Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 617

آخر البشر

آخر البشر

الكتاب السادس ، الفصل السادس – آخر البشر

“أنتم من الأرض؟” سأل كلاود هوك.

 

 

حفر العش ما لا يقل عن ثمانمائة متر في الجبل المعدني وكان بمساحة مدينة صغيرة. كان تصميمه الداخلي أكثر اتساعًا مما كان متوقعًا على الرغم من عدم وجود فلسفة تصميم يمكن التحدث عنها.

علم كلاود هوك أن الآلات لم تظهر من فراغ. أصبح يعتقد أيضًا أن كل ما هو موجود ، أصبح موجودًا لسبب ما. يجب أن يكون هذا الجبل المعدني العملاق هنا لشيء محدد. أصبحت الطريقة الوحيدة للمعرفة هي الخوض في عمقه.

 

 

لم تكن الجماليات مصدر قلق على الإطلاق لمن بنى هذا المكان ، ولم يكن لديه نفس مظاهر الأرض القاحلة التي اعتاد عليها كلاود هوك. أخفى الجزء الخارجي الهائل متاهة من الأنفاق المضغوطة بإحكام و غرف داخلية ملتفة بما يكفي لجعل رأس المرء يدور. أصبح الأمر غير مريح ومذهل وغير مرحب به.

بدا الجزء الداخلي من الجبل منظمًا جيدًا بشكل مدهش. الآلاف – عشرات الآلاف من القنوات تعمل في كل اتجاه وتتصل ببعضها البعض مثل الشرايين. أصبحت جميعها معدنية وتتألف من متاهة ملتوية من المسارات التي أصبح من المستحيل عمليًا الهروب منها بدون خريطة. مع استمراره في التوغل ، وصل إلى عدة مناطق إنتاج ، ومع ذلك أصبحت بدون قائد. كل شيء أصبح آلياً.

 

 

من الذي سيبني مثل هذا المكان ويختار العيش فيه؟ لقد أصبحت في الأساس مجرد تلة ضخمة للنمل! هل أصبحت الحشرات معدنية فقط واحتلت هذا المكان؟ من المؤكد أنها لم تكن لأي شيء بشري.

 

 

يبدو أيضًا أن السكان الأصليين أدركوا أن كلاود هوك لم يكن واحدًا منهم. لكن الأهم من ذلك ، كيف انزلق بكل دفاعاتهم وظهر في منزلهم؟

كل هذا غريب… في هذا العالم الذي ظل غير مأهول بالسكان لآلاف السنين ، ظهر هذا الجبل المعدني على ما يبدو من العدم. لم يكن لدى كلاود هوك أي طريقة لشرح كيفية ظهور هذا الهيكل الغامض والشاهق هنا.

والدهم؟ أناس جدد؟ لم يفهم كلاود هوك ، لذلك ضغط عليه. “أريد أن ألتقي بقائدك.”

 

 

لقد سافر عبر عدة عوالم حتى الآن ولم يكتشف في أي منها مستوى ذكاء أعلى. بدلاً من ذلك كانوا جميعاً في حالات مختلفة من الاضمحلال ، أو الطبيعية. لماذا أصبح هذا العالم مختلفاً؟ من أين أتت هذه البنية؟

حفر العش ما لا يقل عن ثمانمائة متر في الجبل المعدني وكان بمساحة مدينة صغيرة. كان تصميمه الداخلي أكثر اتساعًا مما كان متوقعًا على الرغم من عدم وجود فلسفة تصميم يمكن التحدث عنها.

 

 

علم كلاود هوك أن الآلات لم تظهر من فراغ. أصبح يعتقد أيضًا أن كل ما هو موجود ، أصبح موجودًا لسبب ما. يجب أن يكون هذا الجبل المعدني العملاق هنا لشيء محدد. أصبحت الطريقة الوحيدة للمعرفة هي الخوض في عمقه.

لم يكن لدى كلاود هوك ما يخشاه من هذه الروبوتات الشبيهة بالحشرات ، لكنه لم يكن موجودًا للتسبب في مشاكل. لقد جاء إلى هنا بمفرده لمحاولة العثور على من أصبح المسؤول ، ربما التفاوض على إنهاء سلمي للأعمال العدائية. أصبح هدفه كله هو الحد من الخسائر.

 

 

لم يكن هناك خطر على كلاود هوك بالطبع. في أسوأ حالة ، سيعود إلى بر الأمان. كيف يمكنه إرسال المزيد من المستوطنين إلى هنا بشكل مريح وإنشاء قاعدته التصنيعية قبل اكتشاف كل هذا؟

 

 

لقد سافر عبر عدة عوالم حتى الآن ولم يكتشف في أي منها مستوى ذكاء أعلى. بدلاً من ذلك كانوا جميعاً في حالات مختلفة من الاضمحلال ، أو الطبيعية. لماذا أصبح هذا العالم مختلفاً؟ من أين أتت هذه البنية؟

بدا الجزء الداخلي من الجبل منظمًا جيدًا بشكل مدهش. الآلاف – عشرات الآلاف من القنوات تعمل في كل اتجاه وتتصل ببعضها البعض مثل الشرايين. أصبحت جميعها معدنية وتتألف من متاهة ملتوية من المسارات التي أصبح من المستحيل عمليًا الهروب منها بدون خريطة. مع استمراره في التوغل ، وصل إلى عدة مناطق إنتاج ، ومع ذلك أصبحت بدون قائد. كل شيء أصبح آلياً.

عابساً ، لاحظ كلاود هوك مدى ضعف الأربعة. على الرغم من معداتهم الفخمة ، فقد ألقى بهم على الأرض دون أي جهد يذكر. كيف استطاع هؤلاء الأشخاص غير الفعالين البقاء على قيد الحياة هنا؟

 

من الذي سيبني مثل هذا المكان ويختار العيش فيه؟ لقد أصبحت في الأساس مجرد تلة ضخمة للنمل! هل أصبحت الحشرات معدنية فقط واحتلت هذا المكان؟ من المؤكد أنها لم تكن لأي شيء بشري.

أصبح كل شيء متطور للغاية. أصبح الليزر عال الدقة والتكثيف الفائق عبارة عن طابعات حديثة بوتيرة سريعة. تم نقل القطع و تجميعها بسرعة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن متابعتها بالعين. لقد أصبح انعكاسًا لبراعة التصنيع المتقدمة لدرجة أنه ربما أصبح سحرًا أيضًا. ولا يوجد شيء حي واحد يمكن رؤيته في أي مكان.

ترجمة : Bolay

 

على الرغم من حواجز الاتصال ، لا يزال بإمكانهم فهم بعضهم البعض. تبادل الحراس الأربعة نظرة صامتة قبل أن يجيب الرجل ذو الشعر الأسود.

بدأ كلاود هوك يشك في أن أي حضارة تعيش هنا منذ فترة طويلة لا تشبه أي شيء يعرفه. ربما أصبح هذا المكان الخارق بعض الشيء مجتمع ميكانيكي متقدم. ربما لم يكن هناك أي شيء حي يوجههم.

لم يكونوا روبوتات. كانت الشخصيات مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين بملابس واقية رمادية ، مع خوذات غطت وجوههم بالكامل. في أيديهم أسلحة تشبه البنادق مع شرارات كهربية تنفث من اثنين من المسامير في نهايتها. طلقة واحدة من هذه الأسلحة ستشل الهدف على الفور.

 

م.م : انا فعلياً مش فاهم نص كلامه وبحاول أفك طلاسم هنا.

ربما أصبح هذا الجبل بحد ذاته آلة ضخمة ، آلة ملكية ، وحدها في هذا المكان القاحل. للتحقق من الفرضية ، أرسل كلاود هوك أودبول لاستكشاف الطريق. بعد إجراء فحص سريع ، كشف أودبول أنه في الحقيقة ، لا يبدو أن هناك شيء يعيش هنا.

ربما أصبح هذا الجبل بحد ذاته آلة ضخمة ، آلة ملكية ، وحدها في هذا المكان القاحل. للتحقق من الفرضية ، أرسل كلاود هوك أودبول لاستكشاف الطريق. بعد إجراء فحص سريع ، كشف أودبول أنه في الحقيقة ، لا يبدو أن هناك شيء يعيش هنا.

 

من الواضح أن أصل لغتهم ولغته كانا متشابهين. ولكن كيف؟ أصبح هذا عالمًا مختلفًا تمامًا ، أصبح عالمهم حضارة منفصلة تمامًا! كيف يمكن أن يشاركوا نفس اللغة الأم؟

لكن يبدو أن الطائر الصغير أيقظ شيئًا ما في الجبل ، لأن السقف فوق كلاود هوك انفتح ليكشف عن شبكة من الأنابيب السوداء. أطلقوا صريرًا عالي النبرة قبل أن تتدفق مجموعة كاملة من الآلات العملاقة الشبيهة بالنحل. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح الرواق بأكمله ممتلئًا بهم.

تحت عش الآلة هناك حضارة بشرية هائلة تعمل بكامل طاقتها!

 

من كان؟ من هو هذا! نوع من البشر الخارقين تحدثت عنه الأساطير؟ أصيب الحراس الأربعة بصدمة تفوق الكلمات. هذا الغريب بلا شك يمكن أن يسحقهم بفكرة. تمكن أحدهم أخيرًا من الرد ، صفع جانب خوذته.

ملأ السرب كل مساحة متاحة. هل تم اكتشافه؟

لم تكن الجماليات مصدر قلق على الإطلاق لمن بنى هذا المكان ، ولم يكن لديه نفس مظاهر الأرض القاحلة التي اعتاد عليها كلاود هوك. أخفى الجزء الخارجي الهائل متاهة من الأنفاق المضغوطة بإحكام و غرف داخلية ملتفة بما يكفي لجعل رأس المرء يدور. أصبح الأمر غير مريح ومذهل وغير مرحب به.

 

 

لم يكن لدى كلاود هوك ما يخشاه من هذه الروبوتات الشبيهة بالحشرات ، لكنه لم يكن موجودًا للتسبب في مشاكل. لقد جاء إلى هنا بمفرده لمحاولة العثور على من أصبح المسؤول ، ربما التفاوض على إنهاء سلمي للأعمال العدائية. أصبح هدفه كله هو الحد من الخسائر.

 

 

ربما أصبح هذا الجبل بحد ذاته آلة ضخمة ، آلة ملكية ، وحدها في هذا المكان القاحل. للتحقق من الفرضية ، أرسل كلاود هوك أودبول لاستكشاف الطريق. بعد إجراء فحص سريع ، كشف أودبول أنه في الحقيقة ، لا يبدو أن هناك شيء يعيش هنا.

تموج الهواء. بينما أستعد النحل العملاق للهجوم ، اختفى هدفهم عن الأنظار. بدأوا على الفور في تفتيش المبنى.

 

 

 

على الرغم من تعقيد المتاهة ، لم يكن لهذا تأثير على كلاود هوك. بفضل قدراته في النقل عن بعد ، يمكنه الذهاب إلى حيث يشاء ، لذلك قام ببساطة بطي المساحة ليظهر على عمق خمس كيلومترات في باطن الجبل. بعد الحصول على رؤية جيدة ، اكتشف كلاود هوك أنه على الرغم من عدم وجود فتحات تهوية ، إلا أن هذا الجزء من الجبل لا يزال يتمتع بتدفق هواء جيد. أصبحت الممرات كلها مضاءة جيدًا حتى أنه رأى لافتات.

 

 

من الذي سيبني مثل هذا المكان ويختار العيش فيه؟ لقد أصبحت في الأساس مجرد تلة ضخمة للنمل! هل أصبحت الحشرات معدنية فقط واحتلت هذا المكان؟ من المؤكد أنها لم تكن لأي شيء بشري.

غريب … الروبوتات لم تكن بحاجة للهواء. لم يكونوا بحاجة إلى إشارات أيضًا. هل يعني ذلك وجود شيء آخر في وسط العش؟ أصبح كلاود هوك يفكر في الاحتمال عندما سمع خطى تقترب من أسفل القاعة. أغلقت عدة شخصيات الطريق إلى الأمام.

أكثر من صدمته في العثور على البشر هنا ، تأثر كلاود هوك بحقيقة أنه يفهم لغتهم! أصبحت لهجتهم غريبة للغاية ، وقواعدهم اللغوية أصبحت مقطوعة بعدة أصوات لم يفهمها ، لكنه استوعب ما يقولونه.

 

بدا الجزء الداخلي من الجبل منظمًا جيدًا بشكل مدهش. الآلاف – عشرات الآلاف من القنوات تعمل في كل اتجاه وتتصل ببعضها البعض مثل الشرايين. أصبحت جميعها معدنية وتتألف من متاهة ملتوية من المسارات التي أصبح من المستحيل عمليًا الهروب منها بدون خريطة. مع استمراره في التوغل ، وصل إلى عدة مناطق إنتاج ، ومع ذلك أصبحت بدون قائد. كل شيء أصبح آلياً.

لم يكونوا روبوتات. كانت الشخصيات مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين بملابس واقية رمادية ، مع خوذات غطت وجوههم بالكامل. في أيديهم أسلحة تشبه البنادق مع شرارات كهربية تنفث من اثنين من المسامير في نهايتها. طلقة واحدة من هذه الأسلحة ستشل الهدف على الفور.

لم يكن هناك خطر على كلاود هوك بالطبع. في أسوأ حالة ، سيعود إلى بر الأمان. كيف يمكنه إرسال المزيد من المستوطنين إلى هنا بشكل مريح وإنشاء قاعدته التصنيعية قبل اكتشاف كل هذا؟

 

 

“أنت … أنت إنسان!”

 

 

 

“ماذا تفعله هنا ، أون!”

حفر العش ما لا يقل عن ثمانمائة متر في الجبل المعدني وكان بمساحة مدينة صغيرة. كان تصميمه الداخلي أكثر اتساعًا مما كان متوقعًا على الرغم من عدم وجود فلسفة تصميم يمكن التحدث عنها.

 

 

أكثر من صدمته في العثور على البشر هنا ، تأثر كلاود هوك بحقيقة أنه يفهم لغتهم! أصبحت لهجتهم غريبة للغاية ، وقواعدهم اللغوية أصبحت مقطوعة بعدة أصوات لم يفهمها ، لكنه استوعب ما يقولونه.

 

 

“مو قوي ، يا! لم أعتقد أن الأساطير صحيحة!” حدق الرجل ذو الشعر الأسود في البقايا الملتوية لأسلحة الصعق بعدم التصديق في عينيه.

من الواضح أن أصل لغتهم ولغته كانا متشابهين. ولكن كيف؟ أصبح هذا عالمًا مختلفًا تمامًا ، أصبح عالمهم حضارة منفصلة تمامًا! كيف يمكن أن يشاركوا نفس اللغة الأم؟

حفر العش ما لا يقل عن ثمانمائة متر في الجبل المعدني وكان بمساحة مدينة صغيرة. كان تصميمه الداخلي أكثر اتساعًا مما كان متوقعًا على الرغم من عدم وجود فلسفة تصميم يمكن التحدث عنها.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

تحدث إليهم كلاود هوك بعناية. “من انتم أيها القوم؟”

لوح كلاود هوك بيده بلطف وألقى الرجال الأربعة إلى الوراء! تم إلقاء مسدسات الصعق الكهربائي من أيديهم وبشكل عفوي احترقوا في نيران خضراء سيئة. لم يستغرق الأمر سوى بضع لحظات حتى يتم صهرها وتحويلها إلى خبث.

 

من الواضح أن أصل لغتهم ولغته كانا متشابهين. ولكن كيف؟ أصبح هذا عالمًا مختلفًا تمامًا ، أصبح عالمهم حضارة منفصلة تمامًا! كيف يمكن أن يشاركوا نفس اللغة الأم؟

يبدو أيضًا أن السكان الأصليين أدركوا أن كلاود هوك لم يكن واحدًا منهم. لكن الأهم من ذلك ، كيف انزلق بكل دفاعاتهم وظهر في منزلهم؟

“أنزل أولاً لتضعنا ، باا.”

 

امتثل كلاود هوك حيث أن هؤلاء الرجال لا يشكلون تهديدًا. بعد كل شيء ، هم مجرد بشر عاديون بقدر ما يستطيع أن يعلم.

لا يهم. لقد أصبح هنا ، و تلك مشكلة خطيرة. لقد تحدث بغرابة لذلك من الواضح أنه لم يكن واحدًا منهم. سوف يتعلمون أكثر بمجرد أن يتم الاستيلاء عليه وحجزه بأمان. لكن مع اقترابهم بمسدسات الصعق ، حدث شيء غير متوقع.

بدا الجزء الداخلي من الجبل منظمًا جيدًا بشكل مدهش. الآلاف – عشرات الآلاف من القنوات تعمل في كل اتجاه وتتصل ببعضها البعض مثل الشرايين. أصبحت جميعها معدنية وتتألف من متاهة ملتوية من المسارات التي أصبح من المستحيل عمليًا الهروب منها بدون خريطة. مع استمراره في التوغل ، وصل إلى عدة مناطق إنتاج ، ومع ذلك أصبحت بدون قائد. كل شيء أصبح آلياً.

 

لوح كلاود هوك بيده بلطف وألقى الرجال الأربعة إلى الوراء! تم إلقاء مسدسات الصعق الكهربائي من أيديهم وبشكل عفوي احترقوا في نيران خضراء سيئة. لم يستغرق الأمر سوى بضع لحظات حتى يتم صهرها وتحويلها إلى خبث.

