قوة العوالم الأربعة
الكتاب السادس ، الفصل 61 – قوة العوالم الأربعة
شاهد الأفاتار كلاود هوك يهرب مع السجناء. لم تبذل أي جهد لملاحقته – في الحقيقة بدت أنها بالكاد منزعجة على الإطلاق.
ذهب أفضل سكايكلود. أركتوروس ، سكاي ، راميئيل… لقد ماتوا جميعًا. لم يكن فاين وأمثاله ضعفاء ، لكنهم لم يستطيعوا حمل شمعة للحرس القديم. عند مقارنته بـ إله الحرب سكاي ، أو سلف فاين – ڨولكان ، كان بالكاد جديرًا بالملاحظة.
“لقد أوعز لنا إله النور بالتالي: إن مجال الطاقة حول سكايكلود غير مستقر ولا يمكنه دعم الجيش بأكمله. يتطلب شكل الإله المثالي على وجه الخصوص قدرة كبيرة على الإرسال. لقد جئت مع هذه المجموعة للمساعدة في استقرار الأرض وتمهيد الطريق للآخرين. بمجرد أن نصلح مجال الطاقة ، يمكننا المضي قدمًا”
ذهب أفضل سكايكلود. أركتوروس ، سكاي ، راميئيل… لقد ماتوا جميعًا. لم يكن فاين وأمثاله ضعفاء ، لكنهم لم يستطيعوا حمل شمعة للحرس القديم. عند مقارنته بـ إله الحرب سكاي ، أو سلف فاين – ڨولكان ، كان بالكاد جديرًا بالملاحظة.
تم تحقيق أهداف سيلين. تم فتح بوابة الحدود للهيكل. ما الذي يهم إذا انزلقت بضع أسماك صغيرة من الشباك؟ لم تكن تهديداً وبالتالي يمكن تجاهلها.
أطل الأفاتار ببرود على الجماهير ، يتلوى من الألم ويهرب من الرعب. كانت المدينة لا تزال تهتز وأهلها يتدافعون مثل النمل. تسللت سخرية إلى وجهها. إذا كان هناك أي أثر لسيلين الحقيقية المتبقية ، لكانت قد قتلت نفسها قبل أن تسعد بمعاناة مواطنيها.
الآن بعد أن فهمت الموقف ، لفتت سيلين عينيها إلى حشد الوافدين الجدد. لم تكن الآلهة والجيوش من العوالم الأربعة الأخرى ، لكنهم أرسلوا أفضل ما لديهم كطليعة. يجب أن تكون كافية في الوقت الحالي.
ولكن الآن أصبحت سيلين هي الأفاتار. أصبح الأفاتار سيلين. أصبح عقلها تحت السيطرة الكاملة من قبل ملك الآلهة. إن الجمع بين القوة العقلية الإلهية والإرادة البشرية هو ما خلق الأفاتار.
لوسيان وفينيكس وآش وبرونو. أربعة من أقوى الأشخاص في مملكتهم. جاء كل منهم مع خمسة إلى عشرة من أفضل مرؤوسيهم ليشكلوا مجموعة هائلة من القوة. كان متوسط قوتهم يضاهي فاين ميست.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
وبالمثل ، فإن الجمع بين القوة العقلية لملك الآلهة وقدرات سيلين الطبيعية جعلها منتجًا نهائيًا أقوى. لقد تم توريث شخصية سيلين بالكامل ، مما نقل إلى الأفاتار قوتها ومثابرتها ومرونتها وخضوعها.
أخيرًا كانت هناك مجموعة من ستورمفورد. كان يترأسهم رجل بشعر فضي طبيعي ، يرتدي ثوبًا علميًا أضاف إلى سلوكه الأنيق. لم يكن يحمل أسلحة واضحة ولم يكن بحمله الرشيق أنه يتناسب مع حجمه – برونو أرجيريس.
ألقت بوابة الحدود ضوءًا قاسياً على المدينة المدمرة. ظهرت العشرات من الشخصيات من هذا الجو ، تحلق فوق وسط سكايكلود. ضربوا الأرض بقوة كافية لترك حفر. بعد أن ارتفعت من التراب ، كانت الشخصيات مغطاة بهالات من القوة والعظمة.
ومع ذلك ، فقد طبع عقل ملك الآلهة القوي نفسه عليها. كان الأفاتار خاضعًا تمامًا لإرادة صانعه. جميع الطلبات يجب اتباعها.
“أنتِ الأفاتار الموقر ، سيلين كلود.” تقدم إلى الأمام رجل كبير السن بشعر أبيض ووجه لطيف. كان الأبيض بالتأكيد موضوعًا لهذا الرجل ، لأنه بصرف النظر عن شعره كان لديه أيضًا لحية بيضاء وعباءة. حتى العصا التي يحملها كانت بيضاء كالحليب الناعم. كان مثل مجموعة من الضوء تتحرك في الهواء. “أنا الكاهن الأكبر وسيد صائدي الشياطين في هايمورن ، لوسيان أمبروف. في خدمتكم ، تكريم الأفاتار “. [1]
لقد كان مشابهًا في بعض النواحي لقديس سكايكلود في وقت متأخر من الحرب. إنه سيد القدرة القتالية ، كما أنه يمتلك قوة نفسية كبيرة. ومع ذلك ، كان أقوى مما كان عليه ڨولكان. كانت قدرته القتالية الشاملة قابلة للمقارنة مع سكاي بولاريس في أوج حياته.
كانت هذه البصمة هي التي جعلت الأفاتار مخلصاً بلا كلل لملك الالهة. ستظل سيلين عبدة إلى الأبد ، إلا إذا تجاوزت قوتها يومًا ما قوة الأفاتار.
تسبب تدميره في تدفقات الطاقة داخل سكايكلود إلى التحرر والتسرب إلى المناظر الطبيعية المحيطة. مع ضعف مجال الطاقة وتعطله ، أدى ذلك إلى ظهور موكب من البؤس. ما لم يكن بإمكان أدير تخمينه أبدًا هو أن عمله الإرهابي سينقذ يومًا ما عددًا لا يحصى من الأرواح الإليسية.
بالعشرات ، يمكن فصل هؤلاء الغرباء إلى أربع مجموعات متميزة من خلال ملابسهم ومعداتهم. من الواضح أنهم من مكان مختلف تمامًا.
كانت استعادة ضبط النفس مهمة ضخمة. حتى جزء بسيط من قوة ملك الآلهة يفوق الفهم البشري. وهكذا ، مع هذه الهدية المتواضعة من الإله العظيم ، حظى الأفاتار باحترام لا يقل عن احترام الأعلى.
ومع ذلك ، كان برونو استثناءً. سيد القوة المكانية. على الرغم من أن براعته العقلية كانت أدنى من الآخرين ، إلا أن التقليل من شأنه كان قاتلاً.
الآن بعد أن فهمت الموقف ، لفتت سيلين عينيها إلى حشد الوافدين الجدد. لم تكن الآلهة والجيوش من العوالم الأربعة الأخرى ، لكنهم أرسلوا أفضل ما لديهم كطليعة. يجب أن تكون كافية في الوقت الحالي.
ألقت بوابة الحدود ضوءًا قاسياً على المدينة المدمرة. ظهرت العشرات من الشخصيات من هذا الجو ، تحلق فوق وسط سكايكلود. ضربوا الأرض بقوة كافية لترك حفر. بعد أن ارتفعت من التراب ، كانت الشخصيات مغطاة بهالات من القوة والعظمة.
بالعشرات ، يمكن فصل هؤلاء الغرباء إلى أربع مجموعات متميزة من خلال ملابسهم ومعداتهم. من الواضح أنهم من مكان مختلف تمامًا.
