المعركة النهائية
الكتاب الخامس ، الفصل 106 – المعركة النهائية
“قد يكون الكوكب أكثر خطورة مما كنا نعتقد” هكذا استنتج كلاود هوك. ” ربما يجب علينا استدعاء المستوطنين”.
فوجئ المستوطنون في السهول الحجرية عندما علموا أن هذه المخلوقات الميكانيكية لم تكن استثناءات في هذا المكان القاحل ، بل القاعدة. بينما واصل ملك وينديجو و الفحم استكشاف منزلهم الجديد ، اكتشفوا المزيد من الوحوش المعدنية التي تجوب الأنقاض.
طيور ، زواحف ، أسماك … كل ما وجدوه كان ميكانيكيًا. أغرب ما في هذا الكوكب هو أن هذه الآلات لها بيئتها الواضحة. احتلت “أنواع” مختلفة من الآلات طبقات مختلفة مثل المفترس أو الفريسة.
كان الخبر السار هو أن الروبوتات لم تهتم على ما يبدو بالكائنات الحية. عثر المستوطنون على الوحوش من وقت لآخر ، لكن طالما لم يقتربوا كثيرًا ، لم يُظهر أي من الروبوتات أي نية عدائية. سرعان ما عادت الاكتشافات المدهشة إلى جرينلاند ، جنبًا إلى جنب مع عينة من هيلفلاور للنظر فيها.
“حان الوقت الآن لطرد الكونكلاڨ .”
كانت إمبيريا المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان تحت سيطرة كلاود هوك. حتى عندما استعادوا بقية البراري الجنوبية ، فإن إمبيريا – أو أوكستيد كما أطلق عليها الإله الراعي في الأصل – ستظل موطنًا لنصف شعبه. كان تحولها نحو الاستقرار أخبارًا جيدة جدًا ل كلاود هوك.
“ما هو الوضع؟”
عندما سمع كلاود هوك الأخبار كانت محطته الأولى معمل هيلفلاور. كانت المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا من هذا القبيل عندما دخل ولاحظ شيئاً ملقى على طاولة الفحص ، حتى هو تفاجأ.
كان هذا سحلية ، حوالي خمسة أمتار من سبيكة معدنية صلبة. الكثير منه صدئًا وبدأت الحشائش تنمو في شقوق في جلده. عند الفحص الدقيق ، لاحظوا أنه لم يتم تصنيعه بشكل متجانس أيضًا. كان بعض المعدن مختلفًا في الأماكن التي بدا أنه تم إصلاحها. كانت الأرجل على وجه الخصوص مختلفة تمامًا عن باقي جسدها.
في حين أنها آلة معقدة للغاية ، إلا أن عناصرها الخارجية أعطت انطباعًا فظًا عن ارتجال الأراضي القاحلة التي اعتادوا جميعًا على رؤيتها. بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاود هوك ، بدأوا بالفعل في تفكيك السحلية. تم وضع معالجها المركزي مفتوحًا ، وكشف عن وجود بنية كاملة بداخلها. من الواضح أن مستوى التطور تجاوز بكثير أي شيء يمكن أن تنتجه الأراضي القاحلة. فقط حضارة متقدمة ومتطورة للغاية يمكنها صنع شيء كهذا.
مهما كانت مواهب هيلفلاور الأخرى ، فهي بالتأكيد تعرف كيف تجادل في قضيتها. دغدغ شغفها وإقناعها قلب كلاود هوك. لقد أراد معرفة ما حدث لتحويل عالمه إلى جحيم كما أصبح اليوم.
في الحقيقة هذه كانت المعركة الأخيرة. إذا أوقفوا الكونكلاڨ هنا فلن يصبح لديهم خيار سوى التراجع إلى الشمال وذيلهم بين أرجلهم. الاهتمام بمضايقة الجنوب سينخفض بشكل حاد أو يتوقف تمامًا بمجرد أن يركز الكونكلاڨ على لعق جراحه. سيأخذ أعداؤهم بالتأكيد هذه المعركة على محمل الجد.
