Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 767

التبادل الجماعي

التبادل الجماعي

الكتاب السابع ، الفصل 44 – التبادل الجماعي

ومع ذلك ، بعد بضع ثوان ، خفت قبضتها.

 

“على الاطلاق! الآن بعد رحيل ملكنا العظيم ، لن يجرؤ أحد في ستورمفورد على تقديم التحدي” كان لانس سريعًا في تهدئة الرجل القوي. ثم أعاد انتباهه إلى الفتاة بجانبه. ”آنسة إيدونيا. من فضلك اسمحي لي بمرافقتك إلى المنزل”

لم يكن كلاود هوك يعرف موقع بيليال بالضبط ، لكن هذا لا يعني أنه كان جاهلاً. بإرسال أودبول لمتابعة الشيخ كان لديه على الأقل فكرة عامة. بقليل من الصبر ، سيتم العثور على الحرفي.

 

 

 

ما أزعجه أكثر هو أنه فقد الاتصال بصديقه ذي الريش مؤخرًا. كان انقطاع الاتصال نادرًا ما جعل كلاود هوك غير مرتاح.

كان برونو يؤدي مهمته بالفعل وحقق نتائج جيدة. لقد أوضح موقفه على الأقل ، لذا لم يعد كلاود هوك بحاجة إلى احتجاز ابنته كرهينة. أما بالنسبة لانس ، فقد حان الوقت لإعادته إلى المنزل.

 

كانت نية شارون مجرد الشعور بهذا الغريب ، لم يعتقد أنه سيرفع الرهان.

كان أودبول نوعًا خاصًا من الآثار. ضمن نطاق معين ، كان قادرًا على التواصل مع وعي كلاود هوك ومشاركته. ولكن حتى خارج هذه المنطقة ، كان بإمكان كلاود هوك دائمًا الشعور بمكان وجود رفيقه. لكي يختفي أودبول تمامًا ، كانت هناك ثلاثة تفسيرات محتملة.

كان برونو يؤدي مهمته بالفعل وحقق نتائج جيدة. لقد أوضح موقفه على الأقل ، لذا لم يعد كلاود هوك بحاجة إلى احتجاز ابنته كرهينة. أما بالنسبة لانس ، فقد حان الوقت لإعادته إلى المنزل.

 

 

أولا. لقد سافر أودبول بعيدًا جدًا ، ربما بعيدًا بما يكفي أن اتصالهم أصبح ضعيفًا للغاية.

 

 

“دائماً ما تنقسم أراضي الإليسيين إلى قوى دينية وعسكرية وسياسية. إنهم يمثلون قوة العالم ، فلماذا لا تختار الأفضل من كل منهم لاختبار قوتهم؟”

ثانياً. وجد أودبول نفسه في مكان يزداد فيه الاضطراب المكاني. قد يؤدي تدخل مثل هذا إلى منع قدرة كلاود هوك على الإحساس بالمكان الذي ذهب إليه صديقه.

 

 

لقد فاجأ هذا كلاود هوك. أخفت سمعة بيلاجيوس طبيعته القاسية. عندما هطل المطر ، تدفق في فولمولتا – حتى لو أمطرت دماءً. على الأرجح ، كانت شخصية الحاكم المصقولة بعناية مزيفة ، واجهة أبوية. لقد كان يتصرف لمصلحته ، حتى لو كان ذلك يعني خيانة الآلهة التي زعم أنه يخدمها. أخفت نعومة السطح حقيقة قاسية ووحشية.

كان السيناريو الثالث والأخير هو الأقل احتمالا. كان أودبول قوياً ورشيقاً بدرجة كافية بحيث كانت التهديدات على حياته ضئيلة للغاية. على أي حال ، فإن كلاود هوك كان سيشعر بأن شيئًا ما قد توقف إذا وقع أودبول نفسه في مشكلة. لم يكن ليختفي كما الآن.

بعض الأشياء كانت متجهة ، كان على داون أن تتعامل مع هذا بمفردها. لم يستطع كلاود هوك مساعدتها في سعيها للانتقام ، لكنه لن يمنعها أيضًا.

 

لكن الأخبار لم تكن مشتركة بين أراضي الإليسية. لا أحد يعرف من هنا مآثر كلاود هوك. ما سمعوه لم يصدقوه ، كيف يمكن ذلك؟ أن يقوم كلاود هوك – وحده – بتدمير قلعة السماء وقتل إلههم وأسر ثلاثة عظماء آخرين.

كان عليه التحلي بالصبر والبحث ، لم يكن هناك عجلة.

 

 

شاهد لانس وإيدونيا المشهد وهم في حيرة. لا يبدو أن كل شيء كان عبارة عن أقواس قزح وأشعة شمس ساطعة في مخيم كلاود هوك.

ما كان على كلاود هوك التركيز عليه حقًا هو العثور على القاعدة التي خلفها السامون. كان عليه أيضًا إحضار الأراضي الإليسية الأربعة المتبقية إلى معسكره. ولهذه الغاية ، أحضر معه إيدونيا و لانس إلى ستورمفورد.

كان عليه التحلي بالصبر والبحث ، لم يكن هناك عجلة.

 

 

كان برونو يؤدي مهمته بالفعل وحقق نتائج جيدة. لقد أوضح موقفه على الأقل ، لذا لم يعد كلاود هوك بحاجة إلى احتجاز ابنته كرهينة. أما بالنسبة لانس ، فقد حان الوقت لإعادته إلى المنزل.

لقد نظر إليهم ، اختار معظمهم التعاون من أجل وقف نيران الحرب من التهام منازلهم. قليلون ، إن وجدوا ، كانوا شجعانًا بما يكفي للوقوف ضد الآلهة ولا حتى يظلون مخلصين لكلاود هوك عندما أدار ظهره. حتى الآن يمكنه رؤية الازدراء في عدم الثقة في عدد من الوجوه.

 

لم يقرأ كلاود هوك الكثير فيه. “يبدو أن نموك لم يقتصر على القتال.”

عندما وصل الحزب إلى العاصمة ، أبدت إيدونيا ملاحظة ، “لماذا يشعر كل شيء بذلك … رسميًا؟”

 

 

 

في الحقيقة شعرت بشيء ما في المدينة. على الرغم من أنها لم تكن المدينة الصاخبة نفسها التي كانت سكايكلود في أوجها ، إلا أنها لا تزال تحصل على لقبها كجوهرة ستورمفورد. كانت الشوارع اليوم شبه فارغة ، علقت سحابة خانقة فوق كل شيء.

 

 

 

اكتشف كلاود هوك رائحة الدم الخافتة في الهواء.

ومع ذلك ، بعد بضع ثوان ، خفت قبضتها.

 

“لا توجد علامة على العنف” تمتم كلاود هوك. “فلنبحث عن داون ونكتشف ما يحدث.”

بشجاعة في صوته ، التفت لانس إلى إيدونيا ، “أنا متأكد من أن هناك الكثير الذي تغير منذ عودة السيد برونو والكاهن الأكبر جورمان . لا شيء يدعو للقلق.”

“من كبار الشخصيات في ستورمفورد ، يمكننا الاعتماد على برونو. يبدو الكاهن الأكبر جورمان متعاونًا من الخارج لكنه يخفي شيئًا. هناك شيء ما ليس صحيحاً. إلى جانبه ، هناك شخص آخر يجب أن نكون حذرين منه ، وهو حاكم فولمولتا ، بيلاجيوس أودرا”

 

 

“لا توجد علامة على العنف” تمتم كلاود هوك. “فلنبحث عن داون ونكتشف ما يحدث.”

لم يقرأ كلاود هوك الكثير فيه. “يبدو أن نموك لم يقتصر على القتال.”

 

 

“على الاطلاق! الآن بعد رحيل ملكنا العظيم ، لن يجرؤ أحد في ستورمفورد على تقديم التحدي” كان لانس سريعًا في تهدئة الرجل القوي. ثم أعاد انتباهه إلى الفتاة بجانبه. ”آنسة إيدونيا. من فضلك اسمحي لي بمرافقتك إلى المنزل”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

في الحقيقة شعرت بشيء ما في المدينة. على الرغم من أنها لم تكن المدينة الصاخبة نفسها التي كانت سكايكلود في أوجها ، إلا أنها لا تزال تحصل على لقبها كجوهرة ستورمفورد. كانت الشوارع اليوم شبه فارغة ، علقت سحابة خانقة فوق كل شيء.

لقد اعتبرت هذا السيد الشاب ، الذي كان يتألم في الأيام القليلة الماضية ليكون نبيلًا وشرفًا. تجعدت شفتاها في عبوس ، مما يدل على شعورها تجاهه. اختراق غير موهوب – هذا ما اعتقدته. كان هذا متوقعًا عند مقارنته بـ لانس الذي كانت تعرفها من قبل. كان يجب أن تكون عمياء حتى يتم خداعها بسهولة …

“إنه مشهور بإيمانه. في الأماكن العامة ، يتسم بلطف الكلام ، ومهذب ، وضبط النفس – وهو نموذج يحتذى به للناس ، لكن قبل ثلاثة أيام أدلى بتصريح. تم القبض على أعضاء رفيعي المستوى في الكنائس ، بما في ذلك خمسة أساقفة وأكثر من ثمانين رجل دين. تم إعدام أكثر من مائة شخصية مدينة مهمة وقتل ثلاث مائة مواطن”

 

الكتاب السابع ، الفصل 44 – التبادل الجماعي

كان لانس محرجًا عندما تجاهلته ، لكنه لم يكن غاضبًا.

 

 

 

بعد بضع دقائق علمت داون أنهم في المدينة والتقت بهم.

 

 

 

“كلاود هوك! نحن هنا.” اقتربت منه ، لكنها تجمدت في مسارها. على الفور شعر كلاود هوك بالهالة الرهيبة القاتلة التي تنطلق منها.

ما أزعجه أكثر هو أنه فقد الاتصال بصديقه ذي الريش مؤخرًا. كان انقطاع الاتصال نادرًا ما جعل كلاود هوك غير مرتاح.

 

أحضرت الطاقم الواصل حديثًا إلى الهيكل للقاء برونو وجورمان وبيلاجيوس. كان هناك العديد من الأشخاص المهمين الآخرين من المدينة أيضاً في الحضور. تم التعامل مع الآخرين الذين اعتقدوا أنهم سوف يسببون المتاعب. الجميع تركوا وراءهم للانضمام إلى تحالف كلاود هوك.

كان فروست مختبئًا تحت عباءة ثقيلة ، لكنها رأت من خلاله.

 

 

“إنه مشهور بإيمانه. في الأماكن العامة ، يتسم بلطف الكلام ، ومهذب ، وضبط النفس – وهو نموذج يحتذى به للناس ، لكن قبل ثلاثة أيام أدلى بتصريح. تم القبض على أعضاء رفيعي المستوى في الكنائس ، بما في ذلك خمسة أساقفة وأكثر من ثمانين رجل دين. تم إعدام أكثر من مائة شخصية مدينة مهمة وقتل ثلاث مائة مواطن”

“أنت…”

الكتاب السابع ، الفصل 44 – التبادل الجماعي

 

“شخص واحد ليس ممتعًا كثيرًا. ثلاث مباريات ستكون أفضل ، ألا تعتقد ذلك؟”

شددت قبضة داون على تيرانجلسيا ، وعيناها مثبتتان على الرجل الذي قتل جدها. الآن هو خادم وولفبلايد ، كلب مطيع للشيخ. حتى اليوم ، كان كلاود هوك قد فعل ما في وسعه لمنع الاثنين من الاجتماع ، لكن لم الشمل المظلم هذا لا بد أن يحدث يومًا ما. لقد مروا ببعضهم البعض من قبل ، لكنها كانت المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث واجهوا بعضهم البعض وجهاً لوجه.

ابتسم كلاود هوك. لقد كان جديدًا هنا واعتقد أن شخصًا ما سيختبر الحدود ، لم يكن خائفًا من أن يظهر لهم مكانهم. في الحقيقة كان يعول عليه ، وإلا فكيف سيتعرفون عليه؟ كلاود هوك لتقديره للرجل الذي يشبه الدب قوي البنية ، أعتقد أن شجاعته كانت رائعة.

 

 

بعض الأشياء كانت متجهة ، كان على داون أن تتعامل مع هذا بمفردها. لم يستطع كلاود هوك مساعدتها في سعيها للانتقام ، لكنه لن يمنعها أيضًا.

 

 

 

حافظ فروست على هدوئه المستمر والمزعج ، “تريدين الانتقام لجدك.”

 

 

سأل كلاود هوك داون عن حالة ستورمفورد. وفقاً لها كان كل شيء يسير بسلاسة منذ وصولهم. ومع ذلك ، لا تزال هناك قوى تعمل في الخفاء ضدهم. سأل عن التفاصيل فالتزمت.

كان مزاج داون المتفجر واضحًا على وجهها. كانت تكافح مع شيء ما ، مرات لا تحصى كانت تتخيل نفسها وهي تدفع تيرانجلسيا في وجه هذا اللقيط الجميل. هو و إنك كلاهما! كانت فترة الراحة الوحيدة التي حصلت عليها من كراهيتها.

 

 

لقد كان تدفق العناوين صحيحاً تماماً. كان أي واحد منهم رائعًا بشكل غير محتمل. وجد هؤلاء المجتمعون كل شيء تفاخرًا قليلاً.

ومع ذلك ، بعد بضع ثوان ، خفت قبضتها.

كان برونو يؤدي مهمته بالفعل وحقق نتائج جيدة. لقد أوضح موقفه على الأقل ، لذا لم يعد كلاود هوك بحاجة إلى احتجاز ابنته كرهينة. أما بالنسبة لانس ، فقد حان الوقت لإعادته إلى المنزل.

 

 

“فقط دمك سوف يزيل إذلال عائلتي”. كانت الكلمات قاسية لكنها لم تتكلم بها بغضب. ومع ذلك ، كان البرد في عينيها لا يسبر غوره. “استمع جيداً ، سأقتلك ، لكن ليس اليوم.”

تبادل جورمان وبيلاجيوس لمحة قبل أن يرد الحاكم ، “إنه لشرف لي أن أتجادل مع رجل بهذه القوة.”

 

حافظ فروست على هدوئه المستمر والمزعج ، “تريدين الانتقام لجدك.”

شاهد لانس وإيدونيا المشهد وهم في حيرة. لا يبدو أن كل شيء كان عبارة عن أقواس قزح وأشعة شمس ساطعة في مخيم كلاود هوك.

 

 

عندما وصل الحزب إلى العاصمة ، أبدت إيدونيا ملاحظة ، “لماذا يشعر كل شيء بذلك … رسميًا؟”

لم تهجم داون ، لكن هذا لا يعني أن تعطشها للانتقام قد ذهب. إن رغبتها في تحقيق العدالة لن تنحسر أبدًا ، بل ستنمو بمرور الوقت.

 

 

“شخص واحد ليس ممتعًا كثيرًا. ثلاث مباريات ستكون أفضل ، ألا تعتقد ذلك؟”

سأل كلاود هوك داون عن حالة ستورمفورد. وفقاً لها كان كل شيء يسير بسلاسة منذ وصولهم. ومع ذلك ، لا تزال هناك قوى تعمل في الخفاء ضدهم. سأل عن التفاصيل فالتزمت.

 

 

“شخص واحد ليس ممتعًا كثيرًا. ثلاث مباريات ستكون أفضل ، ألا تعتقد ذلك؟”

“من كبار الشخصيات في ستورمفورد ، يمكننا الاعتماد على برونو. يبدو الكاهن الأكبر جورمان متعاونًا من الخارج لكنه يخفي شيئًا. هناك شيء ما ليس صحيحاً. إلى جانبه ، هناك شخص آخر يجب أن نكون حذرين منه ، وهو حاكم فولمولتا ، بيلاجيوس أودرا”

كانت نية شارون مجرد الشعور بهذا الغريب ، لم يعتقد أنه سيرفع الرهان.

 

“فقط دمك سوف يزيل إذلال عائلتي”. كانت الكلمات قاسية لكنها لم تتكلم بها بغضب. ومع ذلك ، كان البرد في عينيها لا يسبر غوره. “استمع جيداً ، سأقتلك ، لكن ليس اليوم.”

“الحاكم بيلاجيوس. لقد سمعت الاسم” كان وقت كلاود هوك في ستورمفورد قصيرًا ، لكن كيف لم يسمع عن حاكمهم؟

 

 

”لا شيء مفاجئ ، هذه السيدة جميلة بقدر ما هي ذكية” لم تضيع داون فرصة التباهي.

متظاهرةً كما لو أن فروست لم يعد موجودًا ، تابعت داون لتشرح أن الحاكم كان العمود الفقري لهيكل عائلة المدينة. كان لديه نفوذ في هذا المجال أكثر من أي شخص آخر.

 

 

 

“إنه مشهور بإيمانه. في الأماكن العامة ، يتسم بلطف الكلام ، ومهذب ، وضبط النفس – وهو نموذج يحتذى به للناس ، لكن قبل ثلاثة أيام أدلى بتصريح. تم القبض على أعضاء رفيعي المستوى في الكنائس ، بما في ذلك خمسة أساقفة وأكثر من ثمانين رجل دين. تم إعدام أكثر من مائة شخصية مدينة مهمة وقتل ثلاث مائة مواطن”

 

 

لقد كان تدفق العناوين صحيحاً تماماً. كان أي واحد منهم رائعًا بشكل غير محتمل. وجد هؤلاء المجتمعون كل شيء تفاخرًا قليلاً.

لقد فاجأ هذا كلاود هوك. أخفت سمعة بيلاجيوس طبيعته القاسية. عندما هطل المطر ، تدفق في فولمولتا – حتى لو أمطرت دماءً. على الأرجح ، كانت شخصية الحاكم المصقولة بعناية مزيفة ، واجهة أبوية. لقد كان يتصرف لمصلحته ، حتى لو كان ذلك يعني خيانة الآلهة التي زعم أنه يخدمها. أخفت نعومة السطح حقيقة قاسية ووحشية.

 

 

“الحاكم بيلاجيوس. لقد سمعت الاسم” كان وقت كلاود هوك في ستورمفورد قصيرًا ، لكن كيف لم يسمع عن حاكمهم؟

لم يقرأ كلاود هوك الكثير فيه. “يبدو أن نموك لم يقتصر على القتال.”

 

 

ما كان على كلاود هوك التركيز عليه حقًا هو العثور على القاعدة التي خلفها السامون. كان عليه أيضًا إحضار الأراضي الإليسية الأربعة المتبقية إلى معسكره. ولهذه الغاية ، أحضر معه إيدونيا و لانس إلى ستورمفورد.

”لا شيء مفاجئ ، هذه السيدة جميلة بقدر ما هي ذكية” لم تضيع داون فرصة التباهي.

 

 

 

أحضرت الطاقم الواصل حديثًا إلى الهيكل للقاء برونو وجورمان وبيلاجيوس. كان هناك العديد من الأشخاص المهمين الآخرين من المدينة أيضاً في الحضور. تم التعامل مع الآخرين الذين اعتقدوا أنهم سوف يسببون المتاعب. الجميع تركوا وراءهم للانضمام إلى تحالف كلاود هوك.

 

 

 

لقد نظر إليهم ، اختار معظمهم التعاون من أجل وقف نيران الحرب من التهام منازلهم. قليلون ، إن وجدوا ، كانوا شجعانًا بما يكفي للوقوف ضد الآلهة ولا حتى يظلون مخلصين لكلاود هوك عندما أدار ظهره. حتى الآن يمكنه رؤية الازدراء في عدم الثقة في عدد من الوجوه.

لم تهجم داون ، لكن هذا لا يعني أن تعطشها للانتقام قد ذهب. إن رغبتها في تحقيق العدالة لن تنحسر أبدًا ، بل ستنمو بمرور الوقت.

 

 

رن اسم كلاود هوك مثل الرعد. كانوا يعرفون كل القصص – كيف كاد أن يدمر قلعة بمفرده ، وكيف تغلب على أركتوروس كلود ، وكيف تغلب على الأفاتار لملك الآلهة. بينما لا يزال هناك الكثير من الجدل المحيط به ، لم ينكر أحد سلطته أو قوته.

لقد فاجأ هذا كلاود هوك. أخفت سمعة بيلاجيوس طبيعته القاسية. عندما هطل المطر ، تدفق في فولمولتا – حتى لو أمطرت دماءً. على الأرجح ، كانت شخصية الحاكم المصقولة بعناية مزيفة ، واجهة أبوية. لقد كان يتصرف لمصلحته ، حتى لو كان ذلك يعني خيانة الآلهة التي زعم أنه يخدمها. أخفت نعومة السطح حقيقة قاسية ووحشية.

 

“شخص واحد ليس ممتعًا كثيرًا. ثلاث مباريات ستكون أفضل ، ألا تعتقد ذلك؟”

لكن الأخبار لم تكن مشتركة بين أراضي الإليسية. لا أحد يعرف من هنا مآثر كلاود هوك. ما سمعوه لم يصدقوه ، كيف يمكن ذلك؟ أن يقوم كلاود هوك – وحده – بتدمير قلعة السماء وقتل إلههم وأسر ثلاثة عظماء آخرين.

 

 

كانت نية شارون مجرد الشعور بهذا الغريب ، لم يعتقد أنه سيرفع الرهان.

كان هذا ؟ هذا الشاب ذو المظهر العادي؟ وبغض النظر عن صراعاتهم الأخلاقية والثقافية ، هل كان من المفترض أن يبدأوا في اتباع هذا الأجنبي المتواضع؟

 

 

شددت قبضة داون على تيرانجلسيا ، وعيناها مثبتتان على الرجل الذي قتل جدها. الآن هو خادم وولفبلايد ، كلب مطيع للشيخ. حتى اليوم ، كان كلاود هوك قد فعل ما في وسعه لمنع الاثنين من الاجتماع ، لكن لم الشمل المظلم هذا لا بد أن يحدث يومًا ما. لقد مروا ببعضهم البعض من قبل ، لكنها كانت المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث واجهوا بعضهم البعض وجهاً لوجه.

تقدم كبير الكهنة جورمان إلى الأمام ، ” تحياتي إلى رب الأراضي القاحلة ، فاتح سكايكلود ، مؤسس التحالف الأخضر ، خليفة ملك الشياطين وقاتل الآلهة … تحياتي ، سيد كلاود هوك”

رن اسم كلاود هوك مثل الرعد. كانوا يعرفون كل القصص – كيف كاد أن يدمر قلعة بمفرده ، وكيف تغلب على أركتوروس كلود ، وكيف تغلب على الأفاتار لملك الآلهة. بينما لا يزال هناك الكثير من الجدل المحيط به ، لم ينكر أحد سلطته أو قوته.

 

 

لقد كان تدفق العناوين صحيحاً تماماً. كان أي واحد منهم رائعًا بشكل غير محتمل. وجد هؤلاء المجتمعون كل شيء تفاخرًا قليلاً.

لم يقرأ كلاود هوك الكثير فيه. “يبدو أن نموك لم يقتصر على القتال.”

 

“سمعت أنه لا يوجد أحد على هذه الأرض يضاهي السيد كلاود هوك” رجل كثيف مثل الدب رفع صوته. “أنا القائد العام لقوات ستورمفورد ، شارون باراك. طوال حياتي أهدف إلى تحدي نفسي ، ربما يمكن للفاتح العظيم أن يساعد”

ثانياً. وجد أودبول نفسه في مكان يزداد فيه الاضطراب المكاني. قد يؤدي تدخل مثل هذا إلى منع قدرة كلاود هوك على الإحساس بالمكان الذي ذهب إليه صديقه.

 

لم يقرأ كلاود هوك الكثير فيه. “يبدو أن نموك لم يقتصر على القتال.”

عبست داون. هل كان هذا الأحمق يصدر تحديًا في العراء؟

“كلاود هوك! نحن هنا.” اقتربت منه ، لكنها تجمدت في مسارها. على الفور شعر كلاود هوك بالهالة الرهيبة القاتلة التي تنطلق منها.

 

 

ابتسم كلاود هوك. لقد كان جديدًا هنا واعتقد أن شخصًا ما سيختبر الحدود ، لم يكن خائفًا من أن يظهر لهم مكانهم. في الحقيقة كان يعول عليه ، وإلا فكيف سيتعرفون عليه؟ كلاود هوك لتقديره للرجل الذي يشبه الدب قوي البنية ، أعتقد أن شجاعته كانت رائعة.

 

 

شددت قبضة داون على تيرانجلسيا ، وعيناها مثبتتان على الرجل الذي قتل جدها. الآن هو خادم وولفبلايد ، كلب مطيع للشيخ. حتى اليوم ، كان كلاود هوك قد فعل ما في وسعه لمنع الاثنين من الاجتماع ، لكن لم الشمل المظلم هذا لا بد أن يحدث يومًا ما. لقد مروا ببعضهم البعض من قبل ، لكنها كانت المرة الأولى منذ فترة طويلة حيث واجهوا بعضهم البعض وجهاً لوجه.

“شخص واحد ليس ممتعًا كثيرًا. ثلاث مباريات ستكون أفضل ، ألا تعتقد ذلك؟”

“دائماً ما تنقسم أراضي الإليسيين إلى قوى دينية وعسكرية وسياسية. إنهم يمثلون قوة العالم ، فلماذا لا تختار الأفضل من كل منهم لاختبار قوتهم؟”

 

 

كانت نية شارون مجرد الشعور بهذا الغريب ، لم يعتقد أنه سيرفع الرهان.

أولا. لقد سافر أودبول بعيدًا جدًا ، ربما بعيدًا بما يكفي أن اتصالهم أصبح ضعيفًا للغاية.

 

 

تدخل الكاهن الأكبر جورمان ، “كيف يجب أن تستمر هذه المسابقة ، سيد كلاود هوك؟”

كانت نية شارون مجرد الشعور بهذا الغريب ، لم يعتقد أنه سيرفع الرهان.

 

كان السيناريو الثالث والأخير هو الأقل احتمالا. كان أودبول قوياً ورشيقاً بدرجة كافية بحيث كانت التهديدات على حياته ضئيلة للغاية. على أي حال ، فإن كلاود هوك كان سيشعر بأن شيئًا ما قد توقف إذا وقع أودبول نفسه في مشكلة. لم يكن ليختفي كما الآن.

“دائماً ما تنقسم أراضي الإليسيين إلى قوى دينية وعسكرية وسياسية. إنهم يمثلون قوة العالم ، فلماذا لا تختار الأفضل من كل منهم لاختبار قوتهم؟”

لم يكن كلاود هوك يعرف موقع بيليال بالضبط ، لكن هذا لا يعني أنه كان جاهلاً. بإرسال أودبول لمتابعة الشيخ كان لديه على الأقل فكرة عامة. بقليل من الصبر ، سيتم العثور على الحرفي.

 

 

تبادل جورمان وبيلاجيوس لمحة قبل أن يرد الحاكم ، “إنه لشرف لي أن أتجادل مع رجل بهذه القوة.”

 

 

بعض الأشياء كانت متجهة ، كان على داون أن تتعامل مع هذا بمفردها. لم يستطع كلاود هوك مساعدتها في سعيها للانتقام ، لكنه لن يمنعها أيضًا.

 

كان أودبول نوعًا خاصًا من الآثار. ضمن نطاق معين ، كان قادرًا على التواصل مع وعي كلاود هوك ومشاركته. ولكن حتى خارج هذه المنطقة ، كان بإمكان كلاود هوك دائمًا الشعور بمكان وجود رفيقه. لكي يختفي أودبول تمامًا ، كانت هناك ثلاثة تفسيرات محتملة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

عندما وصل الحزب إلى العاصمة ، أبدت إيدونيا ملاحظة ، “لماذا يشعر كل شيء بذلك … رسميًا؟”

اكتشف كلاود هوك رائحة الدم الخافتة في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط