ميراث الهيكل
الكتاب السادس ، الفصل 4 – ميراث الهيكل
عادت سيلين إلى الهيكل حيث كان الكاهن الأكبر في انتظار. لم يكن الوقت لطيفًا مع الهيكل في العام الماضي. في حين حافظ أركتوروس على كاهني الآلهة ومنزلهم هنا في المدينة ، واستمر المشبوهون في التصاعد على أكتاف الحاكم. غالبًا ما تجاوز الهيكل تمامًا عند اتخاذ القرارات هذه الأيام.
مجال سكايكلود ، على منحدر شاهق.
هل احتاجت حتى أن تسأل؟ كانت مخاوفها هي بالضبط ما عاشت سيلين لتهدئتها. كانت سيلين كلود ، واحدة من أعظم المحاربين في المملكة ، مليئة بالإيمان والمسؤولية الجادة.
مع طلوع الفجر ينتهي الليل الطويل. استقرت شخصية على القمة ، لا تزال كالحجر ، لكن من أجل الأثواب البيضاء التي تتصاعد في النسيم. فتحت عيناها ببطء ، راقبت بينما تحمل الرياح أوراق الشجر والبتلات عبر رؤيتها. تتدلى الغيوم حولها في انخفاض ، واندفاع شلال قريب ينساب إلى بركة معطياً صوتًا للطبيعة.
تحدثت الأساطير عن تجمع غامض في مكان ما في الهيكل. تم تنفيذ الطقوس اليومية على حافة المسبح وكانت لأجيال من كبار الكهنة والأوراكل. قيل أنه وعاء للقوة الإلهية. عندما لوح الخطر المميت في الأفق ، اختار الكاهن الأكبر أتباعًا متدينين و نقل إليهم قوة البركة. إذا اجتاز المتوسل محاكمة الآلهة ، فسيظهرون كمخلصين مع قوة تلك الكائنات العظيمة.
فجأة ارتفعت. بقفزة واحدة ، ارتفعت مئات الأمتار عالياً.
الكتاب السادس ، الفصل 4 – ميراث الهيكل
حملت سيفًا يلمع بنور ساطع انفجر في تيار من القوة. ينتشر عبر السماء مثل المجرة الساطعة ، طلى الشلال بلون ذهبي مذهل قبل أن يتسبب في تبخره تمامًا.
لكن كلمات جانوس أعاقتها. ” هل تعرفين حقًا أين موضعك إذا ذهبتي لمقابلته؟”
طافت الشخصية البيضاء بهدوء على الأرض حتى قبّلت أصابع قدميها الأرض برفق. لقد وقفت على صخرة ، وحيدة وملكية مثل الجنية التي ولدت في عالم البشر. خمد ضوء سيفها تدريجياً ، وبمجرد خفتانه ، عاد إلى الغمد في وركها.
“ما هي الأخبار التي لديك؟”
“لقد أحرزت تقدمًا رائعًا.”
ترجمة : Bolay
كان هناك صوت بالقرب منها لفت أذنها. تم الكشف عن شخصية ثانية في الخلفية.
“كلاود هوك هو الآن قائد بين سكان القفار ، أعظمهم. إنه أيضًا ألد أعداء سكايكلود”
ظهر الظل الحي ، الملفوف باللون الأسود ، من العدم. جانوس أومبرا ، قاتل سكايكلود الأول.
تحدثت سيلين بنبرة جادة. ” أركتوروس قوي للغاية وخبير تكتيكي. فرصنا محدودة”
في الوقت الحالي ، كانت سيلين كلود تتلقى توجيهات من مدرسين استثنائيين. الأول رئيس كهنة الهيكل ، راميئيل كاليستيس. الثاني هو هذا القائد الغامض لمحكمة الظلال. نتيجة لذلك ، تحسنت قدراتها بشكل كبير خلال فترة زمنية قصيرة جدًا.