 

 

 

عابساً ، لاحظ كلاود هوك مدى ضعف الأربعة. على الرغم من معداتهم الفخمة ، فقد ألقى بهم على الأرض دون أي جهد يذكر. كيف استطاع هؤلاء الأشخاص غير الفعالين البقاء على قيد الحياة هنا؟

أما بالنسبة للمدينة نفسها؟ لم يكن المقياس أقل من ضخم!

 

 

لوح بيده مرة أخرى. تموج الهواء ليشكل عواميد ترفع الأربعة إلى أقدامهم. طاف كلاود هوك فوقهم. “سوف أسأل مرة أخرى. من أنتم أيها الناس وما هذا المكان؟”

ربما أصبح هذا الجبل بحد ذاته آلة ضخمة ، آلة ملكية ، وحدها في هذا المكان القاحل. للتحقق من الفرضية ، أرسل كلاود هوك أودبول لاستكشاف الطريق. بعد إجراء فحص سريع ، كشف أودبول أنه في الحقيقة ، لا يبدو أن هناك شيء يعيش هنا.

 

امتثل كلاود هوك حيث أن هؤلاء الرجال لا يشكلون تهديدًا. بعد كل شيء ، هم مجرد بشر عاديون بقدر ما يستطيع أن يعلم.

من كان؟ من هو هذا! نوع من البشر الخارقين تحدثت عنه الأساطير؟ أصيب الحراس الأربعة بصدمة تفوق الكلمات. هذا الغريب بلا شك يمكن أن يسحقهم بفكرة. تمكن أحدهم أخيرًا من الرد ، صفع جانب خوذته.

 

 

 

“قف! توقف ، لا!”

 

 

بدا الجزء الداخلي من الجبل منظمًا جيدًا بشكل مدهش. الآلاف – عشرات الآلاف من القنوات تعمل في كل اتجاه وتتصل ببعضها البعض مثل الشرايين. أصبحت جميعها معدنية وتتألف من متاهة ملتوية من المسارات التي أصبح من المستحيل عمليًا الهروب منها بدون خريطة. مع استمراره في التوغل ، وصل إلى عدة مناطق إنتاج ، ومع ذلك أصبحت بدون قائد. كل شيء أصبح آلياً.

أصبح الحجاب الداكن شفافًا فجأة ، وكشف عن الوجه في الداخل. بدا أصغر سناً ، ربما في الثلاثينيات من عمره ، بشعره الأسود القصير وعيناه. كما توقع كلاود هوك أن المعدات الواقية تخفي أجساد البشرية ، لكنه لا يزال لا يعرف ماذا يفعلون هنا.

 

 

لكن يبدو أن الطائر الصغير أيقظ شيئًا ما في الجبل ، لأن السقف فوق كلاود هوك انفتح ليكشف عن شبكة من الأنابيب السوداء. أطلقوا صريرًا عالي النبرة قبل أن تتدفق مجموعة كاملة من الآلات العملاقة الشبيهة بالنحل. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح الرواق بأكمله ممتلئًا بهم.

“أنا أعلم!” استمر الرجل ذو الشعر الأسود. “أخبرنا والدنا عن هؤلاء الغرباء ، آرر ، أناس جدد. لا ، من السطح! هذا هو السبب في عدم وجود فعالية للحماية”

 

 

غريب … الروبوتات لم تكن بحاجة للهواء. لم يكونوا بحاجة إلى إشارات أيضًا. هل يعني ذلك وجود شيء آخر في وسط العش؟ أصبح كلاود هوك يفكر في الاحتمال عندما سمع خطى تقترب من أسفل القاعة. أغلقت عدة شخصيات الطريق إلى الأمام.

والدهم؟ أناس جدد؟ لم يفهم كلاود هوك ، لذلك ضغط عليه. “أريد أن ألتقي بقائدك.”

“لماذا لا أشعر بأي شيء؟”

 

 

على الرغم من حواجز الاتصال ، لا يزال بإمكانهم فهم بعضهم البعض. تبادل الحراس الأربعة نظرة صامتة قبل أن يجيب الرجل ذو الشعر الأسود.

عرف كلاود هوك أنها لم تكن السماء الحقيقية ، لأن هذا لم يكن ما تبدو عليه سماء السهول الحجرية بالفعل. بدلاً من ذلك ، يجب أن يكون المشهد الذي ينظر إليه نوعًا من الوهم أو الهولوغرام!

 

 

 

 

“أنزل أولاً لتضعنا ، باا.”

من كان؟ من هو هذا! نوع من البشر الخارقين تحدثت عنه الأساطير؟ أصيب الحراس الأربعة بصدمة تفوق الكلمات. هذا الغريب بلا شك يمكن أن يسحقهم بفكرة. تمكن أحدهم أخيرًا من الرد ، صفع جانب خوذته.

 

“ما هذا المكان؟” حدق كلاود هوك في رهبة في المشهد أمامه.

امتثل كلاود هوك حيث أن هؤلاء الرجال لا يشكلون تهديدًا. بعد كل شيء ، هم مجرد بشر عاديون بقدر ما يستطيع أن يعلم.

 

 

 

“مو قوي ، يا! لم أعتقد أن الأساطير صحيحة!” حدق الرجل ذو الشعر الأسود في البقايا الملتوية لأسلحة الصعق بعدم التصديق في عينيه.

 

 

 

بدون كلمة أخرى ، تم إحضار كلاود هوك إلى أعماق الجبل. عبروا عدة أبواب معدنية سميكة ونقاط تفتيش و غرف تعقيم. في النهاية جاؤوا إلى المدينة الحقيقية المختبئة تحت هذا الجبل المعدني.

ملأ السرب كل مساحة متاحة. هل تم اكتشافه؟

 

على الرغم من تعقيد المتاهة ، لم يكن لهذا تأثير على كلاود هوك. بفضل قدراته في النقل عن بعد ، يمكنه الذهاب إلى حيث يشاء ، لذلك قام ببساطة بطي المساحة ليظهر على عمق خمس كيلومترات في باطن الجبل. بعد الحصول على رؤية جيدة ، اكتشف كلاود هوك أنه على الرغم من عدم وجود فتحات تهوية ، إلا أن هذا الجزء من الجبل لا يزال يتمتع بتدفق هواء جيد. أصبحت الممرات كلها مضاءة جيدًا حتى أنه رأى لافتات.

“ما هذا المكان؟” حدق كلاود هوك في رهبة في المشهد أمامه.

“أنتم من الأرض؟” سأل كلاود هوك.

 

 

بدت المدينة أكثر اتساعًا بكثير مما تخيله. نظر إلى الأعلى وفوقه هناك مظلة زرقاء سماوية مقببة مع سحب رقيقة تزحف على سطحها مثل قشور الأسماك. هناك حتى لمعان للشمس.

 

 

بدأ كلاود هوك يشك في أن أي حضارة تعيش هنا منذ فترة طويلة لا تشبه أي شيء يعرفه. ربما أصبح هذا المكان الخارق بعض الشيء مجتمع ميكانيكي متقدم. ربما لم يكن هناك أي شيء حي يوجههم.

عرف كلاود هوك أنها لم تكن السماء الحقيقية ، لأن هذا لم يكن ما تبدو عليه سماء السهول الحجرية بالفعل. بدلاً من ذلك ، يجب أن يكون المشهد الذي ينظر إليه نوعًا من الوهم أو الهولوغرام!

من الواضح أن أصل لغتهم ولغته كانا متشابهين. ولكن كيف؟ أصبح هذا عالمًا مختلفًا تمامًا ، أصبح عالمهم حضارة منفصلة تمامًا! كيف يمكن أن يشاركوا نفس اللغة الأم؟

 

تحت عش الآلة هناك حضارة بشرية هائلة تعمل بكامل طاقتها!

أما بالنسبة للمدينة نفسها؟ لم يكن المقياس أقل من ضخم!

لم يكونوا روبوتات. كانت الشخصيات مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين بملابس واقية رمادية ، مع خوذات غطت وجوههم بالكامل. في أيديهم أسلحة تشبه البنادق مع شرارات كهربية تنفث من اثنين من المسامير في نهايتها. طلقة واحدة من هذه الأسلحة ستشل الهدف على الفور.

 

 

لقد رأى مجمعات بناء ضخمة وناطحات سحاب شاهقة وشوارع مكتظة بتدفق لا ينتهي من المركبات المرتفعة. واصطفت واجهات المحلات واللوحات الإعلانية على الطرق ، تم وضع علامة عليها بنفس النص المستخدم من قبل في الحضارة القديمة لكوكب كلاود هوك. كانوا يرتدون ملابس من نفس النمط الذي رآه في الكتب والصور. الجميع فقط… يعيشون حياة عادية.

“أنا أعلم!” استمر الرجل ذو الشعر الأسود. “أخبرنا والدنا عن هؤلاء الغرباء ، آرر ، أناس جدد. لا ، من السطح! هذا هو السبب في عدم وجود فعالية للحماية”

 

عابساً ، لاحظ كلاود هوك مدى ضعف الأربعة. على الرغم من معداتهم الفخمة ، فقد ألقى بهم على الأرض دون أي جهد يذكر. كيف استطاع هؤلاء الأشخاص غير الفعالين البقاء على قيد الحياة هنا؟

تحت عش الآلة هناك حضارة بشرية هائلة تعمل بكامل طاقتها!

بدأ كلاود هوك يشك في أن أي حضارة تعيش هنا منذ فترة طويلة لا تشبه أي شيء يعرفه. ربما أصبح هذا المكان الخارق بعض الشيء مجتمع ميكانيكي متقدم. ربما لم يكن هناك أي شيء حي يوجههم.

 

 

“أهلاً وسهلاً ، آرر!” خطى الرجل ذو الشعر الأسود أمام كلاود هوك. لقد نزع الخوذة. “المدينة يعيش بها حوالي مليون نسمة. الجبهات هناك منطقة آسيا ، على منطقة أورو. كما هناك منطقة أفريقيا ، منطقة أمريكا الشمالية وهكذا. تسمى الأرض الجديدة ، هذه المدينة. اسمي كيفن”

 

 

لكن يبدو أن الطائر الصغير أيقظ شيئًا ما في الجبل ، لأن السقف فوق كلاود هوك انفتح ليكشف عن شبكة من الأنابيب السوداء. أطلقوا صريرًا عالي النبرة قبل أن تتدفق مجموعة كاملة من الآلات العملاقة الشبيهة بالنحل. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح الرواق بأكمله ممتلئًا بهم.

“أنتم من الأرض؟” سأل كلاود هوك.

“أنت تمزح ، با. تعلمون بعد كارثة الأرض كيف يؤلم الإشعاع ، يا التلوث؟ هذا العالم في الخارج ، بعد عشرة آلاف سنة لا يزال الإشعاع يقتل. أنا أفرز الناس للذهاب ، ثلاثون دقيقة تبدأ في الشعور بالمرض”

 

 

“يا – حديث صحيح ، نحن شعوب الأرض الحقيقية” أوضح كيفن أنهم يسيرون نحو المدينة. “منذ ألف وخمسمائة عام ، الأيام الأولى من الكارثة ، آخر شعوب الأرض تحركت هنا. الأب يعطي المأوى ونبدأ حياة جديدة. أكثر من ألف عام نمت الشعوب أكثر من عشر مرات. الآن مليون قوي. هذا هو السبب في أن المدينة كبيرة”

 

 

 

م.م : زي ما لاحظتوا ، كلامهم غريب ومش لايق على بعضه. ده مش عيب ترجمة دي فعلا طريقة كلامهم.

من كان؟ من هو هذا! نوع من البشر الخارقين تحدثت عنه الأساطير؟ أصيب الحراس الأربعة بصدمة تفوق الكلمات. هذا الغريب بلا شك يمكن أن يسحقهم بفكرة. تمكن أحدهم أخيرًا من الرد ، صفع جانب خوذته.

 

 

“لماذا تطلقون على أنفسكم ’أناس الأرض الحقيقيون’ ” وجد كلاود هوك المصطلح فضوليًا. “ما الذي يختلف بيني و بينك؟”

 

 

أصبحت هذه المدينة عبارة عن كبسولة زمنية قديمة ، من بقايا آخر البشر الحقيقيين. هنا تم حماية الحمض النووي الأصلي والحفاظ عليه. لا تطور ولا طفرات. هنا لم يكن هناك شيء مثل صائدي الشياطين أو الآلهة أو المختارين. هذا هو السبب في أنهم جميعًا بدوا ضعفاء للغاية.

“أنت تمزح ، با. تعلمون بعد كارثة الأرض كيف يؤلم الإشعاع ، يا التلوث؟ هذا العالم في الخارج ، بعد عشرة آلاف سنة لا يزال الإشعاع يقتل. أنا أفرز الناس للذهاب ، ثلاثون دقيقة تبدأ في الشعور بالمرض”

 

 

“يا – حديث صحيح ، نحن شعوب الأرض الحقيقية” أوضح كيفن أنهم يسيرون نحو المدينة. “منذ ألف وخمسمائة عام ، الأيام الأولى من الكارثة ، آخر شعوب الأرض تحركت هنا. الأب يعطي المأوى ونبدأ حياة جديدة. أكثر من ألف عام نمت الشعوب أكثر من عشر مرات. الآن مليون قوي. هذا هو السبب في أن المدينة كبيرة”

“لماذا لا أشعر بأي شيء؟”

يبدو أيضًا أن السكان الأصليين أدركوا أن كلاود هوك لم يكن واحدًا منهم. لكن الأهم من ذلك ، كيف انزلق بكل دفاعاتهم وظهر في منزلهم؟

 

“ما هذا المكان؟” حدق كلاود هوك في رهبة في المشهد أمامه.

“بالطبع أنت لا!” نظر إليه كيفن. “أنتم أسلافكم تعيشون على الأرض بعد كارثة. عالم بلا حضارة ، يموت الناس – القوي والمتكيف يتابع. أنتم أيها الناس تتغيرون من توليد الإشعاع جيلاً بعد جيل ، ياا. أنتم أناسٌ ناجون! الخارج يبدو نفسه ، ولكن الدواخل مختلفة. العالم الجديد ، العالم القديم ، لا يمكن أن يكون هناك أشخاص مثلي ، لا.”

أكثر من صدمته في العثور على البشر هنا ، تأثر كلاود هوك بحقيقة أنه يفهم لغتهم! أصبحت لهجتهم غريبة للغاية ، وقواعدهم اللغوية أصبحت مقطوعة بعدة أصوات لم يفهمها ، لكنه استوعب ما يقولونه.

 

لكن يبدو أن الطائر الصغير أيقظ شيئًا ما في الجبل ، لأن السقف فوق كلاود هوك انفتح ليكشف عن شبكة من الأنابيب السوداء. أطلقوا صريرًا عالي النبرة قبل أن تتدفق مجموعة كاملة من الآلات العملاقة الشبيهة بالنحل. قبل أن يعرف ذلك ، أصبح الرواق بأكمله ممتلئًا بهم.

م.م : انا فعلياً مش فاهم نص كلامه وبحاول أفك طلاسم هنا.

لم يكن لدى كلاود هوك ما يخشاه من هذه الروبوتات الشبيهة بالحشرات ، لكنه لم يكن موجودًا للتسبب في مشاكل. لقد جاء إلى هنا بمفرده لمحاولة العثور على من أصبح المسؤول ، ربما التفاوض على إنهاء سلمي للأعمال العدائية. أصبح هدفه كله هو الحد من الخسائر.

 

 

توقف كيفن للحظة. “هذه المدينة ، آخر مدينة بشرية حقيقية. نحن آخر أبناء الأرض!”

حفر العش ما لا يقل عن ثمانمائة متر في الجبل المعدني وكان بمساحة مدينة صغيرة. كان تصميمه الداخلي أكثر اتساعًا مما كان متوقعًا على الرغم من عدم وجود فلسفة تصميم يمكن التحدث عنها.

 

“أنا أعلم!” استمر الرجل ذو الشعر الأسود. “أخبرنا والدنا عن هؤلاء الغرباء ، آرر ، أناس جدد. لا ، من السطح! هذا هو السبب في عدم وجود فعالية للحماية”

في النهاية شعر كلاود هوك كما لو أن اللغز قد تم حله. لقد فهم الآن لماذا أصبح العالم على ما أصبح عليه بعد ألف عام من الحرب العظمى. لقد أوضح سبب جنون تطور جميع الكائنات الحية هناك ، ولماذا طور الإنسان بمرور الوقت هذه القوى الخاصة. القوى التي لم يمتلكها القدماء أبدًا. لأن العالم الذي غادروه لم يكن به هذه الملوثات ، ولا الإشعاع.

 

 

 

أصبحت هذه المدينة عبارة عن كبسولة زمنية قديمة ، من بقايا آخر البشر الحقيقيين. هنا تم حماية الحمض النووي الأصلي والحفاظ عليه. لا تطور ولا طفرات. هنا لم يكن هناك شيء مثل صائدي الشياطين أو الآلهة أو المختارين. هذا هو السبب في أنهم جميعًا بدوا ضعفاء للغاية.

توقف كيفن للحظة. “هذه المدينة ، آخر مدينة بشرية حقيقية. نحن آخر أبناء الأرض!”

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

“يا – حديث صحيح ، نحن شعوب الأرض الحقيقية” أوضح كيفن أنهم يسيرون نحو المدينة. “منذ ألف وخمسمائة عام ، الأيام الأولى من الكارثة ، آخر شعوب الأرض تحركت هنا. الأب يعطي المأوى ونبدأ حياة جديدة. أكثر من ألف عام نمت الشعوب أكثر من عشر مرات. الآن مليون قوي. هذا هو السبب في أن المدينة كبيرة”

ترجمة : Bolay

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط