Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 734

الكِتابُ السابِع: وُصُول الْمَمْلَكَة

الكِتابُ السابِع: وُصُول الْمَمْلَكَة

الكتاب 7 ، الفصل 12 – الآب والابن

 

 

“سمعت محادثتك.” اقتربت إيدونيا ، مشيرة إلى تعبيره. “أنت لست طفلًا ، لا يجب أن تتشاجر مع والدك. يجب أن تعتذر.”

أخيرًا ، عاد لانس إلى العالم الذي يعرفه. ومع ذلك ، لم يشعر بالارتياح كما لو كان يسير عبر سرير من المسامير.

 

 

 

لم يستطع رؤية الوحش الذي سرق هويته ، لكنه شعر به إلى جانبه. في مكان ما مخفي ، يراقب دائماً.

بصق لانس من فمه “باه ، ما هذا الهراء؟ أتذكر أنك ضربتني لأنني لم أرغب في الدراسة مع أخي. منذ متى حصلت على هذا المعلم من أجلي؟”

 

 

لقد شق جبلاً بأرجوحة واحدة من سيفه!

“لدينا مشاكلنا أنت وأنا ، لكنك ما زلت شابًا. أنت لا تفهم آلام كونك أباً. أنا حاكم أيضًا ، وهذا يعني أن الضغوط والمسؤوليات أعلى من المعتاد بالنسبة لنا جميعًا. لهذا السبب كنت أتمنى دائمًا كبر أبنائي الثلاثة ليصبحوا رجالًا ممتازين” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصرف فيها الحاكم نيلام بهذه الصراحة “أنا فخور بك.”

 

استمع لانس من الجانب الآخر من الباب مذهولًا. كان لديه الكثير من النساء ، لكنهن جميعًا أمضين وقتهن معه بسبب مكانته وأمواله. كان كل شيء مجرد عرض. لقد ظل يعرف دائمًا في أعماقه أنه لا يستحق الكثير – فقط بالاعتماد على ثروات عائلته وسمعتها ، حتى لإدخاله لتدريب صائدي الشياطين. هؤلاء النساء من قبل تحملنه ، لكن كيف شعروا حقًا؟ لم يكن يعلم.

شخص بهذه القوة يجب أن يتمتع بالقوة العقلية لسيد صائدي الشيطان. لم يستطع حتى حمل شمعة لمثل هذا المخلوق. علاوة على ذلك ، كان قادرًا على التحرك عبر الفضاء والتلاعب بالواقع! إذا أراد إخفاء نفسه ، فلن يجده مبتدئ مثله. لقد شعر بالرجل فقط لأنه أراد أن يعرف لانس أنه مراقب.

 

 

 

لقد كان تهديداً ، تهديداً عارياً وفعالاً! شعر لانس وكأنه سيبكي.

 

 

بعد لحظات قليلة ظهر كلاود هوك من تموجات في الفضاء. تردد لانس لدقيقة لكنه استجمع شجاعته “إذا كنت سأموت ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا؟”

لقد فكر في العشرين سنة الأخيرة من حياته. فاسق ، كسول ، متسلط … تأكد من أنه لم يكن رجلاً جيدًا ، لكنه لم يؤذي أحداً بشكل خطير! لماذا عاقبته الآلهة بهذه الطريقة؟

“أريد أن يتذكرني سكان ستورمفورد كرجل صالح.” اعتبر لانس كلماته للحظة أخرى “وتلك الفتاة ، إذا كنت تستطيع …”

 

تسلل الإحراج إلى صوتها. قالت بخجل: “في الحقيقة ، لقد كان لطيفًا جدًا”.

ومن كان هذا الوحش؟ من الواضح أنه يتمتع بقوة لا تصدق ، فلماذا يكلف نفسه عناء التظاهر بأنه أحد؟ كان الأمر كما لو أن القدر قرر أن يلعب مزحة قاسية عليه.

