عمل جديد
الكتاب 7 ، الفصل 43 – عمل جديد
المرج ، أوكستيد.
شق الاثنان طريقهما عبر المتاهة المعقدة المحيطة بمعبد أوكستيد. كان مختلفًا تمامًا عن الآخرين حيث تم بناؤه من الخشب والكروم المعقود. كان الجزء الداخلي عبارة عن مجموعة معقدة من الغرف التي كانت بمثابة سجن.
جلس الإله الراعي على الشجرة المركزية الضخمة تعزف على الناي. رقصت جميع الوحوش المجاورة ، سواء كانت طيوراً أو حشرات ، على صوتها. وقفت شخصية قاتمة في القاعدة وتراقب. على الرغم من وصول الزائر في وقت سابق ، إلا أنه لم يرغب في المقاطعة.
كلاود هوك فهم على الفور. بالعودة إلى الوراء ، تذكر ما رآه – أن الآلهة لا “تتكاثر” بالمعنى المعتاد. عندما يجدون كوكبًا متحضرًا ، فإنهم يقضون على الأنواع التي تعيش فيه. ثم بمجرد مغادرة الجزء الأكبر من قواتهم تركوا وراءهم سفينة واحدة مدفونة تحت الأرض. بعد آلاف السنين ، ظهروا مثل الحشيش ، قاذفين آلهة جديدة وسفنًا إلى الكون.
في النهاية أوقف الإله أغنيته وقام وخطى إلى الأمام. ظهرت مجموعة من الفراشات المضيئة وتجمعوا تحت قدميها. أخذت خطوة أخرى وانتقلت الفراشات معها. واحدة تلو الأخرى تخطو بهدوء للوقوف أمام كلاود هوك.
علقت قوة مظلمة ومشؤومة على سكوال ، وخاصة ذراعه اليسرى. أصبحت مظلمة كالليل الآن. لم يكن كلاود هوك متأكدًا من الأساليب التي استخدمها ليجون ، لكنه بإمكانه أن يقول من خلال القوة التي تنطلق من سكوال أنه قد نما كثيرًا.
كان يعتبر الشابة الجميلة كصديق قديم لم يره منذ فترة طويلة ، “يبدو أن معظم قوتك قد عادت ، تهانينا”
ابتسم وولفبلايد وأجاب بالإشارة إلى شجرة قريبة ، “ماذا يرى ملكي؟”
لم يتغير شيء في تعبيرها ، “وولفبلايد في الهيكل.” مع ذلك دارت غادرت ، ركض كلاود هوك بضع خطوات للحاق بالركب.
مع هذه المعلومات في متناول اليد ، غادر كلاود هوك الغرفة. في طريقه للخروج من الهيكل اجتاز السجون. العديد من الإليسيين الأقوياء والمهمين انزلقوا من رؤيته المحيطة ، مقيدين بالكروم. كان البعض قريبين بما يكفي لسماع محادثتهم وشاهدوه يذهب بنظرات متضاربة.
“مرحبًا الآن ، لا داعي للبرود.”
نظر إليهم كلاود هوك في صمت للحظة.
شق الاثنان طريقهما عبر المتاهة المعقدة المحيطة بمعبد أوكستيد. كان مختلفًا تمامًا عن الآخرين حيث تم بناؤه من الخشب والكروم المعقود. كان الجزء الداخلي عبارة عن مجموعة معقدة من الغرف التي كانت بمثابة سجن.
لكن كلاود هوك توصل إلى حل سريع ” هل يمكن أن يساعدنا السحابة أو الراعي؟”
تم احتجاز جنود النخبة من قلعة السماء هنا. بين اهتمام الراعي الشخصي وإله السحابة القريب ، لم يكن هناك رجاء الهروب لأسرى الحرب هؤلاء.
“الحقائق هي دائمًا السلاح الأكثر فعالية.”
في أعمق أجزاء الهيكل ظل وولفبلايد ينتظر. وقفت شخصيتان صغيرتان على كلا الجانبين – سكوال روفر و فروست دي وينتر. لقد عملوا الآن كمساعدين شخصيين للشيطان ، حتى الطلبات المباشرة من كلاود هوك تم تأكيدها من قبل سيدهم أولاً ، لكنه لم يهتم كثيرًا.
“كشفت البلورات التي أحضرتها عن كيفية غزو الآلهة للكواكب واستهلاكها. ومع ذلك ، سيكون هناك دائمًا أشخاص جاهلون وقصر النظر سيرفضون ما تخبرهم به أعينهم. حتى عدد من المحتجزين في سجونكم سوف يتجاهلون الحقيقة بثبات. ما نحتاجه الآن دليل لا يمكن دحضه ، شيء لا يمكنهم إنكاره”
“من هو؟”
عندما دخل ، حدّق كلاود هوك في التلميذين الشابين.
“هكذا فقط.”
علقت قوة مظلمة ومشؤومة على سكوال ، وخاصة ذراعه اليسرى. أصبحت مظلمة كالليل الآن. لم يكن كلاود هوك متأكدًا من الأساليب التي استخدمها ليجون ، لكنه بإمكانه أن يقول من خلال القوة التي تنطلق من سكوال أنه قد نما كثيرًا.
ترجمة : Bolay
ومع ذلك ، بالمقارنة مع شقيقه الأكبر ، سكوال لا يزال يفتقر. لم يكن هناك شك في أن أركتوروس كلود قد أخذ فروست تحت جناحه بسبب موهبته الهائلة. بعد عام واحد فقط من قبول وصاية وولفبلايد ، أصبح بنفس قوة سيلين تقريبًا.
“الحقائق هي دائمًا السلاح الأكثر فعالية.”
“الحقائق هي دائمًا السلاح الأكثر فعالية.”
إلى جانب هؤلاء الثلاثة كان هناك آخرون من الحاضرين. أبادون ، العنكبوت ثلاثي العيون ، السيد إنك ، النمر المفترس وما إلى ذلك … يد جهنم. كان من الإنصاف القول إن وولفبلايد كان له أتباع أقوياء إلى حد ما.
بالطبع لم يتمكنوا من استبعاد حقيقة أنه سيكون هناك بعض الأشخاص الذين لن يتأرجحوا أبداً. كانوا يتبعون الآلهة بسبب وقت السلام المتصور – ما تخيلوه كان بديلاً غير دموي ، لكن هناك الكثير من الآخرين الذين سيرون هذا الدليل على حقيقته وسيختارون الوقوف إلى جانب كلاود هوك.
“أمضى بيليال قرونًا في محاولة الهروب من هويته. ونتيجة لذلك ، فهو يعرف عنها أكثر من أي إله أو شيطان آخر. طالما ظل حياً فهو يعلم أنه لن يهرب أبدًا من نفسه الحقيقية ، ليس إلا إذا هرب من هذا الكوكب”
بالطبع ، كل ذلك من أجل تحسين تحالفهم.
“مرحبًا الآن ، لا داعي للبرود.”
ركز كلاود هوك على المهمة المطروحة. سار إلى محافظ التحالف “تلقيت كلمة من داون و سيلين. تسير الأمور بسلاسة في ستورمفورد و دراغونمير. قبل مضي وقت طويل سيصبحون تحت سيطرتنا بالكامل. ما هي الخطط التي لديك للاثنين الآخرين؟”
هذا لم يجب على أي من أسئلة كلاود هوك. “بيليال؟ كيف؟”
ابتسم وولفبلايد وأجاب بالإشارة إلى شجرة قريبة ، “ماذا يرى ملكي؟”
لوح وولفبلايد بيده بينما أزالت العاصفة القاطعة العديد من الفروع. “إذا أردنا أن تخدمنا هذه الشجرة بشكل أفضل ، فعلينا أن نفعل أكثر من مجرد تقليم الأغصان غير المرغوب فيها. هناك ما هو أكثر من مجرد أطراف وأوراق”
أجاب: “شجرة”.
في النهاية أوقف الإله أغنيته وقام وخطى إلى الأمام. ظهرت مجموعة من الفراشات المضيئة وتجمعوا تحت قدميها. أخذت خطوة أخرى وانتقلت الفراشات معها. واحدة تلو الأخرى تخطو بهدوء للوقوف أمام كلاود هوك.
كان يعتبر الشابة الجميلة كصديق قديم لم يره منذ فترة طويلة ، “يبدو أن معظم قوتك قد عادت ، تهانينا”
لوح وولفبلايد بيده بينما أزالت العاصفة القاطعة العديد من الفروع. “إذا أردنا أن تخدمنا هذه الشجرة بشكل أفضل ، فعلينا أن نفعل أكثر من مجرد تقليم الأغصان غير المرغوب فيها. هناك ما هو أكثر من مجرد أطراف وأوراق”
اندفع نحوه شخصية ترتدي ملابس خضراء. فاجأه ظهورها.
شق الاثنان طريقهما عبر المتاهة المعقدة المحيطة بمعبد أوكستيد. كان مختلفًا تمامًا عن الآخرين حيث تم بناؤه من الخشب والكروم المعقود. كان الجزء الداخلي عبارة عن مجموعة معقدة من الغرف التي كانت بمثابة سجن.
فكر كلاود هوك في هذا الأمر لثانية ، وازن كلماته ، “أنت تقول أن السيطرة على الأراضي الإليسية ليست بهذه السهولة.”
“كلاود هوك. كلاود هوك!”
“لقد مرت ثقافة التفاني لديهم لآلاف السنين لتتجذر ، تمامًا مثل الشجرة. هذا هو أساس وحدتهم ، وبالتالي جوهرها من قوتهم. نحاول حاليًا السيطرة على الطبقات العليا على أمل أن تصل إلى الشعب. نحن نقطع الفروع ولكننا لا نفعل شيئًا من أجل الجذور”
“كشفت البلورات التي أحضرتها عن كيفية غزو الآلهة للكواكب واستهلاكها. ومع ذلك ، سيكون هناك دائمًا أشخاص جاهلون وقصر النظر سيرفضون ما تخبرهم به أعينهم. حتى عدد من المحتجزين في سجونكم سوف يتجاهلون الحقيقة بثبات. ما نحتاجه الآن دليل لا يمكن دحضه ، شيء لا يمكنهم إنكاره”
كان يعتبر الشابة الجميلة كصديق قديم لم يره منذ فترة طويلة ، “يبدو أن معظم قوتك قد عادت ، تهانينا”
أدرك كلاود هوك المنطق في تفسيره. إذا لم يتمكنوا من تغيير طريقة تفكير الإليسيين بشكل جذري ، فعند وصول الآلهة سينهار كل شيء مع التنفس. ستضيع كل جهوده. لكن كيف من المفترض أن يغير ألف سنة من التاريخ في جزء صغير من الوقت؟
“أمضى بيليال قرونًا في محاولة الهروب من هويته. ونتيجة لذلك ، فهو يعرف عنها أكثر من أي إله أو شيطان آخر. طالما ظل حياً فهو يعلم أنه لن يهرب أبدًا من نفسه الحقيقية ، ليس إلا إذا هرب من هذا الكوكب”
“إذاً كيف يمكننا فعل هذا؟”
كان سر تاريخ جنسهم وبداياتهم لغزاً. كل ما تُرك في أذهانهم كان عبودية وولاء راسخين بعمق ، على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب. كان الأمر يستحق شفقة كلاود هوك تقريبًا. هذه المخلوقات معقدة ، مع الكثير من الحالات الشاذة والأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.
بالطبع ، كل ذلك من أجل تحسين تحالفهم.
“الحقائق هي دائمًا السلاح الأكثر فعالية.”
ابتسم وولفبلايد وأجاب بالإشارة إلى شجرة قريبة ، “ماذا يرى ملكي؟”
“حقائق؟ ما الحقائق؟”
“كشفت البلورات التي أحضرتها عن كيفية غزو الآلهة للكواكب واستهلاكها. ومع ذلك ، سيكون هناك دائمًا أشخاص جاهلون وقصر النظر سيرفضون ما تخبرهم به أعينهم. حتى عدد من المحتجزين في سجونكم سوف يتجاهلون الحقيقة بثبات. ما نحتاجه الآن دليل لا يمكن دحضه ، شيء لا يمكنهم إنكاره”
“وما هذا الدليل الدامغ؟” ضغط كلاود هوك.
أجاب: “شجرة”.
ربما كان هذا هو السبب في وصول تلك المنشأة الموجودة تحت الأرض في كوكب الغابة إلى هناك في المقام الأول. إذا تمكن من العثور على مكان وجود هذه “البذرة” على كوكبهم ، فلن يظل الغزو الإلهي لعالمهم سراً بعد الآن. سوف تتحطم الأوهام التي يتمسك بها الناس.
“كان يجب أن تكون قد لاحظت أنه عندما زرع الآلهة كوكبًا ، فإنهم يدفنون سفينة في أعماق الأرض. هذا هو المكان الذي يتم فيه إنشاء آلهة جديدة. هذا هو بالضبط الدليل الذي نطلبه”
لقد مر أكثر من ألف عام منذ وصول الآلهة. لم يكن لدى أي شخص في الأراضي الإليسية أي دليل على مكان إخفاء البذرة. أين من المفترض أن يبدؤوا في البحث؟
كلاود هوك فهم على الفور. بالعودة إلى الوراء ، تذكر ما رآه – أن الآلهة لا “تتكاثر” بالمعنى المعتاد. عندما يجدون كوكبًا متحضرًا ، فإنهم يقضون على الأنواع التي تعيش فيه. ثم بمجرد مغادرة الجزء الأكبر من قواتهم تركوا وراءهم سفينة واحدة مدفونة تحت الأرض. بعد آلاف السنين ، ظهروا مثل الحشيش ، قاذفين آلهة جديدة وسفنًا إلى الكون.
أدرك كلاود هوك المنطق في تفسيره. إذا لم يتمكنوا من تغيير طريقة تفكير الإليسيين بشكل جذري ، فعند وصول الآلهة سينهار كل شيء مع التنفس. ستضيع كل جهوده. لكن كيف من المفترض أن يغير ألف سنة من التاريخ في جزء صغير من الوقت؟
ربما كان هذا هو السبب في وصول تلك المنشأة الموجودة تحت الأرض في كوكب الغابة إلى هناك في المقام الأول. إذا تمكن من العثور على مكان وجود هذه “البذرة” على كوكبهم ، فلن يظل الغزو الإلهي لعالمهم سراً بعد الآن. سوف تتحطم الأوهام التي يتمسك بها الناس.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
بالطبع لم يتمكنوا من استبعاد حقيقة أنه سيكون هناك بعض الأشخاص الذين لن يتأرجحوا أبداً. كانوا يتبعون الآلهة بسبب وقت السلام المتصور – ما تخيلوه كان بديلاً غير دموي ، لكن هناك الكثير من الآخرين الذين سيرون هذا الدليل على حقيقته وسيختارون الوقوف إلى جانب كلاود هوك.
“قد لا أعرف موقعه ، لكن هناك شخص يعرفه بالتأكيد.”
“ليس سيئاً. السؤال إذن ، أين هذه القاعدة؟”
“وما هذا الدليل الدامغ؟” ضغط كلاود هوك.
لقد مر أكثر من ألف عام منذ وصول الآلهة. لم يكن لدى أي شخص في الأراضي الإليسية أي دليل على مكان إخفاء البذرة. أين من المفترض أن يبدؤوا في البحث؟
“إذاً كيف يمكننا فعل هذا؟”
لكن كلاود هوك توصل إلى حل سريع ” هل يمكن أن يساعدنا السحابة أو الراعي؟”
هذا لم يجب على أي من أسئلة كلاود هوك. “بيليال؟ كيف؟”
فتح وولفبلايد فمه للإجابة لكنه انقطع.
شق الاثنان طريقهما عبر المتاهة المعقدة المحيطة بمعبد أوكستيد. كان مختلفًا تمامًا عن الآخرين حيث تم بناؤه من الخشب والكروم المعقود. كان الجزء الداخلي عبارة عن مجموعة معقدة من الغرف التي كانت بمثابة سجن.
في النهاية أوقف الإله أغنيته وقام وخطى إلى الأمام. ظهرت مجموعة من الفراشات المضيئة وتجمعوا تحت قدميها. أخذت خطوة أخرى وانتقلت الفراشات معها. واحدة تلو الأخرى تخطو بهدوء للوقوف أمام كلاود هوك.
أجاب الراعي: “هناك ثغرات كبيرة في ما نتذكره. لا نعرف أين توجد البذرة”
هذا كان غريباً. من خلال ما كشفت عنه البلورات ، كانت الآلهة قوة هائلة امتدت عبر المجرة. يجب أن يكون لديهم ذاكرة تمتد عبر الدهور ، لكن في الحقيقة ، لا أحد – لا إله السحابة ، أو الإله الراعي ، أو العظماء الآخرين أو أي شياطين – يمكنهم تذكر ما حدث. بدأت ذكرياتهم فقط بعد وصولهم إلى هنا.
“قد لا أعرف موقعه ، لكن هناك شخص يعرفه بالتأكيد.”
هذا كان غريباً. من خلال ما كشفت عنه البلورات ، كانت الآلهة قوة هائلة امتدت عبر المجرة. يجب أن يكون لديهم ذاكرة تمتد عبر الدهور ، لكن في الحقيقة ، لا أحد – لا إله السحابة ، أو الإله الراعي ، أو العظماء الآخرين أو أي شياطين – يمكنهم تذكر ما حدث. بدأت ذكرياتهم فقط بعد وصولهم إلى هنا.
بالطبع لم يتمكنوا من استبعاد حقيقة أنه سيكون هناك بعض الأشخاص الذين لن يتأرجحوا أبداً. كانوا يتبعون الآلهة بسبب وقت السلام المتصور – ما تخيلوه كان بديلاً غير دموي ، لكن هناك الكثير من الآخرين الذين سيرون هذا الدليل على حقيقته وسيختارون الوقوف إلى جانب كلاود هوك.
عندما دخل ، حدّق كلاود هوك في التلميذين الشابين.
كان سر تاريخ جنسهم وبداياتهم لغزاً. كل ما تُرك في أذهانهم كان عبودية وولاء راسخين بعمق ، على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب. كان الأمر يستحق شفقة كلاود هوك تقريبًا. هذه المخلوقات معقدة ، مع الكثير من الحالات الشاذة والأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.
في حيرة ، ضغط كلاود هوك للحصول على التوجيه ، “فكيف يفترض بنا أن نجدها؟”
“قد لا أعرف موقعه ، لكن هناك شخص يعرفه بالتأكيد.”
“لنذهب.” تموج الفضاء من حولهم وفي غمضة عين ، ذهبوا.
اندفع نحوه شخصية ترتدي ملابس خضراء. فاجأه ظهورها.
“من هو؟”
“بيليال بالطبع”.
“لقد مرت ثقافة التفاني لديهم لآلاف السنين لتتجذر ، تمامًا مثل الشجرة. هذا هو أساس وحدتهم ، وبالتالي جوهرها من قوتهم. نحاول حاليًا السيطرة على الطبقات العليا على أمل أن تصل إلى الشعب. نحن نقطع الفروع ولكننا لا نفعل شيئًا من أجل الجذور”
أجاب: “شجرة”.
هذا لم يجب على أي من أسئلة كلاود هوك. “بيليال؟ كيف؟”
“أمضى بيليال قرونًا في محاولة الهروب من هويته. ونتيجة لذلك ، فهو يعرف عنها أكثر من أي إله أو شيطان آخر. طالما ظل حياً فهو يعلم أنه لن يهرب أبدًا من نفسه الحقيقية ، ليس إلا إذا هرب من هذا الكوكب”
“لذلك طوال هذا الوقت كان يخفي هويته بينما يبحث عن سفينة الآلهة ، يريد استخدامها للخروج من هنا”
كان سر تاريخ جنسهم وبداياتهم لغزاً. كل ما تُرك في أذهانهم كان عبودية وولاء راسخين بعمق ، على الرغم من أنهم لم يعرفوا السبب. كان الأمر يستحق شفقة كلاود هوك تقريبًا. هذه المخلوقات معقدة ، مع الكثير من الحالات الشاذة والأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها.
“هكذا فقط.”
اندفع نحوه شخصية ترتدي ملابس خضراء. فاجأه ظهورها.
بالطبع ، كل ذلك من أجل تحسين تحالفهم.
مع هذه المعلومات في متناول اليد ، غادر كلاود هوك الغرفة. في طريقه للخروج من الهيكل اجتاز السجون. العديد من الإليسيين الأقوياء والمهمين انزلقوا من رؤيته المحيطة ، مقيدين بالكروم. كان البعض قريبين بما يكفي لسماع محادثتهم وشاهدوه يذهب بنظرات متضاربة.
كان يعتبر الشابة الجميلة كصديق قديم لم يره منذ فترة طويلة ، “يبدو أن معظم قوتك قد عادت ، تهانينا”
كلاود هوك فهم على الفور. بالعودة إلى الوراء ، تذكر ما رآه – أن الآلهة لا “تتكاثر” بالمعنى المعتاد. عندما يجدون كوكبًا متحضرًا ، فإنهم يقضون على الأنواع التي تعيش فيه. ثم بمجرد مغادرة الجزء الأكبر من قواتهم تركوا وراءهم سفينة واحدة مدفونة تحت الأرض. بعد آلاف السنين ، ظهروا مثل الحشيش ، قاذفين آلهة جديدة وسفنًا إلى الكون.
“كلاود هوك. كلاود هوك!”
اندفع نحوه شخصية ترتدي ملابس خضراء. فاجأه ظهورها.
“ورقة الخريف؟”
“أمضى بيليال قرونًا في محاولة الهروب من هويته. ونتيجة لذلك ، فهو يعرف عنها أكثر من أي إله أو شيطان آخر. طالما ظل حياً فهو يعلم أنه لن يهرب أبدًا من نفسه الحقيقية ، ليس إلا إذا هرب من هذا الكوكب”
ابتسمت له ابتسامة حلوة ، “سمعت أن بيليال يتمتع بقوة السامون وهو حرفي موهوب. بعد مئات السنين ، يمكنك التأكد من أنه كان يعد نفسه. أخشى أنك لن تكون قادرًا على التعامل معه بنفسك ، دعني آتي معك”
“قد لا أعرف موقعه ، لكن هناك شخص يعرفه بالتأكيد.”
كان هناك اثنان آخران خلفها. كان أحدهم حامل الأثر آشفال الذي تم إصلاحه ، فروست دي وينتر. والآخر هو حامل إنجيل الرمال – أبادون. بدون شك تم إرسالهم من بعده بأمر من وولفبلايد.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
نظر إليهم كلاود هوك في صمت للحظة.
“إذاً كيف يمكننا فعل هذا؟”
“لنذهب.” تموج الفضاء من حولهم وفي غمضة عين ، ذهبوا.
أجاب: “شجرة”.
ركز كلاود هوك على المهمة المطروحة. سار إلى محافظ التحالف “تلقيت كلمة من داون و سيلين. تسير الأمور بسلاسة في ستورمفورد و دراغونمير. قبل مضي وقت طويل سيصبحون تحت سيطرتنا بالكامل. ما هي الخطط التي لديك للاثنين الآخرين؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
فكر كلاود هوك في هذا الأمر لثانية ، وازن كلماته ، “أنت تقول أن السيطرة على الأراضي الإليسية ليست بهذه السهولة.”