أعادت هيلفلاور تعديل نظارتها. ” الوضع هو بالضبط ما تراه هنا! لا يوجد شيء بيولوجي في هذا البناء. إنها آلة مائة بالمائة. إن مستوى بنائها أعلى بكثير من أي شيء يمكن أن نجده في ساندسباير ، بمائة عام على الأقل. لكن الشيء الأكثر غرابة هو مصدر الطاقة”
وضعت العنصر على الجانب. ” هذا هو قلب هذه المخلوقات الآلية. لديها هياكل ضرورية لتجميع الطاقة الشمسية ، لكن الطاقة الشمسية وحدها بدائية وغير فعالة. لتكملة هذا ، يبدو أن هذه المخلوقات ظلت تبحث عن مصادر الطاقة التي تصادفها وتبتلعها. تم تصميم معظم عملهم الداخلي لنقل وتحويل الطاقة التي يستوعبونها وتخزينها هنا في بلورة الطاقة هذه. لدينا تقدير تقريبي فقط ، ولكن من خلال ما نجمعه ، هناك ما يعادل مائة عام من الطاقة المتجمعة في هذه البلورة الواحدة – قوة مكثفة تكفي لتفجير سفينة حربية!”
وضعت هيلفلاور قفازات الفحص وهي تتحدث. وصلت إلى جسد السحلية واستخرجت كرة بلورية صغيرة ، لا تزال تطن بالطاقة.
فوجئ المستوطنون في السهول الحجرية عندما علموا أن هذه المخلوقات الميكانيكية لم تكن استثناءات في هذا المكان القاحل ، بل القاعدة. بينما واصل ملك وينديجو و الفحم استكشاف منزلهم الجديد ، اكتشفوا المزيد من الوحوش المعدنية التي تجوب الأنقاض.
وضعت العنصر على الجانب. ” هذا هو قلب هذه المخلوقات الآلية. لديها هياكل ضرورية لتجميع الطاقة الشمسية ، لكن الطاقة الشمسية وحدها بدائية وغير فعالة. لتكملة هذا ، يبدو أن هذه المخلوقات ظلت تبحث عن مصادر الطاقة التي تصادفها وتبتلعها. تم تصميم معظم عملهم الداخلي لنقل وتحويل الطاقة التي يستوعبونها وتخزينها هنا في بلورة الطاقة هذه. لدينا تقدير تقريبي فقط ، ولكن من خلال ما نجمعه ، هناك ما يعادل مائة عام من الطاقة المتجمعة في هذه البلورة الواحدة – قوة مكثفة تكفي لتفجير سفينة حربية!”
تفاجأ كلاودهوك. ” الحيوانات تهاجم بعضها البعض لتلتهم هذه الطاقة؟”
كانت قوة الإله الراعي كافية لإبقاء شعب إمبيريا متأثرًا ومتماسكًا. إن الأعمال الفذة التي قام بها ورقة الخريف تحدت خيالهم. علاوة على ذلك ، عند عودتها ، كشف الراعي الإله التاريخ الحقيقي للعالم الذي احتلوه. هذا وحده جعل كلماتها أكثر إقناعًا.
أومأت هيلفلاور. ” لم نتمكن بعد من إجراء هندسة عكسية لرقائقهم الداخلية وشبكاتهم العصبية لفهمها بشكل أفضل ، ولكن بعض البرامج المنطقية للسلوكيات هي التي سمحت لهم بالوجود على هذا الكوكب لفترة طويلة. إنطلاقاً من إعادة التشكيل التي وجدناها في هذه العينة ، يمكننا أن نخمن أنها خضعت لعدة تحولات مهمة”
ما السر الذي لم يروه؟
عندها فقط هبت ريح قاتمة وظهر ظل مشؤوم في الأفق.
تجعدت حواجبه. ” لذلك يجب أن يكون هناك نوع من الذكاء الاصطناعي هناك.”
وضعت العنصر على الجانب. ” هذا هو قلب هذه المخلوقات الآلية. لديها هياكل ضرورية لتجميع الطاقة الشمسية ، لكن الطاقة الشمسية وحدها بدائية وغير فعالة. لتكملة هذا ، يبدو أن هذه المخلوقات ظلت تبحث عن مصادر الطاقة التي تصادفها وتبتلعها. تم تصميم معظم عملهم الداخلي لنقل وتحويل الطاقة التي يستوعبونها وتخزينها هنا في بلورة الطاقة هذه. لدينا تقدير تقريبي فقط ، ولكن من خلال ما نجمعه ، هناك ما يعادل مائة عام من الطاقة المتجمعة في هذه البلورة الواحدة – قوة مكثفة تكفي لتفجير سفينة حربية!”
وصفت التقارير التي أعطتها الروبوتات المنطق والغريزة ، لكنها لم تكن ذكية بما يكفي لإجراء تغييرات على أجسادها مثل هذا أو بناء آخرين مثلهم. لقد كانوا مجرد روبوتات تتصرف مثل حياة المخلوقات الطبيعية. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن توجد بها كانت إذا ما كان هناك شخص ما أو شيء ما يختبئ بعيدًا ل بنائها.
تجعدت حواجبه. ” لذلك يجب أن يكون هناك نوع من الذكاء الاصطناعي هناك.”
يبدو أن السهول الحجرية أكثر تعقيدًا مما ظهرت لأول مرة. ما هي الأسرار الأخرى التي تخفيها؟ هل هناك بالفعل عرق ذكي يختبئ في مكان ما هناك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يغيروا هذا المشهد المنفجر ليصبح مضيافًا بشكل أكبر في آلاف السنين التي اضطروا إلى تطويرها؟ بدلا من ذلك أمضوا وقتهم في بناء… هذه.
ما السر الذي لم يروه؟
حاولت هيلفلاور بطريقة أخرى. ” ألم ترغب دائمًا في معرفة ما حدث حقًا لعالمنا؟ إذا كان هناك ناجون قد يمتلكوا الإجابات. تخيل ماذا يمكن أن يعني ذلك لمستقبلنا! فكر فيما يمكننا تحقيقه إذا حوّلنا هذه القوة خارج كوكب الأرض إلى صالحنا؟ قد تكون مجرد الأداة التي نحتاجها لتحويل التيار لصالحنا في هذه اللحظة الحرجة!”
“قد يكون الكوكب أكثر خطورة مما كنا نعتقد” هكذا استنتج كلاود هوك. ” ربما يجب علينا استدعاء المستوطنين”.
فوجئ المستوطنون في السهول الحجرية عندما علموا أن هذه المخلوقات الميكانيكية لم تكن استثناءات في هذا المكان القاحل ، بل القاعدة. بينما واصل ملك وينديجو و الفحم استكشاف منزلهم الجديد ، اكتشفوا المزيد من الوحوش المعدنية التي تجوب الأنقاض.
نظر كلاود هوك على خريطة البراري الجنوبية. الآن هو يعرف أن داون انخرطت مع الكونكلاڨ ، وستحدد نتيجة تلك المعركة مصير أراضيه. سوف يشارك بنفسه ، وليس فقط هو ، ولكن خان وأبادون أيضًا.
لم توافق هيلفلاور. ” نستدعيهم؟ لماذا؟ هل لديك أي فكرة عن مقدار ما يمكن أن نتعلمه من جسد هذه السحلية؟ هل تعرف كم عدد الروبوتات القوية الأخرى مثلها التي شوهدت تتجول في السهول الحجرية ، أو ما هي الآثار الثمينة الأخرى التي تنتظر من يكتشفها؟ هذا الكوكب أكثر قيمة من أي كنز يمكنك فتحه!”
أعادت هيلفلاور تعديل نظارتها. ” الوضع هو بالضبط ما تراه هنا! لا يوجد شيء بيولوجي في هذا البناء. إنها آلة مائة بالمائة. إن مستوى بنائها أعلى بكثير من أي شيء يمكن أن نجده في ساندسباير ، بمائة عام على الأقل. لكن الشيء الأكثر غرابة هو مصدر الطاقة”
لم تكن مخطئة ، لكن هذا لم يجب على سؤال ما إذا كان العالم آمنًا أم معاديًا.
عاجلاً أم آجلاً ، سيجمع طاقمًا ليبحثوا عن شيء مفيد.
حاولت هيلفلاور بطريقة أخرى. ” ألم ترغب دائمًا في معرفة ما حدث حقًا لعالمنا؟ إذا كان هناك ناجون قد يمتلكوا الإجابات. تخيل ماذا يمكن أن يعني ذلك لمستقبلنا! فكر فيما يمكننا تحقيقه إذا حوّلنا هذه القوة خارج كوكب الأرض إلى صالحنا؟ قد تكون مجرد الأداة التي نحتاجها لتحويل التيار لصالحنا في هذه اللحظة الحرجة!”
مهما كانت مواهب هيلفلاور الأخرى ، فهي بالتأكيد تعرف كيف تجادل في قضيتها. دغدغ شغفها وإقناعها قلب كلاود هوك. لقد أراد معرفة ما حدث لتحويل عالمه إلى جحيم كما أصبح اليوم.
كانت قوة الإله الراعي كافية لإبقاء شعب إمبيريا متأثرًا ومتماسكًا. إن الأعمال الفذة التي قام بها ورقة الخريف تحدت خيالهم. علاوة على ذلك ، عند عودتها ، كشف الراعي الإله التاريخ الحقيقي للعالم الذي احتلوه. هذا وحده جعل كلماتها أكثر إقناعًا.
كما أراد أن يعرف كيف ارتبطت هذه الكواكب المتميزة بقوى الأبعاد الخاصة به وما إذا كانت الكارثة التي قضت على الإنسان يمكن أن تحدث للحضارة مرة أخرى. إذا كان هناك عرق ذكي يختبئ في مكان ما هناك ، فربما يكون لديهم الإجابات. لذلك وافق على الانتظار والاطلاع ، ربما سيعرفون المزيد قريبًا.
من بين طبقات الأبعاد الأربعة التي بإمكان كلاود هوك الوصول إليها ، كان أولها حقل كويكبات لا قيمة له حيث كان الكوكب في يوم من الأيام. يبدو أن الثلاثة الباقين لديهم بعض الفائدة.
عاجلاً أم آجلاً ، سيجمع طاقمًا ليبحثوا عن شيء مفيد.
لا يهم أين ، الناس يقدرون ويحترمون القوة.
لم تكن مخطئة ، لكن هذا لم يجب على سؤال ما إذا كان العالم آمنًا أم معاديًا.
حتى الآن ، لا شيء في الذكريات الموروثة لملك الشياطين يكشف عن عدد الأبعاد أو العوالم الأخرى التي يجب استكشافها. ومع ذلك هناك نوع من المعنى ، وبقدر ما يستطيع أن يخبرك أن هناك مساحة غير محدودة للمزيد.
كانت قوة الإله الراعي كافية لإبقاء شعب إمبيريا متأثرًا ومتماسكًا. إن الأعمال الفذة التي قام بها ورقة الخريف تحدت خيالهم. علاوة على ذلك ، عند عودتها ، كشف الراعي الإله التاريخ الحقيقي للعالم الذي احتلوه. هذا وحده جعل كلماتها أكثر إقناعًا.
في حين أن قوتها لم تقارن بعد بقوة سيلڤروينغ الراحل ، كان المرج مجالها. لم يكن بوسع الملك السابق أن يفعل ما تستطيع فعله من قلب هيكلها.
واصلت هيلفلاور التقاط السحلية ، وتعلمت كل ما تستطيع.
“حان الوقت الآن لطرد الكونكلاڨ .”
“قد يكون الكوكب أكثر خطورة مما كنا نعتقد” هكذا استنتج كلاود هوك. ” ربما يجب علينا استدعاء المستوطنين”.
لم يكن لدى كلاود هوك سبب آخر للتسكع لذا غادر. بمجرد خروجه من المختبر ، قابل رسولاً بتقرير آخر. فازت داون بسلسلة من الانتصارات المهمة في الحملة. تمت استعادة الكثير من الأراضي التي فقدتها قبل عودة كلاود هوك. هي تعمل حاليًا ضد القوات بعيدة المدى للكونكلاڨ ، وإذا تمكنت من التغلب عليهم ، فسيتم إخراجهم من البراري الجنوبية تماماً.
ترجمة : Bolay
في الحقيقة هذه كانت المعركة الأخيرة. إذا أوقفوا الكونكلاڨ هنا فلن يصبح لديهم خيار سوى التراجع إلى الشمال وذيلهم بين أرجلهم. الاهتمام بمضايقة الجنوب سينخفض بشكل حاد أو يتوقف تمامًا بمجرد أن يركز الكونكلاڨ على لعق جراحه. سيأخذ أعداؤهم بالتأكيد هذه المعركة على محمل الجد.
لقد مر أقل من شهر منذ عودة كلاود هوك إلى جرينلاند. بالفعل بدا أن الظروف الأليمة التي عاد إليها تتحول لصالحهم. هذه هي فائدة الحصول على الدعم من دارك أتوم و نوكس.
لقد تعلم أيضًا المزيد حول كيفية جعل الأمور تسير على نحو عادل في إمبيريا. ووصفت التقارير أن المدينة في طريقها للتعافي بشكل جيد. بعد أن سيطر عليها الراعي ، عمل على القيام بالعديد من المعجزات المرئية للغاية. ساعدتها هذه الأعمال في تأسيس سمعتها وترسيخ قيادتها.
لم تكن مخطئة ، لكن هذا لم يجب على سؤال ما إذا كان العالم آمنًا أم معاديًا.
في حين أن قوتها لم تقارن بعد بقوة سيلڤروينغ الراحل ، كان المرج مجالها. لم يكن بوسع الملك السابق أن يفعل ما تستطيع فعله من قلب هيكلها.
“ما الذي تفعله هنا؟” كانت داون تبحث في الخرائط وتقوم بصياغة استراتيجيتها عندما سمعت أن كلاود هوك قد وصل. ذهبت على الفور لتجده.
لا يهم أين ، الناس يقدرون ويحترمون القوة.
حاولت هيلفلاور بطريقة أخرى. ” ألم ترغب دائمًا في معرفة ما حدث حقًا لعالمنا؟ إذا كان هناك ناجون قد يمتلكوا الإجابات. تخيل ماذا يمكن أن يعني ذلك لمستقبلنا! فكر فيما يمكننا تحقيقه إذا حوّلنا هذه القوة خارج كوكب الأرض إلى صالحنا؟ قد تكون مجرد الأداة التي نحتاجها لتحويل التيار لصالحنا في هذه اللحظة الحرجة!”
كانت قوة الإله الراعي كافية لإبقاء شعب إمبيريا متأثرًا ومتماسكًا. إن الأعمال الفذة التي قام بها ورقة الخريف تحدت خيالهم. علاوة على ذلك ، عند عودتها ، كشف الراعي الإله التاريخ الحقيقي للعالم الذي احتلوه. هذا وحده جعل كلماتها أكثر إقناعًا.
لم يكن لدى كلاود هوك سبب آخر للتسكع لذا غادر. بمجرد خروجه من المختبر ، قابل رسولاً بتقرير آخر. فازت داون بسلسلة من الانتصارات المهمة في الحملة. تمت استعادة الكثير من الأراضي التي فقدتها قبل عودة كلاود هوك. هي تعمل حاليًا ضد القوات بعيدة المدى للكونكلاڨ ، وإذا تمكنت من التغلب عليهم ، فسيتم إخراجهم من البراري الجنوبية تماماً.
كانت إمبيريا المنطقة الأكثر اكتظاظًا بالسكان تحت سيطرة كلاود هوك. حتى عندما استعادوا بقية البراري الجنوبية ، فإن إمبيريا – أو أوكستيد كما أطلق عليها الإله الراعي في الأصل – ستظل موطنًا لنصف شعبه. كان تحولها نحو الاستقرار أخبارًا جيدة جدًا ل كلاود هوك.
“حان الوقت الآن لطرد الكونكلاڨ .”
نظر كلاود هوك على خريطة البراري الجنوبية. الآن هو يعرف أن داون انخرطت مع الكونكلاڨ ، وستحدد نتيجة تلك المعركة مصير أراضيه. سوف يشارك بنفسه ، وليس فقط هو ، ولكن خان وأبادون أيضًا.
وضعت العنصر على الجانب. ” هذا هو قلب هذه المخلوقات الآلية. لديها هياكل ضرورية لتجميع الطاقة الشمسية ، لكن الطاقة الشمسية وحدها بدائية وغير فعالة. لتكملة هذا ، يبدو أن هذه المخلوقات ظلت تبحث عن مصادر الطاقة التي تصادفها وتبتلعها. تم تصميم معظم عملهم الداخلي لنقل وتحويل الطاقة التي يستوعبونها وتخزينها هنا في بلورة الطاقة هذه. لدينا تقدير تقريبي فقط ، ولكن من خلال ما نجمعه ، هناك ما يعادل مائة عام من الطاقة المتجمعة في هذه البلورة الواحدة – قوة مكثفة تكفي لتفجير سفينة حربية!”
لقد مر أكثر من عشرين يومًا منذ أن قادت داون تحالفها إلى المعركة. مع سلسلة انتصاراتها ، لم يكن هناك شك في أنها اكتسبت الاحترام والمكانة بين قواتها. ما يحتاجه الجنوب الآن هو انتصار عظيم بشكل مناسب لرفع الروح المعنوية وإحياء الإيمان. استدعى كلاود هوك اثنين من مساعديه وانتقلوا مباشرة من المدينة. استغرق الأمر منهم أقل من ساعة للوصول إلى ساحة المعركة بمساعدة قواه.
في الحقيقة هذه كانت المعركة الأخيرة. إذا أوقفوا الكونكلاڨ هنا فلن يصبح لديهم خيار سوى التراجع إلى الشمال وذيلهم بين أرجلهم. الاهتمام بمضايقة الجنوب سينخفض بشكل حاد أو يتوقف تمامًا بمجرد أن يركز الكونكلاڨ على لعق جراحه. سيأخذ أعداؤهم بالتأكيد هذه المعركة على محمل الجد.
كانت تُجرى في مدينة قاحلة مهجورة. داون قد وصلت بالفعل واحتله ليصبح لها موقع أكثر دفاعي عند وصول العدو.
لقد تعلم أيضًا المزيد حول كيفية جعل الأمور تسير على نحو عادل في إمبيريا. ووصفت التقارير أن المدينة في طريقها للتعافي بشكل جيد. بعد أن سيطر عليها الراعي ، عمل على القيام بالعديد من المعجزات المرئية للغاية. ساعدتها هذه الأعمال في تأسيس سمعتها وترسيخ قيادتها.
“قد يكون الكوكب أكثر خطورة مما كنا نعتقد” هكذا استنتج كلاود هوك. ” ربما يجب علينا استدعاء المستوطنين”.
“ما الذي تفعله هنا؟” كانت داون تبحث في الخرائط وتقوم بصياغة استراتيجيتها عندما سمعت أن كلاود هوك قد وصل. ذهبت على الفور لتجده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
نظر كلاود هوك إلى الشابة وابتسم. ” جرينلاند كلها تحت السيطرة. نحن هنا لمساعدتك في خوض المعركة النهائية من أجل البراري الجنوبية”
“ما الذي تفعله هنا؟” كانت داون تبحث في الخرائط وتقوم بصياغة استراتيجيتها عندما سمعت أن كلاود هوك قد وصل. ذهبت على الفور لتجده.
في الحقيقة هذه كانت المعركة الأخيرة. إذا أوقفوا الكونكلاڨ هنا فلن يصبح لديهم خيار سوى التراجع إلى الشمال وذيلهم بين أرجلهم. الاهتمام بمضايقة الجنوب سينخفض بشكل حاد أو يتوقف تمامًا بمجرد أن يركز الكونكلاڨ على لعق جراحه. سيأخذ أعداؤهم بالتأكيد هذه المعركة على محمل الجد.
“حان الوقت الآن لطرد الكونكلاڨ .”
عندها فقط هبت ريح قاتمة وظهر ظل مشؤوم في الأفق.
“قد يكون الكوكب أكثر خطورة مما كنا نعتقد” هكذا استنتج كلاود هوك. ” ربما يجب علينا استدعاء المستوطنين”.
ترجمة : Bolay