“لقد أوعز لنا إله النور بالتالي: إن مجال الطاقة حول سكايكلود غير مستقر ولا يمكنه دعم الجيش بأكمله. يتطلب شكل الإله المثالي على وجه الخصوص قدرة كبيرة على الإرسال. لقد جئت مع هذه المجموعة للمساعدة في استقرار الأرض وتمهيد الطريق للآخرين. بمجرد أن نصلح مجال الطاقة ، يمكننا المضي قدمًا”
طافت سيلين مع السيراڤ إلى حيث وصلوا إلى اليابسة.
ثم نظرت سيلين إلى السيراڤ. استخلصت منهم معلومات عن حالة الهيكل الحالية. تم استنفاد مستويات طاقته.
بالإضافة إلى قوتهم الشخصية ، قادة الوفود الأربعة كانوا قادة قادرين كذلك. كانوا جميعًا مختلفين تمامًا ، مع قوتهم ومزاياهم الخاصة ، ولكن لم يكن هناك شك في أن كل منهم كانوا محاربين هزوا الأرض حيث مروا.
“أنتِ الأفاتار الموقر ، سيلين كلود.” تقدم إلى الأمام رجل كبير السن بشعر أبيض ووجه لطيف. كان الأبيض بالتأكيد موضوعًا لهذا الرجل ، لأنه بصرف النظر عن شعره كان لديه أيضًا لحية بيضاء وعباءة. حتى العصا التي يحملها كانت بيضاء كالحليب الناعم. كان مثل مجموعة من الضوء تتحرك في الهواء. “أنا الكاهن الأكبر وسيد صائدي الشياطين في هايمورن ، لوسيان أمبروف. في خدمتكم ، تكريم الأفاتار “. [1]
تم تحقيق أهداف سيلين. تم فتح بوابة الحدود للهيكل. ما الذي يهم إذا انزلقت بضع أسماك صغيرة من الشباك؟ لم تكن تهديداً وبالتالي يمكن تجاهلها.
الكاهن الأكبر في هايمورن … كونه يلقب نفسه سيد صائدي الشياطين يعني أنه قد قتل شيطانًا في وقت ما في ماضيه. في سكايكلود كلها ، كان هناك ثلاثة فقط لديهم المؤهلات لتسمية أنفسهم بالسيد – الإخوة كلود ، جميعهم الآن ميتين.
ومع ذلك ، كان برونو استثناءً. سيد القوة المكانية. على الرغم من أن براعته العقلية كانت أدنى من الآخرين ، إلا أن التقليل من شأنه كان قاتلاً.
الآن تم جمعهم جميعًا في مملكة الإله السحابة. سكايكلود ، التي لقي أعظمها حتفهم في سلسلة من المآسي ، تم استبدالهم الآن بقوى أجنبية. لم يكونوا معًا أقل قابلية للقهر مما كان عليه الأخوة كلود الثلاثة في أوج عطائهم.
من الواضح أن هذا الرجل الأبوي ذو الشعر الأبيض لم يكن بهذه البساطة التي بدا عليها.
ومع ذلك ، كان برونو استثناءً. سيد القوة المكانية. على الرغم من أن براعته العقلية كانت أدنى من الآخرين ، إلا أن التقليل من شأنه كان قاتلاً.
بدأ الضوء من بوابة الحدود يتلاشى. يبدو أن انتقاله قد انتهى عندما وصلت هذه المجموعة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
عبست سيلين. “أنت فقط؟”
الآن تم جمعهم جميعًا في مملكة الإله السحابة. سكايكلود ، التي لقي أعظمها حتفهم في سلسلة من المآسي ، تم استبدالهم الآن بقوى أجنبية. لم يكونوا معًا أقل قابلية للقهر مما كان عليه الأخوة كلود الثلاثة في أوج عطائهم.
“لقد أوعز لنا إله النور بالتالي: إن مجال الطاقة حول سكايكلود غير مستقر ولا يمكنه دعم الجيش بأكمله. يتطلب شكل الإله المثالي على وجه الخصوص قدرة كبيرة على الإرسال. لقد جئت مع هذه المجموعة للمساعدة في استقرار الأرض وتمهيد الطريق للآخرين. بمجرد أن نصلح مجال الطاقة ، يمكننا المضي قدمًا”
كان الأمر نفسه بالنسبة للأراضي الإليسية الثلاثة الأخرى. فهمت سيلين ما هي المشكلة. السور العظيم … دمر أدير الجدار.
بالعشرات ، يمكن فصل هؤلاء الغرباء إلى أربع مجموعات متميزة من خلال ملابسهم ومعداتهم. من الواضح أنهم من مكان مختلف تمامًا.
تسبب تدميره في تدفقات الطاقة داخل سكايكلود إلى التحرر والتسرب إلى المناظر الطبيعية المحيطة. مع ضعف مجال الطاقة وتعطله ، أدى ذلك إلى ظهور موكب من البؤس. ما لم يكن بإمكان أدير تخمينه أبدًا هو أن عمله الإرهابي سينقذ يومًا ما عددًا لا يحصى من الأرواح الإليسية.
“أنتِ الأفاتار الموقر ، سيلين كلود.” تقدم إلى الأمام رجل كبير السن بشعر أبيض ووجه لطيف. كان الأبيض بالتأكيد موضوعًا لهذا الرجل ، لأنه بصرف النظر عن شعره كان لديه أيضًا لحية بيضاء وعباءة. حتى العصا التي يحملها كانت بيضاء كالحليب الناعم. كان مثل مجموعة من الضوء تتحرك في الهواء. “أنا الكاهن الأكبر وسيد صائدي الشياطين في هايمورن ، لوسيان أمبروف. في خدمتكم ، تكريم الأفاتار “. [1]
ذهب أفضل سكايكلود. أركتوروس ، سكاي ، راميئيل… لقد ماتوا جميعًا. لم يكن فاين وأمثاله ضعفاء ، لكنهم لم يستطيعوا حمل شمعة للحرس القديم. عند مقارنته بـ إله الحرب سكاي ، أو سلف فاين – ڨولكان ، كان بالكاد جديرًا بالملاحظة.
أدت محاولة تنشيط البوابة الحدودية مع مجال طاقة ضعيف إلى جعلها غير مستقرة. كانت القوات بالأعداد التي توقعتها سيلين مستحيلة حتى تمت استعادتها.
ثم نظرت سيلين إلى السيراڤ. استخلصت منهم معلومات عن حالة الهيكل الحالية. تم استنفاد مستويات طاقته.
لا يهم ، على الرغم من أن جيوش العوالم الأربعة لم تتمكن من عبور البوابة ، إلا أن جيوش العوالم الأربعة كانت بعيدة كل البعد عن الضعف. ستكون أكثر من كافية لما سيأتي.
إذا لم يتم تصحيح هذا ، فسوف تفقد السيطرة على العالم. من هذه اللحظة ، ستصبح سكايكلود إلى أعزل. لم يعد من الممكن الحفاظ على المناخ والبيئة. ستبدأ الأراضي القاحلة في التعدي وتؤثر على حياة مواطني سكايكلود.
لم يكن هذا هو الشاغل الأكبر. يتطلب إصلاح حقل الطاقة شهرًا على الأقل. قبل شهر من انتقال الجنود مرة أخرى سيكون ممكناً.
علاوة على ذلك ، كانت نقاط القوة والأساليب الخاصة بالجنود تحت قيادتهم فريدة أيضًا. كان هناك من لديه قدرات عقلية واضحة ، ومعالجين ، وبعضهم متخصص في حبس المعارضين ، والمتتبعين. من بين الثلاثين أو نحو ذلك الذين مروا بالبوابة ، كان هناك ما لا يقل عن عشرة من سادة حرفتهم ، بما في ذلك قادتهم الأربعة.
الآن بعد أن فهمت الموقف ، لفتت سيلين عينيها إلى حشد الوافدين الجدد. لم تكن الآلهة والجيوش من العوالم الأربعة الأخرى ، لكنهم أرسلوا أفضل ما لديهم كطليعة. يجب أن تكون كافية في الوقت الحالي.
ذهب أفضل سكايكلود. أركتوروس ، سكاي ، راميئيل… لقد ماتوا جميعًا. لم يكن فاين وأمثاله ضعفاء ، لكنهم لم يستطيعوا حمل شمعة للحرس القديم. عند مقارنته بـ إله الحرب سكاي ، أو سلف فاين – ڨولكان ، كان بالكاد جديرًا بالملاحظة.
عبست سيلين. “أنت فقط؟”
كان زعيم هايمورن هو الكاهن الأكبر لوسيان أمبروز.
في الحقيقة ، صائد شيطان واحد من مليون قادر على استخدام الآثار المكانية! في كل تاريخ سكايكلود ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتمتعون بهذه المهارة. ومع ذلك ، حتى عندما ظهر صائد شياطين يركز على الفضاء ، كان هناك عدد قليل من الآثار التي تلبي مواهبهم. نادراً ما تظهر المهارة نفسها بقوة كبيرة. وهكذا اختفوا من اهتمام الجمهور ولم يتركوا أي أثر دائم.
وفد دراغنمير كان بقيادة امرأة مذهلة في أوائل العشرينات ، ولكن هذا لا يمكن أن يكون عمرها الحقيقي. كان لديها شعر أحمر ناري يصل إلى خصرها وكانت ترتدي ملابس لمجرد التباهي بشكلها الجذاب. كان اسمها فينيكس إجنا ، المعروف باسم الجادة الخالدة.
شاهد الأفاتار كلاود هوك يهرب مع السجناء. لم تبذل أي جهد لملاحقته – في الحقيقة بدت أنها بالكاد منزعجة على الإطلاق.
كانت فينيكس قائدة لفيلق دراجينمير وكانت أفضل محاربة له. على الرغم من أنها لم تكن على المستوى الذي كان عليه أركتوروس ، إلا أنها لم تكن بعيدة. بالمقارنة مع العديد من أسياد صائدي الشياطين الأخرين كانت متفوقة بمدى بعيد.
أدت محاولة تنشيط البوابة الحدودية مع مجال طاقة ضعيف إلى جعلها غير مستقرة. كانت القوات بالأعداد التي توقعتها سيلين مستحيلة حتى تمت استعادتها.
أطل الأفاتار ببرود على الجماهير ، يتلوى من الألم ويهرب من الرعب. كانت المدينة لا تزال تهتز وأهلها يتدافعون مثل النمل. تسللت سخرية إلى وجهها. إذا كان هناك أي أثر لسيلين الحقيقية المتبقية ، لكانت قد قتلت نفسها قبل أن تسعد بمعاناة مواطنيها.
كان قائد مقاتلي برايليوس رجلاً أصلعًا في منتصف العمر. كان باردًا وغير قابل للاقتراب ، مع ملامح بدت وكأنها محفورة من الحجر ، كان شخصية مهيبة تمامًا. لم يكن كبيرًا ولا ضعيفًا ، لكنه كان حسن البناء و ينضح بقدرة جسدية.
أطل الأفاتار ببرود على الجماهير ، يتلوى من الألم ويهرب من الرعب. كانت المدينة لا تزال تهتز وأهلها يتدافعون مثل النمل. تسللت سخرية إلى وجهها. إذا كان هناك أي أثر لسيلين الحقيقية المتبقية ، لكانت قد قتلت نفسها قبل أن تسعد بمعاناة مواطنيها.
كان سلاحه رمحًا كبيرًا أسود اللون. ما جعل هذا الرجل يبرز أكثر من أي شيء آخر هو الشفرات الثمانية الأخرى ذات الأطوال المختلفة المربوطة على ظهره ، مثل ذيل الطاووس الأشيب. لقد عمقت أجواء الضراوة والغموض.
ولكن الآن أصبحت سيلين هي الأفاتار. أصبح الأفاتار سيلين. أصبح عقلها تحت السيطرة الكاملة من قبل ملك الآلهة. إن الجمع بين القوة العقلية الإلهية والإرادة البشرية هو ما خلق الأفاتار.
كان اسم هذا الرجل آش فران ، القائد العام لجيوش بريليوس.
ترجمة : Bolay
لقد كان مشابهًا في بعض النواحي لقديس سكايكلود في وقت متأخر من الحرب. إنه سيد القدرة القتالية ، كما أنه يمتلك قوة نفسية كبيرة. ومع ذلك ، كان أقوى مما كان عليه ڨولكان. كانت قدرته القتالية الشاملة قابلة للمقارنة مع سكاي بولاريس في أوج حياته.
أطل الأفاتار ببرود على الجماهير ، يتلوى من الألم ويهرب من الرعب. كانت المدينة لا تزال تهتز وأهلها يتدافعون مثل النمل. تسللت سخرية إلى وجهها. إذا كان هناك أي أثر لسيلين الحقيقية المتبقية ، لكانت قد قتلت نفسها قبل أن تسعد بمعاناة مواطنيها.
في الحقيقة ، صائد شيطان واحد من مليون قادر على استخدام الآثار المكانية! في كل تاريخ سكايكلود ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتمتعون بهذه المهارة. ومع ذلك ، حتى عندما ظهر صائد شياطين يركز على الفضاء ، كان هناك عدد قليل من الآثار التي تلبي مواهبهم. نادراً ما تظهر المهارة نفسها بقوة كبيرة. وهكذا اختفوا من اهتمام الجمهور ولم يتركوا أي أثر دائم.
أخيرًا كانت هناك مجموعة من ستورمفورد. كان يترأسهم رجل بشعر فضي طبيعي ، يرتدي ثوبًا علميًا أضاف إلى سلوكه الأنيق. لم يكن يحمل أسلحة واضحة ولم يكن بحمله الرشيق أنه يتناسب مع حجمه – برونو أرجيريس.
بالعشرات ، يمكن فصل هؤلاء الغرباء إلى أربع مجموعات متميزة من خلال ملابسهم ومعداتهم. من الواضح أنهم من مكان مختلف تمامًا.
بدأ الضوء من بوابة الحدود يتلاشى. يبدو أن انتقاله قد انتهى عندما وصلت هذه المجموعة.
بدا أن برونو في مكان ما بين ثلاثين وأربعين عامًا. كانت مهاراته هي الأكثر تميزًا بين مواطنيه ، وفي ستورمفورد كان يُعرف باسم “سيلفربولت”. لقد كان لقبًا مكتسبًا من قدراته. الأول كان الرعد ، مثل أركتوروس. الثانية كانت موهبة التلاعب بالفضاء.
لم يكن هذا هو الشاغل الأكبر. يتطلب إصلاح حقل الطاقة شهرًا على الأقل. قبل شهر من انتقال الجنود مرة أخرى سيكون ممكناً.
في الحقيقة ، صائد شيطان واحد من مليون قادر على استخدام الآثار المكانية! في كل تاريخ سكايكلود ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يتمتعون بهذه المهارة. ومع ذلك ، حتى عندما ظهر صائد شياطين يركز على الفضاء ، كان هناك عدد قليل من الآثار التي تلبي مواهبهم. نادراً ما تظهر المهارة نفسها بقوة كبيرة. وهكذا اختفوا من اهتمام الجمهور ولم يتركوا أي أثر دائم.
أدت محاولة تنشيط البوابة الحدودية مع مجال طاقة ضعيف إلى جعلها غير مستقرة. كانت القوات بالأعداد التي توقعتها سيلين مستحيلة حتى تمت استعادتها.
“لقد أوعز لنا إله النور بالتالي: إن مجال الطاقة حول سكايكلود غير مستقر ولا يمكنه دعم الجيش بأكمله. يتطلب شكل الإله المثالي على وجه الخصوص قدرة كبيرة على الإرسال. لقد جئت مع هذه المجموعة للمساعدة في استقرار الأرض وتمهيد الطريق للآخرين. بمجرد أن نصلح مجال الطاقة ، يمكننا المضي قدمًا”
ومع ذلك ، كان برونو استثناءً. سيد القوة المكانية. على الرغم من أن براعته العقلية كانت أدنى من الآخرين ، إلا أن التقليل من شأنه كان قاتلاً.
كانت هذه البصمة هي التي جعلت الأفاتار مخلصاً بلا كلل لملك الالهة. ستظل سيلين عبدة إلى الأبد ، إلا إذا تجاوزت قوتها يومًا ما قوة الأفاتار.
أدت محاولة تنشيط البوابة الحدودية مع مجال طاقة ضعيف إلى جعلها غير مستقرة. كانت القوات بالأعداد التي توقعتها سيلين مستحيلة حتى تمت استعادتها.
لوسيان وفينيكس وآش وبرونو. أربعة من أقوى الأشخاص في مملكتهم. جاء كل منهم مع خمسة إلى عشرة من أفضل مرؤوسيهم ليشكلوا مجموعة هائلة من القوة. كان متوسط قوتهم يضاهي فاين ميست.
بالإضافة إلى قوتهم الشخصية ، قادة الوفود الأربعة كانوا قادة قادرين كذلك. كانوا جميعًا مختلفين تمامًا ، مع قوتهم ومزاياهم الخاصة ، ولكن لم يكن هناك شك في أن كل منهم كانوا محاربين هزوا الأرض حيث مروا.
الآن تم جمعهم جميعًا في مملكة الإله السحابة. سكايكلود ، التي لقي أعظمها حتفهم في سلسلة من المآسي ، تم استبدالهم الآن بقوى أجنبية. لم يكونوا معًا أقل قابلية للقهر مما كان عليه الأخوة كلود الثلاثة في أوج عطائهم.
الآن بعد أن فهمت الموقف ، لفتت سيلين عينيها إلى حشد الوافدين الجدد. لم تكن الآلهة والجيوش من العوالم الأربعة الأخرى ، لكنهم أرسلوا أفضل ما لديهم كطليعة. يجب أن تكون كافية في الوقت الحالي.
علاوة على ذلك ، كانت نقاط القوة والأساليب الخاصة بالجنود تحت قيادتهم فريدة أيضًا. كان هناك من لديه قدرات عقلية واضحة ، ومعالجين ، وبعضهم متخصص في حبس المعارضين ، والمتتبعين. من بين الثلاثين أو نحو ذلك الذين مروا بالبوابة ، كان هناك ما لا يقل عن عشرة من سادة حرفتهم ، بما في ذلك قادتهم الأربعة.
بعبارة أخرى ، كان واحد من كل ثلاثة مقاتلين من مستوى الذروة. كل واحد منهم الأفضل في مملكته.
كانت استعادة ضبط النفس مهمة ضخمة. حتى جزء بسيط من قوة ملك الآلهة يفوق الفهم البشري. وهكذا ، مع هذه الهدية المتواضعة من الإله العظيم ، حظى الأفاتار باحترام لا يقل عن احترام الأعلى.
لا يهم ، على الرغم من أن جيوش العوالم الأربعة لم تتمكن من عبور البوابة ، إلا أن جيوش العوالم الأربعة كانت بعيدة كل البعد عن الضعف. ستكون أكثر من كافية لما سيأتي.
كان زعيم هايمورن هو الكاهن الأكبر لوسيان أمبروز.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
ومع ذلك ، كان برونو استثناءً. سيد القوة المكانية. على الرغم من أن براعته العقلية كانت أدنى من الآخرين ، إلا أن التقليل من شأنه كان قاتلاً.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
تسبب تدميره في تدفقات الطاقة داخل سكايكلود إلى التحرر والتسرب إلى المناظر الطبيعية المحيطة. مع ضعف مجال الطاقة وتعطله ، أدى ذلك إلى ظهور موكب من البؤس. ما لم يكن بإمكان أدير تخمينه أبدًا هو أن عمله الإرهابي سينقذ يومًا ما عددًا لا يحصى من الأرواح الإليسية.
ومع ذلك ، كان برونو استثناءً. سيد القوة المكانية. على الرغم من أن براعته العقلية كانت أدنى من الآخرين ، إلا أن التقليل من شأنه كان قاتلاً.
