قتال السيوف
الكتاب 5 ، الفصل 108 – قتال السيوف
بدون كلمة واحدة ، اشتبك العديد من صائدي الشياطين الكشفية بآثارهم لتحديد مكان الرجل. قاطعهم صوت هادئ ، تابعه خقفان القلب المرعب فيما بعد.
أعطى ضباط الكونكلاڤ أوامرهم بتعبيرات قاتمة.
كان عدد السكان بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من الأراضي القاحلة غير متناسب إلى حد كبير. كانت القوى الجنوبية متصدعة و حساسة. لم تكن المنظمات الجنوبية قادرة على الدفاع عن نفسها ضد قوى الشمال القوية والموحدة. بعد كل شيء ، لم يقتصر الأمر باستيلاء الكونكلاڤ على الشمال فحسب ، بل حصلوا أيضًا على دعم سكايكلود وعائلة كلود.
بعد بضع سنوات ، بدا أن كل ذلك قد تغير.
لقد علمت عقود من الخبرة دومونت أن الاضطرابات والفوضى في العالم كلها نابعة من الأراضي القاحلة. كانت أرضًا خصبة للشر و القسوة والهمجية. كانت احتمالية نمو هذا الفساد هائلة حيث انتشرت مثل الحشائش الفاسدة. لا يهم ما هي الأساليب التي استخدمت ، لن يتم استئصال الخطيئة المتأصلة بالكامل. لكن ، إذا أمكنهم فقط توحيد الأرض القاحلة ، فربما يتغير ذلك.
نصف عام ، هذا كل ما تطلبه الأمر حتى أصبحت مساحات شاسعة من الأراضي القاحلة تحت سيطرتهم. حتى هذه اللحظة كانت الحرب مع البراري الجنوبية لصالحهم.
فتش كلاود هوك في الحشد ، وهو يحدق من عدو إلى آخر. هناك أكثر مما توقع ، لكن لم يكن الأمر مهمًا – فقد كانوا جميعًا دون اعتبار. في النهاية وقع اهتمامه على دومونت.
كل ما تبقى هو جرينلاند ، التي تمسكت بعناد في وجه اليأس. من كان يعرف أنه من ظلال نوكس ستظهر المساعدة في اللحظة الحاسمة. كلفهم هذا التدخل غير المتوقع إيكارد كتر ، أحد قادتهم وقائد جيوشهم. مات بين أيدي العدو.
كانت ضربة ساحقة للكونكلاڨ!
كان يتوقع أن ينتظر أكثر من ستة أشهر. أفادت التقارير أن جروح كلاود هوك كانت قاتلة تقريبًا.
قام أورين بتمريض كراهية خاصة ل كلاود هوك. في معركة الملاذ ، تسبب في أضرار جسيمة وكان مسؤولاً عن العديد من الوفيات. كان هجومه الوقح وهزيمة أورين اللاحقة إهانة ل فيلق شيطان. عند تلقي أوامر أركتوروس ، أصبح أورين أكثر من سعيد بإحضار جنوده ومساعدة الكونكلاڨ إذا عنى ذلك فرصة للانتقام.
تبعت حاكم جرينلاند ، داون بولاريس ، في أعقاب هذه المأساة بسلسلة من المناورات. في غضون عشرين يومًا فقط ، استولت على معظم المدن التي كانت تحت سيطرة الكونكلاڤ. بحلول الوقت الذي سمعت فيه القيادة الأخبار ، كان الوقت قد فات بالفعل. لقد أجبروا على إرسال واحد آخر من قادتهم ، دومونت سينهيلم ، لقمع هذه المقاومة. تولى المنصب الذي أخلاه إيكارد ، وتكلف بالوقوف ضد القوات الجنوبية الحاصلة على دعم نوكس.
وصلت الحرب مرة أخرى إلى الأراضي القاحلة ، ولكن هذه المرة أصبحت بين شعبها.
قام أورين بتمريض كراهية خاصة ل كلاود هوك. في معركة الملاذ ، تسبب في أضرار جسيمة وكان مسؤولاً عن العديد من الوفيات. كان هجومه الوقح وهزيمة أورين اللاحقة إهانة ل فيلق شيطان. عند تلقي أوامر أركتوروس ، أصبح أورين أكثر من سعيد بإحضار جنوده ومساعدة الكونكلاڨ إذا عنى ذلك فرصة للانتقام.
وقف دومونت فوق ضباطه في درع المعركة العظيم الذي غلف جسده. تم ترك رأسه فقط مكشوفًا ، وكشف عن وجه أشيب وكبير في السن بتعبير رسمي. لم يعد الشيخ الثرثار والمغازل من وادي الجحيم بعد الآن ، لأنه يعرف العدو الذي يواجهه.
ظل دومونت وضباطه صامتين بالصدمة. لقد رأوا جميعًا كلاود هوك أكثر من مرة ، ولا سيما دومونت. كان مسؤولاً عن تدريبه في وادي الجحيم لمدة ثلاث سنوات.
كيف كانت رد فعل داون بهذه السرعة ، واستعادت كل تلك الأراضي التي فقدوها في أقل من شهر؟ الأمر بسيط ، كما حذرت تقاريرهم: لقد عاد كلاود هوك.
كان المعلم أركتوروس رجلاً يتمتع بموهبة وذكاء لا مثيل لهما. لقد وضع منذ فترة طويلة خططه للأراضي القاحلة وهي الآن على وشك أن تتحقق. اقترب اليوم الذي يقع فيه كل شيء تحت أيدي السيد أركتوروس القدير. بعبقريته ، سيعرف العالم كله السلام والنظام في غضون عشر سنوات أو أقل.
نفس الرجل المرعب الذي كاد أن يمحو الملجأ ، الذي عاش في السنوات السابقة محاصراً بين سكايكلود والأراضي القاحلة. كلاود هوك نوع معقد ، أكسبته مآثره بعد الملاذ الثناء واللوم.
كان مسؤولاً عن قتل التهديدات الجبارة من الأرض القاحلة مثل أدير وكريمسون ون. كان أيضا مذنباً لن تغفر آثامه في أعين الإليسيين. حمل راية منزل بولاريس إلى النصر بعد الانتصار ، لكنه حمل أيضًا عباءة الكفر كما قررت أعلى سلطة في سكايكلود. في وقت قصير أصبح القائد العام لقواتهم الاستكشافية وأنقذ حياة الآلاف. ثم انتهى به الأمر إلى التسبب في العديد من القتلى عندما قاد قوات العدو إلى صراع مع الملاذ.
قام أورين بتمريض كراهية خاصة ل كلاود هوك. في معركة الملاذ ، تسبب في أضرار جسيمة وكان مسؤولاً عن العديد من الوفيات. كان هجومه الوقح وهزيمة أورين اللاحقة إهانة ل فيلق شيطان. عند تلقي أوامر أركتوروس ، أصبح أورين أكثر من سعيد بإحضار جنوده ومساعدة الكونكلاڨ إذا عنى ذلك فرصة للانتقام.
نعم ، رجل معقد ، مليء بالتناقضات. كانت يداه ملطختين بالدماء ودل اسمه يُهمس من سكايكلود إلى أبعد المناطق القاحلة. ومع ذلك ، لم يعرف أحد على وجه اليقين إلى أي جانب وقف. إذا حكمنا من خلال أفعاله وحدها ، فقد بدا دائمًا أنه يتخطى الحدود بدلاً من القفز إلى أي التزام بكلتا قدميه.
لم يعرف دومونت حتى الآن أي نوع من الهيبة التي يتمتع بها كلاود هوك هنا. علم دائمًا أن الشاب مميز ، لكنه لا يختلف كثيرًا عن أي طالب آخر كان يدرسه في وادي الجحيم. في ذلك الوقت ، كان من الممكن للمدرب المساعد القوي أن يضع كلاود هوك في مكانه لقوله شيئًا عن العمالقة الثلاثة أنفسهم.
بعد الهجوم المخيف على الملاذ ، هبطت سمعة كلاود هوك في سكايكلود لأعماق شديدة. في هذه الأثناء تم تشجيعه كبطل في الخلاء ، خاصة في الجنوب. بالنسبة لأولئك البسطاء أصبح مثل الإله السائر بينهم. كان ظهوره مرة أخرى بمثابة دعوة لحمل السلاح لكل من نظر إليه.
لقد علمت عقود من الخبرة دومونت أن الاضطرابات والفوضى في العالم كلها نابعة من الأراضي القاحلة. كانت أرضًا خصبة للشر و القسوة والهمجية. كانت احتمالية نمو هذا الفساد هائلة حيث انتشرت مثل الحشائش الفاسدة. لا يهم ما هي الأساليب التي استخدمت ، لن يتم استئصال الخطيئة المتأصلة بالكامل. لكن ، إذا أمكنهم فقط توحيد الأرض القاحلة ، فربما يتغير ذلك.
كان كل ملك محاطًا بمجموعة من عشرات الجنود أو نحو ذلك.
قاتلت داون بولاريس باسمه ، لذلك عندما عادت إلى المدن التي استولى عليها الكونكلاڨ ، خضعوا لها دون صراع. في الجنوب ، هناك شخص واحد فقط يوافقون جميعًا على اتباعه ، هذا الشخص هو كلاود هوك.
على مدى عقدين أو ثلاثة عقود تقريبًا قدم خدمته لجيش وادي الجحيم وفي ذلك الوقت نساه العالم تماماً. قاد بمثابته قائدًا دائمًا مئات المهمات ، وقدم مساهمات لا حصر لها لمنزله ، لكن لن يتم تقديرها أبدًا من قبل أولئك الذين خدمهم. سيموت الجندي القديم المعروف باسم دومونت سينهيلم مجهولاً وغير معروف وغير مقدّر. لن تكون هناك زهور أو تصفيق في جنازته.
لقد أصبح أسطورة هنا. استمرت قصص أفعاله العظيمة في النمو والانتشار. أصبح حبهم في ذروته.
الآن عادت الأسطورة أقوى من أي وقت مضى. بوجود رجل مثله في المقدمة ، ما الذي يخشونه من هؤلاء الغزاة الشماليين؟ زعماء الجنوب غير راضين بالفعل عن قمع الكونكلاڨ ، تدفقوا جميعًا إلى جانب جرينلاند.
كانت الجروح التي أصيب بها كلاود هوك قبل عام وخيمة. من غير المحتمل أن يتعافى في فترة قصيرة جدا. من الحماقة الخوف من أن يتمكن من التغلب على الكثير! تلك إهانة لذكائه!
لم يعرف دومونت حتى الآن أي نوع من الهيبة التي يتمتع بها كلاود هوك هنا. علم دائمًا أن الشاب مميز ، لكنه لا يختلف كثيرًا عن أي طالب آخر كان يدرسه في وادي الجحيم. في ذلك الوقت ، كان من الممكن للمدرب المساعد القوي أن يضع كلاود هوك في مكانه لقوله شيئًا عن العمالقة الثلاثة أنفسهم.
“لا داعي لأن تزعجوا أنفسكم. أنا هنا بالفعل.”
بعد بضع سنوات ، بدا أن كل ذلك قد تغير.
لقد علمت عقود من الخبرة دومونت أن الاضطرابات والفوضى في العالم كلها نابعة من الأراضي القاحلة. كانت أرضًا خصبة للشر و القسوة والهمجية. كانت احتمالية نمو هذا الفساد هائلة حيث انتشرت مثل الحشائش الفاسدة. لا يهم ما هي الأساليب التي استخدمت ، لن يتم استئصال الخطيئة المتأصلة بالكامل. لكن ، إذا أمكنهم فقط توحيد الأرض القاحلة ، فربما يتغير ذلك.
