الاستيلاء على السيف
الكتاب 7 ، الفصل 25 – الاستيلاء على السيف
شكلت سبيسفيتر “مرآة” أبعاد ذات وجهين متصلين. كانت الحيلة هي أن المسافة بين هذه الاتصالات أطول بكثير مما تبدو عليه من الخارج. يمكن للشخص استخدام البقايا لإنشاء مظهر مغلق للفضاء الجزئي المؤقت.
انطلقت صرخات مرعبة من أروقة قلعة السماء وهم يشاهدون بلا حول ولا قوة سيف سوميرو وهو يصطدم بالستار المظلم حول المعبد. ثم اختفى العالم. التُهم كل شيء بالضوء والحرارة والزئير الذي يصم الآذان.
تم إنشاء سيف سوميرو بواسطة الطاقة من الكون ، التي جمعها الهيكل. لقد تم تزويده وتمكينه من خلال إرادة ستمائة من صائدي الشياطين. لا شيء يمكن أن يصمد أمام قوته.
على هذا النحو كان يعرف بالضبط أين سيهبط الهجوم وماذا ستكون العواقب. كان مستعدًا ، وبالتالي تجنب ما لا تستطيع ردود أفعاله حمايته منه.
كل ثانية تمر على السيف يكتسب السرعة. تم تجميد الرجال والنساء الفانين الذين يشاهدون من قبل المستبد الذي أُطلق العنان له.
لقد كان قريبًا جدًا الآن. كلاود هوك لا يستطيع المراوغة إذا أراد ذلك.
كانوا يعلمون أنه عندما يضرب السيف فإنه سيطلق كل طاقته في الأرض. كل شيء حوله سيتغير إلى الأبد.
ظهر كلاود هوك أمام السلاح الخارق ، مع عباءة ممزقة ترفرف ، عائمًا هناك وسيفه الأسود في يده ، هددت الرياح العاتية بنهبه من السماء.
تم إنشاء سيف سوميرو بواسطة الطاقة من الكون ، التي جمعها الهيكل. لقد تم تزويده وتمكينه من خلال إرادة ستمائة من صائدي الشياطين. لا شيء يمكن أن يصمد أمام قوته.
ركز كلاود هوك ، المحاط بالنار ، إرادته على إحدى آثاره – سلسلة فضية طويلة. تم ربطها من النهاية إلى النهاية لتشكيل دائرة. تموجت المنطقة في المنتصف بالطاقة المكانية لتشكيل سطح يشبه المرآة. كان سيف سوميرو ، الضخم والرائع ، يلتهم ببطء الحلقة المتواضعة من الفضة اللذيذة.
لقد كان نقطة سوداء صغيرة ، ليس أكثر. اقترب من سيف سوميرو بأقصى سرعة. كان الاختلاف الهائل في الحجم مذهلاً. ماذا سيحدث عندما يصطدمون؟
عندما ظهر السيف لأول مرة ، كان شبه عادي ، باستثناء حجمه ورونية النصل ، يبدو أنه مغطى بطبقة من الحجر مما يعطيها مظهرًا باهتًا. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من إطلاقه ، ازدادت هالة السلاح. ظهرت تشققات على السطح الخارجي المتين.
على هذا النحو كان يعرف بالضبط أين سيهبط الهجوم وماذا ستكون العواقب. كان مستعدًا ، وبالتالي تجنب ما لا تستطيع ردود أفعاله حمايته منه.
كراك! فرقعة ، انفجار!
تينغ! نشأ صوت واضح مثل الجرس البلوري. شاهد الجنود أدناه حيث دفع كلاود هوك بشفرته السوداء إلى الأمام ليلتقي بطرف السيف كما لو كان يحاول إيقافه بقوة ذراعه.
بدأت قطع من الحجارة تتساقط ، لتكشف عن جسم مبهر من مادة تشبه اليشم تحتها. كان شبه بلوري والضوء المتدفق منه غمر المنطقة باللمعان المنشوري. حبس الجميع أنفاسهم.
كل ثانية تمر على السيف يكتسب السرعة. تم تجميد الرجال والنساء الفانين الذين يشاهدون من قبل المستبد الذي أُطلق العنان له.
عشرين متراً. خمسة عشر متراً. عشرة أمتار!
ظهر شكل سيف سوميرو العملاق من المرآة. ملأ مجال طاقتها الفضاء ، وقمع كل شيء في الجوار. لا يصدق! ، بسرعة اخترق قلب القطيع.
ملأ اليقين القاتم الأرض ، عندما…
استمر في زيادة سرعته كما لو كانت محركات الصواريخ تحركه إلى الأمام. الأمر الأكثر إثارة للخوف هو الطاقة التي أطلقها ، بما يكفي لتشويه الفضاء من حوله. شعر كلاود هوك وكأنه مسمر في مكانه.
كراك! فرقعة ، انفجار!
كراك! فرقعة ، انفجار!
بالنسبة لكل من شاهد ، بدا موته مؤكداً. فهمت الآلهة بشكل خاص قوة السيف. حيث يضرب السيف أطلق منطقة من الطاقة ، كل ما يتم امتصاصه بالداخل لن يهرب أبدًا.
ملأ اليقين القاتم الأرض ، عندما…
لقد كان قريبًا جدًا الآن. كلاود هوك لا يستطيع المراوغة إذا أراد ذلك.
تينغ! نشأ صوت واضح مثل الجرس البلوري. شاهد الجنود أدناه حيث دفع كلاود هوك بشفرته السوداء إلى الأمام ليلتقي بطرف السيف كما لو كان يحاول إيقافه بقوة ذراعه.
أحمق!
تبع ذلك زيادة لا يمكن وصفها في الطاقة. تدفقت من مقدمة السلاح الخارق وابتلعت كلاود هوك. هو ميت ، لابد من ذلك!
عندما نظر الحشد رأوا أن الطرف قد ذهب ، على الرغم من بقاء البقعة السوداء كلاود هوك. شيئًا فشيئًا بإمكانهم أن يخبروا – حتى من هذه المسافة – أن جسد السيف يتقلص. كان بطيئاً ولكن واضحاً.
لا تستطيع الذبابة أن تهز الشجرة. لا يستطيع السرعوف إيقاف عجلة العربة. على الرغم من أن كلاود هوك تمكن بطريقة ما من إبعاد إلهين ، إلا أن سيف سوميرو كان قوة أخرى تمامًا. لماذا كان عازماً جداً على تدمير ذاته؟
ترجمة : Bolay
كان أملاً مستحيلاً!
كان أملاً مستحيلاً!
“لا!”
في الحقيقة ، عندما ارتبط كلاود هوك بالسلاح شعر بضغط أكثر شدة من أي شيء شعر به من قبل. شعر أن عظامه التي تم إصلاحها حديثًا تنحني وتتصدع. تم دفعه للخلف بسرعة مذهلة ، وتسبب احتكاك الغلاف الجوي المحيط في اشتعال كل شيء من حوله.
أدى تعطيل تدفق الزمكان إلى تقييد القوى التي يمكن استخدامها حول قلعة السماء. تم إعاقة الآثار المكانية بشكل كبير وتطلب استخدامها المزيد من الطاقة. حتى كلاود هوك لم يستطع التنقل بين الأبعاد كما كان يفعل عادةً أو يستخدم مكعب الفضاء الجزئي. كان النقل الآني قصير المدى هو أفضل ما يمكنه إدارته.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
يمكن للمرء أن يراه من مسافة بعيدة. سيف عظيم مجلل بالنار نازلاً نحو الارض. عند التحديق ، قد يرى المرء النقطة السوداء الصغيرة مثبتة في طرفه ، تكافح في غرور وجهل ضد ما لا مفر منه.
عندما نظر الحشد رأوا أن الطرف قد ذهب ، على الرغم من بقاء البقعة السوداء كلاود هوك. شيئًا فشيئًا بإمكانهم أن يخبروا – حتى من هذه المسافة – أن جسد السيف يتقلص. كان بطيئاً ولكن واضحاً.
ترجمة : Bolay
كانت نتيجة واحدة فقط ممكنة ، ما الذي يجعل هذه الحشرة تعتقد أنها يمكن أن تغير مصيرها؟
ملأ اليقين القاتم الأرض ، عندما…
“ماذا؟ بحق! السيف يتضاءل!”
هذا البعد المؤقت يمكن أن يبتلع الهجمات. من خلال حساب المدة التي سيستغرقها الهجوم للمرور ، يمكن للمستخدم توظيفها للدفاع. بالكاد بدا وكأنه عنصر عظيم ، لكن ربما لم يكن هو الهدف.
“كلام فارغ. إن سيف سوميرو هو طاقة متبلورة. لن يتضاءل السيف بسهو … مهلاً ، إنه على حق!”
هاجم إله النور دون أي تردد. تحت الظروف العاجية لن يكون كلاود هوك قادرًا على الدفاع عن نفسه ، لكن عين الزمن أعطته بصيرة خارقة. طوال الوقت كان يراقب الإله عن كثب لمثل هذا الهجوم.
عندما نظر الحشد رأوا أن الطرف قد ذهب ، على الرغم من بقاء البقعة السوداء كلاود هوك. شيئًا فشيئًا بإمكانهم أن يخبروا – حتى من هذه المسافة – أن جسد السيف يتقلص. كان بطيئاً ولكن واضحاً.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة. تلك الطيور التي كانت أقرب إلى كلاود هوك تبخرت في لحظة. حاول آخرون الفرار ، لكن إلى أين يذهبون؟ لقد فات الأوان على الركض.
بدأت قطع من الحجارة تتساقط ، لتكشف عن جسم مبهر من مادة تشبه اليشم تحتها. كان شبه بلوري والضوء المتدفق منه غمر المنطقة باللمعان المنشوري. حبس الجميع أنفاسهم.
ماذا يحدث؟ ماذا يبتلع السيف؟
كان السلاح الخارق يتألف من طاقة غير مستقرة من الكون يوجهها الهيكل ، بالإضافة إلى القوى العقلية للعديد من صائدي الشياطين. ظهر كل ذلك مؤقتًا على شكل سيف. لم يكن جسدياً بحتاً ولم يكن هناك اسم لهذه الطاقة في النصوص العلمية للبشر. بالأحرى كانت حالة معقدة بين الطاقة والمادة مع خصائص كليهما ، لكن هناك شيء واحد من المؤكد أنه سيظل على حاله – عدم استقراره!
كان أملاً مستحيلاً!
ترجمة : Bolay
قشرة من هذه الطاقة ليست أكبر من ظفر الإصبع يمكن أن تسوي الجبال. كيف يمكن استنفادها بهذه السرعة بدون سبب؟ أدرك الإلهان على الفور أن كلاود هوك يجب أن يكون الجاني.
أطلق اثنان من السامون نفسيهما على بشر واحد ، لكن الإنسان المتواضع لم يتم استئصاله. على العكس من ذلك ، فإن كلاود هوك أصبحت لها اليد العليا! لقد تمكن حتى من سرقة سلاحهم الخارق – إهانة واضحة ووقحة.
ركز كلاود هوك ، المحاط بالنار ، إرادته على إحدى آثاره – سلسلة فضية طويلة. تم ربطها من النهاية إلى النهاية لتشكيل دائرة. تموجت المنطقة في المنتصف بالطاقة المكانية لتشكيل سطح يشبه المرآة. كان سيف سوميرو ، الضخم والرائع ، يلتهم ببطء الحلقة المتواضعة من الفضة اللذيذة.
في مواجهة سلاح الدمار ، حتى عقل الإله الذي لا يتزعزع أُلقي في الارتباك. ضربته قوة لا تصدق مثل موجة المد والجزر وانفجر درع الكائن إلى أشلاء. رُش الدم من الشقوق.
“ماذا؟ بحق! السيف يتضاءل!”
كيف؟!
فهم الإله البرق أولاً. ”بقايا مكانية! أوقفوه!”
أطلق اثنان من السامون نفسيهما على بشر واحد ، لكن الإنسان المتواضع لم يتم استئصاله. على العكس من ذلك ، فإن كلاود هوك أصبحت لها اليد العليا! لقد تمكن حتى من سرقة سلاحهم الخارق – إهانة واضحة ووقحة.
لكن ألم يفت الأوان؟ لم يرغب كلاود هوك في إيقاف السيف على الإطلاق! حتى الآلهة ، على الرغم من حكمتهم ، لم يتوقعوا أن كلاود هوك لديه خطة أخرى تمامًا!
كان أملاً مستحيلاً!
فشل إله النور ، تبعه إله البرق.
أدى تعطيل تدفق الزمكان إلى تقييد القوى التي يمكن استخدامها حول قلعة السماء. تم إعاقة الآثار المكانية بشكل كبير وتطلب استخدامها المزيد من الطاقة. حتى كلاود هوك لم يستطع التنقل بين الأبعاد كما كان يفعل عادةً أو يستخدم مكعب الفضاء الجزئي. كان النقل الآني قصير المدى هو أفضل ما يمكنه إدارته.
عندما نظر الحشد رأوا أن الطرف قد ذهب ، على الرغم من بقاء البقعة السوداء كلاود هوك. شيئًا فشيئًا بإمكانهم أن يخبروا – حتى من هذه المسافة – أن جسد السيف يتقلص. كان بطيئاً ولكن واضحاً.
لكن هذا جعل خصومه يشعرون بالرضا عن النفس. لم يلاحظوا تفصيلاً بسيطًا واحدًا عكس كل شيء!
لم يستغرق الأمر سوى لحظة. تلك الطيور التي كانت أقرب إلى كلاود هوك تبخرت في لحظة. حاول آخرون الفرار ، لكن إلى أين يذهبون؟ لقد فات الأوان على الركض.
تعرف عليها كلاود هوك في المرة الأولى التي رأى فيها بقايا سبيسفيتر. كانت أداة ضعيفة لكنها فريدة من نوعها. في ظل الظروف المناسبة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا!
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
فشل إله النور ، تبعه إله البرق.
شكلت سبيسفيتر “مرآة” أبعاد ذات وجهين متصلين. كانت الحيلة هي أن المسافة بين هذه الاتصالات أطول بكثير مما تبدو عليه من الخارج. يمكن للشخص استخدام البقايا لإنشاء مظهر مغلق للفضاء الجزئي المؤقت.
ترجمة : Bolay
هذا البعد المؤقت يمكن أن يبتلع الهجمات. من خلال حساب المدة التي سيستغرقها الهجوم للمرور ، يمكن للمستخدم توظيفها للدفاع. بالكاد بدا وكأنه عنصر عظيم ، لكن ربما لم يكن هو الهدف.
مثل مكواة مشتعلة يتم غمرها في الماء ، تحولت الطيور جميعًا إلى بخار.
كل ثانية تمر على السيف يكتسب السرعة. تم تجميد الرجال والنساء الفانين الذين يشاهدون من قبل المستبد الذي أُطلق العنان له.
لم تكن المساحة الموجودة بين وجوه المرآة صعبة. يمكن أن يتقلص أو يتوسع ، مثل بالون كبير بلا حدود. كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بقوة اللاعب. في أيدي إيدونيا كانت المسافة بضع مئات من الأمتار ، لكن إذا استخدمها كلاود هوك ، فقد امتدت إلى عشرات الآلاف! يكفي لإبقاء سيف سوميرو طائرًا لفترة أطول بكثير مما هو مقصود!
تبع ذلك زيادة لا يمكن وصفها في الطاقة. تدفقت من مقدمة السلاح الخارق وابتلعت كلاود هوك. هو ميت ، لابد من ذلك!
هاجم إله النور دون أي تردد. تحت الظروف العاجية لن يكون كلاود هوك قادرًا على الدفاع عن نفسه ، لكن عين الزمن أعطته بصيرة خارقة. طوال الوقت كان يراقب الإله عن كثب لمثل هذا الهجوم.
لا تستطيع الذبابة أن تهز الشجرة. لا يستطيع السرعوف إيقاف عجلة العربة. على الرغم من أن كلاود هوك تمكن بطريقة ما من إبعاد إلهين ، إلا أن سيف سوميرو كان قوة أخرى تمامًا. لماذا كان عازماً جداً على تدمير ذاته؟
على هذا النحو كان يعرف بالضبط أين سيهبط الهجوم وماذا ستكون العواقب. كان مستعدًا ، وبالتالي تجنب ما لا تستطيع ردود أفعاله حمايته منه.
لقد كان قريبًا جدًا الآن. كلاود هوك لا يستطيع المراوغة إذا أراد ذلك.
كيف؟!
فشل إله النور ، تبعه إله البرق.
أطلق اثنان من السامون نفسيهما على بشر واحد ، لكن الإنسان المتواضع لم يتم استئصاله. على العكس من ذلك ، فإن كلاود هوك أصبحت لها اليد العليا! لقد تمكن حتى من سرقة سلاحهم الخارق – إهانة واضحة ووقحة.
كان الكائن أكثر عنادًا من صرصور. انفجر في موجة أخرى من الطيور وانقض على الأرض. علم كلا الإلهين أن شيئًا ما كان خاطئًا ولم يدخروا شيئًا في القضاء على المتطفل البشري – لكنهما تأخرا.
تم هزيمة سلاح الدمار الشامل من صنع الآلهة بواسطة بقايا منخفضة الدرجة. كلفت مثل هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر كلاود هوك كثيرًا ، لكنها كانت ناجحة.
ماذا يحدث؟ ماذا يبتلع السيف؟
رفع إله النور سيفه المشتعل ، واقفًا وسط عاصفة من الطيور الكهربائية. شاهد السيف يتلاشى في مرآة سبيسفيتر – لكن لا يهم! بعد فترة من الراحة ، يمكن لصائدي الشياطين أن يصنعوا واحداً آخر.
“ماذا؟ بحق! السيف يتضاءل!”
لكن ألم يفت الأوان؟ لم يرغب كلاود هوك في إيقاف السيف على الإطلاق! حتى الآلهة ، على الرغم من حكمتهم ، لم يتوقعوا أن كلاود هوك لديه خطة أخرى تمامًا!
ومع ذلك ، كانت تصرفات كلاود هوك تهديدًا للمعبد وفتحًا على الآلهة.
ومع ذلك ، كانت تصرفات كلاود هوك تهديدًا للمعبد وفتحًا على الآلهة.
أطلق اثنان من السامون نفسيهما على بشر واحد ، لكن الإنسان المتواضع لم يتم استئصاله. على العكس من ذلك ، فإن كلاود هوك أصبحت لها اليد العليا! لقد تمكن حتى من سرقة سلاحهم الخارق – إهانة واضحة ووقحة.
لكن ألم يفت الأوان؟ لم يرغب كلاود هوك في إيقاف السيف على الإطلاق! حتى الآلهة ، على الرغم من حكمتهم ، لم يتوقعوا أن كلاود هوك لديه خطة أخرى تمامًا!
ومع ذلك ، كانت تصرفات كلاود هوك تهديدًا للمعبد وفتحًا على الآلهة.
كيف يمكن أن يعاني أعظم الكائنات من مثل هذه الإهانة من الإنسان؟
كان السلاح الخارق يتألف من طاقة غير مستقرة من الكون يوجهها الهيكل ، بالإضافة إلى القوى العقلية للعديد من صائدي الشياطين. ظهر كل ذلك مؤقتًا على شكل سيف. لم يكن جسدياً بحتاً ولم يكن هناك اسم لهذه الطاقة في النصوص العلمية للبشر. بالأحرى كانت حالة معقدة بين الطاقة والمادة مع خصائص كليهما ، لكن هناك شيء واحد من المؤكد أنه سيظل على حاله – عدم استقراره!
ضرب إله البرق أولاً. هاجمت أسراب من طيور البرق هدفها. تبع إله النور لاحقاً. فقط ، أثناء انطلاقهم رأوا كلاود هوك توقف ، لقد قلب المرآة ببطء.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
أحمق!
ماذا؟! ذُهل الحشد عندما ظهر سطح المرآة المبهر. انسكب الضوء منه مثل شعاع من الشمس ، أصبح أكثر إشراقًا وقوة حتى ظهر أخيرًا الطرف البلوري للسيف. ابتلعت الدفقة المرعبة من الطاقة سربًا من الطيور.
ركز كلاود هوك ، المحاط بالنار ، إرادته على إحدى آثاره – سلسلة فضية طويلة. تم ربطها من النهاية إلى النهاية لتشكيل دائرة. تموجت المنطقة في المنتصف بالطاقة المكانية لتشكيل سطح يشبه المرآة. كان سيف سوميرو ، الضخم والرائع ، يلتهم ببطء الحلقة المتواضعة من الفضة اللذيذة.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة. تلك الطيور التي كانت أقرب إلى كلاود هوك تبخرت في لحظة. حاول آخرون الفرار ، لكن إلى أين يذهبون؟ لقد فات الأوان على الركض.
ظهر كلاود هوك أمام السلاح الخارق ، مع عباءة ممزقة ترفرف ، عائمًا هناك وسيفه الأسود في يده ، هددت الرياح العاتية بنهبه من السماء.
ظهر شكل سيف سوميرو العملاق من المرآة. ملأ مجال طاقتها الفضاء ، وقمع كل شيء في الجوار. لا يصدق! ، بسرعة اخترق قلب القطيع.
يمكن للمرء أن يراه من مسافة بعيدة. سيف عظيم مجلل بالنار نازلاً نحو الارض. عند التحديق ، قد يرى المرء النقطة السوداء الصغيرة مثبتة في طرفه ، تكافح في غرور وجهل ضد ما لا مفر منه.
مثل مكواة مشتعلة يتم غمرها في الماء ، تحولت الطيور جميعًا إلى بخار.
يمكن للمرء أن يراه من مسافة بعيدة. سيف عظيم مجلل بالنار نازلاً نحو الارض. عند التحديق ، قد يرى المرء النقطة السوداء الصغيرة مثبتة في طرفه ، تكافح في غرور وجهل ضد ما لا مفر منه.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
في مواجهة سلاح الدمار ، حتى عقل الإله الذي لا يتزعزع أُلقي في الارتباك. ضربته قوة لا تصدق مثل موجة المد والجزر وانفجر درع الكائن إلى أشلاء. رُش الدم من الشقوق.
قبل لحظة من تدمير السيف له ، تم إعادة شحن بقايا إله النور. انطلقت بسرعة الضوء تقريبًا. استمر السيف عبر الغلاف الجوي ، تاركًا وراءه أثرًا من النار.
“لا!”
كراك! فرقعة ، انفجار!
انطلقت صرخات مرعبة من أروقة قلعة السماء وهم يشاهدون بلا حول ولا قوة سيف سوميرو وهو يصطدم بالستار المظلم حول المعبد. ثم اختفى العالم. التُهم كل شيء بالضوء والحرارة والزئير الذي يصم الآذان.
فهم الإله البرق أولاً. ”بقايا مكانية! أوقفوه!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
عندما ظهر السيف لأول مرة ، كان شبه عادي ، باستثناء حجمه ورونية النصل ، يبدو أنه مغطى بطبقة من الحجر مما يعطيها مظهرًا باهتًا. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من إطلاقه ، ازدادت هالة السلاح. ظهرت تشققات على السطح الخارجي المتين.
