مجرد بداية
الكتاب 6 ، الفصل 40 – مجرد بداية
“لا يمكن لأي صائد شياطين في المملكة الإليسية أن يستخدم هذه الآثار بأمان. في يد ملكي ، أرى أن وضعنا مختلف تمامًا”
فصل برعاية : Turki Bahbaul
دعم أركتوروس بشق الأنفس قوة الآلهة على مدار سنواته العديدة. مات عدد لا يحصى من الناس بسبب جريمة التشكيك في تفوقهم. لقد فعل كل شيء لتجنب مغازلة الدمار. الآن بعد أن رحل هو والقادة العظماء الآخرون في سكايكلود ، أصبح مصير مملكة الإليسية أن تقع في الفوضى.
“وولفبلايد!”
وصل كلاود هوك ، داون ، وولفبلايد وأبادون إلى مكان الحادث. غُطت الساحة بجثث شيوخ عائلة كلود.
استدعى أبادون جدارًا من الرمال في طريقها.
إنك! كان هذا سلاح إنك!
“هذا السلاح يخص فروست!”
علامات من ريمشارد يتخلل جسم أركتوروس. حالة تارون أكدت ذلك. وفي الوقت نفسه ، كانت البقايا المتعفنة الأخرى تحمل علامة الموت والانحلال.
لم يكن رد فعل كلاود هوك قوياً. لقد سأل فقط ، “هل هناك أمل في النصر؟”
فصل برعاية : Turki Bahbaul
إنك! كان هذا سلاح إنك!
كان هو ، مع فروست وكلاي ، الجناة المسؤولين عن وفاة سكاي بولاريس.
عندما نظر إلى الجثة رأى كرة صغيرة في يد الحاكم. أخذها وبثها بطاقته ، نشأ صوت يصم الآذان مثل ألف طائر يصيح.
لن تنسى داون أبدًا الخلاف الدموي العميق الذي تسببت فيه خيانتهم. إذا حكمنا من خلال الأدلة حولهم ، فقد لعب إنك دورًا في هذه المذبحة. كان هجوم فروست المتسلل هو الذي حسم مصير أركتوروس في النهاية.
من هذه اللحظة فصاعدًا ، لم يكن هناك عملياً صائد شياطين يمكن أن يقف في طريقه. إلى جانب هذه الأدوات المذهلة ، أصبح قادرًا أيضًا على طي الواقع. أصبح هجومه ودفاعه ودعمه وعلاجه من الدرجة الأولى.
“وولفبلايد!”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
فهمت داون ما أصبح يجري.
أدت كلماته إلى إثارة غضب داون أكثر. قاتل جدها يحميه هذا الشرير! يسمح له بالعيش مباشرة تحت أنفها! كيف من المفترض أن تتسامح مع ذلك؟ لم تستطع. أثارت داون تيرانجلسيا بيدها!
أصبح تورط سوميرو مسألة وقت فقط. في الحقيقة ، لم يكن هناك رجوع إلى الوراء.
وولفبلايد! يجب ان يكون هو! كل معلوماته الداخلية حول أفعال الحاكم ، عدم رغبته في مشاركة مصدره – كل ذلك أصبح منطقيًا ، لأنه كان لديه فروست تلميذ أركتوروس! علاوة على ذلك ، إنك ورفاقه هم الذين تسببوا في معركة الحرم ، ولم يُروا منذ ذلك الحين. الآن ظهر بدلاً من التلاشي في الظلال ، تم كشف وولفبلايد.
كانت داون جاهزًا للمطاردة. “أحضر إنك هنا الآن !!”
وصل كلاود هوك ، داون ، وولفبلايد وأبادون إلى مكان الحادث. غُطت الساحة بجثث شيوخ عائلة كلود.
ترجمة : Bolay
في مواجهة غضبها ، نشر وولفبلايد يديه متظاهرين بالعجز. “سيدة بولاريس ، ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه.”
كان كلاود هوك متضاربًا. شعر بضغط أكثر شدة من أي وقت مضى. شعر بخوف حقيقي من المستقبل. ولكن ، كان هناك أيضًا شعور الإثارة ، الإثارة المتجذرة في أعماق روحه. قبل سنوات كان ليسخر من فكرة أنه سيقف هنا ، على حافة العاصفة متطلعاً إليها.
أدت كلماته إلى إثارة غضب داون أكثر. قاتل جدها يحميه هذا الشرير! يسمح له بالعيش مباشرة تحت أنفها! كيف من المفترض أن تتسامح مع ذلك؟ لم تستطع. أثارت داون تيرانجلسيا بيدها!
استدعى أبادون جدارًا من الرمال في طريقها.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض ، صامتين. بدا كل تعبير مختلفًا.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“تس تس تس ، لماذا يا سيدة أنتِ مستاءة؟ اذا كان لديك ما تريدين قوله ، تحدثي! لا داعي للجوء إلى العنف”
خطى كلاود هوك بينهما ، وأعطى داون نظرة تأديبية. لم يكن لديها أي فرصة ضد أبادون و وولفبلايد مجتمعين. التفت إلى وولفبلايد وطلب نفس الشيء. “هل سكوال والآخرون هنا؟”
“هذا سوء فهم.” نفى وولفبلايد هذا الاتهام للمرة الثانية. لقد قرر أن يلعب دور الأحمق.
استطاعت داون سماع العزم في صوته. قدم كلاود هوك وعدًا لنفسه. ذات مرة كان مراهقًا مرتبكًا ينجرف مع المد والجزر ، لكنه اليوم أصبح قائدًا يقاتل ضد التيار. حتى ضد الآلهة ، لم يكن لديه خوف.
علم كلاود هوك ذلك ، لكن ماذا سيفعل؟ القبض عليه وتعذيبه للإفراج عن المعلومات؟ على الرغم من أنه أراد مساعدة داون ، على الرغم من أنه أراد الانتقام من سكاي ، إلا أنه عليه أن يفكر في الكل قبل الفرد.
لقد انتهى.
“لا يمكن لأي صائد شياطين في المملكة الإليسية أن يستخدم هذه الآثار بأمان. في يد ملكي ، أرى أن وضعنا مختلف تمامًا”
فهمت داون من أين أتى تفكيره. لقد خرجوا من نهاية معركة كبرى. أصبح كل من سكايكلود والأراضي القاحلة في حالة من الفوضى. في هذا الوقت ، وولفبلايد وعبقريته لا غنى عنهما. علاوة على ذلك ، كان لرجل ماكر مثل الشيطان الأكبر طرقًا لإخفاء أشياء من كلاود هوك لم يكن لديه أي وسيلة لمواجهتها.
“من منظور أركتوروس ، كانت استراتيجيته هي المناسبة. كل ما فعله كان في خدمة البشرية ، وإلا فلماذا ينهض على الآلهة بقوة رجل يرثى لها؟ مثل العث الذي يكافح النار”
لم يكن أركتوروس لينتظر حتى يذبح جميع جنود القوة الاستكشافية. وبدلاً من ذلك ، واجه مصيره بوحدة صغيرة خاصة به. لم يكن انتحارًا. لقد حاول اقتناص فرصة لنفسه ، وهي محاولة أخيرة لإنقاذ الكونكلاڨ. لكنها كانت أيضًا فرصة لـ كلاود هوك ليثبت نفسه. إذا لم يستطع هزيمة أركتوروس ، فإنه لم يكن مؤهلاً لتوجيه البشرية خلال الظلام ليتبعه.
أجبر الوقت والخبرة داون على النضوج. ربما تكون قد فقدت أعصابها للحظة ، لكنها تعلم أن لعب دور العشيقة القوية لن يأخذها إلى أي مكان. على العكس من ذلك ، سيتسبب فقط في المزيد من المتاعب لكلاود هوك. أُجبِرت على ابتلاع مرارتها وغمد تيرانجلسيا.
لم يكن هناك شك في أن كلاود هوك كان معيبًا. كان الرجل الحقيقي إنسانًا من لحم ودم.
إذا لم يُحضر وولفبلايد القاتل ، ستجده هي بنفسها. في النهاية ستجده! لن يستطيع الاختباء إلى الأبد.
استطاعت داون سماع العزم في صوته. قدم كلاود هوك وعدًا لنفسه. ذات مرة كان مراهقًا مرتبكًا ينجرف مع المد والجزر ، لكنه اليوم أصبح قائدًا يقاتل ضد التيار. حتى ضد الآلهة ، لم يكن لديه خوف.
“بقوة البشر ، فإن الاحتمالات لا شيء عمليًا. عرف أركتوروس هذا ، ولهذا فعل كل هذا” شرح وولفبلايد أفكاره. “بالنسبة لك ، الاعتماد على مساعدة الشياطين يمنحك فرصة صغيرة. اختار أركتوروس الموت حتى تتمكن من ملاحقته”
لم يأخذ وولفبلايد أيًا من هذه الاتهامات على محمل الجد. سار الشيطان إلى جثة أركتوروس ونظر إليها. لم يكن هناك راحة في عينيه ولا فرح. بل شفقة واحترام في الطريقة التي ينظر بها إلى الحاكم الذي سقط.
“من منظور أركتوروس ، كانت استراتيجيته هي المناسبة. كل ما فعله كان في خدمة البشرية ، وإلا فلماذا ينهض على الآلهة بقوة رجل يرثى لها؟ مثل العث الذي يكافح النار”
ثم اقترب كلاود هوك من جسد أوراكل تارون واستعاد طاقم أربيتر. كانت بقايا المعدن الأسود قادرة على التمدد حتى طول مترين ، أو الانكماش إلى عصا بطول متر واحد. ادعت القصص أنه سلاح ذو قوة تدميرية لا تصدق.
“كان أركتوروس قويًا مثل الإله الأسمى ، ولكن الأهم من ذلك أنه تمتع بقوة رؤية أعلى بكثير من الإنسان العادي. موته خسارة كبيرة”
في الحياة الآخرة ، ستكون روح أركتوروس سعيدة بمعرفة أن جزءًا منه سيعيش للقتال في المستقبل. في كل مرة يحمل كلاود هوك الخراب في معاركه القادمة ، سيستخدم قوة أركتوروس ضد عدوهم المشترك.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض ، صامتين. بدا كل تعبير مختلفًا.
تقاطعت الآلاف من صواعق البرق بين أصابع كلاود هوك. اجتمعوا معاً لتشكيل سيف. أعطاه أرجوحة فضوليّة. انفجرت الطاقة الذي أطلقها من خلال نصف دزينة من الجدران ، مما أدى إلى طمس كل شيء في طريقه. لا يوجد حجر أو فولاذ يمكن أن يعوق قوة السلاح. هذه قوة الخراب ، نصل الرعد.
“من منظور أركتوروس ، كانت استراتيجيته هي المناسبة. كل ما فعله كان في خدمة البشرية ، وإلا فلماذا ينهض على الآلهة بقوة رجل يرثى لها؟ مثل العث الذي يكافح النار”
عاد وولفبلايد إلى كلاود هوك. “ليس هنالك عودة الآن. لن تطول في المستقبل في مواجهة أعداء بعشر مرات – أقوى بمئة مرة مما كان عليه أركتوروس. هل أنت مستعد حقاً؟ ما مدى ثقتك في قدرتك على التعامل معهم؟”
“وولفبلايد!”
لم يكن لدى كلاود هوك إجابة. من الواضح أن وولفبلايد يشير إلى سكان سوميرو.
تقاطعت الآلاف من صواعق البرق بين أصابع كلاود هوك. اجتمعوا معاً لتشكيل سيف. أعطاه أرجوحة فضوليّة. انفجرت الطاقة الذي أطلقها من خلال نصف دزينة من الجدران ، مما أدى إلى طمس كل شيء في طريقه. لا يوجد حجر أو فولاذ يمكن أن يعوق قوة السلاح. هذه قوة الخراب ، نصل الرعد.
لقد قال إن أركتوروس كان مشابهًا في القوة لـ السامون. كان هناك ستة معروفين – أو كانوا قبل خيانة الإله الراعي. ترك ذلك خمسة ، ولم يكونوا بأي حال من الأحوال الجزء الأكبر من قوة الآلهة. في الحقيقة قد لا يكونون حتى الأقوى تحت ملك الآلهة.
علاوة على ذلك ، فإن تقنيتهم مقارنة بالتطورات البشرية الحديثة كانت أشبه بمحاولة مقارنة دراجة بالمنطاد. الفجوة لا يمكن التغلب عليها.
رد بنبرة جليلة. “أنا هنا ، لقد حاربت ، لست خائفًا. كل ما يأتي ليأتي”
فهمت داون من أين أتى تفكيره. لقد خرجوا من نهاية معركة كبرى. أصبح كل من سكايكلود والأراضي القاحلة في حالة من الفوضى. في هذا الوقت ، وولفبلايد وعبقريته لا غنى عنهما. علاوة على ذلك ، كان لرجل ماكر مثل الشيطان الأكبر طرقًا لإخفاء أشياء من كلاود هوك لم يكن لديه أي وسيلة لمواجهتها.
دعم أركتوروس بشق الأنفس قوة الآلهة على مدار سنواته العديدة. مات عدد لا يحصى من الناس بسبب جريمة التشكيك في تفوقهم. لقد فعل كل شيء لتجنب مغازلة الدمار. الآن بعد أن رحل هو والقادة العظماء الآخرون في سكايكلود ، أصبح مصير مملكة الإليسية أن تقع في الفوضى.
فصل برعاية : Turki Bahbaul
“كان أركتوروس قويًا مثل الإله الأسمى ، ولكن الأهم من ذلك أنه تمتع بقوة رؤية أعلى بكثير من الإنسان العادي. موته خسارة كبيرة”
أصبح تورط سوميرو مسألة وقت فقط. في الحقيقة ، لم يكن هناك رجوع إلى الوراء.
في الدقائق التي تلت سيلين وأكواريا وفاين والآخرين. عندما رأوا جسد أركتوروس أصبحت وجوههم فوضى من العاطفة.
علم كلاود هوك ذلك ، لكن ماذا سيفعل؟ القبض عليه وتعذيبه للإفراج عن المعلومات؟ على الرغم من أنه أراد مساعدة داون ، على الرغم من أنه أراد الانتقام من سكاي ، إلا أنه عليه أن يفكر في الكل قبل الفرد.
كان كلاود هوك متضاربًا. شعر بضغط أكثر شدة من أي وقت مضى. شعر بخوف حقيقي من المستقبل. ولكن ، كان هناك أيضًا شعور الإثارة ، الإثارة المتجذرة في أعماق روحه. قبل سنوات كان ليسخر من فكرة أنه سيقف هنا ، على حافة العاصفة متطلعاً إليها.
علاوة على ذلك ، فإن تقنيتهم مقارنة بالتطورات البشرية الحديثة كانت أشبه بمحاولة مقارنة دراجة بالمنطاد. الفجوة لا يمكن التغلب عليها.
لقد تذكر كلمات أدير.
كان كلاود هوك متضاربًا. شعر بضغط أكثر شدة من أي وقت مضى. شعر بخوف حقيقي من المستقبل. ولكن ، كان هناك أيضًا شعور الإثارة ، الإثارة المتجذرة في أعماق روحه. قبل سنوات كان ليسخر من فكرة أنه سيقف هنا ، على حافة العاصفة متطلعاً إليها.
كن نسرًا ، حارب العاصفة. تمخض الغيوم.
رد بنبرة جليلة. “أنا هنا ، لقد حاربت ، لست خائفًا. كل ما يأتي ليأتي”
لقد فعل ذلك. في يده اليسرى مكثت عصا أربيتر ، وفي يده اليمنى الخراب. لقد حمل الآن اثنتين من أكثر الآثار الأسطورية في سكايكلود ، مما عزز قدرته التدميرية بعدة درجات من حيث الحجم!
استطاعت داون سماع العزم في صوته. قدم كلاود هوك وعدًا لنفسه. ذات مرة كان مراهقًا مرتبكًا ينجرف مع المد والجزر ، لكنه اليوم أصبح قائدًا يقاتل ضد التيار. حتى ضد الآلهة ، لم يكن لديه خوف.
أدت كلماته إلى إثارة غضب داون أكثر. قاتل جدها يحميه هذا الشرير! يسمح له بالعيش مباشرة تحت أنفها! كيف من المفترض أن تتسامح مع ذلك؟ لم تستطع. أثارت داون تيرانجلسيا بيدها!
فهمت داون من أين أتى تفكيره. لقد خرجوا من نهاية معركة كبرى. أصبح كل من سكايكلود والأراضي القاحلة في حالة من الفوضى. في هذا الوقت ، وولفبلايد وعبقريته لا غنى عنهما. علاوة على ذلك ، كان لرجل ماكر مثل الشيطان الأكبر طرقًا لإخفاء أشياء من كلاود هوك لم يكن لديه أي وسيلة لمواجهتها.
إذا فازت البشرية في المستقبل ، فسوف يتذكرونه كبطل شجاع.
لم يأخذ وولفبلايد أيًا من هذه الاتهامات على محمل الجد. سار الشيطان إلى جثة أركتوروس ونظر إليها. لم يكن هناك راحة في عينيه ولا فرح. بل شفقة واحترام في الطريقة التي ينظر بها إلى الحاكم الذي سقط.
فصل برعاية : Turki Bahbaul
لكن على الرغم من كل ما شهدته داون ، علمت أنه لا يوجد بطل كامل. لقد ضاع ، عانى ، تبددت آماله ، وفُرض عليه النفي الذاتي ، وكاد يموت في مناسبات عديدة … في النهاية كان هذا هو ما حوله إلى البطل الذي أصبح عليه اليوم.
أصبح تورط سوميرو مسألة وقت فقط. في الحقيقة ، لم يكن هناك رجوع إلى الوراء.
لم يكن هناك شك في أن كلاود هوك كان معيبًا. كان الرجل الحقيقي إنسانًا من لحم ودم.
لم يستطع كلاود هوك رؤية أي عيب في الخطة.
فهمت داون من أين أتى تفكيره. لقد خرجوا من نهاية معركة كبرى. أصبح كل من سكايكلود والأراضي القاحلة في حالة من الفوضى. في هذا الوقت ، وولفبلايد وعبقريته لا غنى عنهما. علاوة على ذلك ، كان لرجل ماكر مثل الشيطان الأكبر طرقًا لإخفاء أشياء من كلاود هوك لم يكن لديه أي وسيلة لمواجهتها.
تسللت ابتسامة على وجه وولفبلايد. “قد لا يهتم ملكي بمصيره ، ولكن ماذا عن مصير البشرية؟ آمل أن يفكر ملكي بوضوح فيما سيأتي. ما تحمله على كتفيك هو آمال كل الرجال والنساء. الفرصة الأخيرة لهذا العالم. لا يمكنك أن تفشل”
أدت كلماته إلى إثارة غضب داون أكثر. قاتل جدها يحميه هذا الشرير! يسمح له بالعيش مباشرة تحت أنفها! كيف من المفترض أن تتسامح مع ذلك؟ لم تستطع. أثارت داون تيرانجلسيا بيدها!
لقد انتهى.
صرخت داون مرة أخرى. “ألا يمكنك أن تترك هذا الهراء السخيف؟”
كانت داون جاهزًا للمطاردة. “أحضر إنك هنا الآن !!”
علم كلاود هوك ذلك ، لكن ماذا سيفعل؟ القبض عليه وتعذيبه للإفراج عن المعلومات؟ على الرغم من أنه أراد مساعدة داون ، على الرغم من أنه أراد الانتقام من سكاي ، إلا أنه عليه أن يفكر في الكل قبل الفرد.
لم يكن رد فعل كلاود هوك قوياً. لقد سأل فقط ، “هل هناك أمل في النصر؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“بقوة البشر ، فإن الاحتمالات لا شيء عمليًا. عرف أركتوروس هذا ، ولهذا فعل كل هذا” شرح وولفبلايد أفكاره. “بالنسبة لك ، الاعتماد على مساعدة الشياطين يمنحك فرصة صغيرة. اختار أركتوروس الموت حتى تتمكن من ملاحقته”
خطى كلاود هوك بينهما ، وأعطى داون نظرة تأديبية. لم يكن لديها أي فرصة ضد أبادون و وولفبلايد مجتمعين. التفت إلى وولفبلايد وطلب نفس الشيء. “هل سكوال والآخرون هنا؟”
كان كل شيء في البداية.
كان أركتوروس لا يقهر. لم يخسر هذه الحرب لقلة القوة أو حتى هذه المعركة. لقد خسر لأن العالم يتغير.
لكن على الرغم من كل ما شهدته داون ، علمت أنه لا يوجد بطل كامل. لقد ضاع ، عانى ، تبددت آماله ، وفُرض عليه النفي الذاتي ، وكاد يموت في مناسبات عديدة … في النهاية كان هذا هو ما حوله إلى البطل الذي أصبح عليه اليوم.
اكتشف أولاً أن كل ما عمل من أجله ، عقودًا من الصراع ، بدأ يخرج عن نطاق السيطرة. أصبح من الصعب عليه التمسك بالخطة الأصلية. ثانيًا ، أدرك بصيص الأمل الخافت الذي قدمه كلاود هوك. ربما يمكن للشاب فعل ما لم يستطع هو نفسه.
لم يكن أركتوروس لينتظر حتى يذبح جميع جنود القوة الاستكشافية. وبدلاً من ذلك ، واجه مصيره بوحدة صغيرة خاصة به. لم يكن انتحارًا. لقد حاول اقتناص فرصة لنفسه ، وهي محاولة أخيرة لإنقاذ الكونكلاڨ. لكنها كانت أيضًا فرصة لـ كلاود هوك ليثبت نفسه. إذا لم يستطع هزيمة أركتوروس ، فإنه لم يكن مؤهلاً لتوجيه البشرية خلال الظلام ليتبعه.
لم يستطع كلاود هوك رؤية أي عيب في الخطة.
كان كل شيء في البداية.
تقاطعت الآلاف من صواعق البرق بين أصابع كلاود هوك. اجتمعوا معاً لتشكيل سيف. أعطاه أرجوحة فضوليّة. انفجرت الطاقة الذي أطلقها من خلال نصف دزينة من الجدران ، مما أدى إلى طمس كل شيء في طريقه. لا يوجد حجر أو فولاذ يمكن أن يعوق قوة السلاح. هذه قوة الخراب ، نصل الرعد.
عندما نظر إلى الجثة رأى كرة صغيرة في يد الحاكم. أخذها وبثها بطاقته ، نشأ صوت يصم الآذان مثل ألف طائر يصيح.
تقاطعت الآلاف من صواعق البرق بين أصابع كلاود هوك. اجتمعوا معاً لتشكيل سيف. أعطاه أرجوحة فضوليّة. انفجرت الطاقة الذي أطلقها من خلال نصف دزينة من الجدران ، مما أدى إلى طمس كل شيء في طريقه. لا يوجد حجر أو فولاذ يمكن أن يعوق قوة السلاح. هذه قوة الخراب ، نصل الرعد.
وولفبلايد! يجب ان يكون هو! كل معلوماته الداخلية حول أفعال الحاكم ، عدم رغبته في مشاركة مصدره – كل ذلك أصبح منطقيًا ، لأنه كان لديه فروست تلميذ أركتوروس! علاوة على ذلك ، إنك ورفاقه هم الذين تسببوا في معركة الحرم ، ولم يُروا منذ ذلك الحين. الآن ظهر بدلاً من التلاشي في الظلال ، تم كشف وولفبلايد.
“لا يمكن لأي صائد شياطين في المملكة الإليسية أن يستخدم هذه الآثار بأمان. في يد ملكي ، أرى أن وضعنا مختلف تمامًا”
كان كل شيء في البداية.
م.م : ادييييله ، أخيرا سلاح بدل الثعابين الفضية.
عاد وولفبلايد إلى كلاود هوك. “ليس هنالك عودة الآن. لن تطول في المستقبل في مواجهة أعداء بعشر مرات – أقوى بمئة مرة مما كان عليه أركتوروس. هل أنت مستعد حقاً؟ ما مدى ثقتك في قدرتك على التعامل معهم؟”
عندما نظر إلى الجثة رأى كرة صغيرة في يد الحاكم. أخذها وبثها بطاقته ، نشأ صوت يصم الآذان مثل ألف طائر يصيح.
في الحياة الآخرة ، ستكون روح أركتوروس سعيدة بمعرفة أن جزءًا منه سيعيش للقتال في المستقبل. في كل مرة يحمل كلاود هوك الخراب في معاركه القادمة ، سيستخدم قوة أركتوروس ضد عدوهم المشترك.
عندما نظر إلى الجثة رأى كرة صغيرة في يد الحاكم. أخذها وبثها بطاقته ، نشأ صوت يصم الآذان مثل ألف طائر يصيح.
ثم اقترب كلاود هوك من جسد أوراكل تارون واستعاد طاقم أربيتر. كانت بقايا المعدن الأسود قادرة على التمدد حتى طول مترين ، أو الانكماش إلى عصا بطول متر واحد. ادعت القصص أنه سلاح ذو قوة تدميرية لا تصدق.
“طاقم أربيتر ، المعروف أيضًا باسم عصا الحكم. كقطعة أثرية للمعبد ، فإن قوتها مشابهة لقوة السيف السامي لسيلين. من بين جميع آثار سكايكلود ، فهي من بين العشرة الأوائل الأكثر تدميراً” تمتمت داون بقصة السلاح بملاحظة تقديس. كعضوة سابقة في الهيكل كانت تعرف الكثير عنه. “احتفظ بها ، سيساعدك كثيرًا!”
“هذا سوء فهم.” نفى وولفبلايد هذا الاتهام للمرة الثانية. لقد قرر أن يلعب دور الأحمق.
لقد فعل ذلك. في يده اليسرى مكثت عصا أربيتر ، وفي يده اليمنى الخراب. لقد حمل الآن اثنتين من أكثر الآثار الأسطورية في سكايكلود ، مما عزز قدرته التدميرية بعدة درجات من حيث الحجم!
“وولفبلايد!”
من هذه اللحظة فصاعدًا ، لم يكن هناك عملياً صائد شياطين يمكن أن يقف في طريقه. إلى جانب هذه الأدوات المذهلة ، أصبح قادرًا أيضًا على طي الواقع. أصبح هجومه ودفاعه ودعمه وعلاجه من الدرجة الأولى.
“طاقم أربيتر ، المعروف أيضًا باسم عصا الحكم. كقطعة أثرية للمعبد ، فإن قوتها مشابهة لقوة السيف السامي لسيلين. من بين جميع آثار سكايكلود ، فهي من بين العشرة الأوائل الأكثر تدميراً” تمتمت داون بقصة السلاح بملاحظة تقديس. كعضوة سابقة في الهيكل كانت تعرف الكثير عنه. “احتفظ بها ، سيساعدك كثيرًا!”
المحارب الأكثر خبرة في تاريخ البشرية.
إذا فازت البشرية في المستقبل ، فسوف يتذكرونه كبطل شجاع.
في الدقائق التي تلت سيلين وأكواريا وفاين والآخرين. عندما رأوا جسد أركتوروس أصبحت وجوههم فوضى من العاطفة.
“هذا السلاح يخص فروست!”
بدون قيادته تم هبوط عائلة كلود. لم تكن سيلين تعرف ما إذا ستصبح سعيدة أم قلقة.
لقد انتهى.
كان كل شيء في البداية.
لن تنسى داون أبدًا الخلاف الدموي العميق الذي تسببت فيه خيانتهم. إذا حكمنا من خلال الأدلة حولهم ، فقد لعب إنك دورًا في هذه المذبحة. كان هجوم فروست المتسلل هو الذي حسم مصير أركتوروس في النهاية.
دعم أركتوروس بشق الأنفس قوة الآلهة على مدار سنواته العديدة. مات عدد لا يحصى من الناس بسبب جريمة التشكيك في تفوقهم. لقد فعل كل شيء لتجنب مغازلة الدمار. الآن بعد أن رحل هو والقادة العظماء الآخرون في سكايكلود ، أصبح مصير مملكة الإليسية أن تقع في الفوضى.
علاوة على ذلك ، فإن تقنيتهم مقارنة بالتطورات البشرية الحديثة كانت أشبه بمحاولة مقارنة دراجة بالمنطاد. الفجوة لا يمكن التغلب عليها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
لقد تذكر كلمات أدير.
ترجمة : Bolay
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