عادت سيلين إلى الهيكل حيث كان الكاهن الأكبر في انتظار. لم يكن الوقت لطيفًا مع الهيكل في العام الماضي. في حين حافظ أركتوروس على كاهني الآلهة ومنزلهم هنا في المدينة ، واستمر المشبوهون في التصاعد على أكتاف الحاكم. غالبًا ما تجاوز الهيكل تمامًا عند اتخاذ القرارات هذه الأيام.
“ما هي الأخبار التي لديك؟”
ظهر الظل الحي ، الملفوف باللون الأسود ، من العدم. جانوس أومبرا ، قاتل سكايكلود الأول.
“ترتفع قوة جديدة في الأراضي القاحلة. وولفبلايد ، أبادون ، خان إيڨرنايت ، قديس الحرب السابق ، الخائنة هيلفلاور ، الخائنة داون بولاريس ، قائد وادي وودلاند وآخرين … إنه أقوى تحالف في تاريخ الأراضي القاحلة”
جعلتها الكلمات ترتجف.
ظل وجه سيلين خاليًا من التعبيرات. حتى استمر جانوس.
وقفت فتاة صغيرة ذات عيون داكنة كبيرة على جانب الطريق وشاهدت سيلين وهي تمر.
“كل هذه الشخصيات البارزة تابعة لمسؤول واحد. جميعهم ينحنون إلى كلاود هوك – الذي تغلب على دفاعات الملاذ بضربة واحدة”
“كلاود هوك هو الآن قائد بين سكان القفار ، أعظمهم. إنه أيضًا ألد أعداء سكايكلود”
كشف وجهها الرزين فجأة عن مفاجأة وتلاشى ذلك الحضور الذي لا ينضب للحظة. ” هو … هو على قيد الحياة؟”
كانت كلماته صحيحة ، لكن ما قيل عن الهيكل لا يزال في وضع ضعيف. كل ما تفاخر به هو فرسان الهيكل وفوج واحد من الجنود. بينما كان صحيحًا أن هذه القوات محترمة وقوية ، إلا أنها قليلة. لا يمكنهم أن يأملوا في التغلب على جيش سكايكلود الذي تم جمعه للخضوع.
“يبدو ذلك. ليس فقط على قيد الحياة ، ولكن أقوى بكثير مما كان عليه!” حتى عندما اصبح جانوس مستعدًا للشرح ، بدأت سيلين في الابتعاد بالفعل. كانت مستعدة للمغادرة على الفور ، للبحث عنه. كانت سيلين مقتنعة بأن كلاود هوك توفي في ذلك اليوم في الملاذ.
ولكن على الرغم من أن تفكيرها الداخلي قد تغير ، فإن سيلين لا تزال نفس المرأة التي تتولى المسؤولية قبل كل شيء. لقد أحبت المدينة والعالم اللذين رعاها. على الرغم من أن الظلام والخطيئة لا يزالان موجودين في هذا المكان ، إلا أن معظم الناس أبرياء. أنقياء الروح.
لكن كلمات جانوس أعاقتها. ” هل تعرفين حقًا أين موضعك إذا ذهبتي لمقابلته؟”
تحدثت الأساطير عن تجمع غامض في مكان ما في الهيكل. تم تنفيذ الطقوس اليومية على حافة المسبح وكانت لأجيال من كبار الكهنة والأوراكل. قيل أنه وعاء للقوة الإلهية. عندما لوح الخطر المميت في الأفق ، اختار الكاهن الأكبر أتباعًا متدينين و نقل إليهم قوة البركة. إذا اجتاز المتوسل محاكمة الآلهة ، فسيظهرون كمخلصين مع قوة تلك الكائنات العظيمة.
جعلتها الكلمات ترتجف.
“يبدو ذلك. ليس فقط على قيد الحياة ، ولكن أقوى بكثير مما كان عليه!” حتى عندما اصبح جانوس مستعدًا للشرح ، بدأت سيلين في الابتعاد بالفعل. كانت مستعدة للمغادرة على الفور ، للبحث عنه. كانت سيلين مقتنعة بأن كلاود هوك توفي في ذلك اليوم في الملاذ.
