الوميض المقدس
الكتاب 7 ، الفصل 21 – الوميض المقدس
حكيم حرب برايليوس ، سيج بريكر. محارب ذو سمعة كبيرة.
أعقب ذلك الصدمة. شدّ كلاود هوك يده وأعقبه صوت طقطقة عندما انبثقت الحياة من النار الخضراء. سرعان ما ابتلع سيف سيج بريكر وفي غمضة عين تحطم. تناثرت شظايا من المعدن المحترق على الأرض.
“لديه بعض الشجاعة لاقتحام قصر الجارديان!”
لكن كلاود هوك رآه واضحًا. تألقت كل عضلة متموجة مثل الطلاء. كان سلاحه صابرًا من بعض المواد غير المعروفة. تم رفع حاجبين كثيفين عالياً ، مما جعله يبدو جامحاً.
“الجميع ، دعونا نلاحقه معًا! لمجد آلهتنا المعطاءة! اقتلوا هذا الشيطان!”
كان يطلق عليه اسم حكيم الحرب ، مثل اسمه* ، تم الترحيب به لكونه قادرًا على اختراق أي شيء ، حتى مجموعة من ألف من قوات العدو. مع تطور الجسد إلى الكمال تقريبًا ، يمكن أن تغير لكماته المناظر الطبيعية. كان السلاح الذي كان يستخدمه مصنوعًا من مواد ليست من هذه الأرض ، لدرجة أنها تبدو شبه سحرية.
لم يستطع صائدي الشياطين الذين قاموا بتزويد سيف سوميرو التحرك ، لكن الأربعمائة المتبقيين من الدائرة الداخلية بدأوا في الرد. رآهم كلاود هوك يقتربون وأدرك أنه محاصر. مهمته بدا محكوماً عليها بالفشل.
كان يطلق عليه اسم حكيم الحرب ، مثل اسمه* ، تم الترحيب به لكونه قادرًا على اختراق أي شيء ، حتى مجموعة من ألف من قوات العدو. مع تطور الجسد إلى الكمال تقريبًا ، يمكن أن تغير لكماته المناظر الطبيعية. كان السلاح الذي كان يستخدمه مصنوعًا من مواد ليست من هذه الأرض ، لدرجة أنها تبدو شبه سحرية.
تساقطت بضع قطرات من الدم من جرح في راحة اليد اليسرى لـ كلاود هوك ، وهي العلامة الوحيدة المتبقية بعد إيقاف شفرة سيج بريكر. كانت بضع لحظات هي كل ما تطلبه الأمر لإغلاق الجرح. لم يحقق منافسه شيئًا.
لا يزال لا يبدو متوتراً. كانت تعابير وجهه هادئة وعيناه مطمئنتان. نظر إلى الحشد المتعطش للدماء ، وتحدث: “إذا كانت الآلهة عظيمة جدًا ، فلماذا هناك شك؟ هل يمكن تسميتهم رحماء عند مشاهدتهم يقتلون الناس دون تفكير؟ استيقظوا! أيها الحمقى المساكين ، الضائعون في الضلال!”
“لديه بعض الشجاعة لاقتحام قصر الجارديان!”
سقطت كلماته على آذان صماء. كل ما خدمته هو تأجيج غضبهم.
لقد بدأوا في الفهم. لا عجب أن كلاود هوك كان قادرًا على أخذ سكايكلود. كانت قوته وقيادته وجرأته لا يمكن تصورها. كان مثل التطور المثالي للإنسان.
“اخرس!” صرخ شاب في وجهه. “لماذا نصغي إليك بكل جرائمك؟!”
إذاً ، سيهاجمه السامون معًا؟ أصبح كلاود هوك أكثر يقظة. لم تكن الآلهة تلعب ، كانت هذه حياة أو موت. كان خليفة ملك الشياطين يواجه الهين ضده وأصبح الخطر على حياته كبيرًا.
“لقد ضاعت سكايكلود بسببك! شعبها يموت بسببك! كلاود هوك ليس سوى شيطان ، غارق في دماء الأبرياء!”
من يستطيع التحرك بهذه السرعة؟ لم يستطع البشر حتى الوصول إلى عُشر سرعة الضوء!
أغلق سيف سيج بريكر على حلق كلاود هوك.
“أنت الشخص الوحيد الذي يستحق الموت”
“كل يوم تتنفس فيه كارثة!”
“مت!”
لقد بدأوا في الفهم. لا عجب أن كلاود هوك كان قادرًا على أخذ سكايكلود. كانت قوته وقيادته وجرأته لا يمكن تصورها. كان مثل التطور المثالي للإنسان.
“اقتلوه!”
سقطت كلماته على آذان صماء. كل ما خدمته هو تأجيج غضبهم.
كما أغلقوا على الشخصية التي تلوح في الأفق ، نهض شخص من الحشد. “أنا حكيم الحرب في برايليوس ، سيج بريكر ، وسوف أنهيك!”
لا شك أن المشهد كان له أثر عميق على الجنود الذين شاهدوا. كسر كلاود هوك سلاح عدوه بيديه العاريتين! لا يمكن أن يكون إنسانًا ، ليس مع عرض من هذا القبيل. اشتهر حكيم حرب برايليوس بقطع أي شيء يقف في طريقه – باستثناء اللحم الشاحب لهذا الوحش. لقد كان خارج نطاق الاحتمال تمامًا.
اندفع إلى الأمام أسرع مما يمكن أن تتبعه العين. بالحكم على السرعة وحدها ، فقد تجاوز القدرة البشرية.
رأى كلاود هوك ترددهم واستفاد منه. انطلق نحو سيف سوميرو. إذا كان الهيكل بعيد المنال في الوقت الحالي ، فإنه سيتبع أفضل شيء حالياً.
لكن كلاود هوك رآه واضحًا. تألقت كل عضلة متموجة مثل الطلاء. كان سلاحه صابرًا من بعض المواد غير المعروفة. تم رفع حاجبين كثيفين عالياً ، مما جعله يبدو جامحاً.
ترجمة : Bolay
حكيم حرب برايليوس ، سيج بريكر. محارب ذو سمعة كبيرة.
إلى جانب فينيكس ، كان لا مثيل له من حيث أتى. حيث اختلف أنه كان مجرد فنان عسكري ، لم يكن لديه قوى عقلية.
“انظر إلى ذلك! يا لها من ضربة!”
كان يطلق عليه اسم حكيم الحرب ، مثل اسمه* ، تم الترحيب به لكونه قادرًا على اختراق أي شيء ، حتى مجموعة من ألف من قوات العدو. مع تطور الجسد إلى الكمال تقريبًا ، يمكن أن تغير لكماته المناظر الطبيعية. كان السلاح الذي كان يستخدمه مصنوعًا من مواد ليست من هذه الأرض ، لدرجة أنها تبدو شبه سحرية.
“اللعنة!”
م.م : اسمه حرفياً مخترق الحصار.
الكتاب 7 ، الفصل 21 – الوميض المقدس
عندما اندفع سيج بريكر إلى الأمام ، شد كل عضلة في جسده وأطلق قوتهم دفعة واحدة!
أغلق سيف سيج بريكر على حلق كلاود هوك.
أعقب ذلك الصدمة. شدّ كلاود هوك يده وأعقبه صوت طقطقة عندما انبثقت الحياة من النار الخضراء. سرعان ما ابتلع سيف سيج بريكر وفي غمضة عين تحطم. تناثرت شظايا من المعدن المحترق على الأرض.
تدفقت سيول من الطاقة الحيوية عليه وظهر دوي يرتجف عندما كسر حاجز الصوت. تأرجح سيفه ، الحافة تقريباً بدت تشوه الفضاء من حوله. انحرف درع كلاود هوك من الإجهاد ثم انكسر.
تساقطت بضع قطرات من الدم من جرح في راحة اليد اليسرى لـ كلاود هوك ، وهي العلامة الوحيدة المتبقية بعد إيقاف شفرة سيج بريكر. كانت بضع لحظات هي كل ما تطلبه الأمر لإغلاق الجرح. لم يحقق منافسه شيئًا.
“مت!”
لم يستطع صائدي الشياطين الذين قاموا بتزويد سيف سوميرو التحرك ، لكن الأربعمائة المتبقيين من الدائرة الداخلية بدأوا في الرد. رآهم كلاود هوك يقتربون وأدرك أنه محاصر. مهمته بدا محكوماً عليها بالفشل.
أغلق سيف سيج بريكر على حلق كلاود هوك.
مع سقوط دروع خصمه ، واصل سيج بريكر الضغط على الهجوم. سقط سلاحه في محاولة لقطع كلاود هوك إلى قسمين.
مع سقوط دروع خصمه ، واصل سيج بريكر الضغط على الهجوم. سقط سلاحه في محاولة لقطع كلاود هوك إلى قسمين.
“انظر إلى ذلك! يا لها من ضربة!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“حكيم الحرب يستحق اسمه بالتأكيد!”
شعر كلاود هوك بستارة من الضوء تسقط فوقه بعد ذلك. في إلهائه لم ير إله البرق – في شكله الوحشي الرهيب – يقترب. قبل أن يتمكن من الرد ، ابتلعته صاعقة مهيبة.
رن الصياح ونداءات التقدير عندما هاجم سيج بريكر. فقط حفنة من البشر عبر التاريخ وصلوا إلى هذا المستوى من المهارة القتالية – أصعب حتى من أن تصبح سيدًا شيطانيًا. كان سيج بريكر له القدرة التدميرية مثل نظرائه الأسياد. لم يستطع استخدام الآثار ، فحول جسده إلى واحد بدلاً من ذلك.
عن قرب كان أخطر عشر مرات من سيد الشيطان. تجاوزت سرعته وقوته الانفجارية القيود البشرية. سلاح حي مستبد! كان سيج بريكر سريعًا جدًا لدرجة أن حلفاءه لم يتمكنوا من المواكبة المساعدة.
عندما اندفع سيج بريكر إلى الأمام ، شد كل عضلة في جسده وأطلق قوتهم دفعة واحدة!
أحضر كلاود هوك سيفه وصد الضربة. في اللحظة التي التقى فيها سيوفهم ، كان هناك تغيير مفاجئ في قوة سيج بريكر. كل الزخم الأمامي كان مركّزًا على سلاح عدوه. طار الشرر بينما تم التخلص من سلاح كلاود هوك.
“مت!”
قوي!
“مت!”
لم يكن سيج بريكر مجرد مقاتل بائس ، يعتمد على القوة الغاشمة. لقد كان بارعًا في التقنية ولديه عدد كبير من المهارات للاستفادة منها. في أقصر لحظة ، من تحول متواضع في القوة ، نفذ ما لا يقل عن ثلاث حركات على مستوى الذروة.
“لديه بعض الشجاعة لاقتحام قصر الجارديان!”
تساقطت بضع قطرات من الدم من جرح في راحة اليد اليسرى لـ كلاود هوك ، وهي العلامة الوحيدة المتبقية بعد إيقاف شفرة سيج بريكر. كانت بضع لحظات هي كل ما تطلبه الأمر لإغلاق الجرح. لم يحقق منافسه شيئًا.
أغلق سيف سيج بريكر على حلق كلاود هوك.
عاد كلاود هوك إلى الهيكل. اندفع إلى أسفل القاعة ، وطرد عشرات المهاجمين بضربة واحدة من سيفه. أُجبروا جميعًا على العودة قبل أن تتاح لهم الفرصة لضربه. تأرجح مع انحراف مسامير أخرى للقوة العقلية. تم تدمير الآثار التي أتوا منها ، وصائدي الشياطين الذين احتجزوهم ارتطموا بأقدامهم.
كان المتفرجون على يقين من أنهم على وشك مشاهدة قطع الرأس. في أفضل الأحوال ، كان كلاود هوك على قدم المساواة مع سيد صائد الشياطين ، ولكن كيف يمكنه مواجهة فنان عسكري في قتال قريب؟ لكن تحطمت الثقة عندما أمسك كلاود هوك بسلاح خصمه بيده اليسرى ، وأوقفه في منتصف الأرجوحة!
أمر إله النور الدائرة الداخلية بحماية سيف سوميرو. تم إحباط خطط كلاود هوك لتدمير السلاح الخارق ووجد نفسه مرة أخرى في حالة يرثى لها.
تم شحن السلاح الخارق الآن بنسبة 25٪. بوصة بوصة ، تم تشكيل شفرة ضخمة. هاجم كلاود هوك دون تردد ، يأرجح سيفه بنيته القاتلة. أطلق جاد سلاير طاقته في انفجار لا يمكن لأي كائن حي أن ينحرف عنه. كل ما يمكن أن يفعله الجنود المراقبة بينما يتم تسليم الضربة الكارثية.
أعقب ذلك الصدمة. شدّ كلاود هوك يده وأعقبه صوت طقطقة عندما انبثقت الحياة من النار الخضراء. سرعان ما ابتلع سيف سيج بريكر وفي غمضة عين تحطم. تناثرت شظايا من المعدن المحترق على الأرض.
عندما شن كلاود هوك هجومه على سيف سوميرو ، جاءه إله النور بأسلحته المشتعلة.
تابع بركلة سريعة. لم يكن لدى سيج بريكر وقت ليكون غاضبًا حيث سقطت الضربة بقوة عشرة صواريخ. كسر حاجز الصوت مرة أخرى ، ولكن هذه المرة فقط طار للخلف دون حسيب ولا رقيب.
لا شك أن المشهد كان له أثر عميق على الجنود الذين شاهدوا. كسر كلاود هوك سلاح عدوه بيديه العاريتين! لا يمكن أن يكون إنسانًا ، ليس مع عرض من هذا القبيل. اشتهر حكيم حرب برايليوس بقطع أي شيء يقف في طريقه – باستثناء اللحم الشاحب لهذا الوحش. لقد كان خارج نطاق الاحتمال تمامًا.
أمر إله النور الدائرة الداخلية بحماية سيف سوميرو. تم إحباط خطط كلاود هوك لتدمير السلاح الخارق ووجد نفسه مرة أخرى في حالة يرثى لها.
كان سيج بريكر محاربًا فريدًا ، ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. حتى أضعف هجماته كانت تهديدًا لسيد صائد الشياطين. لكن ضد كلاود هوك ، لم يكن ذلك كافيًا. لم تكن قدراته الجسدية بعيدة عن فنان الدفاع عن النفس.
سرعة الضوء؟! كانت أسلحة الآلهة مذهلة في القوة التي امتلكوها. تحركت هجمات عدوه بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي شخص مراوغة ، حتى كلاود هوك. مثل هذه الهجمات يمكن أن تقتل عدوًا في أقل من رمشة!
كان سيج بريكر مذهولًا تمامًا مثل أي شخص آخر. لم يقلل من شأن عدوه وهاجمه بكل قوته. بينما لم يكن متأكدًا من قدرته على التغلب على الوحش واحدًا على واحد ، فقد اعتقد أنه على الأقل يمكنه أن الصمود بضع جولات. ثبت جهله بعد اشتباك واحد فقط.
قوي!
“ابن العاهرة!” هدر سيج بريكر ولف جسده حوله ، وأوقف انسحابه القسري. ولكن قبل أن يتمكن من استعادة موطئ قدمه ، وصل كلاود هوك عليه. بركلة أخرى أرسل حكيم الحرب ألف متر أسفل القاعة. ثم مرة أخرى. أخيرًا ، زرعه على الأرض بلكمة كاملة القوة.
أمر إله النور الدائرة الداخلية بحماية سيف سوميرو. تم إحباط خطط كلاود هوك لتدمير السلاح الخارق ووجد نفسه مرة أخرى في حالة يرثى لها.
عاد كلاود هوك إلى الهيكل. اندفع إلى أسفل القاعة ، وطرد عشرات المهاجمين بضربة واحدة من سيفه. أُجبروا جميعًا على العودة قبل أن تتاح لهم الفرصة لضربه. تأرجح مع انحراف مسامير أخرى للقوة العقلية. تم تدمير الآثار التي أتوا منها ، وصائدي الشياطين الذين احتجزوهم ارتطموا بأقدامهم.
كراك!
وفجأة لفه في هاوية الرعد! ضربه البرق من جميع الزوايا. كان رد فعله دون تفكير ، حيث اخترق جسد الإله الذي كان محاصرًا بداخله. تم شق فتحة وخرج كلاود هوك من ظهر المخلوق. انفجرت بضع رشقات نارية في وقت لاحق وأصبح على مسافة آمنة. استغرق الأمر ثانيتين حتى يهرب من حنجرة الإله.
ضرب سيج بريكر بقوة حتى انقسام الردهة إلى قسمين.
“اخرس!” صرخ شاب في وجهه. “لماذا نصغي إليك بكل جرائمك؟!”
“أنت الشخص الوحيد الذي يستحق الموت”
تساقطت بضع قطرات من الدم من جرح في راحة اليد اليسرى لـ كلاود هوك ، وهي العلامة الوحيدة المتبقية بعد إيقاف شفرة سيج بريكر. كانت بضع لحظات هي كل ما تطلبه الأمر لإغلاق الجرح. لم يحقق منافسه شيئًا.
“اللعنة!”
حدثت المحادثة بين آلهة النور والبرق في أذهانهم واستمرت لحظة واحدة فقط. لقد اتخذوا قراراتهم بصمت ثم تصرفوا مثل الروبوتات.
عاد كلاود هوك إلى الهيكل. اندفع إلى أسفل القاعة ، وطرد عشرات المهاجمين بضربة واحدة من سيفه. أُجبروا جميعًا على العودة قبل أن تتاح لهم الفرصة لضربه. تأرجح مع انحراف مسامير أخرى للقوة العقلية. تم تدمير الآثار التي أتوا منها ، وصائدي الشياطين الذين احتجزوهم ارتطموا بأقدامهم.
“اخرس!” صرخ شاب في وجهه. “لماذا نصغي إليك بكل جرائمك؟!”
كان هذا الرجل غير إنساني! كانت قدرات كلاود هوك بمثابة صدمة مرعبة للدائرة الداخلية للجيش المقدس. سيطر عليهم الخوف وهم قلقون من أن هذا المهاجم الوحيد قد يهزم جيشهم. اهتزت المعنويات من عرض كلاود هوك العظيم. لم يقابل أي منهم وحشًا مثله وملأ قلوبهم بالخوف.
رأى كلاود هوك ترددهم واستفاد منه. انطلق نحو سيف سوميرو. إذا كان الهيكل بعيد المنال في الوقت الحالي ، فإنه سيتبع أفضل شيء حالياً.
“اقتلوه!”
كان سيج بريكر مذهولًا تمامًا مثل أي شخص آخر. لم يقلل من شأن عدوه وهاجمه بكل قوته. بينما لم يكن متأكدًا من قدرته على التغلب على الوحش واحدًا على واحد ، فقد اعتقد أنه على الأقل يمكنه أن الصمود بضع جولات. ثبت جهله بعد اشتباك واحد فقط.
تم شحن السلاح الخارق الآن بنسبة 25٪. بوصة بوصة ، تم تشكيل شفرة ضخمة. هاجم كلاود هوك دون تردد ، يأرجح سيفه بنيته القاتلة. أطلق جاد سلاير طاقته في انفجار لا يمكن لأي كائن حي أن ينحرف عنه. كل ما يمكن أن يفعله الجنود المراقبة بينما يتم تسليم الضربة الكارثية.
إلى جانب فينيكس ، كان لا مثيل له من حيث أتى. حيث اختلف أنه كان مجرد فنان عسكري ، لم يكن لديه قوى عقلية.
لقد بدأوا في الفهم. لا عجب أن كلاود هوك كان قادرًا على أخذ سكايكلود. كانت قوته وقيادته وجرأته لا يمكن تصورها. كان مثل التطور المثالي للإنسان.
لم يستطع صائدي الشياطين الذين قاموا بتزويد سيف سوميرو التحرك ، لكن الأربعمائة المتبقيين من الدائرة الداخلية بدأوا في الرد. رآهم كلاود هوك يقتربون وأدرك أنه محاصر. مهمته بدا محكوماً عليها بالفشل.
“إنه قوي مثل الإله.”
“الجميع ، دعونا نلاحقه معًا! لمجد آلهتنا المعطاءة! اقتلوا هذا الشيطان!”
“كيف يمكن أن يصل هؤلاء البشر المتواضعون إلى هذه القدرة؟”
الكتاب 7 ، الفصل 21 – الوميض المقدس
“لا يهم ، يجب أن يُقتل. هل ستبدأ أم سأبدأ؟”
سقطت كلماته على آذان صماء. كل ما خدمته هو تأجيج غضبهم.
“اسمح لي.”
حدثت المحادثة بين آلهة النور والبرق في أذهانهم واستمرت لحظة واحدة فقط. لقد اتخذوا قراراتهم بصمت ثم تصرفوا مثل الروبوتات.
كان سيج بريكر مذهولًا تمامًا مثل أي شخص آخر. لم يقلل من شأن عدوه وهاجمه بكل قوته. بينما لم يكن متأكدًا من قدرته على التغلب على الوحش واحدًا على واحد ، فقد اعتقد أنه على الأقل يمكنه أن الصمود بضع جولات. ثبت جهله بعد اشتباك واحد فقط.
عندما شن كلاود هوك هجومه على سيف سوميرو ، جاءه إله النور بأسلحته المشتعلة.
اندفع إلى الأمام أسرع مما يمكن أن تتبعه العين. بالحكم على السرعة وحدها ، فقد تجاوز القدرة البشرية.
تساقطت بضع قطرات من الدم من جرح في راحة اليد اليسرى لـ كلاود هوك ، وهي العلامة الوحيدة المتبقية بعد إيقاف شفرة سيج بريكر. كانت بضع لحظات هي كل ما تطلبه الأمر لإغلاق الجرح. لم يحقق منافسه شيئًا.
“الوميض المقدس!”
قوي!
“اخرس!” صرخ شاب في وجهه. “لماذا نصغي إليك بكل جرائمك؟!”
لا سفر ولا عملية ولا تأخير. وقع الهجوم على الفور. شعر كلاود هوك فقط بلحظة من الخطر تغمره ، شديدة و مميتة. لقد تعلم أن يثق في حاسته السادسة و أوقف هجومه تمامًا كما ظهر خط الضوء.
ربما لا يزال الأشخاص ذوي القدرات العالية قادرين على متابعة تحركات سيج بريكر على الرغم من سرعته ، لكن هذه الضربة ظهرت حقًا وكأنها تطفو إلى الوجود. حتى كلاود هوك لم يره قادمًا. شقت الضربة لحم ظهره. لحسن الحظ ، فقد سمح للغريزة بالسيطرة ، وإلا لكان من الممكن أن تقسمه إلى قسمين.
كان المتفرجون على يقين من أنهم على وشك مشاهدة قطع الرأس. في أفضل الأحوال ، كان كلاود هوك على قدم المساواة مع سيد صائد الشياطين ، ولكن كيف يمكنه مواجهة فنان عسكري في قتال قريب؟ لكن تحطمت الثقة عندما أمسك كلاود هوك بسلاح خصمه بيده اليسرى ، وأوقفه في منتصف الأرجوحة!
“اللعنة!”
كان الحظ هو ما أنقذ حياته وليس المهارة. نظر نحو المصدر ليرى الروح الشاهقة للضوء ، ملفوفة في وهج متوهج مثل سيف النار. جاء الهجوم من الإله النور. كيف كان بهذه السرعة؟
وفجأة لفه في هاوية الرعد! ضربه البرق من جميع الزوايا. كان رد فعله دون تفكير ، حيث اخترق جسد الإله الذي كان محاصرًا بداخله. تم شق فتحة وخرج كلاود هوك من ظهر المخلوق. انفجرت بضع رشقات نارية في وقت لاحق وأصبح على مسافة آمنة. استغرق الأمر ثانيتين حتى يهرب من حنجرة الإله.
رفع سلاحه المهيب ، تغلغل “صوت” النور الإلهي في عقل كلاود هوك. “يتحرك الوميض المقدس بسرعة تقارب سرعة الضوء. لا مفر”
عندما شن كلاود هوك هجومه على سيف سوميرو ، جاءه إله النور بأسلحته المشتعلة.
سرعة الضوء؟! كانت أسلحة الآلهة مذهلة في القوة التي امتلكوها. تحركت هجمات عدوه بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي شخص مراوغة ، حتى كلاود هوك. مثل هذه الهجمات يمكن أن تقتل عدوًا في أقل من رمشة!
“كل يوم تتنفس فيه كارثة!”
من يستطيع التحرك بهذه السرعة؟ لم يستطع البشر حتى الوصول إلى عُشر سرعة الضوء!
“اقتلوه!”
شعر كلاود هوك بستارة من الضوء تسقط فوقه بعد ذلك. في إلهائه لم ير إله البرق – في شكله الوحشي الرهيب – يقترب. قبل أن يتمكن من الرد ، ابتلعته صاعقة مهيبة.
“مت!”
“اللعنة!”
وفجأة لفه في هاوية الرعد! ضربه البرق من جميع الزوايا. كان رد فعله دون تفكير ، حيث اخترق جسد الإله الذي كان محاصرًا بداخله. تم شق فتحة وخرج كلاود هوك من ظهر المخلوق. انفجرت بضع رشقات نارية في وقت لاحق وأصبح على مسافة آمنة. استغرق الأمر ثانيتين حتى يهرب من حنجرة الإله.
“اللعنة!”
لا سفر ولا عملية ولا تأخير. وقع الهجوم على الفور. شعر كلاود هوك فقط بلحظة من الخطر تغمره ، شديدة و مميتة. لقد تعلم أن يثق في حاسته السادسة و أوقف هجومه تمامًا كما ظهر خط الضوء.
إذاً ، سيهاجمه السامون معًا؟ أصبح كلاود هوك أكثر يقظة. لم تكن الآلهة تلعب ، كانت هذه حياة أو موت. كان خليفة ملك الشياطين يواجه الهين ضده وأصبح الخطر على حياته كبيرًا.
“حكيم الحرب يستحق اسمه بالتأكيد!”
تساقطت بضع قطرات من الدم من جرح في راحة اليد اليسرى لـ كلاود هوك ، وهي العلامة الوحيدة المتبقية بعد إيقاف شفرة سيج بريكر. كانت بضع لحظات هي كل ما تطلبه الأمر لإغلاق الجرح. لم يحقق منافسه شيئًا.
أمر إله النور الدائرة الداخلية بحماية سيف سوميرو. تم إحباط خطط كلاود هوك لتدمير السلاح الخارق ووجد نفسه مرة أخرى في حالة يرثى لها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
م.م : اسمه حرفياً مخترق الحصار.
ترجمة : Bolay