نظر دومونت إلى المعركة المحتدمة في الخارج. استمر تداول الانفجارات والذخيرة بين الجيوش بوتيرة محمومة. بدت مثل عاصفة من المعدن والنار حيث عشرات وربما المئات من الأرواح يمكن أن تفي بنهايتهم. لم تفعل شيئًا لإثارة قلب هذا الرجل البالغ من العمر ستين عامًا.
بعد بضع سنوات ، بدا أن كل ذلك قد تغير.
لقد أصبح مخدرًا تجاه كل ذلك الآن. بالعودة إلى سكايكلود ، لم يكن أحد يعرف اسمه ، فقط قائد مجهول الهوية لجيش وادي الجحيم. قلة من الناس العاديين ، إن وجدوا ، قد سمعوا اسم دومونت سينهيلم ، وعدد أقل منهم ما زال يعرف اسمه الحقيقي ، حتى في وادي الجحيم.
على مدى عقدين أو ثلاثة عقود تقريبًا قدم خدمته لجيش وادي الجحيم وفي ذلك الوقت نساه العالم تماماً. قاد بمثابته قائدًا دائمًا مئات المهمات ، وقدم مساهمات لا حصر لها لمنزله ، لكن لن يتم تقديرها أبدًا من قبل أولئك الذين خدمهم. سيموت الجندي القديم المعروف باسم دومونت سينهيلم مجهولاً وغير معروف وغير مقدّر. لن تكون هناك زهور أو تصفيق في جنازته.
لكنه لم يندم. لقد أدرك منذ البداية أن المهام التي يؤديها لن تعرف أبدًا للعامة. عرف أيضًا مدى هشاشة هذا العالم الذي بدا مزدهراً والذي بناه الإليسيين.
لكنه لم يندم. لقد أدرك منذ البداية أن المهام التي يؤديها لن تعرف أبدًا للعامة. عرف أيضًا مدى هشاشة هذا العالم الذي بدا مزدهراً والذي بناه الإليسيين.
م.م : يتقاتل بالسيوف تعبير مجازي ، يعني قصده منذ أن تقاتلنا.
لمنع كل ذلك من الانهيار ، كان هناك البعض ممن اضطروا إلى تقوية أنفسهم وتقديم تضحيات. سيحتاج البعض إلى الانغماس في الظلام ليقفوا كدرع وسيف ، يقاتلون للحفاظ على الرجل العادي آمنًا وجاهلًا. تكلفة هذا هي روح المرء. كان هو وجنوده الرجال الذين لم يكونوا موجودين شراً لا بد منه. الإيمان الراسخ بهذه المهمة هو السبب في أن دومونت لم يتحسر على مصيره. لقد أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى ، لأنه علم أنه ربما يواجه أهم مهمة في حياته.
لقد علمت عقود من الخبرة دومونت أن الاضطرابات والفوضى في العالم كلها نابعة من الأراضي القاحلة. كانت أرضًا خصبة للشر و القسوة والهمجية. كانت احتمالية نمو هذا الفساد هائلة حيث انتشرت مثل الحشائش الفاسدة. لا يهم ما هي الأساليب التي استخدمت ، لن يتم استئصال الخطيئة المتأصلة بالكامل. لكن ، إذا أمكنهم فقط توحيد الأرض القاحلة ، فربما يتغير ذلك.
بدون كلمة واحدة ، اشتبك العديد من صائدي الشياطين الكشفية بآثارهم لتحديد مكان الرجل. قاطعهم صوت هادئ ، تابعه خقفان القلب المرعب فيما بعد.
لم تكن الأراضي القاحلة ذاهبة بعيدًا ، لكنهم بذلوا جهدهم لإحباط تلك الفوضى.
