Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 718

رحلة روحية

رحلة روحية

الكتاب السادس ، الفصل 107 – رحلة روحية

 

 

ممتاز! هذا بالتأكيد جعل الأمور أسهل.

القلاع العائمة والقصور المترامية الأطراف. الأهرامات المغطاة بالذهب على مد البصر ، على غرار أهرامات سكايكلود. لقد طافوا مثل بذور الهندباء عبر الهواء في الأفق. لا توجد كلمات يمكن أن تصف المشهد الإعجازي بشكل كامل.

 

 

 

طاف كلاود هوك فوق جزء من المدينة. لقد تصور أن كل واحدة من هذه الهياكل المعلقة تمثل إلهًا وما تحتويه هو ذكريات المخلوق الإلهي. فلا عجب إذن أنه لم ير أي شخص آخر في جميع أنحاء المدينة. لقد عبّروا عن أنفسهم بدلاً من ذلك كمباني لعقل كلاود هوك الباطن.

أمسك المجلد بكلتا يديه ، وأغمض عينيه ومد يده بعقله. بعد لحظات قليلة ، ظهرت الكلمات والرسوم البيانية من الصفحات إلى جسد كلاود هوك. في دقائق قليلة ترسخت المعرفة التي تم جمعها في ذهنه.

 

تراجعت المزيد من الشخصيات في كل مكان حوله. بمجرد أن أغلقوا على هدفهم ، بدأوا في الاقتراب.

كل نوع من أنواعهم ، بغض النظر عن موقعهم ، تم تمثيله هنا. اندمجت إرادتهم وذكرياتهم في معابد كبيرة – عشرات الآلاف منها. هل هذا هو عدد الآلهة؟ واصل كلاود هوك شق طريقه حول جبل شاهق مغطى بالثلوج ، يتحرك بحرية مع الدوامات مثل سمكة وحيدة.

 

 

كان لا يصدق!

كانت هنا مجموعة من آلاف السنين من الخبرة. تنبع القوة الإلهية من هذه القدرة العجيبة والتوسعية لمشاركة كل شيء. لم يكن ليتخيل كلاود هوك أبدًا أنه سيصبح هنا يومًا ما ليلقي نظرة عليه بنفسه.

الآن كان السؤال ، كيف من المفترض أن يعيدها معه؟ لم يكن الأمر كما لو بإمكانه فقط حمل مجموعة من الذكريات إلى العالم الحقيقي.

 

وجد في الداخل صفوفًا على صفوف من خزائن الكتب ، امتدت مئات منها إلى ارتفاع ألف متر. من حيث وقف ، ضاعت قممهم في السحاب. احتلت كتب لا حصر لها رفوفهم ، شاسعة مثل البحر المفتوح. لن يشتمل تاريخ البشرية كله إلا على جزء بسيط مما رآه. كانت الصدمة هي الطريقة الوحيدة لوصفها.

كان لا يصدق!

ممتاز! هذا بالتأكيد جعل الأمور أسهل.

 

حلق بين خزائن الكتب ، بحث كلاود هوك عن أي أسرار قد تساعده ضد الآلهة. مع الحظ ربما يمكنه الكشف عن شيء ما ، مثل طرق إنشاء الآثار.

سافر ، مروراً بقصر رائع تلو الآخر قبل أن تلفت عينه منطقة واحدة على وجه الخصوص. توقف كلاود هوك قبل بنية جميلة. ضخم ومذهل ، تجول في هذا الجزء من المصفوفة. هنا يتم تخزين كل معرفة الآلهة ، متاحة للجمهور.

الكتاب السادس ، الفصل 107 – رحلة روحية

 

 

وجد في الداخل صفوفًا على صفوف من خزائن الكتب ، امتدت مئات منها إلى ارتفاع ألف متر. من حيث وقف ، ضاعت قممهم في السحاب. احتلت كتب لا حصر لها رفوفهم ، شاسعة مثل البحر المفتوح. لن يشتمل تاريخ البشرية كله إلا على جزء بسيط مما رآه. كانت الصدمة هي الطريقة الوحيدة لوصفها.

سقطت سهام متوهجة تجاهه وعلم كلاود هوك أنه حتى لو صد أحدهم ، فسينتهى.

 

لم يتوقع هذا. لقد تذكر ما قيل له ، أن المصفوفة كانت نظام معلومات رآه كنوع من الفيروسات. وصلت كائنات النور هنا لمحوه.

كثير جداً…! من الصعب عليه أن يلف رأسه. كان كل شيء رأته الآلهة يمتد إلى الوراء لآلاف السنين. تم إخفاء جميع أنواع الأسرار هنا ، وربما حتى أصول الآلهة – ولكن مع وجود العديد من الكتب ، كيف من المفترض أن يجد أي شيء؟

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

طاف كلاود هوك فوق جزء من المدينة. لقد تصور أن كل واحدة من هذه الهياكل المعلقة تمثل إلهًا وما تحتويه هو ذكريات المخلوق الإلهي. فلا عجب إذن أنه لم ير أي شخص آخر في جميع أنحاء المدينة. لقد عبّروا عن أنفسهم بدلاً من ذلك كمباني لعقل كلاود هوك الباطن.

بالتأكيد لم يكن هناك نقص في المعلومات الواردة في المصفوفة. كان هذا مجرد مبنى واحد من العديد من المباني ، وسيكون من المستحيل معرفة كل ما تم تسجيله.

 

 

حلق بين خزائن الكتب ، بحث كلاود هوك عن أي أسرار قد تساعده ضد الآلهة. مع الحظ ربما يمكنه الكشف عن شيء ما ، مثل طرق إنشاء الآثار.

عندما رآها ، شعر كلاود هوك أنه يمكن أن يتنفس بشكل أسهل قليلاً.

 

كان لا يزال مندهشاً أنه كان هناك ، في عالم الآلهة. ولكن على الرغم من كل عظمتها وروعتها ، لم يستطع كلاود هوك إلا الشعور بأن المصفوفة الإلهية شعرت بطريقة ما … بالعقم.

تخبط بين الأكوام لفترة طويلة. هنا في المصفوفة كان كل ما يحتاج إلى معرفته ليصبح حرفيًا ماهرًا. هذه المعرفة من شأنها أن تساعد قضيته بشكل كبير. كانت المشكلة في العثور عليه!

“تغادر كما أتيت. يجب أن تكون سريعًا. إذا أحاطوا بك ، سيتم القضاء عليك”

 

 

بعد كل شيء ، لم يكن كلاود هوك إلهًا. لقد انزلق إلى المصفوفة بمساعدة إله السحابة ويفتقر إلى أي طرق يستعملها الآلهة لايجاد معلومة معينة. كان عليه الاعتماد على الحظ الخالص.

 

 

القلاع العائمة والقصور المترامية الأطراف. الأهرامات المغطاة بالذهب على مد البصر ، على غرار أهرامات سكايكلود. لقد طافوا مثل بذور الهندباء عبر الهواء في الأفق. لا توجد كلمات يمكن أن تصف المشهد الإعجازي بشكل كامل.

“إيه؟ هذه هي!”

بالتأكيد لم يكن هناك نقص في المعلومات الواردة في المصفوفة. كان هذا مجرد مبنى واحد من العديد من المباني ، وسيكون من المستحيل معرفة كل ما تم تسجيله.

بدا الحظ في صفه ، لأنه أمامه في خزائن الكتب كتابًا ضخمًا مع كل شيء عن الآثار. في الداخل كانت توجد أسرار جميع أنواع الهياكل الإلهية ، من أبراج الطاقة إلى أنواع أخرى من آلات الحرب. كل ما يهم كلاود هوك. في الحقيقة ، كانت هذه على الأرجح أكثر فائدة من التعلم عن المزيد من الآثار القياسية. كانت الآثار القوية مفيدة بالطبع ، لكنها لم تساعد الحلف على نطاق أوسع كثيرًا. كانت أبراج المعجزات الخاصة به أكثر فائدة في هذا الصدد ، وكان هذا الكتاب يحتوي على كل أنواع المعرفة حول أشياء من هذا القبيل.

بالتأكيد لم يكن هناك نقص في المعلومات الواردة في المصفوفة. كان هذا مجرد مبنى واحد من العديد من المباني ، وسيكون من المستحيل معرفة كل ما تم تسجيله.

 

كانت هنا مجموعة من آلاف السنين من الخبرة. تنبع القوة الإلهية من هذه القدرة العجيبة والتوسعية لمشاركة كل شيء. لم يكن ليتخيل كلاود هوك أبدًا أنه سيصبح هنا يومًا ما ليلقي نظرة عليه بنفسه.

الآن كان السؤال ، كيف من المفترض أن يعيدها معه؟ لم يكن الأمر كما لو بإمكانه فقط حمل مجموعة من الذكريات إلى العالم الحقيقي.

ممتاز! هذا بالتأكيد جعل الأمور أسهل.

 

ممتاز! هذا بالتأكيد جعل الأمور أسهل.

كما كان من المستحيل الجلوس لقراءة كل شيء. كان الكتاب ضخمًا ، وقد تستغرق قراءته أيامًا. كان ذلك وقتًا لم يكن لديه.

كانت الآلهة جنسًا غريبًا ، كانت أفكارهم محبوسة. لم يعرفوا شيئًا عن ماضيهم. لم يعرفوا الغرض من أي شيء فعلوه. بصراحة ، كانوا جميعًا مجرد بيادق لذكاء أعلى.

 

 

انتظر! كان هذا عالم نفسي! لم يكن مقيدًا بالقوانين الفيزيائية. كان الكتاب هو الطريقة التي اختارها عقله لتفسير المعلومات.

 

 

الآن احتاج إلى وقت لاستيعاب كل ما تعلمه. ولكن قبل أن يتمكن من البدء ، جاء شخص ما لرؤيته. كانت سيلين ، التي نزلت من السرير أخيرًا.

أمسك المجلد بكلتا يديه ، وأغمض عينيه ومد يده بعقله. بعد لحظات قليلة ، ظهرت الكلمات والرسوم البيانية من الصفحات إلى جسد كلاود هوك. في دقائق قليلة ترسخت المعرفة التي تم جمعها في ذهنه.

تهرب وناور حول الخيوط ، متسابقًا بأسرع ما يمكن نحو البوابة. لقد وصل إليها قبل أن تقترب الشخصيات ، وتختفي من المكان السماوي. فجأة شعر وكأنه يسقط ، يتدحرج مثل أحد نيازكه ، لحظياً مر عليه الإرهاق مرة أخرى.

 

كان لا يزال مندهشاً أنه كان هناك ، في عالم الآلهة. ولكن على الرغم من كل عظمتها وروعتها ، لم يستطع كلاود هوك إلا الشعور بأن المصفوفة الإلهية شعرت بطريقة ما … بالعقم.

ممتاز! هذا بالتأكيد جعل الأمور أسهل.

ترجمة : Bolay

 

“تغادر كما أتيت. يجب أن تكون سريعًا. إذا أحاطوا بك ، سيتم القضاء عليك”

يا له من كم هائل من المعلومات. لم يفهم كلاود هوك كل ما استوعبه ، لقد نسخه للتو وقرر حله لاحقًا. أمسك كتابًا تلو الآخر ، وهو يلتهم محتوياته بجوع حتى جاء فجأة إحساس مشؤوم.

هز كلاود هوك من مطارديه وانطلق من القصر. تضخمت أعدادهم طوال الوقت حتى طافت المئات من بعده.

 

 

لقد لفت انتباه شيء ما …

هز كلاود هوك من مطارديه وانطلق من القصر. تضخمت أعدادهم طوال الوقت حتى طافت المئات من بعده.

 

بدا الحظ في صفه ، لأنه أمامه في خزائن الكتب كتابًا ضخمًا مع كل شيء عن الآثار. في الداخل كانت توجد أسرار جميع أنواع الهياكل الإلهية ، من أبراج الطاقة إلى أنواع أخرى من آلات الحرب. كل ما يهم كلاود هوك. في الحقيقة ، كانت هذه على الأرجح أكثر فائدة من التعلم عن المزيد من الآثار القياسية. كانت الآثار القوية مفيدة بالطبع ، لكنها لم تساعد الحلف على نطاق أوسع كثيرًا. كانت أبراج المعجزات الخاصة به أكثر فائدة في هذا الصدد ، وكان هذا الكتاب يحتوي على كل أنواع المعرفة حول أشياء من هذا القبيل.

رفع كلاود هوك رأسه ورأى في السماء الفارغة عدة شخصيات متوهجة. لم يكن للصور الظلية البشرية المتوهجة بالضوء ميزات واضحة ، لكن كلاود هوك شعر باهتمامها به.

“لقد تم اكتشافك. ما تراه هو كيف تحمي المصفوفة نفسها من المرتدين” رن صوت إله السحابة في رأسه. “يجب عليك المغادرة. إذا دُمرت هنا فلن يعود عقلك أبدًا”

 

 

“لقد تم اكتشافك. ما تراه هو كيف تحمي المصفوفة نفسها من المرتدين” رن صوت إله السحابة في رأسه. “يجب عليك المغادرة. إذا دُمرت هنا فلن يعود عقلك أبدًا”

وجد في الداخل صفوفًا على صفوف من خزائن الكتب ، امتدت مئات منها إلى ارتفاع ألف متر. من حيث وقف ، ضاعت قممهم في السحاب. احتلت كتب لا حصر لها رفوفهم ، شاسعة مثل البحر المفتوح. لن يشتمل تاريخ البشرية كله إلا على جزء بسيط مما رآه. كانت الصدمة هي الطريقة الوحيدة لوصفها.

 

 

لم يتوقع هذا. لقد تذكر ما قيل له ، أن المصفوفة كانت نظام معلومات رآه كنوع من الفيروسات. وصلت كائنات النور هنا لمحوه.

كان لا يصدق!

 

 

لقد بدأ يفهم ما شرحه له الإله على السحابة. لا يزال بإمكانه الوصول إلى المصفوفة ولكن الحماية لهذا القسم كانت مفعلة. لن تواجه الآلهة مشكلة في الوصول إلى ما يريدون ، لكن إله السحابة كان خائنًا وبالتالي كان يمثل تهديدًا.

 

 

 

كان عليه أن يتذكر أن سيد المصفوفة لم يكن سوى ملك الآلهة.

 

 

 

“عليك اللعنة. كيف أخرج من هنا؟ “

رفع كلاود هوك رأسه ورأى في السماء الفارغة عدة شخصيات متوهجة. لم يكن للصور الظلية البشرية المتوهجة بالضوء ميزات واضحة ، لكن كلاود هوك شعر باهتمامها به.

 

عندما رآها ، شعر كلاود هوك أنه يمكن أن يتنفس بشكل أسهل قليلاً.

تراجعت المزيد من الشخصيات في كل مكان حوله. بمجرد أن أغلقوا على هدفهم ، بدأوا في الاقتراب.

 

 

كانت الآلهة جنسًا غريبًا ، كانت أفكارهم محبوسة. لم يعرفوا شيئًا عن ماضيهم. لم يعرفوا الغرض من أي شيء فعلوه. بصراحة ، كانوا جميعًا مجرد بيادق لذكاء أعلى.

“تغادر كما أتيت. يجب أن تكون سريعًا. إذا أحاطوا بك ، سيتم القضاء عليك”

رفع كلاود هوك رأسه ورأى في السماء الفارغة عدة شخصيات متوهجة. لم يكن للصور الظلية البشرية المتوهجة بالضوء ميزات واضحة ، لكن كلاود هوك شعر باهتمامها به.

 

 

هز كلاود هوك من مطارديه وانطلق من القصر. تضخمت أعدادهم طوال الوقت حتى طافت المئات من بعده.

 

 

 

وووش! صوت الهواء الممزق سبق مطر الضوء.

 

 

 

سقطت سهام متوهجة تجاهه وعلم كلاود هوك أنه حتى لو صد أحدهم ، فسينتهى.

يا له من كم هائل من المعلومات. لم يفهم كلاود هوك كل ما استوعبه ، لقد نسخه للتو وقرر حله لاحقًا. أمسك كتابًا تلو الآخر ، وهو يلتهم محتوياته بجوع حتى جاء فجأة إحساس مشؤوم.

 

 

تهرب وناور حول الخيوط ، متسابقًا بأسرع ما يمكن نحو البوابة. لقد وصل إليها قبل أن تقترب الشخصيات ، وتختفي من المكان السماوي. فجأة شعر وكأنه يسقط ، يتدحرج مثل أحد نيازكه ، لحظياً مر عليه الإرهاق مرة أخرى.

 

 

 

كادت قوة إله السحابة أن تُستنفد. الضوء الأزرق الذي كان يتوهج باستمرار في قناعه أصبح الآن زجاجًا باهتًا. حتى الرونية المتلألئة التي تصطف على درعه اختفت تدريجياً. من الواضح أن دخول كلاود هوك إلى المصفوفة لم يكن عملاً سهلاً ، حتى بالنسبة إلى السحابة. كانت أيضًا المرة الأولى التي يفعل فيها مثل هذا الشيء.

كان لا يزال مندهشاً أنه كان هناك ، في عالم الآلهة. ولكن على الرغم من كل عظمتها وروعتها ، لم يستطع كلاود هوك إلا الشعور بأن المصفوفة الإلهية شعرت بطريقة ما … بالعقم.

 

 

كان المجتمع الإلهي ذو كفاءة عالية. ساعدتهم شبكتهم الفطرية المترابطة على تعظيم الموارد والمعلومات. بالطبع ، كان هناك جانبان لكل شيء كما كشفت هذه الرحلة. بينما كانت القوى الإلهية فريدة من نوعها ، إلا أنها كانت خطيرة أيضًا.

 

 

لقد بدأ يفهم ما شرحه له الإله على السحابة. لا يزال بإمكانه الوصول إلى المصفوفة ولكن الحماية لهذا القسم كانت مفعلة. لن تواجه الآلهة مشكلة في الوصول إلى ما يريدون ، لكن إله السحابة كان خائنًا وبالتالي كان يمثل تهديدًا.

كان كلاود هوك فيروساً يمكن أن تؤدي إصابته إلى نهايته. تحقيقاً لهذه الغاية كانت المصفوفة مصممة على القضاء عليه. ومع ذلك فقد نجا ، وحصل على حصاد جيد لجهوده. بدون شك ، فإن المعلومات التي سيعود بها ستساعد التحالف الأخضر بشكل كبير.

 

 

طاف كلاود هوك فوق جزء من المدينة. لقد تصور أن كل واحدة من هذه الهياكل المعلقة تمثل إلهًا وما تحتويه هو ذكريات المخلوق الإلهي. فلا عجب إذن أنه لم ير أي شخص آخر في جميع أنحاء المدينة. لقد عبّروا عن أنفسهم بدلاً من ذلك كمباني لعقل كلاود هوك الباطن.

استقبل وولفبلايد كلاود هوك عند عودته باهتمام كبير. “ما رأيك؟ تجربة رائعة للغاية بالنسبة للكلمات ، نعم؟”

 

 

الآن كان السؤال ، كيف من المفترض أن يعيدها معه؟ لم يكن الأمر كما لو بإمكانه فقط حمل مجموعة من الذكريات إلى العالم الحقيقي.

كان لا يزال مندهشاً أنه كان هناك ، في عالم الآلهة. ولكن على الرغم من كل عظمتها وروعتها ، لم يستطع كلاود هوك إلا الشعور بأن المصفوفة الإلهية شعرت بطريقة ما … بالعقم.

 

 

 

كانت الآلهة جنسًا غريبًا ، كانت أفكارهم محبوسة. لم يعرفوا شيئًا عن ماضيهم. لم يعرفوا الغرض من أي شيء فعلوه. بصراحة ، كانوا جميعًا مجرد بيادق لذكاء أعلى.

حلق بين خزائن الكتب ، بحث كلاود هوك عن أي أسرار قد تساعده ضد الآلهة. مع الحظ ربما يمكنه الكشف عن شيء ما ، مثل طرق إنشاء الآثار.

 

“لم يكن لدي الوقت الكافي.” كان كلاود هوك غير صبور لمعرفة المزيد ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. كان عليه أن يهرب أو يضيع إلى الأبد.

“لم يكن لدي الوقت الكافي.” كان كلاود هوك غير صبور لمعرفة المزيد ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن القيام به. كان عليه أن يهرب أو يضيع إلى الأبد.

 

 

 

الآن احتاج إلى وقت لاستيعاب كل ما تعلمه. ولكن قبل أن يتمكن من البدء ، جاء شخص ما لرؤيته. كانت سيلين ، التي نزلت من السرير أخيرًا.

وجد في الداخل صفوفًا على صفوف من خزائن الكتب ، امتدت مئات منها إلى ارتفاع ألف متر. من حيث وقف ، ضاعت قممهم في السحاب. احتلت كتب لا حصر لها رفوفهم ، شاسعة مثل البحر المفتوح. لن يشتمل تاريخ البشرية كله إلا على جزء بسيط مما رآه. كانت الصدمة هي الطريقة الوحيدة لوصفها.

 

 

عندما رآها ، شعر كلاود هوك أنه يمكن أن يتنفس بشكل أسهل قليلاً.

انتظر! كان هذا عالم نفسي! لم يكن مقيدًا بالقوانين الفيزيائية. كان الكتاب هو الطريقة التي اختارها عقله لتفسير المعلومات.

 

 

 

كانت الآلهة جنسًا غريبًا ، كانت أفكارهم محبوسة. لم يعرفوا شيئًا عن ماضيهم. لم يعرفوا الغرض من أي شيء فعلوه. بصراحة ، كانوا جميعًا مجرد بيادق لذكاء أعلى.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

هز كلاود هوك من مطارديه وانطلق من القصر. تضخمت أعدادهم طوال الوقت حتى طافت المئات من بعده.

ترجمة : Bolay

 

هز كلاود هوك من مطارديه وانطلق من القصر. تضخمت أعدادهم طوال الوقت حتى طافت المئات من بعده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط