الثلاثة الكبار في سكايكلود
الكتاب السادس ، الفصل 41 – الثلاثة الكبار في سكايكلود
بالإضافة إلى هؤلاء ، لوحظ عدد من القتلة من عائلة أمبرا. ألم يُطلق عليهم جميعًا خونة للمملكة؟
فصل برعاية : Turki Bahbaul
ترجمة : Bolay
مات أركتوروس كلود ، حاكم سكايكلود وسيد المملكة الإليسية. كان موته بمثابة نهاية للحرب الكبرى من أجل الأراضي القاحلة.
ظل الفحم واقفاً خلف المتحول. تعرف على الرجل البدين ، أحد الجنود الذين هاجموه وقتلوا قومه في بليستربيك. لم يحمل أي كراهية تجاه الإليسي ولم يكن لديه أي نية للانتقام. هذا جزئيًا فقط لأنه أُمِر بذلك ، ولكن أيضًا لأن الحياة كانت نوعًا خاصًا من التعذيب لهذا الإليسي.
كان السؤال هو ما إذا ستحتاج سكايكلود إلى التحول إلى الدفاع قبل استقرار الوضع. من الواضح أن الفائز الأكبر هو التحالف الأخضر. بصرف النظر عن هزيمة أعدائهم الأكثر فظاعة ، فقد احتلوا أيضًا نصف الكونكلاڨ. سقطت عشرات المستوطنات والمدن والعصابات الشمالية في الدمار. نجح كلاود هوك في قهر جميع الأراضي القاحلة.
لم يندفع الجنود وراء المتحولين لمحاولة قتلهم. بعد المعركة تمزقت معنوياتهم ، كل ما أرادوه هو العودة إلى ديارهم لعائلاتهم. التزم الكثير منهم بعدم رفع سلاح مرة أخرى.
نتائج هذه الحرب سيظل لها آثار بعيدة المدى على مستقبل العالم. سكايكلود ، وجميع الأجزاء المعروفة وغير المعروفة من الأراضي القاحلة ، أصبحت الآن تحت تأثير كلاود هوك. لم تواجه سكايكلود مثل هذا الرجل أبدًا في الألف عام من تاريخهم.
سقط كل وحي على مواطني المملكة مثل انفجار نووي. سكايكلود ، التي كانت بالفعل على شفا الفوضى ، تحولت إلى ضجة. لقد كان اكتشافًا أكثر إثارة للصدمة مما كانوا عليه عندما سمعوا أن قوة الحملة قد تم القضاء عليها. استمر التحقيق ثلاثة أيام كاملة. تم تجريف جميع الأجزاء الأكثر ظلمة في تاريخ المملكة على مدار الثلاثين عامًا الماضية. كل الظلام والدم ، القسوة والمكائد ، تم إبرازها.
ترجمة : Bolay
لم يعد مجرد حاكم للأراضي القاحلة بعد الآن. أصبح سيدها. ملك حقيقي وجدير. من هذا اليوم فصاعدًا ، سوف يعبد جميع سكان القفر اسمه ، ويخافه جميع الإليسيين.
استمرت الاحتجاجات طوال الجلسات ، ووصلت إلى ذروتها عندما وصلت الاتهامات إلى أحلك درجاتها. عندما كانت سكايكلود متورطة في عين هذه العاصفة ، جاء إعلان فاجأ الجميع:
من الواضح أن القوة الاستكشافية لـ سكايكلود كانت أسوأ أداء خلال الحرب.
خلال الصراع العنيف ، تم تدمير جميع قواتها وسفنها تقريبًا. كانت الخسائر أعلى من تسعين في المئة. أولئك الذين نجوا تم أسرهم واحتجازهم في زنزانات رطبة لا ترحم.
ظل الفحم واقفاً خلف المتحول. تعرف على الرجل البدين ، أحد الجنود الذين هاجموه وقتلوا قومه في بليستربيك. لم يحمل أي كراهية تجاه الإليسي ولم يكن لديه أي نية للانتقام. هذا جزئيًا فقط لأنه أُمِر بذلك ، ولكن أيضًا لأن الحياة كانت نوعًا خاصًا من التعذيب لهذا الإليسي.
كانت السجون مزدحمة ، حيث يتواجد اثنان أو ثلاثة أسرى في المتر المربع. اجتمعوا في مجموعات من اليأس الأشعث ، مشهد مؤسف يمكن رؤيته. حتى أنهم لم يعودوا يبدون مثل الإليسيين.
بالإضافة إلى هؤلاء ، لوحظ عدد من القتلة من عائلة أمبرا. ألم يُطلق عليهم جميعًا خونة للمملكة؟
جلس هامونت سيكريست في إحدى الزوايا ، وشعره أشعث وعيناه فارغتان. تم كسر درعه الإليسي الرائع ، وكشف عن خليط من الضمادات تحته تحمي جروحه. لم يفعلوا الكثير لوقف النزيف والدم الذي تسرب منهم. أصيب بجروح بالغة ، لكنه لم يشعر بالألم. ابتلعه ظلام اليأس ، الشيء الوحيد الذي يشعر به.
بالطبع ، على الرغم من جبل الأدلة ، كان هناك الكثير ممن ظلوا متشككين. كان تأثير أركتوروس على المدينة على مدى العقود الثلاثة الماضية بعيد المدى. بدا من المشكوك فيه للغاية أن هذه المعاملات لن تظهر إلا بعد وفاة الحاكم وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.
من قرية قريبة إلى قائد قوة المشاة …
تمكن هامونت من التسلق بطرق مختلفة في بضع سنوات قصيرة. يمكنه أن يتذكر عندما كان رجلاً صغيراً تافهاً. قبل أن يصبح قائداً عسكرياً.
الفانوس الوحيد في ظلام شاسع يستهلك كل شيء.
كان معدل نموه المذهل مصدر إلهام للكثيرين. لكن هذه الهزيمة دمرت ليس فقط هويته ، ولكن قيمه ونظرته للعالم. لم يعد يعرف ما هو الصواب أو الخطأ. لم يكن يعرف ما يجب عليه أو لا يجب أن يفعله. فُقد إيمان هامونت ، إلى جانب إحساسه بالهدف والاتجاه.
دفعت الأخبار العالم إلى حالة من الاضطراب.
عندما كان أركتوروس على قيد الحياة ، لم يكن هامونت بحاجة لطرح أي من هذه الأسئلة. اتبع الحاكم ، تلك كانت بوصلته. كان أركتوروس كلود رجلاً أكثر ذكاءً منه ، لذا أياً كان الطريق الذي يختاره فهو الطريق الصحيح.
“هل انت بخير؟”
دفعت الأخبار العالم إلى حالة من الاضطراب.
الفانوس الوحيد في ظلام شاسع يستهلك كل شيء.
كارنيج رمي هامونت جانباً مثل قطعة من القمامة. في غضون ذلك ، شرع الفحم في فتح زنازين السجن الأخرى. وصل الطافران بمفردهما ، ثم غادرا دون كلمة.
الآن كل ما يلوح في الأفق هو الارتباك والذعر. بدا الأمر أشبه بأن تكون محاطًا بظل أبدي ، ملفوفًا بالضباب. كان الشعور أكثر جرأة من الخطر الحقيقي الذي يواجههم. في كل مرة أغمض عينيه رأى عشرات الآلاف من مواطنيه يتحولون إلى الرماد والدخان …
كلانك!
لا يزال معظم المواطنين يدعمون أركتوروس وقد تم تصنيف هؤلاء الثلاثة علانية على أنهم منشقّون. عند عودتهم إلى المملكة ، لم يضيعوا أي وقت في تشويه اسم الحاكم السابق بينما لم يفعلوا شيئًا لتبرئة اسمهم. الآن أخذوا العهود التي أخلاها أركتوروس وراميئيل وسكاي؟
تم فك قفل باب الزنزانة. رفع عدة مئات من الجنود الإليسيين رؤوسهم نحو مسؤول رفيع المستوى في سكايكلود بينما دخل الفحم المتحول إلى الداخل.
ارتدى الضابط قناعًا فضيًا ونظر حوله بعيون باردة وعديمة الإحساس. كانوا مليئين بالازدراء والتجاهل ، كما لو نظر إلى عش فئران. “يمكنكم جميعًا الخروج.”
“برونتيس!”
في قلب هامونت الميت أُثيرت شعلة من الغضب. قفز إلى برونتس ولف يديه حول حلق الرجل وضغط. كان صوت فرقعة العظام مسموعًا.
جلس هامونت سيكريست في إحدى الزوايا ، وشعره أشعث وعيناه فارغتان. تم كسر درعه الإليسي الرائع ، وكشف عن خليط من الضمادات تحته تحمي جروحه. لم يفعلوا الكثير لوقف النزيف والدم الذي تسرب منهم. أصيب بجروح بالغة ، لكنه لم يشعر بالألم. ابتلعه ظلام اليأس ، الشيء الوحيد الذي يشعر به.
لم يكن رد فعل “برونتس” ملحوظاً. حدق في الرجل الذي أمامه كما لو كان طفلاً في نوبة غضب.
تحول اللحم تحت أصابع هامونت إلى بقعة زلقة مثل جلد السمكة. تنفصل و تنزلق من خلال الفجوات بين أصابعه. ما كان يجب أن يكون آلاف المجسات انزلق بحرية ولف حول عنق هامونت نفسه ، ورفع هيكله الضخم عن الأرض دون جهد.
لا يزال معظم المواطنين يدعمون أركتوروس وقد تم تصنيف هؤلاء الثلاثة علانية على أنهم منشقّون. عند عودتهم إلى المملكة ، لم يضيعوا أي وقت في تشويه اسم الحاكم السابق بينما لم يفعلوا شيئًا لتبرئة اسمهم. الآن أخذوا العهود التي أخلاها أركتوروس وراميئيل وسكاي؟
“هل انت بخير؟”
اختفى برونتس. في مكانه وُجد مخلوق في أردية الدم الحمراء.
م.م : هولي شيت
“اهربي أيتها الخائنة من مدينتنا!”
“يمكنك أن تأتي من أجلي في أي وقت إن أردت الانتقام. طالما تعتقد أنك قوي بما يكفي لقتلي” حدق في هامونت ، نطق كل مقطع لفظي. “أنا. هو. كارنيج. ملك الأراضي القاحلة. تذكر اسمي.”
كان معدل نموه المذهل مصدر إلهام للكثيرين. لكن هذه الهزيمة دمرت ليس فقط هويته ، ولكن قيمه ونظرته للعالم. لم يعد يعرف ما هو الصواب أو الخطأ. لم يكن يعرف ما يجب عليه أو لا يجب أن يفعله. فُقد إيمان هامونت ، إلى جانب إحساسه بالهدف والاتجاه.
ظل الفحم واقفاً خلف المتحول. تعرف على الرجل البدين ، أحد الجنود الذين هاجموه وقتلوا قومه في بليستربيك. لم يحمل أي كراهية تجاه الإليسي ولم يكن لديه أي نية للانتقام. هذا جزئيًا فقط لأنه أُمِر بذلك ، ولكن أيضًا لأن الحياة كانت نوعًا خاصًا من التعذيب لهذا الإليسي.
خلال الصراع العنيف ، تم تدمير جميع قواتها وسفنها تقريبًا. كانت الخسائر أعلى من تسعين في المئة. أولئك الذين نجوا تم أسرهم واحتجازهم في زنزانات رطبة لا ترحم.
نتائج هذه الحرب سيظل لها آثار بعيدة المدى على مستقبل العالم. سكايكلود ، وجميع الأجزاء المعروفة وغير المعروفة من الأراضي القاحلة ، أصبحت الآن تحت تأثير كلاود هوك. لم تواجه سكايكلود مثل هذا الرجل أبدًا في الألف عام من تاريخهم.
كارنيج رمي هامونت جانباً مثل قطعة من القمامة. في غضون ذلك ، شرع الفحم في فتح زنازين السجن الأخرى. وصل الطافران بمفردهما ، ثم غادرا دون كلمة.
خلال الصراع العنيف ، تم تدمير جميع قواتها وسفنها تقريبًا. كانت الخسائر أعلى من تسعين في المئة. أولئك الذين نجوا تم أسرهم واحتجازهم في زنزانات رطبة لا ترحم.
لم يندفع الجنود وراء المتحولين لمحاولة قتلهم. بعد المعركة تمزقت معنوياتهم ، كل ما أرادوه هو العودة إلى ديارهم لعائلاتهم. التزم الكثير منهم بعدم رفع سلاح مرة أخرى.
“القائد!”
اختفى برونتس. في مكانه وُجد مخلوق في أردية الدم الحمراء.
دفعت الأخبار العالم إلى حالة من الاضطراب.
“هل انت بخير؟”
في الحقيقة ، لم يكن الشكل الذي تم الكشف عنه فوق المدينة سوى شفيعهم ، إله السحابة. حتى أولئك الذين قضوا الكثير من وقتهم في الهيكل – سيلين وأكواريا وفاين – اندهشوا بما كانوا يشهدونه.
“بسرعة ، دعنا نخرج من هنا!”
قام عدد من الإليسيين بإرجاع هامونت إلى قدميه ثم اندفعوا نحو المخرج. عندما خرجوا ، حلقت عدة سفن حربية من طراز سكايكلود المتضررة في سماء المنطقة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الشخصيات المألوفة. بقيادة الهيكل ، الرسول سيلين كلود. كانت ترتدي ثيابها البيضاء اللامعة مع بريقها و سيف كريستالي على ظهرها. وقفت أوراكل أكواريا ، في أردية جديدة ، إلى الجانب. بينما وقف كبير الهيكل فاين على الجانب الآخر. كان وجهه شديد الندوب لدرجة أنه لم يكن من الممكن التعرف عليه تقريبًا.
خلال الصراع العنيف ، تم تدمير جميع قواتها وسفنها تقريبًا. كانت الخسائر أعلى من تسعين في المئة. أولئك الذين نجوا تم أسرهم واحتجازهم في زنزانات رطبة لا ترحم.
بالإضافة إلى هؤلاء ، لوحظ عدد من القتلة من عائلة أمبرا. ألم يُطلق عليهم جميعًا خونة للمملكة؟
فوجئت سيلين بكيفية رد الشعب بقوة ، لكن المدينة لا يمكن أن تستمر بدون حاكم. الفوضى قد ترسخت بالفعل ، و عليها أن تعمل على استقرار الوضع في أسرع وقت ممكن. للقيام بذلك ، لم يكن هناك سبيل سوى المثول أمام الحشود. حتى مع دعم النخبة في المدينة ، ما زالت تجد صعوبة في إقناع عامة الناس.
“الجميع على متن السفينة. أنتم عائدون إلى سكايكلود”
“يمكنك أن تأتي من أجلي في أي وقت إن أردت الانتقام. طالما تعتقد أنك قوي بما يكفي لقتلي” حدق في هامونت ، نطق كل مقطع لفظي. “أنا. هو. كارنيج. ملك الأراضي القاحلة. تذكر اسمي.”
انطلقت القوة الاستكشافية بقوة كبيرة. سيعودون وهم مدمرون ، مع بقاء عُشر عددهم على قيد الحياة. شهدت العائلة الإليسية الأكثر ازدهارًا ، آل كلود ، أكبر انخفاض لها على أرض أجنبية. بعد ألف عام من التفوق تم إحباطهم.
بعد ثلاثة أيام من عودتهم فتح زعماء المدينة تحقيقاً رسمياً في تصرفات حاكمهم السابق. بدا أن الناجين من الهيكل يشهدون ، وكذلك أعضاء جميع البيوت العظيمة. تم استخراج المجلدات المترّبة المليئة بالملاحظات من قصر الحاكم وكُشف عن كل واحد.
كانت الكتب سردًا مفصلاً عن ثلاثين عامًا من حكم أركتوروس. كانت عارية أمام كل ما فعله في الخفاء ، خطاياه التي لا تغتفر. من مقتل سكاي بولاريس إلى المؤامرة ضد راميئيل كايليستيس. من تواطؤه مع القفار إلى ذبح قوات الدفاعات. كل شيء.
كانت الكتب سردًا مفصلاً عن ثلاثين عامًا من حكم أركتوروس. كانت عارية أمام كل ما فعله في الخفاء ، خطاياه التي لا تغتفر. من مقتل سكاي بولاريس إلى المؤامرة ضد راميئيل كايليستيس. من تواطؤه مع القفار إلى ذبح قوات الدفاعات. كل شيء.
سقط كل وحي على مواطني المملكة مثل انفجار نووي. سكايكلود ، التي كانت بالفعل على شفا الفوضى ، تحولت إلى ضجة. لقد كان اكتشافًا أكثر إثارة للصدمة مما كانوا عليه عندما سمعوا أن قوة الحملة قد تم القضاء عليها. استمر التحقيق ثلاثة أيام كاملة. تم تجريف جميع الأجزاء الأكثر ظلمة في تاريخ المملكة على مدار الثلاثين عامًا الماضية. كل الظلام والدم ، القسوة والمكائد ، تم إبرازها.
أي شخص سيهتز من المشهد. مع حشد بهذا الحجم ، إذا كانوا عنيفين ، فإن الضرر لن يحصى.
في حين أن الأرقام كانت غير واضحة ، أفادت الشائعات بأن ما لا يقل عن ثلاثمائة شخص أغمي عليهم خلال موكب الفظائع. هز عدد كبير من حالات الانتحار – التي يزيد عددها عن خمسة آلاف – المدينة على مدار جلسات الاستماع ، من كبار المسؤولين إلى أدنى العوام.
تحول اللحم تحت أصابع هامونت إلى بقعة زلقة مثل جلد السمكة. تنفصل و تنزلق من خلال الفجوات بين أصابعه. ما كان يجب أن يكون آلاف المجسات انزلق بحرية ولف حول عنق هامونت نفسه ، ورفع هيكله الضخم عن الأرض دون جهد.
كان لا يمكن تصوره ، لكل من تحت سطح المجد والتقوى ، أصبح ذو وجه مظلم. والأسوأ من ذلك ، كان حاكمهم المشيد هو الذي ارتكب هذه الأعمال بلا ضمير باسم المملكة.
“اهربي أيتها الخائنة من مدينتنا!”
بالطبع ، على الرغم من جبل الأدلة ، كان هناك الكثير ممن ظلوا متشككين. كان تأثير أركتوروس على المدينة على مدى العقود الثلاثة الماضية بعيد المدى. بدا من المشكوك فيه للغاية أن هذه المعاملات لن تظهر إلا بعد وفاة الحاكم وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.
بالطبع ، على الرغم من جبل الأدلة ، كان هناك الكثير ممن ظلوا متشككين. كان تأثير أركتوروس على المدينة على مدى العقود الثلاثة الماضية بعيد المدى. بدا من المشكوك فيه للغاية أن هذه المعاملات لن تظهر إلا بعد وفاة الحاكم وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.
كيف يمكن لعدد لا يحصى من المصلين والمواطنين وصائدي الشياطين قبول مثل هذه القصص السامة عن الرجل الذي يعشقونه؟ على هذا النحو ، ظهرت العشرات من المظاهرات العفوية خلال الإجراءات. صرخت المجموعات بأعلى صوتها ، مدعية أن سيلين وحضنها الخائن تآمرا لسرقة كرسي الحاكم.
ظهر إله السحابة شخصيًا لتأكيد مواقفهم. سيلين والآخرون عقدوا الآن زمام السلطة في سكايكلود.
استمرت الاحتجاجات طوال الجلسات ، ووصلت إلى ذروتها عندما وصلت الاتهامات إلى أحلك درجاتها. عندما كانت سكايكلود متورطة في عين هذه العاصفة ، جاء إعلان فاجأ الجميع:
ما تبع ذلك كان شيئًا غير متوقع من كلا الجانبين. هبت الرياح عبر المدينة ، وحركت السحب فوقها. طاقة ذهنية مكثفة ومنتشرة معلقة على الجميع. كما اتجهت الوجوه نحو السماء ، تجمدت التعبيرات في حالة صدمة. هناك في السماء علقت شخصية.
سيتم ترقية الأوراكل أكواريا إلى منصب الكاهن الأكبر. سيتولى كبير الهيكل فاين قيادة جميع القوات المسلحة في المملكة. ستتولى الرسول السابق سيلين كلود منصب حاكم المدينة.
م.م : هولي شيت
ترجمة : Bolay
“بسرعة ، دعنا نخرج من هنا!”
دفعت الأخبار العالم إلى حالة من الاضطراب.
ما تبع ذلك كان شيئًا غير متوقع من كلا الجانبين. هبت الرياح عبر المدينة ، وحركت السحب فوقها. طاقة ذهنية مكثفة ومنتشرة معلقة على الجميع. كما اتجهت الوجوه نحو السماء ، تجمدت التعبيرات في حالة صدمة. هناك في السماء علقت شخصية.
لا يزال معظم المواطنين يدعمون أركتوروس وقد تم تصنيف هؤلاء الثلاثة علانية على أنهم منشقّون. عند عودتهم إلى المملكة ، لم يضيعوا أي وقت في تشويه اسم الحاكم السابق بينما لم يفعلوا شيئًا لتبرئة اسمهم. الآن أخذوا العهود التي أخلاها أركتوروس وراميئيل وسكاي؟
سقط كل وحي على مواطني المملكة مثل انفجار نووي. سكايكلود ، التي كانت بالفعل على شفا الفوضى ، تحولت إلى ضجة. لقد كان اكتشافًا أكثر إثارة للصدمة مما كانوا عليه عندما سمعوا أن قوة الحملة قد تم القضاء عليها. استمر التحقيق ثلاثة أيام كاملة. تم تجريف جميع الأجزاء الأكثر ظلمة في تاريخ المملكة على مدار الثلاثين عامًا الماضية. كل الظلام والدم ، القسوة والمكائد ، تم إبرازها.
كانت تلك المناصب الثلاثة جوهر قيادة سكايكلود. كيف يمكن التوصل إلى مثل هذا القرار المتسرع؟
عندما كان أركتوروس على قيد الحياة ، لم يكن هامونت بحاجة لطرح أي من هذه الأسئلة. اتبع الحاكم ، تلك كانت بوصلته. كان أركتوروس كلود رجلاً أكثر ذكاءً منه ، لذا أياً كان الطريق الذي يختاره فهو الطريق الصحيح.
اختفى برونتس. في مكانه وُجد مخلوق في أردية الدم الحمراء.
في وقت قصير جداً ، اختنق ميدان سكايكلود المركزي بالناس. وحمل كل من صائدي الشياطين والجنود والمواطنين لافتات ورددوا هتافات تندد بالقرار ويطالبون بإلغائه.
ارتدى الضابط قناعًا فضيًا ونظر حوله بعيون باردة وعديمة الإحساس. كانوا مليئين بالازدراء والتجاهل ، كما لو نظر إلى عش فئران. “يمكنكم جميعًا الخروج.”
خلال الصراع العنيف ، تم تدمير جميع قواتها وسفنها تقريبًا. كانت الخسائر أعلى من تسعين في المئة. أولئك الذين نجوا تم أسرهم واحتجازهم في زنزانات رطبة لا ترحم.
فوجئت سيلين بكيفية رد الشعب بقوة ، لكن المدينة لا يمكن أن تستمر بدون حاكم. الفوضى قد ترسخت بالفعل ، و عليها أن تعمل على استقرار الوضع في أسرع وقت ممكن. للقيام بذلك ، لم يكن هناك سبيل سوى المثول أمام الحشود. حتى مع دعم النخبة في المدينة ، ما زالت تجد صعوبة في إقناع عامة الناس.
عندما ظهر الإله أمام الحشود ، غزت طاقاته العقلية الهائلة عقولهم. صوت ، مليء بالقوة والجلال ، يتردد صداه في كل نسيج من كيانهم.
“سيلين ، استقيلي!”
اختفى برونتس. في مكانه وُجد مخلوق في أردية الدم الحمراء.
“اهربي أيتها الخائنة من مدينتنا!”
“موعدها صحيح! دعها تستمر! “
“هل انت بخير؟”
“السيد أركتوروس وحده يستحق أن يكون حاكمنا!”
كيف يمكن لعدد لا يحصى من المصلين والمواطنين وصائدي الشياطين قبول مثل هذه القصص السامة عن الرجل الذي يعشقونه؟ على هذا النحو ، ظهرت العشرات من المظاهرات العفوية خلال الإجراءات. صرخت المجموعات بأعلى صوتها ، مدعية أن سيلين وحضنها الخائن تآمرا لسرقة كرسي الحاكم.
لا يزال معظم المواطنين يدعمون أركتوروس وقد تم تصنيف هؤلاء الثلاثة علانية على أنهم منشقّون. عند عودتهم إلى المملكة ، لم يضيعوا أي وقت في تشويه اسم الحاكم السابق بينما لم يفعلوا شيئًا لتبرئة اسمهم. الآن أخذوا العهود التي أخلاها أركتوروس وراميئيل وسكاي؟
تم تصميم الساحة المركزية بالمدينة لاستيعاب عشرين ألفًا في المرة الواحدة. في الوقت الحالي ، ما يقرب من مائة ألف شخص يصرخون على بعضهم البعض. اندفعت أصواتهم فوق سيلين مثل الأمواج.
فصل برعاية : Turki Bahbaul
أي شخص سيهتز من المشهد. مع حشد بهذا الحجم ، إذا كانوا عنيفين ، فإن الضرر لن يحصى.
بالطبع ، على الرغم من جبل الأدلة ، كان هناك الكثير ممن ظلوا متشككين. كان تأثير أركتوروس على المدينة على مدى العقود الثلاثة الماضية بعيد المدى. بدا من المشكوك فيه للغاية أن هذه المعاملات لن تظهر إلا بعد وفاة الحاكم وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.
نظرت سيلين فوق بحر الوجوه الغاضبة ، وحاجبها مجعد. عليها أن تفكر في شيء …
كان معدل نموه المذهل مصدر إلهام للكثيرين. لكن هذه الهزيمة دمرت ليس فقط هويته ، ولكن قيمه ونظرته للعالم. لم يعد يعرف ما هو الصواب أو الخطأ. لم يكن يعرف ما يجب عليه أو لا يجب أن يفعله. فُقد إيمان هامونت ، إلى جانب إحساسه بالهدف والاتجاه.
ما تبع ذلك كان شيئًا غير متوقع من كلا الجانبين. هبت الرياح عبر المدينة ، وحركت السحب فوقها. طاقة ذهنية مكثفة ومنتشرة معلقة على الجميع. كما اتجهت الوجوه نحو السماء ، تجمدت التعبيرات في حالة صدمة. هناك في السماء علقت شخصية.
م.م : هولي شيت
“إنه إله السحابة!”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
تحول اللحم تحت أصابع هامونت إلى بقعة زلقة مثل جلد السمكة. تنفصل و تنزلق من خلال الفجوات بين أصابعه. ما كان يجب أن يكون آلاف المجسات انزلق بحرية ولف حول عنق هامونت نفسه ، ورفع هيكله الضخم عن الأرض دون جهد.
“ظهر إله السحابة!”
“سيلين ، استقيلي!”
في الحقيقة ، لم يكن الشكل الذي تم الكشف عنه فوق المدينة سوى شفيعهم ، إله السحابة. حتى أولئك الذين قضوا الكثير من وقتهم في الهيكل – سيلين وأكواريا وفاين – اندهشوا بما كانوا يشهدونه.
دفعت الأخبار العالم إلى حالة من الاضطراب.
متى استيقظ الإله؟ والإله السحابة … ترك الهيكل بالفعل!
خلال الصراع العنيف ، تم تدمير جميع قواتها وسفنها تقريبًا. كانت الخسائر أعلى من تسعين في المئة. أولئك الذين نجوا تم أسرهم واحتجازهم في زنزانات رطبة لا ترحم.
عندما ظهر الإله أمام الحشود ، غزت طاقاته العقلية الهائلة عقولهم. صوت ، مليء بالقوة والجلال ، يتردد صداه في كل نسيج من كيانهم.
بالطبع ، على الرغم من جبل الأدلة ، كان هناك الكثير ممن ظلوا متشككين. كان تأثير أركتوروس على المدينة على مدى العقود الثلاثة الماضية بعيد المدى. بدا من المشكوك فيه للغاية أن هذه المعاملات لن تظهر إلا بعد وفاة الحاكم وعدم قدرته على الدفاع عن نفسه.
“موعدها صحيح! دعها تستمر! “
“سيلين ، استقيلي!”
كانت الكتب سردًا مفصلاً عن ثلاثين عامًا من حكم أركتوروس. كانت عارية أمام كل ما فعله في الخفاء ، خطاياه التي لا تغتفر. من مقتل سكاي بولاريس إلى المؤامرة ضد راميئيل كايليستيس. من تواطؤه مع القفار إلى ذبح قوات الدفاعات. كل شيء.
ظهر إله السحابة شخصيًا لتأكيد مواقفهم. سيلين والآخرون عقدوا الآن زمام السلطة في سكايكلود.
تم تصميم الساحة المركزية بالمدينة لاستيعاب عشرين ألفًا في المرة الواحدة. في الوقت الحالي ، ما يقرب من مائة ألف شخص يصرخون على بعضهم البعض. اندفعت أصواتهم فوق سيلين مثل الأمواج.
كانت السجون مزدحمة ، حيث يتواجد اثنان أو ثلاثة أسرى في المتر المربع. اجتمعوا في مجموعات من اليأس الأشعث ، مشهد مؤسف يمكن رؤيته. حتى أنهم لم يعودوا يبدون مثل الإليسيين.
“السيد أركتوروس وحده يستحق أن يكون حاكمنا!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
