وجهاً لوجه مع كارنيج
الكتاب 6 ، الفصل 28 – وجهاً لوجه مع كارنيج
استقبله وولفبلايد بابتسامة. “كارنيج يا صديقي القديم. لقد مر وقت طويل”
هل حقاً لا أمل لدى التحالف الأخضر؟ حتى الآن ، هذا هو الحال الظاهر. حتى لو قام كل من سيلين و أكواريا و فاين بتبديل جوانبهم ، فقد كانوا قطرة في دلو ضد جيش سكايكلود الضخم.
سيستغرق الأمر ستة أشهر على الأقل حتى تتجمع كل قوات سكايكلود. لدى كلاود هوك ذلك الوقت فقط للقيام بشيء ما. ومع ذلك ، فإن وجود أركتوروس بينهم حد بشدة ما يمكن أن يفعله. لديه فرصة واحدة ، وإذا فشل فسيضيع كل شيء.
قدم وولفبلايد نقطة جيدة. كانت الأراضي القاحلة ككل هدف أركتوروس. لقد أراد السيطرة على كل ذلك لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكسب الاستقرار في كل من الأراضي القاحلة و سكايكلود. على مر القرون ، بدا من الواضح أن الاضطرابات قد نشأت في سكايكلود ، لكن جذورها انتشرت في جميع أنحاء الأراضي القاحلة. إذا أرادوا السلام في الأراضي الإليسية ، فلا بد من إخضاع أعدائهم.
تحدثوا لفترة وجيزة مرة أخرى وبمجرد الاتفاق على كل شيء ، تجمد كارنيج وتحول إلى حجر. تشققت الجثة المتحجرة وتناثرت على الأرض.
لم يكن التحالف الأخضر فقط على المحك ، ولكن حياة جميع المواطنين والأطفال مثل أزورا. سيلين ، داون ، العجوز السكير وأصدقائه الآخرين سيتم قطعهم. ولكن ، عندما بدأت الفكرة الساحقة القائلة بأنه ليس لديه مخرج في الاقتراب ، فكر كلاود هوك في شخص واحد. ربما يعرف ماذا يفعلون. كان مثل أركتوروس ، وأفضل طريقة لمعرفة الأفعى تتطلب أفعى أخرى.
فتح كلاود هوك فمه للرد لكنه لم يستطع العثور على الكلمات. بدا الأمر سخيفًا للغاية. ما جعله يعتقد أنه يمكنهم الفوز بالكونكلاف للتحالف الأخضر عندما كان شعبه على وشك الدمار؟ بدا الأمر ممكناً فقط إذا فقد كل قادة الكونكلاڨ عقولهم. ومع ذلك ، على كلاود هوك أن يفكر في الفكرة إذا كانت قادمة من وولفبلايد.
بسبب الطبيعة السرية للغاية للمعلومات ، حتى أفراد جيش التحالف الأخضر لم يكونوا على دراية بما ينتظر خارج حدود الوادي. قاموا بواجباتهم ، غير مبالين ، بينما بحث كلاود هوك عن هدفه.
كان وولفبلايد في الثكنات ينتظر مع كوبين من الشاي على البخار. “كنت أحسب أن ملكي سيزور قريبًا.”
“إذن أنت تعرف بالفعل ما حدث بالأمس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
مرت ساعتان في صمت قبل ظهور شخصية عند مدخل الكهف. وقعت عيون كلاود هوك على الرجل في درعه الإليسي الرائع ورأى أنه يجب أن يكون رجلاً من رتبة ما داخل الجيش. بطريقة ما نصب وولفبلايد جاسوسًا بين صفوفهم. لقد علم من التجربة أن الإليسيين كانوا يراقبون أفرادهم بصرامة ، فكيف تمكن هذا الرجل من الهرب؟
“قتل أركتوروس الكاهن الأكبر راميئيل كاليستيس. تتجمع جيوش سكايكلود لحملة غير مسبوقة ضد الأراضي القاحلة. وسرعان ما سيجتاحوا الأراضي وينقعون رمالها بالدماء” تحدث كما لو أن أياً من هذا لم يهدده بشكل مباشر. “ما الذي يهم؟ لكي تدمر رجلاً يجب أن تدفعه أولاً إلى الجنون. ما حدث قد حدث.”
قبل اندلاع الحرب في الأراضي القاحلة ، كانت جزر بارينز الشمالية موطنًا لأربعة ملوك. تم تصنيف هذه المسوخ الفائقة باللون الأحمر والأرجواني والأسود والأخضر للون الجلباب الذي كانوا يرتدونه. الأقوى والأكثر غموضاً من بينهم كان الرداء الأحمر ، وهو مخلوق قوته غير معروفة للجميع. عندما أصبحت البارينز تحت سيطرة الكونكلاف ، انضم ثلاثة من ملوكها إلى مجلسهم. ظل أحدهم مجهول المصير – كما اتضح ، كان هذا لأنه تسلل إلى جيش سكايكلود.
أقوى متحول في العالم بالفعل! لم يبدأ الكابوس في وصف ما يمكنه فعله. أكثر من كونه لا يُقتل ، يمكنه الاستمرار في أخذ المواد الجينية من ضحاياه ليجعل نفسه أقوى. يمكن أن تتغير الخلايا إلى أي شيء ، تتغير بشكل لا نهائي ، وما هو أكثر من ذلك يمكنه أن ينقسم. لم تكن هناك طريقة عملية للقضاء على المخلوق.
“ألست قلقاً على الإطلاق؟ من غير المؤكد ما إذا سيفوز أركتوروس باللعبة في النهاية أم لا ، ولكن يبدو أنه لن يواجه أي مشكلة في إخراجنا خارج اللوح!” أصبح كلاود هوك يعرف ما كان وولفبلايد قادرًا على القيام به – كم كان ماكرًا. من المؤكد أن هذا الثعلب لديه خطة ما للتعامل مع وضعهم. “هل لديك شيء في جعبتك؟”
“ما يُولد من الأراضي القاحلة سينتهي في الأراضي القاحلة. نقطة الانهيار في متناول اليد” أخذ الرجل الغامض رشفة من الشاي قبل المتابعة. “الكونكلاف هو المفتاح. إذا كسرناهم وحاولنا استيعابهم ، سيضطر أركتوروس لمحاربة بالأسنان والأظافر في دفاعه. هذا من شأنه أن يقوض جيش سكايكلود قبل أن تتاح لهم الفرصة لإنهاء التحضير لهجومهم”
قدم وولفبلايد نقطة جيدة. كانت الأراضي القاحلة ككل هدف أركتوروس. لقد أراد السيطرة على كل ذلك لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكسب الاستقرار في كل من الأراضي القاحلة و سكايكلود. على مر القرون ، بدا من الواضح أن الاضطرابات قد نشأت في سكايكلود ، لكن جذورها انتشرت في جميع أنحاء الأراضي القاحلة. إذا أرادوا السلام في الأراضي الإليسية ، فلا بد من إخضاع أعدائهم.
ماذا يفعل هنا؟
كان هذا هو جوهر استراتيجية أركتوروس. هذا هو السبب في أنه غض الطرف – حتى أنه دعم بنشاط تصرفات سترلينج في الأراضي القاحلة. سمح لأخيه بارتداء عباءة كريمسون ون والكدح لسنوات ضد المملكة. بمجرد أن أثمرت جهوده في شكل الكونكلاڨ ، سممهم أركتوروس بعملائه وحصد الفوائد.
“ألست قلقاً على الإطلاق؟ من غير المؤكد ما إذا سيفوز أركتوروس باللعبة في النهاية أم لا ، ولكن يبدو أنه لن يواجه أي مشكلة في إخراجنا خارج اللوح!” أصبح كلاود هوك يعرف ما كان وولفبلايد قادرًا على القيام به – كم كان ماكرًا. من المؤكد أن هذا الثعلب لديه خطة ما للتعامل مع وضعهم. “هل لديك شيء في جعبتك؟”
اليوم ، أصبح الكونكلاف منظمة مترامية الأطراف وقوية في الأراضي القاحلة. لولا تدخل كلاود هوك في الوقت المناسب ، لوقعت البراري الجنوبية تحت سيطرتها.
سيستغرق الأمر ستة أشهر على الأقل حتى تتجمع كل قوات سكايكلود. لدى كلاود هوك ذلك الوقت فقط للقيام بشيء ما. ومع ذلك ، فإن وجود أركتوروس بينهم حد بشدة ما يمكن أن يفعله. لديه فرصة واحدة ، وإذا فشل فسيضيع كل شيء.
الاحتمالات مكدسة ضد التحالف الأخضر. كان أركتوروس ذكيًا وحكيمًا لدرجة أنه لم يخاطر بمصلحته بلا مبالاة ، لذلك ظل ينتظر حتى يبلغ قوته الكاملة حتى يصبح النصر مؤكدًا. يبدو أن كلاود هوك لا يمكنه فعل شيء سوى انتظار الموت – ما لم يتمكن من إجبار أركتوروس على التصرف قبل أن يكون جاهزًا.
“اترك الباقي لي.”
كيف يجبر يده؟ كسر الكونكلاف! إذا تم تهديد جيشه في الشمال ، فسيتعين على أركتوروس مساعدتهم.
الاحتمالات مكدسة ضد التحالف الأخضر. كان أركتوروس ذكيًا وحكيمًا لدرجة أنه لم يخاطر بمصلحته بلا مبالاة ، لذلك ظل ينتظر حتى يبلغ قوته الكاملة حتى يصبح النصر مؤكدًا. يبدو أن كلاود هوك لا يمكنه فعل شيء سوى انتظار الموت – ما لم يتمكن من إجبار أركتوروس على التصرف قبل أن يكون جاهزًا.
“هذا أمر منطقي ، ولكن مع سيطرة قواتهم على فالومور فهذا احتمال بعيد في أحسن الأحوال.” فوجئ كلاود هوك ، عند التأمل باقتراح وولفبلايد ، لأنه بدا أحمقاً. “لنفترض أننا هاجمنا ، ثم علينا صد كل من فالومور و أركتوروس. اثنين من الأعداء الأقوياء. يبدو الأمر وكأنه انتحار”
بسبب الطبيعة السرية للغاية للمعلومات ، حتى أفراد جيش التحالف الأخضر لم يكونوا على دراية بما ينتظر خارج حدود الوادي. قاموا بواجباتهم ، غير مبالين ، بينما بحث كلاود هوك عن هدفه.
تسللت ابتسامة على وجه وولفبلايد. “ماذا لو أقنعنا الكونكلاڨ بالانضمام إلى جانبنا؟”
“لكنني لا أستطيع تقليد شيء أقوى مني” عرض كارنيج ، محوّلًا بصره إلى كلاود هوك. “مثلك.”
فتح كلاود هوك فمه للرد لكنه لم يستطع العثور على الكلمات. بدا الأمر سخيفًا للغاية. ما جعله يعتقد أنه يمكنهم الفوز بالكونكلاف للتحالف الأخضر عندما كان شعبه على وشك الدمار؟ بدا الأمر ممكناً فقط إذا فقد كل قادة الكونكلاڨ عقولهم. ومع ذلك ، على كلاود هوك أن يفكر في الفكرة إذا كانت قادمة من وولفبلايد.
“من بين أعلى ثلاثة قادة في الكونكلاڨ ، أسرت اثنين. تضاءلت نفوذ ناتيسا في مجلسهم بشكل كبير. اليوم سبعون أو ثمانون في المئة من قادة الكونكلاڨ هم من القفار ، أو كانوا موالين لكريمسون ون. هناك اختلافات عميقة الجذور بينهم و أركتوروس ، مع ناتيسا كممثلة له”
عبس كلاود هوك في مكان الحادث. “لم يكن ذلك هو؟”
“ما هي الاختلافات؟”
“إذن أنت تعرف بالفعل ما حدث بالأمس.”
فتح كلاود هوك فمه للرد لكنه لم يستطع العثور على الكلمات. بدا الأمر سخيفًا للغاية. ما جعله يعتقد أنه يمكنهم الفوز بالكونكلاف للتحالف الأخضر عندما كان شعبه على وشك الدمار؟ بدا الأمر ممكناً فقط إذا فقد كل قادة الكونكلاڨ عقولهم. ومع ذلك ، على كلاود هوك أن يفكر في الفكرة إذا كانت قادمة من وولفبلايد.
“في فترة وجيزة من الفوضى أستطاع كريمسون ون و ويرمسول و أدير بناء جيش. لقد فعلوا ذلك تحت راية تحرير الأراضي القاحلة. هذه الرسالة هي التي ألهمت العديد من المدن والمنظمات للرد على دعوتهم. ومع ذلك ، منذ أن أصبحت تحت سيطرة أركتوروس ، تغيرت أهداف الكونكلاڨ بشكل أساسي”
كيف يجبر يده؟ كسر الكونكلاف! إذا تم تهديد جيشه في الشمال ، فسيتعين على أركتوروس مساعدتهم.
ربما كان أركتوروس خائنًا للآلهة ، لكن أفعاله على السطح تقية. لم يستطع السماح بحدود سكايكلود والأراضي القاحلة بأن تكون واضحة. لابد من الحفاظ على الانقسامات. سيبقى سكان القفار محبوسين في امتدادهم بينما يعيش الإليسيين في جنتهم. تحقيقاً لهذه الغاية ، أصبح من المحتم أن يتم استعادة الحدود الكبرى في يوم من الأيام و إعادة الفصل بين الشعوب.
كان وولفبلايد في الثكنات ينتظر مع كوبين من الشاي على البخار. “كنت أحسب أن ملكي سيزور قريبًا.”
لقد كان طلبًا غريبًا ، لكن كلاود هوك لم يرفضه. بدأ الاثنان في الانتقال الفوري عبر الأراضي القاحلة ، ويتنقلان من بوابة إلى أخرى حتى وصلوا إلى حدود معسكر الجيش في سكايكلود. لقد بدا أقرب ما يمكن أن يقتربوا ، لأن أي شخص قريب منهم سيستطيع الشعور بهم. لذلك انتظر الاثنان في كهف قريب.
إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يقاتل القفر؟ ألم يعني هذا أن أهداف كريمسون ون الأصلية قد تم التخلي عنها؟
قارن الكونكلاف اليوم بـ التحالف الأخضر ، وهي منظمة ملتزمون بالثورة والتغيير. بدا ذلك صحيحًا بالنسبة إلى كنيسة كريمسون الأصلية. لكن بقي السؤال ، كيف من المفترض أن يكسبهم كلاود هوك؟ ربما كان أركتوروس يوجه الكونكلاف خلف الكواليس ، لكن لم يكن لديهم دليل قوي. بعبارة أخرى ، ما زالوا يعتقدون أن الكونكلاڨ لا يزال يقاتل من أجل قيمه الأولية.
“أريدك أن تحضرني لمقابلة شخص ما.”
أكان ذلك… برونتس؟! كلاود هوك عرف هذا الرجل! كان ضابطاً في فيلق دريك!
تحدثوا لفترة وجيزة مرة أخرى وبمجرد الاتفاق على كل شيء ، تجمد كارنيج وتحول إلى حجر. تشققت الجثة المتحجرة وتناثرت على الأرض.
“أين؟”
أعطاه كارنيج استجابة فاترة. “هل هذا ما اتصلت بي هنا للمناقشة؟”
“القوة الاستكشافية.”
أومأ كارنيج. “سأمرر المعلومات إلى ناجا ، لكنها ليست قوية بما يكفي لتولي المجلس بمفردها”.
“ألست قلقاً على الإطلاق؟ من غير المؤكد ما إذا سيفوز أركتوروس باللعبة في النهاية أم لا ، ولكن يبدو أنه لن يواجه أي مشكلة في إخراجنا خارج اللوح!” أصبح كلاود هوك يعرف ما كان وولفبلايد قادرًا على القيام به – كم كان ماكرًا. من المؤكد أن هذا الثعلب لديه خطة ما للتعامل مع وضعهم. “هل لديك شيء في جعبتك؟”
لقد كان طلبًا غريبًا ، لكن كلاود هوك لم يرفضه. بدأ الاثنان في الانتقال الفوري عبر الأراضي القاحلة ، ويتنقلان من بوابة إلى أخرى حتى وصلوا إلى حدود معسكر الجيش في سكايكلود. لقد بدا أقرب ما يمكن أن يقتربوا ، لأن أي شخص قريب منهم سيستطيع الشعور بهم. لذلك انتظر الاثنان في كهف قريب.
أنتج وولفبلايد جهازًا صغيرًا يشبه نوعًا ما من أجهزة الإرسال.
مع تقدم برونتس الكاذب إلى الكهف بدأ جسده في التحول. شعره وجلده ، درعه ، حتى سيفه أصبحوا مرنين بشكل غريب. في النهاية تم الكشف عن أنها كانت آلاف المجسات القرمزية ، مثل كتلة بشعة من الثعابين ، وكلها تتلوى بطريقة مقلقة.
مرت ساعتان في صمت قبل ظهور شخصية عند مدخل الكهف. وقعت عيون كلاود هوك على الرجل في درعه الإليسي الرائع ورأى أنه يجب أن يكون رجلاً من رتبة ما داخل الجيش. بطريقة ما نصب وولفبلايد جاسوسًا بين صفوفهم. لقد علم من التجربة أن الإليسيين كانوا يراقبون أفرادهم بصرامة ، فكيف تمكن هذا الرجل من الهرب؟
استقبله وولفبلايد بابتسامة. “كارنيج يا صديقي القديم. لقد مر وقت طويل”
أكان ذلك… برونتس؟! كلاود هوك عرف هذا الرجل! كان ضابطاً في فيلق دريك!
كان وولفبلايد في الثكنات ينتظر مع كوبين من الشاي على البخار. “كنت أحسب أن ملكي سيزور قريبًا.”
لم يهتم وولفبلايد بإجابة الرجل الأصلع القتالية. التفت إلى كلاود هوك. “مات القائد الإليسي منذ زمن بعيد. استهلك كارنيج تركيبته الجينية وبالتالي تمكن أن يتخذ شكله. إنه نسخة مطلقة – أفضل متحول خارق في العالم!”
كان لـ كلاود هوك تأثير كبير على حياة برونتس. منذ سنوات ، تم إرساله مع كلوديا لقتله في الأراضي القاحلة ، وقام مع زملائه الجنود بذبح سكان لايتهاوس بوينت ، حيث عاشت آشا ذات مرة. كان مسؤولاً عن قتل الشخص الذي رأته ذات مرة على أنه والدها ، كوبيرتوث. بعد الأحداث الملتوية التي تلت ذلك ، قاتلوا جنبًا إلى جنب لبعض الوقت ، حتى أصيب بجروح بالغة أثناء القتال في بليستربيك.
كان هذا هو جوهر استراتيجية أركتوروس. هذا هو السبب في أنه غض الطرف – حتى أنه دعم بنشاط تصرفات سترلينج في الأراضي القاحلة. سمح لأخيه بارتداء عباءة كريمسون ون والكدح لسنوات ضد المملكة. بمجرد أن أثمرت جهوده في شكل الكونكلاڨ ، سممهم أركتوروس بعملائه وحصد الفوائد.
الاحتمالات مكدسة ضد التحالف الأخضر. كان أركتوروس ذكيًا وحكيمًا لدرجة أنه لم يخاطر بمصلحته بلا مبالاة ، لذلك ظل ينتظر حتى يبلغ قوته الكاملة حتى يصبح النصر مؤكدًا. يبدو أن كلاود هوك لا يمكنه فعل شيء سوى انتظار الموت – ما لم يتمكن من إجبار أركتوروس على التصرف قبل أن يكون جاهزًا.
ماذا يفعل هنا؟
أنتج وولفبلايد جهازًا صغيرًا يشبه نوعًا ما من أجهزة الإرسال.
استقبله وولفبلايد بابتسامة. “كارنيج يا صديقي القديم. لقد مر وقت طويل”
“لقد كان ولم يكن كذلك. يمكن أن يتحول كارنيج إلى الآخرين ويصنع نسخًا منه. ومع ذلك ، لم يكن يراها كنسخ. يمكن لأي واحد منهم أن يكون الأصل. طالما بقي جزء منه ، ستستمر إرادة كارنيج” نظر وولفبلايد إلى فوضى الشظايا المتحجرة. “لكي يظل غير مكتشف ، دمر هذا الجزء من نفسه. يمكن أن تصبح خليته مادة غير عضوية ، وهو الآن يبدو وكأنه درع وأسلحة.”
مع تقدم برونتس الكاذب إلى الكهف بدأ جسده في التحول. شعره وجلده ، درعه ، حتى سيفه أصبحوا مرنين بشكل غريب. في النهاية تم الكشف عن أنها كانت آلاف المجسات القرمزية ، مثل كتلة بشعة من الثعابين ، وكلها تتلوى بطريقة مقلقة.
قدم وولفبلايد نقطة جيدة. كانت الأراضي القاحلة ككل هدف أركتوروس. لقد أراد السيطرة على كل ذلك لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكسب الاستقرار في كل من الأراضي القاحلة و سكايكلود. على مر القرون ، بدا من الواضح أن الاضطرابات قد نشأت في سكايكلود ، لكن جذورها انتشرت في جميع أنحاء الأراضي القاحلة. إذا أرادوا السلام في الأراضي الإليسية ، فلا بد من إخضاع أعدائهم.
استمرت المجسات في التحول ، وأعادت تشكيل شكل من اللحم والملابس. وضع الرجل الأصلع الذي وقف أمامهم الآن عينيه على وولفبلايد وأعاد تحيته بصوت أجش. “نحن لسنا بهذا القرب.”
لم يهتم وولفبلايد بإجابة الرجل الأصلع القتالية. التفت إلى كلاود هوك. “مات القائد الإليسي منذ زمن بعيد. استهلك كارنيج تركيبته الجينية وبالتالي تمكن أن يتخذ شكله. إنه نسخة مطلقة – أفضل متحول خارق في العالم!”
لم يهتم وولفبلايد بإجابة الرجل الأصلع القتالية. التفت إلى كلاود هوك. “مات القائد الإليسي منذ زمن بعيد. استهلك كارنيج تركيبته الجينية وبالتالي تمكن أن يتخذ شكله. إنه نسخة مطلقة – أفضل متحول خارق في العالم!”
إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا يقاتل القفر؟ ألم يعني هذا أن أهداف كريمسون ون الأصلية قد تم التخلي عنها؟
أكان ذلك… برونتس؟! كلاود هوك عرف هذا الرجل! كان ضابطاً في فيلق دريك!
“لكنني لا أستطيع تقليد شيء أقوى مني” عرض كارنيج ، محوّلًا بصره إلى كلاود هوك. “مثلك.”
قبل اندلاع الحرب في الأراضي القاحلة ، كانت جزر بارينز الشمالية موطنًا لأربعة ملوك. تم تصنيف هذه المسوخ الفائقة باللون الأحمر والأرجواني والأسود والأخضر للون الجلباب الذي كانوا يرتدونه. الأقوى والأكثر غموضاً من بينهم كان الرداء الأحمر ، وهو مخلوق قوته غير معروفة للجميع. عندما أصبحت البارينز تحت سيطرة الكونكلاف ، انضم ثلاثة من ملوكها إلى مجلسهم. ظل أحدهم مجهول المصير – كما اتضح ، كان هذا لأنه تسلل إلى جيش سكايكلود.
يبدو أن وولفبلايد قد عرف كارنيج لبعض الوقت. ربما تسلل كارنيج إلى سكايكلود تحت قيادة الشيطان. لفترة طويلة ، ظل الشيخ متمسكًا بهذه المناورة للسيطرة على الكونكلاف. ربما ظل ينتظر أركتوروس لقتل الكاهن الأكبر قبل اختيار استخدامه. مرة أخرى ، تم تذكير كلاود هوك بمدى اتساع حيل وولفبلايد. كان هناك دائمًا شيء آخر يخطط له ، وبعض الأسرار الأخرى مدفونة عميقاً تحتها. لا عجب أن داون لم تثق به.
عبس كلاود هوك في مكان الحادث. “لم يكن ذلك هو؟”
مع نفس الابتسامة الملصقة على وجهه ، تابع وولفبلايد. “بعد سنوات في سكايكلود ، من المؤكد أنك جمعت ثروة من المعلومات الجينية.”
عبس كلاود هوك في مكان الحادث. “لم يكن ذلك هو؟”
“في فترة وجيزة من الفوضى أستطاع كريمسون ون و ويرمسول و أدير بناء جيش. لقد فعلوا ذلك تحت راية تحرير الأراضي القاحلة. هذه الرسالة هي التي ألهمت العديد من المدن والمنظمات للرد على دعوتهم. ومع ذلك ، منذ أن أصبحت تحت سيطرة أركتوروس ، تغيرت أهداف الكونكلاڨ بشكل أساسي”
أعطاه كارنيج استجابة فاترة. “هل هذا ما اتصلت بي هنا للمناقشة؟”
قال وولفبلايد ساخرًا ، “ما زلت أفتقر إلى مهارات المحادثة”. رد وولفبلايد ، ملوحاً بيده لرفيقه. “أنت تعرف هذا بوضوح. زعيم التحالف الأخضر ، كلاود هوك. أنت تعرف الوضع ، والآن يجب أن تعرف ما يجب فعله حيال ذلك”
قال وولفبلايد ساخرًا ، “ما زلت أفتقر إلى مهارات المحادثة”. رد وولفبلايد ، ملوحاً بيده لرفيقه. “أنت تعرف هذا بوضوح. زعيم التحالف الأخضر ، كلاود هوك. أنت تعرف الوضع ، والآن يجب أن تعرف ما يجب فعله حيال ذلك”
سيستغرق الأمر ستة أشهر على الأقل حتى تتجمع كل قوات سكايكلود. لدى كلاود هوك ذلك الوقت فقط للقيام بشيء ما. ومع ذلك ، فإن وجود أركتوروس بينهم حد بشدة ما يمكن أن يفعله. لديه فرصة واحدة ، وإذا فشل فسيضيع كل شيء.
أومأ كارنيج. “سأمرر المعلومات إلى ناجا ، لكنها ليست قوية بما يكفي لتولي المجلس بمفردها”.
أكد وولفبلايد ، “تمرير المعلومات يكفي”.
استقبله وولفبلايد بابتسامة. “كارنيج يا صديقي القديم. لقد مر وقت طويل”
“اترك الباقي لي.”
تسللت ابتسامة على وجه وولفبلايد. “ماذا لو أقنعنا الكونكلاڨ بالانضمام إلى جانبنا؟”
لم يكن التحالف الأخضر فقط على المحك ، ولكن حياة جميع المواطنين والأطفال مثل أزورا. سيلين ، داون ، العجوز السكير وأصدقائه الآخرين سيتم قطعهم. ولكن ، عندما بدأت الفكرة الساحقة القائلة بأنه ليس لديه مخرج في الاقتراب ، فكر كلاود هوك في شخص واحد. ربما يعرف ماذا يفعلون. كان مثل أركتوروس ، وأفضل طريقة لمعرفة الأفعى تتطلب أفعى أخرى.
تحدثوا لفترة وجيزة مرة أخرى وبمجرد الاتفاق على كل شيء ، تجمد كارنيج وتحول إلى حجر. تشققت الجثة المتحجرة وتناثرت على الأرض.
“ما يُولد من الأراضي القاحلة سينتهي في الأراضي القاحلة. نقطة الانهيار في متناول اليد” أخذ الرجل الغامض رشفة من الشاي قبل المتابعة. “الكونكلاف هو المفتاح. إذا كسرناهم وحاولنا استيعابهم ، سيضطر أركتوروس لمحاربة بالأسنان والأظافر في دفاعه. هذا من شأنه أن يقوض جيش سكايكلود قبل أن تتاح لهم الفرصة لإنهاء التحضير لهجومهم”
كان لـ كلاود هوك تأثير كبير على حياة برونتس. منذ سنوات ، تم إرساله مع كلوديا لقتله في الأراضي القاحلة ، وقام مع زملائه الجنود بذبح سكان لايتهاوس بوينت ، حيث عاشت آشا ذات مرة. كان مسؤولاً عن قتل الشخص الذي رأته ذات مرة على أنه والدها ، كوبيرتوث. بعد الأحداث الملتوية التي تلت ذلك ، قاتلوا جنبًا إلى جنب لبعض الوقت ، حتى أصيب بجروح بالغة أثناء القتال في بليستربيك.
عبس كلاود هوك في مكان الحادث. “لم يكن ذلك هو؟”
تسللت ابتسامة على وجه وولفبلايد. “ماذا لو أقنعنا الكونكلاڨ بالانضمام إلى جانبنا؟”
“لقد كان ولم يكن كذلك. يمكن أن يتحول كارنيج إلى الآخرين ويصنع نسخًا منه. ومع ذلك ، لم يكن يراها كنسخ. يمكن لأي واحد منهم أن يكون الأصل. طالما بقي جزء منه ، ستستمر إرادة كارنيج” نظر وولفبلايد إلى فوضى الشظايا المتحجرة. “لكي يظل غير مكتشف ، دمر هذا الجزء من نفسه. يمكن أن تصبح خليته مادة غير عضوية ، وهو الآن يبدو وكأنه درع وأسلحة.”
أقوى متحول في العالم بالفعل! لم يبدأ الكابوس في وصف ما يمكنه فعله. أكثر من كونه لا يُقتل ، يمكنه الاستمرار في أخذ المواد الجينية من ضحاياه ليجعل نفسه أقوى. يمكن أن تتغير الخلايا إلى أي شيء ، تتغير بشكل لا نهائي ، وما هو أكثر من ذلك يمكنه أن ينقسم. لم تكن هناك طريقة عملية للقضاء على المخلوق.
لم يكن التحالف الأخضر فقط على المحك ، ولكن حياة جميع المواطنين والأطفال مثل أزورا. سيلين ، داون ، العجوز السكير وأصدقائه الآخرين سيتم قطعهم. ولكن ، عندما بدأت الفكرة الساحقة القائلة بأنه ليس لديه مخرج في الاقتراب ، فكر كلاود هوك في شخص واحد. ربما يعرف ماذا يفعلون. كان مثل أركتوروس ، وأفضل طريقة لمعرفة الأفعى تتطلب أفعى أخرى.
قدم وولفبلايد نقطة جيدة. كانت الأراضي القاحلة ككل هدف أركتوروس. لقد أراد السيطرة على كل ذلك لأنه يعتقد أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكسب الاستقرار في كل من الأراضي القاحلة و سكايكلود. على مر القرون ، بدا من الواضح أن الاضطرابات قد نشأت في سكايكلود ، لكن جذورها انتشرت في جميع أنحاء الأراضي القاحلة. إذا أرادوا السلام في الأراضي الإليسية ، فلا بد من إخضاع أعدائهم.
يبدو أن وولفبلايد قد عرف كارنيج لبعض الوقت. ربما تسلل كارنيج إلى سكايكلود تحت قيادة الشيطان. لفترة طويلة ، ظل الشيخ متمسكًا بهذه المناورة للسيطرة على الكونكلاف. ربما ظل ينتظر أركتوروس لقتل الكاهن الأكبر قبل اختيار استخدامه. مرة أخرى ، تم تذكير كلاود هوك بمدى اتساع حيل وولفبلايد. كان هناك دائمًا شيء آخر يخطط له ، وبعض الأسرار الأخرى مدفونة عميقاً تحتها. لا عجب أن داون لم تثق به.
“لكنني لا أستطيع تقليد شيء أقوى مني” عرض كارنيج ، محوّلًا بصره إلى كلاود هوك. “مثلك.”
تسللت ابتسامة على وجه وولفبلايد. “ماذا لو أقنعنا الكونكلاڨ بالانضمام إلى جانبنا؟”
اليوم ، أصبح الكونكلاف منظمة مترامية الأطراف وقوية في الأراضي القاحلة. لولا تدخل كلاود هوك في الوقت المناسب ، لوقعت البراري الجنوبية تحت سيطرتها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كان هذا هو جوهر استراتيجية أركتوروس. هذا هو السبب في أنه غض الطرف – حتى أنه دعم بنشاط تصرفات سترلينج في الأراضي القاحلة. سمح لأخيه بارتداء عباءة كريمسون ون والكدح لسنوات ضد المملكة. بمجرد أن أثمرت جهوده في شكل الكونكلاڨ ، سممهم أركتوروس بعملائه وحصد الفوائد.
ترجمة : Bolay