 

 

إذا كان أي شيء عن وجهه أو سلوكيات يميل لوالده فهو محكوم عليه بالفناء. وليس فقط هو ولكن كل من يعرفه. فجأة لانس انتقل من الشعور بعدم الأهمية في الغالب إلى تحمل حياة جميع أفراد أسرته.

لا يكفي! كن هادئاً ، وركز …

شاهد لانس والده يغادر. أراد أن يناديه ، لكنه لم يجرؤ. اختلط بداخله مزيج محير من المشاعر. كل الثناء الذي تلقاه لم يكن من أي شيء فعله ، لكنه شعر … بالرضا. ربما كان الغريب على حق. ربما كان اختياره ليحل محله أمرًا جيدًا.

 

 

إذا كان أي شيء عن وجهه أو سلوكيات يميل لوالده فهو محكوم عليه بالفناء. وليس فقط هو ولكن كل من يعرفه. فجأة لانس انتقل من الشعور بعدم الأهمية في الغالب إلى تحمل حياة جميع أفراد أسرته.

 

 

 

“السيد الشاب ، لقد وصل والدك – الحاكم!”

 

 

 

عندما وردت أنباء عن وجود والده هنا ، لم يخرج لانس لمقابلته. ظل جالسًا في غرفته ، يتغذى على الوجبات الخفيفة ويشرب كوبًا من الشاي. عندما دخل والده لانس لم يرفع رأسه.

 

 

 

على الفور عبس المضيف في حالة تهيج. فتح فمه للتحدث ، ولكن الحاكم نيلام قطعه بسبب السعال. بعد أن قرأ المضيف الموقف انحنى وخرج.

“لا تهتم ، لست هنا لأتجادل معك. وصلتنا الكلمة بأنك هزمت جوبيتر ميرلو! لماذا لم تخبر والدك يومًا أنك كنت بهذه القوة؟ ”

 

كيف يمكن لشخص عديم القيمة مثله أن يرقى إلى مستوى توقعاتها؟ لكن بطريقة ما ، خلال الأيام القليلة الماضية ، أصبح أحد أعضاء فرقة فولمولتا الأقوياء وقد تغير كل شيء.

صعد والد لانس إلى الأمام “أيها القطعة من الهراء. أنا لا أهتم بمدى كبر عطاياك ، أنت تقف عندما أدخل الغرفة!”

إذا كان أي شيء عن وجهه أو سلوكيات يميل لوالده فهو محكوم عليه بالفناء. وليس فقط هو ولكن كل من يعرفه. فجأة لانس انتقل من الشعور بعدم الأهمية في الغالب إلى تحمل حياة جميع أفراد أسرته.

 

“هلا تخبرني من أنت؟” يجب أن يكون شخص قوي مثل هذا الغريب معروفًا على نطاق واسع.

أجاب لانس بتدوير عينيه “هذه ليست بيزنطة ، لا يمكنك طلب هذا من الناس هنا ، لكن أنا؟ أنا أعيش هنا ويمكنني الجلوس أينما أريد. ما هذا بالنسبة لك على أي حال؟ ترفرف دائمًا بشفتيك دون أن تقول أي شيء ذي معنى. لذا لنصل إلى النقطة بالفعل”

 

 

نظر إليه كلاود هوك بصمت. “ماذا؟”

أغرق موقف لانس المخيف الغرفة عملياً.

 

 

 

“أنت عديم القيمة!” فقد الحاكم أعصابه ، لكن ذلك كان نوعًا ما يبعث على الارتياح. كان ابنه نفس الحمار الذكي ، غير المحترم الذي كان دائمًا. ربما كانت شكوكه لا أساس لها ، لكنه أراد أن يتأكد.

“لا تهتم ، لست هنا لأتجادل معك. وصلتنا الكلمة بأنك هزمت جوبيتر ميرلو! لماذا لم تخبر والدك يومًا أنك كنت بهذه القوة؟ ”

 

لكن هذه المرة لم يمنحها ما تريد. لم يقل أي شيء على الإطلاق.

“لا تهتم ، لست هنا لأتجادل معك. وصلتنا الكلمة بأنك هزمت جوبيتر ميرلو! لماذا لم تخبر والدك يومًا أنك كنت بهذه القوة؟ ”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

ترجمة : Bolay

“هل تعتقد أنه لمجرد أنك والدي ستعرف كل شيء عني؟” توقف لانس لأخذ رشفة من الشاي “إذا كان لديّ تمرين الليلة أمن المفترض أن أشاركك كل التفاصيل أيضًا؟ حقًا ، إذا أخبرتك فما هو الخير الذي سيأتي منه؟ كنت فقط ستجعلني أفعل أشياء لا أريد أن أفعلها. الأمر أكثر راحة في التظاهر بأنني ابن لا قيمة له ، هل أنا على حق؟”

 

 

عارض لانس هذا الزواج وافترض الجميع أنه كان مخالفًا لذلك ، لكن  الحقيقة كانت أنه كان خائفًا من أنه لا يستحق هذه العروس النبيلة. كانت ابنة بطريرك عظيم ، بعد كل شيء! كان والدها هو المعلم المكاني الأسطوري برونو أرجيريس!

ساد الهدوء وجه الحاكم نيلام وتلاشى الانزعاج “ما الخطأ في قيام الابن بعمل شيء من أجل والده؟ هذا أكثر رجولة – الأمر أقوى كلما تحمل مسؤوليات أكثر. الى جانب ذلك ، أنا على الأقل لي جزئياً الشكر. إذا لم أدعُ بعضًا من أفضل المعلمين للحضور وتدريبك منذ سن السادسة ، فهل ستكون في مكانك الحالي؟ ”

رفعت إيدونيا رأسها ونظرت في عينيه. كانوا مختلفين بطريقة ما ، مثل تلك الحكمة العميقة لم تعد موجودة.

 

 

عرف لانس أن والده يحاول إقناعه. كان صحيحًا أنه عندما كان في السادسة من عمره ، دعت بيزنطة أحد أكثر الشخصيات شهرة في العالم ليأتوا. ومع ذلك ، لم يأتوا لتدريب لانس. بل لتدريب أخيه. حاول التعلم بالمشاهدة ، لكن ذلك لم يكن فعالاً.

الآن أدرك كيف شعر حقًا ، لكن هل فات الأوان؟ لم يكن يعرف … لم يكن يعرف ما إذا كان سيعيش لفترة أطول لتصحيح الأمور. كان شبيهه فظيعًا جدًا وسيكون قتل لانس مثل ضرب ذبابة.

 

 

بصق لانس من فمه “باه ، ما هذا الهراء؟ أتذكر أنك ضربتني لأنني لم أرغب في الدراسة مع أخي. منذ متى حصلت على هذا المعلم من أجلي؟”

التهديدات لم تزعج حاكم بيزنطة عندما اقترب منه و صفع يديه على أكتاف لانس. شعر سيد نيلام الصغير بدفء راحة أبيه ، متسربًا من ملابسه إلى قلبه. نظر إلى عيني أبيه المتجعدتين وشعر للحظة بعاطفة داخله. كل ما يكرهه أعتقد أنه كان مجرد هاجس كاذب.

 

لكن هذه المرة لم يمنحها ما تريد. لم يقل أي شيء على الإطلاق.

كان الحاكم نيلام يراقب ابنه الصغير عن كثب. كان كل شيء على حاله ، من حديثه الوقح إلى موقفه الرافض. ذبلت شكوكه مرة واحدة. لم يكن هناك شك في أن هذا كان ابنه.

“هلا تخبرني من أنت؟” يجب أن يكون شخص قوي مثل هذا الغريب معروفًا على نطاق واسع.

 

وقف لانس ساكنًا مذهولًا. بعد أن شارك الحاكم مشاعره ، استدار وسار باتجاه المخرج “ستيوارد ، دعنا نذهب لرؤية الشيخ.”