“كلاود هوك هو الآن قائد بين سكان القفار ، أعظمهم. إنه أيضًا ألد أعداء سكايكلود”
م.م : بيعرض على سيلين تبقى قديس الحرب الجديد… نايس
تم القبض على سيلين بين الشخص الذي كانت تهتم به أكثر من غيرها والعالم الذي ترغب في حمايته بحماس. كيف من المفترض أن تختار بينهما؟
عاد الأطفال إلى الشوارع للعب ، متجاهلين المخاطر التي لم تعد تلوح في الأفق. كان الجهل مصدر سذاجتهم ، وجذر نقاوتهم ، وهذا النقاء جعلهم جميلين. في كل مكان شق المواطنون طريقهم إلى الكنائس ، رفرفت الحمائم في الهواء ، وبدا كل شيء متناغمًا للغاية.
لقد عبست. ” لا أعتقد أن كلاود هوك سيدفع باتجاه الحرب.”
ولكن على الرغم من أن تفكيرها الداخلي قد تغير ، فإن سيلين لا تزال نفس المرأة التي تتولى المسؤولية قبل كل شيء. لقد أحبت المدينة والعالم اللذين رعاها. على الرغم من أن الظلام والخطيئة لا يزالان موجودين في هذا المكان ، إلا أن معظم الناس أبرياء. أنقياء الروح.
انزلق صوت جانوس البارد من خلفها. ” هل حقا تعتقدين ذلك؟”
كشف وجهها الرزين فجأة عن مفاجأة وتلاشى ذلك الحضور الذي لا ينضب للحظة. ” هو … هو على قيد الحياة؟”
تم تأسيس التحالف الأخضر وهو ينمو. لقد اجتذب جيشًا من المؤيدين الأقوياء. لا يمكن لمثل هذه المنظمة أن تتعايش مع سكايكلود ، فقد كانوا ببساطة مختلفين للغاية في المنطق. بتأسيس هذا التحالف وتولي زمام الأمور ، تصالح كلاود هوك مع حقيقة أنه سيشن حربًا على الإليسيين.
أضاءت عينا الفتاة. ” إذن أنت ستحمينا؟ تقول والدتي أن الأراضي القاحلة مليئة بالأشرار الذين يفكرون دائمًا في طرق لاقتحام سكايكلود وإيذاءنا! ”
لم تستطع سيلين أن تخدع نفسها ، ولا يمكنها درء مشاعر الارتباك وعدم اليقين.
ردت الصغير بسعادة. ” أريد أن اصبح صائدة شياطين أيضًا ، حتى أتمكن من حماية والدتي!”
“الكاهن الأكبر راميئيل يرغب في التحدث إليك.”
مع طلوع الفجر ينتهي الليل الطويل. استقرت شخصية على القمة ، لا تزال كالحجر ، لكن من أجل الأثواب البيضاء التي تتصاعد في النسيم. فتحت عيناها ببطء ، راقبت بينما تحمل الرياح أوراق الشجر والبتلات عبر رؤيتها. تتدلى الغيوم حولها في انخفاض ، واندفاع شلال قريب ينساب إلى بركة معطياً صوتًا للطبيعة.
حاولت سيلين طرد انزعاجها بحسرة. تحولت عيناها نحو الأفق الجنوبي لبعض الوقت بينما تفكر فيما سيحمله المستقبل. كيف ستواجه كلاود هوك؟ كانت قلقة بشأن التغييرات التي قد طرأت عليه ، ولكن أكثر من قلقها هو الفرح لأنه لا يزال على قيد الحياة. أصبح قلبها في حالة من الفوضى ، وستحتاج إلى وقت للتفكير في الأمر برمته.
في الوقت الحالي ، كانت سيلين كلود تتلقى توجيهات من مدرسين استثنائيين. الأول رئيس كهنة الهيكل ، راميئيل كاليستيس. الثاني هو هذا القائد الغامض لمحكمة الظلال. نتيجة لذلك ، تحسنت قدراتها بشكل كبير خلال فترة زمنية قصيرة جدًا.
لقد مر ما يقرب من عامين منذ أي صراع كبير. عادت سكايكلود في الغالب إلى ما كانت عليه.
وقفت فتاة صغيرة ذات عيون داكنة كبيرة على جانب الطريق وشاهدت سيلين وهي تمر.
عاد الأطفال إلى الشوارع للعب ، متجاهلين المخاطر التي لم تعد تلوح في الأفق. كان الجهل مصدر سذاجتهم ، وجذر نقاوتهم ، وهذا النقاء جعلهم جميلين. في كل مكان شق المواطنون طريقهم إلى الكنائس ، رفرفت الحمائم في الهواء ، وبدا كل شيء متناغمًا للغاية.
لكن كلمات جانوس أعاقتها. ” هل تعرفين حقًا أين موضعك إذا ذهبتي لمقابلته؟”
“الأخت الكبرى ، هل أنت صائدة شياطين؟”
لكن كلمات جانوس أعاقتها. ” هل تعرفين حقًا أين موضعك إذا ذهبتي لمقابلته؟”
وقفت فتاة صغيرة ذات عيون داكنة كبيرة على جانب الطريق وشاهدت سيلين وهي تمر.
تم تأسيس التحالف الأخضر وهو ينمو. لقد اجتذب جيشًا من المؤيدين الأقوياء. لا يمكن لمثل هذه المنظمة أن تتعايش مع سكايكلود ، فقد كانوا ببساطة مختلفين للغاية في المنطق. بتأسيس هذا التحالف وتولي زمام الأمور ، تصالح كلاود هوك مع حقيقة أنه سيشن حربًا على الإليسيين.
فوجئت سيلين بأن الطفلة الصغيرة ستكون شجاعة جدًا للتحدث معها. بعد كل شيء ، لم تكن امرأة عادية. كان مجرد وجودها في كثير من الأحيان كافٍ لجعل أنفاس الآخرين تتوقف في حلقهم. أجابت بإيماءة من رأسها.
ظل وجه سيلين خاليًا من التعبيرات. حتى استمر جانوس.
أضاءت عينا الفتاة. ” إذن أنت ستحمينا؟ تقول والدتي أن الأراضي القاحلة مليئة بالأشرار الذين يفكرون دائمًا في طرق لاقتحام سكايكلود وإيذاءنا! ”
“لقد أحرزت تقدمًا رائعًا.”
هل احتاجت حتى أن تسأل؟ كانت مخاوفها هي بالضبط ما عاشت سيلين لتهدئتها. كانت سيلين كلود ، واحدة من أعظم المحاربين في المملكة ، مليئة بالإيمان والمسؤولية الجادة.
في الوقت الحالي ، كانت سيلين كلود تتلقى توجيهات من مدرسين استثنائيين. الأول رئيس كهنة الهيكل ، راميئيل كاليستيس. الثاني هو هذا القائد الغامض لمحكمة الظلال. نتيجة لذلك ، تحسنت قدراتها بشكل كبير خلال فترة زمنية قصيرة جدًا.
ومع ذلك ترددت. وهي تنحني إلى أسفل و تمسّط شعر الفتاة بلطف وتتحدث بنبرة دافئة. ” حماية الناس الطيبين في سكايكلود هو واجب كل صائد شياطين”
كشف وجهها الرزين فجأة عن مفاجأة وتلاشى ذلك الحضور الذي لا ينضب للحظة. ” هو … هو على قيد الحياة؟”
ردت الصغير بسعادة. ” أريد أن اصبح صائدة شياطين أيضًا ، حتى أتمكن من حماية والدتي!”
