تحذير الإله السحابة
الكتاب 6 ، الفصل 57 – تحذير الإله السحابة
يمكن أن يتجمع صائدي الشياطين – وربما حتى صائدي الشياطين الرئيسيون – على الجانب الآخر من بوابة الحدود أثناء حديثهم. حرب ضد سكايكلود الضعيفة ، القوة المشتركة لتلك القوى ستجتاحهم بسهولة.
سكايكلود – المرج – هايمورن – ستورمفورد – دراغونمير – برايليوس.
كانت هذه هي الطريقة التي عرف بها راعي سكايكلود المخاطر التي يواجهها هذا العالم.
بعد الحرب العظمى ، تم إنشاء ستة أراضي إليسيان. وبغض النظر عن المرج ، هناك أربعة عوالم أخرى لم يتم اكتشافها بعد.
بدا غريباً – وفقاً لإله الراعي – أن جميع الآلهة محجوبة عن مثل هذه الأفكار. كان هذا الختم يحد من اتساع تفكيرهم ، ويمنعهم من استكشاف هذه الموضوعات أو حتى وجودها فضولاً.
مع ذلك ، وصل الاتصال العقلي إلى نهاية مفاجئة. اختفى إله السحابة عن الأنظار.
إذا كان الهدف هو الاستيلاء على سكايكلود وتطهيرها ، فلماذا ترسل سوميرو أولاً محاربين من الأراضي الإليسية الأخرى بدلاً من التعامل معها شخصيًا؟ عبر الفكر عن عقل أكواريا وفي تلك اللحظة أجاب الإله السحابة.
لبضع لحظات ، ظل كل من أكواريا و فاين على حافة المياه. لا يزالان صامتين. من أجل منع الباب من الفتح ، كان إلههم الراعي يأمرهم بالتصرف في تحدٍ مباشر لجبل سوميرو.
“هناك حدود لما يمكن أن تحققه حتى الآلهة. تستغرق الآلهة وقتًا طويلاً للقيام بالرحلة إلى هنا من جبل سوميرو. إذا تم إرسالهم في هذه اللحظة ، فسيظل هناك بعض الوقت قبل وصولهم”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
لم يخفف هذا الخبر من معنويات أكواريا المضطهدة. قد تستغرق الآلهة بعض الوقت ، ولكن كانت هناك أربعة عوالم إلهية عازمة على تدمير سكايكلود. كان العظماء الأربعة الذين قادوهم أقوياء في أنفسهم دون النظر إلى تهديد العوالم التي قادوها.
جانوس ، عندما رأى ظروفهم الأليمة ، تحول إلى خطر الدخان الأسود. سرعان ما اختفى القاتل. سيكون هو الوحيد الذي يهرب.
يمكن أن يتجمع صائدي الشياطين – وربما حتى صائدي الشياطين الرئيسيون – على الجانب الآخر من بوابة الحدود أثناء حديثهم. حرب ضد سكايكلود الضعيفة ، القوة المشتركة لتلك القوى ستجتاحهم بسهولة.
اجتمع كل من أكواريا و فاين و جانوس لمناقشة استراتيجيتهم. “لم تكن هذه نية سيلين. يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإبقائها على قيد الحياة وقطع ما يسيطر عليها”
تسلل سؤال آخر إلى رأسها. كان إله السحابة من بين هؤلاء المتفوقين … لماذا يخبر هؤلاء الفانون بالخطر على أعتابهم الحرفية؟ هل كان هذا قرارًا لم يوافق عليه راعيهم؟
جانوس ، عندما رأى ظروفهم الأليمة ، تحول إلى خطر الدخان الأسود. سرعان ما اختفى القاتل. سيكون هو الوحيد الذي يهرب.
بدلاً من العودة إلى الهيكل ومساعدة سيلين ، أخذ إله السحابة العون هنا عند الشلال وحذرهم. لا يبدو الأمر منطقياً.
في الحقيقة ، لقد ولدت أعمال الإله السحابة من العجز. كان لا يزال متصلاً بالمصفوفة التي تربط جميع أنواعه. ما قطعه هو الوصول الفوري إلى عقله مع الاحتفاظ بالقدرة على النظر إلى الآخرين. كانت كل التغييرات في الفكر الإلهي واضحة وفي متناول يده.
جانوس ، دون أوامر محددة ، حفز شعبه. لقد شق طريقه مع أطلس وأكثر من مائة قتلة نحو الهيكل من أجل اعتداء سري.
كانت هذه هي الطريقة التي عرف بها راعي سكايكلود المخاطر التي يواجهها هذا العالم.
عندما لمسته ذكريات ملك الشياطين ، تم كسر هذا الختم. أخيرًا ، أصبح عقل الإله السحابي حراً في الذهاب إلى حيث يشاء. كرد فعل ، عزل نفسه جزئيًا عن الآلهة الأخرى ، لكن الضرر قد وقع. لقد تكلم الإله بالحق. حتى لو تم استعادة هذا الاتصال ، فلن يتم الترحيب بالسحابة مرة أخرى في المجتمع الإلهي.
ليس البشر. الدمى. وبشكل أكثر تحديدًا ، كانوا السيراڤ – حماة وبناة هذه المدينة ، لكنهم تخلوا عن واجبهم ويقفون الآن يقظين هنا ، في قلب الهيكل. امتلك كل واحد منهم قوة عظيمة وكان على البشر أيضًا مواجهة الوحش الإلهي العظيم. لم يتمكنوا من القتال من خلال مثل هذه المصفوفة للوصول إلى سيلين.
“لأسباب عديدة ، في حالتي الحالية لا أستطيع العودة إلى الآلهة. في حالة وصول النجوم الأربعة الآخرين إلى عالمنا ، هناك احتمالات كبيرة بأنني سأستسلم لتطهيرهم”
لمدة ألف عام ، ظل إله السحابة حامي سكايكلود ، لكنه تصرف كما لو أنه أيضًا في خطر. هل هناك قتل حتى بين الآلهة؟
مع ذلك ، وصل الاتصال العقلي إلى نهاية مفاجئة. اختفى إله السحابة عن الأنظار.
لكن لماذا؟ لم يقل الرجلان شيئًا ، لكن الصدمة على وجهيهما كانت واضحة.
جانوس ، دون أوامر محددة ، حفز شعبه. لقد شق طريقه مع أطلس وأكثر من مائة قتلة نحو الهيكل من أجل اعتداء سري.
لبضع لحظات ، ظل كل من أكواريا و فاين على حافة المياه. لا يزالان صامتين. من أجل منع الباب من الفتح ، كان إلههم الراعي يأمرهم بالتصرف في تحدٍ مباشر لجبل سوميرو.
لمدة ألف عام ، ظل إله السحابة حامي سكايكلود ، لكنه تصرف كما لو أنه أيضًا في خطر. هل هناك قتل حتى بين الآلهة؟
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كان إله السحابة محاطًا بمؤامرة بين وولفبلايد وأركتوروس.
هل يمكن لعرقهم الصغير وغير الفعال البقاء على قيد الحياة من هذا القبيل؟
عند جمع جمجمة ملك الشياطين ، أصبح كلاود هوك مشبعًا بذكريات المخلوق الساقط. كان من بين هذه الأفكار والرؤى المجزأة سُمًا – كان الحاكم السابق لـ سكايكلود والشيطان الأكبر يعلمان أنه سينزلق إلى ذهن إله السحابة إذا التقى الاثنان. هكذا رتبا أن يتعمق الإله في أفكار كلاود هوك.
اجتمع كل من أكواريا و فاين و جانوس لمناقشة استراتيجيتهم. “لم تكن هذه نية سيلين. يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإبقائها على قيد الحياة وقطع ما يسيطر عليها”
فجأة ، أدرك الإله السحابة أشياءً كثيرة لم يكن من المفترض أن يفهمها. لقد خضع أسلوب تفكيره ، عالمه من الوعي ، لتغيير مذهل. من أين أتت الآلهة؟ ماذا كانت الآلهة؟ هل حقا يشتركون في النسب المشترك مع الشياطين؟ لماذا تم إخفاء تاريخ جنسه؟ ما هو الغرض من وجودهم؟
لقد تأخرت آيات الكشف عنها. لم يكن هجومهم الفاشل هو كل ما رآه الأفاتار. كانت تعلم أنهم سيحاولون الفرار. ظهر سيراڤيم في الجزء الخلفي من القوة الغازية ، وقطع انسحابهم.
كانت كل هذه أسئلة لم يتم إجباره على التفكير فيها من قبل. مفاهيم لم يستكشفها أي من الآلهة.
جانوس ، دون أوامر محددة ، حفز شعبه. لقد شق طريقه مع أطلس وأكثر من مائة قتلة نحو الهيكل من أجل اعتداء سري.
وقف كل من أكواريا وفين بالقرب من المؤخرة ، وعيناهما تتغاضيان حيث رأوا عدة شخصيات تقترب من خلال الضباب.
بدا غريباً – وفقاً لإله الراعي – أن جميع الآلهة محجوبة عن مثل هذه الأفكار. كان هذا الختم يحد من اتساع تفكيرهم ، ويمنعهم من استكشاف هذه الموضوعات أو حتى وجودها فضولاً.
عندما يصل الأربعة الآخرون ، سيصبح إله السحابة في ورطة شديدة. كان عليه أن يلفق طريقة ما لمنع الباب الحدودي من الفتح بالكامل ، لكنه لم يستطع القيام بذلك بمفرده ، كانت هذه وظيفة لهؤلاء البشر. يمكنهم المساعدة في إيقاف الباب بينما يفكر في طريقة لاستعادة الختم.
عندما لمسته ذكريات ملك الشياطين ، تم كسر هذا الختم. أخيرًا ، أصبح عقل الإله السحابي حراً في الذهاب إلى حيث يشاء. كرد فعل ، عزل نفسه جزئيًا عن الآلهة الأخرى ، لكن الضرر قد وقع. لقد تكلم الإله بالحق. حتى لو تم استعادة هذا الاتصال ، فلن يتم الترحيب بالسحابة مرة أخرى في المجتمع الإلهي.
بدا غريباً – وفقاً لإله الراعي – أن جميع الآلهة محجوبة عن مثل هذه الأفكار. كان هذا الختم يحد من اتساع تفكيرهم ، ويمنعهم من استكشاف هذه الموضوعات أو حتى وجودها فضولاً.
هل يمكن أن يكون الباب قد فُتح بالفعل؟ لا! سيكون من المستحيل أن ينتهي بهذه السرعة! حدقوا عن قرب وتجسسوا على سيلين واقفة بجانب المدخل ، وأنيما يزئر بجانبها. معهم ظهرت مجموعة كاملة من الآخرين.
لن يتسامح ملك الآلهة مع مخلوق مسموم… مثله.
الكتاب 6 ، الفصل 57 – تحذير الإله السحابة
هل يمكن أن يكون ما قاله الراعي صحيحًا؟ بفقدان هذا الارتباط ، في كسر ذلك الختم … هل حوله ذلك إلى شيطان؟ صحيح أم لا ، لم يستطع قبوله. كان عليه أن يجد طريقة ما لإعادة الاتصال ، واستعادة هويته الإلهية!
وقف كل من أكواريا وفين بالقرب من المؤخرة ، وعيناهما تتغاضيان حيث رأوا عدة شخصيات تقترب من خلال الضباب.
كانت النتيجة النهائية سهلة التخمين.
عندما يصل الأربعة الآخرون ، سيصبح إله السحابة في ورطة شديدة. كان عليه أن يلفق طريقة ما لمنع الباب الحدودي من الفتح بالكامل ، لكنه لم يستطع القيام بذلك بمفرده ، كانت هذه وظيفة لهؤلاء البشر. يمكنهم المساعدة في إيقاف الباب بينما يفكر في طريقة لاستعادة الختم.
عندما لمسته ذكريات ملك الشياطين ، تم كسر هذا الختم. أخيرًا ، أصبح عقل الإله السحابي حراً في الذهاب إلى حيث يشاء. كرد فعل ، عزل نفسه جزئيًا عن الآلهة الأخرى ، لكن الضرر قد وقع. لقد تكلم الإله بالحق. حتى لو تم استعادة هذا الاتصال ، فلن يتم الترحيب بالسحابة مرة أخرى في المجتمع الإلهي.
سألت أكواريا ، “هل يمكن أن تعود سيلين إلى طبيعتها؟”
سكايكلود – المرج – هايمورن – ستورمفورد – دراغونمير – برايليوس.
وقف كل من أكواريا وفين بالقرب من المؤخرة ، وعيناهما تتغاضيان حيث رأوا عدة شخصيات تقترب من خلال الضباب.
“عندما يصبح المرء أفاتارًا فإنه يغيره على المستوى الأساسي. عكس هذه العملية صعب للغاية” تردد صدى صوت إله السحابة الجليل في أذهانهم. “ومع ذلك، فإنه ليس من المستحيل. قوة الأفاتار وقوة سيلين الخاصة قابلة للمقارنة. إذا تمكنا من تحريرها من الآثار التحويلية في الوقت المناسب ، فهناك فرصة للتغلب عليها”
جانوس ، عندما رأى ظروفهم الأليمة ، تحول إلى خطر الدخان الأسود. سرعان ما اختفى القاتل. سيكون هو الوحيد الذي يهرب.
صمت الرجلان. جاءت قوى سيلين من عينيها … هل سيتعين عليهم إزالتها؟ هل هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذها؟
كانت النتيجة النهائية سهلة التخمين.
زأر أنيما عليهم بتهديد. انتشرت أجنحته العظيمة على نطاق واسع وانتشرت دفقة من الطاقة عبر الغرفة. في نفس اللحظة ، شن السيراڤ هجوماً مروعاً.
بدأ جسد إله السحابة بالاختفاء في الضباب المحيط بالشلال. “عندما تُفتح بوابة الحدود بالكامل ، فستنذر بتدمير سكايكلود. الوقت ينفد. هذا هو تحذيري ، سواء اعتمد النجاح على جهودكم الخاصة. ليس هناك المزيد من المساعدة التي يمكنني تقديمها”
مع ذلك ، وصل الاتصال العقلي إلى نهاية مفاجئة. اختفى إله السحابة عن الأنظار.
“لأسباب عديدة ، في حالتي الحالية لا أستطيع العودة إلى الآلهة. في حالة وصول النجوم الأربعة الآخرين إلى عالمنا ، هناك احتمالات كبيرة بأنني سأستسلم لتطهيرهم”
لبضع لحظات ، ظل كل من أكواريا و فاين على حافة المياه. لا يزالان صامتين. من أجل منع الباب من الفتح ، كان إلههم الراعي يأمرهم بالتصرف في تحدٍ مباشر لجبل سوميرو.
“عندما يصبح المرء أفاتارًا فإنه يغيره على المستوى الأساسي. عكس هذه العملية صعب للغاية” تردد صدى صوت إله السحابة الجليل في أذهانهم. “ومع ذلك، فإنه ليس من المستحيل. قوة الأفاتار وقوة سيلين الخاصة قابلة للمقارنة. إذا تمكنا من تحريرها من الآثار التحويلية في الوقت المناسب ، فهناك فرصة للتغلب عليها”
هل يمكن لعرقهم الصغير وغير الفعال البقاء على قيد الحياة من هذا القبيل؟
بعد الحرب العظمى ، تم إنشاء ستة أراضي إليسيان. وبغض النظر عن المرج ، هناك أربعة عوالم أخرى لم يتم اكتشافها بعد.
الآن هم أغبياء. كان هناك انطباع واضح أن الإله السحابة لن يساعد لأنه أراد أن ينأى بنفسه عن هذه الأحداث. فوجئ مؤمني الهيكل بمواجهتهما التحدي ، لكنهم علموا أنه لا يوجد خيار آخر. مهما كان المستقبل ، فإن تدمير أنواعهم لا يمكن أن يحدث بينما هم ينظرون فقط.
عادت أكواريا و فاين إلى سكايكلود وبدأوا في تنظيم شعبهم. كما تم استدعاء القاتل الرئيسي وقائد محكمة الظلال ، جانوس أومبرا ، وإبلاغه بالتهديد. لقد مثلت عائلة سكايكلود النخبة الوحيدة التي يمكنهم الوثوق بها.
عند جمع جمجمة ملك الشياطين ، أصبح كلاود هوك مشبعًا بذكريات المخلوق الساقط. كان من بين هذه الأفكار والرؤى المجزأة سُمًا – كان الحاكم السابق لـ سكايكلود والشيطان الأكبر يعلمان أنه سينزلق إلى ذهن إله السحابة إذا التقى الاثنان. هكذا رتبا أن يتعمق الإله في أفكار كلاود هوك.
شكل رجال الدين وفرسان الهيكل وقتلة المحكمة قوة بلغ عددها المئات. صغيرة مما لا شك فيه ، لكنها لا مثيل لها في المهارة في جميع أنحاء العالم.
“عندما يصبح المرء أفاتارًا فإنه يغيره على المستوى الأساسي. عكس هذه العملية صعب للغاية” تردد صدى صوت إله السحابة الجليل في أذهانهم. “ومع ذلك، فإنه ليس من المستحيل. قوة الأفاتار وقوة سيلين الخاصة قابلة للمقارنة. إذا تمكنا من تحريرها من الآثار التحويلية في الوقت المناسب ، فهناك فرصة للتغلب عليها”
سألت أكواريا ، “هل يمكن أن تعود سيلين إلى طبيعتها؟”
اجتمع كل من أكواريا و فاين و جانوس لمناقشة استراتيجيتهم. “لم تكن هذه نية سيلين. يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإبقائها على قيد الحياة وقطع ما يسيطر عليها”
“هناك حدود لما يمكن أن تحققه حتى الآلهة. تستغرق الآلهة وقتًا طويلاً للقيام بالرحلة إلى هنا من جبل سوميرو. إذا تم إرسالهم في هذه اللحظة ، فسيظل هناك بعض الوقت قبل وصولهم”
كان سيف فاين في متناول اليد بالفعل. “ليس لدينا وقت نضيعه! سنذهب الآن!”
الآن هم أغبياء. كان هناك انطباع واضح أن الإله السحابة لن يساعد لأنه أراد أن ينأى بنفسه عن هذه الأحداث. فوجئ مؤمني الهيكل بمواجهتهما التحدي ، لكنهم علموا أنه لا يوجد خيار آخر. مهما كان المستقبل ، فإن تدمير أنواعهم لا يمكن أن يحدث بينما هم ينظرون فقط.
“عندما يصبح المرء أفاتارًا فإنه يغيره على المستوى الأساسي. عكس هذه العملية صعب للغاية” تردد صدى صوت إله السحابة الجليل في أذهانهم. “ومع ذلك، فإنه ليس من المستحيل. قوة الأفاتار وقوة سيلين الخاصة قابلة للمقارنة. إذا تمكنا من تحريرها من الآثار التحويلية في الوقت المناسب ، فهناك فرصة للتغلب عليها”
جانوس ، دون أوامر محددة ، حفز شعبه. لقد شق طريقه مع أطلس وأكثر من مائة قتلة نحو الهيكل من أجل اعتداء سري.
كانت هذه الظلال منتقاة بعناية من نخبة عائلة أومبرا. كان أي شخص
الآن هم أغبياء. كان هناك انطباع واضح أن الإله السحابة لن يساعد لأنه أراد أن ينأى بنفسه عن هذه الأحداث. فوجئ مؤمني الهيكل بمواجهتهما التحدي ، لكنهم علموا أنه لا يوجد خيار آخر. مهما كان المستقبل ، فإن تدمير أنواعهم لا يمكن أن يحدث بينما هم ينظرون فقط.
يُعتبر قاتلاً هائلاً. كانا معًا واثقين من أن سيلين كلود مهزومة تماماً. كان معهم عدد من رجال الدين وفرسان الهيكل ، مما أدى إلى تحسين تلك الاحتمالات بشكل أكبر. شقوا طريقهم جميعًا نحو قلب سكايكلود ، حيث وقع الهيكل.
بدأ هجومهم! وسرعان ما قوبل الغزاة بنور باهر يحجب طريقهم! وسرعان ما تبعه انفجار ارتجاج وحرارة شديدة.
لم يخفف هذا الخبر من معنويات أكواريا المضطهدة. قد تستغرق الآلهة بعض الوقت ، ولكن كانت هناك أربعة عوالم إلهية عازمة على تدمير سكايكلود. كان العظماء الأربعة الذين قادوهم أقوياء في أنفسهم دون النظر إلى تهديد العوالم التي قادوها.
كان من المستحيل معرفة ما حدث في الخطوط الأمامية. طليعة الجنود اختفوا. اهتز الهيكل.
عندما يصل الأربعة الآخرون ، سيصبح إله السحابة في ورطة شديدة. كان عليه أن يلفق طريقة ما لمنع الباب الحدودي من الفتح بالكامل ، لكنه لم يستطع القيام بذلك بمفرده ، كانت هذه وظيفة لهؤلاء البشر. يمكنهم المساعدة في إيقاف الباب بينما يفكر في طريقة لاستعادة الختم.
“ماذا حدث؟!”
وقف كل من أكواريا وفين بالقرب من المؤخرة ، وعيناهما تتغاضيان حيث رأوا عدة شخصيات تقترب من خلال الضباب.
“لأسباب عديدة ، في حالتي الحالية لا أستطيع العودة إلى الآلهة. في حالة وصول النجوم الأربعة الآخرين إلى عالمنا ، هناك احتمالات كبيرة بأنني سأستسلم لتطهيرهم”
“لأسباب عديدة ، في حالتي الحالية لا أستطيع العودة إلى الآلهة. في حالة وصول النجوم الأربعة الآخرين إلى عالمنا ، هناك احتمالات كبيرة بأنني سأستسلم لتطهيرهم”
هل يمكن أن يكون الباب قد فُتح بالفعل؟ لا! سيكون من المستحيل أن ينتهي بهذه السرعة! حدقوا عن قرب وتجسسوا على سيلين واقفة بجانب المدخل ، وأنيما يزئر بجانبها. معهم ظهرت مجموعة كاملة من الآخرين.
بدا غريباً – وفقاً لإله الراعي – أن جميع الآلهة محجوبة عن مثل هذه الأفكار. كان هذا الختم يحد من اتساع تفكيرهم ، ويمنعهم من استكشاف هذه الموضوعات أو حتى وجودها فضولاً.
ليس البشر. الدمى. وبشكل أكثر تحديدًا ، كانوا السيراڤ – حماة وبناة هذه المدينة ، لكنهم تخلوا عن واجبهم ويقفون الآن يقظين هنا ، في قلب الهيكل. امتلك كل واحد منهم قوة عظيمة وكان على البشر أيضًا مواجهة الوحش الإلهي العظيم. لم يتمكنوا من القتال من خلال مثل هذه المصفوفة للوصول إلى سيلين.
بدأ هجومهم! وسرعان ما قوبل الغزاة بنور باهر يحجب طريقهم! وسرعان ما تبعه انفجار ارتجاج وحرارة شديدة.
الآن هم أغبياء. كان هناك انطباع واضح أن الإله السحابة لن يساعد لأنه أراد أن ينأى بنفسه عن هذه الأحداث. فوجئ مؤمني الهيكل بمواجهتهما التحدي ، لكنهم علموا أنه لا يوجد خيار آخر. مهما كان المستقبل ، فإن تدمير أنواعهم لا يمكن أن يحدث بينما هم ينظرون فقط.
بعد أن أصبحت أفاتار ، لم تعد سيلين مجرد سيدة على الهيكل. أصبحت تسيطر على جميع سيراڤيم أيضًا. الاكثر أهمية ، لديها القدرة على مشاهدة تيارات الوقت. كانت تعرف ما سيأتي ، على الأقل في نطاق ضيق. بهذه القدرات عرفت عن اقتراب خصومها ، وبأي قوة. كان الهجوم المتسلل على مثلها مستحيلاً.
بعد أن أصبحت أفاتار ، لم تعد سيلين مجرد سيدة على الهيكل. أصبحت تسيطر على جميع سيراڤيم أيضًا. الاكثر أهمية ، لديها القدرة على مشاهدة تيارات الوقت. كانت تعرف ما سيأتي ، على الأقل في نطاق ضيق. بهذه القدرات عرفت عن اقتراب خصومها ، وبأي قوة. كان الهجوم المتسلل على مثلها مستحيلاً.
زأر أنيما عليهم بتهديد. انتشرت أجنحته العظيمة على نطاق واسع وانتشرت دفقة من الطاقة عبر الغرفة. في نفس اللحظة ، شن السيراڤ هجوماً مروعاً.
لم تتردد أكواريا. “لقد شاهدت من خلال خططنا. تراجعوا!”
لقد تأخرت آيات الكشف عنها. لم يكن هجومهم الفاشل هو كل ما رآه الأفاتار. كانت تعلم أنهم سيحاولون الفرار. ظهر سيراڤيم في الجزء الخلفي من القوة الغازية ، وقطع انسحابهم.
جانوس ، دون أوامر محددة ، حفز شعبه. لقد شق طريقه مع أطلس وأكثر من مائة قتلة نحو الهيكل من أجل اعتداء سري.
مع ذلك ، وصل الاتصال العقلي إلى نهاية مفاجئة. اختفى إله السحابة عن الأنظار.
جانوس ، عندما رأى ظروفهم الأليمة ، تحول إلى خطر الدخان الأسود. سرعان ما اختفى القاتل. سيكون هو الوحيد الذي يهرب.
استمر القتال في الهيكل لبعض الوقت ، ولكن في النهاية استقر الهدوء في جميع أنحاء المدينة.
كانت النتيجة النهائية سهلة التخمين.
لن يتسامح ملك الآلهة مع مخلوق مسموم… مثله.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
عند جمع جمجمة ملك الشياطين ، أصبح كلاود هوك مشبعًا بذكريات المخلوق الساقط. كان من بين هذه الأفكار والرؤى المجزأة سُمًا – كان الحاكم السابق لـ سكايكلود والشيطان الأكبر يعلمان أنه سينزلق إلى ذهن إله السحابة إذا التقى الاثنان. هكذا رتبا أن يتعمق الإله في أفكار كلاود هوك.