قام أورين بتمريض كراهية خاصة ل كلاود هوك. في معركة الملاذ ، تسبب في أضرار جسيمة وكان مسؤولاً عن العديد من الوفيات. كان هجومه الوقح وهزيمة أورين اللاحقة إهانة ل فيلق شيطان. عند تلقي أوامر أركتوروس ، أصبح أورين أكثر من سعيد بإحضار جنوده ومساعدة الكونكلاڨ إذا عنى ذلك فرصة للانتقام.
كان المعلم أركتوروس رجلاً يتمتع بموهبة وذكاء لا مثيل لهما. لقد وضع منذ فترة طويلة خططه للأراضي القاحلة وهي الآن على وشك أن تتحقق. اقترب اليوم الذي يقع فيه كل شيء تحت أيدي السيد أركتوروس القدير. بعبقريته ، سيعرف العالم كله السلام والنظام في غضون عشر سنوات أو أقل.
“لقد دخلت في فخنا! اقتله!”
كل تضحياتهم مجرد حجر زاوية لسلام دائم في المستقبل!
نصف عام ، هذا كل ما تطلبه الأمر حتى أصبحت مساحات شاسعة من الأراضي القاحلة تحت سيطرتهم. حتى هذه اللحظة كانت الحرب مع البراري الجنوبية لصالحهم.
بينما يفكر دومونت في هذه الأفكار ، انحدرت السفينة فجأة إلى جانب واحد.
” ماذا حدث؟”
لقد أصبح مخدرًا تجاه كل ذلك الآن. بالعودة إلى سكايكلود ، لم يكن أحد يعرف اسمه ، فقط قائد مجهول الهوية لجيش وادي الجحيم. قلة من الناس العاديين ، إن وجدوا ، قد سمعوا اسم دومونت سينهيلم ، وعدد أقل منهم ما زال يعرف اسمه الحقيقي ، حتى في وادي الجحيم.
بجانب دومونت كان هناك شخصيتان بارزتان. أحدهما مخفيًا تحت عباءة سوداء والآخر باللون الأخضر. كانوا ملوك الأراضي القاحلة الشمالية ، كانكر والعلجوم. كلاهما معروفان بقوتهما وقيادتهما في الشمال. كانت قوتهم الغريبة قابلة للمقارنة مع صائد شياطين مخضرم.
نفس الرجل المرعب الذي كاد أن يمحو الملجأ ، الذي عاش في السنوات السابقة محاصراً بين سكايكلود والأراضي القاحلة. كلاود هوك نوع معقد ، أكسبته مآثره بعد الملاذ الثناء واللوم.
كان كل ملك محاطًا بمجموعة من عشرات الجنود أو نحو ذلك.
بدون كلمة واحدة ، اشتبك العديد من صائدي الشياطين الكشفية بآثارهم لتحديد مكان الرجل. قاطعهم صوت هادئ ، تابعه خقفان القلب المرعب فيما بعد.
” شخص ما استقل السفينة!”
نهض أورين بالفعل على قدميه. بدا وجهه داكنًا وملتويًا ، مليئًا بالكراهية العميقة. مع هدير تقدم مع عشرين من صائدي الشياطين.
ظلت حشرات كانكر تمر عبر السفينة والمنطقة المحيطة بها. هم مثل امتدادات للمخلوق نفسه ، تنتشر عيونه و آذانه في أي طريق. أي تغيير في الظروف داخل وحول السفينة سيعلم بها لحظة حدوثها.
نعم ، رجل معقد ، مليء بالتناقضات. كانت يداه ملطختين بالدماء ودل اسمه يُهمس من سكايكلود إلى أبعد المناطق القاحلة. ومع ذلك ، لم يعرف أحد على وجه اليقين إلى أي جانب وقف. إذا حكمنا من خلال أفعاله وحدها ، فقد بدا دائمًا أنه يتخطى الحدود بدلاً من القفز إلى أي التزام بكلتا قدميه.
جاء صائد شياطين ذو موهبة مكانية مرة واحدة في القمر الأزرق ، واحد من بين عشرات الآلاف. لا أحد غير كلاود هوك يمتلك هذه القوة.
“ظهروا فجأة في الهواء بالخارج وخرقوا دفاعاتنا”.
أورين كلود ، قائد فيلق الشياطين.
“همف! هناك شخص واحد فقط لديه هذا النوع من القوة ، ولا داعي للتساؤل. لقد قام بزيارتنا “. نظر دومونت إلى شخصية مسنة جالسة في مكان قريب. كان يحتضن عصا و ملامحه مخبأة تحت عباءة وقلنسوة. أحاطت به هالة ثقيلة خانقة.
أورين كلود ، قائد فيلق الشياطين.
كل تضحياتهم مجرد حجر زاوية لسلام دائم في المستقبل!
لقد أمره أركتوروس بالانضمام إلى الكونكلاڨ مع عشرين من جنوده الشياطين. ” كلاود هوك لم يمت ، ويبدو أنه هنا للتعامل مع الأمور شخصيًا. إنها خطوة ذكية لمحاولة تدمير سفن القيادة مباشرة ، لكنها أيضًا أفضل فرصة لنا “.
نهض أورين بالفعل على قدميه. بدا وجهه داكنًا وملتويًا ، مليئًا بالكراهية العميقة. مع هدير تقدم مع عشرين من صائدي الشياطين.
قام أورين بتمريض كراهية خاصة ل كلاود هوك. في معركة الملاذ ، تسبب في أضرار جسيمة وكان مسؤولاً عن العديد من الوفيات. كان هجومه الوقح وهزيمة أورين اللاحقة إهانة ل فيلق شيطان. عند تلقي أوامر أركتوروس ، أصبح أورين أكثر من سعيد بإحضار جنوده ومساعدة الكونكلاڨ إذا عنى ذلك فرصة للانتقام.
أعطى ضباط الكونكلاڤ أوامرهم بتعبيرات قاتمة.
كان يتوقع أن ينتظر أكثر من ستة أشهر. أفادت التقارير أن جروح كلاود هوك كانت قاتلة تقريبًا.
فتش كلاود هوك في الحشد ، وهو يحدق من عدو إلى آخر. هناك أكثر مما توقع ، لكن لم يكن الأمر مهمًا – فقد كانوا جميعًا دون اعتبار. في النهاية وقع اهتمامه على دومونت.
جاء رد أورين بابتسامة قاتمة. ” لقد مر أقل من عام منذ أن تقاتلنا بالسيوف. أنا أعرف مدى قوته. يمكنه إحضار عدد محدود من الأشخاص معه هنا ونحن كثيرون. هل تخشى ألا يكفي التعامل مع رجل واحد؟”
جيد جداً. أعتقد. يعيش ويقذف نفسه في شبكتي. سوف أمسك هذا الشرير على حين غرة وأقطعه. مع أي حظ ، سنتخلص اليوم من شر رهيب!
“ظهروا فجأة في الهواء بالخارج وخرقوا دفاعاتنا”.
نظر دومونت إلى المعركة المحتدمة في الخارج. استمر تداول الانفجارات والذخيرة بين الجيوش بوتيرة محمومة. بدت مثل عاصفة من المعدن والنار حيث عشرات وربما المئات من الأرواح يمكن أن تفي بنهايتهم. لم تفعل شيئًا لإثارة قلب هذا الرجل البالغ من العمر ستين عامًا.
“كلاود هوك مختلف تمامًا عما كان عليه قبل ستة أشهر.” حذره دومونت من عدم الاستهانة به.
نفس الرجل المرعب الذي كاد أن يمحو الملجأ ، الذي عاش في السنوات السابقة محاصراً بين سكايكلود والأراضي القاحلة. كلاود هوك نوع معقد ، أكسبته مآثره بعد الملاذ الثناء واللوم.
جاء رد أورين بابتسامة قاتمة. ” لقد مر أقل من عام منذ أن تقاتلنا بالسيوف. أنا أعرف مدى قوته. يمكنه إحضار عدد محدود من الأشخاص معه هنا ونحن كثيرون. هل تخشى ألا يكفي التعامل مع رجل واحد؟”
بجانب دومونت كان هناك شخصيتان بارزتان. أحدهما مخفيًا تحت عباءة سوداء والآخر باللون الأخضر. كانوا ملوك الأراضي القاحلة الشمالية ، كانكر والعلجوم. كلاهما معروفان بقوتهما وقيادتهما في الشمال. كانت قوتهم الغريبة قابلة للمقارنة مع صائد شياطين مخضرم.
م.م : يتقاتل بالسيوف تعبير مجازي ، يعني قصده منذ أن تقاتلنا.
أحاط ب دومونت كانكر والعلجوم وعشرات من الجنود الأقوياء. كان أورين هنا مع عشرين من أفضل ما لديه. هذه المجموعة قوية بما يكفي لسقوط عدو على مستوى سيد ، حتى اثنين.
كان مسؤولاً عن قتل التهديدات الجبارة من الأرض القاحلة مثل أدير وكريمسون ون. كان أيضا مذنباً لن تغفر آثامه في أعين الإليسيين. حمل راية منزل بولاريس إلى النصر بعد الانتصار ، لكنه حمل أيضًا عباءة الكفر كما قررت أعلى سلطة في سكايكلود. في وقت قصير أصبح القائد العام لقواتهم الاستكشافية وأنقذ حياة الآلاف. ثم انتهى به الأمر إلى التسبب في العديد من القتلى عندما قاد قوات العدو إلى صراع مع الملاذ.
كان يتوقع أن ينتظر أكثر من ستة أشهر. أفادت التقارير أن جروح كلاود هوك كانت قاتلة تقريبًا.
كانت الجروح التي أصيب بها كلاود هوك قبل عام وخيمة. من غير المحتمل أن يتعافى في فترة قصيرة جدا. من الحماقة الخوف من أن يتمكن من التغلب على الكثير! تلك إهانة لذكائه!
“لقد دخلت في فخنا! اقتله!”
ذهب أورين. كلاود هوك هو زعيم هؤلاء الرعاع الجنوبيين. أقطع رأس الثعبان وسيموت الجسد. معه سيذهب الجنوب لنا ، لذلك قدم لنا فرصة مثالية على طبق من الفضة. قل لي أين أجده!”
كل تضحياتهم مجرد حجر زاوية لسلام دائم في المستقبل!
“لقد دخلت في فخنا! اقتله!”
بدون كلمة واحدة ، اشتبك العديد من صائدي الشياطين الكشفية بآثارهم لتحديد مكان الرجل. قاطعهم صوت هادئ ، تابعه خقفان القلب المرعب فيما بعد.
الآن عادت الأسطورة أقوى من أي وقت مضى. بوجود رجل مثله في المقدمة ، ما الذي يخشونه من هؤلاء الغزاة الشماليين؟ زعماء الجنوب غير راضين بالفعل عن قمع الكونكلاڨ ، تدفقوا جميعًا إلى جانب جرينلاند.
“لا داعي لأن تزعجوا أنفسكم. أنا هنا بالفعل.”
“لا داعي لأن تزعجوا أنفسكم. أنا هنا بالفعل.”
لمنع كل ذلك من الانهيار ، كان هناك البعض ممن اضطروا إلى تقوية أنفسهم وتقديم تضحيات. سيحتاج البعض إلى الانغماس في الظلام ليقفوا كدرع وسيف ، يقاتلون للحفاظ على الرجل العادي آمنًا وجاهلًا. تكلفة هذا هي روح المرء. كان هو وجنوده الرجال الذين لم يكونوا موجودين شراً لا بد منه. الإيمان الراسخ بهذه المهمة هو السبب في أن دومونت لم يتحسر على مصيره. لقد أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى ، لأنه علم أنه ربما يواجه أهم مهمة في حياته.
كانت الكلمات لا تزال معلقة في الهواء مع تموج الواقع. ظهرت عدة شخصيات في قلب الجسر.
لكنه لم يندم. لقد أدرك منذ البداية أن المهام التي يؤديها لن تعرف أبدًا للعامة. عرف أيضًا مدى هشاشة هذا العالم الذي بدا مزدهراً والذي بناه الإليسيين.
على مدى عقدين أو ثلاثة عقود تقريبًا قدم خدمته لجيش وادي الجحيم وفي ذلك الوقت نساه العالم تماماً. قاد بمثابته قائدًا دائمًا مئات المهمات ، وقدم مساهمات لا حصر لها لمنزله ، لكن لن يتم تقديرها أبدًا من قبل أولئك الذين خدمهم. سيموت الجندي القديم المعروف باسم دومونت سينهيلم مجهولاً وغير معروف وغير مقدّر. لن تكون هناك زهور أو تصفيق في جنازته.
من بينهم العديد من أفضل ما في جرينلاند ، ومع ذلك سقطت كل العيون على الجبهة الأمامية. كان أحدهما مهيبًا وكريمًا ، بسيف كبير في يده وقفاز يلف الأخرى. الآخر شابًا يرتدي زيًا بسيطًا ولا يحمل أسلحة مرئية ، لكن الخطر الذي يمثله كان واضحًا.
ظل دومونت وضباطه صامتين بالصدمة. لقد رأوا جميعًا كلاود هوك أكثر من مرة ، ولا سيما دومونت. كان مسؤولاً عن تدريبه في وادي الجحيم لمدة ثلاث سنوات.
” ماذا حدث؟”
كان كلاود هوك الذي أمامهم الآن مختلف في كل المستويات.
كل تضحياتهم مجرد حجر زاوية لسلام دائم في المستقبل!
جاء صائد شياطين ذو موهبة مكانية مرة واحدة في القمر الأزرق ، واحد من بين عشرات الآلاف. لا أحد غير كلاود هوك يمتلك هذه القوة.
فتش كلاود هوك في الحشد ، وهو يحدق من عدو إلى آخر. هناك أكثر مما توقع ، لكن لم يكن الأمر مهمًا – فقد كانوا جميعًا دون اعتبار. في النهاية وقع اهتمامه على دومونت.
كانت الكلمات لا تزال معلقة في الهواء مع تموج الواقع. ظهرت عدة شخصيات في قلب الجسر.
“المعلم سينهيلم.”
كانت الجروح التي أصيب بها كلاود هوك قبل عام وخيمة. من غير المحتمل أن يتعافى في فترة قصيرة جدا. من الحماقة الخوف من أن يتمكن من التغلب على الكثير! تلك إهانة لذكائه!
“لقد دخلت في فخنا! اقتله!”
نهض أورين بالفعل على قدميه. بدا وجهه داكنًا وملتويًا ، مليئًا بالكراهية العميقة. مع هدير تقدم مع عشرين من صائدي الشياطين.
“ظهروا فجأة في الهواء بالخارج وخرقوا دفاعاتنا”.
بجانب دومونت كان هناك شخصيتان بارزتان. أحدهما مخفيًا تحت عباءة سوداء والآخر باللون الأخضر. كانوا ملوك الأراضي القاحلة الشمالية ، كانكر والعلجوم. كلاهما معروفان بقوتهما وقيادتهما في الشمال. كانت قوتهم الغريبة قابلة للمقارنة مع صائد شياطين مخضرم.
كان يتوقع أن ينتظر أكثر من ستة أشهر. أفادت التقارير أن جروح كلاود هوك كانت قاتلة تقريبًا.
ترجمة : Bolay
كل تضحياتهم مجرد حجر زاوية لسلام دائم في المستقبل!