حملت سيفًا يلمع بنور ساطع انفجر في تيار من القوة. ينتشر عبر السماء مثل المجرة الساطعة ، طلى الشلال بلون ذهبي مذهل قبل أن يتسبب في تبخره تمامًا.
شهدت السنوات الأخيرة تغييرًا في شخصية سيلين. لم تعد الملكة الملطخة بالدماء ، في خوف عميق من الآلهة. لقد أدركت أنه لا يوجد شيء أبيض بالكامل ، أو شيء آخر أسود بالكامل – الجميع في درجات اللون الرمادي. غالبًا ما كان الخير والشر مجرد مسألة قيم وآراء.
لم تستطع سيلين أن تخدع نفسها ، ولا يمكنها درء مشاعر الارتباك وعدم اليقين.
لم تعد سيلين ناكرة للذات معتقدةً أن الآلهة مثالية. تسائلت أيضًا عما إذا كانت الشياطين هي المظهر المذل للشر الذي كانت تعلمه دائمًا.
انزلقت عينا راميئيل نحو سيلين عندما دخلت. ” أنتِ تنمين بسرعة. قد تكونين الشخص الوحيد في سكايكلود الذي لديه القدرة على التغلب تعلى أركتوروس ، لكن تقدمك السريع ، ليس بالسرعة الكافية. كل يوم يكتسب فيه الحاكم المزيد من السلطة. أشعر بالكارثة القادمة ، الكامنة تحت السطح الخارجي الهادئ لمدينتنا الجميلة. إنه تهديد لبقاء الآلهة أنفسهم”
ولكن على الرغم من أن تفكيرها الداخلي قد تغير ، فإن سيلين لا تزال نفس المرأة التي تتولى المسؤولية قبل كل شيء. لقد أحبت المدينة والعالم اللذين رعاها. على الرغم من أن الظلام والخطيئة لا يزالان موجودين في هذا المكان ، إلا أن معظم الناس أبرياء. أنقياء الروح.
عادت سيلين إلى الهيكل حيث كان الكاهن الأكبر في انتظار. لم يكن الوقت لطيفًا مع الهيكل في العام الماضي. في حين حافظ أركتوروس على كاهني الآلهة ومنزلهم هنا في المدينة ، واستمر المشبوهون في التصاعد على أكتاف الحاكم. غالبًا ما تجاوز الهيكل تمامًا عند اتخاذ القرارات هذه الأيام.
ستكمي هذا المكان. ستتم إزالة أركتوروس وستحل محله كمحافظ حتى يمكن توجيه العالم إلى الجنة التي من المفترض دائمًا أن يكون عليها. كان من المفترض دائمًا أن تكون سكايكلود أرضًا للتسامح ، إذا كانوا ببساطة قد احتضنوا كلاود هوك من البداية ، فلن يحدث أي من هذا…
قال راميئيل بحذر. “لهذا السبب ناديتك هنا. هل سمعت عن بركة القوة الإلهية؟”
في النهاية تم الكشف عن قصة كلاود هوك لتكون مأساة. لم ترغب سيلين في تكرار القصة. لم يكن هناك الكثير من الأماكن السعيدة المتبقية في هذا العالم ، لذلك عليها حماية مكانها.
تحدثت الأساطير عن تجمع غامض في مكان ما في الهيكل. تم تنفيذ الطقوس اليومية على حافة المسبح وكانت لأجيال من كبار الكهنة والأوراكل. قيل أنه وعاء للقوة الإلهية. عندما لوح الخطر المميت في الأفق ، اختار الكاهن الأكبر أتباعًا متدينين و نقل إليهم قوة البركة. إذا اجتاز المتوسل محاكمة الآلهة ، فسيظهرون كمخلصين مع قوة تلك الكائنات العظيمة.
عادت سيلين إلى الهيكل حيث كان الكاهن الأكبر في انتظار. لم يكن الوقت لطيفًا مع الهيكل في العام الماضي. في حين حافظ أركتوروس على كاهني الآلهة ومنزلهم هنا في المدينة ، واستمر المشبوهون في التصاعد على أكتاف الحاكم. غالبًا ما تجاوز الهيكل تمامًا عند اتخاذ القرارات هذه الأيام.
في الوقت الحالي ، كانت سيلين كلود تتلقى توجيهات من مدرسين استثنائيين. الأول رئيس كهنة الهيكل ، راميئيل كاليستيس. الثاني هو هذا القائد الغامض لمحكمة الظلال. نتيجة لذلك ، تحسنت قدراتها بشكل كبير خلال فترة زمنية قصيرة جدًا.
انزلقت عينا راميئيل نحو سيلين عندما دخلت. ” أنتِ تنمين بسرعة. قد تكونين الشخص الوحيد في سكايكلود الذي لديه القدرة على التغلب تعلى أركتوروس ، لكن تقدمك السريع ، ليس بالسرعة الكافية. كل يوم يكتسب فيه الحاكم المزيد من السلطة. أشعر بالكارثة القادمة ، الكامنة تحت السطح الخارجي الهادئ لمدينتنا الجميلة. إنه تهديد لبقاء الآلهة أنفسهم”
وقفت فتاة صغيرة ذات عيون داكنة كبيرة على جانب الطريق وشاهدت سيلين وهي تمر.
“الكاهن الأكبر ، تقصد أن تقول …”
حملت سيفًا يلمع بنور ساطع انفجر في تيار من القوة. ينتشر عبر السماء مثل المجرة الساطعة ، طلى الشلال بلون ذهبي مذهل قبل أن يتسبب في تبخره تمامًا.
تنهد راميئيل. ” لا يمكننا أن نعرف إلى متى سيبقى الإله السحابة في قيلولة. تعم الفوضى في الأراضي القاحلة. سلامنا في هذا العالم المقدس معلق بخيط رفيع ويعيش ملايين المؤمنين حياتهم غير مدركين للخطر الذي يلوح في الأفق. لا يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي. يجب أن نتخذ إجراء”
فجأة ارتفعت. بقفزة واحدة ، ارتفعت مئات الأمتار عالياً.
كانت كلماته صحيحة ، لكن ما قيل عن الهيكل لا يزال في وضع ضعيف. كل ما تفاخر به هو فرسان الهيكل وفوج واحد من الجنود. بينما كان صحيحًا أن هذه القوات محترمة وقوية ، إلا أنها قليلة. لا يمكنهم أن يأملوا في التغلب على جيش سكايكلود الذي تم جمعه للخضوع.
ردت الصغير بسعادة. ” أريد أن اصبح صائدة شياطين أيضًا ، حتى أتمكن من حماية والدتي!”
كان لدى راميئيل خطة لكيفية التعامل مع أركتوروس ، ولكن مع الهيكل في حالته الحالية ، كيف سيتم تفعيلها؟ الأسرار المحيطة حول أركتوروس مظلمة جدًا وكثيرة جدًا. كان الرجل نفسه قويًا جدًا. لقد تجاوزت القوة التي أظهرها ضد الشيخ الشيطان يهوذا أعنف أحلام أي شخص!
“لقد أحرزت تقدمًا رائعًا.”
تحدثت سيلين بنبرة جادة. ” أركتوروس قوي للغاية وخبير تكتيكي. فرصنا محدودة”
نظرت سيلين إلى الكاهن الأكبر بدقة. ” هل تريدني أن أقبل هذا الميراث؟”
قال راميئيل بحذر. “لهذا السبب ناديتك هنا. هل سمعت عن بركة القوة الإلهية؟”
كان لدى راميئيل خطة لكيفية التعامل مع أركتوروس ، ولكن مع الهيكل في حالته الحالية ، كيف سيتم تفعيلها؟ الأسرار المحيطة حول أركتوروس مظلمة جدًا وكثيرة جدًا. كان الرجل نفسه قويًا جدًا. لقد تجاوزت القوة التي أظهرها ضد الشيخ الشيطان يهوذا أعنف أحلام أي شخص!
تحدثت الأساطير عن تجمع غامض في مكان ما في الهيكل. تم تنفيذ الطقوس اليومية على حافة المسبح وكانت لأجيال من كبار الكهنة والأوراكل. قيل أنه وعاء للقوة الإلهية. عندما لوح الخطر المميت في الأفق ، اختار الكاهن الأكبر أتباعًا متدينين و نقل إليهم قوة البركة. إذا اجتاز المتوسل محاكمة الآلهة ، فسيظهرون كمخلصين مع قوة تلك الكائنات العظيمة.
جعلتها الكلمات ترتجف.
تم تثبيت عيون راميئيل على سيلين وهو يتحدث. ” هل تعرفين لماذا طلبت منك أن تتعهدي بالهيكل؟ هذا لأن لديك القوة والموهبة والثبات لتصبحي مختاراً. نحتاج إلى قديس ليقوم ويخلصنا من الخراب. أعتقد أنك ذلك الشخص”
“يبدو ذلك. ليس فقط على قيد الحياة ، ولكن أقوى بكثير مما كان عليه!” حتى عندما اصبح جانوس مستعدًا للشرح ، بدأت سيلين في الابتعاد بالفعل. كانت مستعدة للمغادرة على الفور ، للبحث عنه. كانت سيلين مقتنعة بأن كلاود هوك توفي في ذلك اليوم في الملاذ.
م.م : بيعرض على سيلين تبقى قديس الحرب الجديد… نايس
لقد عبست. ” لا أعتقد أن كلاود هوك سيدفع باتجاه الحرب.”
نظرت سيلين إلى الكاهن الأكبر بدقة. ” هل تريدني أن أقبل هذا الميراث؟”
حاولت سيلين طرد انزعاجها بحسرة. تحولت عيناها نحو الأفق الجنوبي لبعض الوقت بينما تفكر فيما سيحمله المستقبل. كيف ستواجه كلاود هوك؟ كانت قلقة بشأن التغييرات التي قد طرأت عليه ، ولكن أكثر من قلقها هو الفرح لأنه لا يزال على قيد الحياة. أصبح قلبها في حالة من الفوضى ، وستحتاج إلى وقت للتفكير في الأمر برمته.
“هذا صحيح. بدون هذه القوة ، لا يمكنك التغلب على أركتوروس ، ولكن إذا تمكنت من النجاح في هذه التجارب ، فستتاح لك فرصة” أطل بعمق في عينيها. ” ولكن لتحملي هذه القوة يجب أن تدفعي الثمن. تستحق التضحية كل هذا العناء ، لأنها لن تكون شيئًا مقارنة بما ستوفره! ”
لقد عبست. ” لا أعتقد أن كلاود هوك سيدفع باتجاه الحرب.”
ترجمة : Bolay
ولكن على الرغم من أن تفكيرها الداخلي قد تغير ، فإن سيلين لا تزال نفس المرأة التي تتولى المسؤولية قبل كل شيء. لقد أحبت المدينة والعالم اللذين رعاها. على الرغم من أن الظلام والخطيئة لا يزالان موجودين في هذا المكان ، إلا أن معظم الناس أبرياء. أنقياء الروح.
تحدثت الأساطير عن تجمع غامض في مكان ما في الهيكل. تم تنفيذ الطقوس اليومية على حافة المسبح وكانت لأجيال من كبار الكهنة والأوراكل. قيل أنه وعاء للقوة الإلهية. عندما لوح الخطر المميت في الأفق ، اختار الكاهن الأكبر أتباعًا متدينين و نقل إليهم قوة البركة. إذا اجتاز المتوسل محاكمة الآلهة ، فسيظهرون كمخلصين مع قوة تلك الكائنات العظيمة.
