انتقام
الكتاب 7 ، الفصل 16 – انتقام
كان الطغيان من آثار الرياح. مع كل أرجوحة ولد مئات أو آلاف من نصول رياح. تم تمزيق الأشياء الصلبة في أعقابه. كانت قوته مخيفة والرياح أغلقت منطقة بأكملها.
كان على المعارضين أن يدافعوا أو يحاولوا الركض خلال الهجوم المميت. هُزم المتحدون الأضعف بشكل مباشر من خلال هذا الهجوم الافتتاحي. وجد الأقوياء صعوبة في التحرك بأمان واضطروا إلى مواجهتها.
الاستسلام! ظلت الفكرة تدق في عقلها.
كانت شخصية ميركوري هي محاولة إخفاء أخطائه أو التقليل منها. لم يكشف أبدًا عن مشاعره أو يشارك أسبابه ، لكن هذه المرة كان الأمر واضحًا.
لم ينج شيء حتى الآن ضد طغيان ميركوري! حتى الآثار الدفاعية من نفس الفئة أصبحت عديمة الفائدة ، إلا إذا كان حاملها أقوى منه بكثير.
كان اسماً له وزنه في فولمولتا. حصل لأول مرة على مكان بين العشرة الأقوياء عندما كان صغيرًا جدًا. كان يعتقد بين جيله على نطاق واسع أن لديه القدرة على أن يصبح سيدًا.
شعر كلاود هوك بقوته تترسخ. كان مختلفاً عن قوة تيرانجلسيا. حاولت بقايا داون سحق المعارضة بآلاف الضغوط من القوة ، لكن هذا الاستبداد ضغط بشدة الهواء المحيط بهم – ضغط من جميع الجهات. كان القصد من الأول هو التسطيح ، ثم الانهيار من الداخل.
رد كلاود هوك بالسوط. التف حول شفرة السديم وشدها شحذاً ، لم تقطع سوى الهواء. كان رد فعل أبولو سريعًا ، خفف قبضته واتجه نحو كلاود هوك بضربة ساحقة.
كانت شخصية ميركوري هي محاولة إخفاء أخطائه أو التقليل منها. لم يكشف أبدًا عن مشاعره أو يشارك أسبابه ، لكن هذه المرة كان الأمر واضحًا.
ميركوري قد أغلق المسافة بين لانس بالفعل. من على بعد عشرات الأمتار قفز في الهواء مع تدفق المزيد من القوة عبر السيف. إعصار آخر من رياح لاذعة دار حول سلاحه.
شعر كلاود هوك بقوته تترسخ. كان مختلفاً عن قوة تيرانجلسيا. حاولت بقايا داون سحق المعارضة بآلاف الضغوط من القوة ، لكن هذا الاستبداد ضغط بشدة الهواء المحيط بهم – ضغط من جميع الجهات. كان القصد من الأول هو التسطيح ، ثم الانهيار من الداخل.
لقد عار لانس على أخيه الذي كان موهوبًا أكثر مما كان عليه. لقد أهان اسم عائلتهما. كيف يمكنه تركه؟
“أفضل مما توقعت.”
“إنه قوي للغاية ، ولن نهزمهم أبدًا!”
لكن ثقته تحطمت عندما لوح كلاود هوك بيده. على الفور اختفى كل هذا الضغط الساحق. من داخل كم كلاود هوك ، تم إخراج شعاع من الضوء الأحمر. ضرب مثل ثعبان غاضب ، وتجاهل قوة استبداد ميركوري.
بدأت إيدو ترتجف. كان هجوم ميركوري الافتتاحي كافياً لاقناعها أنها كانت بعيدة كل البعد. لم تكن هناك طريقة لفوزهم. لم ينضم أبولو حتى الآن.
وبسرعة الرياح قفز عبر عدة عشرات من الأمتار بسيفه موجهًا لضربة قاتلة.
الاستسلام! ظلت الفكرة تدق في عقلها.
شعر كلاود هوك بقوته تترسخ. كان مختلفاً عن قوة تيرانجلسيا. حاولت بقايا داون سحق المعارضة بآلاف الضغوط من القوة ، لكن هذا الاستبداد ضغط بشدة الهواء المحيط بهم – ضغط من جميع الجهات. كان القصد من الأول هو التسطيح ، ثم الانهيار من الداخل.
لم يكن هذا اختبارًا ، لقد كانت فرصة للانتقام. لم تهتم إيدونيا بأي دائرة داخلية ، كان لديها هدف محدد. الدخول في وسط هذا الصراع لن يقوم بأي خدمات. ولكن فات الأوان. لم يكن لديها حتى فرصة لفتح فمها.
لذلك كانت هذه قوته. سمح له نصل نيبولا باستدعاء مطر نجوم. كان الهجوم واسع النطاق مميتًا ، لا سيما في بيئة مغلقة.
ميركوري قد أغلق المسافة بين لانس بالفعل. من على بعد عشرات الأمتار قفز في الهواء مع تدفق المزيد من القوة عبر السيف. إعصار آخر من رياح لاذعة دار حول سلاحه.
من الواضح أن لانس الضعيف لم يهزم ابن عم ميركوري. لقد ربح من خلال الحيل المخادعة! لقد كان محظوظًا لأن جوبيتر لم يكن من ذوي الخبرة ، هكذا هزمه. كانت محاربة ميركوري أشبه بمحاولة هزيمة إله!
آلاف من الضربات في آنٍ واحد!
إذا لم يقتل هذا لانس بشكل مباشر فسيجعله مشلولًا! لم يكن لدى إيدونيا وقت للدفاع عن نفسها. على الرغم من أن العبء الأكبر منه كان يستهدف رفيقها ، بعض القوة المتبقية كانت تقذف تجاهها. في تلك اللحظة ، عندما كانت تستعد ، شعرت أن الجاذبية تحطمت.
كان ضغط الطغيان يعتمد على التحكم في الهواء. يمكن لأي شخص لديه بقايا تخلق فراغاً أن يواجهه بسهولة ، لكنه ضرب ميركوري مرة أخرى بضربة سوط بشكل لا يمكن تفسيره. يجب أن يمتلك لانس القوة لدعم ذلك.
“مثير للإعجاب”
آلاف من الضربات في آنٍ واحد!
من الواضح أن لانس الضعيف لم يهزم ابن عم ميركوري. لقد ربح من خلال الحيل المخادعة! لقد كان محظوظًا لأن جوبيتر لم يكن من ذوي الخبرة ، هكذا هزمه. كانت محاربة ميركوري أشبه بمحاولة هزيمة إله!
شعر كلاود هوك بقوته تترسخ. كان مختلفاً عن قوة تيرانجلسيا. حاولت بقايا داون سحق المعارضة بآلاف الضغوط من القوة ، لكن هذا الاستبداد ضغط بشدة الهواء المحيط بهم – ضغط من جميع الجهات. كان القصد من الأول هو التسطيح ، ثم الانهيار من الداخل.
ميركوري قد أغلق المسافة بين لانس بالفعل. من على بعد عشرات الأمتار قفز في الهواء مع تدفق المزيد من القوة عبر السيف. إعصار آخر من رياح لاذعة دار حول سلاحه.
ترجمة : Bolay
من الواضح أن لانس الضعيف لم يهزم ابن عم ميركوري. لقد ربح من خلال الحيل المخادعة! لقد كان محظوظًا لأن جوبيتر لم يكن من ذوي الخبرة ، هكذا هزمه. كانت محاربة ميركوري أشبه بمحاولة هزيمة إله!
عندما جاء الطغيان صارخاً ، كان ميركوري واثقًا من أنه فاز.
نادت إيدونيا ثم تلاعبت في عقدها. ابتلعت البوابة معظم الهجوم وأعادته نحو ميركوري. كانت الأفضل من ناحية الدعم.
لكن ثقته تحطمت عندما لوح كلاود هوك بيده. على الفور اختفى كل هذا الضغط الساحق. من داخل كم كلاود هوك ، تم إخراج شعاع من الضوء الأحمر. ضرب مثل ثعبان غاضب ، وتجاهل قوة استبداد ميركوري.
اللعنة! أعاد الطغيان إلى موقع دفاعي. بعد لحظات اهتزت الغرفة عندما اندلع انفجار في الأذن. ولما ضرب سوطه ملأت الشرر الهواء. تُركت علامات الاحتراق الواضحة على الفولاذ حيث عانى من ارتفاع الحرارة والجهد. كل من شاهده لم يصدق ما رآه.
لقد تحرك بسرعة ، لم ير أحد بالضبط ما فعله لانس. اجتاز السوط المسافة في غمضة عين ثم اختفى مثل صاعقة البرق. على الرغم من أنه فاجأ إيدونيا عدة مرات بالفعل ، إلا أنها ما زالت لا تصدق ما تراه. كان الأمر كما لو أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
كان اسماً له وزنه في فولمولتا. حصل لأول مرة على مكان بين العشرة الأقوياء عندما كان صغيرًا جدًا. كان يعتقد بين جيله على نطاق واسع أن لديه القدرة على أن يصبح سيدًا.
ماذا حدث للتو؟ كيف استطاع لانس التحرك بهذه السهولة رغم الضغط؟ وبهجمة مرتدة مثالية! كان رائعاً جداً ، بدا أقرب بكثير إلى مستوى ميركوري مما أعتقده الناس.
منع هجوم أبولو؟! هذا يمكن أن يعني فقط أنه لديه جسد فوق قدراته العقلية. عاد ميركوري للهجوم مرة أخرى ، مما أدى إلى عاصفة أخرى من ريش الرياح في ظهر كلاود هوك. لقد كان مشتتًا جدًا من أبولو لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.
إذا كان كلاود هوك يواجه قوى تيرانجلسيا ، لأصبح أمامه خيارات أقل. في الغالب ، سيستخدم جسده المتفوق للقتال من خلال الضغط ، لكن ضغط الهواء كان مختلفًا. سيطرته على الأوتار الفائقة حولت الهواء إلى فراغ بفكرة فقط.
“لديه بقايا خاصة. إنه يتيح له خلق فراغ” عبس ميركوري. وضعه هذا الشرير مرة أخرى في وضع محرج. نظر أبولو في شك مفتوح.
ارتفعت حواجب كلاود هوك ، “ماذا؟ قوة مكانية؟”
كان ضغط الطغيان يعتمد على التحكم في الهواء. يمكن لأي شخص لديه بقايا تخلق فراغاً أن يواجهه بسهولة ، لكنه ضرب ميركوري مرة أخرى بضربة سوط بشكل لا يمكن تفسيره. يجب أن يمتلك لانس القوة لدعم ذلك.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
الكتاب 7 ، الفصل 16 – انتقام
إذا كان كلاود هوك يواجه قوى تيرانجلسيا ، لأصبح أمامه خيارات أقل. في الغالب ، سيستخدم جسده المتفوق للقتال من خلال الضغط ، لكن ضغط الهواء كان مختلفًا. سيطرته على الأوتار الفائقة حولت الهواء إلى فراغ بفكرة فقط.
لم تكن إيدونيا قوية بشكل مثير للإعجاب ، لكنها كانت محظوظة بما يكفي لوراثة قدرات والدها. القلادة التي تحملها سُميت سبيسفيتر.
منع هجوم أبولو؟! هذا يمكن أن يعني فقط أنه لديه جسد فوق قدراته العقلية. عاد ميركوري للهجوم مرة أخرى ، مما أدى إلى عاصفة أخرى من ريش الرياح في ظهر كلاود هوك. لقد كان مشتتًا جدًا من أبولو لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.
“أبولو ، لنتعامل معهم معًا.”
قال كلاود هوك لإيدونيا ، “أنا فقط بحاجة إلى القليل من الدعم” ضرب السوط في يده بالنار والكهرباء. “سأتعامل مع هذين.”
ترجمة : Bolay
لوح ميركوري بسيفه ودخل لشن هجوم آخر. انضم إليه أبولو ، وبينما يرفع سيفه ، ظهرت سلسلة من النجوم. تناثرت الأجرام السماوية من الطاقة على المنطقة مثل زخات الشهب. تم محاصرة كل من كلاود هوك و إيدونيا فيه.
كانت مهارات إيدونيا القتالية غير متطورة ، لكن هذا لا يعني أنها ضعيفة. لم يمنحها عقدها منخفض الدرجة طريقة لاستخدام موهبتها المكانية للهجوم المباشر. وبدلاً من ذلك ، استخدمت هجمات أعدائها ضدهم. لقد كان أكثر من بقايا دفاعية.
لذلك كانت هذه قوته. سمح له نصل نيبولا باستدعاء مطر نجوم. كان الهجوم واسع النطاق مميتًا ، لا سيما في بيئة مغلقة.
ارتفعت حواجب كلاود هوك ، “ماذا؟ قوة مكانية؟”
لكن إيدونيا لم تظل كما هي. انتزعت عقدًا من حلقها وألقته في الهواء. فجأة بدأ يتغير ، ويمتد لفترة أطول حتى اتصل في النهايات. صُنعت بوابة معلقة الآن في الهواء بين المجموعتين.
ارتفعت حواجب كلاود هوك ، “ماذا؟ قوة مكانية؟”
لم تكن إيدونيا قوية بشكل مثير للإعجاب ، لكنها كانت محظوظة بما يكفي لوراثة قدرات والدها. القلادة التي تحملها سُميت سبيسفيتر.
من الواضح أن لانس الضعيف لم يهزم ابن عم ميركوري. لقد ربح من خلال الحيل المخادعة! لقد كان محظوظًا لأن جوبيتر لم يكن من ذوي الخبرة ، هكذا هزمه. كانت محاربة ميركوري أشبه بمحاولة هزيمة إله!
لم يكن هذا اختبارًا ، لقد كانت فرصة للانتقام. لم تهتم إيدونيا بأي دائرة داخلية ، كان لديها هدف محدد. الدخول في وسط هذا الصراع لن يقوم بأي خدمات. ولكن فات الأوان. لم يكن لديها حتى فرصة لفتح فمها.
بدأت حواف البوابة الشبيهة بالسلسلة في الدوران. تجمدت المساحة الغامضة بينهما حتى أصبحت واضحة كمرآة.
قال كلاود هوك لإيدونيا ، “أنا فقط بحاجة إلى القليل من الدعم” ضرب السوط في يده بالنار والكهرباء. “سأتعامل مع هذين.”
أي شيء لمس المرآة – ظاهراً او مخفياً – تم امتصاصه وإلقاءه في الجانب الآخر. بينما من الخارج بدا نحيفًا ، في الداخل أصبح قصة أخرى. تم تحديد مقدار المساحة الموجودة بالفعل بين النقطتين بواسطة حامل البقايا.
ماذا حدث للتو؟ كيف استطاع لانس التحرك بهذه السهولة رغم الضغط؟ وبهجمة مرتدة مثالية! كان رائعاً جداً ، بدا أقرب بكثير إلى مستوى ميركوري مما أعتقده الناس.
استوعبت إيدونيا هجوم أبولو وفي اللحظة التالية حركت يديها. استدارت المرآة تسعين درجة وأطلقت الطاقة باتجاه ميركوري ، وفجأة أصيب بمئات الأضواء المشتعلة مثل نيران مدفع رشاش.
وبسرعة الرياح قفز عبر عدة عشرات من الأمتار بسيفه موجهًا لضربة قاتلة.
“أفضل مما توقعت.”
اللعنة! أعاد الطغيان إلى موقع دفاعي. بعد لحظات اهتزت الغرفة عندما اندلع انفجار في الأذن. ولما ضرب سوطه ملأت الشرر الهواء. تُركت علامات الاحتراق الواضحة على الفولاذ حيث عانى من ارتفاع الحرارة والجهد. كل من شاهده لم يصدق ما رآه.
كانت مهارات إيدونيا القتالية غير متطورة ، لكن هذا لا يعني أنها ضعيفة. لم يمنحها عقدها منخفض الدرجة طريقة لاستخدام موهبتها المكانية للهجوم المباشر. وبدلاً من ذلك ، استخدمت هجمات أعدائها ضدهم. لقد كان أكثر من بقايا دفاعية.
تم القبض على أبولو وميركوري على حين غرة ولم يكونوا متأكدين من خطوتهم التالية. استغل كلاود هوك زوالهم بالهجوم مرة أخرى بالسوط. ضرب الطغيان مرة أخرى في نفس المكان بالضبط وهذه المرة أرسله ليطير.
نادت إيدونيا ثم تلاعبت في عقدها. ابتلعت البوابة معظم الهجوم وأعادته نحو ميركوري. كانت الأفضل من ناحية الدعم.
بدأت إيدو ترتجف. كان هجوم ميركوري الافتتاحي كافياً لاقناعها أنها كانت بعيدة كل البعد. لم تكن هناك طريقة لفوزهم. لم ينضم أبولو حتى الآن.
تحرك أبولو مثل الشبح ، حتى الآن ظله بالكاد يواكبه. سمع كلاود هوك أن زعيم الأقوياء العشرة كان قوياً للغاية وهكذا بدا الأمر. لقد اعتمد على مهاراته القتالية أكثر من اعتماده على طاقته العقلية.
لكن إيدونيا لم تظل كما هي. انتزعت عقدًا من حلقها وألقته في الهواء. فجأة بدأ يتغير ، ويمتد لفترة أطول حتى اتصل في النهايات. صُنعت بوابة معلقة الآن في الهواء بين المجموعتين.
وبسرعة الرياح قفز عبر عدة عشرات من الأمتار بسيفه موجهًا لضربة قاتلة.
رد كلاود هوك بالسوط. التف حول شفرة السديم وشدها شحذاً ، لم تقطع سوى الهواء. كان رد فعل أبولو سريعًا ، خفف قبضته واتجه نحو كلاود هوك بضربة ساحقة.
“مثير للإعجاب”
ولكن عندما وصل إلى النطاق ، حدث شيء معجز تمامًا. تم قطع هجومه الدراماتيكي عندما أمسكه لانس بقبضته في وجهه! تم دفع كلا الرجلين للخلف.
منع هجوم أبولو؟! هذا يمكن أن يعني فقط أنه لديه جسد فوق قدراته العقلية. عاد ميركوري للهجوم مرة أخرى ، مما أدى إلى عاصفة أخرى من ريش الرياح في ظهر كلاود هوك. لقد كان مشتتًا جدًا من أبولو لدرجة أنه لم يلاحظ ذلك.
نادت إيدونيا ثم تلاعبت في عقدها. ابتلعت البوابة معظم الهجوم وأعادته نحو ميركوري. كانت الأفضل من ناحية الدعم.
“كفى!” دوى صوت عبر القاعة. “ليمروا. دعهم يمرون”
آلاف من الضربات في آنٍ واحد!
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
اللعنة! أعاد الطغيان إلى موقع دفاعي. بعد لحظات اهتزت الغرفة عندما اندلع انفجار في الأذن. ولما ضرب سوطه ملأت الشرر الهواء. تُركت علامات الاحتراق الواضحة على الفولاذ حيث عانى من ارتفاع الحرارة والجهد. كل من شاهده لم يصدق ما رآه.
“كفى!” دوى صوت عبر القاعة. “ليمروا. دعهم يمرون”
