مبارزة
الكتاب 7 ، الفصل 7 – مبارزة
“كلام فارغ! إنه صديق ، جوبيتر ميرلو”
” ايدو! ايدو! لا يمكنك الزواج! توقف – لماذا تحاول إيقافي ؟! ألا تعرف من أنا؟ أطلقني في هذه اللحظة!”
كان كلاود هوك يستخدم إيدونيا ، لم يكن هناك شك. زادت من احتمالات بقاء غطاؤه سليمًا.
بالطبع إذا كان لديه هذا الفكر ، فيجب أن يكون لدى السامون أيضًا. ما لم يكن مخطئًا ، اعتقد كلاود هوك أنهم كانوا يخفون قاعدتهم بطريقة ما – ربما عن طريق تشويه الفضاء المحيط بها. هذا منع كلاود هوك من التنقل بسهولة في الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، من شبه المؤكد أنه هناك عدد من الدفاعات المشاركة.
وبينما كانوا يتكلمون ، كانت قلعة السماء قادمة نحوهم. ومع ذلك ، فإن ارتفاع وسرعة الهيكل يتغيران باستمرار. كان هناك شيء واحد مؤكد ؛ لا التحالف الأخضر ولا قوة السحابة يستطيعان هدمه – حتى لو ظهر مباشرة فوق سكايكلود. لن يكونوا قادرين حتى على معرفة أنه كان هناك.
انتفخت عيناها من الغضب. لم ترد الزواج من هذا الرجل وكانت تعني ذلك ، لكن سماع إقالته العلنية كان بمثابة صفعة على الوجه. لم يكن له علاقة بالضرورة به ، بل بفخرها وثقتها بنفسها.
بقدر ما يمكن أن يقول كلاود هوك ، كانت أفضل تسديداتهم هي تدمير القلعة من الداخل. التسلل ، والضرب في صميمها. مع خروج قلعة السماء من الصورة ، سيتم القضاء على الخطر.
“كلام فارغ! إنه صديق ، جوبيتر ميرلو”
بالطبع إذا كان لديه هذا الفكر ، فيجب أن يكون لدى السامون أيضًا. ما لم يكن مخطئًا ، اعتقد كلاود هوك أنهم كانوا يخفون قاعدتهم بطريقة ما – ربما عن طريق تشويه الفضاء المحيط بها. هذا منع كلاود هوك من التنقل بسهولة في الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، من شبه المؤكد أنه هناك عدد من الدفاعات المشاركة.
بالطبع إذا كان لديه هذا الفكر ، فيجب أن يكون لدى السامون أيضًا. ما لم يكن مخطئًا ، اعتقد كلاود هوك أنهم كانوا يخفون قاعدتهم بطريقة ما – ربما عن طريق تشويه الفضاء المحيط بها. هذا منع كلاود هوك من التنقل بسهولة في الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، من شبه المؤكد أنه هناك عدد من الدفاعات المشاركة.
الكتاب 7 ، الفصل 7 – مبارزة
سيكون من الصعب الدخول. عليه أن يتأكد من أن هويته محكمة ، وهذه الفتاة كانت طريقة جيدة لتحقيق ذلك. كانت أيضًا تذكرته إلى القلعة. أما فيما يتعلق بما إذا كان ذلك صحيحًا من الناحية الأخلاقية ، فلم يكن ذلك من اهتمامات كلاود هوك.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
تم إغلاق الجزء الأمامي من القصر من قبل مجموعة صغيرة. كان يقودهم شاب يرتدي ملابس بيضاء ، ربما عمره ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا.
لم يكن الوصول إلى قلعة السماء سوى الخطوة الأولى. بعد كل شيء ، كان هدف كلاود هوك هو إسقاط كل من السامون الأربعة. عندما يحين ذلك الوقت ، سيخطط لإطلاق سراح برونو. على الأقل ستحصل إيدونيا على رغبتها و سيفي بوعده.
تحدث الاثنان لبعض الوقت وتوصلا إلى تفاهم. مجرد حقيقة أن تبادلهم لم يأتِ بشجار بعد كان بمثابة صدمة لكلا العائلتين.
“أنت-”
قام مضيف عائلة نيلام بحك لحيته وتمتم بابتسامة للشخص بجانبه “سيدنا الشاب قد يكون لديه شخصية مزعجة ، لكن بالتأكيد لديه طريقة مع النساء. يبدو أنه يحب هذا. وبنظراتها فهي مميزة ، حتى في العاصمة”
عبست إيدو. واصلت بسخرية. “جوبيتر ميرلو. عائلته مشهورة في فولمولتا. لقد نشأنا معًا ، إنه مثل الأخ الأكبر. أنا لا أراه بهذه الطريقة”
أعقب كلماته إعلان من إيدونيا: “سأقبل ترتيب الزفاف لعائلاتنا. بشرط واحد – بعد ذلك سألتحق بالجيش!”
“من يصرخ هكذا؟ هذا حبيبك؟”
رُفعت الحواجب وانفتحت الأفواه. تبع لانس رغبتها ، وأعلن عن نيته القتال أيضًا. من أين جاء هذا؟ على الرغم من أنه لا يهم. على الرغم من الغرابة ، كان ممثلو كلا المجلسين سعداء ببساطة لأن الزفاف سيستمر. لم يكن من غير المألوف أن يرغب الشباب ، الأقوياء والمثاليون في العالم ، في الخدمة.
تحدث الاثنان لبعض الوقت وتوصلا إلى تفاهم. مجرد حقيقة أن تبادلهم لم يأتِ بشجار بعد كان بمثابة صدمة لكلا العائلتين.
دعهم يقاتلون. المهم أن حفل الزفاف ينتهى بسلاسة. جرت مناقشة وجيزة وتم التخطيط للاحتفال بعد ثلاثة أيام. لم يكن هناك سبب للتأخير وكانت الصفقة السريعة مفيدة لجميع المعنيين. انتشرت الأخبار بسرعة وأصبحت موضوعًا نوقش على نطاق واسع خلال الوجبات والشاي.
“لذلك تم وضع الخطة. نتظاهر بالزواج. للعرض فقط ، لذلك لا تفكر في وضع إصبعك علي!” ما زالت لا تثق في لانس ، لذلك حرصت إيدونيا على تكرار تحذيرها “التزم بكلمتك!”
كانت طريقة وصفه غير ناضجة بالفعل ، خاصة مع مظهر الغضب الشديد الذي يلف ملامحه ويحول خديه إلى اللون الأحمر.
”استرخِ يا آنسة أرجيريس. قد لا أكون كثيرًا ولكن لدي كبريائي. على أي حال ، ليس لدي أدنى اهتمام بك. لذا تأكدي من ألا تبدأي في الوقوع في شباكي”
“لذلك تم وضع الخطة. نتظاهر بالزواج. للعرض فقط ، لذلك لا تفكر في وضع إصبعك علي!” ما زالت لا تثق في لانس ، لذلك حرصت إيدونيا على تكرار تحذيرها “التزم بكلمتك!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“أنت-”
“كفى. ستظل دائمًا أخي الأكبر ولكن هذا القرار هو قراري” لم تتردد كلماتها “اذهب للمنزل.”
انتفخت عيناها من الغضب. لم ترد الزواج من هذا الرجل وكانت تعني ذلك ، لكن سماع إقالته العلنية كان بمثابة صفعة على الوجه. لم يكن له علاقة بالضرورة به ، بل بفخرها وثقتها بنفسها.
” ايدو! ايدو! لا يمكنك الزواج! توقف – لماذا تحاول إيقافي ؟! ألا تعرف من أنا؟ أطلقني في هذه اللحظة!”
كانت على وشك بصق بعض الكلمات المختارة عندما صدر فجأة صوت من الخارج. كان شخص ما يناديها.
” ايدو! ايدو! لا يمكنك الزواج! توقف – لماذا تحاول إيقافي ؟! ألا تعرف من أنا؟ أطلقني في هذه اللحظة!”
“أنصحك بالبقاء هنا. جوبيتر لديه مزاج سيء ولديه بعض المهارة. أخشى أنه قد يؤذيك”
“أنت-”
“أوه لا!” سقط وجه ايدو “ماذا يفعل هنا؟”
في لمحة ، يمكن أن يرى كلاود هوك أن جوبيتر لم يكن سهلًا. كان لديه إمكانات ، لكنه كان بعيدًا بشخصيته. لا عجب أن إيدونيا لم تكن مهتمة به.
“من يصرخ هكذا؟ هذا حبيبك؟”
“كلام فارغ! إنه صديق ، جوبيتر ميرلو”
كانت طريقة وصفه غير ناضجة بالفعل ، خاصة مع مظهر الغضب الشديد الذي يلف ملامحه ويحول خديه إلى اللون الأحمر.
ومضت عيون كلاود هوك. يحدق وكأنه يستطيع أن يرى من خلالها “مجرد صديق؟”
رُفعت الحواجب وانفتحت الأفواه. تبع لانس رغبتها ، وأعلن عن نيته القتال أيضًا. من أين جاء هذا؟ على الرغم من أنه لا يهم. على الرغم من الغرابة ، كان ممثلو كلا المجلسين سعداء ببساطة لأن الزفاف سيستمر. لم يكن من غير المألوف أن يرغب الشباب ، الأقوياء والمثاليون في العالم ، في الخدمة.
لم يكن الوصول إلى قلعة السماء سوى الخطوة الأولى. بعد كل شيء ، كان هدف كلاود هوك هو إسقاط كل من السامون الأربعة. عندما يحين ذلك الوقت ، سيخطط لإطلاق سراح برونو. على الأقل ستحصل إيدونيا على رغبتها و سيفي بوعده.
عبست إيدو. واصلت بسخرية. “جوبيتر ميرلو. عائلته مشهورة في فولمولتا. لقد نشأنا معًا ، إنه مثل الأخ الأكبر. أنا لا أراه بهذه الطريقة”
“لما لا؟” كان كلاود هوك مهتمًا حقًا “كلاكما من عائلات نبيلة ، في نفس العمر تقريبًا ، وهو بالخارج يصرخ باسمك. من المؤكد أنه يبدو أنه يراك بهذه الطريقة”
استنشقت باستخفاف “إنه مندفع للغاية. أنا أحب الرجال الذين يتسمون بالهدوء ومراعاة مشاعر الآخرين ، ليس غير الناضجين”
“لابد أنه قال لك شيئًا. بعض الأكاذيب لخداعك في هذا!” أحكم جوبيتر قبضته على رمحه وطحن أسنانه. وجهها نحو الرجل الواقف بجانب إيدونيا ” أطالبك في مبارزة!” صرخ.
استنشقت باستخفاف “إنه مندفع للغاية. أنا أحب الرجال الذين يتسمون بالهدوء ومراعاة مشاعر الآخرين ، ليس غير الناضجين”
“لابد أنه قال لك شيئًا. بعض الأكاذيب لخداعك في هذا!” أحكم جوبيتر قبضته على رمحه وطحن أسنانه. وجهها نحو الرجل الواقف بجانب إيدونيا ” أطالبك في مبارزة!” صرخ.
بدا له وكأنها من محبي كبار السن من الرجال.
رُفعت الحواجب وانفتحت الأفواه. تبع لانس رغبتها ، وأعلن عن نيته القتال أيضًا. من أين جاء هذا؟ على الرغم من أنه لا يهم. على الرغم من الغرابة ، كان ممثلو كلا المجلسين سعداء ببساطة لأن الزفاف سيستمر. لم يكن من غير المألوف أن يرغب الشباب ، الأقوياء والمثاليون في العالم ، في الخدمة.
” يبدو أنه يزداد ضوضاء هناك. دعونا نرى ما يحدث”
“لما لا؟” كان كلاود هوك مهتمًا حقًا “كلاكما من عائلات نبيلة ، في نفس العمر تقريبًا ، وهو بالخارج يصرخ باسمك. من المؤكد أنه يبدو أنه يراك بهذه الطريقة”
“أنصحك بالبقاء هنا. جوبيتر لديه مزاج سيء ولديه بعض المهارة. أخشى أنه قد يؤذيك”
”استرخِ يا آنسة أرجيريس. قد لا أكون كثيرًا ولكن لدي كبريائي. على أي حال ، ليس لدي أدنى اهتمام بك. لذا تأكدي من ألا تبدأي في الوقوع في شباكي”
ومضت عيون كلاود هوك. يحدق وكأنه يستطيع أن يرى من خلالها “مجرد صديق؟”
“لا بأس. أنا لست خائفاً.”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
مع ذلك خرج كلاود هوك إلى القاعة. تبعته إيدونيا عن كثب.
كانت طريقة وصفه غير ناضجة بالفعل ، خاصة مع مظهر الغضب الشديد الذي يلف ملامحه ويحول خديه إلى اللون الأحمر.
تم إغلاق الجزء الأمامي من القصر من قبل مجموعة صغيرة. كان يقودهم شاب يرتدي ملابس بيضاء ، ربما عمره ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا.
كانت طريقة وصفه غير ناضجة بالفعل ، خاصة مع مظهر الغضب الشديد الذي يلف ملامحه ويحول خديه إلى اللون الأحمر.
كان هذا جوبيتر ميرلو ، أحد الشباب الواعدين في المدينة. وصفته إيدونيا بأنه صديق الطفولة ، لكن من الواضح أن النبيل يحمل شعلة لها. لسوء حظه ، فإن ميرلو و أرجيريس لم يكونوا حلفاء. على مر السنين ، ازداد العداء بين منازلهم بشكل أعمق. بسبب الاعتبارات الإستراتيجية ، لن توافق عائلة إيدونيا أبدًا على الزواج بينهما.
إذا كانت إيدونيا تحبه حقًا ، فلماذا لم تطلب مساعدته في مؤامرة الاغتيال؟ بعد كل شيء ، كان من المفترض أن يكون أقوى كثيرًا بالمقارنة ، على الأقل وفقًا لها.
“أيها الكلاب التي لا قيمة لها! أنتم على استعداد للتضحية بعمر من سعادة إيدونيا لبعض الزواج الوهمي! أنا ، جوبيتر ميرلو ، لن أسمح بذلك!” قام جوبيتر بضرب رمح إلى الأمام كان يمسكه بإحكام في يده “على شرفي ، إذا حاولت إيقافي ، فسوف أقطعك!”
“لابد أنه قال لك شيئًا. بعض الأكاذيب لخداعك في هذا!” أحكم جوبيتر قبضته على رمحه وطحن أسنانه. وجهها نحو الرجل الواقف بجانب إيدونيا ” أطالبك في مبارزة!” صرخ.
”استرخِ يا آنسة أرجيريس. قد لا أكون كثيرًا ولكن لدي كبريائي. على أي حال ، ليس لدي أدنى اهتمام بك. لذا تأكدي من ألا تبدأي في الوقوع في شباكي”
“جوبيتر! توقف عن إثارة مثل هذه الجلبة! ” اجتمع العديد من أفراد عائلة أرجيريس لمحاولة ثنيه عن ذلك. لم يدفع لهم جوبيتر أي اعتبار ، فقد كان هنا لإنقاذ صديقة طفولته وأخته الصغيرة. كان مستعدًا للقتال إذا كان هذا ما أرادوه ، ولكن قبل أن يتمكن من التأرجح ظهر شخصين.
قام هدف مهمة جوبيتر الباسلة بتخريبه وتوبيخه “جوبيتر ، أعلم أنك تهتم بي لكن عليك أن تذهب. لقد وافقت بالفعل على الزواج”
“من يصرخ هكذا؟ هذا حبيبك؟”
“لا تقلقي إيدونيا ، أنا هنا لإنقاذك!” ثبت عيونه المحتقنة بالدماء على الشابة.
انتفخت عيناها من الغضب. لم ترد الزواج من هذا الرجل وكانت تعني ذلك ، لكن سماع إقالته العلنية كان بمثابة صفعة على الوجه. لم يكن له علاقة بالضرورة به ، بل بفخرها وثقتها بنفسها.
نظر إليه كلاود هوك لأعلى ولأسفل وهز رأسه. يا له من أحمق. ألم ير أن إيدونيا لم تكن مهتمة به على الإطلاق؟ كل هذه الدراما المختلقة ، ما هو الهدف من إثارة الغضب الشديد؟
إذا كانت إيدونيا تحبه حقًا ، فلماذا لم تطلب مساعدته في مؤامرة الاغتيال؟ بعد كل شيء ، كان من المفترض أن يكون أقوى كثيرًا بالمقارنة ، على الأقل وفقًا لها.
قام مضيف عائلة نيلام بحك لحيته وتمتم بابتسامة للشخص بجانبه “سيدنا الشاب قد يكون لديه شخصية مزعجة ، لكن بالتأكيد لديه طريقة مع النساء. يبدو أنه يحب هذا. وبنظراتها فهي مميزة ، حتى في العاصمة”
“أيها الكلاب التي لا قيمة لها! أنتم على استعداد للتضحية بعمر من سعادة إيدونيا لبعض الزواج الوهمي! أنا ، جوبيتر ميرلو ، لن أسمح بذلك!” قام جوبيتر بضرب رمح إلى الأمام كان يمسكه بإحكام في يده “على شرفي ، إذا حاولت إيقافي ، فسوف أقطعك!”
قام هدف مهمة جوبيتر الباسلة بتخريبه وتوبيخه “جوبيتر ، أعلم أنك تهتم بي لكن عليك أن تذهب. لقد وافقت بالفعل على الزواج”
“من يصرخ هكذا؟ هذا حبيبك؟”
“لا! لا! كيف يمكنك الموافقة على هذا؟ هل هؤلاء الثعابين العجائز يجبرونك؟” حدقت ملامح الشاب الناعمة إلى الوراء بشكل لا يصدق “أنا أرفض تصديق ذلك ، ليس للحظة! لا يمكنني الوقوف جانباً ومشاهدتك تقفزين في ألسنة اللهب! لقد بحثت في شخصية لانس نيلام ومن الواضح أنه ليس جيدًا. إذا تزوجتيه فلن تكوني سعيدًا أبدًا!”
تسللت ابتسامة إلى وجه كلاود هوك. كان مثل مشاهدة مسرحية سيئة.
”استرخِ يا آنسة أرجيريس. قد لا أكون كثيرًا ولكن لدي كبريائي. على أي حال ، ليس لدي أدنى اهتمام بك. لذا تأكدي من ألا تبدأي في الوقوع في شباكي”
لقد رأى مثل هذه الأعمال الدرامية في سكايكلود ، بين كل القتال والقتل ، لم يتوقفوا عن تسليته. كلا هذين الطفلين كانا أصغر من كلاود هوك. لم يكن الأمر أنه كان أكبر سنًا بكثير ، لكن التجارب التي مر بها كانت كافية لعدة مرات. بالنسبة له كان هذان الطفلان رضيعين.
في لمحة ، يمكن أن يرى كلاود هوك أن جوبيتر لم يكن سهلًا. كان لديه إمكانات ، لكنه كان بعيدًا بشخصيته. لا عجب أن إيدونيا لم تكن مهتمة به.
كان كلاود هوك يستخدم إيدونيا ، لم يكن هناك شك. زادت من احتمالات بقاء غطاؤه سليمًا.
“كفى. ستظل دائمًا أخي الأكبر ولكن هذا القرار هو قراري” لم تتردد كلماتها “اذهب للمنزل.”
دعهم يقاتلون. المهم أن حفل الزفاف ينتهى بسلاسة. جرت مناقشة وجيزة وتم التخطيط للاحتفال بعد ثلاثة أيام. لم يكن هناك سبب للتأخير وكانت الصفقة السريعة مفيدة لجميع المعنيين. انتشرت الأخبار بسرعة وأصبحت موضوعًا نوقش على نطاق واسع خلال الوجبات والشاي.
شعر جوبيتر وكأنه تعرض للكمة في صدره. كان يعلم أنه لا يستطيع جرها بعيدًا بنفسه لكنه جاء على أي حال. بصراحة لم يكن يعتقد أنه سيصل لهذا البعد. لم يستطع إنقاذها … فماذا الآن؟ هل حقا تريد الزواج من هذا الرجل؟
تسللت ابتسامة إلى وجه كلاود هوك. كان مثل مشاهدة مسرحية سيئة.
بدا له وكأنها من محبي كبار السن من الرجال.
“لابد أنه قال لك شيئًا. بعض الأكاذيب لخداعك في هذا!” أحكم جوبيتر قبضته على رمحه وطحن أسنانه. وجهها نحو الرجل الواقف بجانب إيدونيا ” أطالبك في مبارزة!” صرخ.
كان هذا جوبيتر ميرلو ، أحد الشباب الواعدين في المدينة. وصفته إيدونيا بأنه صديق الطفولة ، لكن من الواضح أن النبيل يحمل شعلة لها. لسوء حظه ، فإن ميرلو و أرجيريس لم يكونوا حلفاء. على مر السنين ، ازداد العداء بين منازلهم بشكل أعمق. بسبب الاعتبارات الإستراتيجية ، لن توافق عائلة إيدونيا أبدًا على الزواج بينهما.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
قام مضيف عائلة نيلام بحك لحيته وتمتم بابتسامة للشخص بجانبه “سيدنا الشاب قد يكون لديه شخصية مزعجة ، لكن بالتأكيد لديه طريقة مع النساء. يبدو أنه يحب هذا. وبنظراتها فهي مميزة ، حتى في العاصمة”
“كلام فارغ! إنه صديق ، جوبيتر ميرلو”
