس التافه – أن يرتدي حقًا تاج سيدنا؟! اجب!”

 

للحظة ضاع يهوذا بالتفكير. أضاء ضوء قاس في عينيه قبل أن يقول :” من يعلم؟”

فجأة امتلأ الهواء بفقاعات رقيقة ظهرت من العدم. اجتمعوا في الجو ، وتشكلوا معًا في كرة واحدة هائلة. ظهر في المكان الذي هرب إليه نيسوس. شعر المخلوق على الفور بالأزمة الرهيبة التي تكتنفه.

كل هذه الأسئلة مرت في ذهنها حتى استقرت على احتمال واحد لكنها لم تصدق ذلك.

 

 

“يهوذا!”

 

 

 

م.م : عااااااااااااا

شحب وجه كلاود هوك. هل طعنوه في ظهره؟ لكن لماذا؟ شعر أنه لا يزال بإمكانهم الإستفادة منه.

 

 

بدأ رد فعل نيسوس على الفور. أجرام الفناء ليهوذا؟! لقد فات الأوان بالفعل على الهروب!

 

 

صرخ صوت الملك سيلڨروينج المتوتر والبشع في الهواء. نظر مواطنو إمبيريا إلى بعضهم البعض بذهول. بدا هؤلاء المنفذين الذين شهدوا ذلك إما أغبياء أو عابسين ، لكن لم يبد أي منهم سعيدًا.

تمكن نصفها من عبور حدود الجرم السماوي. وتحول الفقاعة وانخفض كل شيء بداخلها إلى لا شيء – بما في ذلك نصف الوحش المجنح الفضي. كل ما بقي نصف جسده مع الجرح في صدره. اختفى الباقي مثل الدخان.

حلق كلاود هوك في مساحة فارغة ، محدقاً في المخلوق. قال بصوت هادئ. “هل تعتقد أن شعبك سيستمع لك بمجرد أن يروا وجهك الحقيقي؟”

 

قاتل أبادون وخان في طريقهم للخروج من الهيكل واندفعوا في المعركة. لم يتمكنوا من السماح ل نيسوس بالانتصار ، وإلا فسيعني ذلك خطرًا هائلاً.

في نفس اللحظة نزل أسطول مناطيد من السحب فوق إمبيريا. قفز عدد لا يحصى من الجنود نوكس إلى المدينة أدناهم. لقد اصبح غزواً.

فجأة امتلأ الهواء بفقاعات رقيقة ظهرت من العدم. اجتمعوا في الجو ، وتشكلوا معًا في كرة واحدة هائلة. ظهر في المكان الذي هرب إليه نيسوس. شعر المخلوق على الفور بالأزمة الرهيبة التي تكتنفه.

 

 

كان يهوذا وجيشه ينتظرون عند حدود هذا المكان ، في انتظار أن يتلاشى سحر الحماية. في اللحظة التي تم فيها نشر جيش نوكس. بصفته شيخًا في عِرقه ، كان يهوذا أقوى بكثير من أبادون. كان هجومه المتسلل هو المسمار الأخير في التابوت. هذا الجسد المثالي الذي عمل عليه نيسوس لآلاف السنين قد دمر تمامًا.

 

 

إمبيريا تنتمي إليه ، هو وحده! لا يزال لدى نيسوس مجموعة من البطاقات التي لم يلعبها بعد! كان لديه جيش من العبث ، والكتل ذات الرؤوس الثلاثة في طريقها. كل ما عليه فعله هو الانتظار بعض الوقت ، انتظر حتى يصبح مهاجموه في مكان صعب. لم يكن هناك سوى ثلاثة منهم بعد كل شيء – كيف يمكنهم هزيمة الملك ومملكته بأكملها؟ هذه هي الفكرة التي تمسك بها مع تراجعه.

حدق نيسوس في الشيطان العظيم. رأى الجرح في صدره الذي لم يندمل بعد منذ معركة الملاذ ، لكن جروحه لم تهم ، لأنه إذا كان يهوذا هنا فهذا يعني أن القتال قد انتهى بالفعل. لم يكن لدى نيسوس القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء.

حلق كلاود هوك في مساحة فارغة ، محدقاً في المخلوق. قال بصوت هادئ. “هل تعتقد أن شعبك سيستمع لك بمجرد أن يروا وجهك الحقيقي؟”

 

أجاب بصوت عالٍ مزدهر. ” حان وقتك!” أدار كلاود هوك رأسه نحو الصوت.

انزلق نيسوس من رأس وحش الجناح الفضي. حاول الهروب ، ولكن قبل أن يقطع أكثر من مائة متر اندفع بتهور إلى فقاعة أخرى.

كل هذه الأسئلة مرت في ذهنها حتى استقرت على احتمال واحد لكنها لم تصدق ذلك.

 

ماذا كان هذا الوحش بحق الجحيم؟ لماذا أطلق على نفسه اسم ملكهم؟

“يهوذا! اجب!” أصبح نيسوس بالكامل في شكله الأصلي ، أخطبوط بشع ذو عين واحدة. كان الصوت الذي جاء منها مليئًا بالكراهية والرفض ، لكنها علم أنه لا مفر من مصيره. ” هل هذا الإنسان الضعيف الذي لا قيمة له هو حقًا وريث ملك الشياطين؟ هل هذه الدودة الجاهلة قوي بما يكفي لهزيمة ملك الشياطين ؟! هل يستطيع – هذا الإنسان البائس التافه – أن يرتدي حقًا تاج سيدنا؟! اجب!”

عبس كلاود هوك في التفكير. ” ماذا عن بلورة الدم؟”

 

أجاب الملك سيلڨروينج بصوت منخفض. ” همف! هم ليسوا سوى محصول أزرعه لاستخدامي الشخصي. المواد التي أستخدمها لتشكيل جسم أكثر كمالا! بدوني لكانوا قد دُمروا وتشتتوا قبل وقت طويل. لقد بنيت هذه المملكة. أنا ملكهم! ويجب على المواطنين القتال من أجل ملكهم! ”

للحظة ضاع يهوذا بالتفكير. أضاء ضوء قاس في عينيه قبل أن يقول :” من يعلم؟”

سواء كان ذلك في قلب مواطنيها أو في قوة سحرها ، فقد انهارت هذه المدينة القديمة المجيدة. من الآن فصاعدًا ، أصبحت تحت سيطرة نوكس وجيشها.

 

فجأة امتلأ الهواء بفقاعات رقيقة ظهرت من العدم. اجتمعوا في الجو ، وتشكلوا معًا في كرة واحدة هائلة. ظهر في المكان الذي هرب إليه نيسوس. شعر المخلوق على الفور بالأزمة الرهيبة التي تكتنفه.

تلك هي اللحظة التي انفجرت فيها فقاعة يهوذا. بدأ صراخ فظيع ممتلئ بالأذن مليئًا بغضب لا يهدأ ، ثم توقف فجأة. لم يبقَ أي أثر للوحش الذي سيطر على هذه المدينة.

 

 

 

مات نيسوس ، الطفيلي. لقد فشلت السيطرة التي كانت موجودة بين سكان المدينة. تم إنقاذ مواطني إمبيريا.

كل من شاهده شارك بفكر واحد. من كان هذا الرجل؟ لقد كان قوياً جداً! لماذا ظهر هنا الآن ، في نفس وقت ظهور هذا الوحش؟

 

في قلوب شعب إمبيريا ، كان الملك سيلڨروينج قائدًا مهيبًا ومذهلًا. خالداً ، كاملاً ، ذو قوة لا حدود لها – حتى قادراً على التبرع بالدم النبيل للمواطنين المتواضعين ، لكن هذا الشرير الذي ظهر أمامهم لم يكن مثل ذلك. مجرد تخيل أنه مرتبط به كان كفراً!

وسرعان ما ملأت سفن نوكس الحربية السماء ، واحتلت قواتها جميع المناطق الرئيسية. لقد كان تغييرًا مفاجئًا كما هز سكان المدينة. لا أحد يستطيع أن يصدق أن الملك الذي كان يحكمهم لألف عام كان في الحقيقة دمية لبعض الوحوش الدنيئة. والأسوأ من ذلك أنه أصابهم جميعًا أيضًا.

 

 

 

سواء كان ذلك في قلب مواطنيها أو في قوة سحرها ، فقد انهارت هذه المدينة القديمة المجيدة. من الآن فصاعدًا ، أصبحت تحت سيطرة نوكس وجيشها.

 

 

“إمبيريا تتعرض لهجوم من الغزاة! ملككم يطلب منكم تدميرهم! ”

ماذا سيحل من ذلك؟

 

 

ظهر يهوذا من ورائه. مد يده وسكب منها ضباب أسود كثيف. في اللحظة التي لمسه فيها شعر كلاود هوك بجسده متيبسًا كالحجر. قبل أن يتمكن من الرد ، لفه أبادون في شرنقة من الرمل لم تترك له مجالًا للتحرك. ماذا بحق الجحيم ؟!

عبس كلاود هوك في التفكير. ” ماذا عن بلورة الدم؟”

 

 

التقى يهوذا بنظرة كلاود هوك البغيضة بابتسامة متكلفة. ” لا تقلق ، قلت إنني سأنقذك وهذا بالضبط ما سأفعله ، لكن هل تعتقد حقًا أننا سنقبل الإنسان كملك شيطاني؟ ”

أجاب خان إيڨرنايت على سؤاله. ” يتم إعدادها من أجلك. ولكن ، الآن ليس الوقت.”

