امتحان التجنيد
الكتاب السابع – الفصل الخامس عشر – امتحان التجنيد
“هل هذا قصر …؟” حدقت إيدو في المشهد أمامها بعيون واسعة.
أظهر جوبيتر قدرة حقيقية ولكنه كان في الطرف الأدنى من العشرة الأقوياء. بعد كل شيء ، كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. يمكن القول أنه في الوقت المناسب سيصعد إلى القمة. حتى الآن ، على الرغم من أنه كان أقل بكثير من أبولو في المهارة.
كان مشهداً مستحيلاً. شبكة واسعة تطفو آلاف الأمتار في الهواء. كانت آلاف السفن المتجمعة مدهشة بنفس القدر مع وصول المزيد كل يوم.
سبق أن شرح نوح هيكل الجيش المقدس*. كمعيار ، كان هناك الجنود والنخبة والمركز. قام شيخ أرجيريس بترتيبهم ليتم وضعهم في فرق النخبة. من ناحية ، كان ذلك مناسبًا لمستوى مهاراتهم ، ومن ناحية أخرى كانت هناك عائلة محصنة هناك.
خرجوا إلى ممر أبيض أملس امتد إلى ما لا نهاية في المسافة. قالت الفطرة السليمة إنه لا يمكن أن تستمر في الفضاء لعدم وجود أي هواء. ومع ذلك ، عندما هبط كلاود هوك و إيدونيا ، وجدوا أن الجاذبية كانت كما هي في أي وقت مضى.
كان هناك الكثير من الهواء. كان الأمر نفسه تمامًا كما لو كانوا على الأرض.
“أوه لا!” شعرت إيدونيا بقلبها يغرق. كانت تفضل قتال أي شخص آخر ، أي شخص غريب. جعلت صلاتهم هذا الأمر أكثر صعوبة مما يجب أن يكون. في الحقيقة ، كان كلاود هوك هو من أحرج ابن عم ميركوري تمامًا. كما سخر علانية من العشرة الأقوياء في أكثر من مناسبة. الآن أتيحت الفرصة لميركوري وأبولو لطلب تعويضات.
لم يجد كلاود هوك ذلك غريبًا. من خلال معابدهم ، يمكن للآلهة بسهولة أن تخلق سحرًا مثل هذا. ما أراد أن يعرفه هو موقع الهيكل. لذلك أغمض عينيه وفتش بقدراته الخاصة. أول ما اكتشفه هو ضخامة المكان. قوة خارجية ، وقوات محصنة ، ومجموعة في عمق المركز. بما يتفق مع ما قاله لهم نوح. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك سحر يفصل بينهم جميعًا. ومنعت جنودًا من مجموعات مختلفة من التنقل ذهابًا وإيابًا.
“حسنًا ، إذا لم تكن ستبدأ هذا ، فأنا سأفعل!” مع هدير التحدي ، أنطلق ميركوري ميرلو على كلاود هوك بكلتا يديه على سيف الطغيان.
كانت قلعة السماء متصلة في كل مكان من خلال هذه الممرات الطويلة. لقد أخذوا التحكم عبر المنطقة ولا يوجد إلا سبيل وحيد إلى القلعة العائمة. كانت التوقفات الأمنية والحواجز الدفاعية مشهدًا مألوفًا.
بدا هناك ضوء بارد في عينيه ، وعده بأنه لن يتردد في الانتقام لعائلته.
لم يستطع كلاود هوك الشعور بموقع الهيكل. كان من المحتمل أن الآلهة يخفونه بطريقة ما. ولكن بشكل واضح ، كان هناك سحر آخر يلف وسط قلعة السماء. كان الفضاء مشوهًا وغير مستقر ، مما جعل قوى الأبعاد أضعف. كانت دفاعات كهذه هدفًا كبيرًا.
أما بالنسبة لأبولو هافن؟ لم يكن خصماً لأحد! لم تسمع عائلة هافن بصوت عالٍ في فولمولتا ، لكن الشاب كان أحد أفراد العائلة العشرة الأقوياء. بتعبير أدق ، قائدهم. في ستورمفورد كان أعظم أبناء جيله.
كما اعتقد أن هناك ما هو أكثر من ذلك. الآلهة وسيدي صائدي الشياطين ينتظرون في جانب واحد. على الرغم من وجود قلة من الذين شكلوا خطراً على كلاود هوك ، مجموعة كهذه من شأنها أن تمزقه.
ما الذي جعل هذين الشخصين يعتقدان أنهما يمكنهما الانضمام إلى الدائرة الداخلية؟
“حسنًا ، لا تقف هناك مثل الأبله. لنذهب.”
شاهدت إيدونيا كلاود هوك وهو ينطلق في الفضاء ورأت أنه لا بد أنه قد صُدم من المشهد. يمكنها فهمه بالتأكيد. عندما لاحظت أن الناس بدأوا في التحرك عبر القاعة حاولت جذب انتباه كلاود هوك لاتباع صائدي الشياطين الآخرين.
كان هذا المدخل مخصصًا للقادمين الجدد. قبل أن يتمكنوا من التعمق في قلعة السماء ، تعرضوا لفحص هوية آخر. لم يتم إثارة أي مشاكل وتم السماح لمجموعتهم بالمرور عبر الحاجز.
كان هذا المدخل مخصصًا للقادمين الجدد. قبل أن يتمكنوا من التعمق في قلعة السماء ، تعرضوا لفحص هوية آخر. لم يتم إثارة أي مشاكل وتم السماح لمجموعتهم بالمرور عبر الحاجز.
على الجانب الآخر التقوا برجل يرتدي زي ضابط كبير. “صائدي الشياطين من جميع العوالم ؛ أهلاً بكم. أظن أنكم جميعًا على دراية بكيفية قيامنا بالأشياء هنا. سنبدأ في اختبار قدراتكم لتحديد المكان الذي سيتم إرسالكم إليه”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
سبق أن شرح نوح هيكل الجيش المقدس*. كمعيار ، كان هناك الجنود والنخبة والمركز. قام شيخ أرجيريس بترتيبهم ليتم وضعهم في فرق النخبة. من ناحية ، كان ذلك مناسبًا لمستوى مهاراتهم ، ومن ناحية أخرى كانت هناك عائلة محصنة هناك.
يهدف معظم صائدي الشياطين في مجموعتهم إلى النخبة ، إيدونيا أيضاً. كانت واضحة جدًا بشأن قدراتها وعرفت المكان المناسب لها. يجب أن يكون أي شخص يتقدم بطلب للحصول على الدائرة الداخلية في مستوى مخضرم أو أفضل من ذلك. كانت قريبة ، لكن لم تكن هناك تمامًا.
م.م : تم تغيير الجيش الصليبي للجيش المقدس.
لما؟ أيعتقد أنه يستطيع الدخول؟
يهدف معظم صائدي الشياطين في مجموعتهم إلى النخبة ، إيدونيا أيضاً. كانت واضحة جدًا بشأن قدراتها وعرفت المكان المناسب لها. يجب أن يكون أي شخص يتقدم بطلب للحصول على الدائرة الداخلية في مستوى مخضرم أو أفضل من ذلك. كانت قريبة ، لكن لم تكن هناك تمامًا.
ومع ذلك ، عندما سألها ضابط القبول و كلاود هوك عن المكان الذي يريدان تقديمه ، فاجأ الجميع.
“الدائرة الداخلية”.
كانت إيدونيا ابنة لأب مشهور لكنها لم تكن مؤهلة حتى لتصبح صائدة شياطين مخضرمة. يجب أن تكون قدراتها متوسطة في أحسن الأحوال. أما لانس ، فلم يكن معروفًا تمامًا قبل أيام قليلة. حتى لو تمكن من التغلب على جوبيتر ، فمن المحتمل أنه بالكاد يعتبر “محاربًا مخضرمًا”.
لما؟ أيعتقد أنه يستطيع الدخول؟
خرجوا إلى ممر أبيض أملس امتد إلى ما لا نهاية في المسافة. قالت الفطرة السليمة إنه لا يمكن أن تستمر في الفضاء لعدم وجود أي هواء. ومع ذلك ، عندما هبط كلاود هوك و إيدونيا ، وجدوا أن الجاذبية كانت كما هي في أي وقت مضى.
كل من حوله اعطاه نظرة غريبة. قلة فقط كانوا واثقين بما يكفي لتقديم طلب للحصول على مثل هذا الشرف. هذا الطفل يعتقد أنه يستحق؟ كان لانس اسمًا لم يسمع به أحد في ستورمفورد ، ما الذي منحه الانطباع بأنه جيد بما فيه الكفاية؟
رأى السؤال في عينيها وأجاب ، “نحن هنا ، لن نقبل بأي شيء سوى الدائرة المركزية.”
الكتاب السابع – الفصل الخامس عشر – امتحان التجنيد
نظر إليه الضابط ، وشُدّت زوايا عينيه ، ” أنت متأكد؟ إذا لم تنجح ، فسوف تفوتك فرصة في النخبة – سنرسلك على الفور بعيداً”
“أوه لا!” شعرت إيدونيا بقلبها يغرق. كانت تفضل قتال أي شخص آخر ، أي شخص غريب. جعلت صلاتهم هذا الأمر أكثر صعوبة مما يجب أن يكون. في الحقيقة ، كان كلاود هوك هو من أحرج ابن عم ميركوري تمامًا. كما سخر علانية من العشرة الأقوياء في أكثر من مناسبة. الآن أتيحت الفرصة لميركوري وأبولو لطلب تعويضات.
“حسنًا ، إذا لم تكن ستبدأ هذا ، فأنا سأفعل!” مع هدير التحدي ، أنطلق ميركوري ميرلو على كلاود هوك بكلتا يديه على سيف الطغيان.
كان الجميع يعلم أن قبولهم في الدائرة المركزية لم يكن سهلاً. تم تصميم الاختبارات للتأكد من دخول الأفضل فقط.
الكتاب السابع – الفصل الخامس عشر – امتحان التجنيد
أجاب كلاود هوك دون أدنى شك ، “إذا كنا على استعداد لإجراء الاختبار ، فنحن قادرون ومستعدون لتحمل العواقب.”
خرجوا إلى ممر أبيض أملس امتد إلى ما لا نهاية في المسافة. قالت الفطرة السليمة إنه لا يمكن أن تستمر في الفضاء لعدم وجود أي هواء. ومع ذلك ، عندما هبط كلاود هوك و إيدونيا ، وجدوا أن الجاذبية كانت كما هي في أي وقت مضى.
لم يقل أبولو أي شيء. لقد كانوا هنا من أجل مهمة جليلة. لقد كان هنا ، لذلك يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة ميركوري. زوج من العيون الثاقبة ، تشبه الصقر ، ثُبتت على لانس.
“حسنًا ، أيها الشاب. أنت شجاع على الأقل. تعال معي.”
يهدف معظم صائدي الشياطين في مجموعتهم إلى النخبة ، إيدونيا أيضاً. كانت واضحة جدًا بشأن قدراتها وعرفت المكان المناسب لها. يجب أن يكون أي شخص يتقدم بطلب للحصول على الدائرة الداخلية في مستوى مخضرم أو أفضل من ذلك. كانت قريبة ، لكن لم تكن هناك تمامًا.
نظرت إيدو في وجهه. ما الذي جعله واثقًا جدًا من ذلك؟! ألم تكن الخطة مجرد الدخول في قسم النخبة؟ لماذا يغير الأشياء؟
أما بالنسبة لأبولو هافن؟ لم يكن خصماً لأحد! لم تسمع عائلة هافن بصوت عالٍ في فولمولتا ، لكن الشاب كان أحد أفراد العائلة العشرة الأقوياء. بتعبير أدق ، قائدهم. في ستورمفورد كان أعظم أبناء جيله.
رأى السؤال في عينيها وأجاب ، “نحن هنا ، لن نقبل بأي شيء سوى الدائرة المركزية.”
“حسنًا ، لا تقف هناك مثل الأبله. لنذهب.”
“لكن-”
ما الذي جعل هذين الشخصين يعتقدان أنهما يمكنهما الانضمام إلى الدائرة الداخلية؟
“لا تقلقي ، أعلم أننا أقوياء بما يكفي لتحقيق ذلك!”
على الجانب الآخر التقوا برجل يرتدي زي ضابط كبير. “صائدي الشياطين من جميع العوالم ؛ أهلاً بكم. أظن أنكم جميعًا على دراية بكيفية قيامنا بالأشياء هنا. سنبدأ في اختبار قدراتكم لتحديد المكان الذي سيتم إرسالكم إليه”
كادت تغضب عليه. بماذا يفكر؟ ولكن على الرغم من أنها اختلفت مع إحساسه الزائف بالقدرة ، لم يكن هناك عودة إلى الوراء الآن. لا يمكن لإيدونيا إلا أن تفكر فيما بعد. كما دخلوا فضاء مفتوح.
أوضح الضابط ، “امتحان التجنيد حقًا بسيط للغاية. إنها مسابقة نزال. إذا فزت ، دخلت. يرجى الانتظار هنا ، سيصل خصمك قريبًا”
لذلك كان عليهم التغلب على منافس؟ سهل بما يكفي لفهمه ، لكن إيدونيا كانت تتلاعب بقلادتها دون وعي ، وهي علامة على أن أعصابها تتغلب عليها.
“حسنًا ، لا تقف هناك مثل الأبله. لنذهب.”
فُتح زوج كبير من الأبواب على الجانب الآخر من الغرفة. دخل شخصان وعندما رأتهما إيدونيا سقط وجهها. لقد عرفت هذين.
“إذاً الآن ، لا مزيد من إضاعة الوقت” سحب ميركوري سلاحه من غمده. أصبح هناك وميض من الضوء وشاهدوا الرجل يتضخم إلى عشرة أضعاف حجمه. في يده اليمنى امسك بسيف يبدو خطيرًا ولّد دوامات من الرياح وهو يتأرجح حوله. “إذا كنت تريد الانضمام إلى الدائرة الداخلية ، فعليك المرور من خلالي!”
لما؟ أيعتقد أنه يستطيع الدخول؟
“ميركوري ميرلو وأبولو هافن …”
بدا هناك ضوء بارد في عينيه ، وعده بأنه لن يتردد في الانتقام لعائلته.
كانت قلعة السماء متصلة في كل مكان من خلال هذه الممرات الطويلة. لقد أخذوا التحكم عبر المنطقة ولا يوجد إلا سبيل وحيد إلى القلعة العائمة. كانت التوقفات الأمنية والحواجز الدفاعية مشهدًا مألوفًا.
تعرفت عليهم إيدونيا على الفور. على الأقل في ستورمفورد كانت أسماء مألوفة. حدد اسم ميرلو على الفور ميركوري كعضو في العائلة الجبارة. كان ابن عم جوبيتر الأكبر ، وفي الثلاثين من عمره ، كانت قوته معروفة على نطاق واسع.
ترجمة : Bolay
م.م : تم تغيير الجيش الصليبي للجيش المقدس.
أما بالنسبة لأبولو هافن؟ لم يكن خصماً لأحد! لم تسمع عائلة هافن بصوت عالٍ في فولمولتا ، لكن الشاب كان أحد أفراد العائلة العشرة الأقوياء. بتعبير أدق ، قائدهم. في ستورمفورد كان أعظم أبناء جيله.
كل من حوله اعطاه نظرة غريبة. قلة فقط كانوا واثقين بما يكفي لتقديم طلب للحصول على مثل هذا الشرف. هذا الطفل يعتقد أنه يستحق؟ كان لانس اسمًا لم يسمع به أحد في ستورمفورد ، ما الذي منحه الانطباع بأنه جيد بما فيه الكفاية؟
أظهر جوبيتر قدرة حقيقية ولكنه كان في الطرف الأدنى من العشرة الأقوياء. بعد كل شيء ، كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. يمكن القول أنه في الوقت المناسب سيصعد إلى القمة. حتى الآن ، على الرغم من أنه كان أقل بكثير من أبولو في المهارة.
شاهدت إيدونيا كلاود هوك وهو ينطلق في الفضاء ورأت أنه لا بد أنه قد صُدم من المشهد. يمكنها فهمه بالتأكيد. عندما لاحظت أن الناس بدأوا في التحرك عبر القاعة حاولت جذب انتباه كلاود هوك لاتباع صائدي الشياطين الآخرين.
“أوه لا!” شعرت إيدونيا بقلبها يغرق. كانت تفضل قتال أي شخص آخر ، أي شخص غريب. جعلت صلاتهم هذا الأمر أكثر صعوبة مما يجب أن يكون. في الحقيقة ، كان كلاود هوك هو من أحرج ابن عم ميركوري تمامًا. كما سخر علانية من العشرة الأقوياء في أكثر من مناسبة. الآن أتيحت الفرصة لميركوري وأبولو لطلب تعويضات.
ما الذي جعل هذين الشخصين يعتقدان أنهما يمكنهما الانضمام إلى الدائرة الداخلية؟
ليس أفضل وقت للخلافات الشخصية.
“أنت من هزم جوبيتر لمنصبه بين العشرة – لانس نيلام” كان ميركوري في قلعة السماء لمدة يومين فقط. لقد سمع كل ما حدث أثناء الزفاف. “لأكون صادقأً ، سمعت أنك مغرور. اليوم سنرى ما إذا كانت مهاراتك يمكن أن تدفع مقابل ما يشتريه لك فمك”
لما؟ أيعتقد أنه يستطيع الدخول؟
بدا هناك ضوء بارد في عينيه ، وعده بأنه لن يتردد في الانتقام لعائلته.
لم يقل أبولو أي شيء. لقد كانوا هنا من أجل مهمة جليلة. لقد كان هنا ، لذلك يجب أن يكون على الأقل بنفس قوة ميركوري. زوج من العيون الثاقبة ، تشبه الصقر ، ثُبتت على لانس.
كانت إيدونيا ابنة لأب مشهور لكنها لم تكن مؤهلة حتى لتصبح صائدة شياطين مخضرمة. يجب أن تكون قدراتها متوسطة في أحسن الأحوال. أما لانس ، فلم يكن معروفًا تمامًا قبل أيام قليلة. حتى لو تمكن من التغلب على جوبيتر ، فمن المحتمل أنه بالكاد يعتبر “محاربًا مخضرمًا”.
نظر إليه الضابط ، وشُدّت زوايا عينيه ، ” أنت متأكد؟ إذا لم تنجح ، فسوف تفوتك فرصة في النخبة – سنرسلك على الفور بعيداً”
“إذاً الآن ، لا مزيد من إضاعة الوقت” سحب ميركوري سلاحه من غمده. أصبح هناك وميض من الضوء وشاهدوا الرجل يتضخم إلى عشرة أضعاف حجمه. في يده اليمنى امسك بسيف يبدو خطيرًا ولّد دوامات من الرياح وهو يتأرجح حوله. “إذا كنت تريد الانضمام إلى الدائرة الداخلية ، فعليك المرور من خلالي!”
نظر إليه الضابط ، وشُدّت زوايا عينيه ، ” أنت متأكد؟ إذا لم تنجح ، فسوف تفوتك فرصة في النخبة – سنرسلك على الفور بعيداً”
لم يستطع كلاود هوك الشعور بموقع الهيكل. كان من المحتمل أن الآلهة يخفونه بطريقة ما. ولكن بشكل واضح ، كان هناك سحر آخر يلف وسط قلعة السماء. كان الفضاء مشوهًا وغير مستقر ، مما جعل قوى الأبعاد أضعف. كانت دفاعات كهذه هدفًا كبيرًا.
أبولو ، وفيا لطريقته الرزينة ، ظل صامتاً. هو أيضا أخرج سيفاً ، يتلألأ بضوء بارد. على عكس رفيقه ، لم يهدر أبولو الطاقة في العروض المبهرجة. حتى مع ذلك ، كانت هالة السلاح كافية لإثبات أنه أكثر مما يبدو.
خرجوا إلى ممر أبيض أملس امتد إلى ما لا نهاية في المسافة. قالت الفطرة السليمة إنه لا يمكن أن تستمر في الفضاء لعدم وجود أي هواء. ومع ذلك ، عندما هبط كلاود هوك و إيدونيا ، وجدوا أن الجاذبية كانت كما هي في أي وقت مضى.
بالطريقة التي نظروا فيها إلى كلاود هوك و إيدونيا ، كان من الواضح مدى ضآلة تفكيرهم في خصومهم.
كانت إيدونيا ابنة لأب مشهور لكنها لم تكن مؤهلة حتى لتصبح صائدة شياطين مخضرمة. يجب أن تكون قدراتها متوسطة في أحسن الأحوال. أما لانس ، فلم يكن معروفًا تمامًا قبل أيام قليلة. حتى لو تمكن من التغلب على جوبيتر ، فمن المحتمل أنه بالكاد يعتبر “محاربًا مخضرمًا”.
أظهر جوبيتر قدرة حقيقية ولكنه كان في الطرف الأدنى من العشرة الأقوياء. بعد كل شيء ، كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. يمكن القول أنه في الوقت المناسب سيصعد إلى القمة. حتى الآن ، على الرغم من أنه كان أقل بكثير من أبولو في المهارة.
ما الذي جعل هذين الشخصين يعتقدان أنهما يمكنهما الانضمام إلى الدائرة الداخلية؟
تعرفت عليهم إيدونيا على الفور. على الأقل في ستورمفورد كانت أسماء مألوفة. حدد اسم ميرلو على الفور ميركوري كعضو في العائلة الجبارة. كان ابن عم جوبيتر الأكبر ، وفي الثلاثين من عمره ، كانت قوته معروفة على نطاق واسع.
“كن حذرا!” أصبحت إيدونيا بالفعل على أهبة الاستعداد. “سلاح ميركوري يسمى سيف الطغيان ، لا تدعه تقترب. يحمل أبولو شفرة نيبولا التي تسمح له بمهاجمة منطقة معينة. إنه أيضًا فنان قتالي ماهر يفضل السرعة واندفاع القوة”
ما الذي جعل هذين الشخصين يعتقدان أنهما يمكنهما الانضمام إلى الدائرة الداخلية؟
لم يجد كلاود هوك ذلك غريبًا. من خلال معابدهم ، يمكن للآلهة بسهولة أن تخلق سحرًا مثل هذا. ما أراد أن يعرفه هو موقع الهيكل. لذلك أغمض عينيه وفتش بقدراته الخاصة. أول ما اكتشفه هو ضخامة المكان. قوة خارجية ، وقوات محصنة ، ومجموعة في عمق المركز. بما يتفق مع ما قاله لهم نوح. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك سحر يفصل بينهم جميعًا. ومنعت جنودًا من مجموعات مختلفة من التنقل ذهابًا وإيابًا.
“حسنًا ، إذا لم تكن ستبدأ هذا ، فأنا سأفعل!” مع هدير التحدي ، أنطلق ميركوري ميرلو على كلاود هوك بكلتا يديه على سيف الطغيان.
“كن حذرا!” أصبحت إيدونيا بالفعل على أهبة الاستعداد. “سلاح ميركوري يسمى سيف الطغيان ، لا تدعه تقترب. يحمل أبولو شفرة نيبولا التي تسمح له بمهاجمة منطقة معينة. إنه أيضًا فنان قتالي ماهر يفضل السرعة واندفاع القوة”
أبولو ، وفيا لطريقته الرزينة ، ظل صامتاً. هو أيضا أخرج سيفاً ، يتلألأ بضوء بارد. على عكس رفيقه ، لم يهدر أبولو الطاقة في العروض المبهرجة. حتى مع ذلك ، كانت هالة السلاح كافية لإثبات أنه أكثر مما يبدو.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“حسنًا ، أيها الشاب. أنت شجاع على الأقل. تعال معي.”
ترجمة : Bolay
“إذاً الآن ، لا مزيد من إضاعة الوقت” سحب ميركوري سلاحه من غمده. أصبح هناك وميض من الضوء وشاهدوا الرجل يتضخم إلى عشرة أضعاف حجمه. في يده اليمنى امسك بسيف يبدو خطيرًا ولّد دوامات من الرياح وهو يتأرجح حوله. “إذا كنت تريد الانضمام إلى الدائرة الداخلية ، فعليك المرور من خلالي!”
