إيدونيا أرجيريس
الكتاب 7 ، الفصل 5 – إيدونيا أرجيريس
في الحقيقة ، حتى بدون هذه الأدوات يمكنه تدمير مجموعة بقوة إرادته وحدها. أطلق ألسنة اللهب ، ومسامير الجليد ونصول الرياح ، لم يكن الكثير منها على قدم المساواة. على الرغم من أنه بدا وكأنه رجل عادي ، كان كلاود هوك تقريبًا ذروة القدرات البشرية.
كانت إيدونيا أرجيريس غاضبةً.
حتى يومنا هذا لم تستطع فهم سبب قيام عائلتها بترتيب هذا الزواج السخيف. شخص نبيل أنيق من بيزنطة ، الابن الثالث ليس إلا؟ تفضل أن يطلبوا منها القفز من على جرف!
نظر كلاود هوك فوق الفتاة. كانت طفلة ذكية ، ربما في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها ، تتمتع بشخصية جيدة. كانت أيضا غير ناضجة وساحرة. كان محصنًا من السحر الأنثوي ، بالطبع ، وكان كذلك بالفعل لبعض الوقت. لسنوات ، كان أمثال داون و سيلين و هيلفلاور و ورقة الخريف بجانبه.
لم يكن هذا ليحدث أبدًا لو كان والدها هنا. كان سيقاتل من أجلها ، لكن مر شهرين منذ أن غادر لمحاربة مملكة المتمردين دون أي كلمة. لم تعرف حتى ما إذا كان حياً أم ميتاً.
فاجأ الاتهام منظمة إيدونيا. أصبحت يقظة فجأة ، شبه عدائية “قتل؟ بالطبع لا”
م.م : دعوني أخمن… والدها هو برونو؟
“حسنًا ، إذا لم أستطع التخلص منه قبل الزواج ، فستكون هناك فرص أخرى. لن أتركه يلمسني حتى” لقد قطعت الوعد بينما شاهدت كلاود هوك يتجول. لقد كانت محظوظة لأنه كان هناك لإنقاذها من مثل هذا الفخ الشرير.
وقد أجبر اختفاؤه الأسرة على البحث عن هذا الزواج السياسي من أجل تعزيز مكانتهم كقادة في المدينة. كان على عائلة أرجيريس الحفاظ على وضعهم في قصر الحاكم ، وحدث أن عائلة لانس – “نيلام” – كانت تبحث عن موطئ قدم في فولمولتا. رأى كلا الجانبين فرصة لتحقيق المنفعة المتبادلة ، وأصبحت إيدونيا ورقة مساومة.
خلال معركة الملاذ ، حارب أركتوروس خان والعجوز السكير بدون أي شيء سوى العصا. كلاود هوك الآن أقوى قليلاً من الحاكم الراحل ، لذلك كان أكثر مما يستطيع الشخص العادي التعامل معه حتى لو استخدم فقط الآثار الأساسية.
لم يكن الأب ليوافق على هذا أبدًا لو كان هنا!
عندما فكرت في والدها شعرت بوخز في صدرها. كان أقوى رجل في المملكة الآن وطوال تاريخها. لقد عشقته وكانت مقتنعة بأنه لا مثيل له.
لكن لماذا لم تكن هناك كلمة منه؟ استجاب لدعوة إله الرعد العظيم وغادر مع المحاربين العظام الآخرين لهزيمة الوثنيين ، وهي مهمة كان يجب أن تكون سهلة بالنسبة له ، لكن مرت شهور من الصمت.
من أجل الحفاظ على هذه الهوية الجديدة ، كان على كلاود هوك أن يحد من الآثار التي يستخدمها. لم يكن هناك الكثير من القيود بالطبع. كان لديه مئات من الأدوات المختلفة مخبأة بعيدًا. لقد جمع المجموعة تمامًا بعد العديد من المعارك مع جيش سكايكلود. بعضها أعطاها لأعضاء التحالف ، والبعض الآخر احتفظ به لنفسه.
استمروا في الحديث وهم يشقون طريقهم عبر المدينة. تدريجياً ، بدأ حذر الفتاة يهدأ. في غضون ذلك كان يجمع معلومات ثمينة.
كان اختفاء هذا العمود من أسرتهم هو السبب وراء المضي قدمًا في مهزلة الزواج هذه! بدأت الأخبار تنتشر في جميع أنحاء العالم أن والدها والأساتذة الثلاثة الآخرين ماتوا جميعًا على أرض أجنبية. لقد قتل رجل فظيع يشبه الشيطان حياتهم.
“آه! نعم … ماذا! أنت؟! ”
أخذت كلماته على أنها ليست أكثر من محاولة لتهدئتها. ومع ذلك ، كان هناك شيء ما حول الطريقة التي قالها مما هدأ قلبها وجعلها تعتقد أنه صحيح.
م.م : يب هو فعلا.
شعرت بالخشونة مثل قطة داس على ذيلها “أفضّل الموت!”
بدأ ضوء الفجر يلقي نظرة خاطفة على الأفق.
زعمت الشائعات أن هذا الشرير كان أقوى من أي إنسان آخر في التاريخ المسجل. حتى السامون كانوا حذرين من مواجهته. كان من المفترض على نطاق واسع ، إذن ، أن الحاكم المحبوب برونو أرجيريس قد مات.
من الواضح لها أنها وقعت في الفخ. شعرت وكأنها وقعت في الضباب لساعات. بمجرد أن أغمضت عينيها ، قابلت روحًا أخرى.
م.م : احياناً أحس كلاود هوك مخنث.
لم تصدق إيدونيا هذا بالطبع. أو ربما رفضت ذلك ببساطة.
بمجرد أن قال الكلمات رأت إيدونيا الضباب أمامهم. تم الكشف عن منطقة سكنية هادئة في فولمولتا محاطة بالمباني الشاهقة.
فاجأ الاتهام منظمة إيدونيا. أصبحت يقظة فجأة ، شبه عدائية “قتل؟ بالطبع لا”
تجاهلت عائلتها اعتراضاتها الصاخبة ، لذلك لم يُترك أمام ابنة برونو خيار سوى اتخاذ إجراءات صارمة. جمعت مجموعة صغيرة من الأتباع المخلصين وحاولت القضاء على شاب عائلة نيلام أثناء نومه في النزل.
**
عندما علمت بمقترح الزواج لأول مرة ، أرسلت إيدونيا شخصًا ما إلى بيزنطة للتعرف على خطيبها. تعلمت أن السيد الشاب لم يكن مثل هذا النوع من الرجال الذي تريده. كان يشرب مثل السمكة ، ويأكل مثل الخنزير ويراهن مثل المدمن. بقدر ما كان الرجال مثله مضيعة للهواء ، إن محو هذا الأحمق من العالم كان يصب في مصلحة الجميع.
بدأ ضوء الفجر يلقي نظرة خاطفة على الأفق.
كانت ابنة برونو الصغيرة الجامحة في عامها السابع عشر. كانت في مرحلتها المتمردة ، حيث لم تفكر في العواقب. لا يهم – لو كان والدها هنا ، لكان سيدعمها.
“لا حاجة. أنا هنا لمساعدتك.” قال كلاود هوك بمجرد أن تم الكشف عنه “بقدراتك لا يمكنك الهروب من هذا المكان بمفردك. سوف تموتين من الإرهاق قبل أن تجدي طريقك إلى العالم الحقيقي. ما لم تتبعيني”
“انفصلوا!” تذمرت من خلال أسنانها القاسية. لقد انتشروا في كل الاتجاهات المختلفة. ركضت إيدونيا وركضت ولكن يبدو أنها لم تصل إلى أي مكان.
“لدينا هدفنا.” همست إيديونيا للمجموعة بجانبها. أومأوا في فهم.
كانوا متمركزين حول الغرفة عندما فجأة ظهر ضباب من العدم ، أمسك بهم على حين غرة. كان الأمر فوريًا وغير متوقع لدرجة أنهم شعروا بالذهول.
وقد أجبر اختفاؤه الأسرة على البحث عن هذا الزواج السياسي من أجل تعزيز مكانتهم كقادة في المدينة. كان على عائلة أرجيريس الحفاظ على وضعهم في قصر الحاكم ، وحدث أن عائلة لانس – “نيلام” – كانت تبحث عن موطئ قدم في فولمولتا. رأى كلا الجانبين فرصة لتحقيق المنفعة المتبادلة ، وأصبحت إيدونيا ورقة مساومة.
“ماذا يحدث هنا؟”
“آه! نعم … ماذا! أنت؟! ”
ظلت نغمات كلاود هوك هادئة “أنت ضد الزواج من هذا الرجل؟”
نظر صائدي الشياطين ، الذين كانت مهاراتهم متوسطة في أحسن الأحوال ، حولهم ليكتشفوا أن الغرفة التي دخلوها قد ضاعت. ذهب كل شيء – اختفت جميع المشاهد والأصوات في العالم ، كما لو أن الضباب طمسها.
أعرب أحد صائدي الشياطين عن قلقه “سيدتي ، هذا يبدو وكأنه فخ. يجب أن نغادر ونعيد تقييم خطتنا”
كانت إيدونيا مرتبكة بنفس القدر “نعم ، دعنا نتراجع. يمكننا تشكيل خطة جديدة”
كان اختفاء هذا العمود من أسرتهم هو السبب وراء المضي قدمًا في مهزلة الزواج هذه! بدأت الأخبار تنتشر في جميع أنحاء العالم أن والدها والأساتذة الثلاثة الآخرين ماتوا جميعًا على أرض أجنبية. لقد قتل رجل فظيع يشبه الشيطان حياتهم.
ظلت نغمات كلاود هوك هادئة “أنت ضد الزواج من هذا الرجل؟”
تخبط القتلة من خلال الضباب ، وسافروا لمسافة مائتي متر قبل أن يدركوا أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية. كان كل شيء على حاله ، وكأنهم لم يتحركوا على الإطلاق.
اللعنة! لقد كان فخًا .. لكن أي نوع من الإعداد هذا؟
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
كانت ابنة برونو الصغيرة الجامحة في عامها السابع عشر. كانت في مرحلتها المتمردة ، حيث لم تفكر في العواقب. لا يهم – لو كان والدها هنا ، لكان سيدعمها.
بدأ الذعر بالتسلل. أحضرت إيدونيا معها حماة متوسطين فقط ، على افتراض أن هدفها كان هدفًا سهلاً. حتى هذا الوهم العقلي البسيط كان أكثر من اللازم بالنسبة لهم ، لأنه على الرغم من أن الوهم كان بسيطًا ، إلا أن العقل الذي أمره كان قويًا. تم القبض عليهم.
“انفصلوا!” تذمرت من خلال أسنانها القاسية. لقد انتشروا في كل الاتجاهات المختلفة. ركضت إيدونيا وركضت ولكن يبدو أنها لم تصل إلى أي مكان.
تخبط القتلة من خلال الضباب ، وسافروا لمسافة مائتي متر قبل أن يدركوا أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية. كان كل شيء على حاله ، وكأنهم لم يتحركوا على الإطلاق.
بمجرد أن قال الكلمات رأت إيدونيا الضباب أمامهم. تم الكشف عن منطقة سكنية هادئة في فولمولتا محاطة بالمباني الشاهقة.
بدأت فكرة تفقدها رباطة جأشها. أغمضت عينيها بشدة وحاولت الاستماع إلى أي دليل. أخذت نفساً عميقاً وأطلقت نفسها إلى الأمام ، معتقدة أنه إذا أغلقت حواسها فقد يبدد هذا الوهم. مرت عدة دقائق أخرى حتى اصطدمت فجأة بشخص ما.
“سيدي ، ما زلت لا أعرف حتى اسمك.”
آه؟ هل أنا بالخارج ؟!
عندما فكرت في والدها شعرت بوخز في صدرها. كان أقوى رجل في المملكة الآن وطوال تاريخها. لقد عشقته وكانت مقتنعة بأنه لا مثيل له.
انفتحت عيناها ثم اتسعت في مفاجأة. نظرت إلى الأعلى ، ملفوفة في الضباب ، لترى الشخص الذي صادفته. شعر ذهبي جذاب ، عيون زرقاء عميقة ، شاب في العشرينات من عمره.
مع كل خطوة أصبحت أكثر انزعاجًا. لم تكن مقتنعة أن هذا الغريب كان صديقًا “قل لي اسمك حتى أتمكن من رد مكافأة لك”
أعرب أحد صائدي الشياطين عن قلقه “سيدتي ، هذا يبدو وكأنه فخ. يجب أن نغادر ونعيد تقييم خطتنا”
**
قبل دقائق قليلة من جثم كلاود هوك من النافذة ، شاهد الشخصيات ذات الملابس السوداء تتعثر ثم تتناثر. ولما فروا لمست ابتسامة شفتيه.
هل كان هذا الرجل أحد حراس الصبي المخنث؟ “استرخي ، أنا بجانبك”
من أجل الحفاظ على هذه الهوية الجديدة ، كان على كلاود هوك أن يحد من الآثار التي يستخدمها. لم يكن هناك الكثير من القيود بالطبع. كان لديه مئات من الأدوات المختلفة مخبأة بعيدًا. لقد جمع المجموعة تمامًا بعد العديد من المعارك مع جيش سكايكلود. بعضها أعطاها لأعضاء التحالف ، والبعض الآخر احتفظ به لنفسه.
من الواضح لها أنها وقعت في الفخ. شعرت وكأنها وقعت في الضباب لساعات. بمجرد أن أغمضت عينيها ، قابلت روحًا أخرى.
كانت معظم هذه الآثار منخفضة الدرجة ، لكن في يديه لم تحدث فرقًا كبيرًا.
هل كان هذا الرجل أحد حراس الصبي المخنث؟ “استرخي ، أنا بجانبك”
“لدينا هدفنا.” همست إيديونيا للمجموعة بجانبها. أومأوا في فهم.
خلال معركة الملاذ ، حارب أركتوروس خان والعجوز السكير بدون أي شيء سوى العصا. كلاود هوك الآن أقوى قليلاً من الحاكم الراحل ، لذلك كان أكثر مما يستطيع الشخص العادي التعامل معه حتى لو استخدم فقط الآثار الأساسية.
نظر صائدي الشياطين ، الذين كانت مهاراتهم متوسطة في أحسن الأحوال ، حولهم ليكتشفوا أن الغرفة التي دخلوها قد ضاعت. ذهب كل شيء – اختفت جميع المشاهد والأصوات في العالم ، كما لو أن الضباب طمسها.
في الحقيقة ، حتى بدون هذه الأدوات يمكنه تدمير مجموعة بقوة إرادته وحدها. أطلق ألسنة اللهب ، ومسامير الجليد ونصول الرياح ، لم يكن الكثير منها على قدم المساواة. على الرغم من أنه بدا وكأنه رجل عادي ، كان كلاود هوك تقريبًا ذروة القدرات البشرية.
انتهى وقت اللعب. وضع كلاود هوك البقايا بعيدًا وسار في وهمه.
حتى يومنا هذا لم تستطع فهم سبب قيام عائلتها بترتيب هذا الزواج السخيف. شخص نبيل أنيق من بيزنطة ، الابن الثالث ليس إلا؟ تفضل أن يطلبوا منها القفز من على جرف!
ظلت شابة مرهقة ذات شعر فضي تدور في دوائر. رقص الخوف والغضب والارتباك في عينيها. لم يكن في حياتها النبيلة أن واجهت مثل هذه التجربة المروعة.
مرت المعلومات ببطء عبر العالم المدمر ، لذلك بينما عرفت إيدونيا عن لانس ، كان لديها القليل من التفاصيل. على سبيل المثال ، كيف بدا.
شعرت بالخشونة مثل قطة داس على ذيلها “أفضّل الموت!”
من الواضح لها أنها وقعت في الفخ. شعرت وكأنها وقعت في الضباب لساعات. بمجرد أن أغمضت عينيها ، قابلت روحًا أخرى.
ترجمة : Bolay
“آه! نعم … ماذا! أنت؟! ”
في الحقيقة ، حتى بدون هذه الأدوات يمكنه تدمير مجموعة بقوة إرادته وحدها. أطلق ألسنة اللهب ، ومسامير الجليد ونصول الرياح ، لم يكن الكثير منها على قدم المساواة. على الرغم من أنه بدا وكأنه رجل عادي ، كان كلاود هوك تقريبًا ذروة القدرات البشرية.
نظر كلاود هوك فوق الفتاة. كانت طفلة ذكية ، ربما في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها ، تتمتع بشخصية جيدة. كانت أيضا غير ناضجة وساحرة. كان محصنًا من السحر الأنثوي ، بالطبع ، وكان كذلك بالفعل لبعض الوقت. لسنوات ، كان أمثال داون و سيلين و هيلفلاور و ورقة الخريف بجانبه.
تخبط القتلة من خلال الضباب ، وسافروا لمسافة مائتي متر قبل أن يدركوا أن شيئًا ما كان خاطئًا للغاية. كان كل شيء على حاله ، وكأنهم لم يتحركوا على الإطلاق.
م.م : احياناً أحس كلاود هوك مخنث.
أحكمت إيدونيا قبضتها على بقاياها “من أنت؟ تكلم! أو سأجعلك تتحدث!”
لم يكن الأب ليوافق على هذا أبدًا لو كان هنا!
حتى يومنا هذا لم تستطع فهم سبب قيام عائلتها بترتيب هذا الزواج السخيف. شخص نبيل أنيق من بيزنطة ، الابن الثالث ليس إلا؟ تفضل أن يطلبوا منها القفز من على جرف!
“لا حاجة. أنا هنا لمساعدتك.” قال كلاود هوك بمجرد أن تم الكشف عنه “بقدراتك لا يمكنك الهروب من هذا المكان بمفردك. سوف تموتين من الإرهاق قبل أن تجدي طريقك إلى العالم الحقيقي. ما لم تتبعيني”
كلما تحدثت مع هذا الرجل الغريب ، أصبح من الواضح أنه شخصية ناضجة وذات خبرة. رجل مع قصة. كانت النساء متعاطفات ويمكنها أن تشعر كيف تركت الحياة ندوبها على هذا الشاب. لقد كان بالضبط من النوع الذي يجذب الفتيات الصغيرات مثلها.
انفتحت عيناها ثم اتسعت في مفاجأة. نظرت إلى الأعلى ، ملفوفة في الضباب ، لترى الشخص الذي صادفته. شعر ذهبي جذاب ، عيون زرقاء عميقة ، شاب في العشرينات من عمره.
مع ذلك ، استدار كلاود هوك وسار في الضباب الدائم. لم تعرف إيدونيا ما يحدث ، لكن كان عليها أن تثق به. تبعتها هي وزملاؤها المتآمرين بصرير أسنانهم.
“آه! نعم … ماذا! أنت؟! ”
استمر كلاود هوك خلسة في السيطرة على الآثار أثناء توتير إيدونيا على طول الطريق. تخبطت وراءها بينما كان يقودها من النزل إلى المدينة. لقد اجتازوا الشوارع المزدحمة ولكن لم يكن لديها أي دليل ، لأن الوهم جعلها تبدو وكأنها لا تزال ضائعة في الضباب. الشيء الوحيد الذي كان موجودًا في هذا العالم هو الرجل ذو الشعر الذهبي ، الطويل المهيب.
بدأ الذعر بالتسلل. أحضرت إيدونيا معها حماة متوسطين فقط ، على افتراض أن هدفها كان هدفًا سهلاً. حتى هذا الوهم العقلي البسيط كان أكثر من اللازم بالنسبة لهم ، لأنه على الرغم من أن الوهم كان بسيطًا ، إلا أن العقل الذي أمره كان قويًا. تم القبض عليهم.
مع كل خطوة أصبحت أكثر انزعاجًا. لم تكن مقتنعة أن هذا الغريب كان صديقًا “قل لي اسمك حتى أتمكن من رد مكافأة لك”
نظر كلاود هوك من فوق كتفه “كنت تخططين لقتل لانس نيلام ، أليس كذلك؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
فاجأ الاتهام منظمة إيدونيا. أصبحت يقظة فجأة ، شبه عدائية “قتل؟ بالطبع لا”
هل كان هذا الرجل أحد حراس الصبي المخنث؟ “استرخي ، أنا بجانبك”
مع كل خطوة أصبحت أكثر انزعاجًا. لم تكن مقتنعة أن هذا الغريب كان صديقًا “قل لي اسمك حتى أتمكن من رد مكافأة لك”
كان اختفاء هذا العمود من أسرتهم هو السبب وراء المضي قدمًا في مهزلة الزواج هذه! بدأت الأخبار تنتشر في جميع أنحاء العالم أن والدها والأساتذة الثلاثة الآخرين ماتوا جميعًا على أرض أجنبية. لقد قتل رجل فظيع يشبه الشيطان حياتهم.
“أوه ، إذن أنت أيضًا …” هل كان موجودًا أيضًا للتعامل مع نبيل بيزنطة؟ إذا كان هذا هو الحال ، فقد كانوا بالفعل حلفاء.
حتى يومنا هذا لم تستطع فهم سبب قيام عائلتها بترتيب هذا الزواج السخيف. شخص نبيل أنيق من بيزنطة ، الابن الثالث ليس إلا؟ تفضل أن يطلبوا منها القفز من على جرف!
مرت المعلومات ببطء عبر العالم المدمر ، لذلك بينما عرفت إيدونيا عن لانس ، كان لديها القليل من التفاصيل. على سبيل المثال ، كيف بدا.
“ماذا يحدث هنا؟”
كان افتراضها أن الخنزير الشره كان مضيعة للحياة وبالتالي لم تشك في أن هذا الشخص الغريب الجديد هو هدفها.
كانوا متمركزين حول الغرفة عندما فجأة ظهر ضباب من العدم ، أمسك بهم على حين غرة. كان الأمر فوريًا وغير متوقع لدرجة أنهم شعروا بالذهول.
كانت إيدونيا أرجيريس غاضبةً.
استمروا في الحديث وهم يشقون طريقهم عبر المدينة. تدريجياً ، بدأ حذر الفتاة يهدأ. في غضون ذلك كان يجمع معلومات ثمينة.
ترجمة : Bolay
بدأ ضوء الفجر يلقي نظرة خاطفة على الأفق.
كانت إيدونيا ابنة برونو أرجيريس – نفس سيد القوة المكانية التي حاربه في الوطن. ربما هُزم من قبل كلاود هوك ، لكن الرجل بمهاراته كان كنزًا نادرًا في جميع أنحاء العالم. مفاجأة كبيرة أنه يجب أن يصادف ابنة الرجل هنا.
كلما تحدثت مع هذا الرجل الغريب ، أصبح من الواضح أنه شخصية ناضجة وذات خبرة. رجل مع قصة. كانت النساء متعاطفات ويمكنها أن تشعر كيف تركت الحياة ندوبها على هذا الشاب. لقد كان بالضبط من النوع الذي يجذب الفتيات الصغيرات مثلها.
قبل دقائق قليلة من جثم كلاود هوك من النافذة ، شاهد الشخصيات ذات الملابس السوداء تتعثر ثم تتناثر. ولما فروا لمست ابتسامة شفتيه.
كان أيضا حسن المظهر إلى حد ما.
بمجرد أن قال الكلمات رأت إيدونيا الضباب أمامهم. تم الكشف عن منطقة سكنية هادئة في فولمولتا محاطة بالمباني الشاهقة.
عندما علمت بمقترح الزواج لأول مرة ، أرسلت إيدونيا شخصًا ما إلى بيزنطة للتعرف على خطيبها. تعلمت أن السيد الشاب لم يكن مثل هذا النوع من الرجال الذي تريده. كان يشرب مثل السمكة ، ويأكل مثل الخنزير ويراهن مثل المدمن. بقدر ما كان الرجال مثله مضيعة للهواء ، إن محو هذا الأحمق من العالم كان يصب في مصلحة الجميع.
عندما تحولت المحادثة إلى برونو ، شارك شيئًا معها.
م.م : احياناً أحس كلاود هوك مخنث.
“لا تقلقي ، والدك بخير. ستران بعضكما البعض مرة أخرى يوماً ما”
أخذت كلماته على أنها ليست أكثر من محاولة لتهدئتها. ومع ذلك ، كان هناك شيء ما حول الطريقة التي قالها مما هدأ قلبها وجعلها تعتقد أنه صحيح.
“نحن في الخارج.”
بمجرد أن قال الكلمات رأت إيدونيا الضباب أمامهم. تم الكشف عن منطقة سكنية هادئة في فولمولتا محاطة بالمباني الشاهقة.
حتى يومنا هذا لم تستطع فهم سبب قيام عائلتها بترتيب هذا الزواج السخيف. شخص نبيل أنيق من بيزنطة ، الابن الثالث ليس إلا؟ تفضل أن يطلبوا منها القفز من على جرف!
أحكمت إيدونيا قبضتها على بقاياها “من أنت؟ تكلم! أو سأجعلك تتحدث!”
“أوه … كيف وصلنا إلى هنا؟”
نظرت إيدونيا حولها ولاحظت أن هذه المنطقة من المدينة كانت على الأقل ثلاث مناطق بعيدة عن النزل. لقد ساروا لعدة ساعات. كان المسار المباشر للعودة بوتيرة سريعة يستغرق نصف ساعة فقط أو نحو ذلك.
“لا تقلقي ، والدك بخير. ستران بعضكما البعض مرة أخرى يوماً ما”
بدأ ضوء الفجر يلقي نظرة خاطفة على الأفق.
كان أيضا حسن المظهر إلى حد ما.
أخذت كلماته على أنها ليست أكثر من محاولة لتهدئتها. ومع ذلك ، كان هناك شيء ما حول الطريقة التي قالها مما هدأ قلبها وجعلها تعتقد أنه صحيح.
“فات الأوان. لقد فات الأوان ..” شابت خيبة الأمل ملامحها الجميلة. مع الشمس ، اختفت أي فرصة لقتل الشاب البيزنطي. الآن ربما الأسرة تبحث عنها بالفعل.
فاجأ الاتهام منظمة إيدونيا. أصبحت يقظة فجأة ، شبه عدائية “قتل؟ بالطبع لا”
ظلت نغمات كلاود هوك هادئة “أنت ضد الزواج من هذا الرجل؟”
شعرت بالخشونة مثل قطة داس على ذيلها “أفضّل الموت!”
نظر صائدي الشياطين ، الذين كانت مهاراتهم متوسطة في أحسن الأحوال ، حولهم ليكتشفوا أن الغرفة التي دخلوها قد ضاعت. ذهب كل شيء – اختفت جميع المشاهد والأصوات في العالم ، كما لو أن الضباب طمسها.
أومأ برأسه “أنت على حق ، لقد فات الأوان. من الأفضل أن تعودي. أنا متأكد من أن الحل سيقدم نفسه بمرور الوقت. سأستمر في مساعدتك”
عندما فكرت في والدها شعرت بوخز في صدرها. كان أقوى رجل في المملكة الآن وطوال تاريخها. لقد عشقته وكانت مقتنعة بأنه لا مثيل له.
“سيدي ، ما زلت لا أعرف حتى اسمك.”
استمروا في الحديث وهم يشقون طريقهم عبر المدينة. تدريجياً ، بدأ حذر الفتاة يهدأ. في غضون ذلك كان يجمع معلومات ثمينة.
من أجل الحفاظ على هذه الهوية الجديدة ، كان على كلاود هوك أن يحد من الآثار التي يستخدمها. لم يكن هناك الكثير من القيود بالطبع. كان لديه مئات من الأدوات المختلفة مخبأة بعيدًا. لقد جمع المجموعة تمامًا بعد العديد من المعارك مع جيش سكايكلود. بعضها أعطاها لأعضاء التحالف ، والبعض الآخر احتفظ به لنفسه.
“ستعرفين في المرة القادمة التي نلتقي فيها.” بطريقة شبه مسرحية ، تحول كلاود هوك بعيداً. لوح فوق كتفه ، وشبك يديه خلف ظهره ، وتعرج عائدًا في الشوارع من حيث أتوا.
لم تصدق إيدونيا هذا بالطبع. أو ربما رفضت ذلك ببساطة.
“حسنًا ، إذا لم أستطع التخلص منه قبل الزواج ، فستكون هناك فرص أخرى. لن أتركه يلمسني حتى” لقد قطعت الوعد بينما شاهدت كلاود هوك يتجول. لقد كانت محظوظة لأنه كان هناك لإنقاذها من مثل هذا الفخ الشرير.
من الواضح لها أنها وقعت في الفخ. شعرت وكأنها وقعت في الضباب لساعات. بمجرد أن أغمضت عينيها ، قابلت روحًا أخرى.
لكن من هو؟
عندما فكرت في والدها شعرت بوخز في صدرها. كان أقوى رجل في المملكة الآن وطوال تاريخها. لقد عشقته وكانت مقتنعة بأنه لا مثيل له.
**
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“نحن في الخارج.”
ترجمة : Bolay
نظرت إيدونيا حولها ولاحظت أن هذه المنطقة من المدينة كانت على الأقل ثلاث مناطق بعيدة عن النزل. لقد ساروا لعدة ساعات. كان المسار المباشر للعودة بوتيرة سريعة يستغرق نصف ساعة فقط أو نحو ذلك.