“هاي! ما الذي تعتقد أنك تفعله بحق الجحيم؟ من الأفضل ألا تفكر في رفع يدك نحوي!” اتسعت عينا لانس عندما رأى والده يقترب منه. شعر بقلبه يتخطى النبض. ارجع ايها الاحمق!

 

 

 

هناك وحش يراقب كل هذا ويمكن أن يقتلك بإصبعه الخنصر “أنا جزء من عائلة أرجيريس. إذا فعلت أي شيء ، فسوف أتأكد من أنك ستندم عليه!”

 

 

 

التهديدات لم تزعج حاكم بيزنطة عندما اقترب منه و صفع يديه على أكتاف لانس. شعر سيد نيلام الصغير بدفء راحة أبيه ، متسربًا من ملابسه إلى قلبه. نظر إلى عيني أبيه المتجعدتين وشعر للحظة بعاطفة داخله. كل ما يكرهه أعتقد أنه كان مجرد هاجس كاذب.

شعر بالضياع.

 

 

الآن أدرك كيف شعر حقًا ، لكن هل فات الأوان؟ لم يكن يعرف … لم يكن يعرف ما إذا كان سيعيش لفترة أطول لتصحيح الأمور. كان شبيهه فظيعًا جدًا وسيكون قتل لانس مثل ضرب ذبابة.

لم يستطع رؤية الوحش الذي سرق هويته ، لكنه شعر به إلى جانبه. في مكان ما مخفي ، يراقب دائماً.

 

“آه ، السيدة إيدونيا. نحن عائلة الآن ، لا يجب أن تكوني رسمية إلى هذا الحد” ضحك الحاكم الغني كان مكتومًا عند الباب. لقد كانت تعبيره عن السعادة حقيقياً. كان سعيداً بزوجة ابنه الجديدة. “هذا الطفل الصغير يمكن أن يكون حقيراً في بعض الأحيان. إذا تسبب لكي في أي مشاكل فأخبريني بذلك. سأكسر ساقيه”

“لدينا مشاكلنا أنت وأنا ، لكنك ما زلت شابًا. أنت لا تفهم آلام كونك أباً. أنا حاكم أيضًا ، وهذا يعني أن الضغوط والمسؤوليات أعلى من المعتاد بالنسبة لنا جميعًا. لهذا السبب كنت أتمنى دائمًا كبر أبنائي الثلاثة ليصبحوا رجالًا ممتازين” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصرف فيها الحاكم نيلام بهذه الصراحة “أنا فخور بك.”

التهديدات لم تزعج حاكم بيزنطة عندما اقترب منه و صفع يديه على أكتاف لانس. شعر سيد نيلام الصغير بدفء راحة أبيه ، متسربًا من ملابسه إلى قلبه. نظر إلى عيني أبيه المتجعدتين وشعر للحظة بعاطفة داخله. كل ما يكرهه أعتقد أنه كان مجرد هاجس كاذب.

 

كان الحاكم نيلام يراقب ابنه الصغير عن كثب. كان كل شيء على حاله ، من حديثه الوقح إلى موقفه الرافض. ذبلت شكوكه مرة واحدة. لم يكن هناك شك في أن هذا كان ابنه.

وقف لانس ساكنًا مذهولًا. بعد أن شارك الحاكم مشاعره ، استدار وسار باتجاه المخرج “ستيوارد ، دعنا نذهب لرؤية الشيخ.”

أجاب لانس بتدوير عينيه “هذه ليست بيزنطة ، لا يمكنك طلب هذا من الناس هنا ، لكن أنا؟ أنا أعيش هنا ويمكنني الجلوس أينما أريد. ما هذا بالنسبة لك على أي حال؟ ترفرف دائمًا بشفتيك دون أن تقول أي شيء ذي معنى. لذا لنصل إلى النقطة بالفعل”

 

 

قفز المضيفة إلى العمل بحماس “بالطبع أيها البطريرك!”

 

 

 

شاهد لانس والده يغادر. أراد أن يناديه ، لكنه لم يجرؤ. اختلط بداخله مزيج محير من المشاعر. كل الثناء الذي تلقاه لم يكن من أي شيء فعله ، لكنه شعر … بالرضا. ربما كان الغريب على حق. ربما كان اختياره ليحل محله أمرًا جيدًا.

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 12 – الآب والابن

انقطعت أفكاره بصوت من الخارج. صوت فتاة شابة “أنا إيدونيا ، ابنة برونو أرجيريس. يسعدني أن ألتقي بك أيها الحاكم”

 

 

 

“آه ، السيدة إيدونيا. نحن عائلة الآن ، لا يجب أن تكوني رسمية إلى هذا الحد” ضحك الحاكم الغني كان مكتومًا عند الباب. لقد كانت تعبيره عن السعادة حقيقياً. كان سعيداً بزوجة ابنه الجديدة. “هذا الطفل الصغير يمكن أن يكون حقيراً في بعض الأحيان. إذا تسبب لكي في أي مشاكل فأخبريني بذلك. سأكسر ساقيه”

 

 

“حسنًا ، اكتشف ذلك بنفسك!” بصقت إيدونيا الكلمات في حنق وخرجت من الغرفة.

تسلل الإحراج إلى صوتها. قالت بخجل: “في الحقيقة ، لقد كان لطيفًا جدًا”.

وقف لانس ساكنًا مذهولًا. بعد أن شارك الحاكم مشاعره ، استدار وسار باتجاه المخرج “ستيوارد ، دعنا نذهب لرؤية الشيخ.”

 

 

“حسنًا ، هذا يجعل يومي أسعد ، السيدة إيديونيا. يبدو أن الطفل قد يكبر قليلاً” كان الحاكم سعيدًا جدًا بالطريقة التي تسير بها الأمور ، فقرر الاحتفال بتناول مشروب. مثل هذا الثناء من نبيلٍ راقٍ مثلها يتحدث جيدًا عن نمو ابنه. كان غير متوقعاً ولكن ذو محل تقدير.

 

 

 

استمع لانس من الجانب الآخر من الباب مذهولًا. كان لديه الكثير من النساء ، لكنهن جميعًا أمضين وقتهن معه بسبب مكانته وأمواله. كان كل شيء مجرد عرض. لقد ظل يعرف دائمًا في أعماقه أنه لا يستحق الكثير – فقط بالاعتماد على ثروات عائلته وسمعتها ، حتى لإدخاله لتدريب صائدي الشياطين. هؤلاء النساء من قبل تحملنه ، لكن كيف شعروا حقًا؟ لم يكن يعلم.

“هل تعتقد أنه لمجرد أنك والدي ستعرف كل شيء عني؟” توقف لانس لأخذ رشفة من الشاي “إذا كان لديّ تمرين الليلة أمن المفترض أن أشاركك كل التفاصيل أيضًا؟ حقًا ، إذا أخبرتك فما هو الخير الذي سيأتي منه؟ كنت فقط ستجعلني أفعل أشياء لا أريد أن أفعلها. الأمر أكثر راحة في التظاهر بأنني ابن لا قيمة له ، هل أنا على حق؟”

 

عرف لانس أن والده يحاول إقناعه. كان صحيحًا أنه عندما كان في السادسة من عمره ، دعت بيزنطة أحد أكثر الشخصيات شهرة في العالم ليأتوا. ومع ذلك ، لم يأتوا لتدريب لانس. بل لتدريب أخيه. حاول التعلم بالمشاهدة ، لكن ذلك لم يكن فعالاً.

عارض لانس هذا الزواج وافترض الجميع أنه كان مخالفًا لذلك ، لكن  الحقيقة كانت أنه كان خائفًا من أنه لا يستحق هذه العروس النبيلة. كانت ابنة بطريرك عظيم ، بعد كل شيء! كان والدها هو المعلم المكاني الأسطوري برونو أرجيريس!

شخص بهذه القوة يجب أن يتمتع بالقوة العقلية لسيد صائدي الشيطان. لم يستطع حتى حمل شمعة لمثل هذا المخلوق. علاوة على ذلك ، كان قادرًا على التحرك عبر الفضاء والتلاعب بالواقع! إذا أراد إخفاء نفسه ، فلن يجده مبتدئ مثله. لقد شعر بالرجل فقط لأنه أراد أن يعرف لانس أنه مراقب.

 

دخلت شابة جميلة في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها إلى الغرفة. كانت سعيدة بالنظر إليه ، مع ميزات ممتازة وجسم رشيق. كان لديها مزيج من النبل وعدم النضج الذي يناسبها جيدًا.

كيف يمكن لشخص عديم القيمة مثله أن يرقى إلى مستوى توقعاتها؟ لكن بطريقة ما ، خلال الأيام القليلة الماضية ، أصبح أحد أعضاء فرقة فولمولتا الأقوياء وقد تغير كل شيء.

 

 

أخيرًا ، عاد لانس إلى العالم الذي يعرفه. ومع ذلك ، لم يشعر بالارتياح كما لو كان يسير عبر سرير من المسامير.

شعر بالضياع.

“يبدو أن والدك رجل محترم.” لم يكن لدى إيدونيا أي فكرة أن هذا الشخص الذي تتحدث إليه الآن لم يكن نفس الشخص الذي تعرفت عليه خلال الأيام القليلة الماضية. كانت شديدة التركيز على أفكارها الخاصة “بعض الأشياء علينا التعامل معها ، مثل الأسرة. في بعض الأحيان يبدو الأمر وكأنه عبء أكثر من كونه كنزًا ، ولكن إذا فقدت يومًا ما كل شيء سترى كم هو ثمين”

 

 

“مرحبًا ، أنت تقف هناك وتحدق في الفضاء؟”

 

 

 

دخلت شابة جميلة في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها إلى الغرفة. كانت سعيدة بالنظر إليه ، مع ميزات ممتازة وجسم رشيق. كان لديها مزيج من النبل وعدم النضج الذي يناسبها جيدًا.

“لا تهتم ، لست هنا لأتجادل معك. وصلتنا الكلمة بأنك هزمت جوبيتر ميرلو! لماذا لم تخبر والدك يومًا أنك كنت بهذه القوة؟ ”

 

تسلل الإحراج إلى صوتها. قالت بخجل: “في الحقيقة ، لقد كان لطيفًا جدًا”.

شعر بسباق في قلبه. لقد كان شعورًا فريدًا بالنسبة له.

أجاب لانس بتدوير عينيه “هذه ليست بيزنطة ، لا يمكنك طلب هذا من الناس هنا ، لكن أنا؟ أنا أعيش هنا ويمكنني الجلوس أينما أريد. ما هذا بالنسبة لك على أي حال؟ ترفرف دائمًا بشفتيك دون أن تقول أي شيء ذي معنى. لذا لنصل إلى النقطة بالفعل”

 

 

“سمعت محادثتك.” اقتربت إيدونيا ، مشيرة إلى تعبيره. “أنت لست طفلًا ، لا يجب أن تتشاجر مع والدك. يجب أن تعتذر.”

 

 

 

لم تكن متأكدة من سبب شعورها بالحاجة إلى إبداء رأيها ، لكنها فعلت ذلك. لم يكن لانس متأكدًا من كيفية الرد. لم ير هذه الفتاة من قبل ، ولكن بالطريقة التي شعر بها … تمنى لو التقيا في وقت سابق.

 

 

ترجمة : Bolay

“يبدو أن والدك رجل محترم.” لم يكن لدى إيدونيا أي فكرة أن هذا الشخص الذي تتحدث إليه الآن لم يكن نفس الشخص الذي تعرفت عليه خلال الأيام القليلة الماضية. كانت شديدة التركيز على أفكارها الخاصة “بعض الأشياء علينا التعامل معها ، مثل الأسرة. في بعض الأحيان يبدو الأمر وكأنه عبء أكثر من كونه كنزًا ، ولكن إذا فقدت يومًا ما كل شيء سترى كم هو ثمين”

الكتاب 7 ، الفصل 12 – الآب والابن

 

 

تحدثت إيدونيا بجدية. أدركت ما فقدته عندما اختفى والدها. كان مزاجها منخفضًا وأثارت ذلك لأنها أرادت أن يقول لانس شيئًا مطمئنًا. شعرت خلال الأيام القليلة الماضية أنها اهدأ معه ، آمنة أكثر.

 

 

انقطعت أفكاره بصوت من الخارج. صوت فتاة شابة “أنا إيدونيا ، ابنة برونو أرجيريس. يسعدني أن ألتقي بك أيها الحاكم”

لكن هذه المرة لم يمنحها ما تريد. لم يقل أي شيء على الإطلاق.

انقطعت أفكاره بصوت من الخارج. صوت فتاة شابة “أنا إيدونيا ، ابنة برونو أرجيريس. يسعدني أن ألتقي بك أيها الحاكم”

 

 

رفعت إيدونيا رأسها ونظرت في عينيه. كانوا مختلفين بطريقة ما ، مثل تلك الحكمة العميقة لم تعد موجودة.

 

 

 

“حسنًا ، اكتشف ذلك بنفسك!” بصقت إيدونيا الكلمات في حنق وخرجت من الغرفة.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

شاهدها لانس وهي تذهب ، من الواضح أنها مستاءة. لم يكن يعرف السبب لكنه شعر بالذنب.

قفز المضيفة إلى العمل بحماس “بالطبع أيها البطريرك!”

 

 

بعد لحظات قليلة ظهر كلاود هوك من تموجات في الفضاء. تردد لانس لدقيقة لكنه استجمع شجاعته “إذا كنت سأموت ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا؟”

كان الحاكم نيلام يراقب ابنه الصغير عن كثب. كان كل شيء على حاله ، من حديثه الوقح إلى موقفه الرافض. ذبلت شكوكه مرة واحدة. لم يكن هناك شك في أن هذا كان ابنه.

 

 

نظر إليه كلاود هوك بصمت. “ماذا؟”

 

 

“حسنًا ، اكتشف ذلك بنفسك!” بصقت إيدونيا الكلمات في حنق وخرجت من الغرفة.

“أريد أن يتذكرني سكان ستورمفورد كرجل صالح.” اعتبر لانس كلماته للحظة أخرى “وتلك الفتاة ، إذا كنت تستطيع …”

 

 

تسلل الإحراج إلى صوتها. قالت بخجل: “في الحقيقة ، لقد كان لطيفًا جدًا”.

“لقد أخبرتك أنني بحاجة إلى هويتك لفترة قصيرة فقط. عندما تكتمل مهمتي ستعود إلى حياتك الطبيعية. كيف يتذكرك الناس متروك لك”

“لا أستطيع ، ليس الآن ، لكنني أعتقد أنك ستكتشف ذلك في النهاية”

 

قفز المضيفة إلى العمل بحماس “بالطبع أيها البطريرك!”

“هلا تخبرني من أنت؟” يجب أن يكون شخص قوي مثل هذا الغريب معروفًا على نطاق واسع.

 

 

لقد كان تهديداً ، تهديداً عارياً وفعالاً! شعر لانس وكأنه سيبكي.

“لا أستطيع ، ليس الآن ، لكنني أعتقد أنك ستكتشف ذلك في النهاية”

 

 

نظر إليه كلاود هوك بصمت. “ماذا؟”

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

بعد لحظات قليلة ظهر كلاود هوك من تموجات في الفضاء. تردد لانس لدقيقة لكنه استجمع شجاعته “إذا كنت سأموت ، هل يمكنك أن تصنع لي معروفًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط