Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 666

القوة الغامضة

القوة الغامضة

الكتاب السادس ، الفصل 55 – القوة الغامضة

نظرت سيلين إلى أسفل على الطاولة وأخذت تقريرًا عشوائيًا. كان نفس التقرير القفر الذي قرأته سابقًا. أعطته نظرة خاطفة ثم ألقت الورقة جانباً.

 

 

أصبح الصباح على قدم وساق. كانت السماء مشرقة وهادئة.

 

 

تدريجيًا ذاب الألم من وجهها ، وانحسر أمام اللامبالاة المطلقة – تقريبًا الشفقة أو الازدراء.

جلست سيلين أمام طاولة مليئة بالوثائق. لقد أمسكت الفانوس الذي تقرأ بجواره وسارت إلى النافذة. فتحت الستائر ، ونظرت إلى سكايكلود.

 

 

 

توهج ضوء الصباح الساطع من الشرق ، وألقى بريقه الدافئ على وجه سيلين. كان هذا هو يومها الثالث من العمل المتواصل وبدأ الإرهاق في الظهور ، لكن حدتها العقلية لم تتأثر على الإطلاق.

 

 

 

أسقطت رأسها وهي تنظر في أحدث تقرير استخباراتي. عندما رفعت عينيها كان هناك تلميح من الفرح. “كلاود هوك … لن يتوقف عن مفاجأتي.”

 

 

 

حملت تقرير مراقبة الأراضي القاحلة. لقد احتوت على الكثير مما كان عليه التحالف الأخضر منذ معركة فالومور قبل عدة أشهر. في الأيام الستين الماضية ، نجح كلاود هوك بشكل مثير للإعجاب في العديد من الأعمال المثيرة ، بما في ذلك بناء مبنى العاصمة في الأراضي القاحلة.

عادت المرأة والوحش إلى الهيكل معًا على مرأى من الجمهور. عندما وصلت ، سكان الهيكل كانوا لا يزالون يترنحون من الصدمة. كان الأوراكل و فارسي الهيكل يتعثرون فوق بعضهم البعض بينما عادت سيلين و أنيما قبل البوابات الكبرى. لم تنزل ، وبدلاً من ذلك جعلت الوحش الإلهي ينقلها عبر الأبواب إلى الهيكل السليم.

 

 

إذا حكمنا من خلال التقارير ، فإن عدد سكان هذه المدينة الجديدة قد تجاوز بالفعل مليون ونصف شخص و يتزايدون كل يوم. كان من الصعب اعتقاد ذلك. كانت الأراضي القاحلة مكانًا قاحلًا لا يرحم. كيف يمكن لمدينة واحدة أن تدعم هذا العدد الكبير من المواطنين؟

ولهذه الغاية ، كانت سيلين أكثر حماسة وقوة من أركتوروس. كان الأمر يستحق كل هذا الجهد أيضًا. أصبحت سكايكلود مستقرة ، وتم استعادة السلام والنظام. شيئًا فشيئًا ، أصبحت سمعتها لدى الناس تتحسن.

 

توهج ضوء الصباح الساطع من الشرق ، وألقى بريقه الدافئ على وجه سيلين. كان هذا هو يومها الثالث من العمل المتواصل وبدأ الإرهاق في الظهور ، لكن حدتها العقلية لم تتأثر على الإطلاق.

بدا التقرير خياليًا للغاية بحيث لا يمكن أخذه على محمل الجد ، لكن كلاود هوك تمكن من إدارته بطريقة ما. كان لديه ميل لجعل المستحيل حقيقة واقعة. بينما واصلت قراءة التقرير ، تم إثبات ذلك من خلال معلومات عن شيئين اخترعهما كلاود هوك.

 

 

شهق سكان سكايكلود ، وأعينهم متسعة من الصدمة وهم يشاهدون خط أنيما عبر السماء. كان هذا المخلوق هو حامي المدينة الغامض ولم يُعرف الكثير عنه.

الأول عبارة عن هيكل قادر على إنتاج مياه عذبة ونظيفة من العدم. كانوا يسمونه برج المعجزات. كان إنجازه التالي شيئًا حول الرمال إلى تربة صالحة للزراعة. سُمي هذا بالسيف الأخضر.

 

 

 

حيث كان هناك برج معجزة ، لم يكن الناس بحاجة أبدًا إلى القلق بشأن نقص المياه. حيث تم وضع السيف الأخضر ، أصبحت الأرض حية. بدأ كلا العنصرين في الانتشار عبر الأراضي القاحلة ، مما أفاد بشكل مباشر ملايين الأرواح. كما غيرت الطريقة التي نظروا بها إلى صائدي الشياطين والآثار.

نادى أحد رجال الدين. “الكاهن الأكبر! ماذا علينا أن نفعل؟”

 

كان من المفترض أن تكون منظمات سكايكلود الرئيسية الثلاث – الهيكل وقصر الحاكم والجيش – مستقلة. كانوا ممنوعين من التدخل المباشر مع بعضهم البعض. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للمعبد الذي تم الإشادة به. بدون دعوة الكاهن الأكبر ، لم يُسمح لأولئك الذين لم يكونوا من المنظمة بالدخول.

وتجدر الإشارة إلى أنهم لم يدعوا صائدي الشياطين في الأراضي القاحلة بعد الآن.

“حضرة الحاكم! لا يجب عليك فعل هذا-”

 

 

كان كلاود هوك خليفة لملك الشياطين. وولفبلايد وأبادون قادة الأراضي القاحلة – كانوا شياطين أنفسهم. كان الاستمرار في مناداة المستيقظين عقليًا بصائدي الشياطين غير مناسب.

“إنه وحش إلهي!”

 

عادت المرأة والوحش إلى الهيكل معًا على مرأى من الجمهور. عندما وصلت ، سكان الهيكل كانوا لا يزالون يترنحون من الصدمة. كان الأوراكل و فارسي الهيكل يتعثرون فوق بعضهم البعض بينما عادت سيلين و أنيما قبل البوابات الكبرى. لم تنزل ، وبدلاً من ذلك جعلت الوحش الإلهي ينقلها عبر الأبواب إلى الهيكل السليم.

كان للأراضي القاحلة أسماء كثيرة للموهوبين ، مثل المختارون ، والفرسان السود ، وعلماء الآلهة ، وما إلى ذلك. الآن بعد أن أصبح التحالف الأخضر فوق تأسيسهم وسيطرتهم الكاملة ، فقد جاءوا جميعًا تحت راية اسم واحد: الموقَظون.

 

 

 

م.م : الموقَظون برفع القاف ، Awakened

توهج ضوء الصباح الساطع من الشرق ، وألقى بريقه الدافئ على وجه سيلين. كان هذا هو يومها الثالث من العمل المتواصل وبدأ الإرهاق في الظهور ، لكن حدتها العقلية لم تتأثر على الإطلاق.

 

حملت تقرير مراقبة الأراضي القاحلة. لقد احتوت على الكثير مما كان عليه التحالف الأخضر منذ معركة فالومور قبل عدة أشهر. في الأيام الستين الماضية ، نجح كلاود هوك بشكل مثير للإعجاب في العديد من الأعمال المثيرة ، بما في ذلك بناء مبنى العاصمة في الأراضي القاحلة.

الموقَظون هم أكثر الموارد قيمة للأراضي القاحلة.

قيل أن تصرفات أنيما كانت مستقلة بالكامل. حتى الكاهن الأكبر لم يكن لديه أي وسيلة للسيطرة على ما فعله. لأكثر من ألف عام لم يغادر الوحش حدود الهيكل حتى هذه اللحظة ، لكن لماذا؟

 

 

أبراج المعجزة والسيوف الخضراء تتطلب الموقَظ للاستخدام. القوة النفسية هي ما حفزتهم ، لذا فإن ما يعنيه هذا هو أن الموقَظون ضروريين لتحويل الأراضي القاحلة إلى جنة خضراء.

“حضرة الحاكم! لا يجب عليك فعل هذا-”

 

 

م.م : الاسم ممل بعض الشيء ، اقترحوا شيء أفضل.

 

 

 

إنه حقًا يغير الأراضي القاحلة … شعرت سيلين بضعف خافت في قلبها.

 

 

كان موت راميئيل مفاجئًا للغاية. في وقت من الأوقات كان قد كشف عن أ، قبول القدرة الإلهية من شأنه أن يؤدي إلى القوة ، لكنه خفف من ذلك مع التأكيد على أنه سيكون له تكلفة أيضًا. ما قصده بذلك لم يتم الكشف عنه لأي شخص. على هذا النحو ، ظلت أكواريا في الظلام ، ومعرفتها محدودة.

كان تقدم كلاود هوك بطيئًا ولكن التداعيات تهز الأرض. من خلال جهوده ، قد تصبح الصحاري اللامحدودة غابات يومًا ما. يمكن للعالم أن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب العظمى. على الأقل كانت رؤيته تعطي الأمل لسكان القفار المضطهدين.

“حضرة الحاكم! لا يجب عليك فعل هذا-”

 

 

كان يبذل قصارى جهده لتحقيق حلمه. كيف يمكن لفخر سيلين أن يسمح لها بالتخلف عن الركب؟ كان حبها لـ سكايكلود عميقًا وكانت على استعداد لفعل كل ما في وسعها لحمايتها. ربما مع مرور الوقت الحواجز بين عالمها وعالم كلاود هوك يمكن أن يُجرف بعيدًا ، ويظهر شعب واحد موحد.

نزلت سيلين ببطء من الوحش الإلهي. استدار أنيما وكشف أسنانه العظيمة على الآخرين. تحذير واضح بعدم الاقتراب أو التدخل.

 

الآن يبدو أن الإجابة كانت أوضح. هناك شيء ما يتحكم في سيلين! كل ما فعلته لم يكن نتاجًا لإرادتها ، ولكن من قوة غامضة أخرى.

ولهذه الغاية ، كانت سيلين أكثر حماسة وقوة من أركتوروس. كان الأمر يستحق كل هذا الجهد أيضًا. أصبحت سكايكلود مستقرة ، وتم استعادة السلام والنظام. شيئًا فشيئًا ، أصبحت سمعتها لدى الناس تتحسن.

 

 

لقد استخدمت هذه البقايا خلال معركة فالومور. رأى الجميع النتيجة. سمحت لها عيناها برؤية تدفقات الوقت!

شخصان في أماكن مختلفة تمامًا ، يبذلان قصارى جهدهما لجعل الرؤية حقيقة واقعة. ربما من الممكن حقًا لكليهما تغيير العالم!

 

 

 

بعد خمس دقائق من الراحة ، كانت سيلين تستعد للعودة إلى العمل. عادت إلى الطاولة وفتحت محضرًا ، لكن قبل أن تتمكن من قراءة كلمة واحدة شعرت بتشنج مزعج يمر في جسدها. كاد صداع شديد أن يعميها ، وهو ألم روحي يملأ روحها.

 

 

 

لعنة الآلهة! مرة أخرى!

 

 

 

تجاوز الألم كل الوصف. سيطر بالكامل على حواسها. جاء على شكل موجات ، منذ أن قبلت الميراث من الهيكل.

حلق أنيما بدائرة واسعة فوق سكايكلود. في النهاية رصد هدفه وهبط. ظل الناس يتهامسون عنه بعد عدة دقائق ، لقد تجسسوا على الوحش وهو يقلع من المنطقة القريبة من قصر الحاكم. جلس شخص على ظهره ، مرتديًا ثيابًا ناصعة البياض وجمالًا لا يضاهى.

 

جلست سيلين أمام طاولة مليئة بالوثائق. لقد أمسكت الفانوس الذي تقرأ بجواره وسارت إلى النافذة. فتحت الستائر ، ونظرت إلى سكايكلود.

مع كل موجة تضخمت قدراتها العقلية ، لكن الثمن كان ألمًا رهيبًا يزداد سوءًا في كل مرة. لولا إرادتها لكانت قد ماتت منذ زمن طويل.

نزلت سيلين ببطء من الوحش الإلهي. استدار أنيما وكشف أسنانه العظيمة على الآخرين. تحذير واضح بعدم الاقتراب أو التدخل.

 

 

كان هذا واحدًا بشكل خاص. لماذا؟ ماذا يحدث لها؟

 

 

شهق سكان سكايكلود ، وأعينهم متسعة من الصدمة وهم يشاهدون خط أنيما عبر السماء. كان هذا المخلوق هو حامي المدينة الغامض ولم يُعرف الكثير عنه.

استمر الألم أكثر من عشر دقائق قبل أن يهدأ فجأة. فتحت عيناها لتكشف عن قرنية فضية – مثل قمر مجيد معلق في سماء الليل.

 

 

 

تدريجيًا ذاب الألم من وجهها ، وانحسر أمام اللامبالاة المطلقة – تقريبًا الشفقة أو الازدراء.

بدا التقرير خياليًا للغاية بحيث لا يمكن أخذه على محمل الجد ، لكن كلاود هوك تمكن من إدارته بطريقة ما. كان لديه ميل لجعل المستحيل حقيقة واقعة. بينما واصلت قراءة التقرير ، تم إثبات ذلك من خلال معلومات عن شيئين اخترعهما كلاود هوك.

 

شخصان في أماكن مختلفة تمامًا ، يبذلان قصارى جهدهما لجعل الرؤية حقيقة واقعة. ربما من الممكن حقًا لكليهما تغيير العالم!

نظرت حولها. تسبب الألم في سقوطها من على الكرسي فالتقطت نفسها من على الأرض. بدت في الحال وكأنها شخص مختلف ، مدعومة بتوهج الضوء من عينيها الذي جعلها تبدو غير طبيعية.

 

 

حشد من الناس تبعوا سيلين وأنيما وهم يضغطون باتجاه المنطقة المحرمة. كانت واحدة من أقدس أجزاء الهيكل ولكنها كانت خالية تمامًا. كل ما كان هناك هو مدخل فريد في وسط الغرفة. كان مصبوبًا من البرونز من أعلى إلى أسفل. لا أحد يعرف الغرض منه.

نظرت سيلين إلى أسفل على الطاولة وأخذت تقريرًا عشوائيًا. كان نفس التقرير القفر الذي قرأته سابقًا. أعطته نظرة خاطفة ثم ألقت الورقة جانباً.

 

 

 

“مخلوقات بشرية متغطرسة”

حملت تقرير مراقبة الأراضي القاحلة. لقد احتوت على الكثير مما كان عليه التحالف الأخضر منذ معركة فالومور قبل عدة أشهر. في الأيام الستين الماضية ، نجح كلاود هوك بشكل مثير للإعجاب في العديد من الأعمال المثيرة ، بما في ذلك بناء مبنى العاصمة في الأراضي القاحلة.

 

 

قفزت من الغرفة ، إلى الفناء أدناه. استدار رأسها نحو الأفق ، في الهيكل الذي يطفو بتكاسل فوق المدينة. تدفقت الطاقة منها – كما لو كانت تحاول إرسال نوع من الرسائل أو الإشارة نحو الهيكل.

شهق سكان سكايكلود ، وأعينهم متسعة من الصدمة وهم يشاهدون خط أنيما عبر السماء. كان هذا المخلوق هو حامي المدينة الغامض ولم يُعرف الكثير عنه.

 

 

في هذه اللحظة سمع العديد من مواطني سكايكلود هديرًا مدويًا.

كان يبذل قصارى جهده لتحقيق حلمه. كيف يمكن لفخر سيلين أن يسمح لها بالتخلف عن الركب؟ كان حبها لـ سكايكلود عميقًا وكانت على استعداد لفعل كل ما في وسعها لحمايتها. ربما مع مرور الوقت الحواجز بين عالمها وعالم كلاود هوك يمكن أن يُجرف بعيدًا ، ويظهر شعب واحد موحد.

 

على الفور ، تعرفت أكواريا على شيء مختلف عن سيلين. مهما كان هذا الشخص ، فهي لم تكن الحاكم. بل بدت وكأنها في قبضة سيطرة شخص آخر. جاءت القوة من عينيها.

سرعان ما رأى المواطنون بالقرب من الهيكل شخصية ضخمة تشبه اليشم تحلق. على الرغم من أنهم لم يروا المخلوق من قبل ، لم يكن هناك شك في أنه كان الحامي الأسطوري لمدينة أنيما.

 

 

 

كان الأمر أشبه بمزيج بين أسد ونمر ، مع زوج من الأجنحة الضخمة على ظهره. بدا لحمه من نوعية الخزف كما لو كان منحوتاً من قطعة واحدة من الأحجار الكريمة. بدا وكأنه عمل فني حي ، بالكاد مخلوق من لحم ودم على الإطلاق. كان حجمه هائلاً. ارتفاعه على الأرجح أكثر من ثلاثة أمتار ونصف ، مما شكل شخصية مهيبة ومسيطرة.

أصبح الصباح على قدم وساق. كانت السماء مشرقة وهادئة.

 

 

“الوحش الإلهي!”

أسقطت رأسها وهي تنظر في أحدث تقرير استخباراتي. عندما رفعت عينيها كان هناك تلميح من الفرح. “كلاود هوك … لن يتوقف عن مفاجأتي.”

 

 

“إنه وحش إلهي!”

كان يبذل قصارى جهده لتحقيق حلمه. كيف يمكن لفخر سيلين أن يسمح لها بالتخلف عن الركب؟ كان حبها لـ سكايكلود عميقًا وكانت على استعداد لفعل كل ما في وسعها لحمايتها. ربما مع مرور الوقت الحواجز بين عالمها وعالم كلاود هوك يمكن أن يُجرف بعيدًا ، ويظهر شعب واحد موحد.

 

الكتاب السادس ، الفصل 55 – القوة الغامضة

شهق سكان سكايكلود ، وأعينهم متسعة من الصدمة وهم يشاهدون خط أنيما عبر السماء. كان هذا المخلوق هو حامي المدينة الغامض ولم يُعرف الكثير عنه.

يتناقض شعرها الطويل الأسود بشكل حاد مع الفضة المتلألئة من عيونها. فوق المدينة بدت مثل إلهة تمسح العالم الفاني. إذا لم تكن حاكمة المدينة الجديدة ، فمن كانت؟

 

كان نيته هو تمكينها من خلال قوى الهيكل الكامنة ، وراثة ما تبقى من الآلهة. ما قبلته سيلين هو زرع بقايا في جسدها ، عينيها.

قيل أن تصرفات أنيما كانت مستقلة بالكامل. حتى الكاهن الأكبر لم يكن لديه أي وسيلة للسيطرة على ما فعله. لأكثر من ألف عام لم يغادر الوحش حدود الهيكل حتى هذه اللحظة ، لكن لماذا؟

نظرت حولها. تسبب الألم في سقوطها من على الكرسي فالتقطت نفسها من على الأرض. بدت في الحال وكأنها شخص مختلف ، مدعومة بتوهج الضوء من عينيها الذي جعلها تبدو غير طبيعية.

 

الأول عبارة عن هيكل قادر على إنتاج مياه عذبة ونظيفة من العدم. كانوا يسمونه برج المعجزات. كان إنجازه التالي شيئًا حول الرمال إلى تربة صالحة للزراعة. سُمي هذا بالسيف الأخضر.

حلق أنيما بدائرة واسعة فوق سكايكلود. في النهاية رصد هدفه وهبط. ظل الناس يتهامسون عنه بعد عدة دقائق ، لقد تجسسوا على الوحش وهو يقلع من المنطقة القريبة من قصر الحاكم. جلس شخص على ظهره ، مرتديًا ثيابًا ناصعة البياض وجمالًا لا يضاهى.

قيل أن تصرفات أنيما كانت مستقلة بالكامل. حتى الكاهن الأكبر لم يكن لديه أي وسيلة للسيطرة على ما فعله. لأكثر من ألف عام لم يغادر الوحش حدود الهيكل حتى هذه اللحظة ، لكن لماذا؟

 

 

يتناقض شعرها الطويل الأسود بشكل حاد مع الفضة المتلألئة من عيونها. فوق المدينة بدت مثل إلهة تمسح العالم الفاني. إذا لم تكن حاكمة المدينة الجديدة ، فمن كانت؟

كان كلاود هوك خليفة لملك الشياطين. وولفبلايد وأبادون قادة الأراضي القاحلة – كانوا شياطين أنفسهم. كان الاستمرار في مناداة المستيقظين عقليًا بصائدي الشياطين غير مناسب.

 

 

ما الذي دهى أنيما – الحامي العظيم لمدينتهم – لترك موقعه في الهيكل ويصبح بمثابة دابة لسيلين؟ مثل هذا الشيء لم يُسمع به من قبل ، حتى تاريخيًا ، تجاوز ما يمكن لأي شخص أن يتخيله! لم يسيطر أي شخص في تاريخ المدينة على الوحش الإلهي ، ولكن تحت يد سيلين بدا وديعًا مثل كلب صيد قوي ولكن مخلص.

 

 

 

عادت المرأة والوحش إلى الهيكل معًا على مرأى من الجمهور. عندما وصلت ، سكان الهيكل كانوا لا يزالون يترنحون من الصدمة. كان الأوراكل و فارسي الهيكل يتعثرون فوق بعضهم البعض بينما عادت سيلين و أنيما قبل البوابات الكبرى. لم تنزل ، وبدلاً من ذلك جعلت الوحش الإلهي ينقلها عبر الأبواب إلى الهيكل السليم.

شهق سكان سكايكلود ، وأعينهم متسعة من الصدمة وهم يشاهدون خط أنيما عبر السماء. كان هذا المخلوق هو حامي المدينة الغامض ولم يُعرف الكثير عنه.

 

تحركت مجموعة من رجال الدين لعرقلة طريقها. رد أنيما بفتح فمه واستهلاكهم بالنار الأبيض والزرقاء. نظر الجميع في رعب. ما الذي امتلكه هذا الحامي المطيع ليتصرف فجأة بمثل هذه العدائية؟! كانت سيلين رسول الهيكل من قبل ، لكنها لم تعد كذلك. ما الذي جعلها تفترض أنها يمكن أن تأتي في وقت فراغها؟

“حضرة الحاكم! لا يجب عليك فعل هذا-”

 

 

كان موت راميئيل مفاجئًا للغاية. في وقت من الأوقات كان قد كشف عن أ، قبول القدرة الإلهية من شأنه أن يؤدي إلى القوة ، لكنه خفف من ذلك مع التأكيد على أنه سيكون له تكلفة أيضًا. ما قصده بذلك لم يتم الكشف عنه لأي شخص. على هذا النحو ، ظلت أكواريا في الظلام ، ومعرفتها محدودة.

تحركت مجموعة من رجال الدين لعرقلة طريقها. رد أنيما بفتح فمه واستهلاكهم بالنار الأبيض والزرقاء. نظر الجميع في رعب. ما الذي امتلكه هذا الحامي المطيع ليتصرف فجأة بمثل هذه العدائية؟! كانت سيلين رسول الهيكل من قبل ، لكنها لم تعد كذلك. ما الذي جعلها تفترض أنها يمكن أن تأتي في وقت فراغها؟

 

 

 

كان من المفترض أن تكون منظمات سكايكلود الرئيسية الثلاث – الهيكل وقصر الحاكم والجيش – مستقلة. كانوا ممنوعين من التدخل المباشر مع بعضهم البعض. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للمعبد الذي تم الإشادة به. بدون دعوة الكاهن الأكبر ، لم يُسمح لأولئك الذين لم يكونوا من المنظمة بالدخول.

بدا التقرير خياليًا للغاية بحيث لا يمكن أخذه على محمل الجد ، لكن كلاود هوك تمكن من إدارته بطريقة ما. كان لديه ميل لجعل المستحيل حقيقة واقعة. بينما واصلت قراءة التقرير ، تم إثبات ذلك من خلال معلومات عن شيئين اخترعهما كلاود هوك.

 

جبل سوميرو!

اقتربت مجموعة أخرى لإيقافها. اجتاحت سيلين عينيها الفضيتين وتجمد كل منهم كما لو أصيبوا بالبرق. لم يروا مثل هذه القسوة في عيون أي شخص من قبل – تجاهل تام ، كما لو أن حياتهم أقل من لا معنى لها. الخوف وضرورة الخضوع غمرت أجسادهم. حتى هؤلاء المحاربين القتاليين وجدوا أنفسهم محرومين من الروح المعنوية.

حلق أنيما بدائرة واسعة فوق سكايكلود. في النهاية رصد هدفه وهبط. ظل الناس يتهامسون عنه بعد عدة دقائق ، لقد تجسسوا على الوحش وهو يقلع من المنطقة القريبة من قصر الحاكم. جلس شخص على ظهره ، مرتديًا ثيابًا ناصعة البياض وجمالًا لا يضاهى.

 

 

عند سماع الضجة ، هرعت الكاهن الأكبر أكواريا إلى مكان الحادث. في ذلك الوقت ، كانت سيلين قد اقتحمت الأبواب واقتربت بسرعة من المنطقة المحرمة.

كان نيته هو تمكينها من خلال قوى الهيكل الكامنة ، وراثة ما تبقى من الآلهة. ما قبلته سيلين هو زرع بقايا في جسدها ، عينيها.

 

يتناقض شعرها الطويل الأسود بشكل حاد مع الفضة المتلألئة من عيونها. فوق المدينة بدت مثل إلهة تمسح العالم الفاني. إذا لم تكن حاكمة المدينة الجديدة ، فمن كانت؟

كان الهيكل مكانًا قديمًا ، وكان موجودًا هنا حتى قبل إنشاء الأرض الإليسية. كان باطنها شاسعًا ومعقدًا ، وكانت هناك أماكن لم يدرك حتى الكاهن الأكبر استخدامها. كانت إحدى هذه الغرف الغامضة التي اقتربت منها سيلين.

 

 

“إنه وحش إلهي!”

على الفور ، تعرفت أكواريا على شيء مختلف عن سيلين. مهما كان هذا الشخص ، فهي لم تكن الحاكم. بل بدت وكأنها في قبضة سيطرة شخص آخر. جاءت القوة من عينيها.

 

 

 

كانت أكواريا عضوًا في الهيكل لعقود من الزمن ، وشغلت الآن منصب الكاهن الأكبر. عرفت الكثير من أسرار التنظيم. وقد استخدم سلفها ، راميئيل ، أحد تلك الأسرار للتصدي لقوة أركتوروس المتنامية.

 

 

 

كان نيته هو تمكينها من خلال قوى الهيكل الكامنة ، وراثة ما تبقى من الآلهة. ما قبلته سيلين هو زرع بقايا في جسدها ، عينيها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

لقد استخدمت هذه البقايا خلال معركة فالومور. رأى الجميع النتيجة. سمحت لها عيناها برؤية تدفقات الوقت!

كان يبذل قصارى جهده لتحقيق حلمه. كيف يمكن لفخر سيلين أن يسمح لها بالتخلف عن الركب؟ كان حبها لـ سكايكلود عميقًا وكانت على استعداد لفعل كل ما في وسعها لحمايتها. ربما مع مرور الوقت الحواجز بين عالمها وعالم كلاود هوك يمكن أن يُجرف بعيدًا ، ويظهر شعب واحد موحد.

 

 

كان موت راميئيل مفاجئًا للغاية. في وقت من الأوقات كان قد كشف عن أ، قبول القدرة الإلهية من شأنه أن يؤدي إلى القوة ، لكنه خفف من ذلك مع التأكيد على أنه سيكون له تكلفة أيضًا. ما قصده بذلك لم يتم الكشف عنه لأي شخص. على هذا النحو ، ظلت أكواريا في الظلام ، ومعرفتها محدودة.

نظرت حولها. تسبب الألم في سقوطها من على الكرسي فالتقطت نفسها من على الأرض. بدت في الحال وكأنها شخص مختلف ، مدعومة بتوهج الضوء من عينيها الذي جعلها تبدو غير طبيعية.

 

الكتاب السادس ، الفصل 55 – القوة الغامضة

الآن يبدو أن الإجابة كانت أوضح. هناك شيء ما يتحكم في سيلين! كل ما فعلته لم يكن نتاجًا لإرادتها ، ولكن من قوة غامضة أخرى.

 

 

 

جبل سوميرو!

لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

حشد من الناس تبعوا سيلين وأنيما وهم يضغطون باتجاه المنطقة المحرمة. كانت واحدة من أقدس أجزاء الهيكل ولكنها كانت خالية تمامًا. كل ما كان هناك هو مدخل فريد في وسط الغرفة. كان مصبوبًا من البرونز من أعلى إلى أسفل. لا أحد يعرف الغرض منه.

مدت سيلين يديها نحو المدخل. شعر المتفرجون بارتفاع في الطاقة العقلية يملأ الغرفة ويبدأ الصدى مع البوابة. ظهرت الحياة الرونية المحفورة في إطار الباب وبدأت في التوهج. بدأ الفتح بوتيرة جليدية.

 

حملت تقرير مراقبة الأراضي القاحلة. لقد احتوت على الكثير مما كان عليه التحالف الأخضر منذ معركة فالومور قبل عدة أشهر. في الأيام الستين الماضية ، نجح كلاود هوك بشكل مثير للإعجاب في العديد من الأعمال المثيرة ، بما في ذلك بناء مبنى العاصمة في الأراضي القاحلة.

نزلت سيلين ببطء من الوحش الإلهي. استدار أنيما وكشف أسنانه العظيمة على الآخرين. تحذير واضح بعدم الاقتراب أو التدخل.

تحركت مجموعة من رجال الدين لعرقلة طريقها. رد أنيما بفتح فمه واستهلاكهم بالنار الأبيض والزرقاء. نظر الجميع في رعب. ما الذي امتلكه هذا الحامي المطيع ليتصرف فجأة بمثل هذه العدائية؟! كانت سيلين رسول الهيكل من قبل ، لكنها لم تعد كذلك. ما الذي جعلها تفترض أنها يمكن أن تأتي في وقت فراغها؟

 

ولهذه الغاية ، كانت سيلين أكثر حماسة وقوة من أركتوروس. كان الأمر يستحق كل هذا الجهد أيضًا. أصبحت سكايكلود مستقرة ، وتم استعادة السلام والنظام. شيئًا فشيئًا ، أصبحت سمعتها لدى الناس تتحسن.

نادى أحد رجال الدين. “الكاهن الأكبر! ماذا علينا أن نفعل؟”

الكتاب السادس ، الفصل 55 – القوة الغامضة

 

تدريجيًا ذاب الألم من وجهها ، وانحسر أمام اللامبالاة المطلقة – تقريبًا الشفقة أو الازدراء.

كان جبين أكواريا مجعدًا لأنها كانت تكافح مع المشكلة. “لم يعد إله السحابة منذ مغادرة الهيكل. لا يمكننا … أن نفعل شيئًا سوى المشاهدة”

 

 

 

مدت سيلين يديها نحو المدخل. شعر المتفرجون بارتفاع في الطاقة العقلية يملأ الغرفة ويبدأ الصدى مع البوابة. ظهرت الحياة الرونية المحفورة في إطار الباب وبدأت في التوهج. بدأ الفتح بوتيرة جليدية.

 

 

 

سيلين تحاول فتح الباب؟ كان الأمر واضحًا ، لكن بقي السؤال: ما هو هذا الباب؟ ما الغرض الذي خدمه؟ لم تعد أكواريا تعرف أكثر من الآخرين ، لكن شيئًا عنه ملأها بعدم الارتياح.

 

 

 

لم تكن تعرف إلى أين يقودها هذا الباب ، لكن كان هناك شيء واحد مؤكد. لا شيء جيد سيأتي منه.

كان يبذل قصارى جهده لتحقيق حلمه. كيف يمكن لفخر سيلين أن يسمح لها بالتخلف عن الركب؟ كان حبها لـ سكايكلود عميقًا وكانت على استعداد لفعل كل ما في وسعها لحمايتها. ربما مع مرور الوقت الحواجز بين عالمها وعالم كلاود هوك يمكن أن يُجرف بعيدًا ، ويظهر شعب واحد موحد.

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

حشد من الناس تبعوا سيلين وأنيما وهم يضغطون باتجاه المنطقة المحرمة. كانت واحدة من أقدس أجزاء الهيكل ولكنها كانت خالية تمامًا. كل ما كان هناك هو مدخل فريد في وسط الغرفة. كان مصبوبًا من البرونز من أعلى إلى أسفل. لا أحد يعرف الغرض منه.

ترجمة : Bolay

 

لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تجاوز الألم كل الوصف. سيطر بالكامل على حواسها. جاء على شكل موجات ، منذ أن قبلت الميراث من الهيكل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط