Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 774

المخلدين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المخلدين

كتاب 7 ، الفصل 51 – المخلدين

 

 

سمع القلق في صوت ورقة الخريف ، “إذا اتبعناهم هناك ، فهل نسير في فخ؟ تذكر ، هؤلاء الناس ينتمون إلى الشيطان”

كان العالم كبيرًا وتنوع سكانه.

 

 

 

لم يكن الوحوش غير مألوفين في الأراضي القاحلة. كانت السحالي والنمور مجرد البداية. الجرذان والثعابين والنسور – كلها شائعة نسبيًا في العثور عليها. الآن ، على الرغم من ذلك ، يبدو أن فرسان النمل قد أضيفوا إلى القائمة!

 

 

استمر النمل في التدفق من الوديان من حولهم. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك آلاف آخرين تحت أقدامهم ، وعلى استعداد للضرب.

جيش كامل منهم! كيف تمكنوا من تدجين هذه الحشرات؟

 

 

بلغ عدد النمل وحده عشرات الآلاف ، مع آلاف الفرسان الآخرين. ركب جنود النمل حشرات بحجم جياد الحرب و حملت أعمدة معقوفة غريبة. كانت جميع أيديهم اليسرى مغطاة بالقفازات التي دغدغت الحاسة السادسة لـ كلاود هوك. قال لأصحابه أن يتوخوا الحذر.

“لا تقلقي ، لا أعتقد أنهم سوف يسحبون أي حيل. في الحقيقة ، أعتقد أنهم يريدون المساعدة” فكر كلاود هوك. “لقد اختبرت سحر هذا المكان. إنه يشبه القفص ، حيث يمنع الناس من الدخول ولكن أيضًا يمنع المخلدون من الخروج”

 

ببطء ، رفع القائد طاقمه. رد الدراجون الآخرون على هذه الإشارة … بالتنحي جانبًا. تم تشكيل ممر طويل عبر السرب ، مما فاجأ كلاود هوك والآخرين. كانت نيتهم ​اقتحام هذا المعقل ، لكن بدلاً من القتال لم يقدم هؤلاء السكان الأصليون أي مقاومة. كانوا يسمحون لهم بالمرور. ماذا كان يعني هذا؟ نظر كلاود هوك من فوق كتفه إلى الآخرين وهز كتفيه. سوف يتعاملون مع الأشياء كما تحدث.

استمر النمل في التدفق من الوديان من حولهم. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك آلاف آخرين تحت أقدامهم ، وعلى استعداد للضرب.

 

 

أمضى بيليال آلاف السنين منذ الحرب العظمى وهو يتجول في الارض. لقد أمضى قروناً في غربلة الأراضي الإليسية وبناء قواته. في الحقيقة ، كان كلاود هوك ورفاقه فئة نادرة من المقاتلين ، ولكن ضد سرب من هذا الحجم ، لا تزال هناك فرصة لتمزيقهم. علاوة على ذلك ، ربما كان الشيخ الماكر كامنًا في مكان قريب ، في انتظار الإضراب.

كان كل شيء يجب حسابها. حتى أكثر الأشياء تفاهة يمكن أن تكون مميتة في الأراضي القاحلة. كان هذا النمل مغطى بالدروع الكيتينية الأقوى من الحديد وكانت أرجلها مثل قضبان الصلب. تبعهم صوت مزعج فظيع حيث انقطعت الكماشة التي تمثل أفواههم. يمكن للفك السفلي الذي يشبه الفأس أن يعض من خلال الدروع.

أمضى بيليال آلاف السنين منذ الحرب العظمى وهو يتجول في الارض. لقد أمضى قروناً في غربلة الأراضي الإليسية وبناء قواته. في الحقيقة ، كان كلاود هوك ورفاقه فئة نادرة من المقاتلين ، ولكن ضد سرب من هذا الحجم ، لا تزال هناك فرصة لتمزيقهم. علاوة على ذلك ، ربما كان الشيخ الماكر كامنًا في مكان قريب ، في انتظار الإضراب.

 

تخيل كلاود هوك أن هناك الكثير عن هؤلاء السحرة الذين شابهوا بلاك فايند. هل تم تحويلهم إلى شياطين خالدين من قبل بيليال ، مثل سيراڤيم سكايكلود؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن الآلاف منهم سيشكلون تهديدًا هائلاً.

كان النمل حشرات منخفضة الدرجة في العادة ، ولكن هذه الحشرات طورت بصرًا شديدًا وإدراكًا خارج الحواس. حتى أنهم كانوا يتمتعون بذكاء بدائي ، لذلك كانوا أذكياء بما فيه الكفاية بحيث لا يتدفقون واحدًا تلو الآخر. وبدلاً من ذلك أحاطوا بـ كلاود هوك وانتظروا الوقت المناسب للإضراب.

ولكن مثلما بدت الأمور ساحقة ، افترق بعض النمل. لقد مهدوا الطريق للسماح لأحد قادتهم بالظهور.

 

 

كانوا جاهزين تقريباً. تقلص بؤبؤا كلاود هوك وأصبح هناك نيران قرمزية بالداخل. تم إطلاق طاقته العقلية ، مما أدى إلى إصابة النمل بالخوف واحتجازه مؤقتًا.

ترجمة : Bolay

 

 

“لسنا هنا للقتال. لنحضر بيليال هنا” كان الشيطان هدفهم. لم يكن يريد أن يضيع الوقت في سحق الآفات. ومع ذلك ، لجنة الترحيب هذه كانت بالتأكيد تحت سيطرة بيليال. بدا القتال حتمياً.

بلغ عدد النمل وحده عشرات الآلاف ، مع آلاف الفرسان الآخرين. ركب جنود النمل حشرات بحجم جياد الحرب و حملت أعمدة معقوفة غريبة. كانت جميع أيديهم اليسرى مغطاة بالقفازات التي دغدغت الحاسة السادسة لـ كلاود هوك. قال لأصحابه أن يتوخوا الحذر.

 

 

أمضى بيليال آلاف السنين منذ الحرب العظمى وهو يتجول في الارض. لقد أمضى قروناً في غربلة الأراضي الإليسية وبناء قواته. في الحقيقة ، كان كلاود هوك ورفاقه فئة نادرة من المقاتلين ، ولكن ضد سرب من هذا الحجم ، لا تزال هناك فرصة لتمزيقهم. علاوة على ذلك ، ربما كان الشيخ الماكر كامنًا في مكان قريب ، في انتظار الإضراب.

جيش كامل منهم! كيف تمكنوا من تدجين هذه الحشرات؟

 

كان هذا الفارس يحمل رمحًا طويلًا وجلس على نملة عملاقة مهيبة بشكل خاص. ثم لاحظ كلاود هوك أن الملابس التي كان يرتديها هؤلاء الفرسان كانت غريبة. تم تغطيتهم من الرأس إلى أخمص القدمين بقطعة قماش رمادية مع رفع أغطية الرأس. كان وجه الفارس محجوبًا أيضًا بحيث أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه كلاود هوك هو عينيه الحمراوين.

لم يكن كلاود هوك غبيًا بما يكفي للتقليل من شأن بيليال ، ليس أعظم حرفي في جهنم من لا شيء.

ترجمة : Bolay

 

كانوا نوعاً من الآثار. كان هذا كيف استطاع هؤلاء السكان الأصليون مثل السحرة العيش والازدهار هنا. خمّن كلاود هوك أن القفازات على يدهم اليسرى كانت بقايا هجومية ، لكنه شعر أيضًا بصدى من جسد هذه الكائنات أيضًا.

ولكن مثلما بدت الأمور ساحقة ، افترق بعض النمل. لقد مهدوا الطريق للسماح لأحد قادتهم بالظهور.

لم يكن كلاود هوك غبيًا بما يكفي للتقليل من شأن بيليال ، ليس أعظم حرفي في جهنم من لا شيء.

 

ترجمة : Bolay

كان هذا الفارس يحمل رمحًا طويلًا وجلس على نملة عملاقة مهيبة بشكل خاص. ثم لاحظ كلاود هوك أن الملابس التي كان يرتديها هؤلاء الفرسان كانت غريبة. تم تغطيتهم من الرأس إلى أخمص القدمين بقطعة قماش رمادية مع رفع أغطية الرأس. كان وجه الفارس محجوبًا أيضًا بحيث أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه كلاود هوك هو عينيه الحمراوين.

 

غريب. كيف يمكنهم تحمل الحرارة في تلك الجلباب؟

غريب. كيف يمكنهم تحمل الحرارة في تلك الجلباب؟

“لا تقلقي ، لا أعتقد أنهم سوف يسحبون أي حيل. في الحقيقة ، أعتقد أنهم يريدون المساعدة” فكر كلاود هوك. “لقد اختبرت سحر هذا المكان. إنه يشبه القفص ، حيث يمنع الناس من الدخول ولكن أيضًا يمنع المخلدون من الخروج”

 

تبعوا الممر نحو الكهف.

كان جميع الفرسان يرتدون نفس الملابس ؛ ملفوفة باللون الرمادي بأقنعة مخفية ، وقفازات على أيديهم اليسرى ورماح معقوفة في يمينهم. ذكروه بالسحرة الذين قرأ عنهم في الكتب القديمة.

ولكن مثلما بدت الأمور ساحقة ، افترق بعض النمل. لقد مهدوا الطريق للسماح لأحد قادتهم بالظهور.

 

 

خرج صوت حلقي غريب من حلق القادة ، مثل حك الجلد الخشن معًا. توقف كلاود هوك مؤقتًا … يبدو أن هذا “الساحر” كان يتحدث ، أو يحاول ذلك. هل فقدوا استخدام أحبالهم الصوتية؟

ولكن مثلما بدت الأمور ساحقة ، افترق بعض النمل. لقد مهدوا الطريق للسماح لأحد قادتهم بالظهور.

 

 

بالنسبة له ، كانت الأصوات التي صنعها هذا المخلوق بلا معنى ، لكن هذا لم يكن بعيدًا عن تجربته – كانت بعض المسوخ مشوهة للغاية لدرجة أنها لم تستطع استخدام حلقها أو أفواهها وكان عليها التكيف. فهل هذا يعني أن هؤلاء الدراجين كانوا متحولين؟ هل كان هذا نوعاً من القبيلة؟

 

 

 

كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لفهم ما كان يحاول هذا الفارس نقله. بدون صوت آخر ، سحب الساحر خنجرًا أسود اللون.

 

 

 

هل كان يستعد للهجوم؟ كان كلاود هوك جاهزًا ، ولكن في مفاجأة ، قلب الساحر الخنجر وأغرقه في صدره. دفع الفولاذ الداكن إلى الداخل ، سنتيمترًا في سنتيمترًا حتى تم دفنه حتى المقبض.

جيش كامل منهم! كيف تمكنوا من تدجين هذه الحشرات؟

 

 

لم يكن كلاود هوك متأكدًا من كيفية الرد. هذا الأحمق لم يكن مضطرًا لقتل نفسه لأنهم لا يستطيعون الكلام!

إن القدرات التجديدية الخارقة للأبدية تعني أن هذا الصراع سيكون أصعب بكثير مما أعتقد في الأصل. لم يكن من المؤكد حتى ما إذا كان نفخها إلى أشلاء يمكن أن يقتلها.

 

حفر نظام الكهوف في كسجير في صخور صلبة ، من المحتمل أن يكون قد خلقها النمل نفسه بفكه العظيم وأحماضه القوية. يوجد أدناه شبكة تشبه المتاهة اجتازتها الحشرات بكثافة. يمكنهم القفز من العديد من المخارج لمهاجمة الدخلاء.

لكن لم يكن هناك ما يشير لتألم الرجل. لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه لم يكن اخترقه الخنجر على الإطلاق ، وفي الحقيقة لم يكن هناك دم يتسرب من الجرح. وبدلاً من ذلك ، انسكب دخان أسود كثيف وبدأ في التجمد.

 

 

 

بعد لحظات ، انغلق الجرح. لم يصب هذا الساحر الغريب بأذى ، حتى أرديته كانت سليمة. بإعادة الخنجر إلى خصره ، واصل الفارس إصدار أصوات خشنة لكلاود هوك ثم … انحنى؟ كما لو كان يستعطف شيئًا.

ببطء ، رفع القائد طاقمه. رد الدراجون الآخرون على هذه الإشارة … بالتنحي جانبًا. تم تشكيل ممر طويل عبر السرب ، مما فاجأ كلاود هوك والآخرين. كانت نيتهم ​اقتحام هذا المعقل ، لكن بدلاً من القتال لم يقدم هؤلاء السكان الأصليون أي مقاومة. كانوا يسمحون لهم بالمرور. ماذا كان يعني هذا؟ نظر كلاود هوك من فوق كتفه إلى الآخرين وهز كتفيه. سوف يتعاملون مع الأشياء كما تحدث.

 

“لسنا هنا للقتال. لنحضر بيليال هنا” كان الشيطان هدفهم. لم يكن يريد أن يضيع الوقت في سحق الآفات. ومع ذلك ، لجنة الترحيب هذه كانت بالتأكيد تحت سيطرة بيليال. بدا القتال حتمياً.

“أنا أعلم ما هم عليه.” تحدث جارا بصوت متردد مرتعش. “هم المخلدون! كائنات تعيش إلى الأبد! الأساطير صحيحة …”

فقط هذه المرة لم يفعلوا. أبقى فرسان النمل ، وهم يلوحون برماحهم المعقوفة ، الحشرات الجامحة بعيدًا. تم إطلاق نوع من الطاقة بواسطة الرماح التي سمحت لهم بالسيطرة على النمل ومنعهم من مهاجمته.

 

 

لكن شيئًا ما كان يزعج ورقة الخريف ، مما جعلها تشعر بغير راحة. تمسكت بشدة بالناي ، مستعدة لإطلاق قوة الإله الراعي في أي لحظة للسيطرة على النمل. يمكن أن يتعامل فروست وأبادون مع الدراجين.

هل كان يستعد للهجوم؟ كان كلاود هوك جاهزًا ، ولكن في مفاجأة ، قلب الساحر الخنجر وأغرقه في صدره. دفع الفولاذ الداكن إلى الداخل ، سنتيمترًا في سنتيمترًا حتى تم دفنه حتى المقبض.

 

 

أما بالنسبة إلى كلاود هوك؟ كان بحاجة للحفاظ على قوته! فقط قدراته المكانية يمكن أن تضمن هروبًا آمنًا إذا احتاجوا إليه. علاوة على ذلك ، كان الوحيد الذي يمكنه هزيمة بيليال.

“أنا أعلم ما هم عليه.” تحدث جارا بصوت متردد مرتعش. “هم المخلدون! كائنات تعيش إلى الأبد! الأساطير صحيحة …”

 

 

إن القدرات التجديدية الخارقة للأبدية تعني أن هذا الصراع سيكون أصعب بكثير مما أعتقد في الأصل. لم يكن من المؤكد حتى ما إذا كان نفخها إلى أشلاء يمكن أن يقتلها.

 

 

 

ببطء ، رفع القائد طاقمه. رد الدراجون الآخرون على هذه الإشارة … بالتنحي جانبًا. تم تشكيل ممر طويل عبر السرب ، مما فاجأ كلاود هوك والآخرين. كانت نيتهم ​اقتحام هذا المعقل ، لكن بدلاً من القتال لم يقدم هؤلاء السكان الأصليون أي مقاومة. كانوا يسمحون لهم بالمرور. ماذا كان يعني هذا؟ نظر كلاود هوك من فوق كتفه إلى الآخرين وهز كتفيه. سوف يتعاملون مع الأشياء كما تحدث.

ببطء ، رفع القائد طاقمه. رد الدراجون الآخرون على هذه الإشارة … بالتنحي جانبًا. تم تشكيل ممر طويل عبر السرب ، مما فاجأ كلاود هوك والآخرين. كانت نيتهم ​اقتحام هذا المعقل ، لكن بدلاً من القتال لم يقدم هؤلاء السكان الأصليون أي مقاومة. كانوا يسمحون لهم بالمرور. ماذا كان يعني هذا؟ نظر كلاود هوك من فوق كتفه إلى الآخرين وهز كتفيه. سوف يتعاملون مع الأشياء كما تحدث.

 

حفر نظام الكهوف في كسجير في صخور صلبة ، من المحتمل أن يكون قد خلقها النمل نفسه بفكه العظيم وأحماضه القوية. يوجد أدناه شبكة تشبه المتاهة اجتازتها الحشرات بكثافة. يمكنهم القفز من العديد من المخارج لمهاجمة الدخلاء.

تبعوا الممر نحو الكهف.

 

 

 

حفر نظام الكهوف في كسجير في صخور صلبة ، من المحتمل أن يكون قد خلقها النمل نفسه بفكه العظيم وأحماضه القوية. يوجد أدناه شبكة تشبه المتاهة اجتازتها الحشرات بكثافة. يمكنهم القفز من العديد من المخارج لمهاجمة الدخلاء.

 

 

كان النمل حشرات منخفضة الدرجة في العادة ، ولكن هذه الحشرات طورت بصرًا شديدًا وإدراكًا خارج الحواس. حتى أنهم كانوا يتمتعون بذكاء بدائي ، لذلك كانوا أذكياء بما فيه الكفاية بحيث لا يتدفقون واحدًا تلو الآخر. وبدلاً من ذلك أحاطوا بـ كلاود هوك وانتظروا الوقت المناسب للإضراب.

فقط هذه المرة لم يفعلوا. أبقى فرسان النمل ، وهم يلوحون برماحهم المعقوفة ، الحشرات الجامحة بعيدًا. تم إطلاق نوع من الطاقة بواسطة الرماح التي سمحت لهم بالسيطرة على النمل ومنعهم من مهاجمته.

أمضى بيليال آلاف السنين منذ الحرب العظمى وهو يتجول في الارض. لقد أمضى قروناً في غربلة الأراضي الإليسية وبناء قواته. في الحقيقة ، كان كلاود هوك ورفاقه فئة نادرة من المقاتلين ، ولكن ضد سرب من هذا الحجم ، لا تزال هناك فرصة لتمزيقهم. علاوة على ذلك ، ربما كان الشيخ الماكر كامنًا في مكان قريب ، في انتظار الإضراب.

 

لم يكن الوحوش غير مألوفين في الأراضي القاحلة. كانت السحالي والنمور مجرد البداية. الجرذان والثعابين والنسور – كلها شائعة نسبيًا في العثور عليها. الآن ، على الرغم من ذلك ، يبدو أن فرسان النمل قد أضيفوا إلى القائمة!

كانوا نوعاً من الآثار. كان هذا كيف استطاع هؤلاء السكان الأصليون مثل السحرة العيش والازدهار هنا. خمّن كلاود هوك أن القفازات على يدهم اليسرى كانت بقايا هجومية ، لكنه شعر أيضًا بصدى من جسد هذه الكائنات أيضًا.

استمر النمل في التدفق من الوديان من حولهم. كان من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك آلاف آخرين تحت أقدامهم ، وعلى استعداد للضرب.

 

 

كان يشتبه في أن بيليال قد فعل شيئًا لهم ، غير هؤلاء الناس بطريقة ما. كان من أين أتت قوتهم الغريبة. الطريقة التي ظهر بها الدخان … ذكّرته بـ بلاك فايند الذي لا يموت.

 

 

 

تخيل كلاود هوك أن هناك الكثير عن هؤلاء السحرة الذين شابهوا بلاك فايند. هل تم تحويلهم إلى شياطين خالدين من قبل بيليال ، مثل سيراڤيم سكايكلود؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن الآلاف منهم سيشكلون تهديدًا هائلاً.

 

 

 

سمع القلق في صوت ورقة الخريف ، “إذا اتبعناهم هناك ، فهل نسير في فخ؟ تذكر ، هؤلاء الناس ينتمون إلى الشيطان”

 

 

 

“لا تقلقي ، لا أعتقد أنهم سوف يسحبون أي حيل. في الحقيقة ، أعتقد أنهم يريدون المساعدة” فكر كلاود هوك. “لقد اختبرت سحر هذا المكان. إنه يشبه القفص ، حيث يمنع الناس من الدخول ولكن أيضًا يمنع المخلدون من الخروج”

 

 

 

فهمت ورقة الخريف. هؤلاء القوم كانوا سجناء. وبينما كانوا جميعًا يفكرون في الآثار المترتبة على ذلك ، ظهر مشهد أمامهم.

“لسنا هنا للقتال. لنحضر بيليال هنا” كان الشيطان هدفهم. لم يكن يريد أن يضيع الوقت في سحق الآفات. ومع ذلك ، لجنة الترحيب هذه كانت بالتأكيد تحت سيطرة بيليال. بدا القتال حتمياً.

 

بالنسبة له ، كانت الأصوات التي صنعها هذا المخلوق بلا معنى ، لكن هذا لم يكن بعيدًا عن تجربته – كانت بعض المسوخ مشوهة للغاية لدرجة أنها لم تستطع استخدام حلقها أو أفواهها وكان عليها التكيف. فهل هذا يعني أن هؤلاء الدراجين كانوا متحولين؟ هل كان هذا نوعاً من القبيلة؟

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

غريب. كيف يمكنهم تحمل الحرارة في تلك الجلباب؟

ترجمة : Bolay

 

إن القدرات التجديدية الخارقة للأبدية تعني أن هذا الصراع سيكون أصعب بكثير مما أعتقد في الأصل. لم يكن من المؤكد حتى ما إذا كان نفخها إلى أشلاء يمكن أن يقتلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط