تكوين البوابة
الكتاب السادس – الفصل 59 – تكوين البوابة
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يلاحظ مواطن سكايكلود التغيير. رفع الناس وجوههم نحو السماء حيث تتجمع الغيوم في دوامات. فقط ، كانت الدوامات من الداخل إلى الخارج ، ومن أعماقها تتساقط أمطار من الشهب.
حتى أمكن للأفاتار رؤية المستقبل ، فماذا في ذلك؟ عندما يقاتل الفأر القط ، هل يهم إذا كان الفأر يرى النهاية؟ هل يمكن أن يغير ما لا مفر منه؟ في صراع مع قوى الوقت لم يكن بحاجة إلى أي شيء خيالي. كانت القوة كافية للتغلب عليها.
علق ضوء المعابد فوق ساحة سكايكلود المركزية. مثل هذا العرض المذهل لا يمكن أن ينسبه الناس إلا إلى الآلهة ، لذلك جاء المواطنون بأعداد كبيرة للسجود قبل المعجزة.
تم نقل كلاود هوك فوريًا إلى موقع سيلين. طقطق ضوء كهربائي في يده اليمنى وهو يطعن الخراب باتجاه صدرها. حتى شخص قوي مثل سيلين سيتم تدميرها بقوتها.
لم تلق تحذيرات كلاود هوك آذانًا صاغية. نظر إلى الهيكل وهو يدور بشكل أسرع.
لم يكن مبنى. لقد كان نوعًا من المنطاد ، أو آلة عائمة ضخمة. مع تفعيل أنظمة الهيكل المركزية ، تم إطلاق كميات هائلة من الطاقة.
هل فات الأوان؟
تركت النيازك آثارًا مشتعلة في أعقابها ، وأغلقت النيازك بقوة تأثير مائة صاروخ. العشرات من الضربات دفعة واحدة يعادل آلاف الأوامر. بغض النظر عن مدى قوة بناء الهيكل ، لا يمكنه أن ينجو من ضربة مباشرة.
تم تثبيت عيون كلاود هوك الداكنة على الهيكل المغطى بالضوء. اتخذ قرارًا بلا وقت ولا ملاذ. ارتفع جسده في الهواء وبمجرد تعليقه فوق الحشد ، أطلق نفس القدر من الطاقة العقلية التي استطاع إطلاقها. انحرف الهواء من الضغط.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يلاحظ مواطن سكايكلود التغيير. رفع الناس وجوههم نحو السماء حيث تتجمع الغيوم في دوامات. فقط ، كانت الدوامات من الداخل إلى الخارج ، ومن أعماقها تتساقط أمطار من الشهب.
تم نقل كلاود هوك فوريًا إلى موقع سيلين. طقطق ضوء كهربائي في يده اليمنى وهو يطعن الخراب باتجاه صدرها. حتى شخص قوي مثل سيلين سيتم تدميرها بقوتها.
نزلت كتل ضخمة من الصخور المحترقة من السماء ، كل واحدة بحجم منزل. عند الهبوط من على ارتفاع ألف متر ، ظهر صوت صراخ رهيب هز المدينة. هدير عشرات من الشهب باتجاه ساحة سكايكلود المركزية.
كانت النيازك معرضة لخطر كبير بإصابة الأبرياء ، لكن التوقف سيسمح بتدمير سكايكلود على الأرض. كل رجل وامرأة وطفل من المدينة سيتم قطعهم. الآن لم يكن الوقت المناسب لمناقشة الأخلاق والخسائر.
“إنه كلاود هوك!”
تطاير الحطام المشتعل في مناطق مختلفة من المدينة. وأضرمت النيران في الأشجار وتحطمت النوافذ أثناء مرورهم.
بينما كان كلاود هوك في حالة ذهول ، فوجئ بصرخة مدوية في مكان قريب. تم الوصول إلى ملحق مخالب يتلمس بسرعة لا تصدق ، مما أدى إلى تكثيف الهواء المحيط إلى الماء.
“هذا الشيطان هنا! إنه يهاجم سكايكلود! “
فجأة انطلق شعاع من الطاقة من الهيكل المقدس. لقد ضرب النيزك الأول ميتًا ، وبسبب انفجار مرتعش ، كسره.
طوال الوقت كان وجه الأفاتار قناعًا بلا عاطفة ، كما لو كل ما يحدث كان مشهدًا في مسرحية ما ولم يكن له علاقة بها. بمجرد أن أصبح الخراب على وشك الوصول إلى هدفه ، توقف البرق.
بعد مشاهدة مثل هذا المشهد المروع ، لم تكن هناك حاجة لتخمين الجاني. فقط الشر العظيم للأراضي القاحلة ، كلاود هوك كان قادراً على مثل هذا الكابوس. احترق مواطنو وجنود سكايكلود بغضب.
كان كلاود هوك مستعداً للقبض عليها بأي ثمن!
هذا الشرير البغيض! لقد كان يتربص في الأراضي القاحلة لفترة طويلة لدرجة أنهم كادوا أن ينساه. الآن ، فجأة عاد مرة أخرى إلى وسطهم لمهاجمة المدينة! يحاول تدمير قدسية هذه المعجزة التي تحدث مرة واحدة في ألف عام! هل تجاهل الإليسيين كثيرًا؟
عرف كلاود هوك مخاطر مثل هذا الإجراء. كان يعلم أن ذلك سيسبب سوء الفهم ، لكن ماذا يمكنه أن يفعل أيضًا؟ لم يستطع الوقوف ومشاهدة بوابة الحدود تُفتح ، محكومًا على هؤلاء الناس بالدمار ، دون أن يفعل شيئًا. لم يستطع الوقوف فقط بينما تُجر سيلين إلى الهاوية!
بينما كان كلاود هوك في حالة ذهول ، فوجئ بصرخة مدوية في مكان قريب. تم الوصول إلى ملحق مخالب يتلمس بسرعة لا تصدق ، مما أدى إلى تكثيف الهواء المحيط إلى الماء.
عليه تدمير الهيكل.
أجاب مع طاقم أربيتر. فشلت الدروع حول السيراڤيم. بيده الأخرى ، لوح كلاود هوك بالخراب. انفجرت جميع المخلوقات المقدسة عندما اصطدمت صواعق البرق بها.
قبل ألف عام هُزم ملك الشياطين على يد نظيره الصالح. هل كانت هذه هي القوة التي أدت إلى هلاكه؟
كانت النيازك معرضة لخطر كبير بإصابة الأبرياء ، لكن التوقف سيسمح بتدمير سكايكلود على الأرض. كل رجل وامرأة وطفل من المدينة سيتم قطعهم. الآن لم يكن الوقت المناسب لمناقشة الأخلاق والخسائر.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
درع الانعكاس!
سقطت المزيد من الشهب. تم إطلاق عشرين أو ثلاثين منهم من بوابات دوامة في السماء. كافح لترتيب البوابات بطريقة للتحكم في مسارها. صرخوا عبر السماء نحو هدفه الوحيد ، الهيكل!
تم تنبيه سيراڤيم وصيادي الشياطين إلى وجوده. مع كل لحظة تمر يندفعون في الهواء لمحاولة إيقافه. كانت مجموعة صعبة من المدافعين ، وخاصة السيراڤيم. طالما كانوا بالقرب من الهيكل ، فإنهم لا يُقتلون وقوتهم لا تنضب.
قام بتنشيط صلاحياته للانتقال الفوري إلى سيلين ، التي كانت تترنح من انحراف هجومه. لكن ، حتى قبل وصوله كانت تتراجع عنه. تدافع سبعة أو ثمانية من السيراڤيم على دفاعها من جميع الاتجاهات.
تركت النيازك آثارًا مشتعلة في أعقابها ، وأغلقت النيازك بقوة تأثير مائة صاروخ. العشرات من الضربات دفعة واحدة يعادل آلاف الأوامر. بغض النظر عن مدى قوة بناء الهيكل ، لا يمكنه أن ينجو من ضربة مباشرة.
كان وجهها قناعًا جليديًا من اللامبالاة. أظهرت اللامبالاة التي أعربت عنها دون شك أن سيلين التي يعرفها قد تم استبدالها بشخص غريب عديم الشعور. هل هذا ما حدث عندما اعتمد الإنسان بقوة إلهية؟ أفاتار؟
“هذا الشيطان هنا! إنه يهاجم سكايكلود! “
اقترب هذا الصوت الفظيع. اصطدم ضوء النيازك المتوهج بالضوء الأبيض النقي من الهيكل.
نزلت كتل ضخمة من الصخور المحترقة من السماء ، كل واحدة بحجم منزل. عند الهبوط من على ارتفاع ألف متر ، ظهر صوت صراخ رهيب هز المدينة. هدير عشرات من الشهب باتجاه ساحة سكايكلود المركزية.
قبل ألف عام هُزم ملك الشياطين على يد نظيره الصالح. هل كانت هذه هي القوة التي أدت إلى هلاكه؟
فجأة انطلق شعاع من الطاقة من الهيكل المقدس. لقد ضرب النيزك الأول ميتًا ، وبسبب انفجار مرتعش ، كسره.
أجاب مع طاقم أربيتر. فشلت الدروع حول السيراڤيم. بيده الأخرى ، لوح كلاود هوك بالخراب. انفجرت جميع المخلوقات المقدسة عندما اصطدمت صواعق البرق بها.
علقت قطع من الصخور المشتعلة فوق المدينة مثل سماء متلألئة بالنجوم.
فجأة انطلق شعاع من الطاقة من الهيكل المقدس. لقد ضرب النيزك الأول ميتًا ، وبسبب انفجار مرتعش ، كسره.
تطاير الحطام المشتعل في مناطق مختلفة من المدينة. وأضرمت النيران في الأشجار وتحطمت النوافذ أثناء مرورهم.
“هراء!”
كان المخلوق قوياً بشكل لا يصدق! حمايتها قوية مثل هجومه! أدرك كلاود هوك أن هزيمته لن تكون بالأمر السهل ، خاصة أنه في قلب سكايكلود. لم يكن لديه الكثير من الوقت.
بووم! انفجارات! بووم!
كلاود هوك انتقد مهاجمه مع طاقم أربيتر. عندما اجتاح الهواء ، رقصت خيوط لا حصر لها من البرق تشبه الشرارة في الهواء. في غمضة عين ملأوا محيطهم. في هذه الأثناء كان الوحش الإلهي يشع نورًا. عادت مخالبه المكسورة. استولت دفاعاته على قوة عصا أربيتر بدون ضرر.
شاهد كلاود هوك في رعب وعدم تصديق عندما تحطمت الشهب الواحدة تلو الأخرى ، وتناثرت قطعها في جميع أنحاء المدينة. تم اعتراضهم في الجو بدقة لا تصدق. كانت الحزم التي تمنعهم ، في الحقيقة ، من سيراڤيم المدينة.
أجاب مع طاقم أربيتر. فشلت الدروع حول السيراڤيم. بيده الأخرى ، لوح كلاود هوك بالخراب. انفجرت جميع المخلوقات المقدسة عندما اصطدمت صواعق البرق بها.
كان كلاود هوك مستعداً للقبض عليها بأي ثمن!
لقد تعامل مع السيراڤيم من قبل. في حين أنهم لم يكونوا ضعفاء ، لم يكن السيراڤيم جنودًا بقدر ما كانوا بناة ومصلحين. في الأوقات القليلة التي تعرضت فيها المدينة للضرر ، كان من خلال أعمالهم المعجزية استعادة مجدها.
تطاير الحطام المشتعل في مناطق مختلفة من المدينة. وأضرمت النيران في الأشجار وتحطمت النوافذ أثناء مرورهم.
لا ينبغي أن يكونوا بالسرعة الكافية. لم يتمكن السيراڤ من إيقاف الهجوم بأكمله أكثر مما استطاعوا النجاة منه ، على الأقل ليس بمفردهم. مراراً وتكراراً ألقوا بأنفسهم على الحجارة وتم القضاء عليها ، لكن انحرفت نيزك كلاود هوك.
بينما كان كلاود هوك في حالة ذهول ، فوجئ بصرخة مدوية في مكان قريب. تم الوصول إلى ملحق مخالب يتلمس بسرعة لا تصدق ، مما أدى إلى تكثيف الهواء المحيط إلى الماء.
ثبتت سيلين عينيها الفضيتين على كلاود هوك. تحدثت بصوت غريب ومألوف. “أنت من نسل ملك الشياطين؟ بهذه العيون أستطيع أن أرى مستقبلك. ليس لديك أمل في النصر”
درع الانعكاس!
رفع كلاود هوك بشكل غريزي ذراعه اليسرى وأضاء الضوء الشاحب المألوف. امتدت يد المخالب عبر الدرع مخلفة علامات خشنة ، لكن تم دفعه إلى حيث أتى. تم كسر العديد من المخالب نفسها.
سقطت المزيد من الشهب. تم إطلاق عشرين أو ثلاثين منهم من بوابات دوامة في السماء. كافح لترتيب البوابات بطريقة للتحكم في مسارها. صرخوا عبر السماء نحو هدفه الوحيد ، الهيكل!
جاءت الضربة من وحش إلهي! ركزت عيون كلاود هوك على مصدر الهجوم.
ومع ذلك ، سمع دوي قرقعة ملأ أذنيه ، لقد رأى الهيكل الهرمي الشكل يدور مثل آلة دقيقة بشكل مستحيل. على نحو سلس ظهرت بوابة ضخمة – متصلة مباشرة بمدخل الحدود في قلب الهيكل.
“إلى أين تهرب؟!”
طار أمامه مخلوق مجنح نصف أسد ونصف نمر له جسم يشبه اليشم المنحوت. لم يكن مظهره غريباً ، فقد قيل إن هذا المخلوق هو الحامي العظيم لـ سكايكلود ، القادر على الاستشعار عندما يقترب الخطر.
كان الهيكل بابًا!
يجب أن يعرفوا. تم تجهيز الهيكل ، وصُففت سيراڤيم لتواجه الشهب. هكذا ردوا على هجومه!
عبس كلاود هوك. تم تشكيل بوابة الحدود. لقد فات الأوان.
كلاود هوك انتقد مهاجمه مع طاقم أربيتر. عندما اجتاح الهواء ، رقصت خيوط لا حصر لها من البرق تشبه الشرارة في الهواء. في غمضة عين ملأوا محيطهم. في هذه الأثناء كان الوحش الإلهي يشع نورًا. عادت مخالبه المكسورة. استولت دفاعاته على قوة عصا أربيتر بدون ضرر.
كانت ثقتها قائمة على معرفة علاقة كلاود هوك بسيلين. كان ذلك لأنها عرفت ما سيأتي. لقد رأت المستقبل. بغض النظر عن المتغيرات أو العوامل التي ظهرت ، في أي من خيوط احتمالية المستقبل يمكن أن يجلب كلاود هوك نفسه لقتل سيلين.
كان المخلوق قوياً بشكل لا يصدق! حمايتها قوية مثل هجومه! أدرك كلاود هوك أن هزيمته لن تكون بالأمر السهل ، خاصة أنه في قلب سكايكلود. لم يكن لديه الكثير من الوقت.
لم يستطع. لم يستطع معرفة ما إذا كانت الأفاتار تقول الحقيقة أم أنها مجرد مخادعة. ما كان يشعر به هو انفجار القوة التي أطلقتها من تلك العيون الفضية.
تطاير الحطام المشتعل في مناطق مختلفة من المدينة. وأضرمت النيران في الأشجار وتحطمت النوافذ أثناء مرورهم.
تم تنبيه سيراڤيم وصيادي الشياطين إلى وجوده. مع كل لحظة تمر يندفعون في الهواء لمحاولة إيقافه. كانت مجموعة صعبة من المدافعين ، وخاصة السيراڤيم. طالما كانوا بالقرب من الهيكل ، فإنهم لا يُقتلون وقوتهم لا تنضب.
كان كلاود هوك لا يزال يحاول الخروج بخطة عندما تحطمت شخصية نحيلة مائة متر في الهواء واستقرت على الجزء الخارجي من الهيكل. كانت ترتدي ملابس ناصعة البياض وشعرها الداكن يتطاير في الهواء. كان في يدها اليمنى سيف من الكريستال الناري. توهجت عيناها بالنور الفضي.
أجاب مع طاقم أربيتر. فشلت الدروع حول السيراڤيم. بيده الأخرى ، لوح كلاود هوك بالخراب. انفجرت جميع المخلوقات المقدسة عندما اصطدمت صواعق البرق بها.
“سيلين؟!”
إذا لم يستطع قتلها ، فعليه أن يجد طريقة للقبض عليها حية!
أصبحت عيون كلاود هوك واسعة في حالة صدمة. كان يعلم أنها هي … وليس هي.
كان الهيكل بابًا!
كان وجهها قناعًا جليديًا من اللامبالاة. أظهرت اللامبالاة التي أعربت عنها دون شك أن سيلين التي يعرفها قد تم استبدالها بشخص غريب عديم الشعور. هل هذا ما حدث عندما اعتمد الإنسان بقوة إلهية؟ أفاتار؟
كانت الآلهة والسيراڤيم مختلفة. كانت الأخيرة دمى تشبه الروبوتات. لم يكن لديهم طريقة للتفكير بمفردهم وبالتالي كانوا مرنين. بالطرق الصحيحة يمكن السيطرة عليها كما فعل أركتوروس. من ناحية أخرى ، كانت الأفاتار كائنات من لحم ودم. ظنوا أنهم كبروا لكنهم لم يشعروا.
أصبحت عيون كلاود هوك واسعة في حالة صدمة. كان يعلم أنها هي … وليس هي.
كانت الصور الرمزية نادرة جدًا بالفعل. فقط الآلهة من أعلى رتبة يمكنهم إنشاء الأفاتار. كانت مطالب أن تصبح أفاتاراً ثقيلة على جسد المضيف ، ولكنه سلب أيضًا بعض قوته الخاصة من الإله. نتيجة لذلك ، كان عدد قليل من الآلهة الذين اختاروا إضعاف أنفسهم في مقابل ممثل من البشر.
تطاير الحطام المشتعل في مناطق مختلفة من المدينة. وأضرمت النيران في الأشجار وتحطمت النوافذ أثناء مرورهم.
كانت “عيون الزمن” لسيلين من آثار إله الزمن. أدوات سيد جبل سوميرو ، أقوى عِرقه – ملك الآلهة! كان ملك الآلهة هو الذي سيطر على سيلين. وكانت وكيله. حتى لو كانت مجرد صورة رمزية ، فقد كانت لديها المؤهلات للوقوف جنبًا إلى جنب مع الآلهة!
شاهد كلاود هوك في رعب وعدم تصديق عندما تحطمت الشهب الواحدة تلو الأخرى ، وتناثرت قطعها في جميع أنحاء المدينة. تم اعتراضهم في الجو بدقة لا تصدق. كانت الحزم التي تمنعهم ، في الحقيقة ، من سيراڤيم المدينة.
بووم! انفجارات! بووم!
ثبتت سيلين عينيها الفضيتين على كلاود هوك. تحدثت بصوت غريب ومألوف. “أنت من نسل ملك الشياطين؟ بهذه العيون أستطيع أن أرى مستقبلك. ليس لديك أمل في النصر”
بووم! انفجارات! بووم!
عبس كلاود هوك. تم تشكيل بوابة الحدود. لقد فات الأوان.
اشتعلت النيران في أعماق عيون كلاود هوك. كانت علامة على الغضب المشتعل بالداخل. “أنت بحق اللعنة ستخرج من جسدها.”
كانت استجابة الأفاتار فاترة. “ما زلت لا تفهم؟ وضعي يختلف عن وضع الراعي. أنا سيلين ، وسيلين هي أنا. نحن لا يمكن فصلنا. لذا ، كيف يمكنني المغادرة؟”
أصبحت عيون كلاود هوك واسعة في حالة صدمة. كان يعلم أنها هي … وليس هي.
“هراء!”
كانت النيازك معرضة لخطر كبير بإصابة الأبرياء ، لكن التوقف سيسمح بتدمير سكايكلود على الأرض. كل رجل وامرأة وطفل من المدينة سيتم قطعهم. الآن لم يكن الوقت المناسب لمناقشة الأخلاق والخسائر.
إذا لم يستطع قتلها ، فعليه أن يجد طريقة للقبض عليها حية!
تم نقل كلاود هوك فوريًا إلى موقع سيلين. طقطق ضوء كهربائي في يده اليمنى وهو يطعن الخراب باتجاه صدرها. حتى شخص قوي مثل سيلين سيتم تدميرها بقوتها.
الكتاب السادس – الفصل 59 – تكوين البوابة
طوال الوقت كان وجه الأفاتار قناعًا بلا عاطفة ، كما لو كل ما يحدث كان مشهدًا في مسرحية ما ولم يكن له علاقة بها. بمجرد أن أصبح الخراب على وشك الوصول إلى هدفه ، توقف البرق.
“لا يمكنك فعل ذلك؟” طرح الأفاتار السؤال ، لكنه عرف الإجابة.
لم يستطع. لم يستطع معرفة ما إذا كانت الأفاتار تقول الحقيقة أم أنها مجرد مخادعة. ما كان يشعر به هو انفجار القوة التي أطلقتها من تلك العيون الفضية.
رفع كلاود هوك بشكل غريزي ذراعه اليسرى وأضاء الضوء الشاحب المألوف. امتدت يد المخالب عبر الدرع مخلفة علامات خشنة ، لكن تم دفعه إلى حيث أتى. تم كسر العديد من المخالب نفسها.
قوى الوقت؟
“هذا الشيطان هنا! إنه يهاجم سكايكلود! “
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
قبل ألف عام هُزم ملك الشياطين على يد نظيره الصالح. هل كانت هذه هي القوة التي أدت إلى هلاكه؟
كان الوقت قدرة أكثر فظاعة وأقوى بكثير من المهارات المكانية التي استخدمها. إذا تمكنت سيلين من رؤية المستقبل ، فهذا يعني أن كل ما فعله كلاود هوك كان معروفًا حتى قبل أن يدرك ذلك ، طالما أنها حافظت على القوة. هي أيضا ستظل مستعدة.
حدق في عينيها ، في انعكاسه المتلألئ في أعماقها الفضية.
كانت ثقتها قائمة على معرفة علاقة كلاود هوك بسيلين. كان ذلك لأنها عرفت ما سيأتي. لقد رأت المستقبل. بغض النظر عن المتغيرات أو العوامل التي ظهرت ، في أي من خيوط احتمالية المستقبل يمكن أن يجلب كلاود هوك نفسه لقتل سيلين.
رفع كلاود هوك بشكل غريزي ذراعه اليسرى وأضاء الضوء الشاحب المألوف. امتدت يد المخالب عبر الدرع مخلفة علامات خشنة ، لكن تم دفعه إلى حيث أتى. تم كسر العديد من المخالب نفسها.
رفع كلاود هوك بشكل غريزي ذراعه اليسرى وأضاء الضوء الشاحب المألوف. امتدت يد المخالب عبر الدرع مخلفة علامات خشنة ، لكن تم دفعه إلى حيث أتى. تم كسر العديد من المخالب نفسها.
صرخ أنيما وهاجمه مرة أخرى. في نفس اللحظة ، اشتعلت النيران في سيف الأفاتار البلوري بالضوء واندفع نحوه.
“لا يمكنك فعل ذلك؟” طرح الأفاتار السؤال ، لكنه عرف الإجابة.
تفادى بعيدًا عن طريق الوحش الإلهي واستخدم الخرا لصد هجوم سيلين. من خلاله الحكم على قوة الأفاتار على الأقل ما يعادل سيد صائد الشياطين ، ربما أقوى. ومع ذلك ، في معركة فردية مع كلاود هوك لن تفوز.
هذا الشرير البغيض! لقد كان يتربص في الأراضي القاحلة لفترة طويلة لدرجة أنهم كادوا أن ينساه. الآن ، فجأة عاد مرة أخرى إلى وسطهم لمهاجمة المدينة! يحاول تدمير قدسية هذه المعجزة التي تحدث مرة واحدة في ألف عام! هل تجاهل الإليسيين كثيرًا؟
إذا لم يستطع قتلها ، فعليه أن يجد طريقة للقبض عليها حية!
تطاير الحطام المشتعل في مناطق مختلفة من المدينة. وأضرمت النيران في الأشجار وتحطمت النوافذ أثناء مرورهم.
قام بتنشيط صلاحياته للانتقال الفوري إلى سيلين ، التي كانت تترنح من انحراف هجومه. لكن ، حتى قبل وصوله كانت تتراجع عنه. تدافع سبعة أو ثمانية من السيراڤيم على دفاعها من جميع الاتجاهات.
لم يستطع. لم يستطع معرفة ما إذا كانت الأفاتار تقول الحقيقة أم أنها مجرد مخادعة. ما كان يشعر به هو انفجار القوة التي أطلقتها من تلك العيون الفضية.
أجاب مع طاقم أربيتر. فشلت الدروع حول السيراڤيم. بيده الأخرى ، لوح كلاود هوك بالخراب. انفجرت جميع المخلوقات المقدسة عندما اصطدمت صواعق البرق بها.
هل فات الأوان؟
تم نقل كلاود هوك فوريًا إلى موقع سيلين. طقطق ضوء كهربائي في يده اليمنى وهو يطعن الخراب باتجاه صدرها. حتى شخص قوي مثل سيلين سيتم تدميرها بقوتها.
“إلى أين تهرب؟!”
رفع كلاود هوك بشكل غريزي ذراعه اليسرى وأضاء الضوء الشاحب المألوف. امتدت يد المخالب عبر الدرع مخلفة علامات خشنة ، لكن تم دفعه إلى حيث أتى. تم كسر العديد من المخالب نفسها.
استخدم كلاود هوك قوته الساحقة لضرب الحصار.
قام بتنشيط صلاحياته للانتقال الفوري إلى سيلين ، التي كانت تترنح من انحراف هجومه. لكن ، حتى قبل وصوله كانت تتراجع عنه. تدافع سبعة أو ثمانية من السيراڤيم على دفاعها من جميع الاتجاهات.
كانت استجابة الأفاتار فاترة. “ما زلت لا تفهم؟ وضعي يختلف عن وضع الراعي. أنا سيلين ، وسيلين هي أنا. نحن لا يمكن فصلنا. لذا ، كيف يمكنني المغادرة؟”
حتى أمكن للأفاتار رؤية المستقبل ، فماذا في ذلك؟ عندما يقاتل الفأر القط ، هل يهم إذا كان الفأر يرى النهاية؟ هل يمكن أن يغير ما لا مفر منه؟ في صراع مع قوى الوقت لم يكن بحاجة إلى أي شيء خيالي. كانت القوة كافية للتغلب عليها.
كلاود هوك انتقد مهاجمه مع طاقم أربيتر. عندما اجتاح الهواء ، رقصت خيوط لا حصر لها من البرق تشبه الشرارة في الهواء. في غمضة عين ملأوا محيطهم. في هذه الأثناء كان الوحش الإلهي يشع نورًا. عادت مخالبه المكسورة. استولت دفاعاته على قوة عصا أربيتر بدون ضرر.
كان كلاود هوك مستعداً للقبض عليها بأي ثمن!
كان كلاود هوك مستعداً للقبض عليها بأي ثمن!
“إنه كلاود هوك!”
ومع ذلك ، سمع دوي قرقعة ملأ أذنيه ، لقد رأى الهيكل الهرمي الشكل يدور مثل آلة دقيقة بشكل مستحيل. على نحو سلس ظهرت بوابة ضخمة – متصلة مباشرة بمدخل الحدود في قلب الهيكل.
كان الهيكل بابًا!
بووم! انفجارات! بووم!
عبس كلاود هوك. تم تشكيل بوابة الحدود. لقد فات الأوان.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
صرخ أنيما وهاجمه مرة أخرى. في نفس اللحظة ، اشتعلت النيران في سيف الأفاتار البلوري بالضوء واندفع نحوه.
ترجمة : Bolay
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