 

 

كان هذا الوحش رعبًا مطلقًا! قادراً على السيطرة على عشرات الآلاف من الناس دفعة واحدة!

تعمق عبوسه. ” إذن ما هو الوقت اللعين؟”

تقلصت أعين جلاوين وهي تحدق فيه. لقد رصدت شيئًا خلف هذا الشكل البشع – شكل مألوف. العباءة الرمادية والضمادات والقناع كانت جميعها علامات واضحة. ألم يكن ذلك كلاود هوك ، من ريدلييف؟

 

للحظة ضاع يهوذا بالتفكير. أضاء ضوء قاس في عينيه قبل أن يقول :” من يعلم؟”

أجاب بصوت عالٍ مزدهر. ” حان وقتك!” أدار كلاود هوك رأسه نحو الصوت.

سواء كان ذلك في قلب مواطنيها أو في قوة سحرها ، فقد انهارت هذه المدينة القديمة المجيدة. من الآن فصاعدًا ، أصبحت تحت سيطرة نوكس وجيشها.

 

رفع أبادون إنجيله واستدعى محيطًا من الرمال التي تتطاير في الهواء. دافع وحش الأجنحة الفضية عن نفسه ضد الهجمات داخل العاصفة الرملية. تحت غطاءه ، اقترب خان إيڨرنايت. بمجرد أن أصبح قريبًا بدرجة كافية ، اخترق أذرع الدمية وأجنحتها بأسلحته الخفيفة.

ظهر يهوذا من ورائه. مد يده وسكب منها ضباب أسود كثيف. في اللحظة التي لمسه فيها شعر كلاود هوك بجسده متيبسًا كالحجر. قبل أن يتمكن من الرد ، لفه أبادون في شرنقة من الرمل لم تترك له مجالًا للتحرك. ماذا بحق الجحيم ؟!

نيسوس لم يستمر في القتال بشكل كامل. قريبا ستصبح سيطرته مطلقة. بمجرد أن تصبح الطفيليات تحت سيطرته بالكامل ، ستقتل مضيفيها ، ولكن في ماذا تهم هذه الأرواح البشرية الصغيرة؟ في عقلها الملتوي ، لم يكن هناك سوى تركيز فردي – اقتل هؤلاء القاهرين!

 

صرخ صوت الملك سيلڨروينج المتوتر والبشع في الهواء. نظر مواطنو إمبيريا إلى بعضهم البعض بذهول. بدا هؤلاء المنفذين الذين شهدوا ذلك إما أغبياء أو عابسين ، لكن لم يبد أي منهم سعيدًا.

شحب وجه كلاود هوك. هل طعنوه في ظهره؟ لكن لماذا؟ شعر أنه لا يزال بإمكانهم الإستفادة منه.

كل هذه الأسئلة مرت في ذهنها حتى استقرت على احتمال واحد لكنها لم تصدق ذلك.

 

ماذا كان هذا الوحش بحق الجحيم؟ لماذا أطلق على نفسه اسم ملكهم؟

كافح ببسالة لكنه لم يحقق شيئًا. عاجزًا وغاضبًا ، زأر . ” هذا ما تسميه المساعدة؟”

سواء كان ذلك في قلب مواطنيها أو في قوة سحرها ، فقد انهارت هذه المدينة القديمة المجيدة. من الآن فصاعدًا ، أصبحت تحت سيطرة نوكس وجيشها.

 

 

التقى يهوذا بنظرة كلاود هوك البغيضة بابتسامة متكلفة. ” لا تقلق ، قلت إنني سأنقذك وهذا بالضبط ما سأفعله ، لكن هل تعتقد حقًا أننا سنقبل الإنسان كملك شيطاني؟ ”

 

 

التقى يهوذا بنظرة كلاود هوك البغيضة بابتسامة متكلفة. ” لا تقلق ، قلت إنني سأنقذك وهذا بالضبط ما سأفعله ، لكن هل تعتقد حقًا أننا سنقبل الإنسان كملك شيطاني؟ ”

“إذا لم تقبلني كملك الشياطين ، فماذا كان معنى كل هذا؟”

ماذا كان هذا الوحش بحق الجحيم؟ لماذا أطلق على نفسه اسم ملكهم؟

 

 

“هيه هيه … بسيط. أنوي الحفاظ على كلمتي ومساعدتك على استيعاب كل ما وعدك به ملك الشياطين. قوة دم ملكي السابق سوف يعيدك إلى صحة مثالية. بالطبع هناك تحذير مهم للغاية ، الخطوة الأخيرة التي لم أشاركها والتي ستحدث بعد ذلك”. ابتسم يهوذا في كلاود هوك ، مشددًا على كل مقطع لفظي. ” سوف أمحو ذكرياتك ، وستصبح مرؤوساً لي. دمية طائشة تخدم دائمًا بجانبي “.

 

 

 

 

 

ترجمة : Bolay

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط