السيد الشاب الثالث
الكتاب 7 ، الفصل 2 – السيد الشاب الثالث
في وقت مبكر من المساء. كان الليل يقترب. تعلق ضوء الغسق اللطيف فوق بيزنطة ، صاعداً في الشوارع المضاءة.
أطلق كلاود هوك قواه المكانية. عديمة الشكل ، ولفها حول لانس وسحبه بعيدًا إلى عالم آخر.
كانت منظمة أبريل شاورز واحدة من مواقع الترفيه الأولى في المدينة. رقصت النساء الموهوبات والجميلات ، وتم تقديم أعلى جودة للطعام ، وشرب رجال الأعمال ليلاً من قلوبهم. الف ذهب لم تكن كافية للتمتع بكل روائع هذا المكان ، حتى مع ذلك نادرًا ما كان يتم التجسس على النبلاء هنا.
في أي أرض إليسية ، كان النبلاء جزءًا مهمًا من الحكم الثيوقراطي. العقل كان معيارًا ، لأن قاعدة الإيمان ومبادئ الدين عميقة. كان على النبلاء الذين وصلوا إلى السلطة أن يلتزموا بها. أولئك الذين اختاروا بدلاً من ذلك العيش في الانحطاط كانوا قلة.
“لنأخذ اليوم بشجاعة ونقلق بشأن الغد عندما يأتي! أنا فقط أستمتع قليلاً ، ما الذي يقلقك؟ ابتعد إذا كانت لديك مشكلة ، لم يسأل أحد عن رأيك!”
لكن لم يكن هناك شيء مطلق. في أي مكان يتجمع فيه الناس سيكون هناك قيم متطرفة ، بالإضافة إلى الطبيعة البشرية للبحث عن الراحة. نظرًا لأن الآلهة لم تنكر ذلك صراحة ، فقد شهدت أماكن مثل أبريل شاورز أعمالًا سوداء على الرغم من وصمة العار.
صياد شيطاني مبتدئ مثل هذا لم يكن شيئًا لـ كلاود هوك ، مثل نملة قبل تنين. لم يكن لدى الشاب المثير للشفقة فرصة للرد.
كان الابن الثالث للحاكم ، لانس ، من أكثر المنتظمين في ذلك.
أمضى الشاب النبيل أيامه في الشرب ، مما ضاعف من طبيعته الشريرة بالفعل. غالبًا ما كان يسيطر على الآخرين ، ويتنمر على الرعاة ويسبب المتاعب. وعلى الرغم من ذلك ، كان الحاكم شغوفًا بأبنائه الثلاثة مثل الأمراء. طالما أن تصرفاتهم الغريبة لم تذهب بعيدًا ، تم تجاهل المشاكل أو سدادها.
يا لها من قوة مخيفة لا تصدق! ماذا هذا الشيطان؟!
“الشراب! دعه يأتي! ”
ترجمة : Bolay
بصق لانس جرعة من الكحول على وجه المضيف. الرجل ، الذي يعرف شخصية لانس ، غادر مع وهج.
كما هو معتاد ، كان السيد الشاب يستريح أمام زوج من الفخذين في غرفة صغيرة. انتشرت عشرات الجميلات بين الأرائك والأكل والشرب في عرض منحل.
أمضى الشاب النبيل أيامه في الشرب ، مما ضاعف من طبيعته الشريرة بالفعل. غالبًا ما كان يسيطر على الآخرين ، ويتنمر على الرعاة ويسبب المتاعب. وعلى الرغم من ذلك ، كان الحاكم شغوفًا بأبنائه الثلاثة مثل الأمراء. طالما أن تصرفاتهم الغريبة لم تذهب بعيدًا ، تم تجاهل المشاكل أو سدادها.
“السيد الثالث لديه ما يكفي!” صاح أحد وكلاء الحاكم “إذا علم الحاكم بهذا ، فسيغضب مرة أخرى!”
“السيد الثالث يريد أن يذهب؟”
“لنأخذ اليوم بشجاعة ونقلق بشأن الغد عندما يأتي! أنا فقط أستمتع قليلاً ، ما الذي يقلقك؟ ابتعد إذا كانت لديك مشكلة ، لم يسأل أحد عن رأيك!”
عندما توقف لانس عن الكفاح ، نزع كلاود هوك معطفه وارتداه. في لحظة لم يعد هناك فرق بينهما.
بصق لانس جرعة من الكحول على وجه المضيف. الرجل ، الذي يعرف شخصية لانس ، غادر مع وهج.
كما هو معتاد ، كان السيد الشاب يستريح أمام زوج من الفخذين في غرفة صغيرة. انتشرت عشرات الجميلات بين الأرائك والأكل والشرب في عرض منحل.
“إنهم على وشك إرسالي إلى العاصمة. أقول إننا نستمتع ببعض المرح قبل أن أذهب ، أليس كذلك؟” أدار لانس رأسه حوله ، محدقًا في النساء بعيون غارقة في النبيذ. أمسك بأقرب واحدة وبدأ معها “صهر حاكم العاصمة ، جزء من عائلته الكبرى! هيه ، فكروا أ] نوع من الرجل سأصبح بعد ذلك!”
عندما توقف لانس عن الكفاح ، نزع كلاود هوك معطفه وارتداه. في لحظة لم يعد هناك فرق بينهما.
“السيد الثالث يريد أن يذهب؟”
كانت الفتيات يئن ويخدعن ، ويقتربن من حوله في عرض من المودة “أنا لا أريد أن أترككم أيها السيدات ، لكن الأمر ليس بيدي.” ضحك وأخذ جرعة أخرى من النبيذ “منذ أن كنت صغيرًا ، نظروا إلي جميعًا. سيكون من الجيد تركهم ورائي!”
“هذا ليس صحيحًا ، أيها السيد الصغير. أنت صائد شياطين محترم! من يجرؤ على النظر إليك؟”
“لا نريد أن نكون بدون السيد الثالث!”
“قرف. من الأفضل أن تموت على أن تصبح صائد شياطين مثل هذا”
كانت الفتيات يئن ويخدعن ، ويقتربن من حوله في عرض من المودة “أنا لا أريد أن أترككم أيها السيدات ، لكن الأمر ليس بيدي.” ضحك وأخذ جرعة أخرى من النبيذ “منذ أن كنت صغيرًا ، نظروا إلي جميعًا. سيكون من الجيد تركهم ورائي!”
بصق لانس جرعة من الكحول على وجه المضيف. الرجل ، الذي يعرف شخصية لانس ، غادر مع وهج.
“هذا ليس صحيحًا ، أيها السيد الصغير. أنت صائد شياطين محترم! من يجرؤ على النظر إليك؟”
“السيد الثالث لديه ما يكفي!” صاح أحد وكلاء الحاكم “إذا علم الحاكم بهذا ، فسيغضب مرة أخرى!”
“هل تعتقدين أن صائدي الشياطين لديهم أي قوة؟ ربما يفعلون ، ولكن فقط لعامة الناس. لشخص مثلي ، ولد في عائلة مهمة ، الجميع صائدي شياطين. ما المميز في ذلك؟” دفع لانس الفتاة بعيداً “لقد تناولت الكثير ، أحتاج إلى التبول.”
في وقت مبكر من المساء. كان الليل يقترب. تعلق ضوء الغسق اللطيف فوق بيزنطة ، صاعداً في الشوارع المضاءة.
“هل تعتقدين أن صائدي الشياطين لديهم أي قوة؟ ربما يفعلون ، ولكن فقط لعامة الناس. لشخص مثلي ، ولد في عائلة مهمة ، الجميع صائدي شياطين. ما المميز في ذلك؟” دفع لانس الفتاة بعيداً “لقد تناولت الكثير ، أحتاج إلى التبول.”
لم يلاحظ أحد الشكل المظلم الجاثم على عارضة السقف. ملفوفًا باللون الأسود ، سيكون من الصعب أن نرى في لمحة كيف بدا تمامًا مثل ابن الحاكم – كل شيء باستثناء تعبيره.
ترجمة : Bolay
كان كلاود هوك قد شاهد الشاب يعيش حياته الفاخرة ببعض الاهتمام. كان تاريخ ستورمفورد سلميًا دون أن تسبب أي قوى خارجية مشاكل. كان المكان هنا متساهلاً ومريحًا. خاصة في مكان ما مثل بيزنطة – مدينة كبيرة ولكنها ليست مدينة مهمة للغاية – كانت أوكار الانحطاط هذه عديدة مثل عدد الكنائس.
النساء مثل هؤلاء ، المطربات والراقصات اللاتي بعن أنفسهن بالعملة المعدنية ، كن غائبات في سكايكلود. على الأقل على السطح. تحت عائلة كلود ، حرصوا على عدم السماح لهذه التجارة القذرة بتقويض نقاء عالمهم. الفتيات اللاتي يعملن هنا إما من عائلات فقيرة أو أفسدتهم الجريمة وأجبروا على ممارسة الدعارة.
بالطبع ، كان لدى كلاود هوك خيارات أخرى. بدلاً من ذلك ، أرسله إلى المستعمرة العقابية في عالم آخر. من يدري ، ربما يصبح الطفل مفيدًا يومًا ما.
تعثر الشاب السكير في القاعة. دفع بباب المرحاض إلى فتحه ، لكن قبل أن يدخله توقف ميتًا في مساره. حتى وهو سكير كان مذهولًا ، لأنه في المدخل هناك رجل يشبهه تمامًا. للحظة لم يكن متأكدًا مما إذا كان يحلم.
فتح لانس فمه ليصرخ ، لكن دون جدوى. صورته المنسوخة قطعت أصابعه وانتشرت قوة في المنطقة. على الرغم من أن لانس حاول الصراخ والصراخ ، لم يأت أحد راكضًا. في نفس الوقت شعر بقوة رهيبة تزحف عليه.
لم يكن بحاجة لمحاربة هذه النسخة ليدرك أنه أقوى من أي شخص قابله في حياته. كل خير المحاربين في بيزنطة معًا لا يمكنهم أن يطابقوه. يمكن للغريب أن يقسم لانس إلى نصفين بقوة إصبعه الصغير.
يا لها من قوة مخيفة لا تصدق! ماذا هذا الشيطان؟!
“الشراب! دعه يأتي! ”
والسيد الشاب نفسه؟ كما قال بيليال ، لم يكن هناك سبب لإبقائه في الجوار. حتى لو كان نملة ، كان لانس عدوًا. لم يكن هناك فائدة من السماح له بالاستمرار في التجول في العالم ومحاولة عض أصابع قدميه.
لم يكن بحاجة لمحاربة هذه النسخة ليدرك أنه أقوى من أي شخص قابله في حياته. كل خير المحاربين في بيزنطة معًا لا يمكنهم أن يطابقوه. يمكن للغريب أن يقسم لانس إلى نصفين بقوة إصبعه الصغير.
” م – من أنت؟!”
“قرف. من الأفضل أن تموت على أن تصبح صائد شياطين مثل هذا”
نظر كلاود هوك إلى الشاب ، ساجداً على الأرض أمامه ، وابتسم “هل هذا مهم؟ من الآن فصاعدا أنا أنت. وأنت…”
الكتاب 7 ، الفصل 2 – السيد الشاب الثالث
يا لها من قوة مخيفة لا تصدق! ماذا هذا الشيطان؟!
استسلم لانس وحاول التدافع للخلف ” لا لا! من فضلك لا تقتلني!”
النساء مثل هؤلاء ، المطربات والراقصات اللاتي بعن أنفسهن بالعملة المعدنية ، كن غائبات في سكايكلود. على الأقل على السطح. تحت عائلة كلود ، حرصوا على عدم السماح لهذه التجارة القذرة بتقويض نقاء عالمهم. الفتيات اللاتي يعملن هنا إما من عائلات فقيرة أو أفسدتهم الجريمة وأجبروا على ممارسة الدعارة.
في وقت مبكر من المساء. كان الليل يقترب. تعلق ضوء الغسق اللطيف فوق بيزنطة ، صاعداً في الشوارع المضاءة.
كلاود هوك لم يتحرك. أمسك الشاب بيد خفية من حلقه ورفعته عن الأرض. قام لانس بتلويث سرواله وركل البول حول الحمام وهو يكافح. كان كل شيء عبثاً.
في أي أرض إليسية ، كان النبلاء جزءًا مهمًا من الحكم الثيوقراطي. العقل كان معيارًا ، لأن قاعدة الإيمان ومبادئ الدين عميقة. كان على النبلاء الذين وصلوا إلى السلطة أن يلتزموا بها. أولئك الذين اختاروا بدلاً من ذلك العيش في الانحطاط كانوا قلة.
كان كلاود هوك قد شاهد الشاب يعيش حياته الفاخرة ببعض الاهتمام. كان تاريخ ستورمفورد سلميًا دون أن تسبب أي قوى خارجية مشاكل. كان المكان هنا متساهلاً ومريحًا. خاصة في مكان ما مثل بيزنطة – مدينة كبيرة ولكنها ليست مدينة مهمة للغاية – كانت أوكار الانحطاط هذه عديدة مثل عدد الكنائس.
صياد شيطاني مبتدئ مثل هذا لم يكن شيئًا لـ كلاود هوك ، مثل نملة قبل تنين. لم يكن لدى الشاب المثير للشفقة فرصة للرد.
لقد غير رأيه ، ليس بسبب التعاطف المفاجئ ، ولكن لأنه رأى لانس على أنه لا شيء يمثل تهديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأحمق يستحق الموت ، لكنه لم يكن قادرًا على السماح له بالوقوف في طريقه. في الغالب سيقتله وينتهي الأمر …
كان كلاود هوك قد شاهد الشاب يعيش حياته الفاخرة ببعض الاهتمام. كان تاريخ ستورمفورد سلميًا دون أن تسبب أي قوى خارجية مشاكل. كان المكان هنا متساهلاً ومريحًا. خاصة في مكان ما مثل بيزنطة – مدينة كبيرة ولكنها ليست مدينة مهمة للغاية – كانت أوكار الانحطاط هذه عديدة مثل عدد الكنائس.
عندما توقف لانس عن الكفاح ، نزع كلاود هوك معطفه وارتداه. في لحظة لم يعد هناك فرق بينهما.
فتح لانس فمه ليصرخ ، لكن دون جدوى. صورته المنسوخة قطعت أصابعه وانتشرت قوة في المنطقة. على الرغم من أن لانس حاول الصراخ والصراخ ، لم يأت أحد راكضًا. في نفس الوقت شعر بقوة رهيبة تزحف عليه.
في وقت مبكر من المساء. كان الليل يقترب. تعلق ضوء الغسق اللطيف فوق بيزنطة ، صاعداً في الشوارع المضاءة.
والسيد الشاب نفسه؟ كما قال بيليال ، لم يكن هناك سبب لإبقائه في الجوار. حتى لو كان نملة ، كان لانس عدوًا. لم يكن هناك فائدة من السماح له بالاستمرار في التجول في العالم ومحاولة عض أصابع قدميه.
نظر كلاود هوك إلى حيث جسد لانس. كان هناك من يسمونه بأنه شيطان متعطش للدماء. لم يفكر مرتين مع وجود لسان من النار الخضراء ينطلق إلى الحياة بلمسة إصبع “أعطني سببًا واحدًا يمنعني من قتلك.”
لقد غير رأيه ، ليس بسبب التعاطف المفاجئ ، ولكن لأنه رأى لانس على أنه لا شيء يمثل تهديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأحمق يستحق الموت ، لكنه لم يكن قادرًا على السماح له بالوقوف في طريقه. في الغالب سيقتله وينتهي الأمر …
“الشراب! دعه يأتي! ”
”لا تفعل! لا تقتلني! لا أريد أن أموت! سأفعل كل ما تطلب ، أي شيء على الإطلاق! أتوسل إليك ، من فضلك! لا أريد أن أموت!”
لكن لم يكن هناك شيء مطلق. في أي مكان يتجمع فيه الناس سيكون هناك قيم متطرفة ، بالإضافة إلى الطبيعة البشرية للبحث عن الراحة. نظرًا لأن الآلهة لم تنكر ذلك صراحة ، فقد شهدت أماكن مثل أبريل شاورز أعمالًا سوداء على الرغم من وصمة العار.
“قرف. من الأفضل أن تموت على أن تصبح صائد شياطين مثل هذا”
هز كلاود هوك رأسه في اشمئزاز. كانت ستورمفورد في حالة يرثى لها. هذا الأحمق لم يكن لديه نصف شجاعة أحد جنود سكايكلود الطازجين. أسقط كلاود هوك إصبعه ” قتل جرو مثلك مخجل”
“لا نريد أن نكون بدون السيد الثالث!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
أطلق كلاود هوك قواه المكانية. عديمة الشكل ، ولفها حول لانس وسحبه بعيدًا إلى عالم آخر.
بصق لانس جرعة من الكحول على وجه المضيف. الرجل ، الذي يعرف شخصية لانس ، غادر مع وهج.
كلاود هوك لم يتحرك. أمسك الشاب بيد خفية من حلقه ورفعته عن الأرض. قام لانس بتلويث سرواله وركل البول حول الحمام وهو يكافح. كان كل شيء عبثاً.
لقد غير رأيه ، ليس بسبب التعاطف المفاجئ ، ولكن لأنه رأى لانس على أنه لا شيء يمثل تهديدًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأحمق يستحق الموت ، لكنه لم يكن قادرًا على السماح له بالوقوف في طريقه. في الغالب سيقتله وينتهي الأمر …
بالطبع ، كان لدى كلاود هوك خيارات أخرى. بدلاً من ذلك ، أرسله إلى المستعمرة العقابية في عالم آخر. من يدري ، ربما يصبح الطفل مفيدًا يومًا ما.
“هل تعتقدين أن صائدي الشياطين لديهم أي قوة؟ ربما يفعلون ، ولكن فقط لعامة الناس. لشخص مثلي ، ولد في عائلة مهمة ، الجميع صائدي شياطين. ما المميز في ذلك؟” دفع لانس الفتاة بعيداً “لقد تناولت الكثير ، أحتاج إلى التبول.”
بمجرد أن غير إلى ملابس السيد الشاب ، عاد كلاود هوك إلى الغرفة. كانت هناك أكثر من اثنتي عشرة امرأة تنتظره. تم تغليفه على الفور بجلد ناعم ورائحة عطرة. لقد دخل في حياة هذا الشاب ، لذلك سيلعب دورًا جيدًا الآن و يستمتع بالانحطاط الذي لن يعرفه لانس مرة أخرى.
هز كلاود هوك رأسه في اشمئزاز. كانت ستورمفورد في حالة يرثى لها. هذا الأحمق لم يكن لديه نصف شجاعة أحد جنود سكايكلود الطازجين. أسقط كلاود هوك إصبعه ” قتل جرو مثلك مخجل”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
تعثر الشاب السكير في القاعة. دفع بباب المرحاض إلى فتحه ، لكن قبل أن يدخله توقف ميتًا في مساره. حتى وهو سكير كان مذهولًا ، لأنه في المدخل هناك رجل يشبهه تمامًا. للحظة لم يكن متأكدًا مما إذا كان يحلم.
كلاود هوك لم يتحرك. أمسك الشاب بيد خفية من حلقه ورفعته عن الأرض. قام لانس بتلويث سرواله وركل البول حول الحمام وهو يكافح. كان كل شيء عبثاً.
