أعمال اليد
الفصل 37: أعمال اليد
هرعت مجموعة من المعالجين وبدأت العمل على أركتوروس. قال أحد رجال الدين في الهيكل ، “الحاكم ، لا يستطيع جسدك التعامل معه بعد الآن. عليك أن تنسحب من الميدان أو أخشى الأسوأ.”
دفع أركتوروس ثمناً باهظاً لقتله ڨولكان. تم شق ذراعه الأيسر وكتفه – وهو جرح كان ليقتل رجلاً عاديًا.
لكن لم يكن لدى أركتوروس أي نية للتراجع. عندما وقف على قدميه مرة أخرى ، تشدد سيراڤيم وتحولوا إلى غبار مثل التماثيل الطينية. المزيد والمزيد من القوة النفسية تدفقت إلى سيد صائد الشياطين. عاد جناحيه الكهربائي ، وعادت قوته إلى ذروتها.
لم يكن أركتوروس رجلاً عاديًا بأي حال من الأحوال ، لكنه كان بالفعل في حالة سيئة من الإصابات السابقة وتدفق القوة من السرافيم. فقدان ذراع أدى إلى تراكم كارثة فوق أخرى.
قبل أن يتمكن من استعادة موطئه. من الهواء ، استدعى كلاود هوك سيفاً هائلا في يده اليمنى ، ودقه في اتجاه خصمه. أركتوروس أحس أن مشاعر كلاود هوك أصبحت تعتمد على بئر ذات إمكانات أعمق ، مما جعل هجومه أكثر قوة.
انضم فاين إلى صوتها. “طموح الحاكم هو التشويش والتضليل! لقد خدمت الهيكل بإخلاص لسنوات. لم أرتكب أبدًا أي خطيئة ضد الكاهن الأكبر أو نظامنا. هل اتهامات أركتوروس لم تسبب أي شك؟ فرسان الهيكل ، اخمدوا سيوفكم!”
“حضرة الحاكم!”
قام بلف جناحه الجيد حول نفسه ليصبح بمثابة درع. بعد لحظات شعر بالضغط الساحق للطاقة التي تصطدم به. تم تفجير جزء من جناحه ، وتناثر في الهواء على شكل سهام كهربائية.
دخل إنك و سكوال و النمر المفترس و العنكبوت ثلاثي العيون و رايڨن و بلاك فايند إلى الغرفة واحدًا تلو الآخر. كان معهم عشرات المحاربين يرتدون ملابس سوداء. يد جهنم السرية.
ضربة واحدة لم تكن النهاية. ترنح أركتوروس تحت ثانية ، ثم ثالثة.
فقدت الأراضي القاحلة فنانهم القتالي الأسمى ، ڨولكان. لهذا ، أصِيب أركتوروس بجروح بالغة من قبل العجوز السكير و كلاود هوك.
الفصل 37: أعمال اليد
كان كلاود هوك سريعًا بالفعل ، ولكن بمهاراته في النقل الآني ، جاءت الهجمات فوق بعضها البعض تقريبًا من عدة زوايا. أحاطت الغارة أركتوروس ، وضربه بهجوم شرس لا يرحم. في غضون ثوان ، تم دفن الحاكم تحت ثلاثين هجومًا.
“أركتوروس يفقد قوته بسرعة.” لوح وولفبلايد بشفرة النسيان ، لوح بها تجاه مجموعة من الجنود الإليسيين. أحاطت بهم فقاعة قوة وفجأة اختفت النفوس التعيسة من الوجود. صرخ صوت الشيطان الشيخ على زملائه. “انتصارنا في متناول اليد!”
عبث العشرات من العلماء بالمعدات بالسرعة التي تجرأوا بها. المفجر الذي صنعوه خصيصًا لهذا السلاح تألق في الحياة. خمس عشرة دقيقة. عندما يصل العد التنازلي إلى الصفر ، سيطلق هذا السلاح القديم قوته المذهلة في جميع أنحاء المدينة. فالومور وكل شيء بداخلها سوف يتحلل!
في النهاية انهارت دفاعاته. لم يكن لدى أركتوروس سوى سيفه لصد غضب كلاود هوك ، ومع اتصال الضربة التالية ، تم إلقاؤه على الأرض بقوة متفجرة. أعاد كلاود هوك ضبط قبضته على سلاحه بحيث تم توجيهه مباشرة إلى الأسفل. ثم ، عندما نزل نحو أركتوروس ، الجزء المكسور من سيف الغضب المتأجج أطلق النار. تم تفجير عمود من اللهب طوله عشرات الأمتار. وضرب الأرض بشدة حتى تسببت في حدوث زلازل. أذابت النيران الصخور وخلقت بركة من الحمم البركانية حيث اصطدمت.
“حضرة الحاكم!”
في مكان آخر ، ظل جانوس ينقسم إلى ظلال لا حصر لها. اختفى العشرات والمئات من القتلة الوهميين وسط فوضى ساحة المعركة. أطلس أيضا
اندفع تارون إلى الأمام لمحاولة إنقاذه. سرع فروست ، ووجهه مظلم ، إلى مكان الحادث. انفصل العديد من مقاتلي النخبة عن صراعاتهم وصنعوا طريقاً لقائدهم. وبالمثل ، عاد وولفبلايد و أبادون و أكواريا و فاين و جانوس مع قواتهم إلى كلاود هوك. يبدو أن الجولة الأولى من هذا الصراع قد انتهت.
فقدت الأراضي القاحلة فنانهم القتالي الأسمى ، ڨولكان. لهذا ، أصِيب أركتوروس بجروح بالغة من قبل العجوز السكير و كلاود هوك.
فقدت الأراضي القاحلة فنانهم القتالي الأسمى ، ڨولكان. لهذا ، أصِيب أركتوروس بجروح بالغة من قبل العجوز السكير و كلاود هوك.
قام بلف جناحه الجيد حول نفسه ليصبح بمثابة درع. بعد لحظات شعر بالضغط الساحق للطاقة التي تصطدم به. تم تفجير جزء من جناحه ، وتناثر في الهواء على شكل سهام كهربائية.
في كل من الحرب في الخارج وفي غزو المدينة ، كان لقوات سكايكلود اليد العليا. الآن ، الأمواج تتغير. لكن المعركة لم تنته ولم يُحسم المنتصر بعد.
بدا الجميع مرتاحين. بدأ العلماء يستعدون للذهاب. تنفست ناجا براحة. “تم التنفيذ. أخيرًا ، انتهى أخيرًا”
هرعت مجموعة من المعالجين وبدأت العمل على أركتوروس. قال أحد رجال الدين في الهيكل ، “الحاكم ، لا يستطيع جسدك التعامل معه بعد الآن. عليك أن تنسحب من الميدان أو أخشى الأسوأ.”
“العيمة ناجا ، اكتمل التنشيط!”
كان أركتوروس غير مبال بالخطر. اليوم إما أن يفوز بالنصر المطلق أو يعاني من الهزيمة الكاملة. ليس هناك بينهما ، لأن نصف النصر لم يكن جيدًا لأحد.
ارتفع صوت أكواريا فوق أصوات القتال. “لقد خدعكم أركتوروس جميعًا! هو الذي قتل الكاهن الأكبر! إنه الخائن الحقيقي! الهيكل المؤمن ، اخفضوا أيديكم!”
ترجمة : Bolay
في كل من الحرب في الخارج وفي غزو المدينة ، كان لقوات سكايكلود اليد العليا. الآن ، الأمواج تتغير. لكن المعركة لم تنته ولم يُحسم المنتصر بعد.
انضم فاين إلى صوتها. “طموح الحاكم هو التشويش والتضليل! لقد خدمت الهيكل بإخلاص لسنوات. لم أرتكب أبدًا أي خطيئة ضد الكاهن الأكبر أو نظامنا. هل اتهامات أركتوروس لم تسبب أي شك؟ فرسان الهيكل ، اخمدوا سيوفكم!”
ثقل النمر المفترس بفأسه وأعطاه قوة هائلة. نهارت حفنة من العلماء ، وقاموا برش الدم من أعناق مقطوعة. على الرغم من أن يد جهنم ظلت غائبة عن المشهد لفترة طويلة ، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تكن تكتسب قوة. استغرق الأمر ثلاثين ثانية فقط للقضاء على جميع العلماء.
توقف رجال الدين وفرسان الهيكل ، وهم ينظرون إلى بعضهم البعض في حالة من عدم اليقين. صرخ تارون من خلال شكهم. “هراء مطلق! مجرد محاولة لتقويض معنوياتك! لا تدعوهم يهزون إيمانكم ، اقتلوا الوثنيين باسم الكاهن الأكبر! “
“أركتوروس يفقد قوته بسرعة.” لوح وولفبلايد بشفرة النسيان ، لوح بها تجاه مجموعة من الجنود الإليسيين. أحاطت بهم فقاعة قوة وفجأة اختفت النفوس التعيسة من الوجود. صرخ صوت الشيطان الشيخ على زملائه. “انتصارنا في متناول اليد!”
تُركت أكواريا بلا خيار. لقد رفعت عقيدة سكايكلود عالياً. أحدثت الحركة عاصفة فوق رأسها ، حية مع مئات الكرات النارية ، والمسامير الجليدية ، وريش الرياح. عندما أطلقت عليهم الإعصار المميت ، اجتاحت مواطنيها السابقين ، وألقت دمارًا تامًا.
سار رايڨن إلى الرأس الحربي المنشط. لف ذراعيه حوله والتقطه. اقترب سكوال ، المغطى بالدم ، من إنك. “ماذا سنفعل به؟”
كان أركتوروس غير مبال بالخطر. اليوم إما أن يفوز بالنصر المطلق أو يعاني من الهزيمة الكاملة. ليس هناك بينهما ، لأن نصف النصر لم يكن جيدًا لأحد.
في مكان آخر ، ظل جانوس ينقسم إلى ظلال لا حصر لها. اختفى العشرات والمئات من القتلة الوهميين وسط فوضى ساحة المعركة. أطلس أيضا
انزلق في الظلام واستعد للتصرف.
كان أركتوروس غير مبال بالخطر. اليوم إما أن يفوز بالنصر المطلق أو يعاني من الهزيمة الكاملة. ليس هناك بينهما ، لأن نصف النصر لم يكن جيدًا لأحد.
أدرك تارون مدى خطورة الوضع. حظى فاين و أكواريا بتقدير كبير داخل الهيكل ، وعلى الرغم من أن كلماتهم لم تكن كافية لإقناع أتباع الهيكل ، إلا أنها هزت إيمانهم.
في النهاية انهارت دفاعاته. لم يكن لدى أركتوروس سوى سيفه لصد غضب كلاود هوك ، ومع اتصال الضربة التالية ، تم إلقاؤه على الأرض بقوة متفجرة. أعاد كلاود هوك ضبط قبضته على سلاحه بحيث تم توجيهه مباشرة إلى الأسفل. ثم ، عندما نزل نحو أركتوروس ، الجزء المكسور من سيف الغضب المتأجج أطلق النار. تم تفجير عمود من اللهب طوله عشرات الأمتار. وضرب الأرض بشدة حتى تسببت في حدوث زلازل. أذابت النيران الصخور وخلقت بركة من الحمم البركانية حيث اصطدمت.
كان رد فعل رايڨن سريعًا. امتد من راحة يده مدفع نبضي أطلق انفجارًا ارتجاجيًا في صدر ناجا. اندفع سكوال و بلاك فايند إلى الأمام ، قادمين إليها من كلا الجانبين. مزقت الهجمات المتزامنة الثلاثة المتحولة إلى أشلاء. اعتقدت ناجا أنها تستطيع إيقاف كلاود هوك و أركتوروس من اكتشاف الأشياء ، لكنها لم تتخيل أبدًا أنها كانت جزءًا من حسابات شخص آخر طوال الوقت.
أصِيب أركتوروس بجروح بالغة لدرجة أنه لم يتمكن من مواصلة مثل هذه المعركة الشديدة الخطورة. مع كل لحظة تمر قوته تتلاشى. كونه أضعف جعل الأمر أسوأ بالنسبة لـ سكايكلود ، لذا فإن الإجراء المناسب هو التراجع. حتى نصف ساعة من الشفاء المنسق يمكن أن يوقف تراجع الحاكم.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بدأ سكوال بفك الضمادات حول ذراعه اليسرى. “ما الفائدة من إضاعة الوقت مع هذه الجدة؟ الوقت قصير. اضربها إرباً وانتهى من ذلك”
لكن لم يكن لدى أركتوروس أي نية للتراجع. عندما وقف على قدميه مرة أخرى ، تشدد سيراڤيم وتحولوا إلى غبار مثل التماثيل الطينية. المزيد والمزيد من القوة النفسية تدفقت إلى سيد صائد الشياطين. عاد جناحيه الكهربائي ، وعادت قوته إلى ذروتها.
اندلعت ناجا وعلماؤها على الفور بعرق بارد. تحرك الباب و هسهس عند فتحه. جاءت الصدمة على ملك العباءة البنفسجية عندما رأت المجموعة التي قدمت.
نظر جنوده بقلق. هل كان حاكمهم يستعد للموت مع مملكته؟
وقف أركتوروس هناك بذراع واحدة ، لكنه لم ينتقص من مظهره المهيب. مع تدفق شعره في الريح ، مد ذراعه السليمة ، مشيرًا الخراب إلى العدو. “جنود سكايكلود! اقتلوا أعداءنا!”
كان أركتوروس غير مبال بالخطر. اليوم إما أن يفوز بالنصر المطلق أو يعاني من الهزيمة الكاملة. ليس هناك بينهما ، لأن نصف النصر لم يكن جيدًا لأحد.
”سكان الأراضي القاحلة! حتى الموت!” أصبحت عيون كلاود هوك برك من النار. زأر جنوده رداً على ذلك.
فقدت الأراضي القاحلة فنانهم القتالي الأسمى ، ڨولكان. لهذا ، أصِيب أركتوروس بجروح بالغة من قبل العجوز السكير و كلاود هوك.
في مكان آخر ، ظل جانوس ينقسم إلى ظلال لا حصر لها. اختفى العشرات والمئات من القتلة الوهميين وسط فوضى ساحة المعركة. أطلس أيضا
اتهم الجانبان بعضهما البعض ، مع كلاود هوك وأركتوروس في المقدمة. من الخارج يمكن للمرء أن يرى نتيجة اشتباكهم.
حدث إنك كارنيج بابتسامة قاتمة. ” تأكد من أنه يجد طريقه إلى قلب أسطولهم. ثم سينتهي كل شيء”
اهتزت فالومور ، تشققت قوقعتها الواقية. أصبحت عاصفة الطاقة في الداخل مرئية من على بعد كيلومترات.
أدرك تارون مدى خطورة الوضع. حظى فاين و أكواريا بتقدير كبير داخل الهيكل ، وعلى الرغم من أن كلماتهم لم تكن كافية لإقناع أتباع الهيكل ، إلا أنها هزت إيمانهم.
**
في غضون ذلك ، في المختبر السري داخل فالومور.
شعرت ناجا أن المدينة ترتجف دون توقف تحت قدميها. نمت خطوط القلق أكثر عمقًا على وجهها واختلطت بالجنون اليائس. كانت تعلم أنه في غضون مائة أو حتى ألف عام ، لم يكن بوسعها والشماليين الوقوف ضد كلاود هوك أو أركتوروس. كان هذا الانفجار النووي أملها الوحيد.
نظر جنوده بقلق. هل كان حاكمهم يستعد للموت مع مملكته؟
شقت المجموعة الصغيرة طريقها إلى موقع محدد مسبقًا ، حيث كان في انتظارهم سفينة صغيرة إليسية. كان على متنها عشرات من جنود سكايكلود يحدقون بهدوء في الفوضى. لم يتفاعلوا عندما كشف إنك عن نفسه.
“العيمة ناجا ، اكتمل التنشيط!”
“ممتاز ، ممتاز!” ابتهجت بسعادة غامرة. “استعدوا للتفجير!”
قام بلف جناحه الجيد حول نفسه ليصبح بمثابة درع. بعد لحظات شعر بالضغط الساحق للطاقة التي تصطدم به. تم تفجير جزء من جناحه ، وتناثر في الهواء على شكل سهام كهربائية.
أصِيب أركتوروس بجروح بالغة لدرجة أنه لم يتمكن من مواصلة مثل هذه المعركة الشديدة الخطورة. مع كل لحظة تمر قوته تتلاشى. كونه أضعف جعل الأمر أسوأ بالنسبة لـ سكايكلود ، لذا فإن الإجراء المناسب هو التراجع. حتى نصف ساعة من الشفاء المنسق يمكن أن يوقف تراجع الحاكم.
عبث العشرات من العلماء بالمعدات بالسرعة التي تجرأوا بها. المفجر الذي صنعوه خصيصًا لهذا السلاح تألق في الحياة. خمس عشرة دقيقة. عندما يصل العد التنازلي إلى الصفر ، سيطلق هذا السلاح القديم قوته المذهلة في جميع أنحاء المدينة. فالومور وكل شيء بداخلها سوف يتحلل!
اتهم الجانبان بعضهما البعض ، مع كلاود هوك وأركتوروس في المقدمة. من الخارج يمكن للمرء أن يرى نتيجة اشتباكهم.
بدا الجميع مرتاحين. بدأ العلماء يستعدون للذهاب. تنفست ناجا براحة. “تم التنفيذ. أخيرًا ، انتهى أخيرًا”
كان جميع الجنود الذين كانوا على متن السفينة أجزاءً من الملك نفسه. بعبارة أخرى ، الطاقم السابق جميعًا قد ماتوا بالفعل. انزلقت السفينة بعيدًا عن فالومور وعبر أسطول سكايكلود بدون اشتباه. اندفع إلى سماع صفوف العدو.
“ممتاز ، ممتاز!” ابتهجت بسعادة غامرة. “استعدوا للتفجير!”
نادى لها صوت آخر. “انتِ على حق تماماً. مهمتك انتهت”
أكد لهم زعيمهم: “لا تقلقوا. هناك دائمًا خطة.”
اندلعت ناجا وعلماؤها على الفور بعرق بارد. تحرك الباب و هسهس عند فتحه. جاءت الصدمة على ملك العباءة البنفسجية عندما رأت المجموعة التي قدمت.
دخل إنك و سكوال و النمر المفترس و العنكبوت ثلاثي العيون و رايڨن و بلاك فايند إلى الغرفة واحدًا تلو الآخر. كان معهم عشرات المحاربين يرتدون ملابس سوداء. يد جهنم السرية.
كان جميع الجنود الذين كانوا على متن السفينة أجزاءً من الملك نفسه. بعبارة أخرى ، الطاقم السابق جميعًا قد ماتوا بالفعل. انزلقت السفينة بعيدًا عن فالومور وعبر أسطول سكايكلود بدون اشتباه. اندفع إلى سماع صفوف العدو.
شقت المجموعة الصغيرة طريقها إلى موقع محدد مسبقًا ، حيث كان في انتظارهم سفينة صغيرة إليسية. كان على متنها عشرات من جنود سكايكلود يحدقون بهدوء في الفوضى. لم يتفاعلوا عندما كشف إنك عن نفسه.
“ساذج جدا ، أيها الشابة.” ضحك إنك بسخرية. “هل تعتقدين أن مخططاتك العبثية ستخدع الكبير ليجون؟”
”سكان الأراضي القاحلة! حتى الموت!” أصبحت عيون كلاود هوك برك من النار. زأر جنوده رداً على ذلك.
اتهم الجانبان بعضهما البعض ، مع كلاود هوك وأركتوروس في المقدمة. من الخارج يمكن للمرء أن يرى نتيجة اشتباكهم.
م.م : ليجون هو اسم وولفبلايد الحقيقي
هرعت مجموعة من المعالجين وبدأت العمل على أركتوروس. قال أحد رجال الدين في الهيكل ، “الحاكم ، لا يستطيع جسدك التعامل معه بعد الآن. عليك أن تنسحب من الميدان أو أخشى الأسوأ.”
“كنت كبير العلماء في دارك أتوم” تحدث العنكبوت ثلاثي العيون. “الرأس الحربي الذي سرقته كان تحت مسؤوليتي. هل تعتقدين أنني لم أكن لأضع جهاز تعقب فيه؟ من الحماقة أن تعتقدين أنه يمكنك إخفاء الأمر”
فقدت الأراضي القاحلة فنانهم القتالي الأسمى ، ڨولكان. لهذا ، أصِيب أركتوروس بجروح بالغة من قبل العجوز السكير و كلاود هوك.
في النهاية انهارت دفاعاته. لم يكن لدى أركتوروس سوى سيفه لصد غضب كلاود هوك ، ومع اتصال الضربة التالية ، تم إلقاؤه على الأرض بقوة متفجرة. أعاد كلاود هوك ضبط قبضته على سلاحه بحيث تم توجيهه مباشرة إلى الأسفل. ثم ، عندما نزل نحو أركتوروس ، الجزء المكسور من سيف الغضب المتأجج أطلق النار. تم تفجير عمود من اللهب طوله عشرات الأمتار. وضرب الأرض بشدة حتى تسببت في حدوث زلازل. أذابت النيران الصخور وخلقت بركة من الحمم البركانية حيث اصطدمت.
بدأ سكوال بفك الضمادات حول ذراعه اليسرى. “ما الفائدة من إضاعة الوقت مع هذه الجدة؟ الوقت قصير. اضربها إرباً وانتهى من ذلك”
ثقل النمر المفترس بفأسه وأعطاه قوة هائلة. نهارت حفنة من العلماء ، وقاموا برش الدم من أعناق مقطوعة. على الرغم من أن يد جهنم ظلت غائبة عن المشهد لفترة طويلة ، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تكن تكتسب قوة. استغرق الأمر ثلاثين ثانية فقط للقضاء على جميع العلماء.
أكد لهم زعيمهم: “لا تقلقوا. هناك دائمًا خطة.”
“الأوغاد!” هسهست ناجا عليهم وانتقدت.
وقف أركتوروس هناك بذراع واحدة ، لكنه لم ينتقص من مظهره المهيب. مع تدفق شعره في الريح ، مد ذراعه السليمة ، مشيرًا الخراب إلى العدو. “جنود سكايكلود! اقتلوا أعداءنا!”
كان رد فعل رايڨن سريعًا. امتد من راحة يده مدفع نبضي أطلق انفجارًا ارتجاجيًا في صدر ناجا. اندفع سكوال و بلاك فايند إلى الأمام ، قادمين إليها من كلا الجانبين. مزقت الهجمات المتزامنة الثلاثة المتحولة إلى أشلاء. اعتقدت ناجا أنها تستطيع إيقاف كلاود هوك و أركتوروس من اكتشاف الأشياء ، لكنها لم تتخيل أبدًا أنها كانت جزءًا من حسابات شخص آخر طوال الوقت.
شقت المجموعة الصغيرة طريقها إلى موقع محدد مسبقًا ، حيث كان في انتظارهم سفينة صغيرة إليسية. كان على متنها عشرات من جنود سكايكلود يحدقون بهدوء في الفوضى. لم يتفاعلوا عندما كشف إنك عن نفسه.
بدون تعبير ، مرر إنك طلبه التالي. “اقتلهم جميعا. لا تتركوا ناجين”
ثقل النمر المفترس بفأسه وأعطاه قوة هائلة. نهارت حفنة من العلماء ، وقاموا برش الدم من أعناق مقطوعة. على الرغم من أن يد جهنم ظلت غائبة عن المشهد لفترة طويلة ، إلا أن ذلك لا يعني أنها لم تكن تكتسب قوة. استغرق الأمر ثلاثين ثانية فقط للقضاء على جميع العلماء.
سار رايڨن إلى الرأس الحربي المنشط. لف ذراعيه حوله والتقطه. اقترب سكوال ، المغطى بالدم ، من إنك. “ماذا سنفعل به؟”
لم يكن أركتوروس رجلاً عاديًا بأي حال من الأحوال ، لكنه كان بالفعل في حالة سيئة من الإصابات السابقة وتدفق القوة من السرافيم. فقدان ذراع أدى إلى تراكم كارثة فوق أخرى.
“ساذج جدا ، أيها الشابة.” ضحك إنك بسخرية. “هل تعتقدين أن مخططاتك العبثية ستخدع الكبير ليجون؟”
أكد لهم زعيمهم: “لا تقلقوا. هناك دائمًا خطة.”
تُركت أكواريا بلا خيار. لقد رفعت عقيدة سكايكلود عالياً. أحدثت الحركة عاصفة فوق رأسها ، حية مع مئات الكرات النارية ، والمسامير الجليدية ، وريش الرياح. عندما أطلقت عليهم الإعصار المميت ، اجتاحت مواطنيها السابقين ، وألقت دمارًا تامًا.
لكن لم يكن لدى أركتوروس أي نية للتراجع. عندما وقف على قدميه مرة أخرى ، تشدد سيراڤيم وتحولوا إلى غبار مثل التماثيل الطينية. المزيد والمزيد من القوة النفسية تدفقت إلى سيد صائد الشياطين. عاد جناحيه الكهربائي ، وعادت قوته إلى ذروتها.
شقت المجموعة الصغيرة طريقها إلى موقع محدد مسبقًا ، حيث كان في انتظارهم سفينة صغيرة إليسية. كان على متنها عشرات من جنود سكايكلود يحدقون بهدوء في الفوضى. لم يتفاعلوا عندما كشف إنك عن نفسه.
كان أركتوروس غير مبال بالخطر. اليوم إما أن يفوز بالنصر المطلق أو يعاني من الهزيمة الكاملة. ليس هناك بينهما ، لأن نصف النصر لم يكن جيدًا لأحد.
لكن لم يكن لدى أركتوروس أي نية للتراجع. عندما وقف على قدميه مرة أخرى ، تشدد سيراڤيم وتحولوا إلى غبار مثل التماثيل الطينية. المزيد والمزيد من القوة النفسية تدفقت إلى سيد صائد الشياطين. عاد جناحيه الكهربائي ، وعادت قوته إلى ذروتها.
ضابط منفصل عن الآخرين ، ليس سوى برونتيس – كارنيج ، ملك الرداء القرمزي. تم تسليم القنبلة إلى السفينة قبل سبع دقائق من تفجيرها.
حدث إنك كارنيج بابتسامة قاتمة. ” تأكد من أنه يجد طريقه إلى قلب أسطولهم. ثم سينتهي كل شيء”
لم يقل كارنيج أي شيء. انطلقت السفينة لأداء مهمتها.
بدون تعبير ، مرر إنك طلبه التالي. “اقتلهم جميعا. لا تتركوا ناجين”
دفع أركتوروس ثمناً باهظاً لقتله ڨولكان. تم شق ذراعه الأيسر وكتفه – وهو جرح كان ليقتل رجلاً عاديًا.
كان جميع الجنود الذين كانوا على متن السفينة أجزاءً من الملك نفسه. بعبارة أخرى ، الطاقم السابق جميعًا قد ماتوا بالفعل. انزلقت السفينة بعيدًا عن فالومور وعبر أسطول سكايكلود بدون اشتباه. اندفع إلى سماع صفوف العدو.
أصِيب أركتوروس بجروح بالغة لدرجة أنه لم يتمكن من مواصلة مثل هذه المعركة الشديدة الخطورة. مع كل لحظة تمر قوته تتلاشى. كونه أضعف جعل الأمر أسوأ بالنسبة لـ سكايكلود ، لذا فإن الإجراء المناسب هو التراجع. حتى نصف ساعة من الشفاء المنسق يمكن أن يوقف تراجع الحاكم.
ابتعد إنك ، ويبدو أنه لم يكن ينوي مشاهدة الألعاب النارية. “دعونا نعود إلى ليجون وملك الشياطين.”
حدث إنك كارنيج بابتسامة قاتمة. ” تأكد من أنه يجد طريقه إلى قلب أسطولهم. ثم سينتهي كل شيء”
بحلول الوقت الذي وصلت فيه يد جهنم إلى مركز فالومور ، أصبحت ساحة المعركة موقعًا لكارثة. وكان عدد القتلى فادحاً على كلا الجانبين.
حدث إنك كارنيج بابتسامة قاتمة. ” تأكد من أنه يجد طريقه إلى قلب أسطولهم. ثم سينتهي كل شيء”
كان كلاود هوك وأركتوروس قائدين ميدانيين للجانبين ، وكذلك في صراع مباشر مع بعضهما البعض. تم تغطية كلا الرجلين بالجروح وحاربا باليأس الحيواني. “يبدو أن هذه المعركة قد حُسمت.”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
نظر إنك إلى مكان الحادث. إذا حكمنا من خلال كلماته الثرثرة ، فقد تقرر أن الحرب قد انتهت بالفعل.
كان كلاود هوك وأركتوروس قائدين ميدانيين للجانبين ، وكذلك في صراع مباشر مع بعضهما البعض. تم تغطية كلا الرجلين بالجروح وحاربا باليأس الحيواني. “يبدو أن هذه المعركة قد حُسمت.”
ضابط منفصل عن الآخرين ، ليس سوى برونتيس – كارنيج ، ملك الرداء القرمزي. تم تسليم القنبلة إلى السفينة قبل سبع دقائق من تفجيرها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“أركتوروس يفقد قوته بسرعة.” لوح وولفبلايد بشفرة النسيان ، لوح بها تجاه مجموعة من الجنود الإليسيين. أحاطت بهم فقاعة قوة وفجأة اختفت النفوس التعيسة من الوجود. صرخ صوت الشيطان الشيخ على زملائه. “انتصارنا في متناول اليد!”
ترجمة : Bolay
ضابط منفصل عن الآخرين ، ليس سوى برونتيس – كارنيج ، ملك الرداء القرمزي. تم تسليم القنبلة إلى السفينة قبل سبع دقائق من تفجيرها.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
بدا الجميع مرتاحين. بدأ العلماء يستعدون للذهاب. تنفست ناجا براحة. “تم التنفيذ. أخيرًا ، انتهى أخيرًا”
